وصول رجال الشرطة
كان لدى غوستاف ثلاثة أصابع فقط بسبب التحول ، لكن كان ذلك كافي لاسقاط ذئب الدم.
الفصل 42: وصول رجال الشرطة
أجاب: “أنا بخير”.
بااام!
[تم تفعيل اندفاع]
كانت عيون الذئب لا تزال تشعر بالدوار من الهجمات لكنه سرعان ما وقف قبل وصول هجوم غوستاف التالي.
تسبب وزن ذئب الدم في سقوط الشجرة.
حدق غوستاف في الأنثى الجميلة ذات الشعر الأحمر مع خيوط بيضاء.
“لا يهم إذا كان مختلط الدم … هذا سلالة مختلطة من المستوى الثاني! فقط الخطوة الثالثة في تصنيف الزولو يمكن أن يهزمه! هل هو خطوة رابعة؟ من وصفك ، إنه مجرد فتي بنفس عمرك. إنه بالتأكيد … “قبل أن يتمكن الرجل من إكمال حديثه ، قاطعه الشرطي في المقدمة.
حدق غوستاف في الأنثى الجميلة ذات الشعر الأحمر مع خيوط بيضاء.
هاجم غوستاف رأسه عمداً أولاً لأنه كان يعلم أن مرونة جلده ستجعل من الصعب هزيمة المخلوق المختلط بسرعة.
الصمت!
حدق الجميع في جسد الذئب بنظرة مرتبكة.
اندفع غوستاف نحو ذئب الدم مرة أخرى.
كانت عيون الذئب لا تزال تشعر بالدوار من الهجمات لكنه سرعان ما وقف قبل وصول هجوم غوستاف التالي.
“أوووو!” عوى مرة أخرى بينما اندفع نحو غوستاف.
كان البقية منهم ينظرون بحيرة لأنهم لم يسمعوها تقول حيوان ، سمعوها تقول ، شخص.
بااام! بااام!
كانت عيون الذئب لا تزال تشعر بالدوار من الهجمات لكنه سرعان ما وقف قبل وصول هجوم غوستاف التالي.
كان كلاهما قد اكلت أطرافه وأجزاء من أجسادهم من قبل ذئب الدم لكنهما ما زالا على قيد الحياة.
ألقى ذئب الدم عدة قطعات متتالية باتجاه غوستاف.
تمكن غوستاف من مراوغته بسهولة ولكن يبدو أن الذئب يحمي رأسه في مواجهة غوستاف حتى لا تتاح له الفرصة لمهاجمته مرة أخرى.
بااام! بااام!
كان على غوستاف أن يكتفي بمهاجمة جسده في الوقت الحالي.
بااام! بااام!
كانت سرعته سريعة لدرجة أنها صدمت حتى غوستاف.
صفع غوستاف مخلب الذئب الأيمن الى يساره مما تسبب في تفريق ذراعه.
كان البقية منهم ينظرون بحيرة لأنهم لم يسمعوها تقول حيوان ، سمعوها تقول ، شخص.
تم فتح جانب صدره الأيمن لجزء من الثانية.
لقد شعروا أن السلالة المختلطة قد هرب بعد أن شعر باقترابهم لأن السلالات المختلطة لديها حواس جيدة.
“هل انت بخير؟” تسائلت.
لم يضيع غوستاف أي وقت في إرسال راحة يده نحو صدره بعد أن ظهرت فتحه.
بااام!
[تم تفعيل ضربة الكف]
كان رجال الشرطة يرتدون بذلات سوداء ذات مظهر مدرع ، ويحملون معهم بعض الأسلحة ذات المظهر التكنولوجي.
بشكل مفاجئ ، قفز ذئب الدم فجأة وركض في الاتجاه المعاكس.
بااام!
اتسعت عينا غوستاف عندما تم احتضانه من قبل فتاة لأول مرة في حياته.
اصطدم كف غوستاف بصدر ذئب الدم مما تسبب في انهياره حيث تم إرساله وهو يطير لثلاثة أمتار إلى الخلف.
بااام!
بااام!
“أنت لم تتأذى في أي مكان؟ أو علينا الاتصال بالاسعاف؟” تسائلت مرة أخرى.
اصطدم بشجرة أخرى مما تسبب في انفجار الجذع لقطع صغيرة.
باانغ!
اصطدم بشجرة أخرى مما تسبب في انفجار الجذع لقطع صغيرة.
كان لدى غوستاف ثلاثة أصابع فقط بسبب التحول ، لكن كان ذلك كافي لاسقاط ذئب الدم.
تشكلت سحابة صغيرة من الغبار عندما داس رأس ذئب الدم لعدة بوصات في الأرض مع تساقط الدم من وجهه في جميع الاتجاهات.
قفز غوستاف مرة أخرى. و تحرك جسده في الهواء بوضع الثور بينما تدوس قدمه اليمنى.
لقد كانت المفاجأة ترسل هذه المعلومات ككهرباء إلى دماغه لدرجة أنه نسي إعادة العناق ، وفي تلك اللحظة القصيرة كان عقله منفصل عن العالم.
تم فتح جانب صدره الأيمن لجزء من الثانية.
بااام!
كانت البذلة تحتوي على خطوط زرقاء في جميع أنحاء جسدهم تتوهج في ظلام الليل بينما كانو يتجهون نحو منطقة الغابات المتناثرة.
تشكلت سحابة صغيرة من الغبار عندما داس رأس ذئب الدم لعدة بوصات في الأرض مع تساقط الدم من وجهه في جميع الاتجاهات.
وصلت سيارة إسعاف وتم نقل الأشخاص الذين يعيشون داخل تلك الشقة على وجه السرعة إلى المستشفى.
رفع غوستاف قدمه الملطخة بالدماء عن رأس الذئب الذي تحطم وجهه.
“هل انت بخير؟” تسائلت.
الفصل 42: وصول رجال الشرطة
حدق غوستاف به لفترة من الوقت. فكر داخلياً: “ينبغي أن يفي ذلك بالغرض”.
بشكل مفاجئ ، قفز ذئب الدم فجأة وركض في الاتجاه المعاكس.
باانغ!
كانت سرعته سريعة لدرجة أنها صدمت حتى غوستاف.
أملت أنجي داخلياً “ارجو أن يكون غوستاف” لأنها بدأت تشعر بالخوف بعد سماع حديث الشرطي. كان بإمكانها بالفعل أن تقول أن غوستاف كان في رتبة الزولو ، الأمر الذي صدمها كثيراً لكنها لم تعتقد أنه سيكون في الخطوة الثالثة.
“أليس من المفترض أن يموت؟” تسائل غوستاف وهو يطارده من الخلف.
لم يتوقف غوستاف ولو للحظة واحدة بينما كانت لكماته تقذف الذئب الدامي مثل دمية تدريب.
بدأ وجه ذئب الدم في البداية في العودة إلى طبيعته حيث تم تلطيخ الدم في كل مكان ، والتئمت الإصابات. كان يتعافى بمعدل مرئي.
اصطدمت قبضته بوجه ذئب الدم بشدة مما تسبب في انقسام أنيابه إلى قسمين حيث تم إرساله إلى الخلف.
“أوووو!” عوى مرة أخرى بينما اندفع نحو غوستاف.
استعادت منطقة الصدر اليسرى التي انهارت بسبب ضربة كف غوستاف مظهرها الأولي.
كان غوستاف يلحق به ، لكنه لاحظ أن ذئب الدم يتجدد.
أملت أنجي داخلياً “ارجو أن يكون غوستاف” لأنها بدأت تشعر بالخوف بعد سماع حديث الشرطي. كان بإمكانها بالفعل أن تقول أن غوستاف كان في رتبة الزولو ، الأمر الذي صدمها كثيراً لكنها لم تعتقد أنه سيكون في الخطوة الثالثة.
“أوووو!” عوى مرة أخرى بينما اندفع نحو غوستاف.
“يمكن أن تتجدد؟” تفاجئ لأنه ليس لديه أي معلومات على الإطلاق عن السلالات المختلطة.
