الغزو والحصار
استمرارًا لمحاكمة المؤتمر المشترك ، من المرجح ألا يتم تدمير غابة الضباب الكثيف ، ولكن سيكون هناك إراقة دماء. بالإضافة إلى ذلك ، كان الانخفاض في تقييمهم عقوبة محتملة ، والتي ستكون خسارة كبيرة في الفوائد!
لكن ما فاجأ سيلين أكثر من الهجوم المفاجئ هو حقيقة أنه لم يكن هناك رد من الداخل.
وغني عن القول إن ليلين “المصاب بجروح خطيرة” كان هنا أيضًا!
استمرارًا لمحاكمة المؤتمر المشترك ، من المرجح ألا يتم تدمير غابة الضباب الكثيف ، ولكن سيكون هناك إراقة دماء. بالإضافة إلى ذلك ، كان الانخفاض في تقييمهم عقوبة محتملة ، والتي ستكون خسارة كبيرة في الفوائد!
نظرًا لوجود الكثير من الكراهية ، فإن الطريقة الوحيدة لإنهاء ذلك ستكون من خلال التدمير الكامل ، وهو أمر لا يمكن للطرف الآخر تحمله.
اي خدمة تعويض لليومين الي فاتو
وبالتالي ، سيستفيدون من كون ليلين في خضم التعافي من خلال جمع كل قواهم البشرية ، وتدمير جمعية الطبيعة!
تراجعت سيلين عن يديها ونظرت إلى الحاجز الذي تضرر بفعل الهجمات المشتركة للعدو. أصيب الحيوان الوصي أيضًا بجروح بالغة حيث بصق الدم مبتسماً بمرارة.
كان هذا ما يأمله ليلين أيضًا.
من طبقة الضوء الساطع ، سمع صوت صرير وتقارب الضوء الأسود ، مشكلاً شكل فأس كبير. حتى أن رأس الفأس كان له سلاسل حديدية سوداء قوية ملفوفة حوله كانت خيوطًا من الضوء الساطع والبارد والمخيف.
“لقد منحته خصيصًا بضعة أيام لحشد رجاله. آمل ألا يخذلني! ” سخر ليلين.
“بصفتي قائد النقابة ، أوصيك بحماية هذا المكان بأي ثمن! قد يكون الأمر صعبًا عليك ، لكن بمساعدة تكوينات التعويذة ، أحتاج منك أن تثابر لمدة عشر دقائق فقط!
بعد فترة وجيزة ، استدار ونظر نحو مخرج الوادي.
كان هذا ما يأمله ليلين أيضًا.
“آت!”
بعد فترة وجيزة ، استدار ونظر نحو مخرج الوادي.
في هذه اللحظة ، كان السحرة يرتدي عباءات سوداء على الطراز الصيني يقف في دائرة خارج الوادي ، ويتزاحم بصمت حول عدة شخصيات في المنتصف.
ألقت سيلين جهاز اتصال على الأرض.
كان زعيم المجموعة ، وهو رجل في منتصف العمر ذو وجه يستحق التبجيل ، هو زعيم النقابة الهارب في غابة الضباب الكثيف.
هذا الحاجز الجديد من الضوء ، الذي كان واضحًا أكثر سمكًا وأقوى من السابق ، جذب انتباه العدو السحرة بسرعة. وسرعان ما غطت أكثر من اثني عشر شعاعا من الضوء المكان بأكمله ، وخلقت ظلالا باهتة في المنتصف.
”تسك تسك! غوس ، يجب أن تكون محرجًا حقًا ، حيث يتم تحويلك إلى هذه الحالة البائسة بعد إصابتك من أستاذ فخري في نقابة صغيرة الحجم! ”
اندفعت أكثر من عشرة أضواء ساطعة إلى مدخل الوادي ، ولكن تم إيقافها فورًا بواسطة غشاء مكون من طبقة دفاعية من الضوء.
لذلك كان “غوس” هو اسمه الحقيقي ، والاسم المستخدم سابقًا “زركسيس” كان مزيفًا!
“إذا تضاعف ، فليضاعف!” وعد غوس على الفور بالأسنان المشدودة.
رجل آخر وقف طويلاً بجانب غوس ، كان رجلاً مسنًا في الخمسينيات أو الستينيات من عمره. كان لديه تجاعيد في جميع أنحاء وجهه. مع أنفه المائل وأزواج عينيه الحادة والضيقة ، جعلته يبدو أكثر شراً من جوس.
أكثر من اثني عشر من الأضواء الساطعة الملونة المختلفة ترفرف من الوادي. بشكل غير متوقع ، كان كل واحد ساحر من الرتبة 1!
حتى عندما كان يسخر من غوس ، لم يكن هناك غضب في عيون السحرة المحيطين من غابة الضباب الكثيف ، كما لو أنهم لم يسمعوا أبدًا بما قيل.
* بانغ! * رقد العديد من المساعدين مشلولين على الأرض ، وقد أغمي على معظمهم. كانت سيلين بالكاد تستطيع الوقوف بشكل مستقيم وكانت على وشك الانهيار.
كان سبب تغيير موقفهم أن هذا الرجل العجوز كان يشع موجات هائلة من الطاقة.
هذه المرة ، خطط غوس لاستخدام عدد كبير من القوات من جماعته.
من بين الفراغ في منتصف الدائرة التي شكلها كبار السن ، يمكن ملاحظة إشعاعات القوة الروحية. بشكل مثير للإعجاب ، كانت قوة الساحر ذات ذروة الرتبة 1!
وحذو حذوه بقية المساعدين ، رغم أن قواهم الروحية كانت ضعيفة للغاية. بمجرد لمسة ، شحبت وجوه معظم المساعدين ، وكأنهم تعرضوا للضرب بمطرقة كبيرة.
“لو كنت مكاني ، لما كانت النتيجة أفضل!”
الآن ، ومع ذلك ، فقد حان الوقت.
تنهد غوس في وجه السخرية ، لكن في أعماقه ، كان لا يزال خائفًا من قوة ليلين.
لقد تسبب غوس وبقية هؤلاء في الكثير من الضرر لجمعية الطبيعة لدرجة أنه حتى لو قتلهم ليلين جميعًا ، يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس.
بعد معرفة عميقة بقوة غوس ، أصبح الرجل العجوز مهيبًا أيضًا ؛ “إذا تعافى ليلين بالفعل من إصاباته ، فأنا أريد ضعف التعويض!”
قام الخلد بتمرير لحيته بنظرة غير راغبة على وجهه.
“إذا تضاعف ، فليضاعف!” وعد غوس على الفور بالأسنان المشدودة.
عند رؤية ظلين خلف العديد من السحرة ، امتلأ تعبير سيلين باليأس.
“لقد استخدمت بالفعل رونًا قديمًا واقيًا للضوء . هذا هو السبب في أنني أستطيع التعافي بسرعة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. لا يمكن أن يكون لدى الطرف الآخر مثل هذا الشيء … ”
“فوائد! بطبيعة الحال ، كل شيء لصالحنا! ”
كانت هذه هي الثقة التي كان لدى غوس ، حيث كان ينحدر من نقابة متوسطة الحجم. بالنسبة له ، بصفته نقابة صغيرة الحجم ، كان من المستحيل أن تمتلك جمعية الطبيعة مثل هذه الأصول.
كان سبب تغيير موقفهم أن هذا الرجل العجوز كان يشع موجات هائلة من الطاقة.
”جي جي! أنت على حق. إلى جانب ذلك ، هم في نفس المستوى معك على الأكثر ، كيف يمكنهم إيقافنا نحن اثنين بمفردهم؟ ”
“تم تعطيل الإشارة! انتظر!”
ضحك الرجل العجوز.
”جي جي! أنت على حق. إلى جانب ذلك ، هم في نفس المستوى معك على الأكثر ، كيف يمكنهم إيقافنا نحن اثنين بمفردهم؟ ”
“زعيم النقابة! تم إصلاح الإشارة المكسورة! ” في هذه اللحظة ، يمشي ساحر عنصري شبه محوّل وتحدث إلى غوس
“عظيم! هاجم على الفور! أريد إزالة نقابة جمعية الطبيعة بالكامل من منطقة الشفق! ”
في الواقع ، خلال الحرب بين السحرة الرسميين ، كان المساعدون مجرد علف للمدافع! إن إرسالهم كان مجرد وصمة عار ، بل إنه تسبب في خسائر لا داعي لها.
اجتاحت نظرة خبيثة على وجه غوس ، ورفع يده فجأة.
“لقد أعاقت طريقي ، وأريد فقط تسوية النزاع ، هذا كل شيء!”
أكثر من اثني عشر من الأضواء الساطعة الملونة المختلفة ترفرف من الوادي. بشكل غير متوقع ، كان كل واحد ساحر من الرتبة 1!
رجل آخر وقف طويلاً بجانب غوس ، كان رجلاً مسنًا في الخمسينيات أو الستينيات من عمره. كان لديه تجاعيد في جميع أنحاء وجهه. مع أنفه المائل وأزواج عينيه الحادة والضيقة ، جعلته يبدو أكثر شراً من جوس.
بصفتها نقابة متوسطة الحجم ، لم تكن مشكلة كبيرة إذا قامت غابة الضباب الكثيف برعاية أو تجنيد سحرة الرسميين. بالنظر إلى التاريخ الطويل والمتراكم لأكثر من 30 ساحرًا.
بعد معرفة عميقة بقوة غوس ، أصبح الرجل العجوز مهيبًا أيضًا ؛ “إذا تعافى ليلين بالفعل من إصاباته ، فأنا أريد ضعف التعويض!”
هذه المرة ، خطط غوس لاستخدام عدد كبير من القوات من جماعته.
أخذت سيلين نفسا عميقا.
*انفجار!*
بعد معرفة عميقة بقوة غوس ، أصبح الرجل العجوز مهيبًا أيضًا ؛ “إذا تعافى ليلين بالفعل من إصاباته ، فأنا أريد ضعف التعويض!”
اندفعت أكثر من عشرة أضواء ساطعة إلى مدخل الوادي ، ولكن تم إيقافها فورًا بواسطة غشاء مكون من طبقة دفاعية من الضوء.
وضعت كفها على الحاجز ، حيث انطلقت موجة هائلة من القوة الروحية والقوة السحرية وحُقنت في الحاجز.
“إنه مجرد تشكيل دفاعي قامت به نقابة صغيرة الحجم صغيرة الحجم! دمرها!”
“لقد أعاقت طريقي ، وأريد فقط تسوية النزاع ، هذا كل شيء!”
من طبقة الضوء الساطع ، سمع صوت صرير وتقارب الضوء الأسود ، مشكلاً شكل فأس كبير. حتى أن رأس الفأس كان له سلاسل حديدية سوداء قوية ملفوفة حوله كانت خيوطًا من الضوء الساطع والبارد والمخيف.
”تسك تسك! غوس ، يجب أن تكون محرجًا حقًا ، حيث يتم تحويلك إلى هذه الحالة البائسة بعد إصابتك من أستاذ فخري في نقابة صغيرة الحجم! ”
* كا تشا! *
“ذلك رائع! دعنا نشغلها! الجد سيدريك !!! ”
ضرب الأحقاد العملاقة بلا رحمة!
”هذه سيلين! تسبب المتاعب هذه المرة! إذا كنت لا أزال على قيد الحياة لاحقًا ، فسيتعين عليك إرسال 10 أضعاف عدد التوت كما كان من قبل! ”
في أعقاب الضربة الصاخبة ، تحطم غشاء الضوء بأكمله ، وتفكك وتشتت إلى بقع صغيرة من الضوء التي أصبحت مظلمة تدريجياً.
في الواقع ، خلال الحرب بين السحرة الرسميين ، كان المساعدون مجرد علف للمدافع! إن إرسالهم كان مجرد وصمة عار ، بل إنه تسبب في خسائر لا داعي لها.
“هجوم العدو!”
وغني عن القول إن ليلين “المصاب بجروح خطيرة” كان هنا أيضًا!
بصفتها ساحر رسميًا ، كانت سيلين أول من يتفاعل. أصبح وجهها شاحبًا بشكل قاتل وأرسلتها هبوب الرياح الباردة إلى مدخل معمل التجارب داخل الجبل الثلجي.
“حسنا! سأقاتل من أجلك خلال هذه الفترة الزمنية! ” أخذت سيلين نفسًا عميقًا تجاه المساعد الذي كان هناك من قبل وأفرغت حلقها.
* شاع! * تومض الضوء الأسود ، زحف شامة ليست أصغر من حجم صبي صغير ، ولحيته الطويلتان الأشيبان تجران على الأرض.
“نعم سيدتي! سنقاتل حتى النهاية! ”
”هذه سيلين! تسبب المتاعب هذه المرة! إذا كنت لا أزال على قيد الحياة لاحقًا ، فسيتعين عليك إرسال 10 أضعاف عدد التوت كما كان من قبل! ”
قام الخلد بتمرير لحيته بنظرة غير راغبة على وجهه.
قام الخلد بتمرير لحيته بنظرة غير راغبة على وجهه.
كان الأمر واضحًا وقد فهموا بوضوح ما يخبئه لهم المستقبل إذا هُزمت نقابتهم اليوم.
“عليك اللعنة! إذا لم يكن الأمر يتعلق بالصفقة التي أبرمتها مع هذا الرجل العجوز الغبي في ذلك الوقت ، فلن أضطر لأن أكون عالقًا هنا للدفاع عن مكانه! ”
* بانغ! * رقد العديد من المساعدين مشلولين على الأرض ، وقد أغمي على معظمهم. كانت سيلين بالكاد تستطيع الوقوف بشكل مستقيم وكانت على وشك الانهيار.
“كل المساعدين ، قابلوني هنا الآن!”
في الواقع ، خلال الحرب بين السحرة الرسميين ، كان المساعدون مجرد علف للمدافع! إن إرسالهم كان مجرد وصمة عار ، بل إنه تسبب في خسائر لا داعي لها.
لم يكن لدى سيلين الوقت الكافي لإجبار وجهها على الابتسام ، ناهيك عن التحدث إلى الخلد. لقد تواصلت للتو مباشرة مع بقية المساعدين في النقابة.
رجل آخر وقف طويلاً بجانب غوس ، كان رجلاً مسنًا في الخمسينيات أو الستينيات من عمره. كان لديه تجاعيد في جميع أنحاء وجهه. مع أنفه المائل وأزواج عينيه الحادة والضيقة ، جعلته يبدو أكثر شراً من جوس.
كانت متأكدة تمامًا من أن الهجوم هذه المرة كان من رجال غابة الضباب الكثيف!
“عظيم! هاجم على الفور! أريد إزالة نقابة جمعية الطبيعة بالكامل من منطقة الشفق! ”
في الواقع ، خلال الحرب بين السحرة الرسميين ، كان المساعدون مجرد علف للمدافع! إن إرسالهم كان مجرد وصمة عار ، بل إنه تسبب في خسائر لا داعي لها.
وضعت كفها على الحاجز ، حيث انطلقت موجة هائلة من القوة الروحية والقوة السحرية وحُقنت في الحاجز.
حاليا ، لديهم فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة!
تراجعت سيلين عن يديها ونظرت إلى الحاجز الذي تضرر بفعل الهجمات المشتركة للعدو. أصيب الحيوان الوصي أيضًا بجروح بالغة حيث بصق الدم مبتسماً بمرارة.
تومض عينا سيلين بصبغة من الأمل ، وبدأت بالصراخ في اتجاه المختبر ، “لورد ليلين! إنهم سحرة غابة الضباب الكثيف! لقد انتهكوا قواعد المؤتمر المشترك وشنوا هجومًا على نقابتنا! ”
كان الأمر واضحًا وقد فهموا بوضوح ما يخبئه لهم المستقبل إذا هُزمت نقابتهم اليوم.
لكن ما فاجأ سيلين أكثر من الهجوم المفاجئ هو حقيقة أنه لم يكن هناك رد من الداخل.
تراجعت سيلين عن يديها ونظرت إلى الحاجز الذي تضرر بفعل الهجمات المشتركة للعدو. أصيب الحيوان الوصي أيضًا بجروح بالغة حيث بصق الدم مبتسماً بمرارة.
كررت سيلين الرسالة ثلاث مرات ، وفقط بعد أن لم تتمكن من الانتظار أكثر من ذلك وكسرت طبقة الثلج ، استجاب صوت ليلين. “ما زلت في خضم التعافي! إذا توقف هذا ، أخشى أن تكون هناك تداعيات فورية …. ”
ألقت سيلين جهاز اتصال على الأرض.
“كم من الوقت تحتاج؟” تشبثت سيلين بمنديلها بإحكام.
هذا الحاجز الجديد من الضوء ، الذي كان واضحًا أكثر سمكًا وأقوى من السابق ، جذب انتباه العدو السحرة بسرعة. وسرعان ما غطت أكثر من اثني عشر شعاعا من الضوء المكان بأكمله ، وخلقت ظلالا باهتة في المنتصف.
“عشر دقائق!” بعد بعض الصمت ، سمع صوت ليلين مرة أخرى.
استمرارًا لمحاكمة المؤتمر المشترك ، من المرجح ألا يتم تدمير غابة الضباب الكثيف ، ولكن سيكون هناك إراقة دماء. بالإضافة إلى ذلك ، كان الانخفاض في تقييمهم عقوبة محتملة ، والتي ستكون خسارة كبيرة في الفوائد!
“حسنا! سأقاتل من أجلك خلال هذه الفترة الزمنية! ” أخذت سيلين نفسًا عميقًا تجاه المساعد الذي كان هناك من قبل وأفرغت حلقها.
بعد تشتيت انتباههم للحظة ، بدأ المساعدون أدناه ضجة تلو الأخرى ، وكان أوبو وإيليا من بين هؤلاء المساعدين.
“بصفتي قائد النقابة ، أوصيك بحماية هذا المكان بأي ثمن! قد يكون الأمر صعبًا عليك ، لكن بمساعدة تكوينات التعويذة ، أحتاج منك أن تثابر لمدة عشر دقائق فقط!
حاجز من الوردة الضوئية مع تكوين التعويذة الأصلي ، يبتلع ليلين والمختبر التجريبي بداخله.
“نعم سيدتي! سنقاتل حتى النهاية! ”
في الواقع ، كان بإمكان ليلين الرد ، لكنه انتظر حتى تكبد جمعية الطبيعة عددًا كارثيًا من الضحايا …
بعد تشتيت انتباههم للحظة ، بدأ المساعدون أدناه ضجة تلو الأخرى ، وكان أوبو وإيليا من بين هؤلاء المساعدين.
“لقد استخدمت بالفعل رونًا قديمًا واقيًا للضوء . هذا هو السبب في أنني أستطيع التعافي بسرعة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. لا يمكن أن يكون لدى الطرف الآخر مثل هذا الشيء … ”
كان الأمر واضحًا وقد فهموا بوضوح ما يخبئه لهم المستقبل إذا هُزمت نقابتهم اليوم.
” الساحر غوس! لماذا ا؟ فقط لماذا؟”
“ذلك رائع! دعنا نشغلها! الجد سيدريك !!! ”
تومض عينا سيلين بصبغة من الأمل ، وبدأت بالصراخ في اتجاه المختبر ، “لورد ليلين! إنهم سحرة غابة الضباب الكثيف! لقد انتهكوا قواعد المؤتمر المشترك وشنوا هجومًا على نقابتنا! ”
أخذت سيلين نفسا عميقا.
وحذو حذوه بقية المساعدين ، رغم أن قواهم الروحية كانت ضعيفة للغاية. بمجرد لمسة ، شحبت وجوه معظم المساعدين ، وكأنهم تعرضوا للضرب بمطرقة كبيرة.
“حسنًا حسنًا! لا أستطيع تحمل الصغار مثلكم جميعًا! ” هز الخلد رأسه وفجأة سقط على الأرض!
وبالتالي ، سيستفيدون من كون ليلين في خضم التعافي من خلال جمع كل قواهم البشرية ، وتدمير جمعية الطبيعة!
في لحظة ما ، انتشرت أشعة سوداء من الضوء ، مكونة تشكيل تعويذة كبيرة على الأرض.
تم دفن المزيد والمزيد من المساعدين على الفور حتى الموت ، بسبب الهيكل الضخم المكسور للمبنى الذي حطمته تعاويذ سحرية ، وأيضًا دون القدرة على إصدار أي صوت.
حاجز من الوردة الضوئية مع تكوين التعويذة الأصلي ، يبتلع ليلين والمختبر التجريبي بداخله.
كانت هذه هي الثقة التي كان لدى غوس ، حيث كان ينحدر من نقابة متوسطة الحجم. بالنسبة له ، بصفته نقابة صغيرة الحجم ، كان من المستحيل أن تمتلك جمعية الطبيعة مثل هذه الأصول.
*بوم! انفجار!*
في لحظة ما ، انتشرت أشعة سوداء من الضوء ، مكونة تشكيل تعويذة كبيرة على الأرض.
في هذه اللحظة ، وصلت مجموعة من السحرة الأعداء إلى مكان الحادث ، وأصيب المساعدون الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الحاجز في الوقت المناسب بجروح خطيرة.
تم قطع صبي صغير بنصل من نور. كان جذعه العلوي لا يزال يبكي وهو يحاول التنفس.
تم قطع صبي صغير بنصل من نور. كان جذعه العلوي لا يزال يبكي وهو يحاول التنفس.
قد لا يكون هذا العذر جيدًا ، لكنه بالتأكيد أفضل من عدم وجود عذر! المساعدون الذين ماتوا والبيانات التي هلكت
أنثى مساعدة أخرى ، التي هلكت في بركة من الدم بسبب كرة خضراء سقطت من السماء ، لم يكن لديها وقت حتى لإصدار صوت.
تم دفن المزيد والمزيد من المساعدين على الفور حتى الموت ، بسبب الهيكل الضخم المكسور للمبنى الذي حطمته تعاويذ سحرية ، وأيضًا دون القدرة على إصدار أي صوت.
تم دفن المزيد والمزيد من المساعدين على الفور حتى الموت ، بسبب الهيكل الضخم المكسور للمبنى الذي حطمته تعاويذ سحرية ، وأيضًا دون القدرة على إصدار أي صوت.
قد لا يكون هذا العذر جيدًا ، لكنه بالتأكيد أفضل من عدم وجود عذر! المساعدون الذين ماتوا والبيانات التي هلكت
عندما نظرت سيلين إلى المشهد المدمر أمامها ، لم تكن قادرة على السيطرة على نفسها وانهارت بالبكاء. لقد كانوا سحرة جمعية الطبيعة المحتملين في المستقبل ، حيث تم سكب عرقها ودمها.
بعد تشتيت انتباههم للحظة ، بدأ المساعدون أدناه ضجة تلو الأخرى ، وكان أوبو وإيليا من بين هؤلاء المساعدين.
“لقد وجدتها! إنه هنا!”
في هذا الوقت ، لم يكن حتى نصف الوقت الذي طلبه ليلين. القتال ضد السحرة في ذروة الرتبة 1 جعل سيلين تفقد كل الأمل والقوة للرد.
هذا الحاجز الجديد من الضوء ، الذي كان واضحًا أكثر سمكًا وأقوى من السابق ، جذب انتباه العدو السحرة بسرعة. وسرعان ما غطت أكثر من اثني عشر شعاعا من الضوء المكان بأكمله ، وخلقت ظلالا باهتة في المنتصف.
“لو كنت مكاني ، لما كانت النتيجة أفضل!”
ألقت سيلين جهاز اتصال على الأرض.
أنثى مساعدة أخرى ، التي هلكت في بركة من الدم بسبب كرة خضراء سقطت من السماء ، لم يكن لديها وقت حتى لإصدار صوت.
“تم تعطيل الإشارة! انتظر!”
لكن ما فاجأ سيلين أكثر من الهجوم المفاجئ هو حقيقة أنه لم يكن هناك رد من الداخل.
وضعت كفها على الحاجز ، حيث انطلقت موجة هائلة من القوة الروحية والقوة السحرية وحُقنت في الحاجز.
بعد فترة وجيزة ، استدار ونظر نحو مخرج الوادي.
وحذو حذوه بقية المساعدين ، رغم أن قواهم الروحية كانت ضعيفة للغاية. بمجرد لمسة ، شحبت وجوه معظم المساعدين ، وكأنهم تعرضوا للضرب بمطرقة كبيرة.
“إنه مجرد تشكيل دفاعي قامت به نقابة صغيرة الحجم صغيرة الحجم! دمرها!”
*بوم!*
“عظيم! هاجم على الفور! أريد إزالة نقابة جمعية الطبيعة بالكامل من منطقة الشفق! ”
لم يتبادل الجانبان الكثير من الكلمات ، وقصفت أكثر من عشرة أشعة من الطاقة الملونة تشكيل التعويذة.
“بصفتي قائد النقابة ، أوصيك بحماية هذا المكان بأي ثمن! قد يكون الأمر صعبًا عليك ، لكن بمساعدة تكوينات التعويذة ، أحتاج منك أن تثابر لمدة عشر دقائق فقط!
* بانغ! * رقد العديد من المساعدين مشلولين على الأرض ، وقد أغمي على معظمهم. كانت سيلين بالكاد تستطيع الوقوف بشكل مستقيم وكانت على وشك الانهيار.
كان صوت غوس باردًا للغاية ، كما لو لم يكن لديه أي من المشاعر التي قد يشعر بها الشخص العادي. كما أنه غض الطرف عن سحر سيلين.
عند رؤية ظلين خلف العديد من السحرة ، امتلأ تعبير سيلين باليأس.
“لقد استخدمت بالفعل رونًا قديمًا واقيًا للضوء . هذا هو السبب في أنني أستطيع التعافي بسرعة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. لا يمكن أن يكون لدى الطرف الآخر مثل هذا الشيء … ”
في هذا الوقت ، لم يكن حتى نصف الوقت الذي طلبه ليلين. القتال ضد السحرة في ذروة الرتبة 1 جعل سيلين تفقد كل الأمل والقوة للرد.
تومض عينا سيلين بصبغة من الأمل ، وبدأت بالصراخ في اتجاه المختبر ، “لورد ليلين! إنهم سحرة غابة الضباب الكثيف! لقد انتهكوا قواعد المؤتمر المشترك وشنوا هجومًا على نقابتنا! ”
في المختبر خلف سيلين ، انتظر ليلين بهدوء ، وتعبير بارد ومنفصل على وجهه …
طالما ترك الخصم دليلاً دامغًا على وقوع هجوم ، فماذا كانت وفاة عدد قليل من المساعدين؟ أيضًا ، كان هؤلاء المساعدون تحت إشراف سيلين. إذا أراد حقًا السيطرة الكاملة على جمعية الطبيعة ، فسيتعين إراقة المزيد من الدماء!
“يجب أن يكون الأمر تقريبًا الآن ، أليس كذلك؟” هو مهم.
لم يتبادل الجانبان الكثير من الكلمات ، وقصفت أكثر من عشرة أشعة من الطاقة الملونة تشكيل التعويذة.
في الواقع ، كان بإمكان ليلين الرد ، لكنه انتظر حتى تكبد جمعية الطبيعة عددًا كارثيًا من الضحايا …
“آت!”
أما بالنسبة للأتباع القتلى ، فلم يكن لديهم أهمية كبيرة ليلين ، ووزن موتهم أخف من ذرات الغبار في قلبه.
ضرب الأحقاد العملاقة بلا رحمة!
طالما ترك الخصم دليلاً دامغًا على وقوع هجوم ، فماذا كانت وفاة عدد قليل من المساعدين؟ أيضًا ، كان هؤلاء المساعدون تحت إشراف سيلين. إذا أراد حقًا السيطرة الكاملة على جمعية الطبيعة ، فسيتعين إراقة المزيد من الدماء!
في أعقاب الضربة الصاخبة ، تحطم غشاء الضوء بأكمله ، وتفكك وتشتت إلى بقع صغيرة من الضوء التي أصبحت مظلمة تدريجياً.
الآن ، ومع ذلك ، فقد حان الوقت.
لم يكن لدى سيلين الوقت الكافي لإجبار وجهها على الابتسام ، ناهيك عن التحدث إلى الخلد. لقد تواصلت للتو مباشرة مع بقية المساعدين في النقابة.
لقد تسبب غوس وبقية هؤلاء في الكثير من الضرر لجمعية الطبيعة لدرجة أنه حتى لو قتلهم ليلين جميعًا ، يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس.
تم دفن المزيد والمزيد من المساعدين على الفور حتى الموت ، بسبب الهيكل الضخم المكسور للمبنى الذي حطمته تعاويذ سحرية ، وأيضًا دون القدرة على إصدار أي صوت.
قد لا يكون هذا العذر جيدًا ، لكنه بالتأكيد أفضل من عدم وجود عذر! المساعدون الذين ماتوا والبيانات التي هلكت
كانت متأكدة تمامًا من أن الهجوم هذه المرة كان من رجال غابة الضباب الكثيف!
” الساحر غوس! لماذا ا؟ فقط لماذا؟”
كان صوت غوس باردًا للغاية ، كما لو لم يكن لديه أي من المشاعر التي قد يشعر بها الشخص العادي. كما أنه غض الطرف عن سحر سيلين.
تراجعت سيلين عن يديها ونظرت إلى الحاجز الذي تضرر بفعل الهجمات المشتركة للعدو. أصيب الحيوان الوصي أيضًا بجروح بالغة حيث بصق الدم مبتسماً بمرارة.
في هذا الوقت ، لم يكن حتى نصف الوقت الذي طلبه ليلين. القتال ضد السحرة في ذروة الرتبة 1 جعل سيلين تفقد كل الأمل والقوة للرد.
“فوائد! بطبيعة الحال ، كل شيء لصالحنا! ”
في لحظة ما ، انتشرت أشعة سوداء من الضوء ، مكونة تشكيل تعويذة كبيرة على الأرض.
كان صوت غوس باردًا للغاية ، كما لو لم يكن لديه أي من المشاعر التي قد يشعر بها الشخص العادي. كما أنه غض الطرف عن سحر سيلين.
عند رؤية ظلين خلف العديد من السحرة ، امتلأ تعبير سيلين باليأس.
“لقد أعاقت طريقي ، وأريد فقط تسوية النزاع ، هذا كل شيء!”
هذه المرة ، خطط غوس لاستخدام عدد كبير من القوات من جماعته.
اي خدمة تعويض لليومين الي فاتو
في أعقاب الضربة الصاخبة ، تحطم غشاء الضوء بأكمله ، وتفكك وتشتت إلى بقع صغيرة من الضوء التي أصبحت مظلمة تدريجياً.
وحذو حذوه بقية المساعدين ، رغم أن قواهم الروحية كانت ضعيفة للغاية. بمجرد لمسة ، شحبت وجوه معظم المساعدين ، وكأنهم تعرضوا للضرب بمطرقة كبيرة.
