المدينة الساقطة
“منذ أن اجتمع الجميع ، يمكنني أن أبدأ الإعلان! فلنبدأ مؤتمر السحرة المشترك رقم 46 للمنطقة الشرقية! ”
وقف أعضاء المجلس التسعة في الجبهة على الفور ، وأحنوا رؤوسهم بجدية واحترام.
بعد النظر حوله ، تحدث عضو المجلس في الوسط على الفور.
“هذا هو ضوء الأقحوان ، تخصص منطقة الشفق التي يستخدم لتمثيل ذكريات الموتى وحزننا!”
على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه يمكن سماعه من قبل كل الحاضرين.
كان هذا الوضع مشابهًا للحالة الحالية بين سحرة الضوء والظلام.
بمجرد أن تحدث ، أطلقت الكتب ، وفرش الخط ، والموازين ، والأشياء الأخرى الموجودة في ذراعي التسعة على الفور أشعة خافتة من الضوء الأبيض الذي طاف في الهواء.
بدا ليلين ، كانت النقابات الموجودة في المقدمة هي النقابات متوسطة المستوى ، تليها النقابات ذات المستوى المنخفض ، مثله وسيلين ، التي جلست في القسم الأوسط بالقرب من المقاعد الخلفية. أما بالنسبة للبقية ، النقابات غير المصنفة ، فقد جلسوا في القسم الخارجي.
“أنا أستدعى المدينة الساقطة !!!”
“فيما يتعلق بما قاله سحرة منطقة الشفق هؤلاء ، فإنهم يفتقرون إلى المواد التي يمكن الحصول عليها فقط من عوالم أخرى ولا يمكن تحسين تقنيات التأمل الخاصة بهم ، والآن هذه الهالة التي تأتي من تقنية التأمل القديمة هي إرشادهم إلى المسار الذي يجب اتباعه!”
انطلقت تسعة أشعة من الضوء من الكتب وغيرها من المواد في وميض وتحولت إلى شمس بيضاء كبيرة.
انطلقت تسعة أشعة من الضوء من الكتب وغيرها من المواد في وميض وتحولت إلى شمس بيضاء كبيرة.
*بوم! *
* تكبير! * تبعه ليلين بسرعة بطبقة من الضوء الأبيض المتلألئ في يديه.
اهتزت المعبد الطويل بعنف وفتحت صدع كبير من الهاوية.
لكن ليلين لم يقتنع بهذا المفهوم. بالنسبة له ، إذا وصل السحرة الظلام إلى السلطة ، لكانوا قد بدأوا بالفعل حربًا وسيقاتلون باستمرار. ومن خلال هذه الحروب الدموية ، سيتم إجراء مجموعة مختارة من المساعدين. سيبدأون من معركة منخفضة الحدة ستزداد صعوبة بعد ذلك تدريجياً. بهذه الطريقة ، يمكن إنشاء قوة سحرة من النخبة!
بدا السحرة هادئين للغاية خلال هذا النوع من الزلزال الكارثي واستخدموا قوتهم فقط لحماية أنفسهم وتلاميذهم ، بالإضافة إلى أمتعتهم وخيولهم وما إلى ذلك.
“غاندور عضو المجلس هو شخص رفيع وحكيم ، وعادة ما نثق بأحكامه. علاوة على ذلك ، فإن مقياس الوزن الذهبي الذي يحمله يرمز إلى الإنصاف. تمنع معتقداته الشخصية من المساس بالعدالة.
*انفجار! انفجار! انفجار! *
كانت التماثيل التسعة الحجرية الضخمة الموجودة في المنتصف هي في الواقع أشهر تسعة سحرة في العصور القديمة.
ظهرت بعض التماثيل الحجرية الضخمة فجأة في الطابق الأرضي ، وظهرت مثل الجبال الشاهقة التي تلقي بظلالها الكبيرة على السطح.
قام ليلين بضرب ذقنه ، وكان هذا النوع من القوة مشابهًا للساحل الجنوبي. فقط أنه لم يكن متأكدًا من أعداد السحرة من الرتبة 3.
“هؤلاء هم السحرة القدامى لمنطقة الشفق: إغنيس ونيكولات ومورفي.”
على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه يمكن سماعه من قبل كل الحاضرين.
أثناء حدوث ذلك ، قدمت سيلين عرضًا سحرة المؤتمر المشترك إلى ليلين.
سحب ليلين سيلين أقرب إلى أحضانه ، وهمس في أذنها
منذ العصور القديمة ، لم يتم تنظيم المؤتمر المشترك من قبل أي شخص فحسب ، بل تم تثبيته في هذا الموقع.
طفت أمطار من البتلات ، وتناثر بعضها فوق تماثيل السحرة التسعة القدامى.
في الأساطير ، كانت المدينة الساقطة مدينة قديمة لتكريس السحرة القدماء.
بعد فترة وجيزة ، تقدم اثنان من السحرة إلى الأمام وتناقشا بصوت عالٍ معه ، وعرضوا أحيانًا تسجيلات الضوء.
كانت التماثيل التسعة الحجرية الضخمة الموجودة في المنتصف هي في الواقع أشهر تسعة سحرة في العصور القديمة.
بمجرد أن تحدث ، أطلقت الكتب ، وفرش الخط ، والموازين ، والأشياء الأخرى الموجودة في ذراعي التسعة على الفور أشعة خافتة من الضوء الأبيض الذي طاف في الهواء.
في واقع الأمر ، كان السحرة التسعة في المؤتمر المشترك يقلدون هؤلاء السحرة القلائل.
ذهب العديد من السحرة إلى أماكنهم الخاصة وشكلوا دائرة تحيط بالمذبح في المنتصف.
*اصطدم!*
لكن في أعماقه كان لديه بعض التحفظات. على الرغم من أن تقنيات التأمل عالية الجودة تم تدريسها على نطاق واسع وذات درجة أعلى من الساحل الجنوبي ، إلا أن معظمها لم يكن مكتملًا ، وكان بحاجة إلى بعض المواد الخاصة من عالم آخر لكي يتقدم ممارسوها. هذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل من السحرة الأعلى رتبة في منطقة الشفق وربما يكونون أضعف من نظرائهم في الساحل الجنوبي بسبب عزل منطقة الشفق عن العالم الخارجي.
سقطت قطع كبيرة من الحجر ، مثل تساقط براعم الخيزران في فصل الربيع عندما تمطر
“كل نقابة كبيرة الحجم سترسل ممثلًا لها ، قبل أن يصوت السحرة الحاضرون لهم!” كانت سيلين محرجة قليلاً ، لكنها ما زالت تشرح ذلك ليلين.
رفعته قطعة من الحجر الفولاذ أسفل ليلين حيث ارتفعت إلى آخر موضع في الأعلى.
نظر ليلين حوله.
نظر ليلين حوله.
بعد النظر حوله ، تحدث عضو المجلس في الوسط على الفور.
كان السحرة جالسين الآن بالضبط في وسط المدينة الساقطة.
لكن بالنسبة إلى ليلين ، فإن قوة النقابة متوسطة الحجم لم تكن كافية لتهديده!
ظهر المبنى بأكمله مشابهًا لكولوسيوم روما القديم ، تمامًا مثل ما كان يمارسه شعب اليونان القديمة. دائرة المقاعد الخارجية تحيط بالمنطقة الوسطى.
أطلق ليلين أيضًا طاقته ، مما سمح لروحه وتلك الهالة بالتواصل.
خارج المؤتمر ، يلمع اثنا عشر عمودًا رخاميًا رقيقًا ونقيًا في ضوء الشمس ويبدو أنها تدعم السماء والأرض.
ومع ذلك ، كان يشعر بالملل إلى حد ما عند النظر إلى القضايا التي تمت مناقشتها واحدة تلو الأخرى هنا.
“سيطر المؤتمر المشترك على طريقة استدعاء المدينة الساقطة. إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع العثور على أي مواد تتعلق بنهاية الحرب … أو كائن حي واحد. خلاف ذلك ، يمكننا استعادة مجد السحرة القدامي …. ”
ظهرت بعض التماثيل الحجرية الضخمة فجأة في الطابق الأرضي ، وظهرت مثل الجبال الشاهقة التي تلقي بظلالها الكبيرة على السطح.
شهقت سيلين ، التي كانت بجانب ليلين ، في الإعجاب.
في واقع الأمر ، كان السحرة التسعة في المؤتمر المشترك يقلدون هؤلاء السحرة القلائل.
ذهب العديد من السحرة إلى أماكنهم الخاصة وشكلوا دائرة تحيط بالمذبح في المنتصف.
لكن بالنسبة إلى ليلين ، فإن قوة النقابة متوسطة الحجم لم تكن كافية لتهديده!
بدا ليلين ، كانت النقابات الموجودة في المقدمة هي النقابات متوسطة المستوى ، تليها النقابات ذات المستوى المنخفض ، مثله وسيلين ، التي جلست في القسم الأوسط بالقرب من المقاعد الخلفية. أما بالنسبة للبقية ، النقابات غير المصنفة ، فقد جلسوا في القسم الخارجي.
تجعدت حواجب ليلين عندما نظر إلى مصدر السخط.
احتل كل مقعد مساحة كبيرة حيث تم الحفاظ على مسافة مناسبة بين كل مقعد ، مما سمح للسحرة برؤية بعضهم البعض دون الشعور بالقيود.
“هذه … هالة تأمل عالية المستوى!”
كان هذا الموقع كافيًا لاستيعاب عشرة آلاف شخص ، ولكن بالكاد يوجد الآن بضع مئات من السحرة. بطبيعة الحال ، كان هناك مسافة كافية بين كل ساحر.
“سيطر المؤتمر المشترك على طريقة استدعاء المدينة الساقطة. إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع العثور على أي مواد تتعلق بنهاية الحرب … أو كائن حي واحد. خلاف ذلك ، يمكننا استعادة مجد السحرة القدامي …. ”
“كيف تم اختيار هؤلاء أعضاء المجلس التسعة؟”
“ما هي الورقة الرابحة التي لديك؟ أم أن غابة الضباب الكثيف ستتدخل؟ ”
سحب ليلين سيلين أقرب إلى أحضانه ، وهمس في أذنها
كانت التماثيل التسعة الحجرية الضخمة الموجودة في المنتصف هي في الواقع أشهر تسعة سحرة في العصور القديمة.
“كل نقابة كبيرة الحجم سترسل ممثلًا لها ، قبل أن يصوت السحرة الحاضرون لهم!” كانت سيلين محرجة قليلاً ، لكنها ما زالت تشرح ذلك ليلين.
بعد النظر حوله ، تحدث عضو المجلس في الوسط على الفور.
“ايه! في الأساس ، منطقة الشفق الشرقي بها حوالي تسع نقابات رفيعة المستوى فقط؟ ”
بدا السحرة هادئين للغاية خلال هذا النوع من الزلزال الكارثي واستخدموا قوتهم فقط لحماية أنفسهم وتلاميذهم ، بالإضافة إلى أمتعتهم وخيولهم وما إلى ذلك.
قام ليلين بضرب ذقنه ، وكان هذا النوع من القوة مشابهًا للساحل الجنوبي. فقط أنه لم يكن متأكدًا من أعداد السحرة من الرتبة 3.
“ايه! في الأساس ، منطقة الشفق الشرقي بها حوالي تسع نقابات رفيعة المستوى فقط؟ ”
لكن في أعماقه كان لديه بعض التحفظات. على الرغم من أن تقنيات التأمل عالية الجودة تم تدريسها على نطاق واسع وذات درجة أعلى من الساحل الجنوبي ، إلا أن معظمها لم يكن مكتملًا ، وكان بحاجة إلى بعض المواد الخاصة من عالم آخر لكي يتقدم ممارسوها. هذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل من السحرة الأعلى رتبة في منطقة الشفق وربما يكونون أضعف من نظرائهم في الساحل الجنوبي بسبب عزل منطقة الشفق عن العالم الخارجي.
سحب ليلين سيلين أقرب إلى أحضانه ، وهمس في أذنها
“النقطة الأولى في جدول أعمال المؤتمر هي الوقوف دقيقة صمت تكريمًا لأسلافنا السحرة! لقد كانوا ملاحقين حقيقيين للمعرفة ، مؤسسي منطقة الشفق! ”
“هل يمكننا تصديق حكم عضو المجلس هذا؟” سأل ليلين سيلين ، التي كانت بجانبه.
وقف أعضاء المجلس التسعة في الجبهة على الفور ، وأحنوا رؤوسهم بجدية واحترام.
*بوم! *
وفي أيديهم ، أزهرت ببطء برعم زهرة بيضاء نقية.
ظهر المبنى بأكمله مشابهًا لكولوسيوم روما القديم ، تمامًا مثل ما كان يمارسه شعب اليونان القديمة. دائرة المقاعد الخارجية تحيط بالمنطقة الوسطى.
بدت بتلات برعم الزهرة مثل عدد لا يحصى من أشعة الضوء التي خلقت وهم حالمة.
بعد انتظار مرور بتلات المطر ، استعادت التماثيل الحجرية الضخمة التسعة هدوءها وأصبح العديد من السحرة مهووسين بإبقاء أعينهم مغلقة.
بعد ذلك مباشرة ، وقف السحرة بشكل غير منظم لمراقبة دقيقة الصمت ، وتحولت أشعة الضوء في أيديهم إلى شكل برعم الزهرة البيضاء.
لكن في أعماقه كان لديه بعض التحفظات. على الرغم من أن تقنيات التأمل عالية الجودة تم تدريسها على نطاق واسع وذات درجة أعلى من الساحل الجنوبي ، إلا أن معظمها لم يكن مكتملًا ، وكان بحاجة إلى بعض المواد الخاصة من عالم آخر لكي يتقدم ممارسوها. هذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل من السحرة الأعلى رتبة في منطقة الشفق وربما يكونون أضعف من نظرائهم في الساحل الجنوبي بسبب عزل منطقة الشفق عن العالم الخارجي.
“هذا هو ضوء الأقحوان ، تخصص منطقة الشفق التي يستخدم لتمثيل ذكريات الموتى وحزننا!”
قام ليلين بضرب ذقنه ، وكان هذا النوع من القوة مشابهًا للساحل الجنوبي. فقط أنه لم يكن متأكدًا من أعداد السحرة من الرتبة 3.
تومض عين ليلين وركزت بعض قوته الروحية لمراقبة تصرفات سيلين.
“كل نقابة كبيرة الحجم سترسل ممثلًا لها ، قبل أن يصوت السحرة الحاضرون لهم!” كانت سيلين محرجة قليلاً ، لكنها ما زالت تشرح ذلك ليلين.
لم يكن سحر تحويل الزهرة سوى خدعة سحرية ، يمكن حتى للمساعدين تعلمها بسهولة. تم تسجيل قدرات سيلين على الفور بواسطة الرقاقة ، والتي قدمت بعد ذلك تكوين نموذج التعويذة والقوة الروحية.
في جزء من الثانية ، كان السحرة في الموقع ينظرون إليه بشغف واهتمام.
* تكبير! * تبعه ليلين بسرعة بطبقة من الضوء الأبيض المتلألئ في يديه.
“أنا أستدعى المدينة الساقطة !!!”
في ومضة ، ازدهرت العديد من أزهار الإقحوانات الضوئية في الفضاء المفتوح مع تداول تموجات لا شكل لها باستمرار ، وتناثرت أشعة الضوء النقية من بتلات الزهور وانتشرت في السماء.
أثناء حدوث ذلك ، قدمت سيلين عرضًا سحرة المؤتمر المشترك إلى ليلين.
طفت أمطار من البتلات ، وتناثر بعضها فوق تماثيل السحرة التسعة القدامى.
على الرغم من وجود تناقضات في هذا المؤتمر المشترك ، إلا أنه فهم بوضوح أنه كان لحماية القوة الكاملة لسحرة منطقة الشفق وبدلاً من الصراعات الداخلية ، يجب أن نركز على الأعداء الأجانب.
“حسنًا؟” في هذه اللحظة ، رفع ليلين رأسه فجأة.
*انفجار! انفجار! انفجار! *
بالنسبة لعينيه ، بدا أن العديد من البتلات تستخدم شكلاً من أشكال الآلية أو السحر ، وكانت التماثيل الحجرية التسعة الموجودة في قلب المركز ترتجف ببراعة.
أثناء حدوث ذلك ، قدمت سيلين عرضًا سحرة المؤتمر المشترك إلى ليلين.
ظهرت هالة قديمة مقفرة مليئة بالطاقة الوفيرة في المركز.
*بوم! *
وبالنظر إلى السحرة المحيطين الذين كانوا هادئين في وقت سابق واستغلوا اللحظة لإغلاق أعينهم ، أدرك ليلين أنهم كانوا في الواقع في حالة تركيز.
ظل ليلين هادئًا ، مدركًا أن سكريل قد انزلق بعيدًا مثل كلب مهزوم عند رؤيته. كان يعتقد بقوة أن سكريل لديه نوع من الخطة الاحتياطية يعتمد عليها.
أطلق ليلين أيضًا طاقته ، مما سمح لروحه وتلك الهالة بالتواصل.
تجعدت حواجب ليلين عندما نظر إلى مصدر السخط.
* بوم! * مثل ثوران الحمم البركانية ، مثل قدوم موجة تسونامي ، اهتزاز شديد هز قلب ليلين باستمرار وفي نفس الوقت ، خطرت في ذهنه العديد من الأفكار المشوشة.
“هذه … هالة تأمل عالية المستوى!”
سحب ليلين سيلين أقرب إلى أحضانه ، وهمس في أذنها
أعطى ليلين سيلين نظرة مخمورا إلى حد ما ، وعلى الفور عاد إلى رشده.
“لا تقلق!” أجاب ليلين بهدوء ، وفي هذه اللحظة ، تم وضع نظرتين غير وديتين عليه.
“فيما يتعلق بما قاله سحرة منطقة الشفق هؤلاء ، فإنهم يفتقرون إلى المواد التي يمكن الحصول عليها فقط من عوالم أخرى ولا يمكن تحسين تقنيات التأمل الخاصة بهم ، والآن هذه الهالة التي تأتي من تقنية التأمل القديمة هي إرشادهم إلى المسار الذي يجب اتباعه!”
لم يكن البشر هم الحكام الوحيدون في منطقة الشفق ، فقد كان هناك أيضًا العديد من مخلوقات الظلام هناك ، تمامًا مثل إمبراطورية الجان المجاورة بجانب البشر الذين تركوا العديد من الكائنات الذكية حذرة منها.
على الرغم من أن هذا كان بمثابة دليل فقط ، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الفوائد لسحرة من الرتبة 1. علاوة على ذلك ، من يدري ، قد يكون هناك عباقرة يمكنهم استخدام هذه الهالة القديمة ويكونون قادرين على إجراء تعديلات على تقنيات التأمل الخاصة بهم وتخطي خطوات استخدام الموارد النادرة والقديمة.
قال الساحر الذي كان يقف في المنتصف والذي يحمل الميزان بهدوء ، مع توجيه صوته عبر جهاز غير معروف ، سمعه كل ساحر حاضر.
“من المؤسف! في الواقع ، لا توجد تقنية قديمة تلهمني. علاوة على ذلك ، فإن السحرة من الرتبة 2 قد قرروا بالفعل طريقهم ويتكثفون باستمرار. لذلك هؤلاء السحرة الذين تمت ترقيتهم إلى الرتبة 2 أيضًا لا ينظرون إلى هؤلاء … ”
وقف أعضاء المجلس التسعة في الجبهة على الفور ، وأحنوا رؤوسهم بجدية واحترام.
بعد انتظار مرور بتلات المطر ، استعادت التماثيل الحجرية الضخمة التسعة هدوءها وأصبح العديد من السحرة مهووسين بإبقاء أعينهم مغلقة.
كان هذا الوضع مشابهًا للحالة الحالية بين سحرة الضوء والظلام.
“حسنا! الآن إلى النقطة الثانية من جدول الأعمال ، دعنا نتوصل إلى اتفاق! ”
ظهر المبنى بأكمله مشابهًا لكولوسيوم روما القديم ، تمامًا مثل ما كان يمارسه شعب اليونان القديمة. دائرة المقاعد الخارجية تحيط بالمنطقة الوسطى.
قال الساحر الذي كان يقف في المنتصف والذي يحمل الميزان بهدوء ، مع توجيه صوته عبر جهاز غير معروف ، سمعه كل ساحر حاضر.
على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه يمكن سماعه من قبل كل الحاضرين.
بعد فترة وجيزة ، تقدم اثنان من السحرة إلى الأمام وتناقشا بصوت عالٍ معه ، وعرضوا أحيانًا تسجيلات الضوء.
وقف أعضاء المجلس التسعة في الجبهة على الفور ، وأحنوا رؤوسهم بجدية واحترام.
والساحر الذي يحمل الميزان سيصدر حكمه بعد الاستماع إلى كلا الطرفين.
في مقعد العنكبوت ذي المخالب الثمانية ، أنزل سكريل رأسه دون تأخير ، لكن عينيه كانتا شريرة.
سيقبل السحرة من كلا جانبين النتيجة بشكل عام ، وأحيانًا أولئك الذين لم يفعلوا سيبدأون في تحدي بعضهم البعض في وسط الموقع.
طفت أمطار من البتلات ، وتناثر بعضها فوق تماثيل السحرة التسعة القدامى.
“هل يمكننا تصديق حكم عضو المجلس هذا؟” سأل ليلين سيلين ، التي كانت بجانبه.
“لن تنجو من محنة اليوم! من اليوم فصاعدًا ، سيلين لي! ”
“غاندور عضو المجلس هو شخص رفيع وحكيم ، وعادة ما نثق بأحكامه. علاوة على ذلك ، فإن مقياس الوزن الذهبي الذي يحمله يرمز إلى الإنصاف. تمنع معتقداته الشخصية من المساس بالعدالة.
لكن بالنسبة إلى ليلين ، فإن قوة النقابة متوسطة الحجم لم تكن كافية لتهديده!
أوضحت سيلين بهدوء لـ ليلين ، “لا تطرح مثل هذه الأسئلة بصوت عالٍ ، وإلا فإن السحرة الآخر سيحتقرنا!”
“لا تقلق!” أجاب ليلين بهدوء ، وفي هذه اللحظة ، تم وضع نظرتين غير وديتين عليه.
“ايه!” أومأ ليلين برأسه غير مبال.
“لا تقلق!” أجاب ليلين بهدوء ، وفي هذه اللحظة ، تم وضع نظرتين غير وديتين عليه.
ومع ذلك ، كان يشعر بالملل إلى حد ما عند النظر إلى القضايا التي تمت مناقشتها واحدة تلو الأخرى هنا.
منذ العصور القديمة ، لم يتم تنظيم المؤتمر المشترك من قبل أي شخص فحسب ، بل تم تثبيته في هذا الموقع.
على الرغم من وجود تناقضات في هذا المؤتمر المشترك ، إلا أنه فهم بوضوح أنه كان لحماية القوة الكاملة لسحرة منطقة الشفق وبدلاً من الصراعات الداخلية ، يجب أن نركز على الأعداء الأجانب.
“أنا أستدعى المدينة الساقطة !!!”
لم يكن البشر هم الحكام الوحيدون في منطقة الشفق ، فقد كان هناك أيضًا العديد من مخلوقات الظلام هناك ، تمامًا مثل إمبراطورية الجان المجاورة بجانب البشر الذين تركوا العديد من الكائنات الذكية حذرة منها.
بالنسبة لعينيه ، بدا أن العديد من البتلات تستخدم شكلاً من أشكال الآلية أو السحر ، وكانت التماثيل الحجرية التسعة الموجودة في قلب المركز ترتجف ببراعة.
لكن ليلين لم يقتنع بهذا المفهوم. بالنسبة له ، إذا وصل السحرة الظلام إلى السلطة ، لكانوا قد بدأوا بالفعل حربًا وسيقاتلون باستمرار. ومن خلال هذه الحروب الدموية ، سيتم إجراء مجموعة مختارة من المساعدين. سيبدأون من معركة منخفضة الحدة ستزداد صعوبة بعد ذلك تدريجياً. بهذه الطريقة ، يمكن إنشاء قوة سحرة من النخبة!
“هؤلاء هم السحرة القدامى لمنطقة الشفق: إغنيس ونيكولات ومورفي.”
لم يكن الأمر يستحق وجود مثل هذا الموقف غير الحاسم.
ظل ليلين هادئًا ، مدركًا أن سكريل قد انزلق بعيدًا مثل كلب مهزوم عند رؤيته. كان يعتقد بقوة أن سكريل لديه نوع من الخطة الاحتياطية يعتمد عليها.
كان هذا الوضع مشابهًا للحالة الحالية بين سحرة الضوء والظلام.
بدا ليلين ، كانت النقابات الموجودة في المقدمة هي النقابات متوسطة المستوى ، تليها النقابات ذات المستوى المنخفض ، مثله وسيلين ، التي جلست في القسم الأوسط بالقرب من المقاعد الخلفية. أما بالنسبة للبقية ، النقابات غير المصنفة ، فقد جلسوا في القسم الخارجي.
“ليلين! إنه تقييم النقابة بعد ذلك مباشرة ، عليك توخي الحذر! ” ذكرت سيلين بحذر ليلين.
أعطى ليلين سيلين نظرة مخمورا إلى حد ما ، وعلى الفور عاد إلى رشده.
“لا تقلق!” أجاب ليلين بهدوء ، وفي هذه اللحظة ، تم وضع نظرتين غير وديتين عليه.
“هذه … هالة تأمل عالية المستوى!”
تجعدت حواجب ليلين عندما نظر إلى مصدر السخط.
في جزء من الثانية ، كان السحرة في الموقع ينظرون إليه بشغف واهتمام.
في مقعد العنكبوت ذي المخالب الثمانية ، أنزل سكريل رأسه دون تأخير ، لكن عينيه كانتا شريرة.
ظهر المبنى بأكمله مشابهًا لكولوسيوم روما القديم ، تمامًا مثل ما كان يمارسه شعب اليونان القديمة. دائرة المقاعد الخارجية تحيط بالمنطقة الوسطى.
“لن تنجو من محنة اليوم! من اليوم فصاعدًا ، سيلين لي! ”
“ما هي الورقة الرابحة التي لديك؟ أم أن غابة الضباب الكثيف ستتدخل؟ ”
“ما هي الورقة الرابحة التي لديك؟ أم أن غابة الضباب الكثيف ستتدخل؟ ”
تومض عين ليلين وركزت بعض قوته الروحية لمراقبة تصرفات سيلين.
ظل ليلين هادئًا ، مدركًا أن سكريل قد انزلق بعيدًا مثل كلب مهزوم عند رؤيته. كان يعتقد بقوة أن سكريل لديه نوع من الخطة الاحتياطية يعتمد عليها.
اهتزت المعبد الطويل بعنف وفتحت صدع كبير من الهاوية.
لكن بالنسبة إلى ليلين ، فإن قوة النقابة متوسطة الحجم لم تكن كافية لتهديده!
قام ليلين بضرب ذقنه ، وكان هذا النوع من القوة مشابهًا للساحل الجنوبي. فقط أنه لم يكن متأكدًا من أعداد السحرة من الرتبة 3.
“حسنًا ، نستمر في جدول الأعمال الخامس للمؤتمر! تقييم النقابات “أعلن أحد أعضاء المجلس.
لم يكن الأمر يستحق وجود مثل هذا الموقف غير الحاسم.
في جزء من الثانية ، كان السحرة في الموقع ينظرون إليه بشغف واهتمام.
“منذ أن اجتمع الجميع ، يمكنني أن أبدأ الإعلان! فلنبدأ مؤتمر السحرة المشترك رقم 46 للمنطقة الشرقية! ”
بعد ذلك مباشرة ، وقف السحرة بشكل غير منظم لمراقبة دقيقة الصمت ، وتحولت أشعة الضوء في أيديهم إلى شكل برعم الزهرة البيضاء.
