اكتشافه
420 – اكتشافه
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر ليلين بوضوح أنهم يتقدمون.
كان كل من ليلين و كيشا غير عاطفيين ، مع العلم أنه لم يكن الوقت المناسب لأي خلافات. كانت فرصتهم عابرة ، ولا يمكن أن تضيع.
“نحن هنا! هذا هو أبعد ما يمكننا الذهاب إليه ، وقد ننبه الإنذارات التي تم إعدادها ، حتى مع تسلل الظل. التعويذة بها العديد من العيوب التي يمكن فحصها”
بعد حوالي عشر ثوانٍ ، دخل الجميع بتسلل الظل.
بجانب إحدى الصور الوهمية ، انفجر السائل المخضر في وعاء الزكاة الرمادي وتجلّى في يد وحشية لزجة.
اندلع تموج طاقة هائلة فجأة خلال التعويذة وخلق انفجارًا عنيفًا ، تمامًا مثل نار بارزة في ظلام الليل.
“سأستخدم الجوهرة السرية للتستر على آثارنا. انتظروا إشارتي ولنتحرك معًا. أنا ورجالي سنعتني بظهرنا! ” أخرج روبن خاتمًا أسود وتحدث بنبرة ثقيلة.
بالطبع ، تم إنشاء هذا عن قصد من قبل ليلين ومن معه.
قاد روبن الجميع إلى مخبأ ثم أوقف خطواته.
ومع الانتقال المستمر لتموجات الطاقة ، كانت بعض الأشعة الساطعة تسطع في اتجاهها …
بجانب إحدى الصور الوهمية ، انفجر السائل المخضر في وعاء الزكاة الرمادي وتجلّى في يد وحشية لزجة.
“نحن هنا! هذا هو أبعد ما يمكننا الذهاب إليه ، وقد ننبه الإنذارات التي تم إعدادها ، حتى مع تسلل الظل. التعويذة بها العديد من العيوب التي يمكن فحصها”
“قتل!” قال الدب البربري الضخم ببرود بعد هدير مدوي. انتفخت عضلات جسده ، ووقف الفراء المخملي على نهايته مع اتساع جسمه على الفور.
قاد روبن الجميع إلى مخبأ ثم أوقف خطواته.
* ووو ووو… * في هذه اللحظة بالذات ، حدث شيء غير متوقع فجأة. بدأ العلم المزخرف على ظهر الدب البربري بالرفرفة والارتجاف.
نظر ليلين من فوق ومن حيث وقف ، كان قادرًا على رؤية قاع النهر المتدفق ، الذي كان يوجد في منتصفه دوامة ضخمة. كانت المياه التي تدور باستمرار تتلألأ في بعض الأحيان ، وبدأت بعض الدببة البربرية الخضراء و السحرة البشريين في الخروج منها.
“يجب أن تضيف إضافة رائعة إلى مجموعتي” مودريس “!”
“المدخل إلى هذا البعد السري هو بشكل غير متوقع مجرد دوامة …” أومأ ليلين برأسه. يبدو أن التموجات المنبعثة من الدوامة ليست مزيفة.
“برؤية كيف تطورت الأمور حتى الآن ، يمكنني فقط أن أفعل كل شيء!”
كان يتخذ قرارًا بشأن طريق الاقتراب.
شعاع أسود على شكل صليب من الشفرة المتقاطعة قطع غالبية السحرة إلى قطع. تسبب سم ثعبان كيموين العملاق من النصل على الفور في تحلل لحمهم.
ألقى ليلين نظرة فاحصة على محيط الدوامة. كانت الرقاقة تعمل بكامل طاقتها ، وتشكل خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة في ذهنه. كان دفاع العدو قويًا بشكل طبيعي ، مع وجود بعض الهياكل الكبيرة ونظام حراسة للدفاع. حتى أنه كان هناك بعض حراس السحرة من الرتبة 3.
“السم الفطري!” على الفور ، فتح مجال السم الخاص به.
