Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 51

مهمة يومية غير مكتملة

مهمة يومية غير مكتملة

 

 

الفصل 51: مهمة يومية غير مكتملة

 

 

 

لقد كان يبحث عن السلالات المختلطة منذ الليلة السابقة. كان لا يزال يتسائل عن كيفية وجود مثل هذه المخلوقات على الأرض وصادفها مرة واحدة فقط بعد ستة عشر عاماً من حياته.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها غوستاف التقدم الصامت لكنه كان يحب هذه القدرة. لم يلاحظه حتى شخص واحد في البيئة وراهن على أنه يستطيع التسلل إلى شخص مثل هذا دون علمه.

 

 

لقد اكتشف أن السلالة المختلطة التي هزمها كانت من المستوى 2 المختلط والتي كانت قابلة للمقارنة مع الدرجة الثالثة من رتبة زولو.

 

 

[تم تفعيل الاندفاع]

 

 

 

———————————

اكتشف غوستاف أنه ليست كل السلالات المختلطة من النوع الطائش الذي يهاجم الحضارات البشرية. اكتشف أيضاً أن بعض السلالات المختلطة كانت عبارة عن دم مختلط تلاشت سلالته عند إيقاظها ، وتحول إلى وحوش. بدت بعض السلالات المختلطة مختلفة تماماً عن أي حيوان كان موجود على الأرض بينما بدت سلالات أخرى متشابهة ولكنها وحشية تماماً.

 

 

لقد فقد نفسه في البحث عن السلالات المختلطة لذلك لم يلاحظ أن الوقت قد تأخر بالفعل في الليل.

“انتظر ، هل من الممكن تبادل أجساد السلالات المختلطة مقابل المال؟ * كان غوستاف يحدق حالياً في مقال على الويب يعرض هذه المعلومات.

اندفع غوستاف أسفل السلم ووصل إلى قاع المبنى في بضع ثوان.

 

 

قرأت ذلك , يمكن استبدال أجسام السلالات المختلطة بالمال في المختبرات.

داخل شقته ، فحص غوستاف الوقت وتفاجأ عندما اكتشف أن الساعة التاسعة والنصف مساءً بالفعل

 

 

قامت الختبارات بالكثير من الأبحاث في هذا الجانب.

 

 

لقد فقد نفسه في البحث عن السلالات المختلطة لذلك لم يلاحظ أن الوقت قد تأخر بالفعل في الليل.

اعتماداً على نوع السلالات المختلطة ومستواه يمكن بيعه مقابل أموال جيدة.

 

 

 

واصل غوستاف بحثه في إلقاء نظرة خاطفة من الإسقاط إلى الإسقاط قبل سماع طرقة على بابه.

 

 

هتف غوستاف “اللعنة ، لم أكمل مهمة اليوم”.

بانغ! بانغ!

 

 

لم تصدر أصوات نقر عندما صعد الدرج حتى مع هذه السرعة. كانت موجات الرياح الصغيرة التي كان يولدها الآن معتدلة وصامتة تماماً تقريباً.

وقف غوستاف وذهب للتحقق من الأمر.

 

 

 

لدهشته ، كانت أنجي.

لقد فقد نفسه في البحث عن السلالات المختلطة لذلك لم يلاحظ أن الوقت قد تأخر بالفعل في الليل.

 

 

كانت ترتدي ثوب أخضر قصير. كان للثوب أنماط زهرية زرقاء مما يجعلها تبدو جذابة بشكل خاص. أضافت عيونها الفضية ذات اللون الوردي نوع من التفرد إلى مظهرها خاصة مع الابتسامة الدافئة على وجهها.

 

 

اكتشف غوستاف أنه ليست كل السلالات المختلطة من النوع الطائش الذي يهاجم الحضارات البشرية. اكتشف أيضاً أن بعض السلالات المختلطة كانت عبارة عن دم مختلط تلاشت سلالته عند إيقاظها ، وتحول إلى وحوش. بدت بعض السلالات المختلطة مختلفة تماماً عن أي حيوان كان موجود على الأرض بينما بدت سلالات أخرى متشابهة ولكنها وحشية تماماً.

“مرحبا غوستاف ،” لوحت أنجي مباشرة بعد أن فتح غوستاف الباب.

 

 

 

“مرحباً ، هل تحتاجين إلى شيء؟” سأل غوستاف على الفور بعد أن لاحظ أنها كانت هي.

اندفع غوستاف أسفل السلم ووصل إلى قاع المبنى في بضع ثوان.

 

فكر غوستاف في الأمر لبضع ثوان فقط قبل أن يأتي ببديل.

لم يكن يريد أن يضيع الوقت حتى يتمكن من العودة إلى أبحاثه.

فتح واجهة النظام للتحقق.

 

 

“حسناً ، طلبت مني أمي أن أدعوك إلى العشاء” ، قالت أنجي أثناء استخدام السبابة اليمنى لتلف شعرها بتعبير خجول واضح.

[تم تنشيط التقدم الصامت]

 

اندفع غوستاف أسفل السلم ووصل إلى قاع المبنى في بضع ثوان.

“العشاء؟” كان لدى غوستاف نظرة ارتباك على وجهه قبل أن يغلق الباب على أنجي أثناء دخوله شقته.

 

 

 

أنجي. “؟؟؟”

 

 

 

كانت في حيرة من أمرها لماذا أغلق غوستاف الباب فجأة في وجهها.

 

 

سرعان ما التقط سترته ذات القلنسوة الحمراء وارتداها قبل أن يخرج من شقته.

تمتمت أنجي بتعبير حزين بينما كانت تستدير لتغادر: “أعتقدت أن الأمر ليس كذلك”.

إذا أراد العودة ، فسيتعين عليه ركوب حافلة آخري.

 

سووشه!

داخل شقته ، فحص غوستاف الوقت وتفاجأ عندما اكتشف أن الساعة التاسعة والنصف مساءً بالفعل

 

 

في حوالي خمس دقائق تلقى إشعار لإكمال مهمة السفر ولكنه وصل الآن إلى الوجهة التي اختارها لذلك اضطر إلى النزول من الحافلة.

هتف غوستاف “اللعنة ، لم أكمل مهمة اليوم”.

هتف غوستاف “اللعنة ، لم أكمل مهمة اليوم”.

 

وقف غوستاف وذهب للتحقق من الأمر.

لقد فقد نفسه في البحث عن السلالات المختلطة لذلك لم يلاحظ أن الوقت قد تأخر بالفعل في الليل.

 

 

[اكتملت المهمة اليومية (1/3): الصعود إلى ارتفاع 900 متر√]

سرعان ما التقط سترته ذات القلنسوة الحمراء وارتداها قبل أن يخرج من شقته.

[المهام]

 

الصعود إلى ارتفاع 900 متر (الحالة: 0.1 / 900 م).

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الممر ، كانت أنجي قد عادت إلى شقتها ، لكن غوستاف لم ينتبه حتى إلى ذلك.

قام بحساب أقرب مكان يمكن أن يسافر إليه على خريطة المدينة لإكمال مهمة السفر.

 

 

كان عقله منشغل حالياً بإكمال مهمة اليوم قبل نفاد الوقت.

 

 

“مرحباً ، هل تحتاجين إلى شيء؟” سأل غوستاف على الفور بعد أن لاحظ أنها كانت هي.

فتح واجهة النظام للتحقق.

وصل إلى القمة ونزل مرة أخرى قبل أن يعود مرة أخرى.

 

 

———————————

هتف غوستاف “اللعنة ، لم أكمل مهمة اليوم”.

 

 

[المهام]

قام بحساب أقرب مكان يمكن أن يسافر إليه على خريطة المدينة لإكمال مهمة السفر.

 

 

“اليومي

 

 

أنجي. “؟؟؟”

– مهمة اليوم (1/3):

 

 

 

السفر 140 كم (الحالة: 0.02 / 140 كم)

فكر غوستاف في الأمر لبضع ثوان فقط قبل أن يأتي ببديل.

 

 

الصعود إلى ارتفاع 900 متر (الحالة: 0.1 / 900 م).

واصل غوستاف بحثه في إلقاء نظرة خاطفة من الإسقاط إلى الإسقاط قبل سماع طرقة على بابه.

 

 

– رفع ما مجموعه 2750 كجم (الحالة: 0/2750 كجم).

 

 

 

———————————

على وجه الدقة ، كانت خمسة مباني غير مكتملة ولكن المبنى الموجود في الوسط كان بارزاً بشكل خاص.

 

 

لقد كان في شقته طوال اليوم ، لذا لم يكمل مهمة واحدة.

على الفور نزل من الحافلة وظهرت المنطقة المألوفة في خط نظره.

 

 

قام بتحليل المهمة ولاحظ أن المهمة الوحيدة بينهم ستكون رفع الكمية المطلوبة من الوزن.

المنطقة الواقعة بين المباني السكنية ودرجة رجال الأعمال.

 

[اكتملت المهمة اليومية (1/3): الصعود إلى ارتفاع 900 متر√]

يمكنه بسهولة رفع هذا القدر من الوزن ولكن المشكلة كانت الحصول على عنصر معين يزن بما يكفي ليحسبه النظام.

 

 

اكتشف غوستاف أنه ليست كل السلالات المختلطة من النوع الطائش الذي يهاجم الحضارات البشرية. اكتشف أيضاً أن بعض السلالات المختلطة كانت عبارة عن دم مختلط تلاشت سلالته عند إيقاظها ، وتحول إلى وحوش. بدت بعض السلالات المختلطة مختلفة تماماً عن أي حيوان كان موجود على الأرض بينما بدت سلالات أخرى متشابهة ولكنها وحشية تماماً.

في الوقت الحالي ، يحسب النظام فقط وزن العناصر التي يحملها بمئات الكيلوجرامات. إذا لم يكن العنصر يصل إلى مائة كيلوغرام ، فلن يقوم النظام بحسابه.

قامت الختبارات بالكثير من الأبحاث في هذا الجانب.

 

 

في شقته ، لم يكن هناك شيء واحد يصل وزنه إلى مائة كيلوغرام.

 

 

فتح واجهة النظام للتحقق.

فكر غوستاف في الأمر لبضع ثوان فقط قبل أن يأتي ببديل.

“مرحباً ، هل تحتاجين إلى شيء؟” سأل غوستاف على الفور بعد أن لاحظ أنها كانت هي.

 

 

أما بالنسبة للسفر والتسلق ، فيمكنه بسهولة القيام بهذين الأمرين. للسفر ، يمكنه ركوب حافلة تحوم ليصطحبه إلى أي مكان أثناء التسلق ، ويمكنه استخدام السلالم بشكل متكرر.

الفصل 51: مهمة يومية غير مكتملة

 

“العشاء؟” كان لدى غوستاف نظرة ارتباك على وجهه قبل أن يغلق الباب على أنجي أثناء دخوله شقته.

اندفع غوستاف أسفل السلم ووصل إلى قاع المبنى في بضع ثوان.

“انتظر ، هل من الممكن تبادل أجساد السلالات المختلطة مقابل المال؟ * كان غوستاف يحدق حالياً في مقال على الويب يعرض هذه المعلومات.

 

 

كان لا يزال هناك أشخاص في الحي ، لذلك قرر غوستاف تنشيط التقدم الصامت مع اندفاعة لزيادة سرعته وأيضاً جعل صعوده صامت قدر الإمكان.

اندفع غوستاف على الفور إلى صعود الدرج مرة أخرى.

 

[تم تفعيل الاندفاع]

[تم تفعيل الاندفاع]

[تم تفعيل الاندفاع]

 

 

[تم تنشيط التقدم الصامت]

 

 

 

سووشه!

 

 

 

اندفع غوستاف على الفور إلى صعود الدرج مرة أخرى.

لم يضيع غوستاف الوقت قبل التوجه إلى أقرب محطة أتوبيس وركوب حافلة تحوم.

 

على الفور نزل من الحافلة وظهرت المنطقة المألوفة في خط نظره.

لم تصدر أصوات نقر عندما صعد الدرج حتى مع هذه السرعة. كانت موجات الرياح الصغيرة التي كان يولدها الآن معتدلة وصامتة تماماً تقريباً.

 

 

– مهمة اليوم (1/3):

كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها غوستاف التقدم الصامت لكنه كان يحب هذه القدرة. لم يلاحظه حتى شخص واحد في البيئة وراهن على أنه يستطيع التسلل إلى شخص مثل هذا دون علمه.

 

 

صرخة أعادته إلى الواقع.

وصل إلى القمة ونزل مرة أخرى قبل أن يعود مرة أخرى.

 

 

 

كرر هذا عدة مرات قبل أن يرى أخيراً إشعار يظهر في خط نظره.

– رفع ما مجموعه 2750 كجم (الحالة: 0/2750 كجم).

 

 

[اكتملت المهمة اليومية (1/3): الصعود إلى ارتفاع 900 متر√]

 

 

 

نزل غوستاف مرة أخرى بعد رؤية هذا الإخطار.

على وجه الدقة ، كانت خمسة مباني غير مكتملة ولكن المبنى الموجود في الوسط كان بارزاً بشكل خاص.

 

 

استخدم اندفاعة مرة واحدة وأكمل هذا في أقل من عشرين ثانية.

“حسناً ، طلبت مني أمي أن أدعوك إلى العشاء” ، قالت أنجي أثناء استخدام السبابة اليمنى لتلف شعرها بتعبير خجول واضح.

 

واصل غوستاف بحثه في إلقاء نظرة خاطفة من الإسقاط إلى الإسقاط قبل سماع طرقة على بابه.

لم يضيع غوستاف الوقت قبل التوجه إلى أقرب محطة أتوبيس وركوب حافلة تحوم.

 

 

اندفع غوستاف أسفل السلم ووصل إلى قاع المبنى في بضع ثوان.

قام بحساب أقرب مكان يمكن أن يسافر إليه على خريطة المدينة لإكمال مهمة السفر.

صرخة أعادته إلى الواقع.

 

 

قرر التوجه نحو جزء معين من المدينة كان قريباً من أكاديمية الدرجة ولكن لا يزال على بعد بضعة أميال.

كرر هذا عدة مرات قبل أن يرى أخيراً إشعار يظهر في خط نظره.

 

 

في حوالي خمس دقائق تلقى إشعار لإكمال مهمة السفر ولكنه وصل الآن إلى الوجهة التي اختارها لذلك اضطر إلى النزول من الحافلة.

سووشه!

 

اقترب أكثر فأكثر من المكان الذي يحدق في المبنى في المنتصف حيث بدأت مغامرته الأولى لسرقة سلالة الدم.

إذا أراد العودة ، فسيتعين عليه ركوب حافلة آخري.

كانت ترتدي ثوب أخضر قصير. كان للثوب أنماط زهرية زرقاء مما يجعلها تبدو جذابة بشكل خاص. أضافت عيونها الفضية ذات اللون الوردي نوع من التفرد إلى مظهرها خاصة مع الابتسامة الدافئة على وجهها.

 

لدهشته ، كانت أنجي.

على الفور نزل من الحافلة وظهرت المنطقة المألوفة في خط نظره.

قامت الختبارات بالكثير من الأبحاث في هذا الجانب.

 

 

المنطقة الواقعة بين المباني السكنية ودرجة رجال الأعمال.

 

 

السفر 140 كم (الحالة: 0.02 / 140 كم)

مشى إلى الأمام قليلاً ولاحظ مبنى غير مكتمل في المسافة.

الفصل 51: مهمة يومية غير مكتملة

 

 

على وجه الدقة ، كانت خمسة مباني غير مكتملة ولكن المبنى الموجود في الوسط كان بارزاً بشكل خاص.

 

 

“العشاء؟” كان لدى غوستاف نظرة ارتباك على وجهه قبل أن يغلق الباب على أنجي أثناء دخوله شقته.

“موقع بناء بولين” قال غوستاف داخلياً حيث بدأت ذكريات ذلك اليوم تتدفق إلى ذهنه مرة أخرى.

– مهمة اليوم (1/3):

 

 

اقترب أكثر فأكثر من المكان الذي يحدق في المبنى في المنتصف حيث بدأت مغامرته الأولى لسرقة سلالة الدم.

 

 

 

لقد تذكر موت بول هنا تقريباً. كان هذا أيضاً هو نفس المكان الذي قرر فيه التوقف عن كونه جباناً وحيث أخذ حياة الشخص لأول مرة. كان هذا شيئاً لم يعتقد أبداً أنه سيفعله.

قام بحساب أقرب مكان يمكن أن يسافر إليه على خريطة المدينة لإكمال مهمة السفر.

 

كان لا يزال هناك أشخاص في الحي ، لذلك قرر غوستاف تنشيط التقدم الصامت مع اندفاعة لزيادة سرعته وأيضاً جعل صعوده صامت قدر الإمكان.

“مساعدة!”

قام بتحليل المهمة ولاحظ أن المهمة الوحيدة بينهم ستكون رفع الكمية المطلوبة من الوزن.

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الممر ، كانت أنجي قد عادت إلى شقتها ، لكن غوستاف لم ينتبه حتى إلى ذلك.

صرخة أعادته إلى الواقع.

إذا أراد العودة ، فسيتعين عليه ركوب حافلة آخري.

 

على الفور نزل من الحافلة وظهرت المنطقة المألوفة في خط نظره.

 

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

على الفور نزل من الحافلة وظهرت المنطقة المألوفة في خط نظره.

 

 

———————————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط