معركة حاسمة (2)
ترجمة : [ Yama ]
“هل هذا صحيح؟ لم أكن أعلم “.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 221 – معركة حاسمة (2)
خمدت ألسنة اللهب ، وظهر اللورد مرة أخرى. لم تكن هناك آثار حروق على جسده حتى الآن.
فهم فراي كلام اللورد.
“أنت لا تصدق هذا الهراء حقًا ، أليس كذلك؟”
لم يمتص لوسيفر لورد التنانين. قبله. هذا يعني أن كل جزء من هذين الكائنين المستقلين قد تم دمجهما.
“لم أتردد على الإطلاق”.
“غرورهم ووعيهم وحتى ذكرياتهم”.
“كما قلت ، قررت فقط الانضمام إليّ.”
كانوا نصف بعضهم البعض. لا يمكن التعبير عنها بأي طريقة أخرى.
صرخة التنين!
حتى إذا تم فصل الأسود والأبيض بعد الاختلاط ، فلن يعودوا أبدًا إلى ألوانهم الأصلية.
“هل هذا هو مظهرك المتعالي؟”
وهذا بالضبط ما فعله لوسيفر. لم يعد من الممكن التمييز بين لوسيفر أو لورد التنانين ككائنات مستقلة.
لم يستطع لوسيفر إلا أن يتساءل عما إذا كان حثه على أن يصبح ساميا فكرة جيدة حقًا.
لقد ولدوا من جديد ككائن جديد تمامًا.
“إذن إذا هاجمتك الآن ، ستموت.”
“فقط لوسيفر تكفي. هذه هي الطريقة التي قررنا القيام بها… أنا أقرب قليلاً إلى “لوسيفر” في الطبيعة “.
“هل تغيرت شخصيته تماما؟”
قال لوسيفر هذه الكلمات بتعبير رهيب. لم يحاول دحض كلام اللورد.
اعترف بأنه لم يكن لوسيفر ولا لورد التنانين بل كائن جديد تمامًا.
اعترف بأنه لم يكن لوسيفر ولا لورد التنانين بل كائن جديد تمامًا.
بدلا من ذلك ، يمكن رؤية قشور تحت جلده.
كان هناك تلميح خافت من الجنون في عينيه وهو يتابع.
هز لوسيفر كتفيه ببساطة عند رؤيته.
“يا لورد أنصاف الآلهة ، لا يمكنك أن تتخيل كم من الوقت… لا ، كم من الوقت كنا ننتظر هذه اللحظة. بطبيعة الحال لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلاً ، لكننا بالتأكيد سنكون الفائزين في النهاية “.
“إنها ليس أنفاس التنين.”
[…]
“إنها ليس أنفاس التنين.”
“سأريك كل ما لدي. لا تحتاج إلى كبح جماح نفسك بعد الآن. – إذن أولاً “.
لا يزال يبدو كإنسان. بدلاً من الشعر الرمادي ، أصبح شعره أشقر ، وعلى الرغم من أن ملامح وجهه وبنيته كانت مختلفة عن ذي قبل ، فمن الواضح أنه لا يزال بشريًا.
فلاش.
أدرك فراي هذه الحقيقة في مناوشاته القصيرة مع اللورد. كانت “قوة إرادته” كافية لقتل الأنصاف، حتى الأبوكاليبس، لكنه لم يستطع استخدامها إلا لإلحاق الضرر باللورد.
تألق توهج ذهبي في عيون لوسيفر. تمزق حدقات عينيه بشكل عمودي، وجعل التوهج الذهبي عينيه تبدو وكأنها عين حيوان مفترس.
جلجل!
<توقف>
تقيؤ!
جلجل!
وهذا بالضبط ما فعله لوسيفر. لم يعد من الممكن التمييز بين لوسيفر أو لورد التنانين ككائنات مستقلة.
صرخة التنين!
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد يكون الوضع أسوأ مما كان يتوقع.
تم الآن عرض أقوى قدرة للتنين في الجحيم. بالإضافة إلى ذلك ، كان صرخة التنين للكائن الذي كان ذات يوم لورد التنانين. بغض النظر عما حاول اللورد فعله ، ستتوقف تحركاته بالتأكيد.
“هل يجب أن أتخلص من اللورد حقًا؟”
تقيؤ!
“…ماذا؟”
ثم انتفخ جسد لوسيفر وتمزق جلده. بالطبع ، لم يظهر أي جسد ، ولم يسفك دم من الفجوات.
أشياء كثيرة ستتغير.
بدلا من ذلك ، يمكن رؤية قشور تحت جلده.
موقف لا مفر منه حيث اضطر إلى اتخاذ هذا الاختيار.
“لم يكن هناك قط تنين ذو حراشف سوداء.”
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد يكون الوضع أسوأ مما كان يتوقع.
لم يستطع فراي إلا أن يتذكر كلمات لورد. لكنه الآن يشهد مشهدًا جعله يشك في تلك الكلمات.
“لكن لا يمكنني القول إن الأمر مختلف تمامًا. إنه نفس تنين لورد التنانين ممزوجًا بقوى لوسيفر المدمرة “.
كانت المقاييس التي غطت جسد لوسيفر سوداء للغاية لدرجة أنها لم تعكس أي ضوء.
هز لوسيفر كتفيه ببساطة عند رؤيته.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان بإمكانه استخدام صرخة التنين بحرية وكان جسده مغطى بالحراشف، إلا أنه لم يكن كافياً أن نطلق على لوسيفر تنين. كان أصغر من أن يكون عضوًا في العرق القديم.
لكن فراي ما زال يقطع الخيط. لم يكن هناك تردد.
كان أكبر بكثير من الإنسان ، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن الجسد العملاق الذي يزيد ارتفاعه عن عشرات الأمتار.
هذا يعني أن التغييرات التي كان قلقًا بشأنها لم تستغرق وقتًا طويلاً.
في أحسن الأحوال ، كان حجمه ثلاثة أضعاف حجم فراي ، لكن الضغط الذي كان يتدفق باستمرار من جسده كان أقوى بكثير من ضغط معلمته إيزولا.
فوش!
جوك.
يمكن رؤية الطاقة الزرقاء فقط ترفرف في عينيه. اختفى بؤبؤ عينيه.
فتح فم لوسيفر. يمكن رؤية ألسنة اللهب ترفرف في حلقه خلف أسنانه الحادة.
“لوسيفر.”
توقع فراي قليلاً ما كان على وشك الحدوث.
“سأريك كل ما لدي. لا تحتاج إلى كبح جماح نفسك بعد الآن. – إذن أولاً “.
فوش!
اختفت جميع ميزات “فراي” الخارجية. ومع ذلك ، في عيون لوسيفر ، لم يكن هناك فرق كبير.
تدفقت ألسنة اللهب السوداء من فم لوسيفر ، وتحركت بسرعة كبيرة حتى اجتاحت جسد اللورد في لحظة.
ومع ذلك ، فإن “الخيط” الذي يربط جسده وروحه كان لا يزال موجودًا. كان يعلم أن الخيط هو البوصلة التي ستساعده على العودة.
ولكن حتى تلك اللحظة ، لم يتحرك اللورد على الإطلاق.
“لماذا أنت مصدوم جدا؟ كانت مجرد مزحة صغيرة. يضحك.”
فرقعة…
“هل هذا هو مظهرك المتعالي؟”
“تلك النيران بالتأكيد ليست عادية”.
“لكن هذه القوة لا تزال غير كافية للتعامل مع الوحش الحقيقي.”
كما لو أنه سمع أفكار فراي ، تمتم لوسيفر بهدوء.
“كم هو مثير للشفقة.”
“إنها ليس أنفاس التنين.”
تصلب تعبير لوسيفر.
على الرغم من أنه كان يتحدث إلى فراي ، إلا أن بصره لم يتحرك من موقع لورد.
ترجمة : [ Yama ]
“لكن لا يمكنني القول إن الأمر مختلف تمامًا. إنه نفس تنين لورد التنانين ممزوجًا بقوى لوسيفر المدمرة “.
ومع ذلك، فقد كان يعلم على الأقل أنه لم يكن ذلك النوع من الرجال الذين يقرعون النكات في مثل هذه اللحظة المهمة.
“…”
“لكن هذه القوة لا تزال غير كافية للتعامل مع الوحش الحقيقي.”
“لقد هزمت العديد من الكائنات القوية بهذه القوة. بسبب طبيعة الجحيم ، ستظهر الوحوش القوية في أماكن أبعد من الخيال. كان كل هؤلاء الرجال يتمتعون بقوة يمكن مقارنتها على الأقل بقوة الأرشيدوق الحاليين “.
لا يزال يبدو كإنسان. بدلاً من الشعر الرمادي ، أصبح شعره أشقر ، وعلى الرغم من أن ملامح وجهه وبنيته كانت مختلفة عن ذي قبل ، فمن الواضح أنه لا يزال بشريًا.
فوش!
أشياء كثيرة ستتغير.
خمدت ألسنة اللهب ، وظهر اللورد مرة أخرى. لم تكن هناك آثار حروق على جسده حتى الآن.
تألق توهج ذهبي في عيون لوسيفر. تمزق حدقات عينيه بشكل عمودي، وجعل التوهج الذهبي عينيه تبدو وكأنها عين حيوان مفترس.
هز لوسيفر كتفيه ببساطة عند رؤيته.
“هل نجحت؟”
“لكن هذه القوة لا تزال غير كافية للتعامل مع الوحش الحقيقي.”
بدلاً من ذلك ، يمكن القول إنه كان سعيدًا بهذا الموقف. شعر فراي أنه ربما كان ينتظر موقفًا كهذا.
“…ماذا تحاول ان تقول؟”
“هذا الرجل له السيادة على الفضاء نفسه. يمكنك القول إن لديه حجابًا رقيقًا يغطي جلده. كل هجوم يختفي عند لمس هذا الحجاب. حسنًا ، على وجه الدقة ، تم إرسالهم إلى مكان آخر “.
“هذا الرجل له السيادة على الفضاء نفسه. يمكنك القول إن لديه حجابًا رقيقًا يغطي جلده. كل هجوم يختفي عند لمس هذا الحجاب. حسنًا ، على وجه الدقة ، تم إرسالهم إلى مكان آخر “.
تم الآن عرض أقوى قدرة للتنين في الجحيم. بالإضافة إلى ذلك ، كان صرخة التنين للكائن الذي كان ذات يوم لورد التنانين. بغض النظر عما حاول اللورد فعله ، ستتوقف تحركاته بالتأكيد.
هذا يعني أنه لن يعمل أي هجوم ضد اللورد بينما كان قادرًا على استخدام سلطاته على أكمل وجه.
يمكن رؤية الطاقة الزرقاء فقط ترفرف في عينيه. اختفى بؤبؤ عينيه.
مثل التنين ، ما لم يكن هجومًا يمارس ضغطًا على وجوده ذاته ، فسيكون من المستحيل أن يصل أي هجوم إلى اللورد ما لم تنفد طاقته.
كانت المقاييس التي غطت جسد لوسيفر سوداء للغاية لدرجة أنها لم تعكس أي ضوء.
“يجب أن يكون الأمر واضحًا الآن ، لكن هجمات الروح لن تنجح أبدًا مع خصمنا هذا. ومع ذلك ، يبدو أن لديك القدرة على اختراق فضاء اللورد “.
“أنت لا تصدق هذا الهراء حقًا ، أليس كذلك؟”
عندما تحرك فراي لحماية ليليث ، رأى قوته تصطدم بقوة لورد. في الوقت نفسه ، رأى قوة اللورد تتداعى.
اختفت جميع ميزات “فراي” الخارجية. ومع ذلك ، في عيون لوسيفر ، لم يكن هناك فرق كبير.
إذا كانت تنبؤات لوسيفر صحيحة ، فإن هجمات فراي ستكون قادرة على الوصول إلى اللورد.
“لم أتردد على الإطلاق”.
“إذن أنت تنوي منع تحركات اللورد ، وتريد مني إنهاء ذلك.”
لم يستطع فراي إلا أن يتذكر كلمات لورد. لكنه الآن يشهد مشهدًا جعله يشك في تلك الكلمات.
“أجل. فكر في الأمر بعناية. الآن ، هو- ”
“…ماذا؟”
“ليس عليك أن تستمر في الحديث. أنا لا أنوي مساعدتك “.
تمامًا مثل دمج لوسيفر و لورد التنانين لإنشاء شخصية الثالثة ، سيظهر كائن جديد تمامًا مع قوة وذاكرة فراي.
“…همم؟”
“تلك النيران بالتأكيد ليست عادية”.
أمال لوسيفر رأسه إلى الجانب كما لو كان مرتبكًا حقًا.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان بإمكانه استخدام صرخة التنين بحرية وكان جسده مغطى بالحراشف، إلا أنه لم يكن كافياً أن نطلق على لوسيفر تنين. كان أصغر من أن يكون عضوًا في العرق القديم.
“لماذا؟ أليس هذا ما تريده؟ ”
ابتلع لوسيفر دون وعي جرعة من اللعاب.
“إنه كذلك ، لكن… تغييرك المفاجئ في سلوكك مريب للغاية. لقد أصبت في مؤخرة رأسي مؤخرًا “.
“لماذا؟ أليس هذا ما تريده؟ ”
نظر إلى اللورد كما قال تلك الكلمات.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان بإمكانه استخدام صرخة التنين بحرية وكان جسده مغطى بالحراشف، إلا أنه لم يكن كافياً أن نطلق على لوسيفر تنين. كان أصغر من أن يكون عضوًا في العرق القديم.
ثم واصل فراي حتى دون أن يبتسم لنكتته السخيفة.
في اللحظة التي رأى فيها الطاقة الزرقاء تدور في تلك العيون ، شعر لوسيفر بقشعريرة في عموده الفقري.
“كما قلت ، قررت فقط الانضمام إليّ.”
“…”
كانت هذه إجابته ، لكن فراي شعر برغبة غريبة تتصاعد في قلبه.
“…”
اعتقد لوسيفر أن قوته السحرية الإلهية يمكن أن تهدد حياة اللورد.
“لقد هزمت العديد من الكائنات القوية بهذه القوة. بسبب طبيعة الجحيم ، ستظهر الوحوش القوية في أماكن أبعد من الخيال. كان كل هؤلاء الرجال يتمتعون بقوة يمكن مقارنتها على الأقل بقوة الأرشيدوق الحاليين “.
لم يكن هذا خطأ. لكن هذا أيضًا لم يكن صحيحًا تمامًا. كان من الممكن أن يؤذيه ، لكن قتله لم يكن كافيًا.
على الرغم من أنه كان يتحدث إلى فراي ، إلا أن بصره لم يتحرك من موقع لورد.
“الإرادة وحدها لا تكفي”.
“هل لديك مشكلة معي؟”
أدرك فراي هذه الحقيقة في مناوشاته القصيرة مع اللورد. كانت “قوة إرادته” كافية لقتل الأنصاف، حتى الأبوكاليبس، لكنه لم يستطع استخدامها إلا لإلحاق الضرر باللورد.
اختفت جميع ميزات “فراي” الخارجية. ومع ذلك ، في عيون لوسيفر ، لم يكن هناك فرق كبير.
“لا بد لي من اتخاذ خطوة أبعد من ذلك.”
‘ما الذي يجري؟’
كان عليه أن ينتقل إلى المستوى التالي.
أدرك فراي هذه الحقيقة في مناوشاته القصيرة مع اللورد. كانت “قوة إرادته” كافية لقتل الأنصاف، حتى الأبوكاليبس، لكنه لم يستطع استخدامها إلا لإلحاق الضرر باللورد.
– في الحقيقة ، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة.
* * *
نظر فراي إلى نفسه.
ومع ذلك ، لو كانت أناستازيا حاضرة ، لتفاجأت. أصبح مظهر فراي هو مظهر لوكاس ترومان ، الساحر العظيم الذي اشتهر في جميع أنحاء القارة منذ 4000 عام.
كان جسده حاليًا في القارة.
لم يمتص لوسيفر لورد التنانين. قبله. هذا يعني أن كل جزء من هذين الكائنين المستقلين قد تم دمجهما.
ومع ذلك ، فإن “الخيط” الذي يربط جسده وروحه كان لا يزال موجودًا. كان يعلم أن الخيط هو البوصلة التي ستساعده على العودة.
“فقط لوسيفر تكفي. هذه هي الطريقة التي قررنا القيام بها… أنا أقرب قليلاً إلى “لوسيفر” في الطبيعة “.
كان ظهور فراي الحالي أفضل دليل على ذلك. لا يزال يشبه فراي بليك.
“ما هذا؟”
لم يكن جسده فقط. حتى روحه أخذت هذا المظهر.
“هل تغيرت شخصيته تماما؟”
“إذا قطعت تلك الخيط.”
ومع ذلك ، فإن “الخيط” الذي يربط جسده وروحه كان لا يزال موجودًا. كان يعلم أن الخيط هو البوصلة التي ستساعده على العودة.
أشياء كثيرة ستتغير.
بعد التفكير لفترة ، رد فراي أخيرًا.
لم يكن مجرد مظهره. سيتم إعادة تعيين أفكاره وشخصيته.
كسر!
تمامًا مثل دمج لوسيفر و لورد التنانين لإنشاء شخصية الثالثة ، سيظهر كائن جديد تمامًا مع قوة وذاكرة فراي.
عندما تحرك فراي لحماية ليليث ، رأى قوته تصطدم بقوة لورد. في الوقت نفسه ، رأى قوة اللورد تتداعى.
شوك.
صرخة التنين!
لكن فراي ما زال يقطع الخيط. لم يكن هناك تردد.
على الرغم من أنه كان يتحدث إلى فراي ، إلا أن بصره لم يتحرك من موقع لورد.
ولا تزال ابتسامة مريرة تظهر على وجهه.
ثم انتفخ جسد لوسيفر وتمزق جلده. بالطبع ، لم يظهر أي جسد ، ولم يسفك دم من الفجوات.
“لم أتردد على الإطلاق”.
مثل التنين ، ما لم يكن هجومًا يمارس ضغطًا على وجوده ذاته ، فسيكون من المستحيل أن يصل أي هجوم إلى اللورد ما لم تنفد طاقته.
بدلاً من ذلك ، يمكن القول إنه كان سعيدًا بهذا الموقف. شعر فراي أنه ربما كان ينتظر موقفًا كهذا.
“تلك النيران بالتأكيد ليست عادية”.
موقف لا مفر منه حيث اضطر إلى اتخاذ هذا الاختيار.
لم يكن جسده فقط. حتى روحه أخذت هذا المظهر.
ربما كان هذا لأنه أراد عذرًا من أجل تخفيف ذنبه ولو قليلاً.
كان ظهور فراي الحالي أفضل دليل على ذلك. لا يزال يشبه فراي بليك.
“كم هو مثير للشفقة.”
ومع ذلك، فقد كان يعلم على الأقل أنه لم يكن ذلك النوع من الرجال الذين يقرعون النكات في مثل هذه اللحظة المهمة.
وهذا ما جعل فراي يشعر بالمرارة.
صرخة التنين!
* * *
ابتلع لوسيفر دون وعي جرعة من اللعاب.
يبدو أن أفكار فراي قد استغرقت وقتًا طويلاً حتى تتم معالجتها ، ولكن بالنسبة إلى لوسيفر ، الذي كان أمامه حدث التغيير في غمضة عين.
فهم فراي كلام اللورد.
هذا يعني أن التغييرات التي كان قلقًا بشأنها لم تستغرق وقتًا طويلاً.
ثم واصل فراي حتى دون أن يبتسم لنكتته السخيفة.
جوك ، جوك.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد يكون الوضع أسوأ مما كان يتوقع.
“لقد قرر أخيرًا أن يصبح كائنا ساميا.”
كانوا نصف بعضهم البعض. لا يمكن التعبير عنها بأي طريقة أخرى.
نظرًا لأن لوسيفر كان قريبًا جدًا منه ، فقد كان قادرًا على فهم ما كان يحدث بشكل أسرع من أي شخص آخر.
“لكن لا يمكنني القول إن الأمر مختلف تمامًا. إنه نفس تنين لورد التنانين ممزوجًا بقوى لوسيفر المدمرة “.
كما لو كانت قشرة بيضة ، بدأ جلد فراي يتشقق. وتحت هذا الجلد المتشقق ، يمكن أن يرى توهجًا أزرقًا متلألئًا.
تم الآن عرض أقوى قدرة للتنين في الجحيم. بالإضافة إلى ذلك ، كان صرخة التنين للكائن الذي كان ذات يوم لورد التنانين. بغض النظر عما حاول اللورد فعله ، ستتوقف تحركاته بالتأكيد.
كسر!
وهذا بالضبط ما فعله لوسيفر. لم يعد من الممكن التمييز بين لوسيفر أو لورد التنانين ككائنات مستقلة.
شعرت بشرته وكأنها فخار متصدع.
كانت هذه إجابته ، لكن فراي شعر برغبة غريبة تتصاعد في قلبه.
ثم ضحك لوسيفر عندما رأى ظهوره الجديد.
شعرت بشرته وكأنها فخار متصدع.
“هل هذا هو مظهرك المتعالي؟”
“فقط لوسيفر تكفي. هذه هي الطريقة التي قررنا القيام بها… أنا أقرب قليلاً إلى “لوسيفر” في الطبيعة “.
“…”
“يا لورد أنصاف الآلهة ، لا يمكنك أن تتخيل كم من الوقت… لا ، كم من الوقت كنا ننتظر هذه اللحظة. بطبيعة الحال لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلاً ، لكننا بالتأكيد سنكون الفائزين في النهاية “.
اختفت جميع ميزات “فراي” الخارجية. ومع ذلك ، في عيون لوسيفر ، لم يكن هناك فرق كبير.
قوته للسيطرة على الفضاء لم تكن قادرة على منع ذلك.
لا يزال يبدو كإنسان. بدلاً من الشعر الرمادي ، أصبح شعره أشقر ، وعلى الرغم من أن ملامح وجهه وبنيته كانت مختلفة عن ذي قبل ، فمن الواضح أنه لا يزال بشريًا.
بالنسبة إلى لوسيفر ، كانت هذه ابتسامة مليئة بالغطرسة.
ولكن بمجرد أن فتح فراي عينيه ، تغيرت أفكار لوسيفر.
“لم يكن هناك قط تنين ذو حراشف سوداء.”
‘هذه…’
خمدت ألسنة اللهب ، وظهر اللورد مرة أخرى. لم تكن هناك آثار حروق على جسده حتى الآن.
يمكن رؤية الطاقة الزرقاء فقط ترفرف في عينيه. اختفى بؤبؤ عينيه.
كانت لديه ابتسامة على وجهه لم يرها من قبل. لم تكن ابتسامة تحتوي على أي سخرية أو استهزاء. بدلا من ذلك ، كانت ابتسامة حقيقية مليئة بالبهجة الحقيقية.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي جعله مختلفًا عن الإنسان العادي. ومع ذلك ، كان بإمكان لوسيفر بسهولة معرفة أن هذا الرجل الذي أمامه لم يكن سوى إنسان.
“مم.”
ومع ذلك ، لو كانت أناستازيا حاضرة ، لتفاجأت. أصبح مظهر فراي هو مظهر لوكاس ترومان ، الساحر العظيم الذي اشتهر في جميع أنحاء القارة منذ 4000 عام.
أدرك فراي هذه الحقيقة في مناوشاته القصيرة مع اللورد. كانت “قوة إرادته” كافية لقتل الأنصاف، حتى الأبوكاليبس، لكنه لم يستطع استخدامها إلا لإلحاق الضرر باللورد.
ابتسم لوسيفر بلطف.
تدفقت ألسنة اللهب السوداء من فم لوسيفر ، وتحركت بسرعة كبيرة حتى اجتاحت جسد اللورد في لحظة.
”مثيرة للاهتمام. أرني قوتك “.
“مشكلة؟ أجل لدي. لا يبدو أنك عاقل في هذه اللحظة. فكر في الأمر. أنت تقف هناك ، وتعرب عن إعجابك بالشيء الذي تكرهه أكثر في هذا العالم “.
“…”
“إذن إذا هاجمتك الآن ، ستموت.”
تحولت نظرة فراي إلى لوسيفر.
لم يكن مجرد مظهره. سيتم إعادة تعيين أفكاره وشخصيته.
“لوسيفر.”
حتى إذا تم فصل الأسود والأبيض بعد الاختلاط ، فلن يعودوا أبدًا إلى ألوانهم الأصلية.
حتى صوته قد تغير. أثناء التفكير في هذا ، أجاب لوسيفر.
“…”
“ما هذا؟”
خمدت ألسنة اللهب ، وظهر اللورد مرة أخرى. لم تكن هناك آثار حروق على جسده حتى الآن.
“أنت تمنع حركة اللورد بصرخة التنين.”
“ليس عليك أن تستمر في الحديث. أنا لا أنوي مساعدتك “.
“يمكنك معرفة ذلك من خلال النظر فقط.”
لم يستطع فراي إلا أن يتذكر كلمات لورد. لكنه الآن يشهد مشهدًا جعله يشك في تلك الكلمات.
“إذن إذا هاجمتك الآن ، ستموت.”
ومع ذلك ، فإن “الخيط” الذي يربط جسده وروحه كان لا يزال موجودًا. كان يعلم أن الخيط هو البوصلة التي ستساعده على العودة.
“…ماذا؟”
لكن فراي ما زال يقطع الخيط. لم يكن هناك تردد.
حدق لوسيفر في فراي.
ثم ضحك لوسيفر عندما رأى ظهوره الجديد.
كانت لديه ابتسامة على وجهه لم يرها من قبل. لم تكن ابتسامة تحتوي على أي سخرية أو استهزاء. بدلا من ذلك ، كانت ابتسامة حقيقية مليئة بالبهجة الحقيقية.
ثم انتفخ جسد لوسيفر وتمزق جلده. بالطبع ، لم يظهر أي جسد ، ولم يسفك دم من الفجوات.
“لماذا أنت مصدوم جدا؟ كانت مجرد مزحة صغيرة. يضحك.”
اعتقد لوسيفر أن قوته السحرية الإلهية يمكن أن تهدد حياة اللورد.
“… اعتقدت أنك لا تحب النكات.”
باهت.
“هل هذا صحيح؟ لم أكن أعلم “.
لا يبدو أن فراي يهتم باضطراب لوسيفر الداخلي. كانت هناك ابتسامة ناعمة معلقة على شفتيه.
هوهو.
“…”
ضحكت فراي بهدوء. كان الصوت خافتًا ، لكن بطريقة ما ، ما زال يملأ المنطقة.
“إذن ما الذي تعتقد أنه ينبغي علي فعله يا لوسيفر؟”
ابتلع لوسيفر دون وعي جرعة من اللعاب.
“يمكنك معرفة ذلك من خلال النظر فقط.”
‘ما الذي يجري؟’
“يجب أن يكون الأمر واضحًا الآن ، لكن هجمات الروح لن تنجح أبدًا مع خصمنا هذا. ومع ذلك ، يبدو أن لديك القدرة على اختراق فضاء اللورد “.
شيء ما قد تغير. بالطبع ، لم يكن لوسيفر يعرف ما يكفي عن فراي ليوضح بالضبط ما كان عليه.
كسر!
ومع ذلك، فقد كان يعلم على الأقل أنه لم يكن ذلك النوع من الرجال الذين يقرعون النكات في مثل هذه اللحظة المهمة.
تحولت نظرة فراي إلى لوسيفر مرة أخرى.
“هل تغيرت شخصيته تماما؟”
لم يكن جسده فقط. حتى روحه أخذت هذا المظهر.
كان هذاسيء.
هوهو.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد يكون الوضع أسوأ مما كان يتوقع.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي جعله مختلفًا عن الإنسان العادي. ومع ذلك ، كان بإمكان لوسيفر بسهولة معرفة أن هذا الرجل الذي أمامه لم يكن سوى إنسان.
لم يستطع لوسيفر إلا أن يتساءل عما إذا كان حثه على أن يصبح ساميا فكرة جيدة حقًا.
توقع فراي قليلاً ما كان على وشك الحدوث.
لا يبدو أن فراي يهتم باضطراب لوسيفر الداخلي. كانت هناك ابتسامة ناعمة معلقة على شفتيه.
“لقد هزمت العديد من الكائنات القوية بهذه القوة. بسبب طبيعة الجحيم ، ستظهر الوحوش القوية في أماكن أبعد من الخيال. كان كل هؤلاء الرجال يتمتعون بقوة يمكن مقارنتها على الأقل بقوة الأرشيدوق الحاليين “.
بالنسبة إلى لوسيفر ، كانت هذه ابتسامة مليئة بالغطرسة.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد يكون الوضع أسوأ مما كان يتوقع.
ثم رفع فراي يده وقال.
شوك.
“هل أجرب؟”
لم يستطع فراي إلا أن يتذكر كلمات لورد. لكنه الآن يشهد مشهدًا جعله يشك في تلك الكلمات.
باهت.
ابتلع لوسيفر دون وعي جرعة من اللعاب.
انطلق شعاع أزرق من الضوء من يده. هذا الشعاع لم يصدر أي صوت. في الوقت نفسه ، كان من الواضح جدًا أن مشهدها محفور على شبكية العين.
“…”
وصل شعاع الضوء هذا إلى اللورد في نفس اللحظة التي ظهر فيها. على وجه الدقة ، كانت هذه هي السرعة.
ولا تزال ابتسامة مريرة تظهر على وجهه.
سحق!
* * *
[…مم!]
كان ظهور فراي الحالي أفضل دليل على ذلك. لا يزال يشبه فراي بليك.
تم ضرب اللورد لأول مرة. لم يستطع جسده تحمل قوة الضوء ، وتم دفعه للخلف.
“اقسم اللورد لي. أعتقد أن الأمر يستحق الوثوق به مرة واحدة على الأقل “.
قوته للسيطرة على الفضاء لم تكن قادرة على منع ذلك.
اعترف بأنه لم يكن لوسيفر ولا لورد التنانين بل كائن جديد تمامًا.
“هل نجحت؟”
ومع ذلك ، فإن “الخيط” الذي يربط جسده وروحه كان لا يزال موجودًا. كان يعلم أن الخيط هو البوصلة التي ستساعده على العودة.
سأل لوسيفر بنبرة مشرقة.
كانت المقاييس التي غطت جسد لوسيفر سوداء للغاية لدرجة أنها لم تعكس أي ضوء.
“كانت لا تزال ضحلة للغاية. حسنًا… على الرغم من أنني أصبحت متعاليًا ، يبدو أنني ما زلت غير قادر على الوصول إلى جوهر اللورد “.
كانت لديه ابتسامة على وجهه لم يرها من قبل. لم تكن ابتسامة تحتوي على أي سخرية أو استهزاء. بدلا من ذلك ، كانت ابتسامة حقيقية مليئة بالبهجة الحقيقية.
كما قال هذا ، أسقط فراي يده.
حتى صوته قد تغير. أثناء التفكير في هذا ، أجاب لوسيفر.
ثم أطلق نظرة إعجاب على اللورد وهو يتابع.
ولكن حتى تلك اللحظة ، لم يتحرك اللورد على الإطلاق.
“أنت حقًا كائن لا يصدق يا لورد.”
“…ماذا تحاول ان تقول؟”
“… الساحر العظيم، أنت تجعلني أتساءل عما إذا كان هناك مشكلة ما في رأسك. ماذا تقول بحق الجحيم؟ ”
“…عن ماذا تتحدث؟”
“هل لديك مشكلة معي؟”
لم يكن هذا خطأ. لكن هذا أيضًا لم يكن صحيحًا تمامًا. كان من الممكن أن يؤذيه ، لكن قتله لم يكن كافيًا.
“مشكلة؟ أجل لدي. لا يبدو أنك عاقل في هذه اللحظة. فكر في الأمر. أنت تقف هناك ، وتعرب عن إعجابك بالشيء الذي تكرهه أكثر في هذا العالم “.
نظر إلى اللورد كما قال تلك الكلمات.
“مم.”
“إنه كذلك ، لكن… تغييرك المفاجئ في سلوكك مريب للغاية. لقد أصبت في مؤخرة رأسي مؤخرًا “.
بعد التفكير لفترة ، رد فراي أخيرًا.
“إذن إذا هاجمتك الآن ، ستموت.”
“هل يجب أن أتخلص من اللورد حقًا؟”
وهذا بالضبط ما فعله لوسيفر. لم يعد من الممكن التمييز بين لوسيفر أو لورد التنانين ككائنات مستقلة.
“…عن ماذا تتحدث؟”
حتى صوته قد تغير. أثناء التفكير في هذا ، أجاب لوسيفر.
“تذكرت فجأة صفقة ناقشتها معه. قال إنني إذا ساعدته في قتلك ، فلن يهيمن على البشر في القارة ، بل إنه سيفرج عن آيريس “.
يبدو أن أفكار فراي قد استغرقت وقتًا طويلاً حتى تتم معالجتها ، ولكن بالنسبة إلى لوسيفر ، الذي كان أمامه حدث التغيير في غمضة عين.
تصلب تعبير لوسيفر.
ضحكت فراي بهدوء. كان الصوت خافتًا ، لكن بطريقة ما ، ما زال يملأ المنطقة.
نظر إلى فراي وتحدث بنبرة قاسية.
“أنت لا تصدق هذا الهراء حقًا ، أليس كذلك؟”
ربما كان هذا لأنه أراد عذرًا من أجل تخفيف ذنبه ولو قليلاً.
“اقسم اللورد لي. أعتقد أن الأمر يستحق الوثوق به مرة واحدة على الأقل “.
كان عليه أن ينتقل إلى المستوى التالي.
تحولت نظرة فراي إلى لوسيفر مرة أخرى.
فوش!
في اللحظة التي رأى فيها الطاقة الزرقاء تدور في تلك العيون ، شعر لوسيفر بقشعريرة في عموده الفقري.
لقد ولدوا من جديد ككائن جديد تمامًا.
“إذن ما الذي تعتقد أنه ينبغي علي فعله يا لوسيفر؟”
بعد التفكير لفترة ، رد فراي أخيرًا.
“إذن ما الذي تعتقد أنه ينبغي علي فعله يا لوسيفر؟”