حول ليلين خط بصره إلى المركز وألقى نظرة على دب بربري. كان عنقها سميكًا مع علم غريب المظهر على ظهرها. كان هناك بربري آخر كبير الرأس ، كبير السن جدا ذو بشرة خضراء. أخيرًا ، كان هناك ساحر بشري متواضع يرتدي ملابس رمادية.
لم يُظهر ليلين أي علامات ذعر أو خوف وسط الضباب ، وعلى العكس من ذلك ، أخذ جرعة خاصة به من حزامه. وتناثرت طبقة من الدخان الوردي ببطء ، مغلفة بوعاء الصدقات.
“هؤلاء الثلاثة …” اتسعت عيون ليلين ، “هم على الأقل في المرحلة المائية. أما بالنسبة للدب البربري ، فقد يكون بالفعل في مرحلة البلور! ”
“اللعنة ، لقد تعرضنا! الشحنة!” أشرق شعاع فريد من التألق عبر الفراغ وبدا أن روبن أخذ زمام المبادرة.
كان ليلين ورفاقه متساوين تقريبًا في القوة ضد هؤلاء السحرة ، ولم يكن لديهم سوى ميزة طفيفة في القوة. بمجرد عد الدوريات ، التي يبلغ عددها عشر مرات ، سيكون من الصعب للغاية إلحاق الهزيمة بها.
نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ورأى ساحر بشريًا يرتدي رداءًا رماديًا يعترضه روبن ، بينما اختارت كيشا الصعود ضد الدب البربري الضخم. وجد أنه من المحير سبب إعجابها بهذه التحديات الكبيرة.
“سأستخدم الجوهرة السرية للتستر على آثارنا. انتظروا إشارتي ولنتحرك معًا. أنا ورجالي سنعتني بظهرنا! ” أخرج روبن خاتمًا أسود وتحدث بنبرة ثقيلة.
وسط صدع الظلال ، بدا العالم الخارجي وكأنه مغطى بطبقة من الضباب ، مثل عجينة النشا تقريبًا. كانت غريبة وغامضة للغاية.
أومأ ليلين وكيشا برأسهما وسارا في خط مستقيم نحو الدوامة في النهر المظلم.
“قتل!” قال الدب البربري الضخم ببرود بعد هدير مدوي. انتفخت عضلات جسده ، ووقف الفراء المخملي على نهايته مع اتساع جسمه على الفور.
كانت هناك بعض المباني المتناثرة حول المكان الذي كانت تبدو فيه جديدة تمامًا. كان لها أيضًا إحساس قوي بها ، على الأرجح من صنع الدببة البربرية. كان ليلين وشركاه من بين منطقة البناء الغامضة وتحركوا تدريجياً نحو المركز بمساعدة ظلال بعض رجال الدوريات.
“هؤلاء الثلاثة …” اتسعت عيون ليلين ، “هم على الأقل في المرحلة المائية. أما بالنسبة للدب البربري ، فقد يكون بالفعل في مرحلة البلور! ”
“إذا اقتربوا منا بعشرة أمتار ، سنهاجم!” بدا صوت روبن ، بنبرة قمعية.
ألقى ليلين نظرة فاحصة على محيط الدوامة. كانت الرقاقة تعمل بكامل طاقتها ، وتشكل خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة في ذهنه. كان دفاع العدو قويًا بشكل طبيعي ، مع وجود بعض الهياكل الكبيرة ونظام حراسة للدفاع. حتى أنه كان هناك بعض حراس السحرة من الرتبة 3.
كان السحرة من الرتبة 3 حادا للغاية ويقظين. بمجرد اقترابهم ، سيتم اكتشاف الفريق بالتأكيد.
كانت هناك بعض المباني المتناثرة حول المكان الذي كانت تبدو فيه جديدة تمامًا. كان لها أيضًا إحساس قوي بها ، على الأرجح من صنع الدببة البربرية. كان ليلين وشركاه من بين منطقة البناء الغامضة وتحركوا تدريجياً نحو المركز بمساعدة ظلال بعض رجال الدوريات.
وسط صدع الظلال ، بدا العالم الخارجي وكأنه مغطى بطبقة من الضباب ، مثل عجينة النشا تقريبًا. كانت غريبة وغامضة للغاية.
مع دماغ كان حجمه ضعف حجم الإنسان العادي وجسم مغطى بتجاعيد لا نهاية لها ، تم الانتهاء من البربري ذو البشرة الخضراء بتركيبة السم ووضع نفسه أمام ليلين ، وكشف عن أسنانه القليلة التي كانت ملطخة باللون الأصفر
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر ليلين بوضوح أنهم يتقدمون.
كان يتخذ قرارًا بشأن طريق الاقتراب.
متر واحد … مترين … ثلاثة أمتار …
كان الحقل بأكمله مليئًا بالارتباك والفوضى. انطلق بوق عاجل ويمكن أن يشعر ليلين بأشعة الضوء التي طاردتهم في طريقهم للعودة بسرعة.
سبعة أمتار أخرى للذهاب وسيحظى ليلين وبقية المشعوذين بالثقة في اختراق دفاعهم والقضاء عليهم تمامًا قبل التوجه إلى بُعد الجيب.
يكلف إلقاء تعويذة هنا عشرة أضعاف ما يكلفه في الخارج. نحتاج إلى الحفاظ على بعض القوة للدفاع عن أنفسنا في حالة اللحاق بنا قوات العدو ، لذلك … “سحب ليلين سيف النيزك الأسود من وسطه.
* ووو ووو… * في هذه اللحظة بالذات ، حدث شيء غير متوقع فجأة. بدأ العلم المزخرف على ظهر الدب البربري بالرفرفة والارتجاف.
“ابتعد عن طريقي!” خلق السيف المتقاطع في يد ليلين أشعة نصل لا نهاية لها.
بدأ رمز جمجمة غريب على البقعة الحمراء القرمزية للعلم بفتح فمه ، وكشف عن فمه من الأسنان الحادة وهو يندح بصوت عالٍ
“لم أتوقع منك أن تكون سيد جرعات كذلك!” نظر ليلين باهتمام إلى الوعاء ذي اللون الرمادي الذي كان يحمله البربري ذو البشرة الخضراء. كان فيه سائل أخضر كثيف فقاعي.
“دخيل!” وقف الدب البربري وصرخ. الصوت يبتلع المنطقة بأكملها.
اندلعت موجة من التألق الشديد وألقيت تعويذة ضخمة ، وسقطت أشعة خضراء على كل حاضر من الساحر.
“اللعنة ، لقد تعرضنا! الشحنة!” أشرق شعاع فريد من التألق عبر الفراغ وبدا أن روبن أخذ زمام المبادرة.
“إذا اقتربوا منا بعشرة أمتار ، سنهاجم!” بدا صوت روبن ، بنبرة قمعية.
“السم الفطري!” على الفور ، فتح مجال السم الخاص به.
ملأت موجات الضباب الخضراء الهواء كما لو كانت قفصًا وحاولت حبس ليلين بداخله.
في جزء من الثانية ، نشأ تموج غير مرئي ومرعب من روبن وبدأ في الانتشار. بدأ رجال الدورية المحيطون على الفور بالانهيار واحداً تلو الآخر ، ومات بعضهم على الفور وتفتت جثثهم بعد ذلك.
“كيف… كيف يكون…” انفتح فك البربري ذو البشرة الخضراء على مصراعيه.
”العصارة السامة! أنت ساحر من عشيرة أوروبوروس! ” كان الساحر ذو المظهر المتوسط الذي يرتدي رداءًا رماديًا يشد أسنانه ، كما لو كان لديه بعض الكراهية العميقة مع عشيرة أوروبوروس.
“المدخل إلى هذا البعد السري هو بشكل غير متوقع مجرد دوامة …” أومأ ليلين برأسه. يبدو أن التموجات المنبعثة من الدوامة ليست مزيفة.
