صدفة
في حقل مظلم ، طاردت مجموعة من سلاح الفرسان شخصًا وحيدًا.
“اقطع رأسه!” قال الفارس المسؤول بلا قلب وأشار إلى رجاله ، مما أدى إلى صعود اثنين من رجاله.
كان الظل الهارب مشهدا غريبا. كان يطفو على ارتفاع بضعة أمتار فوق سطح الأرض وكان له زوجان من الأجنحة البيضاء الشفافة تنبت من ظهره. كل رفرفة من هذه الأجنحة دفعته إلى الأمام مسافة كبيرة.
كان وجه جيني محمرًا.
وخلف الشكل المجنح كانت مجموعة من الفرسان تلاحقها! ركب هؤلاء الفرسان على عناكب كبيرة ، ولكل منها ثمانية أرجل بنية. كانت هناك أيضًا خطوط زرقاء ثلجية عليها ، وكانت عيونهم مشرقة بالدماء.
تم إطلاق خمس كرات نارية حمراء قرمزية من راحة يده ولكن تم تفاديها جميعًا بواسطة عنكبوت شتاء العالم السفلي ، وانفجرت على الأرض.
كانت هذه العناكب شتاء العالم السفلي ، وهي مجموعة من نخبة جن الظلام.
لقد استنشق بعمق ، وزاد عنكبوت شتاء العالم السفلي من سرعته. بعد ذلك مباشرة ، صوب قوسه وأطلق سهمًا طار بأناقة ، رأس السهم يحتوي على رون سري متوهج باستمرار.
لم يكن الفرسان الذين امتطوا هذه العناكب بشرًا ، بل كانوا مخلوقات طويلة ونحيلة ذات بشرة رائعة ؛ كان لديهم ملامح خنثوية جميلة على وجوههم ، مع آذان مدببة وعيون فضية تمنحهم الرؤية في الظلام.
……
* بانغ! * الشخص الذي كان يهرب من الأمام أدار رأسه فجأة ، مما كشف ملامحه وسيمته وأذنيه المدببة ، قبل أن يبدأ في ترديد شيء لا يمكن فك شفرته بينما كان يحرك ذراعيه للخلف.
صوب بايلين بقوسه ، وقام بقطع الهواء بضربة رأس ، وضرب الخنزير البري أمامه.
تم إطلاق خمس كرات نارية حمراء قرمزية من راحة يده ولكن تم تفاديها جميعًا بواسطة عنكبوت شتاء العالم السفلي ، وانفجرت على الأرض.
“آه!”
والمثير للدهشة أن الظل الهارب كان جن ظلام أيضًا!
مشى بايلين ، واستدارت الصورة الظلية ، كاشفة عن وجه أبيض وسيم….
“إنهم يفكرون حقًا بي ، حتى أنهم أرسلوا فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي ورائي!” استمرت الصورة الظلية في الهروب لكنها لم تستطع الابتعاد عن الفرسان الذين كانوا يطاردونه.
على الرغم من أن هذه الإصابة كانت مروعة ، إلا أن ما فاجأ جيني أكثر هو حيوية الجان ، والتي سمحت لها بالمثابرة والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بينما كانت تعاني من مزيج من هذه الإصابة الخطيرة واللعنة.
لم يكن بإمكان هذه العناكب الشتوية أن تتحرك بسرعة مذهلة فحسب ، بل يمكنها أيضًا الزحف فوق أي تضاريس ، بغض النظر عما إذا كانت في الجبال أو الحقول أو حتى الأخاديد الضبابية. تقدمهم لا يمكن أن يتوقف.
وضع عنكبوت شتاء العالم السفلي الذي لم يكن أكبر من كلب قدمًا واحدة في الكهف ، ثم نقر على الفرسان.
”ممفيس! كيف تجرؤ على خيانة مجد سيد الظلام؟ سأجعلك تتألم ، وأقدم رأسك كذبيحة للأم! ”
“كلما فكرت في الأمر ، كلما شعرت أن هذه ليست فكرة جيدة. انطلاقا من اللعنة ، من الواضح أن هناك ساحر رسمي وراء هذا الزميل. إذا فعلنا هذا ، فسنثير حنق خصومه بالتأكيد! ”
ارتدى الفارس المسؤول طبقة رقيقة من الدروع الجلدية. كان عنكبوت شتاء العالم السفلي أكبر قليلاً من العناكب المحيط به ، وكان الجزء العلوي من جسمه مغطى بخطوط ذهبية.
“إنسان؟” غرق التعبير على وجه القائد ، لكنه فجأة بدأ يضحك بشكل خبيث. “لا عجب أن ممفيس معروف بالسلام! لقد كان بالفعل على اتصال مع البشر ”
لقد استنشق بعمق ، وزاد عنكبوت شتاء العالم السفلي من سرعته. بعد ذلك مباشرة ، صوب قوسه وأطلق سهمًا طار بأناقة ، رأس السهم يحتوي على رون سري متوهج باستمرار.
“مثيرًا للشفقة؟ هل تعرف ما هذا؟ إنه جن الظلام! إنه جن ظلام أصيل! ”
*تكبير!*
في هذه اللحظة ، ظهرت صورة ظلية من جانب الآخر من ساحة المعركة.
شعاع أسود من الضوء ينبعث من يده يخترق السماء ويهبط في النهاية على ظهر ممفيس!
“ابحث عنها من أجلي!” وجهه ملتوي بغضب. “لقد أصابه لعنتي ؛ لن ت يكونكون قادرًا على السفر بعيدًا! ”
“آه!”
صوب بايلين بقوسه ، وقام بقطع الهواء بضربة رأس ، وضرب الخنزير البري أمامه.
ظهر حاجز أحمر ناري من الضوء خلف جسم ممفيس ، ولكن عندما لامس السهم الدرع ، لم يستطع الحاجز أن يدوم حتى ثانية وتحطم على الفور.
واصل السهم الأسود تحليقه ، وبقوته المجهولة اخترق ممفيس من الخلف ، بارزا من صدره.
واصل السهم الأسود تحليقه ، وبقوته المجهولة اخترق ممفيس من الخلف ، بارزا من صدره.
صرخ ممفيس ، واختفى السهم المتوهج في ظهره. انهار على الأرض ، وشكل دمه المتدفق بركة من اللون الأحمر مع خطوط من الفضة.
“العم فايا والبقية ما زالوا بالداخل ، أريد أن أنقذهم!”
* همسة همسة! *
عندما كانت صغيرة ، كانت جيني قد تعلمت لغات جن الظلام، والتماثيل ، وحتى الأقزام الرمادية من قبل مدرس خاص. كان تعلمهم على الرغم من الاختلافات الفسيولوجية مجرد كابوس! ومع ذلك ، تحدث هذا العفريت الغامق بطريقة نظيفة لدرجة أنها فاجأت جيني.
أحاط به الفرسان في الجبهة.
“إنهم يفكرون حقًا بي ، حتى أنهم أرسلوا فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي ورائي!” استمرت الصورة الظلية في الهروب لكنها لم تستطع الابتعاد عن الفرسان الذين كانوا يطاردونه.
“اقطع رأسه!” قال الفارس المسؤول بلا قلب وأشار إلى رجاله ، مما أدى إلى صعود اثنين من رجاله.
في هذا الوقت ، تومض عيون العديد من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي باللون الأحمر.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير وجه الفارس. “لا! تراجع!”
جيني لديها هاجس سيء. في هذا الوقت ، أدار بايلين الحصان دون تردد واتجه نحو اتجاه النار.
ولكن بعد فوات الأوان.
بعد انتظار تلاشي آثار الانفجار ، تقدم الفارس المسؤول بنظرة غاضبة على وجهه ، ولكن في تلك اللحظة كان ممفيس قد اختفى بالفعل من الأرض.
*انفجار!*
بعد ساعة ، جر عربة حصان بحصان قديم بطيء.
انبعثت موجة قوية من الطاقة من جسد ممفيس ، الذي كان يحمل لفافة فجأة.
“هذه هي…. مدينتنا!!!” أوقف بايلين الحصان ، ونظرة خائفة على وجهه ، “ماذا حدث؟ لماذا تظهر هذه النار الكبيرة فجأة؟ ”
تم إطلاق كرتين ضخمتين من الضوء ، واحترق الفرسان المقتربان حتى تحولوا إلى رماد ، مما تسبب في سحابة ضخمة من الدخان والغبار.
في المناطق المحيطة الشاسعة والمظلمة ، أصبح هذا الحريق أكثر وضوحًا ، وصبغ لون السماء بأكملها باللون الأحمر الناري.
بعد انتظار تلاشي آثار الانفجار ، تقدم الفارس المسؤول بنظرة غاضبة على وجهه ، ولكن في تلك اللحظة كان ممفيس قد اختفى بالفعل من الأرض.
عندما كانت صغيرة ، كانت جيني قد تعلمت لغات جن الظلام، والتماثيل ، وحتى الأقزام الرمادية من قبل مدرس خاص. كان تعلمهم على الرغم من الاختلافات الفسيولوجية مجرد كابوس! ومع ذلك ، تحدث هذا العفريت الغامق بطريقة نظيفة لدرجة أنها فاجأت جيني.
“ابحث عنها من أجلي!” وجهه ملتوي بغضب. “لقد أصابه لعنتي ؛ لن ت يكونكون قادرًا على السفر بعيدًا! ”
أحاط به الفرسان في الجبهة.
……
*انفجار!*
صوب بايلين بقوسه ، وقام بقطع الهواء بضربة رأس ، وضرب الخنزير البري أمامه.
في حقل مظلم ، طاردت مجموعة من سلاح الفرسان شخصًا وحيدًا.
صرخ الخنزير البري بصوت عالٍ ، وكان ينزف دون توقف ، لكن كل ما فعله بايلين هو سحب القوس والنشاب.
أصبح وجه جيني قاتم.
“هاها! العم ، هدية بايلين هنا! ”
بعد انتظار تلاشي آثار الانفجار ، تقدم الفارس المسؤول بنظرة غاضبة على وجهه ، ولكن في تلك اللحظة كان ممفيس قد اختفى بالفعل من الأرض.
بعد معركة شرسة ، ابتسم بايلين قليلاً بينما كان ينظر إلى الوحش المستلقي على الأرض.
جيني لديها هاجس سيء. في هذا الوقت ، أدار بايلين الحصان دون تردد واتجه نحو اتجاه النار.
في هذه اللحظة ، ظهرت صورة ظلية من جانب الآخر من ساحة المعركة.
أصبح وجه جيني قاتم.
“إيه؟ من هذا؟”
كانت هذه العناكب شتاء العالم السفلي ، وهي مجموعة من نخبة جن الظلام.
مشى بايلين ، واستدارت الصورة الظلية ، كاشفة عن وجه أبيض وسيم….
“نعم سيدي!”
بعد ساعتين ، كانت جيني في طريقها إلى المنزل عندما رأت جن الظلام الذي أحضره بايلين. وضعت يدها على جبينها ، تأوهت باليأس وصرخت ، “أيتها الأحمق! لقد أساءنا بالفعل للمناصب العليا وتسببنا في مشاكل كافية … “.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير وجه الفارس. “لا! تراجع!”
عند سماع شكاوى جيني ، لمس بايلين رأسه ببراءة “لم يكن لدي خيار آخر ، حيث رأيت كم يبدو مثيرًا للشفقة …”.
صرخ الخنزير البري بصوت عالٍ ، وكان ينزف دون توقف ، لكن كل ما فعله بايلين هو سحب القوس والنشاب.
“مثيرًا للشفقة؟ هل تعرف ما هذا؟ إنه جن الظلام! إنه جن ظلام أصيل! ”
واصل السهم الأسود تحليقه ، وبقوته المجهولة اخترق ممفيس من الخلف ، بارزا من صدره.
كان وجه جيني محمرًا.
مشى بايلين ، واستدارت الصورة الظلية ، كاشفة عن وجه أبيض وسيم….
“قد تكون هذه هي الحدود ، ولكن إذا أحضرت جن ظلام ، فقد يجلب ذلك الكثير من المتاعب للمدينة!”
واصل السهم الأسود تحليقه ، وبقوته المجهولة اخترق ممفيس من الخلف ، بارزا من صدره.
في هذه السنوات الثلاث الأخيرة ، تسببت إمبراطورية جن الظلام في كثير من الأحيان في الكثير من انعدام الأمن والقلق بين الناس!
بمجرد إلقاء نظرة واحدة على الملابس الفاخرة لـ جن الظلام ، لم يكن لدى جيني سوى فكرة واحدة ، وكان هذا هو ما إذا كان جن الظلام مثلها أم لا ، عضو من طبقة النبلاء الهارب بسبب فشل الصراع ج على السلطة.
بمجرد إلقاء نظرة واحدة على الملابس الفاخرة لـ جن الظلام ، لم يكن لدى جيني سوى فكرة واحدة ، وكان هذا هو ما إذا كان جن الظلام مثلها أم لا ، عضو من طبقة النبلاء الهارب بسبب فشل الصراع ج على السلطة.
كانت هذه العناكب شتاء العالم السفلي ، وهي مجموعة من نخبة جن الظلام.
بالتفكير في هذا الارتباط ، بدأت جيني تتصبب عرقا باردا.
“مهما حدث ، يجب أن نطرده بسرعة. أنا متأكدة من أنك لا تريد أن تسبب المزيد من المتاعب للعمة والعم فايا ، أليس كذلك؟
فيما يتعلق بقسوة صراعات السلطة ، فهمت أخيرًا وعرفت أنه بغض النظر عن المكان الذي اختبأ فيه هذا الجني ، في النهاية ، سيكون مجرد إطالة لدورة لا نهاية لها من الفرار والمطاردة. علاوة على ذلك ، سيعاني شعبها من العواقب!
تم إطلاق خمس كرات نارية حمراء قرمزية من راحة يده ولكن تم تفاديها جميعًا بواسطة عنكبوت شتاء العالم السفلي ، وانفجرت على الأرض.
بالتفكير حتى هنا ، تومض عيناها بشراسة ، لكنها لم تستطع إلا التنهد عندما رأت بايلين المرتبك والعاجز. تغيرت نبرتها أيضًا إلى نغمة أكثر اعتدالًا.
انبعثت موجة قوية من الطاقة من جسد ممفيس ، الذي كان يحمل لفافة فجأة.
“مهما حدث ، يجب أن نطرده بسرعة. أنا متأكدة من أنك لا تريد أن تسبب المزيد من المتاعب للعمة والعم فايا ، أليس كذلك؟
“ماذا؟ كيف يمكنك أن تكون هكذا؟ هل نسيت؟ لقد عاملتك العمة فايا بشكل جيد طوال هذا الوقت! ” قال بايلين وهو يختنق في نسمة من الهواء.
حك بايلين رأسه. “اه حسًا!”
“قد تكون هذه هي الحدود ، ولكن إذا أحضرت جن ظلام ، فقد يجلب ذلك الكثير من المتاعب للمدينة!”
……
ولكن بعد فوات الأوان.
في أرض الصيد السابقة لـ بايلين ، أحاطت مجموعة من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي بحفرة حيث تم إخفاء ممفيس جنّي الظلام.
“إيه؟ من هذا؟”
وضع عنكبوت شتاء العالم السفلي الذي لم يكن أكبر من كلب قدمًا واحدة في الكهف ، ثم نقر على الفرسان.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير وجه الفارس. “لا! تراجع!”
“قال إنه بخلاف ممفيس وجدت رائحة إنسان”
أصبح قلب جيني باردًا. تحدث جن الظلام لغة مختلفة عن البشر ، وكان إتقان هذا الجني لغتهم أمرًا مزعجًا.
“إنسان؟” غرق التعبير على وجه القائد ، لكنه فجأة بدأ يضحك بشكل خبيث. “لا عجب أن ممفيس معروف بالسلام! لقد كان بالفعل على اتصال مع البشر ”
أصبح قلب جيني باردًا. تحدث جن الظلام لغة مختلفة عن البشر ، وكان إتقان هذا الجني لغتهم أمرًا مزعجًا.
أشار لرجاله: “اتبعوهم. لا يهمني من يجرؤ على حمايتها ، أريد أن أقطع رؤوسهم شخصيًا كقرابين! ”
“الإصابات الخارجية كادت تلتئم ، ولكن ألقيت عليه اللعنة ، وليس لدي أي أفكار أو طرق لعلاجها!” رفعت جيني يديها.
“نعم سيدي!”
تم إطلاق خمس كرات نارية حمراء قرمزية من راحة يده ولكن تم تفاديها جميعًا بواسطة عنكبوت شتاء العالم السفلي ، وانفجرت على الأرض.
استجاب فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي بالترتيب. لم تكن العلاقة بين شعب إمبراطورية جن الظلام و منطقة الشفق هي الأفضل. لم يكن عبور الحدود قليلاً مشكلة كبيرة ، لكن في الوقت الحالي ، بدا وكأن حربًا جديدة على وشك الاندلاع. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانهم قتل عدد قليل من الرجال وسرقة طعامهم واستعباد نسائهم!
* بانغ! * الشخص الذي كان يهرب من الأمام أدار رأسه فجأة ، مما كشف ملامحه وسيمته وأذنيه المدببة ، قبل أن يبدأ في ترديد شيء لا يمكن فك شفرته بينما كان يحرك ذراعيه للخلف.
في هذا الوقت ، تومض عيون العديد من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي باللون الأحمر.
في هذه اللحظة ، ظهرت صورة ظلية من جانب الآخر من ساحة المعركة.
بعد ساعة ، جر عربة حصان بحصان قديم بطيء.
لم يكن الفرسان الذين امتطوا هذه العناكب بشرًا ، بل كانوا مخلوقات طويلة ونحيلة ذات بشرة رائعة ؛ كان لديهم ملامح خنثوية جميلة على وجوههم ، مع آذان مدببة وعيون فضية تمنحهم الرؤية في الظلام.
كان بايلين يقود الحصان ، بينما كانت جيني مستلقية على كومة من القش مع جنّي الظلام الذي أنقذه بايلين سابقًا.
* بانغ! * الشخص الذي كان يهرب من الأمام أدار رأسه فجأة ، مما كشف ملامحه وسيمته وأذنيه المدببة ، قبل أن يبدأ في ترديد شيء لا يمكن فك شفرته بينما كان يحرك ذراعيه للخلف.
تم قطع ملابس الجني من الأمام ، وكشفت عن جسد نحيف. شُوّه صدره الرقيق بسهم جرح محاط بهالة سوداء ، على شكل عنكبوت وتتوسع باستمرار.
شعاع أسود من الضوء ينبعث من يده يخترق السماء ويهبط في النهاية على ظهر ممفيس!
“كيف حالها؟” استدار بايلين ليسأل.
شعاع أسود من الضوء ينبعث من يده يخترق السماء ويهبط في النهاية على ظهر ممفيس!
“الإصابات الخارجية كادت تلتئم ، ولكن ألقيت عليه اللعنة ، وليس لدي أي أفكار أو طرق لعلاجها!” رفعت جيني يديها.
لم يكن بإمكان هذه العناكب الشتوية أن تتحرك بسرعة مذهلة فحسب ، بل يمكنها أيضًا الزحف فوق أي تضاريس ، بغض النظر عما إذا كانت في الجبال أو الحقول أو حتى الأخاديد الضبابية. تقدمهم لا يمكن أن يتوقف.
على الرغم من أن هذه الإصابة كانت مروعة ، إلا أن ما فاجأ جيني أكثر هو حيوية الجان ، والتي سمحت لها بالمثابرة والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بينما كانت تعاني من مزيج من هذه الإصابة الخطيرة واللعنة.
“الإصابات الخارجية كادت تلتئم ، ولكن ألقيت عليه اللعنة ، وليس لدي أي أفكار أو طرق لعلاجها!” رفعت جيني يديها.
“كلما فكرت في الأمر ، كلما شعرت أن هذه ليست فكرة جيدة. انطلاقا من اللعنة ، من الواضح أن هناك ساحر رسمي وراء هذا الزميل. إذا فعلنا هذا ، فسنثير حنق خصومه بالتأكيد! ”
مشى بايلين ، واستدارت الصورة الظلية ، كاشفة عن وجه أبيض وسيم….
أصبح وجه جيني قاتم.
“إنهم يفكرون حقًا بي ، حتى أنهم أرسلوا فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي ورائي!” استمرت الصورة الظلية في الهروب لكنها لم تستطع الابتعاد عن الفرسان الذين كانوا يطاردونه.
عند سماع ذلك ، لم يستطع بايلين إلا أن يرتجف – كانت هذه غريزة نمت على مدى سنوات عديدة. “هل السحرة الرسمين شيء مثل اللورد ليلين؟”
على الرغم من أن هذه الإصابة كانت مروعة ، إلا أن ما فاجأ جيني أكثر هو حيوية الجان ، والتي سمحت لها بالمثابرة والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بينما كانت تعاني من مزيج من هذه الإصابة الخطيرة واللعنة.
“نعم! هل تفهم الآن مقدار المشاكل التي جلبتها لنا؟ ” أعطت جيني لبايلين نظرة متعجرفة.
تم قطع ملابس الجني من الأمام ، وكشفت عن جسد نحيف. شُوّه صدره الرقيق بسهم جرح محاط بهالة سوداء ، على شكل عنكبوت وتتوسع باستمرار.
“لكن ألم ننقذه بالفعل؟” ضحك بايلين بمرارة. “ماذا يمكننا أن نفعل الآن بعد ذلك؟”
وفجأة ، أدى اندلاع ألسنة اللهب من بعيد إلى إثارة بايلين من أفكاره.
حك بايلين رأسه. “اه حسًا!”
في المناطق المحيطة الشاسعة والمظلمة ، أصبح هذا الحريق أكثر وضوحًا ، وصبغ لون السماء بأكملها باللون الأحمر الناري.
بمجرد إلقاء نظرة واحدة على الملابس الفاخرة لـ جن الظلام ، لم يكن لدى جيني سوى فكرة واحدة ، وكان هذا هو ما إذا كان جن الظلام مثلها أم لا ، عضو من طبقة النبلاء الهارب بسبب فشل الصراع ج على السلطة.
“هذه هي…. مدينتنا!!!” أوقف بايلين الحصان ، ونظرة خائفة على وجهه ، “ماذا حدث؟ لماذا تظهر هذه النار الكبيرة فجأة؟ ”
بعد انتظار تلاشي آثار الانفجار ، تقدم الفارس المسؤول بنظرة غاضبة على وجهه ، ولكن في تلك اللحظة كان ممفيس قد اختفى بالفعل من الأرض.
جيني لديها هاجس سيء. في هذا الوقت ، أدار بايلين الحصان دون تردد واتجه نحو اتجاه النار.
أصبح وجه جيني قاتم.
“هل أنت مجنون؟” صرخت جيني بصوت عال.
في العالم السفلي ، كانت المعرفة علامة للنبلاء ، وكان إتقان اللغات الأجنبية بارزًا بينهم.
“العم فايا والبقية ما زالوا بالداخل ، أريد أن أنقذهم!”
“كلما فكرت في الأمر ، كلما شعرت أن هذه ليست فكرة جيدة. انطلاقا من اللعنة ، من الواضح أن هناك ساحر رسمي وراء هذا الزميل. إذا فعلنا هذا ، فسنثير حنق خصومه بالتأكيد! ”
“لا يمكن إنقاذهم. هل يمكنك أن تهدأ قليلاً؟ ” قالت جيني بنبرة مضطربة.
“قد تكون هذه هي الحدود ، ولكن إذا أحضرت جن ظلام ، فقد يجلب ذلك الكثير من المتاعب للمدينة!”
“ماذا؟ كيف يمكنك أن تكون هكذا؟ هل نسيت؟ لقد عاملتك العمة فايا بشكل جيد طوال هذا الوقت! ” قال بايلين وهو يختنق في نسمة من الهواء.
كانت هذه العناكب شتاء العالم السفلي ، وهي مجموعة من نخبة جن الظلام.
“هذا ليس…”
في هذا الوقت ، تومض عيون العديد من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي باللون الأحمر.
“تنهد….”
* همسة همسة! *
بينما كان الاثنان يتجادلان ، سعل جنّي الظلام في العربة فجأة واستيقظ.
فيما يتعلق بقسوة صراعات السلطة ، فهمت أخيرًا وعرفت أنه بغض النظر عن المكان الذي اختبأ فيه هذا الجني ، في النهاية ، سيكون مجرد إطالة لدورة لا نهاية لها من الفرار والمطاردة. علاوة على ذلك ، سيعاني شعبها من العواقب!
“إنسان!” نطق بـ لغة منطقة الشفق.
شعاع أسود من الضوء ينبعث من يده يخترق السماء ويهبط في النهاية على ظهر ممفيس!
أصبح قلب جيني باردًا. تحدث جن الظلام لغة مختلفة عن البشر ، وكان إتقان هذا الجني لغتهم أمرًا مزعجًا.
“قد تكون هذه هي الحدود ، ولكن إذا أحضرت جن ظلام ، فقد يجلب ذلك الكثير من المتاعب للمدينة!”
في العالم السفلي ، كانت المعرفة علامة للنبلاء ، وكان إتقان اللغات الأجنبية بارزًا بينهم.
كان وجه جيني محمرًا.
عندما كانت صغيرة ، كانت جيني قد تعلمت لغات جن الظلام، والتماثيل ، وحتى الأقزام الرمادية من قبل مدرس خاص. كان تعلمهم على الرغم من الاختلافات الفسيولوجية مجرد كابوس! ومع ذلك ، تحدث هذا العفريت الغامق بطريقة نظيفة لدرجة أنها فاجأت جيني.
“أنا ممفيس ، وأنا بحاجة للذهاب الآن. لقد أعطيتك ما يكفي من المتاعب بالفعل ؛ أنا آسف حقًا! ”
“اين يوجد ذلك المكان؟” سأله جن الظلام وهو جالس ونظر إلى بايلين المفقود.
انبعثت موجة قوية من الطاقة من جسد ممفيس ، الذي كان يحمل لفافة فجأة.
“هذه منطقة الشفق. من أنت؟”
بالتفكير حتى هنا ، تومض عيناها بشراسة ، لكنها لم تستطع إلا التنهد عندما رأت بايلين المرتبك والعاجز. تغيرت نبرتها أيضًا إلى نغمة أكثر اعتدالًا.
“أنا ممفيس ، وأنا بحاجة للذهاب الآن. لقد أعطيتك ما يكفي من المتاعب بالفعل ؛ أنا آسف حقًا! ”
لم يكن بإمكان هذه العناكب الشتوية أن تتحرك بسرعة مذهلة فحسب ، بل يمكنها أيضًا الزحف فوق أي تضاريس ، بغض النظر عما إذا كانت في الجبال أو الحقول أو حتى الأخاديد الضبابية. تقدمهم لا يمكن أن يتوقف.
كان لدى جنّي الظلام المسمى ممفيس نظرة اعتذارية على وجهه.
كان وجه جيني محمرًا.
“نعم! هل تفهم الآن مقدار المشاكل التي جلبتها لنا؟ ” أعطت جيني لبايلين نظرة متعجرفة.
