بــدأ المنافســــة
371 – بدأ المنافسة
كانت منطقة المسابقة مشابهة للكولوسيوم الروماني القديم.
كان من المقرر أن تقام المسابقة في منطقة سهول ووكر في المنطقة الوسطى.
ضحك ليلين ورفع يده. انطلق خيط من القوة الروحية الفضية اللامعة من بين حاجبيه. مثل ثعبان صغير مؤذ ، كان يتلوى بين أصابعه.
كان هذا المكان قريبًا من وسط المدينة ، لذلك كان لبعض النقابات الكبيرة فروعًا قريبة يمكنها إرسال الموارد والموظفين إذا ظهر أي شيء غير متوقع.
ابتسم بايلين بسخرية ، “يبدو أننا لا نستطيع اللحاق بهم إلا أثناء المنافسة!”
ضمنت قدرات السحرة المعجزة أن الأمر استغرق بضعة أشهر فقط لتحويل قلب سهول ووكر إلى حقل واسع.
في منطقة الشفق ، كان اللطف هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن للمرء أن يمتلكه. عاجلاً أم آجلاً ، سيدفع بايلين ثمن هذا.
قبل بدء المنافسة ، وصل عدد قليل من السحرة في وقت سابق للاستقرار والقيام بأعمال تجارية. وهكذا ، ظهرت بعض المعارض في الضواحي. اندمجت العديد من المعارض معًا لتشكل مدينة سحرة بدائية.
“كم هو ممل.” جلس ليلين وثمانية سحرة آخرون من الرتبة 2 على المنصة التي كانت تحتوي على أفضل المقاعد ، وقاموا بوظائفهم كقضاة.
إذا كان من الممكن سحب هذه المنافسة دون أي عوائق ، نظرًا لخطة مجلس الحرب لجعلها شأنًا منتظمًا ، يمكن أن يصبح المكان حقًا مدينة السحرة الجديدة ، حتى أنه يتجاوز مدن المناطق الأربع الأخرى.
“في المسابقة فقط ستتاح لي الفرصة لمقابلة لونج بوتوم وإقناعه بالعودة!” تمتم بايلين.
……
“كم هو ممل.” جلس ليلين وثمانية سحرة آخرون من الرتبة 2 على المنصة التي كانت تحتوي على أفضل المقاعد ، وقاموا بوظائفهم كقضاة.
اندفعت موجات السحرة من كل مكان وملأت المنطقة.
في ذكرياته ، كان لونج بوتوم دائمًا طفلًا جيدًا. ماذا حدث؟
عند رؤية مثل هذا المشهد الصاخب ، أخذ بايلين نفسًا عميقًا وخلع عباءته ، ثم سارع وهو يندفع في الشارع.
ضحك ليلين ورفع يده. انطلق خيط من القوة الروحية الفضية اللامعة من بين حاجبيه. مثل ثعبان صغير مؤذ ، كان يتلوى بين أصابعه.
سار بسرعة ، وبعد سبع أو ثماني دورات ، وصل أمام مسكن وطرق.
كان ممفيس في أسوأ حالة. لم يقتصر الأمر على وجود العديد من الضمادات السوداء حوله مثل مومياء ، بل تم ثقب أذنيه بمسامير كبيرة ، مما كشف عن وجود ثقب كبير.
* كا تشا! * تحرك الباب قليلاً ليشكل شقًا ضيقًا ، وظهر زوج من عيون الحراسة. بعد أن أدركت أنها من طراز بايلين ، اختفت العيون في الظلام ثم فتحت الباب.
أطلقت فيناس على ممفيس نظرة سريعة ، “لا تهتم به! لقد تم تقييده للتو ويريد الخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي. سيدي ، كيف هو الوضع في الخارج؟ ”
تحول بايلين جانبًا واغلق الباب جزئيًا ، ولم يترك الباب مفتوحًا بالكامل.