“قم بتنشيط تشكيل تعويذة الدفاع عن السموم من الرتبة 5!” رفع يديه بشراسة وصفق.
“اتركه لي. أنت تتعامل مع الباقي! ” نظر روبن إلى السحرة ذي الرداء الرمادي بحماسة.
اندلعت موجة من التألق الشديد وألقيت تعويذة ضخمة ، وسقطت أشعة خضراء على كل حاضر من الساحر.
* فروم! * اشتعلت كرة من اللهب الأسود من جسده تمامًا مثل عمود على شكل إنسان وانطلقت نحو روبن.
مثل الدرع الواقي ، غلف انتشار الأشعة الخضراء السحرة. على الرغم من أن الدرع كان يرتجف باستمرار ، إلا أنه قاوم هجوم العصارة الصفراوية السامة. أما بالنسبة لبقية السحرة حول روبن ، فقد حُكم عليهم تمامًا ، حتى بمساعدة تشكيل التعويذة.
أظهرت ابتسامة البربري ذو البشرة الخضراء ثقة بالنصر حيث سرعان ما بدأ يهتف.
“كل هؤلاء المذنبين يستحقون الموت! لا ترحموهم! ” دخلت كيشا وليلين المشهد بصراخها عندما شنت هجومها بالسم. وسرعان ما تبعه باقي السحرة.
“نحن هنا! هذا هو أبعد ما يمكننا الذهاب إليه ، وقد ننبه الإنذارات التي تم إعدادها ، حتى مع تسلل الظل. التعويذة بها العديد من العيوب التي يمكن فحصها”
في غمضة عين ، يتراكم سم ثعبان كيموين العملاق ، ويتداخل باستمرار وينمو. زادت القوة الهائلة لدرجة أن ليلين رفع حواجبه في رهبة.
كانت هناك بعض المباني المتناثرة حول المكان الذي كانت تبدو فيه جديدة تمامًا. كان لها أيضًا إحساس قوي بها ، على الأرجح من صنع الدببة البربرية. كان ليلين وشركاه من بين منطقة البناء الغامضة وتحركوا تدريجياً نحو المركز بمساعدة ظلال بعض رجال الدوريات.
* تش تش! *
“فقط هذا؟” ابتسم ليلين بقسوة بينما انتقد سيفه مرارًا وتكرارًا واخترق اثنتين من الصور الوهمية.
كانت أشعة التألق الخضراء تآكل الدروع. لم يتمكن السحرة والقبائل الأخرى الذين كانوا يقفون وراءهم من إخفاء وجوههم المذهولة.
“يجب أن تضيف إضافة رائعة إلى مجموعتي” مودريس “!”
“قتل!” قال الدب البربري الضخم ببرود بعد هدير مدوي. انتفخت عضلات جسده ، ووقف الفراء المخملي على نهايته مع اتساع جسمه على الفور.
كانت هناك بعض المباني المتناثرة حول المكان الذي كانت تبدو فيه جديدة تمامًا. كان لها أيضًا إحساس قوي بها ، على الأرجح من صنع الدببة البربرية. كان ليلين وشركاه من بين منطقة البناء الغامضة وتحركوا تدريجياً نحو المركز بمساعدة ظلال بعض رجال الدوريات.
أما بالنسبة إلى البربري ذي الرأس الأخضر ذو البشرة الخضراء ، فقد أخذ بسرعة زجاجات متعددة بأحجام مختلفة ، كما لو كان جاهزًا لإلقاء التعاويذ.
“اللعنة ، لقد تعرضنا! الشحنة!” أشرق شعاع فريد من التألق عبر الفراغ وبدا أن روبن أخذ زمام المبادرة.
“اتركه لي. أنت تتعامل مع الباقي! ” نظر روبن إلى السحرة ذي الرداء الرمادي بحماسة.
قاد روبن الجميع إلى مخبأ ثم أوقف خطواته.
“أتذكر الآن ، أنه ساحر من لون زيثر ، الناجي الوحيد من المذبحة.”
قاد روبن الجميع إلى مخبأ ثم أوقف خطواته.
عند ذكر هذا الاسم ، تحول وجه ساحر ذو الرداء الرمادي إلى اللون الأحمر ، “اليوم ، سأنتقم لموت أساتذتي وزملائي!”
اندلعت موجة من التألق الشديد وألقيت تعويذة ضخمة ، وسقطت أشعة خضراء على كل حاضر من الساحر.
* فروم! * اشتعلت كرة من اللهب الأسود من جسده تمامًا مثل عمود على شكل إنسان وانطلقت نحو روبن.
انتشر عدد كبير من الثعابين النارية واجتاحت كل من كان يحاول يائسًا الدفاع ضد سم ثعبان كيموين العملاق . تصاعد دخان كثيف في الهواء مع صرخاتهم المثيرة للشفقة عندما اندلع انفجار عنيف يصم الآذان من الحريق.
“برؤية كيف تطورت الأمور حتى الآن ، يمكنني فقط أن أفعل كل شيء!”
سبعة أمتار أخرى للذهاب وسيحظى ليلين وبقية المشعوذين بالثقة في اختراق دفاعهم والقضاء عليهم تمامًا قبل التوجه إلى بُعد الجيب.
دون أي خيارات أخرى ، هز ليلين كتفيه وبسرعة البرق ، ألقى عدة أنابيب اختبار وزجاجات تحتوي على جرعات.
نظر ليلين من فوق ومن حيث وقف ، كان قادرًا على رؤية قاع النهر المتدفق ، الذي كان يوجد في منتصفه دوامة ضخمة. كانت المياه التي تدور باستمرار تتلألأ في بعض الأحيان ، وبدأت بعض الدببة البربرية الخضراء و السحرة البشريين في الخروج منها.
“سحر تركيبة جرعة – اللهب الإلهي! ”
“كل هؤلاء المذنبين يستحقون الموت! لا ترحموهم! ” دخلت كيشا وليلين المشهد بصراخها عندما شنت هجومها بالسم. وسرعان ما تبعه باقي السحرة.
انتشر عدد كبير من الثعابين النارية واجتاحت كل من كان يحاول يائسًا الدفاع ضد سم ثعبان كيموين العملاق . تصاعد دخان كثيف في الهواء مع صرخاتهم المثيرة للشفقة عندما اندلع انفجار عنيف يصم الآذان من الحريق.
“يجب أن تضيف إضافة رائعة إلى مجموعتي” مودريس “!”
يكلف إلقاء تعويذة هنا عشرة أضعاف ما يكلفه في الخارج. نحتاج إلى الحفاظ على بعض القوة للدفاع عن أنفسنا في حالة اللحاق بنا قوات العدو ، لذلك … “سحب ليلين سيف النيزك الأسود من وسطه.
قاد روبن الجميع إلى مخبأ ثم أوقف خطواته.
كانت الأخاديد على نصلها تنبض باستمرار ، وكأنها متعطشة للدماء.
بالطبع ، تم إنشاء هذا عن قصد من قبل ليلين ومن معه.
“الشفرة المتقاطعة!” أمسك ليلين بسيفه الذي سقط وألقى اختراقًا واحدًا للأمام!
“هؤلاء الثلاثة …” اتسعت عيون ليلين ، “هم على الأقل في المرحلة المائية. أما بالنسبة للدب البربري ، فقد يكون بالفعل في مرحلة البلور! ”
شعاع أسود على شكل صليب من الشفرة المتقاطعة قطع غالبية السحرة إلى قطع. تسبب سم ثعبان كيموين العملاق من النصل على الفور في تحلل لحمهم.
في جزء من الثانية ، نشأ تموج غير مرئي ومرعب من روبن وبدأ في الانتشار. بدأ رجال الدورية المحيطون على الفور بالانهيار واحداً تلو الآخر ، ومات بعضهم على الفور وتفتت جثثهم بعد ذلك.
“لسنا هنا لقتل الناس. علينا فقط أن ندخل في البعد السري! ”
في غمضة عين ، يتراكم سم ثعبان كيموين العملاق ، ويتداخل باستمرار وينمو. زادت القوة الهائلة لدرجة أن ليلين رفع حواجبه في رهبة.
نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ورأى ساحر بشريًا يرتدي رداءًا رماديًا يعترضه روبن ، بينما اختارت كيشا الصعود ضد الدب البربري الضخم. وجد أنه من المحير سبب إعجابها بهذه التحديات الكبيرة.
يكلف إلقاء تعويذة هنا عشرة أضعاف ما يكلفه في الخارج. نحتاج إلى الحفاظ على بعض القوة للدفاع عن أنفسنا في حالة اللحاق بنا قوات العدو ، لذلك … “سحب ليلين سيف النيزك الأسود من وسطه.
نوح ، من ناحية أخرى ، قاد سحرة ثعبان الهورال الأسود واستمر في الهجوم.
كانت الأخاديد على نصلها تنبض باستمرار ، وكأنها متعطشة للدماء.
كان الحقل بأكمله مليئًا بالارتباك والفوضى. انطلق بوق عاجل ويمكن أن يشعر ليلين بأشعة الضوء التي طاردتهم في طريقهم للعودة بسرعة.
نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ورأى ساحر بشريًا يرتدي رداءًا رماديًا يعترضه روبن ، بينما اختارت كيشا الصعود ضد الدب البربري الضخم. وجد أنه من المحير سبب إعجابها بهذه التحديات الكبيرة.
“الإنسان الأجنبي ، هل تتوق أيضًا إلى البعد السري الأرض المنسية؟”
“الإنسان الأجنبي ، هل تتوق أيضًا إلى البعد السري الأرض المنسية؟”
مع دماغ كان حجمه ضعف حجم الإنسان العادي وجسم مغطى بتجاعيد لا نهاية لها ، تم الانتهاء من البربري ذو البشرة الخضراء بتركيبة السم ووضع نفسه أمام ليلين ، وكشف عن أسنانه القليلة التي كانت ملطخة باللون الأصفر
“دخيل!” وقف الدب البربري وصرخ. الصوت يبتلع المنطقة بأكملها.
“لم أتوقع منك أن تكون سيد جرعات كذلك!” نظر ليلين باهتمام إلى الوعاء ذي اللون الرمادي الذي كان يحمله البربري ذو البشرة الخضراء. كان فيه سائل أخضر كثيف فقاعي.
ملأت موجات الضباب الخضراء الهواء كما لو كانت قفصًا وحاولت حبس ليلين بداخله.
“ابتعد عن طريقي!” خلق السيف المتقاطع في يد ليلين أشعة نصل لا نهاية لها.
“قتل!” قال الدب البربري الضخم ببرود بعد هدير مدوي. انتفخت عضلات جسده ، ووقف الفراء المخملي على نهايته مع اتساع جسمه على الفور.
انتشر شعاع ضخم من التألق عبر الأرض وترك تدفقات عميقة طويلة.
* ووو ووو… * في هذه اللحظة بالذات ، حدث شيء غير متوقع فجأة. بدأ العلم المزخرف على ظهر الدب البربري بالرفرفة والارتجاف.
“يجب أن تضيف إضافة رائعة إلى مجموعتي” مودريس “!”
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر ليلين بوضوح أنهم يتقدمون.
ضحك البربري ذو البشرة الخضراء. مع يده الرشيقة بشكل استثنائي والتموجات المستمرة على جسده تتزايد باطراد ، بدا الأمر كما لو كان أقوى من ليلين !
“السم الفطري!” على الفور ، فتح مجال السم الخاص به.
*حفيف! حفيف! * البربري الذكي ذو البشرة الخضراء قسم جسده إلى ثلاثة أجزاء ، ونما كل جزء بدوره ككل. توجهت مباشرة إلى ليلين بأقصى سرعة.
في غمضة عين ، يتراكم سم ثعبان كيموين العملاق ، ويتداخل باستمرار وينمو. زادت القوة الهائلة لدرجة أن ليلين رفع حواجبه في رهبة.
“فقط هذا؟” ابتسم ليلين بقسوة بينما انتقد سيفه مرارًا وتكرارًا واخترق اثنتين من الصور الوهمية.
في غمضة عين ، يتراكم سم ثعبان كيموين العملاق ، ويتداخل باستمرار وينمو. زادت القوة الهائلة لدرجة أن ليلين رفع حواجبه في رهبة.
أظهرت ابتسامة البربري ذو البشرة الخضراء ثقة بالنصر حيث سرعان ما بدأ يهتف.
“اللعنة ، لقد تعرضنا! الشحنة!” أشرق شعاع فريد من التألق عبر الفراغ وبدا أن روبن أخذ زمام المبادرة.
بجانب إحدى الصور الوهمية ، انفجر السائل المخضر في وعاء الزكاة الرمادي وتجلّى في يد وحشية لزجة.
“السم الفطري!” على الفور ، فتح مجال السم الخاص به.
بدأت منصات الشفط التي لا تعد ولا تحصى على اليد ترتجف ، ويبدو أنها كانت متصلة بجسم ضخم للغاية كان يحاول التحرر من وعاء الصدقة.
“يجب أن تضيف إضافة رائعة إلى مجموعتي” مودريس “!”
ملأت موجات الضباب الخضراء الهواء كما لو كانت قفصًا وحاولت حبس ليلين بداخله.
*حفيف! حفيف! * البربري الذكي ذو البشرة الخضراء قسم جسده إلى ثلاثة أجزاء ، ونما كل جزء بدوره ككل. توجهت مباشرة إلى ليلين بأقصى سرعة.
لكن فجأة ، انفتحت عيون البربري ذوي البشرة الخضراء.
كان كل من ليلين و كيشا غير عاطفيين ، مع العلم أنه لم يكن الوقت المناسب لأي خلافات. كانت فرصتهم عابرة ، ولا يمكن أن تضيع.
لم يُظهر ليلين أي علامات ذعر أو خوف وسط الضباب ، وعلى العكس من ذلك ، أخذ جرعة خاصة به من حزامه. وتناثرت طبقة من الدخان الوردي ببطء ، مغلفة بوعاء الصدقات.
* تش تش! *
تسبب الدخان الوردي في تعصب الغاز الأخضر في لحظات ، وسرعان ما بدأت قطرات من السائل تتشكل على الأرض.
420 – اكتشافه
“كيف… كيف يكون…” انفتح فك البربري ذو البشرة الخضراء على مصراعيه.
أومأ ليلين وكيشا برأسهما وسارا في خط مستقيم نحو الدوامة في النهر المظلم.
“هل فوجئت بأن خليط الاستدعاء الخاص بك ليس له أي تأثير؟ هل تعتقد أنني لا أستطيع التعرف عليه؟ ” نظر ليلين إلى البربري ذي البشرة الخضراء ، وابتسامته تظهر رضاه.
ألقى ليلين نظرة فاحصة على محيط الدوامة. كانت الرقاقة تعمل بكامل طاقتها ، وتشكل خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة في ذهنه. كان دفاع العدو قويًا بشكل طبيعي ، مع وجود بعض الهياكل الكبيرة ونظام حراسة للدفاع. حتى أنه كان هناك بعض حراس السحرة من الرتبة 3.
“بمجرد جرعة من جرعة معادلة الأحجار النظيفة ، يمكن حل المشكلة. يجب أن تكون محرجًا من استخدام هذه الجرعات المتواضعة ضدي! ”
بدأت منصات الشفط التي لا تعد ولا تحصى على اليد ترتجف ، ويبدو أنها كانت متصلة بجسم ضخم للغاية كان يحاول التحرر من وعاء الصدقة.
ملأت موجات الضباب الخضراء الهواء كما لو كانت قفصًا وحاولت حبس ليلين بداخله.
