قريب (الجزء الأول)
الفصل 20: قريب (الجزء الأول)
“كارل ، كل شيء يجب أن ينتهي اليوم!” صرخت ليزا من الألم ، وكان صوتها الذي يرتجف واضحًا. وقف أوديس أخيرًا وبصق بعض الدم. حاول دعم وزنه باستخدام سيفه. بدا الأمر وكأنه أصيب أيضًا.
“البارون لا يقوم بعمله بشكل جيد. يفعل ما يشاء في المنطقة ، والضرائب باهظة للغاية. قررت أن أفعل شيئًا حيال ذلك لجعل منطقة ريو سلمية مرة أخرى “. ابتسم ويد وهو يتحدث.
إذا استمر ويد في الركض ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهروب من أنجيلي. أصبح أنجيلي متوتر بعض الشيء. على الرغم من أن ويد كان كبيرًا في السن ، إلا أنه لا يزال لديه بذرته. يمكن أن تساعده البذرة على زيادة قوته في غضون مدة معينة ، ويمكن أن تزيد من سرعته أيضًا. أراد أنجيلي أيضًا أن يجعل ويد يتكلم حول وضع والده.
حدق أنجلي في وجههم في مفاجأة. أدرك أخيرًا أنهم خانوا البارون.
“ويد ، هل قررت أن تخون والدي أيضًا؟” شعر أنجيلي بالحزن بعض الشيء لأنه أحب ويد بالفعل.
“أيضًا؟ ها ، السيد الشاب أنجلي على علم بهذا بالفعل؟ ” كان ويد متفاجئًا بعض الشيء. بدا أنجيلي هادئًا جدًا ، لذلك شعر بالقلق قليلاً.
“أنت فارس في المستوى الأعلى ؟!” تراجع ويد إلى الوراء بوجه شاحب. الشاب قتل اثنين من الحراس بسهولة ، وفي هذه اللحظة ، كان يحاول بلا مبالاة مسح الدم على سيفه. كان الأمر كما لو أن فعل القتل كان شيئًا طبيعيًا بالنسبة له.
“حسنًا ، نظرًا لأن السيد الشاب يعرف بالفعل هذا الأمر ، يمكننا تسهيل الأمور عليك.” قال ويد.
خفض أنجيلي سيفه بتعبير لامبالاة، على ما يبدو غير مكترث على الإطلاق. لقد قتل حارسين في غضون ثانية ، ولم يكن يعتقد حقًا أن ويد يمكنه فعل أي شيء له. كان هناك تفاوت كبير بين كل مستوى.
“أسهل؟ ها؟ ” ضحك أنجلي. ثم سحب سيفه ببطء واختفى عن أنظارهم.
“آه!” فجأة ، صرخ اثنان من الحراس خارج الباب. فتح أنجيلي رقبتهم ، وماتوا دون أن يعرفوا ما حدث. تناثرت دمائهم على الأرض.
“لسنا بحاجة للخونة.” قال أنجيلي.
كان شعر البارون الطويل مغطى بالدماء ، مما جعله يبدو وكأنه ملتصق ببعضه البعض. ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو وحشيًا.
لم يتوقع ويد أن يتكشف مثل هذا النوع من المشاهد ، لذلك نسي أن يتفاعل. بدأ يتعرق بغزارة. يمكن أن يرى أنجيلي العرق على جبهته. لم يستطع ويد معرفة ما فعله أنجيلي للتو. كان فارسًا متوسط المستوى ، لكن أنجلي كان أسرع منه.
“أنت فارس في المستوى الأعلى ؟!” تراجع ويد إلى الوراء بوجه شاحب. الشاب قتل اثنين من الحراس بسهولة ، وفي هذه اللحظة ، كان يحاول بلا مبالاة مسح الدم على سيفه. كان الأمر كما لو أن فعل القتل كان شيئًا طبيعيًا بالنسبة له.
“فارس في المستوى الأعلى؟!” قال ويد وصوته يرتجف.
“أنت فارس في المستوى الأعلى ؟!” تراجع ويد إلى الوراء بوجه شاحب. الشاب قتل اثنين من الحراس بسهولة ، وفي هذه اللحظة ، كان يحاول بلا مبالاة مسح الدم على سيفه. كان الأمر كما لو أن فعل القتل كان شيئًا طبيعيًا بالنسبة له.
خفض أنجيلي سيفه بتعبير لامبالاة، على ما يبدو غير مكترث على الإطلاق. لقد قتل حارسين في غضون ثانية ، ولم يكن يعتقد حقًا أن ويد يمكنه فعل أي شيء له. كان هناك تفاوت كبير بين كل مستوى.
“أنت فارس في المستوى الأعلى ؟!” تراجع ويد إلى الوراء بوجه شاحب. الشاب قتل اثنين من الحراس بسهولة ، وفي هذه اللحظة ، كان يحاول بلا مبالاة مسح الدم على سيفه. كان الأمر كما لو أن فعل القتل كان شيئًا طبيعيًا بالنسبة له.
“سأتركك هنا ، لكنني سأعتني بأسرتك. أيضا ، أنا لم أقتلك.”. تنهد أنجلي، وأخرج بطاقة سوداء. كان هناك عنكبوت أحمر ملطخ بالدم يلمع على البطاقة.
“إنه مسموم!” صرخ ويد وقفز بعيدا. توقف عند حجر كبير على جانب الطريق. توقف أنجلي هناك أيضًا ، ونظر إلى الرجل العجوز الذي خدم عائلة ريو لسنوات عديدة. كانت لديه مشاعر معقدة تجاه ويد.
دانغ!
“أنا حقًا … لم أكن أتوقع منك أن تكون فارسًا من المستوى الأعلى…” كان ويد يعلم أنه لا يستطيع الهروب من سيف أنجيلي ، لذلك وقف هناك.
“فارس في المستوى الأعلى؟!” قال ويد وصوته يرتجف.
“أنت قاتل من اللافتة المظلمة؟ أنت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط ولديك بالفعل قدرة مثل هذه … ما مدى موهبتك. ” على الرغم من أن ويد لم يكن متأكدًا مما إذا كان أنجلي هو القاتل ، أو إذا كان أنجلي قد قتل القاتل وأخذ البطاقة ، إلا أنه كان يعلم أنه لن يتمكن من الفوز في هذه المعركة.
“كيف يمكن أن يكون أنجلي ريو …” في النهاية اتخذ قراره وأخرج مخلبًا من الحديد الأسود.
“لقد اعتنيت بي لسنوات عديدة. سأنهي ذلك بسرعة “. نظر أنجيلي إلى ويد وقال.
“هيه …” كان ويد يعلم أن خطته فشلت لأنه لم يكن أحد يتوقع أن يكون المستهتر فارسًا من المستوى الأعلى.
أصبحت ساحات التدريب مفعمة بالحيوية ، وكان الطلاب مهتمين تمامًا بهويات الاثنين. رأى العديد من المعلمين فقط الملابس التي كان يرتديها الاثنان ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أن الاثنين كانا في الواقع أنجيلي وويد.
“أسهل؟ ها؟ ” ضحك أنجلي. ثم سحب سيفه ببطء واختفى عن أنظارهم.
“يمكنك قتلي ، لكن لا يمكنك إنقاذ كارل.” هدأ ويد وضحك.
Robin Hood
“ماذا؟” سأل أنجيلي ببرود.
“كان لديك كل القوة في يدك ، وكان لديك كيرين أيضًا! أعطيتك منجم الفضة وفتاة ابني! لماذا؟! لماذا فعلت كل هذه الأشياء ؟! أنت على وشك الموت!” صرخ أوديس.
خفض أنجيلي سيفه بتعبير لامبالاة، على ما يبدو غير مكترث على الإطلاق. لقد قتل حارسين في غضون ثانية ، ولم يكن يعتقد حقًا أن ويد يمكنه فعل أي شيء له. كان هناك تفاوت كبير بين كل مستوى.
صرخ ويد وبدأ ينزل على الدرج مثل الشبح. كما ألقى بشيء تجاه خصر أنجيلي.
تم تفجير أوديس بعيدًا وتوجه نحو الأدغال على الجانب. دمه الذي تناثر على الأرض ترك أثرا. في الغابة ، كان البارون يحمل سيفه العظيم وهو لا يزال واقفاً. كان الدم لا يزال يسيل من عينه اليمنى ببطء ، وكانت هناك جروح في جميع أنحاء جسده. كان لديه تعبير مجنون على وجهه بينما كان ينظر حوله.
“هل أنت خائب الأمل؟” ضحك أوديس.
دانغ!
صرخ ويد وبدأ ينزل على الدرج مثل الشبح. كما ألقى بشيء تجاه خصر أنجيلي.
صد أنجلي السكين الأسود بسهولة ، وطار السكين باتجاه الجدار الحجري. ثم اندفع نحو ويد مثل وميض أبيض ، والذي كان أسرع بكثير من ويد. خرج الاثنان من أماكن المعيشة ووصلوا إلى ملاعب التدريب. كان الوقت مبكرًا في الصباح وكان هناك حوالي ثلاثين شخصًا يتدربون هناك.
“لقد اعتنيت بي لسنوات عديدة. سأنهي ذلك بسرعة “. نظر أنجيلي إلى ويد وقال.
ركض الاثنان خارج القلعة بسرعة ، وكانا سريعين للغاية بحيث بدوا وكأنهما ظلان. كان أحدهما أبيض والآخر أسود. كان الظل الأبيض يضرب أحيانًا الظل الأسود ، ويمكن للناس من حولهم سماع ضجيج المعدن الذي يتصادم مع بعضهم البعض. لم يعرف أحد في الواقع من كانا ، لكنهم كانوا يعرفون أن الاثنين كانا على مستوى فارس.
أمسك أنجيلي بشيء من حقيبته وألقاه في اتجاه ويد. سمع ويد أن شيئًا ما قادم وحاول تجنبه بالانحناء إلى اليمين ، لكن ذراعه اليسرى كانت لا تزال متأثرة به.
“لسنا بحاجة للخونة.” قال أنجيلي.
**************************
صرخ ويد وبدأ ينزل على الدرج مثل الشبح. كما ألقى بشيء تجاه خصر أنجيلي.
أصبحت ساحات التدريب مفعمة بالحيوية ، وكان الطلاب مهتمين تمامًا بهويات الاثنين. رأى العديد من المعلمين فقط الملابس التي كان يرتديها الاثنان ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أن الاثنين كانا في الواقع أنجيلي وويد.
“ماذا؟” سأل أنجيلي ببرود.
كان أنجيلي خلف ويد. كان لديه مشكلة في الوصول إليه. يمكن أن يقتل فارسًا متوسط المستوى ، لكن إذا كان ويد يحاول الهرب فقط ، فلن يتمكن أنجيلي من قتله مثلما قتل الحارسين. استمروا في الجري ، وكانوا بالفعل على بعد عدة كيلومترات من القلعة. كان أنجيلي يسير بسرعة لدرجة أن الأشجار على الجانب أصبحت ضبابية.
“ويد ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب مني؟ أنا صغير وأنت كبير في السن. لن تستمر طويلا. ما رأيك أن تتوقف وتخبرني بخطتك بالكامل. ربما يمكنني السماح لك بالعيش. لقد خدمت العائلة جيدًا طوال تلك السنوات بعد كل شيء.”رقال أنجيلي أثناء المطاردة.
حدق أنجلي في وجههم في مفاجأة. أدرك أخيرًا أنهم خانوا البارون.
“ماذا؟” سأل أنجيلي ببرود.
“تدعني أعيش؟” ضحك ويد وتوقف عن الكلام. اعتقد ويد أن أنجيلي مثل والده تمامًا ، لذلك لم يعتقد حقًا أن أنجيلي يمكنه الوفاء بالوعود. كان البارون قد قتل للتو حارسين بعد أن قدم وعودًا في ساحات التدريب. لم تكن هناك طريقة لويد أن يثق في أنجلي.
“ماذا؟” سأل أنجيلي ببرود.
إذا استمر ويد في الركض ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهروب من أنجيلي. أصبح أنجيلي متوتر بعض الشيء. على الرغم من أن ويد كان كبيرًا في السن ، إلا أنه لا يزال لديه بذرته. يمكن أن تساعده البذرة على زيادة قوته في غضون مدة معينة ، ويمكن أن تزيد من سرعته أيضًا. أراد أنجيلي أيضًا أن يجعل ويد يتكلم حول وضع والده.
بووم!
أمسك أنجيلي بشيء من حقيبته وألقاه في اتجاه ويد. سمع ويد أن شيئًا ما قادم وحاول تجنبه بالانحناء إلى اليمين ، لكن ذراعه اليسرى كانت لا تزال متأثرة به.
“حسنًا ، نظرًا لأن السيد الشاب يعرف بالفعل هذا الأمر ، يمكننا تسهيل الأمور عليك.” قال ويد.
“البارون لا يقوم بعمله بشكل جيد. يفعل ما يشاء في المنطقة ، والضرائب باهظة للغاية. قررت أن أفعل شيئًا حيال ذلك لجعل منطقة ريو سلمية مرة أخرى “. ابتسم ويد وهو يتحدث.
“إنه مسموم!” صرخ ويد وقفز بعيدا. توقف عند حجر كبير على جانب الطريق. توقف أنجلي هناك أيضًا ، ونظر إلى الرجل العجوز الذي خدم عائلة ريو لسنوات عديدة. كانت لديه مشاعر معقدة تجاه ويد.
ضحك أوديس “اعتقدت أننا على نفس المستوى …”.
“أي كلمات أخيرة؟” سأل أنجيلي بهدوء. حاول ويد إيقاف نزيف جرحه ، لكن بدا الأمر وكأن شيئًا لم ينجح. كان يعلم أن السم سيقتله.
“أنا حقًا … لم أكن أتوقع منك أن تكون فارسًا من المستوى الأعلى…” كان ويد يعلم أنه لا يستطيع الهروب من سيف أنجيلي ، لذلك وقف هناك.
“أعتقد أنني انتهيت هنا. لم أكن أتوقع نتيجة كهذه، أنا فقط … ”ضحك ويد.
“سأتركك هنا ، لكنني سأعتني بأسرتك. أيضا ، أنا لم أقتلك.”. تنهد أنجلي، وأخرج بطاقة سوداء. كان هناك عنكبوت أحمر ملطخ بالدم يلمع على البطاقة.
ركض الاثنان خارج القلعة بسرعة ، وكانا سريعين للغاية بحيث بدوا وكأنهما ظلان. كان أحدهما أبيض والآخر أسود. كان الظل الأبيض يضرب أحيانًا الظل الأسود ، ويمكن للناس من حولهم سماع ضجيج المعدن الذي يتصادم مع بعضهم البعض. لم يعرف أحد في الواقع من كانا ، لكنهم كانوا يعرفون أن الاثنين كانا على مستوى فارس.
“أنت قاتل من اللافتة المظلمة؟ أنت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط ولديك بالفعل قدرة مثل هذه … ما مدى موهبتك. ” على الرغم من أن ويد لم يكن متأكدًا مما إذا كان أنجلي هو القاتل ، أو إذا كان أنجلي قد قتل القاتل وأخذ البطاقة ، إلا أنه كان يعلم أنه لن يتمكن من الفوز في هذه المعركة.
أخذ ويد نفسا عميقا. لقد أصاب السم بالفعل بالشلل نصف جسده.
صرخ ويد وبدأ ينزل على الدرج مثل الشبح. كما ألقى بشيء تجاه خصر أنجيلي.
“سأخبرك أين البارون ، والوضع الفعلي. فقط تأكد من رعاية عائلتي “. قال ويد، ثم بدأ يخبر أنجيلي بكل الأشياء التي يعرفها.
“آه!” فجأة ، صرخ اثنان من الحراس خارج الباب. فتح أنجيلي رقبتهم ، وماتوا دون أن يعرفوا ما حدث. تناثرت دمائهم على الأرض.
**************************
دانغ!
بووم!
حدق أنجلي في وجههم في مفاجأة. أدرك أخيرًا أنهم خانوا البارون.
“أنت قاتل من اللافتة المظلمة؟ أنت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط ولديك بالفعل قدرة مثل هذه … ما مدى موهبتك. ” على الرغم من أن ويد لم يكن متأكدًا مما إذا كان أنجلي هو القاتل ، أو إذا كان أنجلي قد قتل القاتل وأخذ البطاقة ، إلا أنه كان يعلم أنه لن يتمكن من الفوز في هذه المعركة.
تم تفجير أوديس بعيدًا وتوجه نحو الأدغال على الجانب. دمه الذي تناثر على الأرض ترك أثرا. في الغابة ، كان البارون يحمل سيفه العظيم وهو لا يزال واقفاً. كان الدم لا يزال يسيل من عينه اليمنى ببطء ، وكانت هناك جروح في جميع أنحاء جسده. كان لديه تعبير مجنون على وجهه بينما كان ينظر حوله.
“كنا أفضل فرقة في الجيش، لكن الآن …” بدأ البارون يضحك فجأة. كان كريس وليزا واقفين بجانب الأشجار ، وشكل الثلاثة مثلثًا. أصيب كريس بجرح في ذراعه اليسرى ، لكنه لم يكن عميقًا.
أصيبت ليزا بجروح بالغة وكان خصرها مفتوحًا تقريبًا.
صد أنجلي السكين الأسود بسهولة ، وطار السكين باتجاه الجدار الحجري. ثم اندفع نحو ويد مثل وميض أبيض ، والذي كان أسرع بكثير من ويد. خرج الاثنان من أماكن المعيشة ووصلوا إلى ملاعب التدريب. كان الوقت مبكرًا في الصباح وكان هناك حوالي ثلاثين شخصًا يتدربون هناك.
“كارل ، كل شيء يجب أن ينتهي اليوم!” صرخت ليزا من الألم ، وكان صوتها الذي يرتجف واضحًا. وقف أوديس أخيرًا وبصق بعض الدم. حاول دعم وزنه باستخدام سيفه. بدا الأمر وكأنه أصيب أيضًا.
ضحك أوديس “اعتقدت أننا على نفس المستوى …”.
لم يتوقع ويد أن يتكشف مثل هذا النوع من المشاهد ، لذلك نسي أن يتفاعل. بدأ يتعرق بغزارة. يمكن أن يرى أنجيلي العرق على جبهته. لم يستطع ويد معرفة ما فعله أنجيلي للتو. كان فارسًا متوسط المستوى ، لكن أنجلي كان أسرع منه.
كان شعر البارون الطويل مغطى بالدماء ، مما جعله يبدو وكأنه ملتصق ببعضه البعض. ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو وحشيًا.
أمسك أنجيلي بشيء من حقيبته وألقاه في اتجاه ويد. سمع ويد أن شيئًا ما قادم وحاول تجنبه بالانحناء إلى اليمين ، لكن ذراعه اليسرى كانت لا تزال متأثرة به.
“لقد عاملتك مثل أخي، أوديس!” قال البارون.
“هيه …” كان ويد يعلم أن خطته فشلت لأنه لم يكن أحد يتوقع أن يكون المستهتر فارسًا من المستوى الأعلى.
“هل أنت خائب الأمل؟” ضحك أوديس.
“سأتركك هنا ، لكنني سأعتني بأسرتك. أيضا ، أنا لم أقتلك.”. تنهد أنجلي، وأخرج بطاقة سوداء. كان هناك عنكبوت أحمر ملطخ بالدم يلمع على البطاقة.
“كان لديك كل القوة في يدك ، وكان لديك كيرين أيضًا! أعطيتك منجم الفضة وفتاة ابني! لماذا؟! لماذا فعلت كل هذه الأشياء ؟! أنت على وشك الموت!” صرخ أوديس.
“يمكنك قتلي ، لكن لا يمكنك إنقاذ كارل.” هدأ ويد وضحك.
صد أنجلي السكين الأسود بسهولة ، وطار السكين باتجاه الجدار الحجري. ثم اندفع نحو ويد مثل وميض أبيض ، والذي كان أسرع بكثير من ويد. خرج الاثنان من أماكن المعيشة ووصلوا إلى ملاعب التدريب. كان الوقت مبكرًا في الصباح وكان هناك حوالي ثلاثين شخصًا يتدربون هناك.
__________
“ويد ، هل تعتقد أنه يمكنك الهروب مني؟ أنا صغير وأنت كبير في السن. لن تستمر طويلا. ما رأيك أن تتوقف وتخبرني بخطتك بالكامل. ربما يمكنني السماح لك بالعيش. لقد خدمت العائلة جيدًا طوال تلك السنوات بعد كل شيء.”رقال أنجيلي أثناء المطاردة.
Robin Hood
“إنه مسموم!” صرخ ويد وقفز بعيدا. توقف عند حجر كبير على جانب الطريق. توقف أنجلي هناك أيضًا ، ونظر إلى الرجل العجوز الذي خدم عائلة ريو لسنوات عديدة. كانت لديه مشاعر معقدة تجاه ويد.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!