تمتم ليلين. بعد جمع العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة والمحاكاة بواسطة الرقاقة ، كان واضحًا للغاية فيما كان من المفترض أن يفعله للتقدم.
كانت غرفة صغيرة بالداخل. أنتج مصباح الزيت ضوءًا أصفر خافتًا وامضًا ، بينما كان كل من هارون وفيناس وممفيس ينتظرون بهدوء.
371 – بدأ المنافسة
كان ممفيس في أسوأ حالة. لم يقتصر الأمر على وجود العديد من الضمادات السوداء حوله مثل مومياء ، بل تم ثقب أذنيه بمسامير كبيرة ، مما كشف عن وجود ثقب كبير.
كان ممفيس في أسوأ حالة. لم يقتصر الأمر على وجود العديد من الضمادات السوداء حوله مثل مومياء ، بل تم ثقب أذنيه بمسامير كبيرة ، مما كشف عن وجود ثقب كبير.
“مرحبًا ، متى يمكنني تحرير نفسي من هذا المظهر الغريب؟”
عند نقطة التسجيل ، خرج ساحر شاحب قاتل يرتدي أردية خضراء.
رفع ممفيس يديه بضمادات ملفوفة حولهما ، وكأنه مومياء وهو يحتج.
كانت جرعة نفس الثعبان العملاق تتويجًا لعمله الشاق في هذه السنوات العشر. مع وجود الساحر من الرتبة 2 في منطقة الشفق كأساس ، كان قادرًا على إنشاء جرعة قوة روحية مناسبة لـ المشعوذين.
كعضو سابق في طبقة النبلاء ، لم يستطع الوقوف في مكانة منخفضة.
بعد الإشارة إلى عدد لا يحصى من تقنيات التأمل الأخرى ، وسع ليلين وجهات نظره وتقدم بخطى سريعة.
قام بايلين بتجعيد حواجبه كما أوضح. ”انتظر قليلاً. تتم مراقبة هذا المكان باستخدام تشكيلات تعويذة الكشف عن سلالة الدم. حتى لو كنت تقف إلى جانب البشر حاليًا ، لا يمكننا أن ندع حقيقة أنك جنّي الظلام تنكشف! ”
أطلقت فيناس على ممفيس نظرة سريعة ، “لا تهتم به! لقد تم تقييده للتو ويريد الخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي. سيدي ، كيف هو الوضع في الخارج؟ ”
أطلقت فيناس على ممفيس نظرة سريعة ، “لا تهتم به! لقد تم تقييده للتو ويريد الخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي. سيدي ، كيف هو الوضع في الخارج؟ ”
فيناس وهارون ، لقد علموا انه عيب طفل القدر ، لم يستطيعا إلا أن يتنهدا.
أشار هارون إلى أنه كان يستمع.
رفع ممفيس يديه بضمادات ملفوفة حولهما ، وكأنه مومياء وهو يحتج.
“هناك الكثير من السحرة مجتمعين هنا. لم أتمكن من العثور على لونج بوتوم والآخرين ، لذلك من المحتمل جدًا أنه قام بتعديل مظهره أو أنه مختبئ “.
“في المرحلة الأولى من التصلب ، القوة الروحية هي فضية خفيفة. في المرحلة المتوسطة ، ستصبح أكثر تركيزًا وتصبح بيضاء فضية! في ذروة القوة الروحية الراسخة ، ستكون فضية لامعة! ”
ابتسم بايلين بسخرية ، “يبدو أننا لا نستطيع اللحاق بهم إلا أثناء المنافسة!”
بمساعدة هذه الجرعة ، كان واثقًا من أنه يمكن تقصير 200 عام التي قدمتها الرقاقة .
“منافسة؟ هل تقصد أنك تخطط لدخول مسابقة عباقرة السحرة؟ ” أدرك هارون النقطة بسرعة.