بااام!
حدق الجميع في جسد الذئب بنظرة مرتبكة.
“لا يمكنني تركها يهرب … ماذا لو أثر على مهمتي” ، زاد غوستاف من سرعة جريه أثناء تنشيط اندفاع.
تشكلت سحابة صغيرة من الغبار عندما داس رأس ذئب الدم لعدة بوصات في الأرض مع تساقط الدم من وجهه في جميع الاتجاهات.
[تم تفعيل اندفاع]
لقد كانت المفاجأة ترسل هذه المعلومات ككهرباء إلى دماغه لدرجة أنه نسي إعادة العناق ، وفي تلك اللحظة القصيرة كان عقله منفصل عن العالم.
كان لدى غوستاف ثلاثة أصابع فقط بسبب التحول ، لكن كان ذلك كافي لاسقاط ذئب الدم.
سووش!
“ماذا؟”
جعلته زيادة سرعة غوستاف يصل أمام ذئب الدم في بضع ثواني ، لكن مثلما أراد مهاجمته مرة أخرى ، عوى ذئب الدم مرة أخرى.
“أوووو!”
تسبب وزن ذئب الدم في سقوط الشجرة.
كانت عيون الذئب لا تزال تشعر بالدوار من الهجمات لكنه سرعان ما وقف قبل وصول هجوم غوستاف التالي.
تحولت عيناها من الأحمر الداكن إلى القرمزي وبدأت تتوهج بشدة. زاد الظلام من ضراوته.
قفز غوستاف مرة أخرى. و تحرك جسده في الهواء بوضع الثور بينما تدوس قدمه اليمنى.
“يجب أن يكون هذا الشخص ميت بالفعل يا رئيس ، لماذا نتعب أنفسنا للقيام بذلك ، وقد قاد السلالة المختلطة بعيداً ، من المستحيل ان نجده!” تحدث أحد رجال الشرطة
تحول فرائه من البني إلى الأحمر.
بااام!
بدا المخلوق مخيف لكن غوستاف لم يشعر بأي تهديد منه حتى مع تحوله.
وصلت سيارة إسعاف وتم نقل الأشخاص الذين يعيشون داخل تلك الشقة على وجه السرعة إلى المستشفى.
لم يكن يريد أن يضيع الاندفاع الذي لم يتبقي منه سوى ثماني ثواني لذلك تقدم بسرعة للأمام وألقى بقبضته نحو صدره.
في هذه المرحلة ، كانوا ينتقلون بالفعل عبر غابة الأشجار المتناثرة.
بااام!
لقد شعروا أن السلالة المختلطة قد هرب بعد أن شعر باقترابهم لأن السلالات المختلطة لديها حواس جيدة.
جعل الاصطدام الأول غوستاف يفهم التغيير الذي أحدثه تحول ذئب الدم فى جسده.
لم يكن يريد أن يضيع الاندفاع الذي لم يتبقي منه سوى ثماني ثواني لذلك تقدم بسرعة للأمام وألقى بقبضته نحو صدره.
كان الأمر كما لو كان يضرب الفولاذ لكن غوستاف لم يتوقف لأنه في الوقت الحالي كان لا يزال أسرع وأقوى بكثير من ذئب الدم ومع زيادة سرعته حملت لكماته وزن أكبر من ذي قبل.
ألقى ذئب الدم عدة قطعات متتالية باتجاه غوستاف.
قالت وهي تتجه نحو غوستاف وأنجي: “اخرس”.
بااام! بااام! بااام! بااام! بااام!
لم يتوقف غوستاف ولو للحظة واحدة بينما كانت لكماته تقذف الذئب الدامي مثل دمية تدريب.
“نعم في أي اتجاه هرب؟” كررت سؤالها.
الصدر والوجه والبطن ومنطقة الضلع الأيسر ومنطقة الضلع الأيمن ، إلخ
تشكلت سحابة صغيرة من الغبار عندما داس رأس ذئب الدم لعدة بوصات في الأرض مع تساقط الدم من وجهه في جميع الاتجاهات.
رقصت قبضة غوستاف حول جسد ذئب الدم.
وصلت امام غوستاف وحبسته في حضن محكم.
[ثانية واحدة]
بمجرد وصول الاندفاع إلى ثانية واحدة ، سكب غوستاف القوة في ذراعه اليسرى وأرجحها بقوة كاملة.
بااام! بااام!
باانغ!
“نعم في أي اتجاه هرب؟” كررت سؤالها.
حدق غوستاف في الأنثى الجميلة ذات الشعر الأحمر مع خيوط بيضاء.
اصطدمت قبضته بوجه ذئب الدم بشدة مما تسبب في انقسام أنيابه إلى قسمين حيث تم إرساله إلى الخلف.
“انه يقترب! أكرر الموضوع يقترب!” كانت الأنثى التي أمامهم هي التي تحمل الماسح ، وتقرأ البيئة المحيطة بهم.
دوى صوت طقطقة الجمجمة مع تدفق الدم من ثقب صغير في رأسه.
بااام!
خرج غوستاف أخيراً من حلمه وأومئ برأسه قليلاً.
انهار جسده على الأرض مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يكن غوستاف يريد أن ينخدع مرة أخرى.
هاجم غوستاف رأسه عمداً أولاً لأنه كان يعلم أن مرونة جلده ستجعل من الصعب هزيمة المخلوق المختلط بسرعة.
اندفع نحو جسده على الأرض.
بااام! بااام! بااام! بااام! بااام!
باانغ! باانغ! باانغ! باانغ! باانغ!
حدق الجميع في جسد الذئب بنظرة مرتبكة.
ترددت اصوات الاصطدام في عتمة الليل.
كان لديهم خوذة تشبه خوذات الخيال العلمي تغطي رؤوسهم.
–
بالعودة إلى الحي ، وصل رجال الشرطة وكانت أنجي تقودهم باتجاه الغابة المتناثرة خلف المنطقة السكنية.
بقي زوجان في تلك الشقة.
وصلت سيارة إسعاف وتم نقل الأشخاص الذين يعيشون داخل تلك الشقة على وجه السرعة إلى المستشفى.
بقي زوجان في تلك الشقة.
[تم تفعيل اندفاع]
كان كلاهما قد اكلت أطرافه وأجزاء من أجسادهم من قبل ذئب الدم لكنهما ما زالا على قيد الحياة.
كان هذا لأنهم كانوا مختلطي الدم ولكن كان من الواضح أنهم كانوا ضعاف للغاية.
كان غوستاف يلحق به ، لكنه لاحظ أن ذئب الدم يتجدد.
لقد نجوا فقط لأن الدم المختلط كانو يملكون اجساد قوية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة لفترات أطول ما لم يتمزق رأسهم.
كان الجميع يحدقون فيه بتعابير لا تصدق كما لو كان قد القي بهراء غير مفهوم.
لم يكن يريد أن يضيع الاندفاع الذي لم يتبقي منه سوى ثماني ثواني لذلك تقدم بسرعة للأمام وألقى بقبضته نحو صدره.
عادةً ما يتم إعطائهم حبوب للشفاء للمساعدة في إعادة نمو أطرافهم ، ولكن نظراً لتأخر وصول قسم الصحة ، فقد قدوا بالفعل الكثير من الدم والطاقة ، لذا يلزم تنفيذ بعض الإجراءات الصحية أولاً قبل أن يتمكنوا من إعطائهم اي حبوب.
“هاااي ، هل أنت بخير؟” تحركت أنجي للخلف و ا كتفمسكتيه وهي تستجوبه بقلق.
لحسن الحظ لم يفقد أحد حياته. كان تجمع كل شخص خارج الشقة هو ما جذب انتباه الذئب وخرج.
كان رجال الشرطة يرتدون بذلات سوداء ذات مظهر مدرع ، ويحملون معهم بعض الأسلحة ذات المظهر التكنولوجي.
كانت البذلة تحتوي على خطوط زرقاء في جميع أنحاء جسدهم تتوهج في ظلام الليل بينما كانو يتجهون نحو منطقة الغابات المتناثرة.
كان لديهم خوذة تشبه خوذات الخيال العلمي تغطي رؤوسهم.
“يجب أن يكون هذا الشخص ميت بالفعل يا رئيس ، لماذا نتعب أنفسنا للقيام بذلك ، وقد قاد السلالة المختلطة بعيداً ، من المستحيل ان نجده!” تحدث أحد رجال الشرطة
بعد بضع دقائق أخرى من الجري ، كان بإمكانهم رؤية صورة ظلية تتجه نحوهم من الأمام.
“إنه ليس ميت! إنه دم مختلط لذا أنا متأكدة من أنه لا يمكن أن يموت بسهولة” ، عبّر أنجي بنظرة غير راضية بينما كانت تنظر إلى رجل الشرطة.
اصطدم بشجرة أخرى مما تسبب في انفجار الجذع لقطع صغيرة.
استعادت منطقة الصدر اليسرى التي انهارت بسبب ضربة كف غوستاف مظهرها الأولي.
“لا يهم إذا كان مختلط الدم … هذا سلالة مختلطة من المستوى الثاني! فقط الخطوة الثالثة في تصنيف الزولو يمكن أن يهزمه! هل هو خطوة رابعة؟ من وصفك ، إنه مجرد فتي بنفس عمرك. إنه بالتأكيد … “قبل أن يتمكن الرجل من إكمال حديثه ، قاطعه الشرطي في المقدمة.
الفصل 42: وصول رجال الشرطة
لم يضيع غوستاف أي وقت في إرسال راحة يده نحو صدره بعد أن ظهرت فتحه.
“أستطيع أن أشعر بوجود شخص أمامنا ، حوالي الساعة العاشرة , سبعين متر .” كان صوت أنثوي.
ترددت اصوات الاصطدام في عتمة الليل.
تحولت عيناها من الأحمر الداكن إلى القرمزي وبدأت تتوهج بشدة. زاد الظلام من ضراوته.
كان البقية منهم ينظرون بحيرة لأنهم لم يسمعوها تقول حيوان ، سمعوها تقول ، شخص.
[ثانية واحدة]
“لا يهم إذا كان مختلط الدم … هذا سلالة مختلطة من المستوى الثاني! فقط الخطوة الثالثة في تصنيف الزولو يمكن أن يهزمه! هل هو خطوة رابعة؟ من وصفك ، إنه مجرد فتي بنفس عمرك. إنه بالتأكيد … “قبل أن يتمكن الرجل من إكمال حديثه ، قاطعه الشرطي في المقدمة.
في هذه المرحلة ، كانوا ينتقلون بالفعل عبر غابة الأشجار المتناثرة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أملت أنجي داخلياً “ارجو أن يكون غوستاف” لأنها بدأت تشعر بالخوف بعد سماع حديث الشرطي. كان بإمكانها بالفعل أن تقول أن غوستاف كان في رتبة الزولو ، الأمر الذي صدمها كثيراً لكنها لم تعتقد أنه سيكون في الخطوة الثالثة.
ألقى ذئب الدم عدة قطعات متتالية باتجاه غوستاف.
“انه يقترب! أكرر الموضوع يقترب!” كانت الأنثى التي أمامهم هي التي تحمل الماسح ، وتقرأ البيئة المحيطة بهم.
“هاااي ، هل أنت بخير؟” تحركت أنجي للخلف و ا كتفمسكتيه وهي تستجوبه بقلق.
تمكن غوستاف من مراوغته بسهولة ولكن يبدو أن الذئب يحمي رأسه في مواجهة غوستاف حتى لا تتاح له الفرصة لمهاجمته مرة أخرى.
بعد بضع دقائق أخرى من الجري ، كان بإمكانهم رؤية صورة ظلية تتجه نحوهم من الأمام.
بااام! بااام!
في غضون ثواني قليلة ، تمكنوا أخيراً من رؤية شكل الشخص الذي تصادف أنه صبي في سن المراهقة بشعر أشقر متسخ وسترة زرقاء ممزقة ملطخة بالدماء.
