نقاط الجدارة
على الشاشة ، كان هناك سجل كتب عليه “ليلين فارلير. نقاط الاستحقاق: (563). الحالة: مغلقة!”
أما بالنسبة لتلك الفتاة بيسيتا ، فقد أزالها ليلين من عقله منذ وقت طويل.
“لقد سجلت هذه الميدالية هالة قوتك الروحية. و بغض النظر عنك ، لا أحد يستطيع استخدامها. إذا كنت تريد استخدام نقاط الجدارة ، فيجب عليك فتحها أولاً …”
على الرغم من أنها تآمرت ضده من قبل ، إلا أنها عوقبت بالفعل لما قامت به.
الآن وقد تمت تسوية ديونهم ، فإن ما إذا كانت هذه الفتاة ستنتهي على قيد الحياة أو ميتة يعتمد على حظها. ما علاقة ذلك بليلين؟
اجتاحت النيران المنطقة ، و كانت موجة الحرارة تشع باستمرار إلى الخارج ، مما تسبب في انبطاح السحرة المحيطين.
في مدخل الفضاء السري الخاص بحديقة الفصول الأربعة.
واصل دولورين ، و لكن ليلين قد انبهر بالفعل من الشاشة الكبيرة التي كانت في الأساس قائمة العناصر.
كانت المباني مكتظة بكثافة حول الباب البلاتيني الكبير الذي تم تشييده عند مدخل الفضاء السري.
هذه المرة ، رحب دولورين شخصياً به.
كان هناك صفين من الماجوس و المساعدين يصطفون بالقرب من مدخل الفضاء السري.
بعد أن تبدد اللهب ، كان الشكلان المدرعان لا يزالان يقفان دون أي خدش. حتى أن سطوح درعهما لم يكن بها عيوب.
أمامهم كانت منطقة تبادل أنشئت لمنح نقاط الجدارة.
اجتاحت النيران المنطقة ، و كانت موجة الحرارة تشع باستمرار إلى الخارج ، مما تسبب في انبطاح السحرة المحيطين.
ستأخذ حديقة الفصول الاربعة جزءًا من حصادهم كعمولة ، تاركًا الباقي للسحرة ليحتفظوا به. و رغم ذلك ، مازالوا يفضلون استبدال عناصرهم بنقاط جدارة للموارد التي تناسبهم بشكل أفضل ، أو حتى بلورات سحرية.
كان مركز التبادل عبارة عن مبنى أبيض ضخم ، له سقف مشير بشكل مخروطي الشكل. كان المنحنى جميلاً ، ويحيط به ، كان هناك نور إلهي من تشكيل التعويذة الدفاعية حوله ، مما دفع الناس إلى التوقف في مساراتهم للإعجاب به.
كل هذه الأشياء يمكن تبادلها هنا.
صرخ الماجوس في يأس. في هذه اللحظة ، تم بالفعل رمي اثنين من الكرات النارية بحجم القبضة على الرجلين المدرعين.
و من ثم ، قدر ليلين أنه باستثناء الغنائم التي احتفظ بها السحرة سراً ، فإن حديقة الفصول الاربعة حصلت على ما بين خمسين إلى ستين بالمائة من موارد الفضاء السري.
اجتاحت النيران المنطقة ، و كانت موجة الحرارة تشع باستمرار إلى الخارج ، مما تسبب في انبطاح السحرة المحيطين.
* ونج! *
بعد كل شيء ، كان في المنظمة لسنوات عديدة. كان يعلم أنه حتى لو كان تبادل الموارد في أوقات الحرب ، لا تزال هناك بعض العناصر الجيدة التي لا يمكن استبدالها بنقاط الجدارة. لا بد أن تكون هناك متطلبات رتبة و هوية. علاوة على ذلك ، كانت هناك فوائد مختلفة عرضت على أساس من كان يستبدل نقاط الجدارة.
في هذه اللحظة ، ظهر ضوء أحمر ساطع أمام الباب البلاتيني.
الآن ، مع الإنجازات العديدة التي حققها ليلين في المعركة ، لم يتمكن من التراجع.
بدا وكأن شعاع الضوء الأحمر يتمتع بذكاء خاص به ، سطع مباشرة على ساحر يبدو عليه الارتباك.
“لقد سجلت هذه الميدالية هالة قوتك الروحية. و بغض النظر عنك ، لا أحد يستطيع استخدامها. إذا كنت تريد استخدام نقاط الجدارة ، فيجب عليك فتحها أولاً …”
“خذوه بعيدا!”
مع دولورين كدليل ، دخل ليلين بنجاح هذا المكان دون أي عوائق.
جاء حارس ماجوس و لوح بذراعه.
أمامهم كانت منطقة تبادل أنشئت لمنح نقاط الجدارة.
قام شخصان يرتديان درعًا معدنيًا منقوش برونية بإلقاء القبض على المسكين من الجانبين.
“ماجوس ليلين! نقاط الجدارة الخاصة بك ، هذه المرة ، مرتفعة للغاية! لقد أحضرتها لك شخصيًا!” سلم له دولورين عنصر يشبه الميدالية.
“آه! لا!”
الماجوس الذي يقف بجانب ليلين أعرب عن اسفه.
صرخ الماجوس في يأس. في هذه اللحظة ، تم بالفعل رمي اثنين من الكرات النارية بحجم القبضة على الرجلين المدرعين.
و ومن ثم ، كان الماجوس قساة للغاية في هذا النوع من المواقف. أولئك الذين كانوا شبانًا وقويون ومؤهلين اجتماعيًا مثل ليلين كانوا كفصائل مختلفة تمامًا!
* بوووم! *
و بالتالي ، فإن حديقة الفصول الاربعة وغيرها من منظمات ماجوس الضوء قد ابتكرت تشكيل تعويذة لذلك. حتى الآن ، لم يتمكن أحد من تهريب أي شيء بنجاح.
اجتاحت النيران المنطقة ، و كانت موجة الحرارة تشع باستمرار إلى الخارج ، مما تسبب في انبطاح السحرة المحيطين.
هز ليلين رأسه برفق. لقد كان بالفعل ناضجاً و بدا أنه متحمسٌ جدًا ، مما جعل دولورين يشعر بالراحة.
بعد أن تبدد اللهب ، كان الشكلان المدرعان لا يزالان يقفان دون أي خدش. حتى أن سطوح درعهما لم يكن بها عيوب.
كانت المباني مكتظة بكثافة حول الباب البلاتيني الكبير الذي تم تشييده عند مدخل الفضاء السري.
“مهاجمة أحد قوات حفظ النظام ، لقد اضاف جريمة أخرى إلى جريمته! خذوه بعيدًا!”
هذه المرة ، رحب دولورين شخصياً به.
كان تعبير الماجوس الحارس باردًا. و مع أمره ، سار الشكلان المدرعان للأمام و كبحوا مقاومة الماجوس.
بعد لحظة قصيرة ، و بعد تشتت الضوء ، تغيرت الكلمات التي على شاشة الميدالية.
“يا للأسف! هذا الماجوس بالتأكيد حاول تهريب شيء و فكر في خداعهم …”
كان تعبير الماجوس الحارس باردًا. و مع أمره ، سار الشكلان المدرعان للأمام و كبحوا مقاومة الماجوس.
الماجوس الذي يقف بجانب ليلين أعرب عن اسفه.
بعد كل شيء ، كان في المنظمة لسنوات عديدة. كان يعلم أنه حتى لو كان تبادل الموارد في أوقات الحرب ، لا تزال هناك بعض العناصر الجيدة التي لا يمكن استبدالها بنقاط الجدارة. لا بد أن تكون هناك متطلبات رتبة و هوية. علاوة على ذلك ، كانت هناك فوائد مختلفة عرضت على أساس من كان يستبدل نقاط الجدارة.
هز ليلين رأسه. كان يعلم أن أي موارد من الفضاء السري لسهول النهر الأبدي سيكون لها هالة خاصة ستختفي
بمجرد نقلها إلى العالم الخارجي. و على الرغم من أن ذلك لن يغير أيًا من خصائص الموارد ، فإن ماجوس الضوء استخداموا ذلك لإنشاء تشكيل تعويذة حسية.
كان هناك أيضًا العديد من الجرعات الثمينة التي كانت مفيدة للماجوس في اختراق عنق زجاجة القوة الروحية ، و كانت واضحة للعيان ، مما تسبب في توقف العديد من الماجوس عن التحرك.
إذا قام أي ماجوس بتهريب الموارد ، فإن هذا التشكيل سيكتشف على الفور هالة الساحر.
“مرحبًا! مرحباً ماجوس ليلين!”
و بالتالي ، فإن حديقة الفصول الاربعة وغيرها من منظمات ماجوس الضوء قد ابتكرت تشكيل تعويذة لذلك. حتى الآن ، لم يتمكن أحد من تهريب أي شيء بنجاح.
مروراً بالعديد من المباني ، جاء ليلين إلى المنطقة التي يعمل فيها القائمون بتنفيذ القانون.
علم ليلين بهذه التشكيلات ، لذلك في العملية السابقة ، لم يكن يرغب في الحصول على زهور الماندارا السوداء كمكافأته ، لكنه أراد بلورات سحرية بدلاً من ذلك.
إلهي! حتى هو كان أقوى قليلاً من الماجوس عنصر شبه محول. و مع ذلك ، ليلين قد هزم ما يقرب من عشرة ماجوس من نفس مستوى القوة في نصف شهر.
“مرحبًا! مرحباً ماجوس ليلين!”
أما بالنسبة لتلك الفتاة بيسيتا ، فقد أزالها ليلين من عقله منذ وقت طويل.
مروراً بالعديد من المباني ، جاء ليلين إلى المنطقة التي يعمل فيها القائمون بتنفيذ القانون.
من الواضح أن نائب قائد حراس الماجوس كان أعلى من رتبة ليلين.
هذه المرة ، رحب دولورين شخصياً به.
تم بيع جزيئات طاقة العناصر المتبلورة التي لا يمكن شراؤها إلا بكميات محدودة في مدينة نايتليس بكميات كبيرة هنا. يمكن لأي حد أن يشتري بقدر ما يريد!
كان موقفه جيدًا هذه المرة ، و بدا أنه كان هناك تلميح من الإعتذار في لهجته أيضًا.
في مدخل الفضاء السري الخاص بحديقة الفصول الأربعة.
في المرة السابقة التي جاء فيها ليلين ، افترض دولورين أن ليلين كان مجرد ماجوس تم التمييز ضده. لذلك قد تم تعيينه في مكان مثل المنطقة 13 ، و يبدو أنه من غير المرجح أن يعيش لعدة أيام أخرى ، و سرعان ما سيصبح جثة في البرية ، لذلك ، كان موقفه جبانًا ، و كان يتصرف كما لو كان يطرد مصدر إزعاج من شأنه أن يسبب الطاعون.
“هاها … ليلين ، أنت لم تذهب إلى مركز التبادل الخاص بنا بعد هاه؟ العناصر المتاحة وفيرة! أنت ، الذي تملك الكثير من نقاط الجدارة ، تجعلني حسودًا بعض الشيء!”
الآن ، مع الإنجازات العديدة التي حققها ليلين في المعركة ، لم يتمكن من التراجع.
الآن ، مع الإنجازات العديدة التي حققها ليلين في المعركة ، لم يتمكن من التراجع.
إلهي! حتى هو كان أقوى قليلاً من الماجوس عنصر شبه محول. و مع ذلك ، ليلين قد هزم ما يقرب من عشرة ماجوس من نفس مستوى القوة في نصف شهر.
مقارنةً بمركز التبادل في حديقة الفصول الاربعة ، من الواضح أن كمية الموارد و ندرتها كانت في مستوى أعلى.
في الآونة الأخيرة ، تم نقل ليلين إلى المقر الرئيسي عند المدخل. و استناداً إلى الأمر ، يبدو أنه كان لديه وضع مهم.
أوضح دولورين طريقة عمل الميدالية.
في نقل الموظفين ، كان هناك كبار المسؤولين في حديقة الفصول الأربعة الذين أشادوا به.
مد ليلين يده و أخذها .
هذا يعني أن ليلين لم يكن بمفرده و لديه دعم! دعم قوي جدًا!
“أوه؟” عند سماع ذلك ، أدخل ليلين بعض القوة الروحية في الميدالية.
كان دولورين الآن يشعر بالأسف الشديد لأفعاله في الماضي و قرر الترحيب بليلين شخصيًا ، على أمل تحسين العلاقات معه.
تم بيع جزيئات طاقة العناصر المتبلورة التي لا يمكن شراؤها إلا بكميات محدودة في مدينة نايتليس بكميات كبيرة هنا. يمكن لأي حد أن يشتري بقدر ما يريد!
“نائب قائد الفريق دولورين! لم أرك منذ وقت طويل!”
كان مركز التبادل عبارة عن مبنى أبيض ضخم ، له سقف مشير بشكل مخروطي الشكل. كان المنحنى جميلاً ، ويحيط به ، كان هناك نور إلهي من تشكيل التعويذة الدفاعية حوله ، مما دفع الناس إلى التوقف في مساراتهم للإعجاب به.
هز ليلين رأسه برفق. لقد كان بالفعل ناضجاً و بدا أنه متحمسٌ جدًا ، مما جعل دولورين يشعر بالراحة.
“خذوه بعيدا!”
رغم أنه كان يدرك أن هذا كان مجرد تمثيل ، إلا أن دولورين كان لا يزال مندهشًا.
نظرًا لأن الكلمات قد خرجت بالفعل ، لم يكن لدى دولورين خيار آخر سوى إحضار ليلين إلى مركز تبادل نقاط الجدارة الخاص بحديقة الفصول الاربعة .
كان الماجوس عادةً أشخاصًا غير اجتماعين. بشكل عام ، بخلاف البقاء في المختبرات لإجراء الأبحاث و تعليم المساعدين في بعض الأحيان ، لم يشاركوا في أنشطة لإقامة روابط.
كان هذا الضوء عبارة عن طبقة رقيقة من اللون الأخضر الداكن. على الرغم من أنه كان مشرقًا ، الا انه لم يكن ساطعاً جداً ، حيث غطى الميدالية بأكملها.
و ومن ثم ، كان الماجوس قساة للغاية في هذا النوع من المواقف. أولئك الذين كانوا شبانًا وقويون ومؤهلين اجتماعيًا مثل ليلين كانوا كفصائل مختلفة تمامًا!
الآن وقد تمت تسوية ديونهم ، فإن ما إذا كانت هذه الفتاة ستنتهي على قيد الحياة أو ميتة يعتمد على حظها. ما علاقة ذلك بليلين؟
صرخ دولورين أنه كان “غير طبيعي” في قلبه ، وشعر أنه سيكون من الصعب للغاية التعامل معه.
مع دولورين كدليل ، دخل ليلين بنجاح هذا المكان دون أي عوائق.
لإرسال ماجوس مثله بعيدًا ، كان السعر شيئًا لا يستطيع الماجوس العادي تحمله. و بما انه كان قاسيًا جدًا في المرة السابقة ، كان دولورين غير راغب جدًا في تحمل الإساءة إلى الماجوس الذي كان أمامه مستقبل مشرق.
الماجوس الذي يقف بجانب ليلين أعرب عن اسفه.
تدفقت هذه الأفكار في رأسه ، لكن وجه دولورين لم يتغير ، ارتسمت ابتسامة على وجهه.
في الجانب الأمامي من الميدالية كانت شارة حديقة الفصول الأربعة و في الخلف كان هناك شاشة صغيرة.
“ماجوس ليلين! نقاط الجدارة الخاصة بك ، هذه المرة ، مرتفعة للغاية! لقد أحضرتها لك شخصيًا!” سلم له دولورين عنصر يشبه الميدالية.
في هذه اللحظة ، ظهر ضوء أحمر ساطع أمام الباب البلاتيني.
مد ليلين يده و أخذها .
“هاه ، إنها مريحة حقًا!” تفاجأ ليلين إلى حد ما. في عالم الماجوس ، كانت القوة الروحية للجميع فريدة من نوعها ، و يمكن استخدامها ككلمة مرور خاصة لكل فرد. و لهذا ، كانت آلية القفل هذه متقدمة جدًا.
شعر بالثقل من الميدالية نوعًا ما نظرًا لحجمها ، مما يعني أنه تم تصنيعها من نوع من السبائك بكثافة عالية. و بالإضافة إلى ذلك ، كانت الميدالية باردة الملمس.
في نقل الموظفين ، كان هناك كبار المسؤولين في حديقة الفصول الأربعة الذين أشادوا به.
في الجانب الأمامي من الميدالية كانت شارة حديقة الفصول الأربعة و في الخلف كان هناك شاشة صغيرة.
وضع دولورين ابتسامة كبيرة على وجهه ، على الرغم من أن قلبه في الواقع كان يتؤلم! حتى هو ، مع رتبة جيدة إلى حد ما ، كان لديه حد لمقدار التخصيص الشهري الذي يمكنه استخدامه! بمجرد تجاوز هذا الحد ، كان عليه أن يدفع السعر الكامل بواسطة نقاط الجدارة! بالنظر إلى موقف ليلين ، يبدو أنه سيتعين عليه اليوم الاعتذار من خلال تعويض كبير بنقاط الجدارة!
على الشاشة ، كان هناك سجل كتب عليه “ليلين فارلير. نقاط الاستحقاق: (563). الحالة: مغلقة!”
ذهب إلى الشباك و طرق النافذة الزجاجية: “ضع كل ما يريده على حسابي ، تحت مخصصاتي. هل تفهم؟”
“لقد سجلت هذه الميدالية هالة قوتك الروحية. و بغض النظر عنك ، لا أحد يستطيع استخدامها. إذا كنت تريد استخدام نقاط الجدارة ، فيجب عليك فتحها أولاً …”
“هاها ، بالطبع! لنذهب الآن!”
أوضح دولورين طريقة عمل الميدالية.
في نقل الموظفين ، كان هناك كبار المسؤولين في حديقة الفصول الأربعة الذين أشادوا به.
“أوه؟” عند سماع ذلك ، أدخل ليلين بعض القوة الروحية في الميدالية.
مقارنةً بمركز التبادل في حديقة الفصول الاربعة ، من الواضح أن كمية الموارد و ندرتها كانت في مستوى أعلى.
* كا-تشاك! * و في الوقت نفسه ، سمع صوت فتح قفل ، و بدأت الميدالية بأكملها تشع بالضوء.
كان موقفه جيدًا هذه المرة ، و بدا أنه كان هناك تلميح من الإعتذار في لهجته أيضًا.
كان هذا الضوء عبارة عن طبقة رقيقة من اللون الأخضر الداكن. على الرغم من أنه كان مشرقًا ، الا انه لم يكن ساطعاً جداً ، حيث غطى الميدالية بأكملها.
بعد المرور عبر ممر أبيض ناصع ، أحضر دولورين ليلين إلى قاعة تشبه المركز التجاري في حديقة الفصول الاربعة.
بعد لحظة قصيرة ، و بعد تشتت الضوء ، تغيرت الكلمات التي على شاشة الميدالية.
“مرحبًا! مرحباً ماجوس ليلين!”
الاسم و نقاط الاستحقاق كانت كما كانت من قبل ، و لكن في العمود الموجود في الخلف ، تحولت كلمة مغلق الحمراء إلى كلمة مفتوح خضراء.
على الرغم من أنها تآمرت ضده من قبل ، إلا أنها عوقبت بالفعل لما قامت به.
“هاه ، إنها مريحة حقًا!” تفاجأ ليلين إلى حد ما. في عالم الماجوس ، كانت القوة الروحية للجميع فريدة من نوعها ،
و يمكن استخدامها ككلمة مرور خاصة لكل فرد. و لهذا ، كانت آلية القفل هذه متقدمة جدًا.
واصل دولورين ، و لكن ليلين قد انبهر بالفعل من الشاشة الكبيرة التي كانت في الأساس قائمة العناصر.
لم تكن أدنى من مسح شبكية العين من عالمه السابق ، لكنها كانت أكثر ملاءمة.
“أوه؟” عند سماع ذلك ، أدخل ليلين بعض القوة الروحية في الميدالية.
“هاها … ليلين ، أنت لم تذهب إلى مركز التبادل الخاص بنا بعد هاه؟ العناصر المتاحة وفيرة! أنت ، الذي تملك الكثير من نقاط الجدارة ، تجعلني حسودًا بعض الشيء!”
على الرغم من أنها تآمرت ضده من قبل ، إلا أنها عوقبت بالفعل لما قامت به.
قال دولورين.
تدفقت هذه الأفكار في رأسه ، لكن وجه دولورين لم يتغير ، ارتسمت ابتسامة على وجهه.
ابتسم ليلين قائلاً: “حقًا؟ إذن يجب أن أذهب وألقي نظرة!” دولورين لم يقل ذلك بشكل عرضي ؛ على ما يبدوا أنه كان يحاول أن يعوض عن اساءته من قبل ، و من الواضح أنه كان يعتزم القيام بذلك من خلال مركز التبادل.
“هاها ، بالطبع! لنذهب الآن!”
بعد كل شيء ، كان في المنظمة لسنوات عديدة. كان يعلم أنه حتى لو كان تبادل الموارد في أوقات الحرب ،
لا تزال هناك بعض العناصر الجيدة التي لا يمكن استبدالها بنقاط الجدارة. لا بد أن تكون هناك متطلبات رتبة و هوية. علاوة على ذلك ، كانت هناك فوائد مختلفة عرضت على أساس من كان يستبدل نقاط الجدارة.
في نقل الموظفين ، كان هناك كبار المسؤولين في حديقة الفصول الأربعة الذين أشادوا به.
من الواضح أن نائب قائد حراس الماجوس كان أعلى من رتبة ليلين.
وضع دولورين ابتسامة كبيرة على وجهه ، على الرغم من أن قلبه في الواقع كان يتؤلم! حتى هو ، مع رتبة جيدة إلى حد ما ، كان لديه حد لمقدار التخصيص الشهري الذي يمكنه استخدامه! بمجرد تجاوز هذا الحد ، كان عليه أن يدفع السعر الكامل بواسطة نقاط الجدارة! بالنظر إلى موقف ليلين ، يبدو أنه سيتعين عليه اليوم الاعتذار من خلال تعويض كبير بنقاط الجدارة!
“هاها ، بالطبع! لنذهب الآن!”
ابتسم ليلين قائلاً: “حقًا؟ إذن يجب أن أذهب وألقي نظرة!” دولورين لم يقل ذلك بشكل عرضي ؛ على ما يبدوا أنه كان يحاول أن يعوض عن اساءته من قبل ، و من الواضح أنه كان يعتزم القيام بذلك من خلال مركز التبادل.
وضع دولورين ابتسامة كبيرة على وجهه ، على الرغم من أن قلبه في الواقع كان يتؤلم! حتى هو ، مع رتبة جيدة إلى حد ما ، كان لديه حد لمقدار التخصيص الشهري الذي يمكنه استخدامه! بمجرد تجاوز هذا الحد ، كان عليه أن يدفع السعر الكامل بواسطة نقاط الجدارة! بالنظر إلى موقف ليلين ، يبدو أنه سيتعين عليه اليوم الاعتذار من خلال تعويض كبير بنقاط الجدارة!
بعد أن تبدد اللهب ، كان الشكلان المدرعان لا يزالان يقفان دون أي خدش. حتى أن سطوح درعهما لم يكن بها عيوب.
نظرًا لأن الكلمات قد خرجت بالفعل ، لم يكن لدى دولورين خيار آخر سوى إحضار ليلين إلى مركز تبادل نقاط الجدارة الخاص بحديقة الفصول الاربعة .
“آه! لا!”
كان مركز التبادل عبارة عن مبنى أبيض ضخم ، له سقف مشير بشكل مخروطي الشكل. كان المنحنى جميلاً ، ويحيط به ، كان هناك نور إلهي من تشكيل التعويذة الدفاعية حوله ، مما دفع الناس إلى التوقف في مساراتهم للإعجاب به.
“لقد سجلت هذه الميدالية هالة قوتك الروحية. و بغض النظر عنك ، لا أحد يستطيع استخدامها. إذا كنت تريد استخدام نقاط الجدارة ، فيجب عليك فتحها أولاً …”
مع دولورين كدليل ، دخل ليلين بنجاح هذا المكان دون أي عوائق.
كان الماجوس عادةً أشخاصًا غير اجتماعين. بشكل عام ، بخلاف البقاء في المختبرات لإجراء الأبحاث و تعليم المساعدين في بعض الأحيان ، لم يشاركوا في أنشطة لإقامة روابط.
بعد المرور عبر ممر أبيض ناصع ، أحضر دولورين ليلين إلى قاعة تشبه المركز التجاري في حديقة الفصول الاربعة.
كان هناك أيضًا العديد من الجرعات الثمينة التي كانت مفيدة للماجوس في اختراق عنق زجاجة القوة الروحية ، و كانت واضحة للعيان ، مما تسبب في توقف العديد من الماجوس عن التحرك.
“يُسمح بتبادل نقاط الجدارة الصادرة من حديقة الفصول الاربعة في تحالف ماجوس الضوء بالكامل .هنا ، يمكنك رؤية موارد ثمينة لا تقتصر على أكاديميتنا فقط ، مثل المعرفة عالية المستوى و بعض العناصر الغريبة.”
الماجوس الذي يقف بجانب ليلين أعرب عن اسفه.
واصل دولورين ، و لكن ليلين قد انبهر بالفعل من الشاشة الكبيرة التي كانت في الأساس قائمة العناصر.
“لقد سجلت هذه الميدالية هالة قوتك الروحية. و بغض النظر عنك ، لا أحد يستطيع استخدامها. إذا كنت تريد استخدام نقاط الجدارة ، فيجب عليك فتحها أولاً …”
مقارنةً بمركز التبادل في حديقة الفصول الاربعة ، من الواضح أن كمية الموارد و ندرتها كانت في مستوى أعلى.
تدفقت هذه الأفكار في رأسه ، لكن وجه دولورين لم يتغير ، ارتسمت ابتسامة على وجهه.
تم بيع جزيئات طاقة العناصر المتبلورة التي لا يمكن شراؤها إلا بكميات محدودة في مدينة نايتليس بكميات كبيرة هنا. يمكن لأي حد أن يشتري بقدر ما يريد!
“يُسمح بتبادل نقاط الجدارة الصادرة من حديقة الفصول الاربعة في تحالف ماجوس الضوء بالكامل .هنا ، يمكنك رؤية موارد ثمينة لا تقتصر على أكاديميتنا فقط ، مثل المعرفة عالية المستوى و بعض العناصر الغريبة.”
كان هناك أيضًا العديد من الجرعات الثمينة التي كانت مفيدة للماجوس في اختراق عنق زجاجة القوة الروحية ، و كانت واضحة للعيان ، مما تسبب في توقف العديد من الماجوس عن التحرك.
الاسم و نقاط الاستحقاق كانت كما كانت من قبل ، و لكن في العمود الموجود في الخلف ، تحولت كلمة مغلق الحمراء إلى كلمة مفتوح خضراء.
“هنا ، يتمتع جميع الأعضاء الداخليين الذين يشغلون منصب نائب رئيس فريق أو مناصب عليا بامتياز خاص ، و يكونون قادرين على استبدال العناصر بخصم (10٪ ) من السعر!”
أما بالنسبة لتلك الفتاة بيسيتا ، فقد أزالها ليلين من عقله منذ وقت طويل.
لوح دولورين ، متظاهراً بكونه سخيًا جدا.
بدا وكأن شعاع الضوء الأحمر يتمتع بذكاء خاص به ، سطع مباشرة على ساحر يبدو عليه الارتباك.
ذهب إلى الشباك و طرق النافذة الزجاجية: “ضع كل ما يريده على حسابي ، تحت مخصصاتي. هل تفهم؟”
في نقل الموظفين ، كان هناك كبار المسؤولين في حديقة الفصول الأربعة الذين أشادوا به.
تبعه ليلين ، “ثم لن اكبح نفسي!”
في المرة السابقة التي جاء فيها ليلين ، افترض دولورين أن ليلين كان مجرد ماجوس تم التمييز ضده. لذلك قد تم تعيينه في مكان مثل المنطقة 13 ، و يبدو أنه من غير المرجح أن يعيش لعدة أيام أخرى ، و سرعان ما سيصبح جثة في البرية ، لذلك ، كان موقفه جبانًا ، و كان يتصرف كما لو كان يطرد مصدر إزعاج من شأنه أن يسبب الطاعون.
و ومن ثم ، كان الماجوس قساة للغاية في هذا النوع من المواقف. أولئك الذين كانوا شبانًا وقويون ومؤهلين اجتماعيًا مثل ليلين كانوا كفصائل مختلفة تمامًا!
