Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1154

مصير متكرر

مصير متكرر

غادرت أغاثا وأيرون وإديث إلى المقدمة بالقطار بعد أن كشفوا عن خطة العملية النهائية في نيفروينتر.

“أنت حقًا أصغر شخصية مستيقظة في التاريخ مرحبًا بك في المجتمع البحثي”.

تم تقسيم خط السكة الحديد مزدوج المسار الآن إلى أربعة فروع لأغراض التشغيل والنقل مع نفس الإعداد تمامًا مثل المحطات المختلفة، سيكون هناك الكثير من العمل لفريق البناء لكن المقر أدرك أن المحطة الطرفية محطة البرج رقم 10 ربما لن يتم استخدامها للمعركة النهائية.

أغاثا منبوذة في الاتحاد على الرغم من أن الناس وصفوها بالعبقرية فقد تم تهميشها من قبل الساحرات الآخريات في الاتحاد بسبب موقفها إنجاه عامة الناس، تم التخلي عنها لاحقًا من قبل المجتمع البحثي بسبب اعتراضها على خطة جيش الإله وأجبرت على إجراء التجارب سراً في الغابة الضبابية.

عرف القادة أنه بمجرد اكتمال بناء جميع المحطات لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله الشياطين لقلب الطاولة بادئ ذي بدء من الصعب للغاية تدمير “بلاكريفير” المصنوع من الفولاذ، حتى في حالة تعطل نظام النقل لا يزال بإمكان الجيش دعم نفسه بالإمدادات العسكرية في كل محطة أثناء تعديل خط السكة الحديد، في ظل هذه الظروف لم يعد بإمكان الشياطين هزيمة البشر بقطع الإمدادات وبالتأكيد لم يتمكنوا من الصدام مباشرة مع المحطات المحصنة وأسلحتهم النارية، السبيل الوحيد المتبقي للشياطين هو إيقاف الجيش الأول قبل الانتهاء من محطة البرج رقم 10 بمعنى آخر ستندلع المعركة الحاسمة في أي وقت وليس في تاريخ محدد.

ومع ذلك لم تشعر أغاثا براحة كبيرة في بقائها على قيد الحياة وبدلاً من ذلك شعرت بموجة من الذنب الثقيل تثقل كاهلها.

أصبحت السكك الحديدية الآن محمية بشكل صارم من قبل العديد من المخابئ والخنادق والحصون.

“لا تستسلمي أبدًا لا يزال هناك أمل! تسلقي الجبل اعبري النهر وتوجهي إلى الأرض البربرية لإعادة إنشاء النظام!”.

أيضًا كما لاحظت أغاثا فإن خط السكة الحديدي المواجه للمدينة المقدسة قد انعطف بزاوية صغيرة مما مكن القطار من موازاة تاكويلا، اقترح رولاند أن هذه زاوية إطلاق النار المثلى للبنادق المحمولة على القطار.

هذه بلا شك علامة على المعركة النهائية.

يقف القطاران المدرّعان “بلاكريفيرز” الآن بشكل رائع في نهاية السكة الحديدية.

على الرغم من مرور أكثر من 400 عام إلا أنها لا تزال قادرة على تحديد الخطوط العريضة الباهتة للمدينة المقدسة القديمة من هذا الأثر المقفر.

مثل حصنين متحركين تم تجهيز المدرعة المدربة بأربعة أبراج مدفع دوارة من شأنها أن تطلق النار على الفور عندما تحاول الشياطين الاقتراب من السكة الحديد، مدافع لونغسونغ ذان العيار 152 ملم والمثبت في الأعلى تشير إلى السماء في اتجاه مدينة تاكويلا عندما صعدت أغاثا لبرج المراقبة في وسط المعسكر رأت أنقاض المدينة نصف مدفونة في الأدغال الكثيفة الكثيفة المحيطة بها.

أدركت سيلفي على الفور أنهما حجرين ضخمين من حجارة الإله يشبهان إلى حد بعيد عمود حجارة الإله في المعركة على المنحدر الشمالي، هذان الحجران العملاقان بحجم بعض الخامات الخام في المناجم وألقا بظلالها بطول 150 مترًا على الأرض مما أدى إلى حجب رؤية العين السحرية تمامًا.

على الرغم من مرور أكثر من 400 عام إلا أنها لا تزال قادرة على تحديد الخطوط العريضة الباهتة للمدينة المقدسة القديمة من هذا الأثر المقفر.

ومع ذلك أغاثا لا تزال تحب تاكويلا بعمق.

“ولدت هناك؟” سألت إديث.

بعد ثوانٍ قليلة انطلق إنذار صارخ وثاقب مثل السوط في الهواء داخل المخيم!.

أومأت أغاثا برأسها وعادت ذكريات الماضي إليها.

اتصلت سيلفي بالمقر الرئيسي تحت الأرض في الحال.

“مبروك من اليوم فصاعدًا أنت رسميًا عضو في الاتحاد”.

في مساء اليوم الثالث لاحظت سيلفي تحركات الشياطين عندما تمكن فريق البناء من مد خط السكة الحديد إلى حوالي 12 كيلومترًا من تاكويلا.

“أنت حقًا أصغر شخصية مستيقظة في التاريخ مرحبًا بك في المجتمع البحثي”.

“أنت مدهشة للغاية!”.

“مبروك من اليوم فصاعدًا أنت رسميًا عضو في الاتحاد”.

“هل تعرفون ماذا تفعلون؟ إنهم جميعًا جنود شجعان كرسوا كل شيء للاتحاد إنهم في غيبوبة فقط وتريدين إجراء الإختبارات عليهم؟”.

“إنها عضو في الجيش المدافع ولن تتخلى عن منصبها أبدًا إذا انتهى بك الأمر بالموت هنا فقد ضحت بنفسها من أجل لا شيء!”.

“أنت تعرفين مدى ضآلة فرصة استيقاظهم لقد تعرضوا لإصابات في الرأس! أنا متأكدة من أنهم سيفضلون تقديم أجسادهم للموت أثناء نومهم”.

تسلل عدد كبير من الشياطين المجنونة من الأرض الفاسدة بالضباب الأحمر تحت الهياكل العظمية العملاقة وانطلقوا نحو خنادقهم ثم ظهر “ظلان” هائلان أمام سور المدينة المتداعي وساروا نحو المخيم.

“لا يمكنني قبول ذلك”.

“هذا طلب موقع من السيدة أليس إذا لم تتمكني من قبوله فأنت حرة في المغادرة”.

كانت آخر مدينة بشرية شهدت العديد من اللحظات البطولية قُتل الآلاف من الساحرات وعامة الناس خلال المعركة ضد الشياطين ومن بينهم أختها التي كانت قد أخذت راحتها الدائمة تحت أحد جدران المدينة المنهارة.

“سيادتك المدينة تم اختراقها أخشى أن القوات المتحالفة لم تعد قادرة على الصمود بعد الآن! دعينا نخرج من هنا!”.

“جلالة الملك إنها مستيقظة”.

“لكن أختي لم تعد بعد”.

“أنت تعرفين مدى ضآلة فرصة استيقاظهم لقد تعرضوا لإصابات في الرأس! أنا متأكدة من أنهم سيفضلون تقديم أجسادهم للموت أثناء نومهم”.

“إنها عضو في الجيش المدافع ولن تتخلى عن منصبها أبدًا إذا انتهى بك الأمر بالموت هنا فقد ضحت بنفسها من أجل لا شيء!”.

يقف القطاران المدرّعان “بلاكريفيرز” الآن بشكل رائع في نهاية السكة الحديدية.

“الآن اركضي للنجاة بحياتك!”.

تم تقسيم خط السكة الحديد مزدوج المسار الآن إلى أربعة فروع لأغراض التشغيل والنقل مع نفس الإعداد تمامًا مثل المحطات المختلفة، سيكون هناك الكثير من العمل لفريق البناء لكن المقر أدرك أن المحطة الطرفية محطة البرج رقم 10 ربما لن يتم استخدامها للمعركة النهائية.

“لكن سيادتك أين يمكننا أن نذهب؟ إختفت تاكويلا”.

لا شيء سوى الرعد واللهب يمكن أن ينهي كابوسها هدير المدافع يدمر أطلال المدينة المقدسة على الأرض وستعود بقاياها مع رفات زملائها الساحرات مرة أخرى إلى السهول الخصبة لكن تاكويلا ستولد من جديد من تحت الرماد

“لا تستسلمي أبدًا لا يزال هناك أمل! تسلقي الجبل اعبري النهر وتوجهي إلى الأرض البربرية لإعادة إنشاء النظام!”.

في مساء اليوم الثالث لاحظت سيلفي تحركات الشياطين عندما تمكن فريق البناء من مد خط السكة الحديد إلى حوالي 12 كيلومترًا من تاكويلا.

“لماذا بقيت؟ لا يزال لديك فرصة للعيش إذا غادرت الآن”.

“إذا تمكن الجيش الأول من التحرك عشرة كيلومترات أخرى باتجاه تاكويلا آمل أن أتمكن مع سحرة جيش الإله من إطلاق النار أولاً”.

“ليس لدي سحر لكنني أعلم أنه من واجبي حمايتك”.

“هل تعرفون ماذا تفعلون؟ إنهم جميعًا جنود شجعان كرسوا كل شيء للاتحاد إنهم في غيبوبة فقط وتريدين إجراء الإختبارات عليهم؟”.

“جلالة الملك إنها مستيقظة”.

في مساء اليوم الثالث لاحظت سيلفي تحركات الشياطين عندما تمكن فريق البناء من مد خط السكة الحديد إلى حوالي 12 كيلومترًا من تاكويلا.

عندما كان الماضي البائس يطفو من ذكرياتها شعرت أغاثا أنها عاشت حياتها القديمة مرة أخرى.

أصبحت السكك الحديدية الآن محمية بشكل صارم من قبل العديد من المخابئ والخنادق والحصون.

أغاثا منبوذة في الاتحاد على الرغم من أن الناس وصفوها بالعبقرية فقد تم تهميشها من قبل الساحرات الآخريات في الاتحاد بسبب موقفها إنجاه عامة الناس، تم التخلي عنها لاحقًا من قبل المجتمع البحثي بسبب اعتراضها على خطة جيش الإله وأجبرت على إجراء التجارب سراً في الغابة الضبابية.

لوح في الأفق هيكلان عظميان عملاقان من خلال الأنقاض لقد كانت أسلحة الشياطين الجديدة وأيضًا بداية كابوسها.

ومع ذلك أغاثا لا تزال تحب تاكويلا بعمق.

أومأت أغاثا برأسها وعادت ذكريات الماضي إليها.

كانت آخر مدينة بشرية شهدت العديد من اللحظات البطولية قُتل الآلاف من الساحرات وعامة الناس خلال المعركة ضد الشياطين ومن بينهم أختها التي كانت قد أخذت راحتها الدائمة تحت أحد جدران المدينة المنهارة.

“سيادتك المدينة تم اختراقها أخشى أن القوات المتحالفة لم تعد قادرة على الصمود بعد الآن! دعينا نخرج من هنا!”.

ومع ذلك لم تشعر أغاثا براحة كبيرة في بقائها على قيد الحياة وبدلاً من ذلك شعرت بموجة من الذنب الثقيل تثقل كاهلها.

يقف القطاران المدرّعان “بلاكريفيرز” الآن بشكل رائع في نهاية السكة الحديدية.

في كل مرة تغلق عينيها تسمع رفقائها المحتضرين يطلبون المساعدة.

عندما كان الماضي البائس يطفو من ذكرياتها شعرت أغاثا أنها عاشت حياتها القديمة مرة أخرى.

حاولت أغاثا إقناع نفسها بأنها لم تكن هاربة نجت من أجل الانتقام لأخواتها واستعادة الأرض التي في يوم من الأيام كانت ملكًا للجنس البشري.

في كل مرة تغلق عينيها تسمع رفقائها المحتضرين يطلبون المساعدة.

كان إيمانها الراسخ بسحرة جيش الإله هو ما دفعها إلى المضي قدمًا.

تعيش من أجلهم.

تعيش من أجلهم.

“لماذا بقيت؟ لا يزال لديك فرصة للعيش إذا غادرت الآن”.

لوح في الأفق هيكلان عظميان عملاقان من خلال الأنقاض لقد كانت أسلحة الشياطين الجديدة وأيضًا بداية كابوسها.

“إنها عضو في الجيش المدافع ولن تتخلى عن منصبها أبدًا إذا انتهى بك الأمر بالموت هنا فقد ضحت بنفسها من أجل لا شيء!”.

نظرت أغاثا نحو أيرون وقالت “لدي طلب”.

“أنت مدهشة للغاية!”.

“نعم” رد أيرون أثناء الإيماء.

تم تقسيم خط السكة الحديد مزدوج المسار الآن إلى أربعة فروع لأغراض التشغيل والنقل مع نفس الإعداد تمامًا مثل المحطات المختلفة، سيكون هناك الكثير من العمل لفريق البناء لكن المقر أدرك أن المحطة الطرفية محطة البرج رقم 10 ربما لن يتم استخدامها للمعركة النهائية.

“إذا تمكن الجيش الأول من التحرك عشرة كيلومترات أخرى باتجاه تاكويلا آمل أن أتمكن مع سحرة جيش الإله من إطلاق النار أولاً”.

“لكن أختي لم تعد بعد”.

لا شيء سوى الرعد واللهب يمكن أن ينهي كابوسها هدير المدافع يدمر أطلال المدينة المقدسة على الأرض وستعود بقاياها مع رفات زملائها الساحرات مرة أخرى إلى السهول الخصبة لكن تاكويلا ستولد من جديد من تحت الرماد

“لكن أختي لم تعد بعد”.

عرف القادة أنه بمجرد اكتمال بناء جميع المحطات لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله الشياطين لقلب الطاولة بادئ ذي بدء من الصعب للغاية تدمير “بلاكريفير” المصنوع من الفولاذ، حتى في حالة تعطل نظام النقل لا يزال بإمكان الجيش دعم نفسه بالإمدادات العسكرية في كل محطة أثناء تعديل خط السكة الحديد، في ظل هذه الظروف لم يعد بإمكان الشياطين هزيمة البشر بقطع الإمدادات وبالتأكيد لم يتمكنوا من الصدام مباشرة مع المحطات المحصنة وأسلحتهم النارية، السبيل الوحيد المتبقي للشياطين هو إيقاف الجيش الأول قبل الانتهاء من محطة البرج رقم 10 بمعنى آخر ستندلع المعركة الحاسمة في أي وقت وليس في تاريخ محدد.

في مساء اليوم الثالث لاحظت سيلفي تحركات الشياطين عندما تمكن فريق البناء من مد خط السكة الحديد إلى حوالي 12 كيلومترًا من تاكويلا.

أدركت سيلفي على الفور أنهما حجرين ضخمين من حجارة الإله يشبهان إلى حد بعيد عمود حجارة الإله في المعركة على المنحدر الشمالي، هذان الحجران العملاقان بحجم بعض الخامات الخام في المناجم وألقا بظلالها بطول 150 مترًا على الأرض مما أدى إلى حجب رؤية العين السحرية تمامًا.

تسلل عدد كبير من الشياطين المجنونة من الأرض الفاسدة بالضباب الأحمر تحت الهياكل العظمية العملاقة وانطلقوا نحو خنادقهم ثم ظهر “ظلان” هائلان أمام سور المدينة المتداعي وساروا نحو المخيم.

أدركت سيلفي على الفور أنهما حجرين ضخمين من حجارة الإله يشبهان إلى حد بعيد عمود حجارة الإله في المعركة على المنحدر الشمالي، هذان الحجران العملاقان بحجم بعض الخامات الخام في المناجم وألقا بظلالها بطول 150 مترًا على الأرض مما أدى إلى حجب رؤية العين السحرية تمامًا.

“إنها عضو في الجيش المدافع ولن تتخلى عن منصبها أبدًا إذا انتهى بك الأمر بالموت هنا فقد ضحت بنفسها من أجل لا شيء!”.

على الفور تم إنشاء مناطق عمياء في منطقة الاستطلاع.

في كل مرة تغلق عينيها تسمع رفقائها المحتضرين يطلبون المساعدة.

بغض النظر عن نية الشياطين علمت سيلفي أن هذا يجب أن يكون صراعًا يائسًا من العدو حيث أرسلوا أكثر من 1000 شيطان مجنون في وقت واحد.

ومع ذلك لم تشعر أغاثا براحة كبيرة في بقائها على قيد الحياة وبدلاً من ذلك شعرت بموجة من الذنب الثقيل تثقل كاهلها.

هذه بلا شك علامة على المعركة النهائية.

“هذا طلب موقع من السيدة أليس إذا لم تتمكني من قبوله فأنت حرة في المغادرة”.

اتصلت سيلفي بالمقر الرئيسي تحت الأرض في الحال.

“إذا تمكن الجيش الأول من التحرك عشرة كيلومترات أخرى باتجاه تاكويلا آمل أن أتمكن مع سحرة جيش الإله من إطلاق النار أولاً”.

بعد ثوانٍ قليلة انطلق إنذار صارخ وثاقب مثل السوط في الهواء داخل المخيم!.

نظرت أغاثا نحو أيرون وقالت “لدي طلب”.

–+–

“لماذا بقيت؟ لا يزال لديك فرصة للعيش إذا غادرت الآن”.

يقف القطاران المدرّعان “بلاكريفيرز” الآن بشكل رائع في نهاية السكة الحديدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط