مرت عشر سنوات في ومضة
“أشعر بشعور رائع! قال هارون لـ ميرلين وهو يقف ، سواء كان ذلك لاستعادة قوتي الروحية أو أثناء الزراعة ، فإن تقنيات التأمل عالية الجودة هي عظيمة التي تتجاوز النسخ المبسطة.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها القوة الروحية الفريدة التي ولدت من أسلوبه الجديد في التأمل ، الشعلة المقدسة ، لاستكشاف مدّ الأقدار.
“ولكن ماذا عن الهالة التي أعطيها؟ إذا وجدني أي من أعضاء النقابة ، فسوف يتم القبض علي واستجوابي بالتأكيد … ”
……
“هاها … لا تقلق. هذا الخاتم السحري الذي صهرته يمكن أن يخفي هالتك ويخلق تقلبات مصطنعة في قوتك الروحية. بفضل قوتك الحالية ، لن يتمكن حتى السحرة الرسمين من اكتشافك! ” كان ميرلين واثقًا جدًا.
“على الرغم من أن الرقاقة لم تستطع ترقية الشعلة المقدسة إلى الرتبة 3 ، على الأقل لم تعد مقتصرة على الإناث فقط.” لمس ليلين ذقنه.
“هل حقا؟” اشرقت عينا هارون.
“ليلين! لقد تلقيت قلب الأرض الشرير. يوجد خمسون هنا ، وقد أرسلتهم إلى مختبرك! ” أضاء رون ونقل صوت فيندكس.
“بالطبع ، ألا تعرف من أنا؟ علاوة على ذلك ، هذه قطعة أثرية سحرية! قطعة أثرية سحرية! هل تعرف ماذا يعني هذا؟ أنت ضعيف جدًا الآن ، وإلا ستتمكن من عرض المزيد من قوتها … ”
“مع كل المكونات هنا ، يمكنني أخيرًا محاولة تحضير الجرعات!” مبتسمًا ، نظر ليلين إلى إحصائياته.
“ليس حقًا ، لكنني سمعت عنهم من قبل.”
ومع ذلك ، كان هناك إمداد ثابت من علف المدافع من المنطقة الشرقية مما سمح لهم بالتمسك.
حك هارون رأسه. “ماذا أفعل بعد ذلك؟”
[ليلين فارلير. ساحر الرتبة 2، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 29.9 ، القوة الروحية: 127.9 ، القوة السحرية: 127 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية).]
“استمر في قتل أعدائنا واجمع نقاط الجدارة! لقد ألقيت نظرة على قائمة المكافآت أمس ، وستكون الجرعة هناك التي يمكنها قمع قوتك الروحية مفيدة. يجب عليك بالتأكيد الحصول على ذلك! ”
“إنه هنا!” ضحك ليلين ، وملأت التموجات السوداء عينيه.
“اني اتفهم!” شدّ هارون قبضته بإحكام ، وأظهرت عيناه قراره. “تلك المرأة المتواضعة وعائلة برودريك ، سأعود!”
“إنه هنا!” ضحك ليلين ، وملأت التموجات السوداء عينيه.
……
[ليلين فارلير. ساحر الرتبة 2، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 29.9 ، القوة الروحية: 127.9 ، القوة السحرية: 127 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية).]
مر شهران.
حتى لو تقدم ليصبح ساحر رسميًا ، مع اعتراض ليلين أولاً ، فلن يشعر بأي شيء.
احتدمت الحرب خارج أسوار دولون. تمركزت جيوش عديدة من جن الظلام على الجانب الآخر من المدينة ، وتمتد معسكراتهم على امتداد عشرات الأميال. وقفت عدة خيام ذهبية في وسط معسكر جيشهم ، وكانت الهالة في الداخل كافية لتسبب حتى ليلين في تجعيد حاجبيه.
كان هارون جالسًا حاليًا على ملاءة سرير زرقاء مخططة مع حبات من العرق تتدحرج على وجهه. في غضون ذلك ، كان ليلين يراقب أفعاله من داخل الخاتم الأسود.
تحت قيادة منظمة ، ارتفعت قوة معركة مخلوقات الظلام والجان بعدة مستويات. كانت مدينة دولون متورطة في معركة ضارية ، حيث عانى أضعف درجة من أكبر عدد من الضحايا.
“ليلين! لقد تلقيت قلب الأرض الشرير. يوجد خمسون هنا ، وقد أرسلتهم إلى مختبرك! ” أضاء رون ونقل صوت فيندكس.
ومع ذلك ، كان هناك إمداد ثابت من علف المدافع من المنطقة الشرقية مما سمح لهم بالتمسك.
“لا يوجد ما يكفي من فئران التجارب حتى الآن!” استدار ونظر إلى القلادة الملونة ودفتر الملاحظات غير المكتمل على الطاولة.
تحت هذا الضغط المرتفع ، نما الغلاف الجوي في مدينة دولون بشكل متزايد. يلف شعور بأزمة وشيكة قلوب الجميع.
كانت هذه في معظم الأشياء السحرية الخاصة. دعاهم فقط المصنوعات السحرية لخداع المساعدين مثل هارون.
أصبح هارون الآن مشهورًا بعض الشيء ، حيث وجدته الأضواء بعد أن ضرب بعض المساعدين الذين تم إرسالهم لإثارة المتاعب له.
كان هارون جالسًا حاليًا على ملاءة سرير زرقاء مخططة مع حبات من العرق تتدحرج على وجهه. في غضون ذلك ، كان ليلين يراقب أفعاله من داخل الخاتم الأسود.
بالنظر إلى أن السحرة قدّر القوة أكثر من أي شيء آخر ، فقد تم تغيير مكان إقامته الآن. كان هذا مشرقًا ونظيفًا وأكبر بكثير من ذي قبل.
“في ساحة المعركة ، لا يمكن للمرء أن يتحكم في حياته أو موته. إذا أخرجت هذا الطُعم ، فسيتعين عليهم العض بغض النظر عن مدى شكهم.! ” ابتسم ليلين بثقة.
كان هارون جالسًا حاليًا على ملاءة سرير زرقاء مخططة مع حبات من العرق تتدحرج على وجهه. في غضون ذلك ، كان ليلين يراقب أفعاله من داخل الخاتم الأسود.
بالنظر إلى الوتيرة السريعة لتقدمه في المرة الأخيرة ، كان من المتوقع فقط وجود أساس غير مستقر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها القوة الروحية الفريدة التي ولدت من أسلوبه الجديد في التأمل ، الشعلة المقدسة ، لاستكشاف مدّ الأقدار.
كان هارون جالسًا حاليًا على ملاءة سرير زرقاء مخططة مع حبات من العرق تتدحرج على وجهه. في غضون ذلك ، كان ليلين يراقب أفعاله من داخل الخاتم الأسود.
أولى ليلين اهتمامًا وثيقًا بهذا الأمر وأمر الرقاقة بجمع البيانات بشكل دوري وتجميع المعلومات في قاعدة بياناته.
“ولهذا كيف هو! وبهذا المعدل سيموت هارون في الحصار بعد ثلاثة أيام؟ ” لمس ليلين ذقنه.
من الواضح أن الشعلة المقدسة الذي تدرب عليه هارون لم يكن هو الذي أتقنته الرقاقة . تم تعديل هذا الإصدار بواسطة ليلين باستخدام الرقاقة ، وتمت إضافة العديد من الأجزاء المتلاعبة.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” بدأ هارون يفكر بحماس.
“إنه هنا!” ضحك ليلين ، وملأت التموجات السوداء عينيه.
كانت المنطقة الشرقية هادئة نسبيًا. أبقى الدفاع الثلاثي عن دولون ، واكيشاير ، وصدور ، مع استمرار الإمداد بالقوات ، في حالة من الجمود غير المستقر. ومع ذلك ، فبالاستفادة من مخلوقات الظلام التي لا نهاية لها كعلف للمدافع ، تسبب جن الظلام في العديد من الإصابات للسحرة الذين يدافعون عن الأعمدة.
بعد ذلك مباشرة ، اعترض الخاتم الرؤى.
تومض مثل هذه المشاهد في عيون ليلين لكنها كانت ضبابية إلى حد ما وغير مرتبة.
فوق المدينة ، رفع هارون ذراعيه وأطلق كرة نارية ، مما تسبب في سقوط خنزير بري ضخم ، بينما ظهرت ابتسامة على وجهه.
“هل حقا؟” اشرقت عينا هارون.
لكن في هذه اللحظة ، حدث شذوذ. قرد أسود كبير قفز من الحشد المتراجع. كان له ثلاث عيون ، والمركز أطلق شعاع أحمر. القرد نفسه انفجر بقوة تساوي ساحر رسمي!
تحت هذا الضغط المرتفع ، نما الغلاف الجوي في مدينة دولون بشكل متزايد. يلف شعور بأزمة وشيكة قلوب الجميع.
دون أي وقت للمراوغة ، تم تفجير هارون إلى قطع صغيرة!
قام ليلين بتنفيذ تغييرات خلفية على الشعلة المقدسة. من خلال اقتران هذه التغييرات ب الذكاء الاصطناعي المحدود في الخاتم ، سيتم اعتراض أي هواجس لدى هارون ورؤيتها لأول مرة بواسطة ليلين. فقط بموافقته ستدخل هذه المشاهد من المستقبل في ذهن هارون.
تومض مثل هذه المشاهد في عيون ليلين لكنها كانت ضبابية إلى حد ما وغير مرتبة.
كان هارون جالسًا حاليًا على ملاءة سرير زرقاء مخططة مع حبات من العرق تتدحرج على وجهه. في غضون ذلك ، كان ليلين يراقب أفعاله من داخل الخاتم الأسود.
“ولهذا كيف هو! وبهذا المعدل سيموت هارون في الحصار بعد ثلاثة أيام؟ ” لمس ليلين ذقنه.
أصبح هارون الآن مشهورًا بعض الشيء ، حيث وجدته الأضواء بعد أن ضرب بعض المساعدين الذين تم إرسالهم لإثارة المتاعب له.
[تم اعتراض المعلومات من تقنية التأمل! هل تسمح بالإرسال؟] تم سماع الصوت الآلي لـ الرقاقة .
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” بدأ هارون يفكر بحماس.
“نعم!” في اللحظة التي تحدث فيها ليلين ، ارتجف جسد هارون على السرير ، وفقدت عيناه التركيز وتتراجع كما لو أنه رأى شيئًا مرعبًا.
“استمر في قتل أعدائنا واجمع نقاط الجدارة! لقد ألقيت نظرة على قائمة المكافآت أمس ، وستكون الجرعة هناك التي يمكنها قمع قوتك الروحية مفيدة. يجب عليك بالتأكيد الحصول على ذلك! ”
قام ليلين بتنفيذ تغييرات خلفية على الشعلة المقدسة. من خلال اقتران هذه التغييرات ب الذكاء الاصطناعي المحدود في الخاتم ، سيتم اعتراض أي هواجس لدى هارون ورؤيتها لأول مرة بواسطة ليلين. فقط بموافقته ستدخل هذه المشاهد من المستقبل في ذهن هارون.
ومع ذلك ، في هذه الفترة الزمنية ، ظل بعيدًا عن الأنظار ونادرًا ما فعل أي شيء مبهرج. ومن ثم لم يكن يتمتع بسمعة طيبة.
إلى جانب الاعتراض ، يمكن لـ ليلين تعديل أجزاء الرؤية هذه حسب الرغبة. بعبارة أخرى ، رأى هارون فقط ما أراده ليلين أن يراه.
سارع إلى المختبر ، حيث كان ينتظره ساحر يرتدي ثيابًا سوداء. أحنى الرجل رأسه باحترام ، قائلاً: “هذا هو قلب الأرض الشرير الذي أراد اللورد فيندكس مني أن أنقله إليك. الرجاء التوقيع هنا لإظهار أنك تلقيتها “.
بعد كل شيء ، كان من الأفضل توخي الحذر تجاه المساعدين الذين سمح لهم تدريبهم برؤية المستقبل. إذا لم يكن كذلك ، فماذا كان سيفعل إذا حصلوا على خططه من خلال نبوءاتهم؟
حك هارون رأسه. “ماذا أفعل بعد ذلك؟”
بالطبع ، لم يكن لدى هارون زراعة قوية في هذه التقنية بعد. كان قادرًا فقط على التنبؤ بالأحداث بقدرة مساعد من المستوى الأول ، مما منعه من الشعور بأي شيء عن ليلين.
“استمر في قتل أعدائنا واجمع نقاط الجدارة! لقد ألقيت نظرة على قائمة المكافآت أمس ، وستكون الجرعة هناك التي يمكنها قمع قوتك الروحية مفيدة. يجب عليك بالتأكيد الحصول على ذلك! ”
حتى لو تقدم ليصبح ساحر رسميًا ، مع اعتراض ليلين أولاً ، فلن يشعر بأي شيء.
لكنها كانت كافية.
لكي يصبح مدركًا للاعتراض ، كان بحاجة ، على الأقل ، إلى مساواة ليلين في السلطة. هذا يعني أنه لا يستطيع التنبؤ بأفعال ليلين والاستعداد لمواجهتها حتى تمت ترقيته إلى ساحر الرتبة 2 ! لسوء الحظ ، لم يمنحه ليلين الفرصة للقيام بذلك.
كان من المسلم به أن العديد من المساعدين سيموتون ، لكن حتى بعض السحرة الرسميين سقطوا. أما بالنسبة للجنود النظاميين والفرسان؟ الكثير منهم فقدوا حتى العد.
“على الرغم من أن الرقاقة لم تستطع ترقية الشعلة المقدسة إلى الرتبة 3 ، على الأقل لم تعد مقتصرة على الإناث فقط.” لمس ليلين ذقنه.
“مع كل المكونات هنا ، يمكنني أخيرًا محاولة تحضير الجرعات!” مبتسمًا ، نظر ليلين إلى إحصائياته.
“لا يوجد ما يكفي من فئران التجارب حتى الآن!” استدار ونظر إلى القلادة الملونة ودفتر الملاحظات غير المكتمل على الطاولة.
……
كانت هذه في معظم الأشياء السحرية الخاصة. دعاهم فقط المصنوعات السحرية لخداع المساعدين مثل هارون.
لكي يصبح مدركًا للاعتراض ، كان بحاجة ، على الأقل ، إلى مساواة ليلين في السلطة. هذا يعني أنه لا يستطيع التنبؤ بأفعال ليلين والاستعداد لمواجهتها حتى تمت ترقيته إلى ساحر الرتبة 2 ! لسوء الحظ ، لم يمنحه ليلين الفرصة للقيام بذلك.
لكنها كانت كافية.
“انه سهل! ما عليك سوى التقدم لمغادرة هذه المنطقة أو التظاهر بأنك مصاب والاختباء لهذه الأيام القليلة! ” يبدو أن ميرلين يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الأمر.
“في ساحة المعركة ، لا يمكن للمرء أن يتحكم في حياته أو موته. إذا أخرجت هذا الطُعم ، فسيتعين عليهم العض بغض النظر عن مدى شكهم.! ” ابتسم ليلين بثقة.
ومع ذلك ، تم تعويض كل ذلك في السنوات العشر الماضية.
أما لماذا لم يشتر عبيدًا أو يختار أناساً من جمعية الطبيعة؟ سيكون من الواضح جدًا أنه كان العقل المدبر ، وهو ما لم يفضي إلى خطط ليلين.
“لا يوجد ما يكفي من فئران التجارب حتى الآن!” استدار ونظر إلى القلادة الملونة ودفتر الملاحظات غير المكتمل على الطاولة.
في هذه الأثناء ، كان هارون خائفًا من التنبؤ.
“إنه هنا!” ضحك ليلين ، وملأت التموجات السوداء عينيه.
“هاه … سأموت بعد ثلاثة أيام ، على يد مخلوق الظلام بقوة ساحر رسمي ،” قال بصوت خشن. لقد شحب بشكل واضح وكان يرتجف في أعقاب ذلك القلق.
“في ساحة المعركة ، لا يمكن للمرء أن يتحكم في حياته أو موته. إذا أخرجت هذا الطُعم ، فسيتعين عليهم العض بغض النظر عن مدى شكهم.! ” ابتسم ليلين بثقة.
“من ماذا انت خائف؟ هذا مجرد احتمال في نهر القدر. لقد توقعت موتي بالفعل عشرات المرات ، لكن ألم أعبرها على قيد الحياة وبصحة جيدة؟ ” ظهر ميرلين ، بدا محتقرًا.
كانت هذه في معظم الأشياء السحرية الخاصة. دعاهم فقط المصنوعات السحرية لخداع المساعدين مثل هارون.
“نعم نعم!” اضاء النور في عيني هارون. لقد عرف الآن الفوائد العديدة للقدرة على الاستفادة من قوة القدر.
حتى لو تقدم ليصبح ساحر رسميًا ، مع اعتراض ليلين أولاً ، فلن يشعر بأي شيء.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” بدأ هارون يفكر بحماس.
لكن في هذه اللحظة ، حدث شذوذ. قرد أسود كبير قفز من الحشد المتراجع. كان له ثلاث عيون ، والمركز أطلق شعاع أحمر. القرد نفسه انفجر بقوة تساوي ساحر رسمي!
“انه سهل! ما عليك سوى التقدم لمغادرة هذه المنطقة أو التظاهر بأنك مصاب والاختباء لهذه الأيام القليلة! ” يبدو أن ميرلين يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الأمر.
تحت قيادة منظمة ، ارتفعت قوة معركة مخلوقات الظلام والجان بعدة مستويات. كانت مدينة دولون متورطة في معركة ضارية ، حيث عانى أضعف درجة من أكبر عدد من الضحايا.
……
لكنها كانت كافية.
لم يقتصر هجوم جن الظلام على المنطقة الشرقية من منطقة الشفق فقط.
……
كما عانت المنطقة الشمالية من تهمة جن الظلام. سقطت مدينة بعد مدينة حتى خرج عدد قليل من السحرة من الرتبة الثانية ، واستقر الوضع في النهاية. ومع ذلك ، فقد تمكنوا من دفع جبهة القتال إلى الداخل ببضع مئات من الأمتار. حتى أنهم أرسلوا نخبة من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي الذين بدا أنهم كشافين أرسلوا للاستطلاع.
كانت المنطقة الشرقية هادئة نسبيًا. أبقى الدفاع الثلاثي عن دولون ، واكيشاير ، وصدور ، مع استمرار الإمداد بالقوات ، في حالة من الجمود غير المستقر. ومع ذلك ، فبالاستفادة من مخلوقات الظلام التي لا نهاية لها كعلف للمدافع ، تسبب جن الظلام في العديد من الإصابات للسحرة الذين يدافعون عن الأعمدة.
“على الرغم من أن الرقاقة لم تستطع ترقية الشعلة المقدسة إلى الرتبة 3 ، على الأقل لم تعد مقتصرة على الإناث فقط.” لمس ليلين ذقنه.
كان من المسلم به أن العديد من المساعدين سيموتون ، لكن حتى بعض السحرة الرسميين سقطوا. أما بالنسبة للجنود النظاميين والفرسان؟ الكثير منهم فقدوا حتى العد.
ومع ذلك ، كان هناك إمداد ثابت من علف المدافع من المنطقة الشرقية مما سمح لهم بالتمسك.
مرت عشر سنوات في غمضة عين. تم إعفاء ليلين عدة مرات وعاد بشكل دوري إلى جمعية الطبيعة.
بعد كل شيء ، كان من الأفضل توخي الحذر تجاه المساعدين الذين سمح لهم تدريبهم برؤية المستقبل. إذا لم يكن كذلك ، فماذا كان سيفعل إذا حصلوا على خططه من خلال نبوءاتهم؟
ومع ذلك ، في هذه الفترة الزمنية ، ظل بعيدًا عن الأنظار ونادرًا ما فعل أي شيء مبهرج. ومن ثم لم يكن يتمتع بسمعة طيبة.
حتى لو تقدم ليصبح ساحر رسميًا ، مع اعتراض ليلين أولاً ، فلن يشعر بأي شيء.
فقط هو يعرف مدى تحسنه خلال هذه الفترة الزمنية.
بعد كل شيء ، كان من الأفضل توخي الحذر تجاه المساعدين الذين سمح لهم تدريبهم برؤية المستقبل. إذا لم يكن كذلك ، فماذا كان سيفعل إذا حصلوا على خططه من خلال نبوءاتهم؟
“ليلين! لقد تلقيت قلب الأرض الشرير. يوجد خمسون هنا ، وقد أرسلتهم إلى مختبرك! ” أضاء رون ونقل صوت فيندكس.
مرت عشر سنوات في غمضة عين. تم إعفاء ليلين عدة مرات وعاد بشكل دوري إلى جمعية الطبيعة.
“شكرا جزيلا! سأتواصل معك لاحقًا “. أجاب ليلين بسرور. “لقد حصلت عليه أخيرًا! الآن تم تلبية جميع المتطلبات! ”
كانت المنطقة الشرقية هادئة نسبيًا. أبقى الدفاع الثلاثي عن دولون ، واكيشاير ، وصدور ، مع استمرار الإمداد بالقوات ، في حالة من الجمود غير المستقر. ومع ذلك ، فبالاستفادة من مخلوقات الظلام التي لا نهاية لها كعلف للمدافع ، تسبب جن الظلام في العديد من الإصابات للسحرة الذين يدافعون عن الأعمدة.
سارع إلى المختبر ، حيث كان ينتظره ساحر يرتدي ثيابًا سوداء. أحنى الرجل رأسه باحترام ، قائلاً: “هذا هو قلب الأرض الشرير الذي أراد اللورد فيندكس مني أن أنقله إليك. الرجاء التوقيع هنا لإظهار أنك تلقيتها “.
“انه سهل! ما عليك سوى التقدم لمغادرة هذه المنطقة أو التظاهر بأنك مصاب والاختباء لهذه الأيام القليلة! ” يبدو أن ميرلين يتمتع بخبرة كبيرة في هذا الأمر.
“انن!” أومأ ليلين برأسه وأخذ المكونات. بعد التحقق من كل واحد ، أومأ برأسه بارتياح. لوّح بذراعه فوق قطعة المخطوطة التي قدمها السحرة في رداء أسود ، وشكلت بصمة ثعبان سوداء على الفور.
كان قد أمضى كل يوم من السنوات العشر الماضية يتدرب على أسلوب التأمل عالي الجودة ، ويخفف ببطء من قوته الروحية. خلال فترة تدريبه لـ بؤبؤ عين كيموين، بدأ يشعر أن مشكلة التهيج التي سببها تقدمه المبكر قد تم تصحيحها ببطء.
عند رؤية هذا ، انحنى الساحر وغادر باحترام.
كانت المنطقة الشرقية هادئة نسبيًا. أبقى الدفاع الثلاثي عن دولون ، واكيشاير ، وصدور ، مع استمرار الإمداد بالقوات ، في حالة من الجمود غير المستقر. ومع ذلك ، فبالاستفادة من مخلوقات الظلام التي لا نهاية لها كعلف للمدافع ، تسبب جن الظلام في العديد من الإصابات للسحرة الذين يدافعون عن الأعمدة.
دخل ليلين إلى مختبره وقام بتنشيط تشكيلات التعويذات للعزل والدفاع. بدأت طبقة من الأحرف الرونية المختلفة بالانتشار في الخارج.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” بدأ هارون يفكر بحماس.
“مع كل المكونات هنا ، يمكنني أخيرًا محاولة تحضير الجرعات!” مبتسمًا ، نظر ليلين إلى إحصائياته.
“لا يوجد ما يكفي من فئران التجارب حتى الآن!” استدار ونظر إلى القلادة الملونة ودفتر الملاحظات غير المكتمل على الطاولة.
[ليلين فارلير. ساحر الرتبة 2، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 21.1 ، الرشاقة: 14.4 ، الحيوية: 29.9 ، القوة الروحية: 127.9 ، القوة السحرية: 127 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية).]
أصبح هارون الآن مشهورًا بعض الشيء ، حيث وجدته الأضواء بعد أن ضرب بعض المساعدين الذين تم إرسالهم لإثارة المتاعب له.
كان قد أمضى كل يوم من السنوات العشر الماضية يتدرب على أسلوب التأمل عالي الجودة ، ويخفف ببطء من قوته الروحية. خلال فترة تدريبه لـ بؤبؤ عين كيموين، بدأ يشعر أن مشكلة التهيج التي سببها تقدمه المبكر قد تم تصحيحها ببطء.
إلى جانب الاعتراض ، يمكن لـ ليلين تعديل أجزاء الرؤية هذه حسب الرغبة. بعبارة أخرى ، رأى هارون فقط ما أراده ليلين أن يراه.
بالنظر إلى الوتيرة السريعة لتقدمه في المرة الأخيرة ، كان من المتوقع فقط وجود أساس غير مستقر.
“على الرغم من أن الرقاقة لم تستطع ترقية الشعلة المقدسة إلى الرتبة 3 ، على الأقل لم تعد مقتصرة على الإناث فقط.” لمس ليلين ذقنه.
ومع ذلك ، تم تعويض كل ذلك في السنوات العشر الماضية.
كانت المنطقة الشرقية هادئة نسبيًا. أبقى الدفاع الثلاثي عن دولون ، واكيشاير ، وصدور ، مع استمرار الإمداد بالقوات ، في حالة من الجمود غير المستقر. ومع ذلك ، فبالاستفادة من مخلوقات الظلام التي لا نهاية لها كعلف للمدافع ، تسبب جن الظلام في العديد من الإصابات للسحرة الذين يدافعون عن الأعمدة.
تحت قيادة منظمة ، ارتفعت قوة معركة مخلوقات الظلام والجان بعدة مستويات. كانت مدينة دولون متورطة في معركة ضارية ، حيث عانى أضعف درجة من أكبر عدد من الضحايا.
