أميرة إمارة فلورنسا (1)
الفصل 104: أميرة إمارة فلورنسا (1)
“أنا حقًا لست سياسيًا.”
بمجرد انتهاء المأدبة ، عاد ميلتون إلى غرفته منهكًا بالكامل.
بدا هذا الرجل وكأنه سيكون أكثر فائدة خلال الحرب من ماركيز جوانا والآخرين في قاعة الولائم. وإذا كان لديها شخص مثله تحت رايتها ، فإن أميرة إمارة فلورنسا كانت شخصًا كان ميلتون مهتمًا به.
“هل أنت بخير يا لورد؟”
المخابرات – 35 السياسة – 32
“تبدو متعبًا جدًا يا سيدي.”
بمجرد إقناع نفسه ، تحدث ميلتون بابتسامة.
أعطى ميلتون مستشاريه ، فيكونت سابيان و جيروم، ابتسامة ساخرة على سؤالهم.
في الواقع ، بدلاً من ارجاع الأمر للعين الجيدة ، يجب أن يُنظر إليها على أنها قدرة.
“آه … سيكون من الأسهل بكثير القتال في ساحة المعركة.”
حتى أثناء حديثها ، ظل صوتها يرتفع من الإثارة وظلت عيناها تتألقان عندما اقتربت أكثر فأكثر من ميلتون …
كان الابتسام في الهراء الذي لا معنى له الذي كان عليه أن يستمع إليه دون أن يغضب أكثر إرهاقًا مما كان يتوقع. كان ميلتون يحسد بيانكا التي جاءت بأعذار لتغيب عن المأدبة.
حرب؟ يبدو أنها كانت مناسبة بشكل أفضل للتطريز بإبرة بهدوء من حمل السيف. لكن احصائياتها شعرت أنها تخص البيرسيركر (فئة الهائج لكن هسيبها كدا لو اتكررت) الأسطوري.
“أنا حقًا لست سياسيًا.”
أصبح صوت الأميرة فيوليت متحمسًا قليلاً.
كانت الملكة ليلى أفضل بكثير من ميلتون. لو كانت هي ، لكانت قد أمضت المأدبة بأكملها في راحة يدها وستفعل ما تريد. كان ميلتون منهكًا عقليًا وكل ما أراد فعله الآن هو الغوص في سريره وفقدان الوعي. لكن…
شكل جسدها النحيف والرقيق جنبًا إلى جنب مع ميزاتها البريئة كان سحرًا حفز غرائز الرجل الوقائية. كانت نحيلة بدرجة كافية لدرجة أن ذلك جعل الناس يقلقون بشأن ما إذا كانت ستنفجر بعيدًا بفعل الرياح.
“هل أنت ماركيز ميلتون فورست؟”
قامت بتقويم ظهرها ونظرت مباشرة إلى ميلتون.
ظهر رجل في الردهة المؤدية إلى غرفته.
‘عليك اللعنة…‘
‘عليك اللعنة…‘
“أنت مشهور جدًا ، ماركيز فورست . لقد سمعت الكثير عنك.”
عندما رأى ميلتون منزعجًا بشدة ، سعل الفيكونت سابيان ليشير إليه.
[كارل توماس]
سعال
كان لدى معظم الرجال فكرة مسبقة أنه حتى لو كانت المرأة قوية ، فهناك قيود على ما يمكنها فعله. لكن…
“…لورد.”
“إمارة فلورنسا؟“
“أعلم ، حسنًا ، أعرف …”
المخابرات – 25 سياسة – 20
كان هذا منزل شخص آخر. لا أستطيع أن أغضب. لماذا ا؟ لأن الفيكونت سابيان الذكي قال لا تغضب.
بناءً على مظهرها فقط ، كانت أميرة جميلة جدًا ، لكن ميلتون ، والذي كان يعرف طبيعتها الحقيقية (؟) كان مثقلًا بالثناء عليها.
بمجرد إقناع نفسه ، تحدث ميلتون بابتسامة.
“من فضلك ، قد الطريق.”
“هذا صحيح ، أنا ميلتون فورست.”
“هل تطلبين مني أن أضعك في المقدمة؟”
انحنى الشخص الآخر بأدب.
عندما حدد ميلتون حالته بدقة ، بدا كارل مندهشًا.
“أنا كارل توماس من إمارة فلورنسا.”
إذا حكمت على تصرفها ، فهي امرأة مشاكسة من نفس مستوى الملكة ليلى ، لكن إحصائيات ذكاء الأميرة فيوليت كانت تبلغ 25 وسياستها فقط 20. وهكذا ، استرخى ميلتون قليلاً.
“إمارة فلورنسا؟“
“آه … هل هذا صحيح؟”
تعال إلى التفكير في الأمر ، لم يرى ميلتون ممثلًا من إمارة فلورنسا في المأدبة. لقد سمع أن الأميرة ، التي كانت مسؤولة عن قواتهم التعزيزية ، لم تكن على ما يرام وكان عليها أن تفوت المأدبة.
بناءً على مظهرها فقط ، كانت أميرة جميلة جدًا ، لكن ميلتون ، والذي كان يعرف طبيعتها الحقيقية (؟) كان مثقلًا بالثناء عليها.
“ماذا يمكنني أن أفعل لممثل إمارة فلورنسا؟”
“هذا صحيح ، هذا ما يجب أن تكون عليه الأميرة.”
“ماركيز ، الأميرة تتمنى رؤيتك. هل أنت على استعداد للمجيء معي؟ ”
“كان من المدهش حقًا أنك قررت التقدم إلى جمهورية هيلدس في هذا الموقف. عندما سمعت عن ذلك ، كنت مليئًا بالإعجاب بك “.
حك ميلتون رأسه.
“ماذا يمكنني أن أفعل لممثل إمارة فلورنسا؟”
إذا كان لديها عمل معي ، كان يجب أن تأتي إلى هنا بدلاً من ذلك. لماذا تخبرني أن أذهب إليها؟ هل تعتقد أن كونها أميرة هو كل شيئ؟
[كارل توماس]
عندما فكر ميلتون في الأميرة ، لم يفكر في الملكة ليلى إلا عندما كانت أميرة. ربما لهذا السبب ، لكنه لم يشعر أنه مضطر إلى تدليلها وحمايتها لمجرد أنها كانت أميرة. ومع ذلك ، كان موقف الرجل الذي أوصل الرسالة مهذبًا للغاية وروحه القوية حركت قلب ميلتون.
فكر ميلتون في نفسه وهو يستمع إليها وهي تتحدث بأدب شديد.
“قلت أنك كارل توماس؟”
“ماذا يمكنني أن أفعل لممثل إمارة فلورنسا؟”
“نعم هذا صحيح.”
“هذا غير صحيح. بصفتك البطل الذي أنقذ مملكة ليستر من غزو الجمهورية ، ما الذي تتحدث عنه؟ أنت مشهور حتى في بلدي ، ماركيز “.
“أرى أنك خبير ، على الأقل بمستوى متوسط أو أعلى.”
انحنى الشخص الآخر بأدب.
عندما حدد ميلتون حالته بدقة ، بدا كارل مندهشًا.
بفضل شخص ما ، أصبح ميلتون متحيزًا ضد الأميرات بشكل عام ، لكن الأميرة فيوليت بدت وكأنها الشخص المثالي لإصلاح هذا التحيز.
“لديك عين جيدة يا سيدي.”
في الواقع ، بدلاً من ارجاع الأمر للعين الجيدة ، يجب أن يُنظر إليها على أنها قدرة.
“اعتقد اني كذلك.”
تم اقتياد ميلتون إلى الجناح الذي كانت تقيم فيه أميرة إمارة فلورنسا.
في الواقع ، بدلاً من ارجاع الأمر للعين الجيدة ، يجب أن يُنظر إليها على أنها قدرة.
الولاء – 00
[كارل توماس]
بناءً على مظهرها فقط ، كانت أميرة جميلة جدًا ، لكن ميلتون ، والذي كان يعرف طبيعتها الحقيقية (؟) كان مثقلًا بالثناء عليها.
فارس LV. 5
الحدس :LV. 5 القدرة على اكتشاف موقف حرج لقواتك مقدمًا
القوة – 85 قيادة – 70
“إمارة فلورنسا؟“
المخابرات – 35 السياسة – 32
“ماذا يمكنني أن أفعل لممثل إمارة فلورنسا؟”
الولاء – 00
“أنا كارل توماس من إمارة فلورنسا.”
السمات الخاصة – الحراسة ، القتال الشرس ، التحصين
حتى أثناء حديثها ، ظل صوتها يرتفع من الإثارة وظلت عيناها تتألقان عندما اقتربت أكثر فأكثر من ميلتون …
حراسة :LV. 5 تزداد الإحصائيات الإجمالية عند حراسة شخص مخلص له .
كان ميلتون مرتبكًا بعض الشيء لكنه كان يعرف أنها لا تحمل أي عداء تجاهه.
القتال الشرس: LV. 5ينشط في وضع غير مستقر. إبراز قدرة تصل إلى 50٪ أعلى من المعتاد.
“كان من المدهش حقًا أنك قررت التقدم إلى جمهورية هيلدس في هذا الموقف. عندما سمعت عن ذلك ، كنت مليئًا بالإعجاب بك “.
التحصين :LV. 3 عند الدفاع عن حصن ، يقوم بزيادة الروح المعنوية لقوات الحلفاء وزيادة القدرة على القيادة.
عندما فكر ميلتون في الأميرة ، لم يفكر في الملكة ليلى إلا عندما كانت أميرة. ربما لهذا السبب ، لكنه لم يشعر أنه مضطر إلى تدليلها وحمايتها لمجرد أنها كانت أميرة. ومع ذلك ، كان موقف الرجل الذي أوصل الرسالة مهذبًا للغاية وروحه القوية حركت قلب ميلتون.
كان لديه موهبة كبيرة. مجرد قوته البالغة 85 كانت محترمة ولكن سماته الخاصة كانت رائعة أيضًا.
إذا كانت مملكة ليستر قد خسرت أمام الجمهورية ، فمن المحتمل أن تكون إمارة فلورنسا هي التالية. لذلك ، في ذلك الوقت ، كانت إمارة فلورنسا قد اهتمت كثيرًا بالحرب التي دارت في مملكة ليستر. كان من الطبيعي أن يكونوا مهتمين للغاية بالبطل الذي أنقذ بلاده خلال الحرب.
حراسة ، قتال شرس ، وتحصين. السمات غير متسقة بعض الشيء ، لكنها بشكل عام ليست سيئة.
بمجرد إقناع نفسه ، تحدث ميلتون بابتسامة.
بدا هذا الرجل وكأنه سيكون أكثر فائدة خلال الحرب من ماركيز جوانا والآخرين في قاعة الولائم. وإذا كان لديها شخص مثله تحت رايتها ، فإن أميرة إمارة فلورنسا كانت شخصًا كان ميلتون مهتمًا به.
الأميرة فيوليت ، التي كانت تمدح ميلتون لفترة طويلة جدًا ، عادت أخيرًا إلى رشدها ووصلت إلى نقطتها الرئيسية.
“من فضلك ، قد الطريق.”
“نعم انا اعرف. أنت خبير متوسط المستوى وشبه متقدم “.
“نعم سيدي.”
تعال إلى التفكير في الأمر ، لم يرى ميلتون ممثلًا من إمارة فلورنسا في المأدبة. لقد سمع أن الأميرة ، التي كانت مسؤولة عن قواتهم التعزيزية ، لم تكن على ما يرام وكان عليها أن تفوت المأدبة.
تم اقتياد ميلتون إلى الجناح الذي كانت تقيم فيه أميرة إمارة فلورنسا.
“صاحب السمو ، لقد أحضرت ماركيز فورست .”
“هل هي هنا؟”
فكر ميلتون للحظة. عند رؤيته وهو يفكر ، اعتقدت الأميرة فيوليت أنه كان مترددًا واستمرت في الكلام بسرعة.
“نعم سيدي.”
ظهر رجل في الردهة المؤدية إلى غرفته.
كان المكان الذي تم توجيهه إليه عبارة عن جناح منفصل أصغر بكثير من المكان الذي كان يقيم فيه ميلتون. لقد كان جناحًا بسيطًا ولكنه مصمم بشكل مناسب حيث يقيم المبعوثون العاديون.
بفضل شخص ما ، أصبح ميلتون متحيزًا ضد الأميرات بشكل عام ، لكن الأميرة فيوليت بدت وكأنها الشخص المثالي لإصلاح هذا التحيز.
لكن عندما أدرك كيف كانت هذه أميرة من بلد آخر ، وقد عوملت مثل المبعوث المعتاد ، استطاع ميلتون أن يرى مدى انخفاض نظر بقية القارة إلى إمارة فلورنسا.
[كارل توماس]
“صاحب السمو ، لقد أحضرت ماركيز فورست .”
كانت الملكة ليلى أفضل بكثير من ميلتون. لو كانت هي ، لكانت قد أمضت المأدبة بأكملها في راحة يدها وستفعل ما تريد. كان ميلتون منهكًا عقليًا وكل ما أراد فعله الآن هو الغوص في سريره وفقدان الوعي. لكن…
“تفضل بالدخول.”
‘عليك اللعنة…‘
تم منح الإذن مباشرة بعد تحدث كارل.
“أنت مشهور جدًا ، ماركيز فورست . لقد سمعت الكثير عنك.”
وعندما دخل ميلتون ،
حتى لو كانت أميرة في بلد صغير ، فقد استقبلها بقدر من المجاملة كما يتناسب مع رتبتها ؛ لم ينظر إليها بازدراء. بدت الأميرة مرتبكة بعض الشيء ، لكنها تعافت بسرعة وابتسمت له.
”مرحبا ، ماركيز فورست. أنا فيوليت رون فلورنس “.
“لكن ماركيز فورست ، لدي سبب لطلب مقابلتك على انفراد.”
في لمحة ، كانت الأميرة عبارة عن جمال نحيف بعيون بنية داكنة متلألئة وشعر أسود بطول الخصر ، وهو رمز لعائلة فلورنسا الملكية. (الشعر الأسود)
عندما فكر ميلتون في الأميرة ، لم يفكر في الملكة ليلى إلا عندما كانت أميرة. ربما لهذا السبب ، لكنه لم يشعر أنه مضطر إلى تدليلها وحمايتها لمجرد أنها كانت أميرة. ومع ذلك ، كان موقف الرجل الذي أوصل الرسالة مهذبًا للغاية وروحه القوية حركت قلب ميلتون.
شكل جسدها النحيف والرقيق جنبًا إلى جنب مع ميزاتها البريئة كان سحرًا حفز غرائز الرجل الوقائية. كانت نحيلة بدرجة كافية لدرجة أن ذلك جعل الناس يقلقون بشأن ما إذا كانت ستنفجر بعيدًا بفعل الرياح.
إذا حكمت على تصرفها ، فهي امرأة مشاكسة من نفس مستوى الملكة ليلى ، لكن إحصائيات ذكاء الأميرة فيوليت كانت تبلغ 25 وسياستها فقط 20. وهكذا ، استرخى ميلتون قليلاً.
اقترب منها ميلتون ، ثم جثا على ركبته أمامها وقبل ظهر يدها بخفة.
الولاء – 00
“إنه لشرف كبير أن ألتقي بك ، أنا ميلتون فورست.”
بفضل شخص ما ، أصبح ميلتون متحيزًا ضد الأميرات بشكل عام ، لكن الأميرة فيوليت بدت وكأنها الشخص المثالي لإصلاح هذا التحيز.
حتى لو كانت أميرة في بلد صغير ، فقد استقبلها بقدر من المجاملة كما يتناسب مع رتبتها ؛ لم ينظر إليها بازدراء. بدت الأميرة مرتبكة بعض الشيء ، لكنها تعافت بسرعة وابتسمت له.
“أنا كارل توماس من إمارة فلورنسا.”
“أنا آسفة لمطالبتك بمقابلتي فجأة ، لكن كان لدي طلب لأطلبه منك. لهذا السبب طلبت منك المجيء إلى هنا “.
“ما خطب هذه الأميرة؟“
فكر ميلتون في نفسه وهو يستمع إليها وهي تتحدث بأدب شديد.
ظهر رجل في الردهة المؤدية إلى غرفته.
“هذا صحيح ، هذا ما يجب أن تكون عليه الأميرة.”
“هل أنت ماركيز ميلتون فورست؟”
بفضل شخص ما ، أصبح ميلتون متحيزًا ضد الأميرات بشكل عام ، لكن الأميرة فيوليت بدت وكأنها الشخص المثالي لإصلاح هذا التحيز.
فكر ميلتون للحظة. عند رؤيته وهو يفكر ، اعتقدت الأميرة فيوليت أنه كان مترددًا واستمرت في الكلام بسرعة.
“دعونا نلقي نظرة على نافذة حالتها … ما هذا؟“
الولاء – 00
على الأقل ، هذا ما كان يعتقده حتى رأى نافذة حالتها.
“نعم انا اعرف. أنت خبير متوسط المستوى وشبه متقدم “.
[فيوليت رون فلورنس]
كان المكان الذي تم توجيهه إليه عبارة عن جناح منفصل أصغر بكثير من المكان الذي كان يقيم فيه ميلتون. لقد كان جناحًا بسيطًا ولكنه مصمم بشكل مناسب حيث يقيم المبعوثون العاديون.
الأمير الفارسة ( مؤنث فارس) LV. 5
الولاء – 00
القوة – 88 قيادة – 85
بفضل شخص ما ، أصبح ميلتون متحيزًا ضد الأميرات بشكل عام ، لكن الأميرة فيوليت بدت وكأنها الشخص المثالي لإصلاح هذا التحيز.
المخابرات – 25 سياسة – 20
“نعم انا اعرف. أنت خبير متوسط المستوى وشبه متقدم “.
الولاء – 00
كانت الأميرة فيوليت متفاجئة حقًا.
السمات الخاصة – التهور ، القتال الشرس ، الاندفاع ، الحدس
لم يتم التعامل معها من قبل على هذا النحو من قبل في حياتها وكانت مرتبكة بسبب موقفه.
التهور :LV. 8 القدرة على القتال مع تجاهل الاصابات أثناء المعركة. ومع ذلك ، سيتم تقليل الحكم العقلاني بشكل كبير.
فارس LV. 5
القتال الشرس :LV. 8 يتم تفعيله عندما تكون في موقف محفوف بالمخاطر. إنه يرفع القوة بنسبة 80٪ أعلى من المعتاد.
“إمارة فلورنسا؟“
الاندفاع LV. 9 (المستوى الأقصى) :القفز في المعركة ضد العديد من الأعداء والهجوم بعنف. لديك احتمال كبير لتحطيم خطوط معركة الخصم. يمكن أن يقلل أيضًا من معنويات العدو.
“هل أنت ماركيز ميلتون فورست؟”
الحدس :LV. 5 القدرة على اكتشاف موقف حرج لقواتك مقدمًا
حراسة :LV. 5 تزداد الإحصائيات الإجمالية عند حراسة شخص مخلص له .
‘…هاه؟ هذا غريب ، هل قدرتي معطلة؟
كانت الأميرة فيوليت متفاجئة حقًا.
لماذا عندما استخدم ميلتون قدرته على الأميرة ، ذكرته الإحصائيات على النافذة برومانسية الممالك الثلاث؟ فتح ميلتون عينيه وفحص نافذة حالة الأميرة فيوليت مرة أخرى. الإحصائيات العائمة لم تتغير. نظر إلى الأميرة مرة أخرى.
إذا كان لديها عمل معي ، كان يجب أن تأتي إلى هنا بدلاً من ذلك. لماذا تخبرني أن أذهب إليها؟ هل تعتقد أن كونها أميرة هو كل شيئ؟
“مم … لم يتغير شيء؟”
كانت تقف أمامه امرأة بدت وكأنها لا تستطيع أن تعصر رقبة الدجاجة ، ناهيك عن القتال في الحرب.
بمجرد انتهاء المأدبة ، عاد ميلتون إلى غرفته منهكًا بالكامل.
حرب؟ يبدو أنها كانت مناسبة بشكل أفضل للتطريز بإبرة بهدوء من حمل السيف. لكن احصائياتها شعرت أنها تخص البيرسيركر (فئة الهائج لكن هسيبها كدا لو اتكررت) الأسطوري.
“أنت مشهور جدًا ، ماركيز فورست . لقد سمعت الكثير عنك.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سمة الاندفاع التي كانت في حدها الأقصى. حتى سمة اندفاع ريك الشجاع كانت في المستوى 4. والتهور فوق ذلك؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ميلتون سمة من هذا القبيل. القدرة على القتال دون القلق من الإصابات أثناء المعركة. لكن حكمك العقلاني سيتأثر بشكل كبير. كان ينبغي أن تُعطى مثل هذه سمات إلى الهائجين المتعطشين للدماء وليس أميرة حساسة وبريئة؟
وعندما دخل ميلتون ،
“ما خطب هذه الأميرة؟“
“همم … ظننت أنني أخفيت ذلك؟“
عرف ميلتون بالتأكيد الآن. حتى لو كانت من نوع مختلف ، فإن هذه الأميرة لم تكن شخصًا عاديًا أيضًا. سواء كانت تعرف ما كان يفكر فيه ميلتون أم لا ، أعطته الأميرة فيوليت ابتسامة صغيرة.
فارس LV. 5
“أنت مشهور جدًا ، ماركيز فورست . لقد سمعت الكثير عنك.”
أصبح صوت الأميرة فيوليت متحمسًا قليلاً.
بناءً على مظهرها فقط ، كانت أميرة جميلة جدًا ، لكن ميلتون ، والذي كان يعرف طبيعتها الحقيقية (؟) كان مثقلًا بالثناء عليها.
ظهر رجل في الردهة المؤدية إلى غرفته.
“لا أعتقد أنني مشهور بشكل خاص ، صاحب السمو.”
المخابرات – 35 السياسة – 32
كما رد ميلتون بتواضع ، وسعت الأميرة فيوليت عينيها.
كان المكان الذي تم توجيهه إليه عبارة عن جناح منفصل أصغر بكثير من المكان الذي كان يقيم فيه ميلتون. لقد كان جناحًا بسيطًا ولكنه مصمم بشكل مناسب حيث يقيم المبعوثون العاديون.
“هذا غير صحيح. بصفتك البطل الذي أنقذ مملكة ليستر من غزو الجمهورية ، ما الذي تتحدث عنه؟ أنت مشهور حتى في بلدي ، ماركيز “.
بفضل شخص ما ، أصبح ميلتون متحيزًا ضد الأميرات بشكل عام ، لكن الأميرة فيوليت بدت وكأنها الشخص المثالي لإصلاح هذا التحيز.
أصبح صوت الأميرة فيوليت متحمسًا قليلاً.
بدا هذا الرجل وكأنه سيكون أكثر فائدة خلال الحرب من ماركيز جوانا والآخرين في قاعة الولائم. وإذا كان لديها شخص مثله تحت رايتها ، فإن أميرة إمارة فلورنسا كانت شخصًا كان ميلتون مهتمًا به.
عند رؤيتها هكذا ، كان لدى ميلتون فكرة.
لماذا عندما استخدم ميلتون قدرته على الأميرة ، ذكرته الإحصائيات على النافذة برومانسية الممالك الثلاث؟ فتح ميلتون عينيه وفحص نافذة حالة الأميرة فيوليت مرة أخرى. الإحصائيات العائمة لم تتغير. نظر إلى الأميرة مرة أخرى.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، تقع إمارة فلورنسا جنوب بلدي.”
“هل تسمح لإمارة فلورنسا بأخذ الطليعة خلال هذه الحرب؟”
إذا كانت مملكة ليستر قد خسرت أمام الجمهورية ، فمن المحتمل أن تكون إمارة فلورنسا هي التالية. لذلك ، في ذلك الوقت ، كانت إمارة فلورنسا قد اهتمت كثيرًا بالحرب التي دارت في مملكة ليستر. كان من الطبيعي أن يكونوا مهتمين للغاية بالبطل الذي أنقذ بلاده خلال الحرب.
“تبدو متعبًا جدًا يا سيدي.”
واصلت الأميرة فيوليت الحديث عن مسيرة ميلتون المهنية في ساحة المعركة.
عندما حدد ميلتون حالته بدقة ، بدا كارل مندهشًا.
“كان من المدهش حقًا أنك قررت التقدم إلى جمهورية هيلدس في هذا الموقف. عندما سمعت عن ذلك ، كنت مليئًا بالإعجاب بك “.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، تقع إمارة فلورنسا جنوب بلدي.”
“آه … هل هذا صحيح؟”
المخابرات – 25 سياسة – 20
“كانت هذه خطة فيكونت سابيان.”
“…لورد.”
“ألم تكن أنت أيضًا الشخص الوحيد الذي فاز على سيغ فريد؟ أنت مدهش حقًا. كان سيغ فريد هو الشخص الذي قتل دوق ديريك برانس ، إنه عدو قوي للغاية وقد قاومته “.
حراسة ، قتال شرس ، وتحصين. السمات غير متسقة بعض الشيء ، لكنها بشكل عام ليست سيئة.
حتى أثناء حديثها ، ظل صوتها يرتفع من الإثارة وظلت عيناها تتألقان عندما اقتربت أكثر فأكثر من ميلتون …
“أعلم ، حسنًا ، أعرف …”
” معجبة؟“
“آه … سيكون من الأسهل بكثير القتال في ساحة المعركة.”
هذا صحيح. كانت مثل المعجب الشديد الذي كان يقابل معبوده.
بمجرد انتهاء المأدبة ، عاد ميلتون إلى غرفته منهكًا بالكامل.
في كلتا الحالتين ،لم يشعر بأي عداء منها.
“ماركيز ، الأميرة تتمنى رؤيتك. هل أنت على استعداد للمجيء معي؟ ”
كان ميلتون مرتبكًا بعض الشيء لكنه كان يعرف أنها لا تحمل أي عداء تجاهه.
فارس LV. 5
إذا حكمت على تصرفها ، فهي امرأة مشاكسة من نفس مستوى الملكة ليلى ، لكن إحصائيات ذكاء الأميرة فيوليت كانت تبلغ 25 وسياستها فقط 20. وهكذا ، استرخى ميلتون قليلاً.
القوة – 85 قيادة – 70
الأميرة فيوليت ، التي كانت تمدح ميلتون لفترة طويلة جدًا ، عادت أخيرًا إلى رشدها ووصلت إلى نقطتها الرئيسية.
كانت تقف أمامه امرأة بدت وكأنها لا تستطيع أن تعصر رقبة الدجاجة ، ناهيك عن القتال في الحرب.
“لكن ماركيز فورست ، لدي سبب لطلب مقابلتك على انفراد.”
“هذا صحيح ، أنا ميلتون فورست.”
“من فضلك تحدثي.”
“أنا كارل توماس من إمارة فلورنسا.”
قامت بتقويم ظهرها ونظرت مباشرة إلى ميلتون.
“أنا كارل توماس من إمارة فلورنسا.”
“هل تسمح لإمارة فلورنسا بأخذ الطليعة خلال هذه الحرب؟”
حراسة ، قتال شرس ، وتحصين. السمات غير متسقة بعض الشيء ، لكنها بشكل عام ليست سيئة.
“هل تطلبين مني أن أضعك في المقدمة؟”
“أنت مشهور جدًا ، ماركيز فورست . لقد سمعت الكثير عنك.”
أومأت برأسها لسؤاله وأجابت بتعبير جاد.
قامت بتقويم ظهرها ونظرت مباشرة إلى ميلتون.
“يجب أن أقدم مساهمة كبيرة في هذه الحرب. إذا أعطيتني الفرصة ، فلن أخيب ظنك “.
XMajed & Abdullah Alwakeel
فكر ميلتون للحظة. عند رؤيته وهو يفكر ، اعتقدت الأميرة فيوليت أنه كان مترددًا واستمرت في الكلام بسرعة.
قامت بتقويم ظهرها ونظرت مباشرة إلى ميلتون.
“قد تعتقد أنني غير جدير بالثقة ، ولكن بصراحة ، أنا … أقوى مما يبدو عليه ، ماركيز.”
إذا كانت مملكة ليستر قد خسرت أمام الجمهورية ، فمن المحتمل أن تكون إمارة فلورنسا هي التالية. لذلك ، في ذلك الوقت ، كانت إمارة فلورنسا قد اهتمت كثيرًا بالحرب التي دارت في مملكة ليستر. كان من الطبيعي أن يكونوا مهتمين للغاية بالبطل الذي أنقذ بلاده خلال الحرب.
تحدثت الأميرة فيوليت بتردد. كانت متشككة فيما إذا كان سيصدقها عندما كانت امرأة.
حرب؟ يبدو أنها كانت مناسبة بشكل أفضل للتطريز بإبرة بهدوء من حمل السيف. لكن احصائياتها شعرت أنها تخص البيرسيركر (فئة الهائج لكن هسيبها كدا لو اتكررت) الأسطوري.
كان لدى معظم الرجال فكرة مسبقة أنه حتى لو كانت المرأة قوية ، فهناك قيود على ما يمكنها فعله. لكن…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“نعم انا اعرف. أنت خبير متوسط المستوى وشبه متقدم “.
“ألم تكن أنت أيضًا الشخص الوحيد الذي فاز على سيغ فريد؟ أنت مدهش حقًا. كان سيغ فريد هو الشخص الذي قتل دوق ديريك برانس ، إنه عدو قوي للغاية وقد قاومته “.
اعترف ميلتون بسهولة بقوة الأميرة فيوليت.
فكر ميلتون للحظة. عند رؤيته وهو يفكر ، اعتقدت الأميرة فيوليت أنه كان مترددًا واستمرت في الكلام بسرعة.
“……”
حرب؟ يبدو أنها كانت مناسبة بشكل أفضل للتطريز بإبرة بهدوء من حمل السيف. لكن احصائياتها شعرت أنها تخص البيرسيركر (فئة الهائج لكن هسيبها كدا لو اتكررت) الأسطوري.
لم يتم التعامل معها من قبل على هذا النحو من قبل في حياتها وكانت مرتبكة بسبب موقفه.
فكر ميلتون للحظة. عند رؤيته وهو يفكر ، اعتقدت الأميرة فيوليت أنه كان مترددًا واستمرت في الكلام بسرعة.
حتى مع موهبتها الفطرية ، عملت بجد لتصبح قوية كما هي الآن ، لكن معظم الرجال لم يدركوا قدراتها. الوحيدون الذين اعترفوا بمهاراتها هم الرجال الذين تعرضوا للضرب وركعوا أمام سيفها في ملاعب التدريب. ومن بين هؤلاء الرجال ، لم يعترف نصفهم بأنهم خسروا أمام امرأة.
كان لديه موهبة كبيرة. مجرد قوته البالغة 85 كانت محترمة ولكن سماته الخاصة كانت رائعة أيضًا.
بدلاً من ذلك ، كان هناك المزيد ممن اشتكوا من وراء ظهرها. لكن ميلتون اعترفت بسهولة بمهاراتها. ليس ذلك فحسب ، فقد حدد بدقة مستوى مهارتها.
‘…هاه؟ هذا غريب ، هل قدرتي معطلة؟
“همم … ظننت أنني أخفيت ذلك؟“
كان الابتسام في الهراء الذي لا معنى له الذي كان عليه أن يستمع إليه دون أن يغضب أكثر إرهاقًا مما كان يتوقع. كان ميلتون يحسد بيانكا التي جاءت بأعذار لتغيب عن المأدبة.
كانت الأميرة فيوليت متفاجئة حقًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“…لورد.”
XMajed & Abdullah Alwakeel
تم منح الإذن مباشرة بعد تحدث كارل.
“لا أعتقد أنني مشهور بشكل خاص ، صاحب السمو.”
اقترب منها ميلتون ، ثم جثا على ركبته أمامها وقبل ظهر يدها بخفة.