“مرحبًا ، متى يمكنني تحرير نفسي من هذا المظهر الغريب؟”
“نعم هذا صحيح. أبلغ من العمر ثلاثين عامًا فقط ، ويعتبر المعزز الحيوي فرعًا من السحرة القدامى. في هذه الحالة ، أنا مستوفٍ لمؤهلات المشاركة! ” ضحك بايلين.
كان ممفيس في أسوأ حالة. لم يقتصر الأمر على وجود العديد من الضمادات السوداء حوله مثل مومياء ، بل تم ثقب أذنيه بمسامير كبيرة ، مما كشف عن وجود ثقب كبير.
“في المسابقة فقط ستتاح لي الفرصة لمقابلة لونج بوتوم وإقناعه بالعودة!” تمتم بايلين.
كانت القوة الروحية القوية للسحرة من الرتبة 2 شيئًا لم يتمكن السحرة من الرتب الأدنى من فهمه.
فيناس وهارون ، لقد علموا انه عيب طفل القدر ، لم يستطيعا إلا أن يتنهدا.
كانت غرفة صغيرة بالداخل. أنتج مصباح الزيت ضوءًا أصفر خافتًا وامضًا ، بينما كان كل من هارون وفيناس وممفيس ينتظرون بهدوء.
بصراحة ، كان طفل القدر هذا مثاليًا في الأساس ، لكن عيبه كان في لطفه.
كان ممفيس في أسوأ حالة. لم يقتصر الأمر على وجود العديد من الضمادات السوداء حوله مثل مومياء ، بل تم ثقب أذنيه بمسامير كبيرة ، مما كشف عن وجود ثقب كبير.
في منطقة الشفق ، كان اللطف هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن للمرء أن يمتلكه. عاجلاً أم آجلاً ، سيدفع بايلين ثمن هذا.
رفع ممفيس يديه بضمادات ملفوفة حولهما ، وكأنه مومياء وهو يحتج.
تبادل هارون وفيناس نظرة ، وكأنهما اتخذا قرارًا ما.
لم تكن المعارك في البداية عادة شديدة. كان السحرة متدني الترتيب ، وكان معظمهم من المستوى الثالث. مع المنافسة على هذا المستوى ، كان أكثر من كافٍ أن يراقبهم السحرة في الرتبة 1.
كان بايلين غافلاً تمامًا عن هذا ، ولا يزال يتنهد من أجل لونج بوتوم.
“في المرحلة الأولى من التصلب ، القوة الروحية هي فضية خفيفة. في المرحلة المتوسطة ، ستصبح أكثر تركيزًا وتصبح بيضاء فضية! في ذروة القوة الروحية الراسخة ، ستكون فضية لامعة! ”
في ذكرياته ، كان لونج بوتوم دائمًا طفلًا جيدًا. ماذا حدث؟
كانت القوة الروحية القوية للسحرة من الرتبة 2 شيئًا لم يتمكن السحرة من الرتب الأدنى من فهمه.
……
على الرغم من أن ليلين كان جالسًا هنا ، فقد انزعج منذ فترة طويلة من خطاب المضيف. السبب الوحيد الذي جعله لا يزال جالسًا هنا هو أنه أجبر نفسه على فعل ذلك.
عند نقطة التسجيل ، خرج ساحر شاحب قاتل يرتدي أردية خضراء.
كعضو سابق في طبقة النبلاء ، لم يستطع الوقوف في مكانة منخفضة.
“هاها ، ليلين ، بايلين ، أنا هنا!”
جرعة نفس الثعبان العملاق. لقد كانت ثمرة عمله ، الذي تشكل من عشر سنوات من الدراسة ، وبمساعدة فيندكس من قلوب الأرض الشريرة ، تمكن أخيرًا من تحقيق ذلك. تحول ليلين إلى اللون الأخضر بعد أن تناوله ، وكانت هالته مظلمة وغير مستقرة. استمر هذا الوضع ليلة كاملة قبل أن يتعافى.
خضع مظهر لونج بوتوم لتغيير كبير. تم قمع قوته الروحية حتى أصبحت قوة ساحر شبه محول.
كانت غرفة صغيرة بالداخل. أنتج مصباح الزيت ضوءًا أصفر خافتًا وامضًا ، بينما كان كل من هارون وفيناس وممفيس ينتظرون بهدوء.
في سهول ووكر ، كان هذا المستوى من القوة يعتبر متوسطًا في أحسن الأحوال وليس ملفتًا للنظر. لم يكن معروفًا ما هي الأساليب التي استخدمها لتجاوز تعويذات الكشف عند نقطة التسجيل.
قام ليلين بتقييم قوته. خلال عشر سنوات من الاستقرار والعمل نحو الرتبة 3 ، تراكم لديه الكثير. لقد لمس حتى حدود الرتبة 3 ، وحتى لوغان ، حامي الشرق ، لم يعد في بصره.
نظر الشاب إلى مركز منطقة المنافسة. الكراهية والغبطة والصراع العاطفي انبثقت كلها من تعبيراته قبل أن تختفي.
“مرحبًا ، متى يمكنني تحرير نفسي من هذا المظهر الغريب؟”
سرعان ما أخذ معطفه واستخدم غطاء لإخفاء وجهه ، واختفى وسط الحشد.
ضمنت قدرات السحرة المعجزة أن الأمر استغرق بضعة أشهر فقط لتحويل قلب سهول ووكر إلى حقل واسع.
يمكن أن يشعر ليلين إلى حد ما بوصول هؤلاء الأشخاص ، لكنه لا يمكن أن يضايقهم حاليًا. كان في مختبره الشخصي ، بجانبه أنبوب اختبار فارغ.
لم تكن المعارك في البداية عادة شديدة. كان السحرة متدني الترتيب ، وكان معظمهم من المستوى الثالث. مع المنافسة على هذا المستوى ، كان أكثر من كافٍ أن يراقبهم السحرة في الرتبة 1.
كانت خيوط السائل الأسود لا تزال تتلوى عند فوهة الأنبوب ، وتصدر أصوات هسهسة طفيفة.
“من بين السحرة من الرتبة 2 ، لتقييم مدى تصلب القوة الروحية ، يحتاج المرء إلى النظر في مدى عمق اللون الفضي.”
جرعة نفس الثعبان العملاق. لقد كانت ثمرة عمله ، الذي تشكل من عشر سنوات من الدراسة ، وبمساعدة فيندكس من قلوب الأرض الشريرة ، تمكن أخيرًا من تحقيق ذلك. تحول ليلين إلى اللون الأخضر بعد أن تناوله ، وكانت هالته مظلمة وغير مستقرة. استمر هذا الوضع ليلة كاملة قبل أن يتعافى.
قبل بدء المنافسة ، وصل عدد قليل من السحرة في وقت سابق للاستقرار والقيام بأعمال تجارية. وهكذا ، ظهرت بعض المعارض في الضواحي. اندمجت العديد من المعارض معًا لتشكل مدينة سحرة بدائية.
نظر ليلين إلى حالته.
جرعة نفس الثعبان العملاق. لقد كانت ثمرة عمله ، الذي تشكل من عشر سنوات من الدراسة ، وبمساعدة فيندكس من قلوب الأرض الشريرة ، تمكن أخيرًا من تحقيق ذلك. تحول ليلين إلى اللون الأخضر بعد أن تناوله ، وكانت هالته مظلمة وغير مستقرة. استمر هذا الوضع ليلة كاملة قبل أن يتعافى.
[ليلين فارلير. مشعوذ في الرتبة 2 ، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 22.5 ، الرشاقة: 16.3 ، الحيوية: 31.1 ، القوة الروحية: 145.5 ، القوة السحرية: 145.]
عند رؤية مثل هذا المشهد الصاخب ، أخذ بايلين نفسًا عميقًا وخلع عباءته ، ثم سارع وهو يندفع في الشارع.
“جرعة أنفاس الثعبان العملاق القياسية يمكن أن تزيد من قوتي الروحية بعشر نقاط ، كما تزيد الصفات الأخرى أيضًا. ليس سيئا! بناءً على هذا المعدل ، بعد أخذ خمس جرعات قياسية من الثعبان العملاق ، سأفي بمتطلبات القوة الروحية! ”
“كم هو ممل.” جلس ليلين وثمانية سحرة آخرون من الرتبة 2 على المنصة التي كانت تحتوي على أفضل المقاعد ، وقاموا بوظائفهم كقضاة.
نظر ليلين إلى الأرقام ، وعيناه تتألقان.
“ولكن لا تزال هناك طرق يجب قطعها قبل أن أتمكن من التعامل مع السحرة من الرتبة 3!”
كانت جرعة نفس الثعبان العملاق تتويجًا لعمله الشاق في هذه السنوات العشر. مع وجود الساحر من الرتبة 2 في منطقة الشفق كأساس ، كان قادرًا على إنشاء جرعة قوة روحية مناسبة لـ المشعوذين.
سار بسرعة ، وبعد سبع أو ثماني دورات ، وصل أمام مسكن وطرق.
بمساعدة هذه الجرعة ، كان واثقًا من أنه يمكن تقصير 200 عام التي قدمتها الرقاقة .
“كم هو ممل.” جلس ليلين وثمانية سحرة آخرون من الرتبة 2 على المنصة التي كانت تحتوي على أفضل المقاعد ، وقاموا بوظائفهم كقضاة.
“متطلبات أن تصبح الساحر من الرتبة 3 هي رفع القوة الروحية حتى علامة 200 ، ثم ترسيخها تمامًا!”
كان هذان المطلبان لكي يتقدم السحرة ، ولا يمكن التغاضي عن أي منهما. كان لدى السحرة أيضًا متطلبات محددة تتعلق بنسبهم.
كان هذان المطلبان لكي يتقدم السحرة ، ولا يمكن التغاضي عن أي منهما. كان لدى السحرة أيضًا متطلبات محددة تتعلق بنسبهم.
……
ضحك ليلين ورفع يده. انطلق خيط من القوة الروحية الفضية اللامعة من بين حاجبيه. مثل ثعبان صغير مؤذ ، كان يتلوى بين أصابعه.
نظر ليلين إلى حالته.
على الرغم من أنه كان ناعمًا مثل خصلة الشعر ، إلا أن هذا الخيط يحمل طاقة هائلة.
كل القوى الروحية التي لم تصل إلى هذا المستوى سوف يتم تحطيمها في صدام مباشر.
كانت القوة الروحية القوية للسحرة من الرتبة 2 شيئًا لم يتمكن السحرة من الرتب الأدنى من فهمه.
كل القوى الروحية التي لم تصل إلى هذا المستوى سوف يتم تحطيمها في صدام مباشر.
كل القوى الروحية التي لم تصل إلى هذا المستوى سوف يتم تحطيمها في صدام مباشر.
عند رؤية مثل هذا المشهد الصاخب ، أخذ بايلين نفسًا عميقًا وخلع عباءته ، ثم سارع وهو يندفع في الشارع.
وبالتالي ، كان السحرة من الرتبة 2 قادرين على سحق الخصوم الأقل مرتبة. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت السحرة من الرتبة 2 يقودون.
كل القوى الروحية التي لم تصل إلى هذا المستوى سوف يتم تحطيمها في صدام مباشر.
“من بين السحرة من الرتبة 2 ، لتقييم مدى تصلب القوة الروحية ، يحتاج المرء إلى النظر في مدى عمق اللون الفضي.”
[ليلين فارلير. مشعوذ في الرتبة 2 ، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 22.5 ، الرشاقة: 16.3 ، الحيوية: 31.1 ، القوة الروحية: 145.5 ، القوة السحرية: 145.]
تمتم ليلين. بعد جمع العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة والمحاكاة بواسطة الرقاقة ، كان واضحًا للغاية فيما كان من المفترض أن يفعله للتقدم.
*بوم! بوم! بوم! بوم!*
“في المرحلة الأولى من التصلب ، القوة الروحية هي فضية خفيفة. في المرحلة المتوسطة ، ستصبح أكثر تركيزًا وتصبح بيضاء فضية! في ذروة القوة الروحية الراسخة ، ستكون فضية لامعة! ”
رفع ممفيس يديه بضمادات ملفوفة حولهما ، وكأنه مومياء وهو يحتج.
بعد الإشارة إلى عدد لا يحصى من تقنيات التأمل الأخرى ، وسع ليلين وجهات نظره وتقدم بخطى سريعة.
تمتم ليلين. بعد جمع العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة والمحاكاة بواسطة الرقاقة ، كان واضحًا للغاية فيما كان من المفترض أن يفعله للتقدم.
ابتسم بخفة وهو يحدق في القوة الروحية الفضية الخفيفة في يديه ، وأنتج فكرة.
تمتم ليلين. بعد جمع العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة والمحاكاة بواسطة الرقاقة ، كان واضحًا للغاية فيما كان من المفترض أن يفعله للتقدم.
رقصت هذه القوة الروحية الفضية اللامعة في الهواء ، وجذبت جزيئات الطاقة من عناصر مختلفة وشكلت نماذج تعويذة بأشكال مختلفة ، ثم اختفت مرة أخرى بين حواجب ليلين
“منافسة؟ هل تقصد أنك تخطط لدخول مسابقة عباقرة السحرة؟ ” أدرك هارون النقطة بسرعة.
“لقد أكملت كل تدريباتي على ترسيخ القوة الروحية ، وقد وصل تلاعبتي بها إلى ذروتها.”
……
قام ليلين بتقييم قوته. خلال عشر سنوات من الاستقرار والعمل نحو الرتبة 3 ، تراكم لديه الكثير. لقد لمس حتى حدود الرتبة 3 ، وحتى لوغان ، حامي الشرق ، لم يعد في بصره.
“مرحبًا ، متى يمكنني تحرير نفسي من هذا المظهر الغريب؟”
“مع قوتي الحالية ، ربما أكون الأبعد بين السحرة من الرتبة 2. مع المكافأة من سلالتي ، فأنا في الأساس بلا مثيل في الرتبة 2! ”
في ذكرياته ، كان لونج بوتوم دائمًا طفلًا جيدًا. ماذا حدث؟
بمساعدة الرقاقة ، كان ليلين واثقًا جدًا من قوته.
كعضو سابق في طبقة النبلاء ، لم يستطع الوقوف في مكانة منخفضة.
“ولكن لا تزال هناك طرق يجب قطعها قبل أن أتمكن من التعامل مع السحرة من الرتبة 3!”
“منافسة؟ هل تقصد أنك تخطط لدخول مسابقة عباقرة السحرة؟ ” أدرك هارون النقطة بسرعة.
في هذه المرحلة ، كان الأشخاص القادرون على إثارة خوف ليلين هم فقط أنيا ، وإمبراطورة جان الظلام ، وحارس المملكة ، وعدد قليل من السحرة من الرتبة 3.
“في المرحلة الأولى من التصلب ، القوة الروحية هي فضية خفيفة. في المرحلة المتوسطة ، ستصبح أكثر تركيزًا وتصبح بيضاء فضية! في ذروة القوة الروحية الراسخة ، ستكون فضية لامعة! ”
“بغض النظر عن ماهيته ، فإن هذه المنافسة مرتبطة بتقدمي الشخصي ، فضلاً عن اختياراتي وتخميناتي بشأن القدر. يجب أن تسير بسلاسة ، حتى لو حاول الساحر من الرتبة 3 إيقافه! ”
……
اتخذ ليلين قراره ، وعيناه تتألقان.
