المؤامرة تقترب
324 – المؤامرة تقترب
إذا كان الطريق الذي سلكه ليلين مليئًا بجحافل من مخلوقات الظلام في طريقها إلى العاصمة الشرقية ، فلن تكون الرحلة هادئة للغاية.
إذا كان الطريق الذي سلكه ليلين مليئًا بجحافل من مخلوقات الظلام في طريقها إلى العاصمة الشرقية ، فلن تكون الرحلة هادئة للغاية.
“أرني أفضل طريق إلى حيث تكون عقارب اليشم الثلجية هي الأكثر نشاطًا!”
حتى لو بقي ليلين على قيد الحياة ، فإن بايلين وجيني وجيمس ماتوا بالتأكيد في أفواه هذه الوحوش العنصرية الظلامية.
“حتى بين السحرة من الرتبة 1 ، هذا قوي جدًا!”
كان من الواضح أنهم داخل الكهوف الثلجية ، في الأماكن التي اجتمع فيها هؤلاء الوحوش ، كانوا يكرهون الضوء ؛ كانوا يهاجمون بكل ما لديهم من لحظة اكتشاف أي شيء.
نظرًا لاختلاف البيانات الإجمالية وتكوين الجينات بين السحرة ، كان هذا جيدًا مثل الفوز بالجائزة الكبرى لـ ليلين. إذا فوت هذه الفرصة ، فلن يكون لديه حقًا أي فكرة عن مكان العثور على هذه المادة مرة أخرى.
“حتى أنني سأحتاج إلى قضاء الكثير من الوقت والسحر للتعامل مع كل تلك الخفافيش كل يوم. لا يستحق كل هذا العناء. ”
“كيف لي أن أعرف؟” أغمق وجه سكريل. كان خوفه من ليلين بهذه الطريقة هو إذلال لانهائي.
تنهد ليلين.
“هل اعتقدت تلك العاهرة سيلين أنني لن أجرؤ على فعل أي شيء لها إذا وجدت ساحر من الرتبة 1 تعتمد عليه؟”
بينما كانت مجموعات الخفافيش تجري فسادا ، استخدم تعويذة إخفاء. ومن ثم ، فمن الطبيعي أن الخفافيش لم تلاحقه أو تهاجمه.
إذا كان الطريق الذي سلكه ليلين مليئًا بجحافل من مخلوقات الظلام في طريقها إلى العاصمة الشرقية ، فلن تكون الرحلة هادئة للغاية.
بعد إجراء بعض التجارب ، اتخذ ليلين قراره.
تنفس ليلين ضبابًا أبيض.
“الرؤية اليلية!” لقد استخدم هذه التعويذة على نفسه.
“أرني أفضل طريق إلى حيث تكون عقارب اليشم الثلجية هي الأكثر نشاطًا!”
كانت هذه تعويذة أساسية للعديد من السحرة في العالم السفلي. مع هذه التعويذة ، يمكنهم رؤية الأشياء في الظلام كما لو كان نهارًا دون إعطاء أي ضوء من شأنه أن يجذب الوحوش العدوانية.
كلما تقدم بشكل أعمق ، وصل إلى نفس الحدود التي أشارت إليها خريطة سيلين.
” الرقاقة ، اعرض الخريطة في سجلاتك!”
“هذه القوة تكاد تكون قوة ساحر شبه محول. أتساءل كيف تبدو النخب أو حتى أباطرة عقارب اليشم الثلجية؟ ”
بعد أن ألقى التعويذة ، أعطى ليلين أمرًا إلى الرقاقة.
إذا كان الطريق الذي سلكه ليلين مليئًا بجحافل من مخلوقات الظلام في طريقها إلى العاصمة الشرقية ، فلن تكون الرحلة هادئة للغاية.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام عينيه.
[عقرب اليشم الثلجي القوة: 15.9، الرشاقة: 10.3، الحيوية: 25، القوة الروحية: 45، الهجوم الخاص: 1. النفس الثلجي: هجوم حيث يبصق عقرب اليشم الثلجي كميات كبيرة من الهواء الثلجي الشديد. القوة: 30-45 درجة. 2. التجميد: عند الإصابة الشديدة ، يمكن للعقرب الثلجي أن يحبس نفسه في الثلج ويخفض احتياجاته الجسدية إلى الحد الأدنى حتى يتعافى جسمه تمامًا. 3. الدرع الثلجي: يمكن للطبقة الثلجية الموجودة على سطح جسم عقرب اليشم الثلجي أن تدافع بشكل فعال ضد الهجمات الجسدية والسحرية ، كما أن لها تأثير ارتداد طفيف على السحر الضوئي.]
كان هذا هو النموذج المحاكي الذي شكلته الرقاقة بعد تحليل الخريطة التي قدمتها له سيلين.
بعد إجراء بعض التجارب ، اتخذ ليلين قراره.
بالقرب من ليلين ، كانت هناك نقاط حمراء تتحرك باستمرار بالقرب من ليلين ، مما يشير إلى نشاط الكائنات عالية الطاقة. مقارنة بالخريطة غير المرنة السابقة ، كان هذا أكثر تفصيلاً وموثوقية.
……
في كهف مثل هذا كان معقدًا مثل المتاهة ، كان لدى ليلين ميزة أكيدة مع الرقاقة الخاصة به. على الأقل ، مع قيام الرقاقة بتسجيل كل شيء ، لن يضيع.
“هل تقصد …” اشرقت عيون سكريل.
قد يتسبب الكهف الثلجي في ضياع الناس بسهولة. كل عام ، كان هناك مساعدين أو حتى سحرة في النقابة الذين فقدوا تمامًا في الكهف. وفقًا لما يقوله السحرة الآخرون ، إذا تم إغراءهم بالدخول إلى مناطق أعمق ، فمن المحتمل أن يموتوا في أفواه الوحوش العنصرية المظلمة.
في هذه المرحلة ، وصلت المعركة أيضًا إلى نهايتها.
“أرني أفضل طريق إلى حيث تكون عقارب اليشم الثلجية هي الأكثر نشاطًا!”
كانت قوة معظم تعاويذ السحرة في الرتبة 1 بين 20 و 80 درجة.
أمر ليلين مرة أخرى.
ثم ، على سطح الخريطة ثلاثية الأبعاد ، يمتد خط أحمر من علامة موقع ليلين الحالي. أدى ذلك إلى المستويات الأعمق من الكهف الثلجي ، حتى أنه تم تحديد بعض المناطق المهمة.
ثم ، على سطح الخريطة ثلاثية الأبعاد ، يمتد خط أحمر من علامة موقع ليلين الحالي. أدى ذلك إلى المستويات الأعمق من الكهف الثلجي ، حتى أنه تم تحديد بعض المناطق المهمة.
كان هذا هو النموذج المحاكي الذي شكلته الرقاقة بعد تحليل الخريطة التي قدمتها له سيلين.
“لنذهب!”
“كيف لي أن أعرف؟” أغمق وجه سكريل. كان خوفه من ليلين بهذه الطريقة هو إذلال لانهائي.
نظر ليلين حوله ثم اختفى في الصدع.
كلما تقدم بشكل أعمق ، وصل إلى نفس الحدود التي أشارت إليها خريطة سيلين.
داخل القلعة ، في غرفة مخفية.
……
رأى سكريل مشهد سيلين وهو ترسل ليلين إلى الكهوف الثلجية من خلال كرة بلورية ، ويظهر تعبير قاتم على وجهه.
في هذه المرحلة ، وصلت المعركة أيضًا إلى نهايتها.
“هل اعتقدت تلك العاهرة سيلين أنني لن أجرؤ على فعل أي شيء لها إذا وجدت ساحر من الرتبة 1 تعتمد عليه؟”
كما أدى الهواء البارد الذي ينفثه عقرب اليشم الثلجي إلى تجميد العديد من النمل إلى بلورات صغيرة ، ثم ابتلعها.
بدأت عضلات وجه سكريل في الالتواء عندما كان يحدق في الجسم الرشيق في الصورة ، وتعبيره لا يشبع وعاطفي بشكل خاص.
ترقص الكماشة الكبيران في الأمام باستمرار ذهابًا وإيابًا ، وكانت لدغتها السامة منحنية خلفها ، تتحرك بشكل غير منتظم وتبدو جاهزة للضرب.
“أنت ملكي ، وسوف أحصل عليك وأجعلك أجمل كنوزي!”
في نهاية أنفاق الكهوف الثلجية ، كان هناك كهف ضخم ، كان على سطحه طحالب وشجيرات صغيرة ، تشكل منطقة عقيمة إلى حد ما حيث يتم إنتاج الطعام.
اشتكى سكريل بطريقة غير طبيعية.
إذا كان الطريق الذي سلكه ليلين مليئًا بجحافل من مخلوقات الظلام في طريقها إلى العاصمة الشرقية ، فلن تكون الرحلة هادئة للغاية.
“كيف هذا؟ هل اتخذت قرارك؟ ” في هذه الأثناء ، في زاوية من العالم ، ارتفع الضباب الأسود وتغير شكله باستمرار ، وتحول في النهاية إلى شخصية بشرية بملامح غامضة.
كما أدى الهواء البارد الذي ينفثه عقرب اليشم الثلجي إلى تجميد العديد من النمل إلى بلورات صغيرة ، ثم ابتلعها.
“هناك مشكلة كبيرة في خطتك. قامت سيلين بالفعل بتجنيد الساحر من الرتبة 1 في جمعية الطبيعة الخاص بها. خطتنا الأصلية لن تعمل. ”
بعد أن ألقى التعويذة ، أعطى ليلين أمرًا إلى الرقاقة.
أمام الآخرين ، أخفى سكريل تعابيره السابقة وبدا باردًا.
كانت هذه تعويذة أساسية للعديد من السحرة في العالم السفلي. مع هذه التعويذة ، يمكنهم رؤية الأشياء في الظلام كما لو كان نهارًا دون إعطاء أي ضوء من شأنه أن يجذب الوحوش العدوانية.
“ذروة الرتبة 1 ؟!” سمع صوت شهيق مذهول من الضباب. “هل معلوماتك دقيقة؟ لماذا قد يكون الساحر في ذروة الرتبة 1 على استعداد للانضمام إلى نقابة صغيرة؟ ”
أمام الآخرين ، أخفى سكريل تعابيره السابقة وبدا باردًا.
“كيف لي أن أعرف؟” أغمق وجه سكريل. كان خوفه من ليلين بهذه الطريقة هو إذلال لانهائي.
في أحد طرفيه كان هناك عقرب كبير وشفاف وأخضر يبدو كما لو كان جسمه بالكامل مصنوعًا من الثلج الأخضر.
“يمكنه بسهولة صد الجسيمات الأولية من حولي ، وكان تحوله العنصري على مستوى عالٍ جدًا. حتى لو لم يكن الساحر في ذروة الرتبة 1 ، فلا يمكن أن يكون بعيدًا جدًا عن ذلك … أتساءل عما إذا كانت تلك العاهرة ، سيلين ، قد أغرته … ”
بدأت عضلات وجه سكريل في الالتواء عندما كان يحدق في الجسم الرشيق في الصورة ، وتعبيره لا يشبع وعاطفي بشكل خاص.
عند ذكر سيلين ، ساء مزاج سكريل مرة أخرى ، مما جعله يشعر بالإحباط وعدم الاستسلام ، كما لو أن طعامًا شهيًا مخصصًا له قد سرقه شخص آخر.
اشتكى سكريل بطريقة غير طبيعية.
“جيجي ، ساحر في ذروة الرتبة 1 أمر مزعج بعض الشيء ، لكن يجب أن تؤمن أيضًا بالنقابة التي تدعمنا. إن ساحر في ذروة الرتبة 1 ليس كافية بالتأكيد لإعاقة خطتنا! ”
في هذا المكان دخل المنطقة التي كانت نشطة بـ عقارب اليشم الثلجية.
كان الشخص الذي يكتنفه الضباب واثقًا جدًا.
كلما تقدم بشكل أعمق ، وصل إلى نفس الحدود التي أشارت إليها خريطة سيلين.
“ماالذي تخطط أن تفعله؟ لا يمكن التعامل مع الساحر في ذروة الرتبة 1 بسهولة. إلى جانب ذلك ، فإن القتال في ذروتيهما سيؤديان بالتأكيد إلى ضجة كبيرة. ألا تخاف من الكشف؟ ” ظهرت نظرة فضوليّة على وجه سكريل.
بنظرة واحدة فقط ، عرف ليلين أن هذا عقرب اليشم الثلجي الكبير هو ما كان يبحث عنه.
”جيجي! ليس الأمر كما لو لم يكن لدينا ساحر في ذروة الرتبة 1 في منظمتنا. هل نسيت تلك الفرصة الجيدة التي لدينا؟ سيقبل بالتأكيد! ”
” الرقاقة ، امسح بيانات عقرب اليشم الثلجي أمامي!”
“هل تقصد …” اشرقت عيون سكريل.
بنظرة واحدة فقط ، عرف ليلين أن هذا عقرب اليشم الثلجي الكبير هو ما كان يبحث عنه.
……
كان الشخص الذي يكتنفه الضباب واثقًا جدًا.
“هاه …”
بالقرب من ليلين ، كانت هناك نقاط حمراء تتحرك باستمرار بالقرب من ليلين ، مما يشير إلى نشاط الكائنات عالية الطاقة. مقارنة بالخريطة غير المرنة السابقة ، كان هذا أكثر تفصيلاً وموثوقية.
تنفس ليلين ضبابًا أبيض.
تم إنتاج هواء أزرق بارد من حين لآخر ، من فم هذا عقرب اليشم الثلجي ، وبصق باتجاه خصمه.
في اللحظة التي وصل فيها بخار الماء إلى الهواء الخارجي ، تكثف على الفور إلى بلورات صغيرة سقطت على الأرض وأصدرت أصواتًا خفيفة.
“أرني أفضل طريق إلى حيث تكون عقارب اليشم الثلجية هي الأكثر نشاطًا!”
“الرقاقة ، ما هي درجة الحرارة الحالية؟” سأل ليلين عرضًا.
كما أدى الهواء البارد الذي ينفثه عقرب اليشم الثلجي إلى تجميد العديد من النمل إلى بلورات صغيرة ، ثم ابتلعها.
[درجة الحرارة الآن -75 درجة مئوية! ” أجابت الرقاقة على الفور.
كان حجم هذا النمل بحجم إصبع البالغ. ظل أسنانهم الكبيرة والحادة تنفتح وتغلق ، وتنتج أصواتًا مخيفة تخترق الأذن.
كانت درجة الحرارة هذه أكثر من مميتة للإنسان العادي ، ولكن في نظر ليلين ، كان هذا مجرد قشعريرة.
في هذه المرحلة ، وصلت المعركة أيضًا إلى نهايتها.
كلما تقدم بشكل أعمق ، وصل إلى نفس الحدود التي أشارت إليها خريطة سيلين.
سرعان ما أرسلت الرقاقة صفًا من البيانات ، وعرضت إسقاطًا لهذا عقرب اليشم الثلجي أمامه.
في هذا المكان دخل المنطقة التي كانت نشطة بـ عقارب اليشم الثلجية.
نظر ليلين حوله ثم اختفى في الصدع.
“أنفاس عقرب اليشم الثلجية!” اشتعلت النيران في عيون ليلين. كانت هذه المادة فعالة للغاية في قمع المشكلات التي تعاني منها من سلالته ، ولذلك كان بحاجة بالتأكيد إلى الحصول عليها!
“يمكنه بسهولة صد الجسيمات الأولية من حولي ، وكان تحوله العنصري على مستوى عالٍ جدًا. حتى لو لم يكن الساحر في ذروة الرتبة 1 ، فلا يمكن أن يكون بعيدًا جدًا عن ذلك … أتساءل عما إذا كانت تلك العاهرة ، سيلين ، قد أغرته … ”
نظرًا لاختلاف البيانات الإجمالية وتكوين الجينات بين السحرة ، كان هذا جيدًا مثل الفوز بالجائزة الكبرى لـ ليلين. إذا فوت هذه الفرصة ، فلن يكون لديه حقًا أي فكرة عن مكان العثور على هذه المادة مرة أخرى.
” الرقاقة ، اعرض الخريطة في سجلاتك!”
[تم اكتشاف تطابق مع وصف المضيف. المسافة: 621 مترًا.] أظهرت الرقاقة ، مما تسبب في رفع ليلين.
بدأت عضلات وجه سكريل في الالتواء عندما كان يحدق في الجسم الرشيق في الصورة ، وتعبيره لا يشبع وعاطفي بشكل خاص.
تبع في الاتجاه الذي أشارت إليه الرقاقة ، وبعد فترة وجيزة ، رأى الجسد الفعلي للكائن.
كانت درجة الحرارة هذه أكثر من مميتة للإنسان العادي ، ولكن في نظر ليلين ، كان هذا مجرد قشعريرة.
في نهاية أنفاق الكهوف الثلجية ، كان هناك كهف ضخم ، كان على سطحه طحالب وشجيرات صغيرة ، تشكل منطقة عقيمة إلى حد ما حيث يتم إنتاج الطعام.
اشتكى سكريل بطريقة غير طبيعية.
هنا ، كانت مجموعتان من الكائنات تواجهان مواجهة شديدة.
تم إنتاج هواء أزرق بارد من حين لآخر ، من فم هذا عقرب اليشم الثلجي ، وبصق باتجاه خصمه.
في أحد طرفيه كان هناك عقرب كبير وشفاف وأخضر يبدو كما لو كان جسمه بالكامل مصنوعًا من الثلج الأخضر.
كانت هذه تعويذة أساسية للعديد من السحرة في العالم السفلي. مع هذه التعويذة ، يمكنهم رؤية الأشياء في الظلام كما لو كان نهارًا دون إعطاء أي ضوء من شأنه أن يجذب الوحوش العدوانية.
ترقص الكماشة الكبيران في الأمام باستمرار ذهابًا وإيابًا ، وكانت لدغتها السامة منحنية خلفها ، تتحرك بشكل غير منتظم وتبدو جاهزة للضرب.
” الرقاقة ، اعرض الخريطة في سجلاتك!”
تم إنتاج هواء أزرق بارد من حين لآخر ، من فم هذا عقرب اليشم الثلجي ، وبصق باتجاه خصمه.
عند ذكر سيلين ، ساء مزاج سكريل مرة أخرى ، مما جعله يشعر بالإحباط وعدم الاستسلام ، كما لو أن طعامًا شهيًا مخصصًا له قد سرقه شخص آخر.
بنظرة واحدة فقط ، عرف ليلين أن هذا عقرب اليشم الثلجي الكبير هو ما كان يبحث عنه.
كما أدى الهواء البارد الذي ينفثه عقرب اليشم الثلجي إلى تجميد العديد من النمل إلى بلورات صغيرة ، ثم ابتلعها.
كانت مواجهة عقرب اليشم الثلجي مجموعة من النمل الأزرق.
ثم ، على سطح الخريطة ثلاثية الأبعاد ، يمتد خط أحمر من علامة موقع ليلين الحالي. أدى ذلك إلى المستويات الأعمق من الكهف الثلجي ، حتى أنه تم تحديد بعض المناطق المهمة.
كان حجم هذا النمل بحجم إصبع البالغ. ظل أسنانهم الكبيرة والحادة تنفتح وتغلق ، وتنتج أصواتًا مخيفة تخترق الأذن.
“الرقاقة ، ما هي درجة الحرارة الحالية؟” سأل ليلين عرضًا.
كان من المؤسف أنه في مواجهة القشرة الصلبة لـ عقرب اليشم الثلجي ، كانت هجماتهم غير مجدية.
” الرقاقة ، اعرض الخريطة في سجلاتك!”
حتى لو زحفوا في جميع أنحاء جسم عقرب اليشم الثلجي ، فلن يتمكنوا من التأثير على تحركاته. على العكس من ذلك ، في كل مرة يرفع فيها عقرب اليشم الثلجي كماشة كبيرة ، يتم إرسال العديد من النمل للطيران.
“كيف هذا؟ هل اتخذت قرارك؟ ” في هذه الأثناء ، في زاوية من العالم ، ارتفع الضباب الأسود وتغير شكله باستمرار ، وتحول في النهاية إلى شخصية بشرية بملامح غامضة.
كما أدى الهواء البارد الذي ينفثه عقرب اليشم الثلجي إلى تجميد العديد من النمل إلى بلورات صغيرة ، ثم ابتلعها.
نظرًا لاختلاف البيانات الإجمالية وتكوين الجينات بين السحرة ، كان هذا جيدًا مثل الفوز بالجائزة الكبرى لـ ليلين. إذا فوت هذه الفرصة ، فلن يكون لديه حقًا أي فكرة عن مكان العثور على هذه المادة مرة أخرى.
كانت هذه معركة حيث كان عقرب اليشم الثلجي يبحث عن الطعام. كان الفائز المطلق هنا.
“الرؤية اليلية!” لقد استخدم هذه التعويذة على نفسه.
” الرقاقة ، امسح بيانات عقرب اليشم الثلجي أمامي!”
في نهاية أنفاق الكهوف الثلجية ، كان هناك كهف ضخم ، كان على سطحه طحالب وشجيرات صغيرة ، تشكل منطقة عقيمة إلى حد ما حيث يتم إنتاج الطعام.
أمر ليلين على الفور. بعد التقدم لتصبح مشعوذًا من الرتبة 2 ، اكتسبت الرقاقة التي تم ربطها بـ روحه العديد من الفوائد أيضًا. إلى جانب زيادة القوة في قدرات المحاكاة ، يمكن للكائنات مثل هذه التي لديها مهارات فطرية متعلقة بمجال القوة أن يتم حذف بياناتها طالما كانت أقل من الرتبة 2.
حتى لو بقي ليلين على قيد الحياة ، فإن بايلين وجيني وجيمس ماتوا بالتأكيد في أفواه هذه الوحوش العنصرية الظلامية.
بالطبع ، بالنسبة للكائنات فوق الرتبة 2 ، سيتم اكتشاف الرقاقة والهجوم المضاد.
كانت قوة معظم تعاويذ السحرة في الرتبة 1 بين 20 و 80 درجة.
[عقرب اليشم الثلجي القوة: 15.9، الرشاقة: 10.3، الحيوية: 25، القوة الروحية: 45، الهجوم الخاص: 1. النفس الثلجي: هجوم حيث يبصق عقرب اليشم الثلجي كميات كبيرة من الهواء الثلجي الشديد. القوة: 30-45 درجة.
2. التجميد: عند الإصابة الشديدة ، يمكن للعقرب الثلجي أن يحبس نفسه في الثلج ويخفض احتياجاته الجسدية إلى الحد الأدنى حتى يتعافى جسمه تمامًا. 3. الدرع الثلجي: يمكن للطبقة الثلجية الموجودة على سطح جسم عقرب اليشم الثلجي أن تدافع بشكل فعال ضد الهجمات الجسدية والسحرية ، كما أن لها تأثير ارتداد طفيف على السحر الضوئي.]
”جيجي! ليس الأمر كما لو لم يكن لدينا ساحر في ذروة الرتبة 1 في منظمتنا. هل نسيت تلك الفرصة الجيدة التي لدينا؟ سيقبل بالتأكيد! ”
سرعان ما أرسلت الرقاقة صفًا من البيانات ، وعرضت إسقاطًا لهذا عقرب اليشم الثلجي أمامه.
“هناك مشكلة كبيرة في خطتك. قامت سيلين بالفعل بتجنيد الساحر من الرتبة 1 في جمعية الطبيعة الخاص بها. خطتنا الأصلية لن تعمل. ”
“حتى بين السحرة من الرتبة 1 ، هذا قوي جدًا!”
“لنذهب!”
حكم ليلين.
“حتى بين السحرة من الرتبة 1 ، هذا قوي جدًا!”
يمكن تحديد قوة ساحر بشكل عام بناءً على قوتهم الروحية. كان المساعدون أقل من 20 بالتأكيد ، في حين أن سحرة الرتبة 1 ، والتي كانت تُعرف أيضًا باسم الساحر الرسمي ، كان له قوة روحية بين 20 و 80. أما بالنسبة سحرة الرتبة 2 ، فقد كانت أعلى من 80. بناءً على تخمينات ليلين والمحاكاة من الرقاقة ، يمكن أن تصل القوة الروحية لذروة السحرة من الرتبة 2 إلى 200!
داخل القلعة ، في غرفة مخفية.
كانت قوة معظم تعاويذ السحرة في الرتبة 1 بين 20 و 80 درجة.
في هذا المكان دخل المنطقة التي كانت نشطة بـ عقارب اليشم الثلجية.
لم تكن إحصائياتها المختلفة عالية للغاية فحسب ، بل يمكن أن تصل قوة أنفاسها إلى درجة 30. مع درعها الثلجي الدفاعي الفطري الشبيه بالتعاويذ ، لم يكن حتى الساحر العادي من الرتبة 1 خصمه.
بعد إجراء بعض التجارب ، اتخذ ليلين قراره.
“هذه القوة تكاد تكون قوة ساحر شبه محول. أتساءل كيف تبدو النخب أو حتى أباطرة عقارب اليشم الثلجية؟ ”
بينما كانت مجموعات الخفافيش تجري فسادا ، استخدم تعويذة إخفاء. ومن ثم ، فمن الطبيعي أن الخفافيش لم تلاحقه أو تهاجمه.
في هذه المرحلة ، وصلت المعركة أيضًا إلى نهايتها.
يمكن تحديد قوة ساحر بشكل عام بناءً على قوتهم الروحية. كان المساعدون أقل من 20 بالتأكيد ، في حين أن سحرة الرتبة 1 ، والتي كانت تُعرف أيضًا باسم الساحر الرسمي ، كان له قوة روحية بين 20 و 80. أما بالنسبة سحرة الرتبة 2 ، فقد كانت أعلى من 80. بناءً على تخمينات ليلين والمحاكاة من الرقاقة ، يمكن أن تصل القوة الروحية لذروة السحرة من الرتبة 2 إلى 200!
حتى لو بقي ليلين على قيد الحياة ، فإن بايلين وجيني وجيمس ماتوا بالتأكيد في أفواه هذه الوحوش العنصرية الظلامية.