رقصت قبضة غوستاف حول جسد ذئب الدم.
“غوستاف!” صرخت أنجي وهي تركض بوجه مليء بالابتسامات.
بعد بضع دقائق أخرى من الجري ، كان بإمكانهم رؤية صورة ظلية تتجه نحوهم من الأمام.
في غضون ثواني قليلة ، تمكنوا أخيراً من رؤية شكل الشخص الذي تصادف أنه صبي في سن المراهقة بشعر أشقر متسخ وسترة زرقاء ممزقة ملطخة بالدماء.
أراد رجال الشرطة إيقافها في البداية حيث كان من المفترض أن يفتشوه أولاً لكنها كانت سريعة جداً بالنسبة لهم.
“لا يمكنني تركها يهرب … ماذا لو أثر على مهمتي” ، زاد غوستاف من سرعة جريه أثناء تنشيط اندفاع.
وصلت امام غوستاف وحبسته في حضن محكم.
“هرب؟” تسائل غوستاف.
[تم تفعيل ضربة الكف]
اتسعت عينا غوستاف عندما تم احتضانه من قبل فتاة لأول مرة في حياته.
تم لف ذراعيها حول ظهره وضغط صدرها بقوة على وجهه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من جانب رقبته.
تشكلت سحابة صغيرة من الغبار عندما داس رأس ذئب الدم لعدة بوصات في الأرض مع تساقط الدم من وجهه في جميع الاتجاهات.
“جيد ، إلى أين هرب السلالة المختلطة؟ أخبرنا بالاتجاه حتى نتمكن من ملاحقته!” سألت.
لم يكن الدفء ورائحة جسدها شئ سبق و شعر به من قبل.
بااام!
“أوووو!” عوى مرة أخرى بينما اندفع نحو غوستاف.
لقد كانت المفاجأة ترسل هذه المعلومات ككهرباء إلى دماغه لدرجة أنه نسي إعادة العناق ، وفي تلك اللحظة القصيرة كان عقله منفصل عن العالم.
“أوووو!”
“هاااي ، هل أنت بخير؟” تحركت أنجي للخلف و ا كتفمسكتيه وهي تستجوبه بقلق.
خرج غوستاف أخيراً من حلمه وأومئ برأسه قليلاً.
“هااي يا فتى ، كيف بقيت قيد الحياة؟” استجوبه نفس الرجل الذي كان يتحدث في وقت سابق ولكن عندها تلقى لكمة من أحد رجال الشرطة في المقدمة.
“كن مهذب” ، سُمع صوت أنثوي آخر عندما سارت إحداهن إلى الأمام وهي تخلع الخوذة عن رأسها.
بينغ!
تم الكشف عن وجه أنثوي جميل.
“رئيسة ، لماذا ضربتني؟” شخر الرجل من الألم وهو يمسك بصدره.
لم يكن الدفء ورائحة جسدها شئ سبق و شعر به من قبل.
قالت وهي تتجه نحو غوستاف وأنجي: “اخرس”.
“هل انت بخير؟” تسائلت.
[ثانية واحدة]
“هااي يا فتى ، كيف بقيت قيد الحياة؟” استجوبه نفس الرجل الذي كان يتحدث في وقت سابق ولكن عندها تلقى لكمة من أحد رجال الشرطة في المقدمة.
حدق غوستاف في الأنثى الجميلة ذات الشعر الأحمر مع خيوط بيضاء.
أجاب: “أنا بخير”.
كانت عيون الذئب لا تزال تشعر بالدوار من الهجمات لكنه سرعان ما وقف قبل وصول هجوم غوستاف التالي.
“أنت لم تتأذى في أي مكان؟ أو علينا الاتصال بالاسعاف؟” تسائلت مرة أخرى.
كان البقية منهم ينظرون بحيرة لأنهم لم يسمعوها تقول حيوان ، سمعوها تقول ، شخص.
كان كلاهما قد اكلت أطرافه وأجزاء من أجسادهم من قبل ذئب الدم لكنهما ما زالا على قيد الحياة.
أجاب غوستاف بنظرة غاضبة قليلاً: “قلت إنني بخير”.
كان الجميع يحدقون فيه بتعابير لا تصدق كما لو كان قد القي بهراء غير مفهوم.
كان رجال الشرطة يرتدون بذلات سوداء ذات مظهر مدرع ، ويحملون معهم بعض الأسلحة ذات المظهر التكنولوجي.
“جيد ، إلى أين هرب السلالة المختلطة؟ أخبرنا بالاتجاه حتى نتمكن من ملاحقته!” سألت.
لقد شعروا أن السلالة المختلطة قد هرب بعد أن شعر باقترابهم لأن السلالات المختلطة لديها حواس جيدة.
بااام! بااام!
لقد نجوا فقط لأن الدم المختلط كانو يملكون اجساد قوية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة لفترات أطول ما لم يتمزق رأسهم.
“هرب؟” تسائل غوستاف.
“نعم في أي اتجاه هرب؟” كررت سؤالها.
لقد نجوا فقط لأن الدم المختلط كانو يملكون اجساد قوية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة لفترات أطول ما لم يتمزق رأسهم.
“لم يهرب ، قتلته!” أجاب غوستاف بتعبير لامبالي.
حدق غوستاف به لفترة من الوقت. فكر داخلياً: “ينبغي أن يفي ذلك بالغرض”.
أراد رجال الشرطة إيقافها في البداية حيث كان من المفترض أن يفتشوه أولاً لكنها كانت سريعة جداً بالنسبة لهم.
الصمت!
كان الجميع يحدقون فيه بتعابير لا تصدق كما لو كان قد القي بهراء غير مفهوم.
“هاااي يا فتى ، هل لديك نوع من الخلل في وظائف المخ أو شيء من هذا القبيل؟ أنت تضيع وقتنا ، في أي اتجاه هرب؟” صرخ نفس الرجل مرة أخرى.
بدأ وجه ذئب الدم في البداية في العودة إلى طبيعته حيث تم تلطيخ الدم في كل مكان ، والتئمت الإصابات. كان يتعافى بمعدل مرئي.
“لقد أخبرتك للتو أنني قتلته!” تحدث غوستاف أثناء إخراج زر التخزين من جيبه.
تم لف ذراعيها حول ظهره وضغط صدرها بقوة على وجهه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من جانب رقبته.
بينغ!
اندفع غوستاف نحو ذئب الدم مرة أخرى.
تم لف ذراعيها حول ظهره وضغط صدرها بقوة على وجهه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من جانب رقبته.
نقر عليه مرتين ونقر أيضاً على جزء من الإسقاط الهولوغرافي الذي ظهر فوقه.
بااام! بااام!
وصلت امام غوستاف وحبسته في حضن محكم.
شينغ!
كان الأمر كما لو كان يضرب الفولاذ لكن غوستاف لم يتوقف لأنه في الوقت الحالي كان لا يزال أسرع وأقوى بكثير من ذئب الدم ومع زيادة سرعته حملت لكماته وزن أكبر من ذي قبل.
ظهرت جثة ذئب الدم مع وميض من الضوء الأزرق.
هاجم غوستاف رأسه عمداً أولاً لأنه كان يعلم أن مرونة جلده ستجعل من الصعب هزيمة المخلوق المختلط بسرعة.
“ماذا؟”
بااام!
حدق الجميع في جسد الذئب بنظرة مرتبكة.
اتسعت عينا غوستاف عندما تم احتضانه من قبل فتاة لأول مرة في حياته.
الصدر والوجه والبطن ومنطقة الضلع الأيسر ومنطقة الضلع الأيمن ، إلخ
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
جعلته زيادة سرعة غوستاف يصل أمام ذئب الدم في بضع ثواني ، لكن مثلما أراد مهاجمته مرة أخرى ، عوى ذئب الدم مرة أخرى.
“هل انت بخير؟” تسائلت.
لم يضيع غوستاف أي وقت في إرسال راحة يده نحو صدره بعد أن ظهرت فتحه.