عند نقطة التسجيل ، خرج ساحر شاحب قاتل يرتدي أردية خضراء.
……
جرعة نفس الثعبان العملاق. لقد كانت ثمرة عمله ، الذي تشكل من عشر سنوات من الدراسة ، وبمساعدة فيندكس من قلوب الأرض الشريرة ، تمكن أخيرًا من تحقيق ذلك. تحول ليلين إلى اللون الأخضر بعد أن تناوله ، وكانت هالته مظلمة وغير مستقرة. استمر هذا الوضع ليلة كاملة قبل أن يتعافى.
*بوم! بوم! بوم! بوم!*
رفع ممفيس يديه بضمادات ملفوفة حولهما ، وكأنه مومياء وهو يحتج.
انفجرت الألعاب النارية متعددة الألوان في الهواء ، وأضواء تعويذة مختلفة شرارات شكلت صورًا رائعة في السماء.
اتخذ ليلين قراره ، وعيناه تتألقان.
بدأت مسابقة السحرة العباقرة التي أقيمت في المنطقة الوسطى بشكل رائع.
كان هذا المكان قريبًا من وسط المدينة ، لذلك كان لبعض النقابات الكبيرة فروعًا قريبة يمكنها إرسال الموارد والموظفين إذا ظهر أي شيء غير متوقع.
كانت منطقة المسابقة مشابهة للكولوسيوم الروماني القديم.
كان من المقرر أن تقام المسابقة في منطقة سهول ووكر في المنطقة الوسطى.
بدعم من السحرة ، كان هذا البناء أكبر بكثير من البناء الروماني القديم. كانت كبيرة بما يكفي لاستيعاب عشرات الآلاف من السحرة.
رفع ممفيس يديه بضمادات ملفوفة حولهما ، وكأنه مومياء وهو يحتج.
في قلب الكولوسيوم ، تم إنشاء عشرات الساحات الفردية. سيبدأ السحرة الشباب الذين شاركوا أولاً بجولات الإقصاء.
تبادل هارون وفيناس نظرة ، وكأنهما اتخذا قرارًا ما.
“كم هو ممل.” جلس ليلين وثمانية سحرة آخرون من الرتبة 2 على المنصة التي كانت تحتوي على أفضل المقاعد ، وقاموا بوظائفهم كقضاة.
كانت القوة الروحية القوية للسحرة من الرتبة 2 شيئًا لم يتمكن السحرة من الرتب الأدنى من فهمه.
على الرغم من أن ليلين كان جالسًا هنا ، فقد انزعج منذ فترة طويلة من خطاب المضيف. السبب الوحيد الذي جعله لا يزال جالسًا هنا هو أنه أجبر نفسه على فعل ذلك.
ابتسم بخفة وهو يحدق في القوة الروحية الفضية الخفيفة في يديه ، وأنتج فكرة.
أما بالنسبة للقضاة الآخرين من الرتبة 2 ، فقد بدا عليهم الملل تمامًا.
على الرغم من أنه كان ناعمًا مثل خصلة الشعر ، إلا أن هذا الخيط يحمل طاقة هائلة.
لم تكن المعارك في البداية عادة شديدة. كان السحرة متدني الترتيب ، وكان معظمهم من المستوى الثالث. مع المنافسة على هذا المستوى ، كان أكثر من كافٍ أن يراقبهم السحرة في الرتبة 1.
في هذه المرحلة ، كان الأشخاص القادرون على إثارة خوف ليلين هم فقط أنيا ، وإمبراطورة جان الظلام ، وحارس المملكة ، وعدد قليل من السحرة من الرتبة 3.
ومن ثم ، ضجر ليلين والآخرون حتى الموت.
كل القوى الروحية التي لم تصل إلى هذا المستوى سوف يتم تحطيمها في صدام مباشر.
ابتسم بخفة وهو يحدق في القوة الروحية الفضية الخفيفة في يديه ، وأنتج فكرة.
