Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 832

قوى جديدة للقدرة الفطرية

قوى جديدة للقدرة الفطرية

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

في غمضة عين ، طار عبر عدة عشرات من الكيلومترات. في اللحظة التي اقترب فيها من الأشجار بالقرب من قبيلة آكلي العظام ، شعر لي تشينغشان بالغرض من التشكيل. يبدو أنه من أجل إضعاف الأعداء.

“ستكون هذه المحطة الأولى!”

 

 

 

أشار لي تشينغشان إلى بقعة ضوء ساطعة على الخريطة الذهنية بإصبعه السبابة.

كان ميدان أسورا في يده بالفعل. أنتج دوامة حمراء الدم وابتلع الشامان آكلي العظام.

 

 

تحت أشعة الشمس الساطعة، تدفقت مياه الأشجار الخضراء العميقة.

 

 

على بعد عشرات الكيلومترات ، سمع لي تشينغشان الضحك الغريب الذي يشبه هدير الوحوش البرية. قال لشياو آن ، “يجب أن يكونوا في المقدمة. دعونا نلقي نظرة على ‘الضوء العميق ينير الكل’ أولاً! ”

نسجت الأوراق السميكة الدهنية معًا لتشكل سحابة لا حدود لها من اللون الأخضر ، مما يمنع أي من أشعة الشمس المتلألئة من المرور. كانت قاتمة تحت المظلة المنسوجة من الفروع.

ترددت أصداء الزئير في الغابة المعتمة. بدا الأمر وكأنه الجحيم. لم تعد المرأة التي كانت على كتف ” الأنياب ” تتحمل هذا الضغط المرعب بعد الآن ، وأطلقت صرخة هستيرية.

 

 

كانت هناك شجرة يبلغ ارتفاعها حوالي ستمائة متر داخل الغابة ، مغطاة بثقوب الأشجار مثل عش النمل. تحرك عليها الشامان آكلي العظام كبار في القامة وشنيعين في المظهر.

 

 

نظر “الأنياب” وأصدر هديرًا مذهلاً ، الرائحة الكريهة للدم جعلت المرأة تفقد نفسها تمامًا. أصبح صراخها أكثر حدة.

بدوا مثل الوحوش ، لكن كان هناك نظام واضح وتقسيم للعمل. عندما واجه الشامان آكلي العظام العاديون الكاهن الشاماني النبيل ، قاموا جميعًا بخفض رؤوسهم للتعبير عن الاحترام. كان هناك أيضًا حراس يقومون بدوريات ينظرون حولهم بأعينهم الحادة.

كانت هناك شجرة يبلغ ارتفاعها حوالي ستمائة متر داخل الغابة ، مغطاة بثقوب الأشجار مثل عش النمل. تحرك عليها الشامان آكلي العظام كبار في القامة وشنيعين في المظهر.

 

بتلويح من يده ، كشفت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  عن قبيلة آكلي العظام. لاحظ لي تشينغشان بشكل خاص أن الأشجار كانت مطلية برموز حمراء داكنة. يبدو أنهم يشكلون كائنًا واحدًا كاملاً ، يلف الشجرة بأكملها.

بالطبع ، كان هناك صيادون مسؤولون عن الصيد.

لم يأخذ كاهن الشامان آكلي العظام الأمر أبعد من ذلك ، وأمرهم بإعادة الفريسة. ومع ذلك ، استمر صدى الضحك في الغابة ، ورائحة الدم لم تتفرق.

 

 

في هذه اللحظة ، عادت مجموعة ، لكن من الواضح أن ما يصطادونه لم يكن شيئًا آخر. كل الشامان آكلي العظام حملوا البشر ، حيث كان معظمهم من النساء. كان البعض فاقدًا للوعي – وكانوا الأكثر حظًا. أُجبر أولئك الذين كانوا لا يزالون واعين على المشاهدة مع اقتراب قبيلة آكلي العظام ، كما لو كانوا قد سقطوا في هاوية لا نهاية لها. ملأ الخوف واليأس وجوههم.

 

 

“ألن نعرف ما إذا كنا قد ذهبنا إلى هناك واختبرناها؟”

وصادف أن يكون الشامان آكلي العظام في مقدمة المجموعة هو الأكبر أيضًا. حتى مع انحناء ظهره ، وقف بطول شخصين. امتد زوج من الأنياب الشبيهة بالخنزير من زوايا فمه ، والتي برزت كثيرًا.

 

 

ومع ذلك ، كان لدى لي تشينغشان متسع من الوقت لدراسة كل واحد منهم. يبدو أنه يقويهم أيضًا قليلاً. كم هو مزعج!

أطلق “الأنياب” عواءً غريبًا ومثيرًا. كان فمه مليئًا بالدماء ، كان فمه ضخمًا حقًا. رن عدد لا يحصى من العواءات المماثلة في القبيلة للترحيب بالصيادين العائدين بالإضافة إلى الطعام الذي أحضروه.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ترددت أصداء الزئير في الغابة المعتمة. بدا الأمر وكأنه الجحيم. لم تعد المرأة التي كانت على كتف ” الأنياب ” تتحمل هذا الضغط المرعب بعد الآن ، وأطلقت صرخة هستيرية.

 

 

كان مثل آكل النمل ، يمد لسانه الطويل في عش النمل ويلعق النمل.

نظر “الأنياب” وأصدر هديرًا مذهلاً ، الرائحة الكريهة للدم جعلت المرأة تفقد نفسها تمامًا. أصبح صراخها أكثر حدة.

من الواضح أن المشكلة التي كان يتحدث عنها لم تكن الشامان آكلي العظام أمامه مباشرة والذي لم يمر حتى بالمحنة السماوية الأولى ، بل كان ملك الشامان آكلي العظام على بعد آلاف الكيلومترات.

 

 

نفد صبر ‘الأنياب’، وعض رأس المرأة في فم واحد. يمضغه مع أصوات التكسير حيث تسربت مادة الدماغ من زاوية فمه. رش الدم من العنق المقطوع. بدا أن ‘الأنياب’قد ملأ نفسه أثناء رحلة الصيد بالفعل ، لذلك ألقى الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا ، وهبطت بجانب مجموعة من شباب الشامان آكلي العظام.

 

 

 

كانت مجموعة أطفال الشامان آكلي العظام يبلغ طولهم نصف طول شخص بالغ. بصرف النظر عن أسنانهم ومخالبهم الحادة ، من الواضح أنهم ما زالوا يمتلكون العديد من الخصائص البشرية. ومع ذلك ، عندما رأوا جثة الأنثى ، كانت وجوههم ملتوية على الفور وهم يندفعون ويدفعون بعضهم البعض بينما يمزقون الجثة إلى أشلاء ويملؤون أنفسهم.

 

 

“لا يبدو أن هذا تشكيل عادي، ولا يوجد أي شيء دفاعي حيال ذلك أيضًا. من الصعب جدًا تمييز استخدامه الفعلي. قالت شياو آن: “هناك الكثير من التقنيات السرية القديمة التي تم تناقلها في إقليم الضباب”.

ضحك الأنياب بصوت عالٍ. بدأ الشامان آكلي العظام الآخرون في الضحك أيضًا.

 

 

 

في هذه اللحظة ، وبخ كاهن الشامان آكلي العظام الأنياب. كانت النساء من أجل الإنجاب. لقد أعادوهم بعد الكثير من الصعوبات ، فكيف يمكنه أن يضيعهم هكذا. لم يرد الأنياب ، وخفض رأسه واعترف بخطئه. أصبح الضحك في المناطق المحيطة أكثر وضوحًا وأعلى صوتًا.

 

 

 

لم يأخذ كاهن الشامان آكلي العظام الأمر أبعد من ذلك ، وأمرهم بإعادة الفريسة. ومع ذلك ، استمر صدى الضحك في الغابة ، ورائحة الدم لم تتفرق.

 

 

  انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

نظر الكاهن الشامان آكلي العظام إلى هذا وتنهد من أعماق قلبه. “يا له من يوم هادئ وسلمي!”

 

 

 

……

ومع ذلك ، لم يكن شيئًا لـ لي تشينغشان على الإطلاق.

 

ترددت أصداء الزئير في الغابة المعتمة. بدا الأمر وكأنه الجحيم. لم تعد المرأة التي كانت على كتف ” الأنياب ” تتحمل هذا الضغط المرعب بعد الآن ، وأطلقت صرخة هستيرية.

على بعد عشرات الكيلومترات ، سمع لي تشينغشان الضحك الغريب الذي يشبه هدير الوحوش البرية. قال لشياو آن ، “يجب أن يكونوا في المقدمة. دعونا نلقي نظرة على ‘الضوء العميق ينير الكل’ أولاً! ”

 

 

 

بتلويح من يده ، كشفت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  عن قبيلة آكلي العظام. لاحظ لي تشينغشان بشكل خاص أن الأشجار كانت مطلية برموز حمراء داكنة. يبدو أنهم يشكلون كائنًا واحدًا كاملاً ، يلف الشجرة بأكملها.

 

 

في هذه اللحظة ، عادت مجموعة ، لكن من الواضح أن ما يصطادونه لم يكن شيئًا آخر. كل الشامان آكلي العظام حملوا البشر ، حيث كان معظمهم من النساء. كان البعض فاقدًا للوعي – وكانوا الأكثر حظًا. أُجبر أولئك الذين كانوا لا يزالون واعين على المشاهدة مع اقتراب قبيلة آكلي العظام ، كما لو كانوا قد سقطوا في هاوية لا نهاية لها. ملأ الخوف واليأس وجوههم.

“لا يبدو أن هذا تشكيل عادي، ولا يوجد أي شيء دفاعي حيال ذلك أيضًا. من الصعب جدًا تمييز استخدامه الفعلي. قالت شياو آن: “هناك الكثير من التقنيات السرية القديمة التي تم تناقلها في إقليم الضباب”.

كان ملك الشامان آكلي العظام مختلفًا عن سلف السم اللانهائي أيضًا. كان يتمتع بجسم صلب وكان ماهرًا في القتال المتلاحم ، لذلك سيكون من الصعب جدًا أن ينجح هجوم التسلل. حتى لو نجحت بطريقة ما ، فلن تلعب دورًا حاسمًا في المعركة.

 

 

“ألن نعرف ما إذا كنا قد ذهبنا إلى هناك واختبرناها؟”

لم يأخذ كاهن الشامان آكلي العظام الأمر أبعد من ذلك ، وأمرهم بإعادة الفريسة. ومع ذلك ، استمر صدى الضحك في الغابة ، ورائحة الدم لم تتفرق.

 

كان مثل آكل النمل ، يمد لسانه الطويل في عش النمل ويلعق النمل.

كان ذلك بالضبط لأنها كانت أول معركة كان لي تشينغشان حذرًا. من سطوع النقطة على الخريطة ، استنتج أن قبيلة آكلي العظام كان لديها ما يقرب من عدة مئات من الشامان آكلي العظام وزعيم قبيلة خضع للمحنة السماوية الأولى. سيكون من الصعب معرفة قوة الطوطم تشيونغتشي، لكنها لا يمكن أن يكون أقوى من قائد الشيطان.

لاحظ الشامان آكلي العظام لي تشينغشان أيضًا. اندفعوا جميعًا وهم يهدرون ، ويتحركون عبر الأغصان مثل الريح بسرعة الفهود.

 

“لا يبدو أن هذا تشكيل عادي، ولا يوجد أي شيء دفاعي حيال ذلك أيضًا. من الصعب جدًا تمييز استخدامه الفعلي. قالت شياو آن: “هناك الكثير من التقنيات السرية القديمة التي تم تناقلها في إقليم الضباب”.

كانت هذه معركة يمتلك فيها ميزة مطلقة. لم تكن هناك حاجة له ​​على الإطلاق للتخطيط والتخطيط. كان مجرد سحقهم علانية كافيا.

ترددت أصداء الزئير في الغابة المعتمة. بدا الأمر وكأنه الجحيم. لم تعد المرأة التي كانت على كتف ” الأنياب ” تتحمل هذا الضغط المرعب بعد الآن ، وأطلقت صرخة هستيرية.

 

 

في غمضة عين ، طار عبر عدة عشرات من الكيلومترات. في اللحظة التي اقترب فيها من الأشجار بالقرب من قبيلة آكلي العظام ، شعر لي تشينغشان بالغرض من التشكيل. يبدو أنه من أجل إضعاف الأعداء.

في غمضة عين ، طار عبر عدة عشرات من الكيلومترات. في اللحظة التي اقترب فيها من الأشجار بالقرب من قبيلة آكلي العظام ، شعر لي تشينغشان بالغرض من التشكيل. يبدو أنه من أجل إضعاف الأعداء.

 

اندلع لي تشينغشان بحماسة ، وركضت أفكاره جامحة مرة أخرى.

أضاءت جميع الحروف الرسومية ، وزادت رائحة الدم العالقة فجأة ، وأطلقت هالة قوية. لقد جعله يشعر بإشارة من المقاومة ، وحتى التشي الروحي للعالم قد تم التدخل فيه.

اندلع لي تشينغشان بحماسة ، وركضت أفكاره جامحة مرة أخرى.

 

نفد صبر ‘الأنياب’، وعض رأس المرأة في فم واحد. يمضغه مع أصوات التكسير حيث تسربت مادة الدماغ من زاوية فمه. رش الدم من العنق المقطوع. بدا أن ‘الأنياب’قد ملأ نفسه أثناء رحلة الصيد بالفعل ، لذلك ألقى الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا ، وهبطت بجانب مجموعة من شباب الشامان آكلي العظام.

ومع ذلك ، لم يكن شيئًا لـ لي تشينغشان على الإطلاق.

“ألن نعرف ما إذا كنا قد ذهبنا إلى هناك واختبرناها؟”

 

 

لاحظ الشامان آكلي العظام لي تشينغشان أيضًا. اندفعوا جميعًا وهم يهدرون ، ويتحركون عبر الأغصان مثل الريح بسرعة الفهود.

 

 

قام بقياس كل ما رآه لتقدير تخطيط مدينة آكلي العظام. إذا كان ذاك المكان يحتوي على هذه التشكيلات أيضًا ، فمن المحتمل أن تكون أقوى بعشر أو حتى مائة مرة. إلى جانب طوطم تشيونغتشي على قدم المساواة مع ملوك الشيطان، حتى لو تمكن من التفوق على نفسه على الفور ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.

ومع ذلك ، كان لدى لي تشينغشان متسع من الوقت لدراسة كل واحد منهم. يبدو أنه يقويهم أيضًا قليلاً. كم هو مزعج!

  انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

 

 

من الواضح أن المشكلة التي كان يتحدث عنها لم تكن الشامان آكلي العظام أمامه مباشرة والذي لم يمر حتى بالمحنة السماوية الأولى ، بل كان ملك الشامان آكلي العظام على بعد آلاف الكيلومترات.

كان ذلك بالضبط لأنها كانت أول معركة كان لي تشينغشان حذرًا. من سطوع النقطة على الخريطة ، استنتج أن قبيلة آكلي العظام كان لديها ما يقرب من عدة مئات من الشامان آكلي العظام وزعيم قبيلة خضع للمحنة السماوية الأولى. سيكون من الصعب معرفة قوة الطوطم تشيونغتشي، لكنها لا يمكن أن يكون أقوى من قائد الشيطان.

 

 

قام بقياس كل ما رآه لتقدير تخطيط مدينة آكلي العظام. إذا كان ذاك المكان يحتوي على هذه التشكيلات أيضًا ، فمن المحتمل أن تكون أقوى بعشر أو حتى مائة مرة. إلى جانب طوطم تشيونغتشي على قدم المساواة مع ملوك الشيطان، حتى لو تمكن من التفوق على نفسه على الفور ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.

 

 

 

كان ملك الشامان آكلي العظام مختلفًا عن سلف السم اللانهائي أيضًا. كان يتمتع بجسم صلب وكان ماهرًا في القتال المتلاحم ، لذلك سيكون من الصعب جدًا أن ينجح هجوم التسلل. حتى لو نجحت بطريقة ما ، فلن تلعب دورًا حاسمًا في المعركة.

 

 

بالطبع ، كان هناك صيادون مسؤولون عن الصيد.

أنا بالتأكيد لا أستطيع الصدام مع ملك الشامان آكلي العظام هناك! ليس لدي حتى فرصة عشرة بالمئة للفوز!

“ألن نعرف ما إذا كنا قد ذهبنا إلى هناك واختبرناها؟”

 

 

تنهد لي تشينغشان وبصق عاصفة من الهواء. لقد تحول إلى إعصار وجرف كل الشامان آكلي العظام أمامه مباشرة.

 

 

 

كان ميدان أسورا في يده بالفعل. أنتج دوامة حمراء الدم وابتلع الشامان آكلي العظام.

بتلويح من يده ، كشفت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  عن قبيلة آكلي العظام. لاحظ لي تشينغشان بشكل خاص أن الأشجار كانت مطلية برموز حمراء داكنة. يبدو أنهم يشكلون كائنًا واحدًا كاملاً ، يلف الشجرة بأكملها.

 

أضاءت جميع الحروف الرسومية ، وزادت رائحة الدم العالقة فجأة ، وأطلقت هالة قوية. لقد جعله يشعر بإشارة من المقاومة ، وحتى التشي الروحي للعالم قد تم التدخل فيه.

لم يدخل لي تشينغشان ثقوب الأشجار. لقد وقف للتو عند المدخل وقام بتفجير الهواء عبر الهيكل بأكمله ، وأخرج الشامان آكلي العظام واحدًا تلو الآخر وأرسلهم إلى ميدان أسورا.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

 

كان مثل آكل النمل ، يمد لسانه الطويل في عش النمل ويلعق النمل.

نسجت الأوراق السميكة الدهنية معًا لتشكل سحابة لا حدود لها من اللون الأخضر ، مما يمنع أي من أشعة الشمس المتلألئة من المرور. كانت قاتمة تحت المظلة المنسوجة من الفروع.

 

كانت مجموعة أطفال الشامان آكلي العظام يبلغ طولهم نصف طول شخص بالغ. بصرف النظر عن أسنانهم ومخالبهم الحادة ، من الواضح أنهم ما زالوا يمتلكون العديد من الخصائص البشرية. ومع ذلك ، عندما رأوا جثة الأنثى ، كانت وجوههم ملتوية على الفور وهم يندفعون ويدفعون بعضهم البعض بينما يمزقون الجثة إلى أشلاء ويملؤون أنفسهم.

رن هدير غاضب من الثقوب وحتى الشجرة اهتزت. اندفع شامان شرس للغاية. كان الزعيم الذي خضع للمحنة السماوية.

 

 

 

نظر لي تشينغشان بجانب الزعيم. إذا لم يكن الأمر يتعلق بصقل ميدان أسورا ، فإن أنفاسه وحدها يمكن أن تمزق الشجرة بأكملها إلى أشلاء. من أجل التأكد من أن هؤلاء الشامان آكلي العظام لديهم طاقة كافية للقتال ، كان “لطيفًا” قدر الإمكان ، ويفعل كل ما في وسعه لمنع تعرضهم للإصابة.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن شيئًا لـ لي تشينغشان على الإطلاق.

تشدد زعيم الشامان آكلي العظام. عقله الذي كاد أن يجن من الغضب غمر فجأة بخوف شديد. بدا وكأنه يرى نمرًا قرمزيًا يحدق فيه ، وعيناه تحترقان مثل الدم والنار. كان وجهه مغطى ، كما لو كان قد دخل في كابوس. ثم تم نقله إلى ميدان أسورا عن طريق النفس دون أن يكون قادرًا على إبداء أدنى مقاومة.

“ستكون هذه المحطة الأولى!”

 

ضحك الأنياب بصوت عالٍ. بدأ الشامان آكلي العظام الآخرون في الضحك أيضًا.

من المؤكد أنها تعمل! لذا فإن تحويل الأرواح إلى ‘مطاردين’ هو مجرد تأثير على مستوى السطح. التأثير الأعمق هو صدمة الروح. يجب أن أرى ما إذا كان بإمكاني أن أجعل الأشخاص الاحياء يرضخون لي لاحقًا. إذا استطعت ، فبغض النظر عن عدد الأعداء الموجودين ، طالما أن زراعتهم أقل من خاصتي ، فأنا بحاجة فقط إلى النظر ، وسيصبحون جميعًا خدمي! هذا شرير بشكل سخيف!

 

 

 

اندلع لي تشينغشان بحماسة ، وركضت أفكاره جامحة مرة أخرى.

……

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ترجمة: zixar

بتلويح من يده ، كشفت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية  عن قبيلة آكلي العظام. لاحظ لي تشينغشان بشكل خاص أن الأشجار كانت مطلية برموز حمراء داكنة. يبدو أنهم يشكلون كائنًا واحدًا كاملاً ، يلف الشجرة بأكملها.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

ترجمة: zixar

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كان مثل آكل النمل ، يمد لسانه الطويل في عش النمل ويلعق النمل.

نظر “الأنياب” وأصدر هديرًا مذهلاً ، الرائحة الكريهة للدم جعلت المرأة تفقد نفسها تمامًا. أصبح صراخها أكثر حدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط