Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 477

دعونا نلعب سوياً~

دعونا نلعب سوياً~

『الفصل≺477≻ المجلد≺7≻ الفصل≺15≻: دعونا نلعب سوياً~』

 كان القس محقًا، ويبدو أن حركتهم كانت مقيدة داخل الضباب، وأصبح إحساسهم الأصلي بالاتجاه عديم الفائدة تمامًا، وما لم يستمر الضباب في الانتشار، فلن يتمكنوا من تركه.

* * * * * * * * * * * * *

 “الآن حان دورك، أنت تعرف مكان القبو، أليس كذلك؟” تنفس ريان بعمق للحظة قصيرة قبل أن يقفز من النافذة للهبوط أمام باري، رافعاً اياه بيد واحدة.

بغض النظر عما كان الآخرون يعدونه لعودة ما يسمى بملك الأرواح الشريرة، فإن الناس الذين تجمعوا حول قصر اللورد في المدينة كانوا في حالة صدمة حاليًا.

 “ضعنا؟ ماذا تقصد؟” وجد الأسقف أنه من غير المعقول أن يقول القس تحت قيادته شيئًا كهذا.

 هدأ الأسقف أفكاره وقال: ” أتبعوني بعناية، نحن متجهون إلى المبنى معًا”.

 كان قصر سيد المدينة يقع في قلب هذه المدينة الحدودية، وكل الطرق الكبيرة تؤدي مباشرة إليها، وبما أنها كانت في موقع مرتفع نسبيًا، يمكن لأي شخص رؤية أكثر من نصف المدينة من هنا، فكيف يمكن أن يضيعوا؟

مدرسة التشي الصلب، كانت هذه هي مدرسة تقنيات ملاكمة التي مارسها ريان. لقد كانت مدرسة تقنيات شائعة نسبيًا، ولكن فقط أفضل مقارنةً [بفنون صياغة العظام] العادية التي يتم تدريسها في الشوارع، وقد مارس رايان هذه التقنيات إلى أقصى حدودها. كل ما يحتاجه هو المزيد من الموارد لمحاولة اختراق الحد الجسدي لجسمه، ثم محاولة تحفيز روحه المعدنية من خلال التنوير ليصبح ملاكم خارق للطبيعة.

 ومع ذلك، فإن الضباب الذي كان يتجمع بشكل متزايد حولهم تسبب في تزايد عدم ارتياح الأسقف تدريجيًا.

* * * * * * * * * * * * *

“لا تهلع، صاحب الجلالة العظيم إلدريدج يراقبنا. الجميع هنا، يمكنك أن تخبرنا بوضوح ما حدث” ساعد الأسقف هذا القس على الوقوف والتحدث معه بنبرة هادئة، مستخدماً قوته العقلية لتخفيف مشاعر الذعر لدى الطرف الآخر.

 حتى عندما تم سحب الأسقف إلى فم الصبي الصغير بهذه الطريقة، لم يتغير شيء في جسده على الإطلاق، فقط الضباب المحيط به بدا أنه أصبح أكثر سمكًا قليلاً.

 “نعم … سيدي” هدأ القس ببطء بفضل مساعدة الأسقف وأوضح: “كنا نبحث في القصر … عن بقايا”

 ووووووووووووووو …

 إذا كان هذا في وقت سابق، لكان كل من حوله قد ضحك في وجهه بنبرة ساخرة. كان الجميع في جانب زعيم المدينة دولان قد ركض بالفعل إذا كان بإمكانهم، في الواقع، تم قبول عدد غير قليل من هؤلاء الأشخاص بالفعل في صفوفهم. ما يسمى بالبحث عن البقايا كان في الواقع مجرد قيامهم بنهب القصر، مما يعني أنه بينما كانوا منشغلين في قتال دولان، كان هؤلاء القساوسة يتسللون.

 وهكذا، بما أنه لم يكن هناك أحد هنا أحمق، فقد انتظروا استمرار هذا القس:

بالطبع، لقد أرسلوا أيضًا أشخاصًا لنهب القصر بطريقة مماثلة، وقد فهم الجميع ذلك تمامًا.

كانت تجربة أوريوم القتالية صفرًا في الأساس. على الرغم من أنه أصبح فجأة أقوى، ووصل إلى نفس المستوى من القوة مثل رايان الذي كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح ملاكم خارق للطبيعة، عندما يتعلق الأمر بالقتال الحقيقي، كان في وضع غير مؤات.

 وهكذا، بما أنه لم يكن هناك أحد هنا أحمق، فقد انتظروا استمرار هذا القس:

“اتبعوني” أعلن الأسقف مرة أخرى ، إلا أنه لاحظ عندما استدار أنه لم يعد هناك أي بوابات خلفه، بل رواق فارغ بدلاً من ذلك. لم يكن أي من الأشخاص الذين تبعوه في وقت سابق في أي مكان يمكن رؤيته أيضًا.

 “تدريجيًا بدأنا نسمع صوت البكاء والضحك في جميع أنحاء المبنى. ذهبنا للبحث عنهم لأننا اعتقدنا أن هناك من يختبئ، ولكن بعد أن بدأ الضباب ينتشر، بدأنا نضيع داخل المبنى”

مدرسة التشي الصلب، كانت هذه هي مدرسة تقنيات ملاكمة التي مارسها ريان. لقد كانت مدرسة تقنيات شائعة نسبيًا، ولكن فقط أفضل مقارنةً [بفنون صياغة العظام] العادية التي يتم تدريسها في الشوارع، وقد مارس رايان هذه التقنيات إلى أقصى حدودها. كل ما يحتاجه هو المزيد من الموارد لمحاولة اختراق الحد الجسدي لجسمه، ثم محاولة تحفيز روحه المعدنية من خلال التنوير ليصبح ملاكم خارق للطبيعة.

 “بغض النظر عن الطريقة التي حاولنا بها التحرك، لم نتمكن من مغادرة العقار على الإطلاق” أصبحت نبرة الرجل مرعوبة اكثر كما أوضح:” لم يكن الأمر حتى انتشر الضباب تمامًا حتى تمكنا من مغادرة ملكية سيد المدينة لنجدك أيها الأسقف”

 إذا كان هذا في وقت سابق، لكان كل من حوله قد ضحك في وجهه بنبرة ساخرة. كان الجميع في جانب زعيم المدينة دولان قد ركض بالفعل إذا كان بإمكانهم، في الواقع، تم قبول عدد غير قليل من هؤلاء الأشخاص بالفعل في صفوفهم. ما يسمى بالبحث عن البقايا كان في الواقع مجرد قيامهم بنهب القصر، مما يعني أنه بينما كانوا منشغلين في قتال دولان، كان هؤلاء القساوسة يتسللون.

“هل تحاول القول إن هناك شيئًا خاطئًا في هذا الضباب من شأنه أن يتسبب في ضياعنا أو محاصرتنا هنا؟” أكد الأسقف عدم الارتياح الذي شعر به في وقت سابق وحاول قيادة بعض الناس في الطريق المؤدي بعيدًا عن قصر سيد المدينة، ولكن بمجرد أن اتضحت أعينهم مرة أخرى، وجدوا أنفسهم عائدين إلى بوابات قصر سيد المدينة.

 كان قصر سيد المدينة يقع في قلب هذه المدينة الحدودية، وكل الطرق الكبيرة تؤدي مباشرة إليها، وبما أنها كانت في موقع مرتفع نسبيًا، يمكن لأي شخص رؤية أكثر من نصف المدينة من هنا، فكيف يمكن أن يضيعوا؟

 كان القس محقًا، ويبدو أن حركتهم كانت مقيدة داخل الضباب، وأصبح إحساسهم الأصلي بالاتجاه عديم الفائدة تمامًا، وما لم يستمر الضباب في الانتشار، فلن يتمكنوا من تركه.

 بعد إعلان ذلك، دفع الأسقف أبواب المبنى التي كانت قد أغلقت في وقت ما، فقط ليُستقبل بعاصفة من الرياح الباردة التي تسببت في ارتعاش الأسقف.

في الوقت نفسه، اكتشف الأسقف شيئًا أكثر رعبًا. بحلول الوقت الذي عاد فيه لمناقشة هذا الأمر مع الجميع، لاحظ أخيرًا أن المجموعة الكبيرة المكونة من أكثر من عشرة مقاتلين قد انفصلت في وقت ما، وكان 5-6 أشخاص فقط لا يزالون معه.

 ’نحتاج إلى العودة إلى القصر، هذا المكان هو أصل كل منزله، ربما سنجد حلاً هناك.‘

 لم يلاحظ الأسقف أي شيء غريب على الإطلاق خلال هذه العملية برمتها. من الواضح أنه كان يتذكر أنه ما زال يتحدث إلى الأشخاص الذين اختفوا قبل ذلك بقليل. كان الأمر كما لو كانوا قد اختفوا جميعًا في جزء من الثانية.

كانت تجربة أوريوم القتالية صفرًا في الأساس. على الرغم من أنه أصبح فجأة أقوى، ووصل إلى نفس المستوى من القوة مثل رايان الذي كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح ملاكم خارق للطبيعة، عندما يتعلق الأمر بالقتال الحقيقي، كان في وضع غير مؤات.

 “الضباب يزداد كثافة” كان تعبير الأسقف قاتمًا.

هل يمكن أن يكون دولان قد قام بتنشيط كنز من نوع ما كملاذ أخير؟

 جعله هذا الموقف المفاجئ يشعر وكأن الأمور قد خرجت عن السيطرة.

عندما أدار رقبته، تم استقباله بوجه أبيض شاحب. كان صبي عارٍ تمامًا يتشبث بظهره بينما كان يميل رأسه بشدة لينظر إليه. بدأت عيون الصبي شديدة السواد تسرب دموعًا من دماء عندما استدار الأسقف، وكان السائل الأحمر الفاتح واضحًا جدًا فوق الجلد الأبيض الشاحب.

هل يمكن أن يكون دولان قد قام بتنشيط كنز من نوع ما كملاذ أخير؟

 جعله هذا الموقف المفاجئ يشعر وكأن الأمور قد خرجت عن السيطرة.

 فكر الأسقف في هذا الاحتمال، حيث لم يكن هناك سبب آخر لانتشار الضباب فجأة بمجرد مغادرة دولان لمنزله.

برؤية أوريوم يتجنب سيف التشي، تجعدت شفاه لأبتسامة متكبرة. بدا أن دفعة من الطاقة كانت تدور داخل جسده وقدمت ما يكفي من القوة خلال هذه اللحظة الحرجة لإيقاف تراجعه. قفز مرة أخرى للأمام بقبضته بهدف ضرب رأس أوريوم.

 ’نحتاج إلى العودة إلى القصر، هذا المكان هو أصل كل منزله، ربما سنجد حلاً هناك.‘

 هدأ الأسقف أفكاره وقال: ” أتبعوني بعناية، نحن متجهون إلى المبنى معًا”.

 لم يلاحظ الأسقف أي شيء غريب على الإطلاق خلال هذه العملية برمتها. من الواضح أنه كان يتذكر أنه ما زال يتحدث إلى الأشخاص الذين اختفوا قبل ذلك بقليل. كان الأمر كما لو كانوا قد اختفوا جميعًا في جزء من الثانية.

 بعد إعلان ذلك، دفع الأسقف أبواب المبنى التي كانت قد أغلقت في وقت ما، فقط ليُستقبل بعاصفة من الرياح الباردة التي تسببت في ارتعاش الأسقف.

 هدأ الأسقف أفكاره وقال: ” أتبعوني بعناية، نحن متجهون إلى المبنى معًا”.

“اتبعوني” أعلن الأسقف مرة أخرى ، إلا أنه لاحظ عندما استدار أنه لم يعد هناك أي بوابات خلفه، بل رواق فارغ بدلاً من ذلك. لم يكن أي من الأشخاص الذين تبعوه في وقت سابق في أي مكان يمكن رؤيته أيضًا.

 ⟦أيها العم، العب معي لعبة ~⟧ صدر صوت من خلف الأسقف.

 ووووووووووووووو …

 حتى عندما تم سحب الأسقف إلى فم الصبي الصغير بهذه الطريقة، لم يتغير شيء في جسده على الإطلاق، فقط الضباب المحيط به بدا أنه أصبح أكثر سمكًا قليلاً.

 كما لو كان منتصف الشتاء، حمل النسيم العنيف معه صراخًا طبيعيًا تسبب في ظهور القشعريرة بشكل غريزي في جميع أنحاء جسم الأسقف، تلاه بعض الضحك الواضح.

ومع ذلك، فإن اليد التي خرجت من الفم تجاهلت تمامًا تصرفات الأسقف ومرت بيده مثل الوهم، ثم أمسكت بإحكام بوجه الأسقف حسن المظهر، حاملت معها رائحة دموية كريهة.

 ⟦أيها العم، العب معي لعبة ~⟧ صدر صوت من خلف الأسقف.

 “ضعنا؟ ماذا تقصد؟” وجد الأسقف أنه من غير المعقول أن يقول القس تحت قيادته شيئًا كهذا.

عندما أدار رقبته، تم استقباله بوجه أبيض شاحب. كان صبي عارٍ تمامًا يتشبث بظهره بينما كان يميل رأسه بشدة لينظر إليه. بدأت عيون الصبي شديدة السواد تسرب دموعًا من دماء عندما استدار الأسقف، وكان السائل الأحمر الفاتح واضحًا جدًا فوق الجلد الأبيض الشاحب.

『الفصل≺477≻ المجلد≺7≻ الفصل≺15≻: دعونا نلعب سوياً~』

 ⟦تسمى هذه اللعبة، “التظاهر بالعمى”⟧ ضحك الصبي بصوت عالٍ، وكلما ضحك، أصبح فمه أكبر، ثم بسعال خفيف، يد ملطخة بالدماء خرجت من فمه باتجاه عيني الأسقف.

 كان هذا أيضًا سبب عمله لدى دولان.

 غريزيًا، أمال الأسقف رأسه بعيدًا ولف عضلات أعلى ظهره لإبعاد الصبي الصغير بعيدًا. انتفخت عضلات ذراعيه كأن هالة من الحيوية اندمجت مع الخصائص المعدنية لعظامه لتشكل توهجًا حول يديه، في محاولة لصد الهجوم.

 ⟦أيها العم، العب معي لعبة ~⟧ صدر صوت من خلف الأسقف.

ومع ذلك، فإن اليد التي خرجت من الفم تجاهلت تمامًا تصرفات الأسقف ومرت بيده مثل الوهم، ثم أمسكت بإحكام بوجه الأسقف حسن المظهر، حاملت معها رائحة دموية كريهة.

“اتبعوني” أعلن الأسقف مرة أخرى ، إلا أنه لاحظ عندما استدار أنه لم يعد هناك أي بوابات خلفه، بل رواق فارغ بدلاً من ذلك. لم يكن أي من الأشخاص الذين تبعوه في وقت سابق في أي مكان يمكن رؤيته أيضًا.

 استخدمت اليد قوة كافية لتشويه وجه الأسقف، ثم سحبته للخلف باتجاه فم الصبي المفتوح.

“لا تهلع، صاحب الجلالة العظيم إلدريدج يراقبنا. الجميع هنا، يمكنك أن تخبرنا بوضوح ما حدث” ساعد الأسقف هذا القس على الوقوف والتحدث معه بنبرة هادئة، مستخدماً قوته العقلية لتخفيف مشاعر الذعر لدى الطرف الآخر.

 حتى عندما تم سحب الأسقف إلى فم الصبي الصغير بهذه الطريقة، لم يتغير شيء في جسده على الإطلاق، فقط الضباب المحيط به بدا أنه أصبح أكثر سمكًا قليلاً.

برؤية أوريوم يتجنب سيف التشي، تجعدت شفاه لأبتسامة متكبرة. بدا أن دفعة من الطاقة كانت تدور داخل جسده وقدمت ما يكفي من القوة خلال هذه اللحظة الحرجة لإيقاف تراجعه. قفز مرة أخرى للأمام بقبضته بهدف ضرب رأس أوريوم.

 ومع ذلك، فإن الضباب الذي كان يتجمع بشكل متزايد حولهم تسبب في تزايد عدم ارتياح الأسقف تدريجيًا.

بينما كان الأسقف والأرستقراطيين يفقدون الاتصال ببعضهم البعض، استفاد دولان من القوة الهائلة التي جلبتها سقاية الروح المعدنية مؤقتا للاندفاع مباشرة نحو قصر أسكين، متجاهلاً تمامًا كل ما حدث خلفه.

 عندما لامست قبضته كف ريان، ارتجف معصم ريان قليلاً. وقف كل الشعر على جسده حيث تم طرد بعض الطاقة الحركية من خلال مسامه وتقليل القوة، مما أدى إلى تحييد الهجوم.

 كل ما أراد فعله الآن هو التحرك بشكل أسرع وأسرع. تحرك جسده عمليا مثل عاصفة من الرياح، كان من الواضح أنه يمكن أن يشعر بحيويته تحترق، لكنه لم يهتم بذلك أيضًا. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حاليًا هو تعويض خطأه وإنقاذ ابنه.

 لم يلاحظ الأسقف أي شيء غريب على الإطلاق خلال هذه العملية برمتها. من الواضح أنه كان يتذكر أنه ما زال يتحدث إلى الأشخاص الذين اختفوا قبل ذلك بقليل. كان الأمر كما لو كانوا قد اختفوا جميعًا في جزء من الثانية.

 يمكنه بالفعل الشعور بالتغيرات في الهالة داخل قصر أسكين.

 جعله هذا الموقف المفاجئ يشعر وكأن الأمور قد خرجت عن السيطرة.

 إذا كان هذا في وقت سابق، لكان كل من حوله قد ضحك في وجهه بنبرة ساخرة. كان الجميع في جانب زعيم المدينة دولان قد ركض بالفعل إذا كان بإمكانهم، في الواقع، تم قبول عدد غير قليل من هؤلاء الأشخاص بالفعل في صفوفهم. ما يسمى بالبحث عن البقايا كان في الواقع مجرد قيامهم بنهب القصر، مما يعني أنه بينما كانوا منشغلين في قتال دولان، كان هؤلاء القساوسة يتسللون.

قفز جسد أوريوم للخلف وركل الحائط، بينما ترك بعض الشقوق ليقفز مرة أخرى نحو خصمه. تحت دعم الغبار، كان يتحكم في جسده لتجميع كل الطاقة الحركية في لكمة واحدة.

 عندما لامست قبضته كف ريان، ارتجف معصم ريان قليلاً. وقف كل الشعر على جسده حيث تم طرد بعض الطاقة الحركية من خلال مسامه وتقليل القوة، مما أدى إلى تحييد الهجوم.

 ووووووووووووووو …

 أُجبر كلاهما على التراجع خطوة، لكن بشرة ريان أصبحت فجأة متوهجة عندما فتح فمه وبصق تدفق من السيف تشي.

 ومع ذلك، فإن الضباب الذي كان يتجمع بشكل متزايد حولهم تسبب في تزايد عدم ارتياح الأسقف تدريجيًا.

كانت تجربة أوريوم القتالية صفرًا في الأساس. على الرغم من أنه أصبح فجأة أقوى، ووصل إلى نفس المستوى من القوة مثل رايان الذي كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح ملاكم خارق للطبيعة، عندما يتعلق الأمر بالقتال الحقيقي، كان في وضع غير مؤات.

 ’نحتاج إلى العودة إلى القصر، هذا المكان هو أصل كل منزله، ربما سنجد حلاً هناك.‘

 كان تدفق سيف الشي سريع للغاية، مما أجبر أوريوم على تحريف رأسه للمراوغة. ومع ذلك، مسح سيف التشي وجهه وتمكن من ترك جرح طويل قبل أن يضرب الجدار خلفه ويدمر أحد الطوب.

“اتبعوني” أعلن الأسقف مرة أخرى ، إلا أنه لاحظ عندما استدار أنه لم يعد هناك أي بوابات خلفه، بل رواق فارغ بدلاً من ذلك. لم يكن أي من الأشخاص الذين تبعوه في وقت سابق في أي مكان يمكن رؤيته أيضًا.

مدرسة التشي الصلب، كانت هذه هي مدرسة تقنيات ملاكمة التي مارسها ريان. لقد كانت مدرسة تقنيات شائعة نسبيًا، ولكن فقط أفضل مقارنةً [بفنون صياغة العظام] العادية التي يتم تدريسها في الشوارع، وقد مارس رايان هذه التقنيات إلى أقصى حدودها. كل ما يحتاجه هو المزيد من الموارد لمحاولة اختراق الحد الجسدي لجسمه، ثم محاولة تحفيز روحه المعدنية من خلال التنوير ليصبح ملاكم خارق للطبيعة.

 كان قصر سيد المدينة يقع في قلب هذه المدينة الحدودية، وكل الطرق الكبيرة تؤدي مباشرة إليها، وبما أنها كانت في موقع مرتفع نسبيًا، يمكن لأي شخص رؤية أكثر من نصف المدينة من هنا، فكيف يمكن أن يضيعوا؟

 كان هذا أيضًا سبب عمله لدى دولان.

“لا تهلع، صاحب الجلالة العظيم إلدريدج يراقبنا. الجميع هنا، يمكنك أن تخبرنا بوضوح ما حدث” ساعد الأسقف هذا القس على الوقوف والتحدث معه بنبرة هادئة، مستخدماً قوته العقلية لتخفيف مشاعر الذعر لدى الطرف الآخر.

برؤية أوريوم يتجنب سيف التشي، تجعدت شفاه لأبتسامة متكبرة. بدا أن دفعة من الطاقة كانت تدور داخل جسده وقدمت ما يكفي من القوة خلال هذه اللحظة الحرجة لإيقاف تراجعه. قفز مرة أخرى للأمام بقبضته بهدف ضرب رأس أوريوم.

 عندما كافح اوريوم لرفع يديه لإيقاف قبضة رايان، رفع ركبته وهاجم معدة أوريوم، مستخدمًا الزخم الزائد للدوران وركل رأس اوريوم، مما أدى إلى إصدار ضوضاء تكسير واضحة.

 عندما كافح اوريوم لرفع يديه لإيقاف قبضة رايان، رفع ركبته وهاجم معدة أوريوم، مستخدمًا الزخم الزائد للدوران وركل رأس اوريوم، مما أدى إلى إصدار ضوضاء تكسير واضحة.

 “تدريجيًا بدأنا نسمع صوت البكاء والضحك في جميع أنحاء المبنى. ذهبنا للبحث عنهم لأننا اعتقدنا أن هناك من يختبئ، ولكن بعد أن بدأ الضباب ينتشر، بدأنا نضيع داخل المبنى”

 عندما سقط جسد أوريوم، لم يتخلى رايان عن حذره وركل رأس أوريوم مرة أخرى. تحت هذه القوة الشديدة، انفصل رأسه عن رقبته وطار بعيدًا، لتتناثر الدماء في كل مكان.

برؤية أوريوم يتجنب سيف التشي، تجعدت شفاه لأبتسامة متكبرة. بدا أن دفعة من الطاقة كانت تدور داخل جسده وقدمت ما يكفي من القوة خلال هذه اللحظة الحرجة لإيقاف تراجعه. قفز مرة أخرى للأمام بقبضته بهدف ضرب رأس أوريوم.

كانت هذه هي وحشية القتال القريب، يمكن للعدو بسهولة ان يستغل خطوة واحدة خاطئة لقتلك.

 هدأ الأسقف أفكاره وقال: ” أتبعوني بعناية، نحن متجهون إلى المبنى معًا”.

 “الآن حان دورك، أنت تعرف مكان القبو، أليس كذلك؟” تنفس ريان بعمق للحظة قصيرة قبل أن يقفز من النافذة للهبوط أمام باري، رافعاً اياه بيد واحدة.

في الوقت نفسه، اكتشف الأسقف شيئًا أكثر رعبًا. بحلول الوقت الذي عاد فيه لمناقشة هذا الأمر مع الجميع، لاحظ أخيرًا أن المجموعة الكبيرة المكونة من أكثر من عشرة مقاتلين قد انفصلت في وقت ما، وكان 5-6 أشخاص فقط لا يزالون معه.

* * * * * * * * * * * * *

 “الضباب يزداد كثافة” كان تعبير الأسقف قاتمًا.

المترجم الانجليزي متوقف منذ اسبوع.. لذا حاولت ترجمة هذه الفصول. ولو لم يعد، سيستمر الوضع هكذا…

 ووووووووووووووو …

 كل ما أراد فعله الآن هو التحرك بشكل أسرع وأسرع. تحرك جسده عمليا مثل عاصفة من الرياح، كان من الواضح أنه يمكن أن يشعر بحيويته تحترق، لكنه لم يهتم بذلك أيضًا. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به حاليًا هو تعويض خطأه وإنقاذ ابنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط