صراع يائس
“وادرن ، احترس!” صاح ريو فيما جاءت وابل آخر من الأسهم المسمومة صفيرًا عبر الضباب.
الآن سواء تمكنوا من ذلك أم لا ، فقد تركوا ذلك للقدر. على الأقل أعطتهم فرصة … إما أن يقتلوهم أو يموتوا. أسوأ حالة ه قتل هؤلاء الملاعين معهم!
قدامى المحاربين في جيش وادي الجحيم قتلة ماهرين ، واستخدموا الأقواس بدقة قناص. حتى على ارتفاع عدة مئات من الأمتار في الجو ظلوا أقوياء ، و طلقاتهم قوية. سيتم تدمير درع الإليسيان مثل الورق.
تقدم عريف الفرقة إلى الأمام ، وعرض السرعة ووقت رد فعل صائد الشياطين المناسبين. وضع مايسون الجزء السفلي من درعه على سطح السفينة ووقف خلفه. فجأة امتد ارتفاع وعرض الدرع عدة أمتار. رنت أصوات صرير المعدن على المعدن بينما الأسهم تسقط عليهم. أعقب ذلك عدة انفجارات مذهلة ، لكن لم يصب أحد بأي أذى.
الأهم من ذلك هم جميعًا يهدفون إلى كلاود هوك.
تم جلب صائدي الشياطين مرة أخرى إلى الواقع. لمعت كرة نارية في يد بيليندا ورمتها على قفر يقترب منها ، وحولته إلى رماد في غضون ثوان.
حرك يداه من تحت العباءة الممزقة. على الفور ومض وميض من الفضة عندما انزلقت الثعابين الفضية إلى قبضته. قام بالتلويح بهم بسرعة لا تصدق ، وخلق شبكة من الشفرات. حتى قبل أن يتمكن الجنود من حوله من التفكير ، قام كلاود هوك بتحويل الأسهم إلى نشارة الخشب. سقطت قطع منها حوله ، تاركة وراءها أكوامًا من الشظايا.
بصفتهم أعضاء بارزين في الأكاديمية ، بالتأكيد هم مغرورين ولديهم رأي مفرط عن أنفسهم. الجنود العاديون بالكاد يستحقون نظرة منهم … لكن هؤلاء المحاربين مختلفين. كل واحد أفظع من الآخر! لكن الآن في مواجهة حقيقة واحد لواحد ، من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر بالموت. أعدائهم متفوقين في المهارات القتالية وتكتيكات المعركة.
ومض وميض آخر واختفت الثعابين الفضية في أكمامه. كأن شيئًا لم يحدث.
شعرت كلوديا بالغضب. سخرت غضبها وحولته إلى طاقة عقلية ووجهتها إلى بقاياها. تحركت عاصفة البتلات بشكل أسرع ، وتجمعت ، ثم اندفعت نحوها الطاقة مثل الفيضان. غير المهاجم قوسه إلى سيفين مع اقتراب البتلات المدنية. التقى الفولاذ بالفولاذ مائة مرة ، أمتلأ محيطهم بأصوات صرير و ومضات الضوء. لكن هجوم كلوديا لم يؤثر على خصمها.
ظهرت المفاجأة والإعجاب على وجوه مخالب الآلهة الذين رأوا ذلك. أليست تلك خناجر قائدهم السابق؟
تدرب مايسون لهذا الغرض ؛ هو صائد شياطين متخصص في الدفاع.
زوج رائع من الآثار تُسمى أحيانًا ثعابين الأكمام لأنها مخبأة في أكمام الفرد. حادة وصُنعت لهجمات التسلل غير المرئية. يمكن لكل خنجر أن يتغير من قصير إلى طويل حسب الحاجة ويمكن أن يأخذ حياة العدو في غمضة عين.
بصفتهم أعضاء بارزين في الأكاديمية ، بالتأكيد هم مغرورين ولديهم رأي مفرط عن أنفسهم. الجنود العاديون بالكاد يستحقون نظرة منهم … لكن هؤلاء المحاربين مختلفين. كل واحد أفظع من الآخر! لكن الآن في مواجهة حقيقة واحد لواحد ، من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر بالموت. أعدائهم متفوقين في المهارات القتالية وتكتيكات المعركة.
لكن لم يكن من السهل السيطرة عليها. بالنسبة لمعظم الناس ، الممارسة مطلوبة قبل استخدامها بفعالية. ومع ذلك أصبح كلاود هوك خبيراً وأستخدمهم على الفور ، استخدامهم بكل سهولة. بالحكم على كيفية استخدامه لهذه الخناجر ، ربما طاقاته النفسية تنافس نجوم جيله الموهوبين.
“انتظر!”
من الأسهم التي حاولوا قتلهم بها ، لن يكونوا قادرين على الخروج من هذه المشكلة بسرعة. وإذا جيش وادي الجحيم هنا ، فهذا يعني أن العمالقة لم يكونوا بعيدين.
“ااااه!” صرخ بألم من الهجوم المفاجئ. تم إطلاق السهم عليه من قبل أحد المدربين السابقين لها في وادي الجحيم.
في الوقت الحالي كلاود هوك واثق من أنه يمكن أن يقاتل أيًا من مدربيه في قتال بمفرده، لكن الثلاثة معًا – على الرغم من أنه لم يعجبه فكرة ذلك لم يستطع الاعتماد على دريك أو كلوديا أو ريو أو الآخرين. لم يكن أي منهم مطابقًا لعمالقة وادي الجحيم.
أمالت السفينة على جانب واحد معرضة لخطر الانقلاب. صرخ كلاود هوك ” ما هي حالتنا!؟“
قام كلاود هوك بإصدار أمره التالي إلى كلوديا ” أخرجي المبتدئين من هنا!”
“وادرن ، احترس!” صاح ريو فيما جاءت وابل آخر من الأسهم المسمومة صفيرًا عبر الضباب.
أحد جنود جيش وادي الجحيم بقوة ما لا يقل عن عشرة جنود إليسيان. في هذه الأيام تم تجهيزهم بمعدات متطورة تقنيًا و لديهم صائدي شياطين كدعم. لقد حاصروهم في فخ و لديهم ميزة الضربة الأولى. تحرك جيش وادي الجحيم بطريقة منهجية ووحشية ، وحتى الآن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.
“الهروب بمجرد بدء المعركة فعل الجبناء. نحن صائدي شياطين! ” أندفع الجنود إلى مراكزهم متحمسين للقتال. كيف يمكن أن يختبئ صائدي الشياطين النبلاء بينما الحرب تندلع بالخارج؟
عرف كل من كلاود هوك و كلوديا ما يمكن أن يفعله جيش وادي الجحيم ، والأشياء القادرين عليها وما يمكنهم فعله. الأمر خطير جدًا على مجموعة من الأطفال ليس لديهم خبرة قتالية حقيقية ، ولن يُظهر لهم عدوهم أي رحمة.
تدرب مايسون لهذا الغرض ؛ هو صائد شياطين متخصص في الدفاع.
لمست كلوديا زهرة العاصفة وتحولت على الفور إلى شفرات من البتلات المعدنية. دارت البتلات المعدنية حولها في عاصفة و بحثت عن هدفها. أي شخص أقترب منها تم تقطيعه إلى قطع في لحظة. ثم التفت إلى فريقها ” تراجعوا!”
في مواجهة هذا المتحدي الوحشي الشجاع ، حاول المحاربون الآخرون الفرار. سحب ريو رمحًا صغيرًا ولوح بمعصمه وقذفه على محارب واخترق حلق الرجل.
رأت بيليندا شخصيات بعيدة تقترب من الضباب. تجاهلت أوامر الرقيب وسحبت قوسها وأطلقت السهم.
“حسنًا ، إذا لم تظهروا ، فلا تلومنني على عدم التراجع” كلاود هوك ليس لديه خبرة قيادة قوة مثل مخالب الآلهة ، لكن ثلاث سنوات في تعلم التكتيكات في وادي الجحيم لم تكن مضيعة. كما أنه تذكر مقتطفات من المعرفة المفقودة من الميراث الذي حصل عليه ، لذلك عرف كيف يتفاعل ” عندما يُدمرون أحد أبراجنا ، سيكون لديهم متسع من الوقت لإلحاق الضرر بالآخرين. لا يمكننا هزيمتهم بهذه الطريقة “.
تهرب هدفها من السهم بسهولة واستمر بالتقدم مرة أخرى في الضباب.
هرب كلاود هوك إلى غرفة قيادة السفينة مع أزورا ، حيث أمرها بالبقاء في مكانها. أمر مجموعة من جنود مخالب الآلهة بحمايتها بحياتهم.
“الهروب بمجرد بدء المعركة فعل الجبناء. نحن صائدي شياطين! ” أندفع الجنود إلى مراكزهم متحمسين للقتال. كيف يمكن أن يختبئ صائدي الشياطين النبلاء بينما الحرب تندلع بالخارج؟
ومض وميض آخر واختفت الثعابين الفضية في أكمامه. كأن شيئًا لم يحدث.
لفت صوت ثاقب للأذن انتباههم. توسعت عيناها عندما مر سهم فولاذ من خلال عاصفة زهرة العاصفة. سهم قوي ومع مروره من خلال عاصفة البتلات المعدنية ثقب قدمي أحد صائدي الشياطين المبتدئين.
ركعت ري بجانب كراين المصاب ويداها ممدودتان. انتشر ضوء لطيف من كفيها وفجأة بدأ الجرح المميت لصديقها يخيط نفسه.
“ااااه!” صرخ بألم من الهجوم المفاجئ. تم إطلاق السهم عليه من قبل أحد المدربين السابقين لها في وادي الجحيم.
غرق قبطان السفينة في العرق منشغل بحماية الكوندور ” القائد ، الأمور لا تبدو جيدة. لقد فقدنا حمايتنا
شعرت كلوديا بالغضب. سخرت غضبها وحولته إلى طاقة عقلية ووجهتها إلى بقاياها. تحركت عاصفة البتلات بشكل أسرع ، وتجمعت ، ثم اندفعت نحوها الطاقة مثل الفيضان. غير المهاجم قوسه إلى سيفين مع اقتراب البتلات المدنية. التقى الفولاذ بالفولاذ مائة مرة ، أمتلأ محيطهم بأصوات صرير و ومضات الضوء. لكن هجوم كلوديا لم يؤثر على خصمها.
في مواجهة هذا المتحدي الوحشي الشجاع ، حاول المحاربون الآخرون الفرار. سحب ريو رمحًا صغيرًا ولوح بمعصمه وقذفه على محارب واخترق حلق الرجل.
هبط عدة أشخاص في مكان قريب بينما هم مشتتين.
“انتظر!”
بووم!
الأهم من ذلك هم جميعًا يهدفون إلى كلاود هوك.
دمروا تقريباً سطح كوندور.
في الوقت الحالي كلاود هوك واثق من أنه يمكن أن يقاتل أيًا من مدربيه في قتال بمفرده، لكن الثلاثة معًا – على الرغم من أنه لم يعجبه فكرة ذلك لم يستطع الاعتماد على دريك أو كلوديا أو ريو أو الآخرين. لم يكن أي منهم مطابقًا لعمالقة وادي الجحيم.
هذه هي الموجة الأولى من الغزاة وهم جنود انتحاريين. لقد جاؤوا لشغل القائد قبل أن يتمكن من أصدار الأوامر. إذا حصلوا على ما يريدون … لم يريد كلاود هوك تخيل العواقب.
بعد أن بدأ القتال مع جنود جيش وادي الجحيم ، بدأ جدار كلوديا من بتلات الفولاذ يظهر ثقوبًا وتقدمت مجموعة أخرى من الجنود مع عدد قليل من القفر بينهم من خلال تصدعات في الجدار بهدف القضاء على صائدي الشياطين بسرعة.
”أبناء العاهرة! أين هؤلاء الملاعين الثلاثة؟! ” على الرغم من بذل قصارى جهده ، لم يستطع كلاود هوك تحديد مكان أي من مدربيه السابقين. لكن بطريقة ما شعر أنهم قريبين في انتظار الوقت المناسب للهجوم ” لست بحاجة إلى الحماية. اذهب لحماية الباقين “
الخيار الوحيد هو اختراق الحصار أولاً!
كيف من المفترض أن يساعدوا؟ كل شيء في حالة من الفوضى!
“ممتاز. ضع عشرة في المائة في الدروع والباقي في الهجوم. مزقهم إرباً! “
بعد أن بدأ القتال مع جنود جيش وادي الجحيم ، بدأ جدار كلوديا من بتلات الفولاذ يظهر ثقوبًا وتقدمت مجموعة أخرى من الجنود مع عدد قليل من القفر بينهم من خلال تصدعات في الجدار بهدف القضاء على صائدي الشياطين بسرعة.
ظهرت المفاجأة والإعجاب على وجوه مخالب الآلهة الذين رأوا ذلك. أليست تلك خناجر قائدهم السابق؟
لا أحد يعرف الإليسيين أفضل من الإليسيين الآخرين. عرف جيش وادي الجحيم بالضبط نوع الدمار الذي يمكن ن يحدثه صائدو الشياطين في المعركة ، مما جعلهم أهدافًا عالية القيمة.
الآن سواء تمكنوا من ذلك أم لا ، فقد تركوا ذلك للقدر. على الأقل أعطتهم فرصة … إما أن يقتلوهم أو يموتوا. أسوأ حالة ه قتل هؤلاء الملاعين معهم!
أدت إصابة كراين المفاجئة والعنيفة إلى شرود ذهنه. الأعداء يقتربون بسرعة من جميع الجوانب ، ولم يعرفوا إلى أين يتجهون. بدون دفاع ، تقدم جيش وادي الجحيم لقتلهم بالقنابل اليدوية والسهام المسمومة.
لمست كلوديا زهرة العاصفة وتحولت على الفور إلى شفرات من البتلات المعدنية. دارت البتلات المعدنية حولها في عاصفة و بحثت عن هدفها. أي شخص أقترب منها تم تقطيعه إلى قطع في لحظة. ثم التفت إلى فريقها ” تراجعوا!”
“ابتعدوا!”
ظهرت المفاجأة والإعجاب على وجوه مخالب الآلهة الذين رأوا ذلك. أليست تلك خناجر قائدهم السابق؟
تقدم عريف الفرقة إلى الأمام ، وعرض السرعة ووقت رد فعل صائد الشياطين المناسبين. وضع مايسون الجزء السفلي من درعه على سطح السفينة ووقف خلفه. فجأة امتد ارتفاع وعرض الدرع عدة أمتار. رنت أصوات صرير المعدن على المعدن بينما الأسهم تسقط عليهم. أعقب ذلك عدة انفجارات مذهلة ، لكن لم يصب أحد بأي أذى.
أودبول لا يزال يطير في الهواء ، مما يمنحه رؤية جيدة للموقف. علم أن هناك سفن معادية، وكلها ذات بناء جيد. سفينة القفار المزودة بمدفعية ثقيلة تلعب دور المهاجم لأسطولهم. في الوقت الحاضر السفينة تقصف دروعهم بالصواريخ لإضعاف دفاعاتهم. سفن جيش وادي الجحيم هي التي تسببت في معظم الضرر.
تدرب مايسون لهذا الغرض ؛ هو صائد شياطين متخصص في الدفاع.
راقب كلاود هوك من غرفة قريبة بينما شعاع يخترق الكوندور ويضرب إحدى سفن دريك مباشرة. تشققت دروعها على الفور وتسببت في تشقق هيكلها المنحوت بشكل جميل وتفتت. سقط الجنود عبر الشقوق وهم يصرخون و يختفون وسط الضباب.
ومع ذلك بينما دفاعه قوي ، إلا أن لديه عيب رئيسي – يمكنه حماية اتجاه واحد فقط في كل مرة ، المنطقة التي أمامه مباشرة. عند رؤية هذا قام زوج من قدامى المحاربين في جيش وادي الجحيم بتغيير تكتيكاتهم وداروا حول الدرع. تسلل أحدهم من الخلف وهاجم.
في الوقت الحالي كلاود هوك واثق من أنه يمكن أن يقاتل أيًا من مدربيه في قتال بمفرده، لكن الثلاثة معًا – على الرغم من أنه لم يعجبه فكرة ذلك لم يستطع الاعتماد على دريك أو كلوديا أو ريو أو الآخرين. لم يكن أي منهم مطابقًا لعمالقة وادي الجحيم.
صرخ تايجرون ودُهش من خبرة المقاتلين ” كيف هؤلاء الجنود خبراء جداً هكذا؟!”
تهرب هدفها من السهم بسهولة واستمر بالتقدم مرة أخرى في الضباب.
بصفتهم أعضاء بارزين في الأكاديمية ، بالتأكيد هم مغرورين ولديهم رأي مفرط عن أنفسهم. الجنود العاديون بالكاد يستحقون نظرة منهم … لكن هؤلاء المحاربين مختلفين. كل واحد أفظع من الآخر! لكن الآن في مواجهة حقيقة واحد لواحد ، من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر بالموت. أعدائهم متفوقين في المهارات القتالية وتكتيكات المعركة.
وتضررت جميع سفننا الحربية بما في ذلك كوندور. إذا تم إسقاط إحدى السفن الحربية الأساسية ، فقد يتم القضاء علينا “.
في حين أن صائدي الشياطين الشباب ربما لديهم قوة عالية ، إلا أن ذلك لم يكن ذلك كافيًا. الإرادة والخبرة والروح المعنوية … هذه صفات مهمة يفتقرون إليها.
نظر الضابط الذي يقف بجانب نظام الأسلحة بتمعن إلى كلاود هوك ” هل أُطلق؟“
ألقى العقيد ريو بنفسه على المهاجم وهاجم برأس حربة في وضع جيد ، قفز عبر الضباب مثل النمر نحو فريسته. تفادى المهاجمون بسرعة ، وكشفوا عن دقة تدريبهم. هبط ريو بقوة مما أدى إلى حدوث تصدعات في الخشب على سطح السفينة. ومض الضوء عندما ظهر سيف مخالب الآلهة بيده اليمنى ، ثم غرس هذا الضوء في جسد أحد خصوم. سقط الرجل ميتاً على سطح السفينة .
“ااااه!” صرخ بألم من الهجوم المفاجئ. تم إطلاق السهم عليه من قبل أحد المدربين السابقين لها في وادي الجحيم.
في مواجهة هذا المتحدي الوحشي الشجاع ، حاول المحاربون الآخرون الفرار. سحب ريو رمحًا صغيرًا ولوح بمعصمه وقذفه على محارب واخترق حلق الرجل.
بصفتهم أعضاء بارزين في الأكاديمية ، بالتأكيد هم مغرورين ولديهم رأي مفرط عن أنفسهم. الجنود العاديون بالكاد يستحقون نظرة منهم … لكن هؤلاء المحاربين مختلفين. كل واحد أفظع من الآخر! لكن الآن في مواجهة حقيقة واحد لواحد ، من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر بالموت. أعدائهم متفوقين في المهارات القتالية وتكتيكات المعركة.
تم جلب صائدي الشياطين مرة أخرى إلى الواقع. لمعت كرة نارية في يد بيليندا ورمتها على قفر يقترب منها ، وحولته إلى رماد في غضون ثوان.
الأهم من ذلك هم جميعًا يهدفون إلى كلاود هوك.
ركعت ري بجانب كراين المصاب ويداها ممدودتان. انتشر ضوء لطيف من كفيها وفجأة بدأ الجرح المميت لصديقها يخيط نفسه.
أومأ القبطان. لقد رأى الوضع جيداً.
“سأحميكِ!” وقف ماسون أمام مجموعة من سكان الأراضي القاحلة وجنود جيش وادي الجحيم ” اخرجي من هنا!”
أمالت السفينة على جانب واحد معرضة لخطر الانقلاب. صرخ كلاود هوك ” ما هي حالتنا!؟“
احتدم القتال من حولهم وفجأة أصبح سطح سفينة الكوندور منطقة حرب.
“حسنًا ، إذا لم تظهروا ، فلا تلومنني على عدم التراجع” كلاود هوك ليس لديه خبرة قيادة قوة مثل مخالب الآلهة ، لكن ثلاث سنوات في تعلم التكتيكات في وادي الجحيم لم تكن مضيعة. كما أنه تذكر مقتطفات من المعرفة المفقودة من الميراث الذي حصل عليه ، لذلك عرف كيف يتفاعل ” عندما يُدمرون أحد أبراجنا ، سيكون لديهم متسع من الوقت لإلحاق الضرر بالآخرين. لا يمكننا هزيمتهم بهذه الطريقة “.
هرب كلاود هوك إلى غرفة قيادة السفينة مع أزورا ، حيث أمرها بالبقاء في مكانها. أمر مجموعة من جنود مخالب الآلهة بحمايتها بحياتهم.
بعد أن تم تطويقها ، كوندور هي التي تحملت العبء الأكبر. حتى لو قاوموا وهم محاصرون في هذا الفخ ، فإن أفضل ما يمكن أن يأملوه هو التدمير المتبادل. كيف من المفترض أن يذهبوا لمساعدة وادي وودلاند؟
بدت غرف قيادة الإليسيان مثيرة للاهتمام. تتألف من عدة كرات ، كل منها سمح للمستخدم بالتحكم بجوانب السفينة. وقف حراس السفينة بجانب الكرات وأيديهم مستندة عليهم يتحكمون في الأنظمة المختلفة بقوتهم العقلية.
رأت بيليندا شخصيات بعيدة تقترب من الضباب. تجاهلت أوامر الرقيب وسحبت قوسها وأطلقت السهم.
في الخارج أطلقت إحدى سفن جيش وادي الجحيم شعاعًا من الطاقة تجمعه لفترة طويلة.
“ممتاز. ضع عشرة في المائة في الدروع والباقي في الهجوم. مزقهم إرباً! “
صم الانفجار الناتج الآذان.
من الأسهم التي حاولوا قتلهم بها ، لن يكونوا قادرين على الخروج من هذه المشكلة بسرعة. وإذا جيش وادي الجحيم هنا ، فهذا يعني أن العمالقة لم يكونوا بعيدين.
راقب كلاود هوك من غرفة قريبة بينما شعاع يخترق الكوندور ويضرب إحدى سفن دريك مباشرة. تشققت دروعها على الفور وتسببت في تشقق هيكلها المنحوت بشكل جميل وتفتت. سقط الجنود عبر الشقوق وهم يصرخون و يختفون وسط الضباب.
هذه هي الموجة الأولى من الغزاة وهم جنود انتحاريين. لقد جاؤوا لشغل القائد قبل أن يتمكن من أصدار الأوامر. إذا حصلوا على ما يريدون … لم يريد كلاود هوك تخيل العواقب.
أمالت السفينة على جانب واحد معرضة لخطر الانقلاب. صرخ كلاود هوك ” ما هي حالتنا!؟“
”أبناء العاهرة! أين هؤلاء الملاعين الثلاثة؟! ” على الرغم من بذل قصارى جهده ، لم يستطع كلاود هوك تحديد مكان أي من مدربيه السابقين. لكن بطريقة ما شعر أنهم قريبين في انتظار الوقت المناسب للهجوم ” لست بحاجة إلى الحماية. اذهب لحماية الباقين “
غرق قبطان السفينة في العرق منشغل بحماية الكوندور ” القائد ، الأمور لا تبدو جيدة. لقد فقدنا حمايتنا
نظر الضابط الذي يقف بجانب نظام الأسلحة بتمعن إلى كلاود هوك ” هل أُطلق؟“
وتضررت جميع سفننا الحربية بما في ذلك كوندور. إذا تم إسقاط إحدى السفن الحربية الأساسية ، فقد يتم القضاء علينا “.
“الهروب بمجرد بدء المعركة فعل الجبناء. نحن صائدي شياطين! ” أندفع الجنود إلى مراكزهم متحمسين للقتال. كيف يمكن أن يختبئ صائدي الشياطين النبلاء بينما الحرب تندلع بالخارج؟
“أبراجنا مشحونة بالكامل” قال ضابط الطاقة ” يمكننا إطلاق النار بعد أوامرك “
بعد أن بدأ القتال مع جنود جيش وادي الجحيم ، بدأ جدار كلوديا من بتلات الفولاذ يظهر ثقوبًا وتقدمت مجموعة أخرى من الجنود مع عدد قليل من القفر بينهم من خلال تصدعات في الجدار بهدف القضاء على صائدي الشياطين بسرعة.
نظر الضابط الذي يقف بجانب نظام الأسلحة بتمعن إلى كلاود هوك ” هل أُطلق؟“
تهرب هدفها من السهم بسهولة واستمر بالتقدم مرة أخرى في الضباب.
“انتظر!”
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أودبول لا يزال يطير في الهواء ، مما يمنحه رؤية جيدة للموقف. علم أن هناك سفن معادية، وكلها ذات بناء جيد. سفينة القفار المزودة بمدفعية ثقيلة تلعب دور المهاجم لأسطولهم. في الوقت الحاضر السفينة تقصف دروعهم بالصواريخ لإضعاف دفاعاتهم. سفن جيش وادي الجحيم هي التي تسببت في معظم الضرر.
“انتظر!”
“حسنًا ، إذا لم تظهروا ، فلا تلومنني على عدم التراجع” كلاود هوك ليس لديه خبرة قيادة قوة مثل مخالب الآلهة ، لكن ثلاث سنوات في تعلم التكتيكات في وادي الجحيم لم تكن مضيعة. كما أنه تذكر مقتطفات من المعرفة المفقودة من الميراث الذي حصل عليه ، لذلك عرف كيف يتفاعل ” عندما يُدمرون أحد أبراجنا ، سيكون لديهم متسع من الوقت لإلحاق الضرر بالآخرين. لا يمكننا هزيمتهم بهذه الطريقة “.
كيف من المفترض أن يساعدوا؟ كل شيء في حالة من الفوضى!
أومأ القبطان. لقد رأى الوضع جيداً.
حدق كلاود هوك إليهم بنظرة شرسة ” يريدون أن يبدأوا حرباً؟ سنقلب هذه المعركة عليهم! “
“لكن ، لدى كوندور ستة أبراج. أكبرها ثلاثة فقط، الكوندور لا تخاف من سفن قاحلة لعينة! دمر هذه السفن! “.
”أبناء العاهرة! أين هؤلاء الملاعين الثلاثة؟! ” على الرغم من بذل قصارى جهده ، لم يستطع كلاود هوك تحديد مكان أي من مدربيه السابقين. لكن بطريقة ما شعر أنهم قريبين في انتظار الوقت المناسب للهجوم ” لست بحاجة إلى الحماية. اذهب لحماية الباقين “
حدق كلاود هوك إليهم بنظرة شرسة ” يريدون أن يبدأوا حرباً؟ سنقلب هذه المعركة عليهم! “
قام كلاود هوك بإصدار أمره التالي إلى كلوديا ” أخرجي المبتدئين من هنا!”
حدق القبطان ورجله بعينين واسعتين. يقول لهم أن يتجاهلوا كل أسلحتهم الجبارة … وأن يضربوا أعدائهم بالسفينة!
هذه هي الموجة الأولى من الغزاة وهم جنود انتحاريين. لقد جاؤوا لشغل القائد قبل أن يتمكن من أصدار الأوامر. إذا حصلوا على ما يريدون … لم يريد كلاود هوك تخيل العواقب.
ولكن عندما خفت حدة الصدمة وفكروا في الأمر ، فإن ما بدا وكأنه جنون لكنه أفضل حل لهم. حاصرتهم سفن جيش وادي الجحيم ، ولم يكن الانسحاب خيارًا. ولأنه تم القبض عليهم غير مستعدين .
قدامى المحاربين في جيش وادي الجحيم قتلة ماهرين ، واستخدموا الأقواس بدقة قناص. حتى على ارتفاع عدة مئات من الأمتار في الجو ظلوا أقوياء ، و طلقاتهم قوية. سيتم تدمير درع الإليسيان مثل الورق.
لقد بدأوا في التعافي من الصدمة ، ولكن الآن فات الأوان لإستخدام الأسلحة العادية.
بعد أن تم تطويقها ، كوندور هي التي تحملت العبء الأكبر. حتى لو قاوموا وهم محاصرون في هذا الفخ ، فإن أفضل ما يمكن أن يأملوه هو التدمير المتبادل. كيف من المفترض أن يذهبوا لمساعدة وادي وودلاند؟
“الهروب بمجرد بدء المعركة فعل الجبناء. نحن صائدي شياطين! ” أندفع الجنود إلى مراكزهم متحمسين للقتال. كيف يمكن أن يختبئ صائدي الشياطين النبلاء بينما الحرب تندلع بالخارج؟
الخيار الوحيد هو اختراق الحصار أولاً!
بووم!
الآن سواء تمكنوا من ذلك أم لا ، فقد تركوا ذلك للقدر. على الأقل أعطتهم فرصة … إما أن يقتلوهم أو يموتوا. أسوأ حالة ه قتل هؤلاء الملاعين معهم!
لكن لم يكن من السهل السيطرة عليها. بالنسبة لمعظم الناس ، الممارسة مطلوبة قبل استخدامها بفعالية. ومع ذلك أصبح كلاود هوك خبيراً وأستخدمهم على الفور ، استخدامهم بكل سهولة. بالحكم على كيفية استخدامه لهذه الخناجر ، ربما طاقاته النفسية تنافس نجوم جيله الموهوبين.
أصدر كلاود هوك أمره الأول. عرف مدى خطورة عمالقة وادي الجحيم ، ولذا عرف أنه يجب أن يضع كل شيء على المحك.
حدق القبطان ورجله بعينين واسعتين. يقول لهم أن يتجاهلوا كل أسلحتهم الجبارة … وأن يضربوا أعدائهم بالسفينة!
“تم شحن أبراج الطاقة مائة بالمائة واردن ، نحن جاهزون “.
ظهرت المفاجأة والإعجاب على وجوه مخالب الآلهة الذين رأوا ذلك. أليست تلك خناجر قائدهم السابق؟
“ممتاز. ضع عشرة في المائة في الدروع والباقي في الهجوم. مزقهم إرباً! “
في الخارج أطلقت إحدى سفن جيش وادي الجحيم شعاعًا من الطاقة تجمعه لفترة طويلة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظر الضابط الذي يقف بجانب نظام الأسلحة بتمعن إلى كلاود هوك ” هل أُطلق؟“
ترجمة : Sadegyptian
بدت غرف قيادة الإليسيان مثيرة للاهتمام. تتألف من عدة كرات ، كل منها سمح للمستخدم بالتحكم بجوانب السفينة. وقف حراس السفينة بجانب الكرات وأيديهم مستندة عليهم يتحكمون في الأنظمة المختلفة بقوتهم العقلية.
حدق كلاود هوك إليهم بنظرة شرسة ” يريدون أن يبدأوا حرباً؟ سنقلب هذه المعركة عليهم! “
