كتاب الساحر (1)
الفصل 40: كتاب الساحر (1)
[زيرو، حلل الوضع من حولي. أبلغني على الفور إذا وجدت أي شيء خاطئ] أمر أنجلي.
غادر أنجلي المنزل مع الكتاب الذي أعطاه أدولف له وركب عربة أعادته إلى المدرسة. أوقف أحد الموظفين عند مدخل المسكن أنجلي قبل أن يدخل المبنى.
قال [زيرو ، ابدأ في تسجيل المعلومات.]
“السيد الشاب أنجلي ، إليك رسالة لك. أيضا ، عامل ترك شيئا هنا من أجلك. من فضلك خذ كل هؤلاء معك.” قال الموظف الذي بدا في حالة سكر. كان الموظف رجلاً في منتصف العمر وكان يشرب بكثرة. بالكاد استطاع أنجيلي أن يفهم ما كان يقوله الرجل.
فتح أنجيلي عينيه مرة أخرى ونظر إلى الكتاب على مكتبه. تغير غلاف الكتاب ، على الرغم من أن اللون لم يتغير. ظهرت العديد من الأحرف الرونية الغريبة في منتصف الغلاف ولم يعد التخصيص هناك. كان هناك باب أسود يرتجف قليلاً تحت الأحرف الرونية. يمكن أن يسمع أنجيلي حتى الضوضاء التي أحدثتها ؛ شعر وكأنه يشاهد فيلمًا ثلاثي الأبعاد على الأرض.
“شكرًا هاوس.” ابتسم أنجيلي و أومأ برأسه. توجه إلى غرفة صغيرة عند المدخل وأخذ حقيبة سوداء مع رسالة.
شعر أنجيلي بالقشعريرة ووضع على الفور يده اليمنى على سيفه المتقاطع بجانبه. شعر بالخطر واعتقد أن شيئًا ما يقترب منه.
عاد أنجيلي بسرعة إلى غرفته وأغلق الباب بحذر. أنجيلي وضع الحقيبة والرسالة جانبا. جلس أمام مكتبه ووضع الكتاب الذي حصل عليه للتو. استنشق وحاول تهدئة نفسه قبل أن يبدأ في فحص الكتاب. كان اللون البني هو لون غلافه وختم عليه ختم خاص. كانت هذه العلامة كبيرة جدًا وكانت مصنوعة من الحرير الأسود. كان هناك سطر صغير من الكلمات مكتوب على الجانب الأيمن السفلي يقول “بقلم بوكويل”. كان الكتاب سميكًا وثقيلًا ، لدرجة أنه بدا وكأنه قاموس كبير. كان حوالي 2 إلى 3 كيلوغرامات. جمع أنجيلي نفسه وجلس مستقيماً قبل فتح الكتاب.
“أنا أستمع …” رأى الكلمات مرة أخرى حيث كانت لا تزال في منتصف الصفحة.
قال [زيرو ، ابدأ في تسجيل المعلومات.]
انتقل أنجيلي أخيرًا إلى الصفحة 2 بعد التفكير لفترة طويلة ، لكنه لا يزال يجعد حاجبيه. كانت هناك لوحة ملونة في الصفحة الثانية. كانت سيدة نبيلة ترتدي قطعة واحدة بيضاء وقبعة حمراء مستديرة. كانت تجلس بهدوء أمام المرآة بسلوك لطيف. كان وجهها جميلًا ، وبدا أنها كانت تحدق في عيني أنجيلي. كانت اللوحة نفسها نابضة بالحياة وجعلتها تبدو كما لو كانت السيدة على قيد الحياة. شعر أنجيلي بشيء غريب حيال ذلك ، فقرب الكتاب. قام بفحص اللوحة حتى أنه يمكنه رؤية المسام على وجهها.
[بدأ التسجيل.] بدأت الشريحة تعمل بسرعة.
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية التي اشتراها منذ وقت ليس ببعيد ورأى أنها كانت بالفعل التاسعة مساءً. فجأة اختفت الكلمات في الكتاب وظهرت الكلمات في الهواء فجأة. لقد كانت ضبابية في البداية ، ولكن الآن ، يمكن أنجيلي لقراءتها بسهولة.
كان هناك سطر واحد فقط في الصفحة الأولى: “أنا أستمع …”
بعد العنوان قال:
تمت كتابة الكلمات بطريقة خاصة ، مما جعل من الصعب بعض الشيء قراءتها. لقد بدوا مثل الأحرف الرونية الخاصة ، لكنهم كانوا في الواقع مجرد كلمات لغة أنماج العادية. بدا وكأن الصفحة بها مجموعة من الضفادع الصغيرة مصطفة في المنتصف. حدق أنجيلي في تلك الكلمات وبدأ في التفكير. قام بتجعيد حاجبيه ، وظل على هذه الصفحة لفترة طويلة. كان الغسق يقترب منه وبدأ الظلام يزحف في كل مكان. تدفق ضوء القمر على الغرفة ، وصبغ وعكس الضوء على كل شيء بالداخل بلون أبيض باهت. عكس مصباح الزيت الموجود على المكتب الضوء الأصفر على وجه أنجيلي. بدأت الظلال تحت عينيه وأنفه تتأرجح.
[بداية التحليل … عنصر غير معروف. الخطر مجهول. الرجاء المتابعة بحذر.] سماع تقرير زيرو جعل أنجلي يتردد مرة أخرى. حول الكتاب إلى صفحته الثانية. لم يحدث شيء، لكن لوحة السيدة اختفت. بدلاً من ذلك، رأى أنجيلي صفحة مليئة بالكلمات. كان هناك عنوان أعلى الصفحة يخبر أنجيلي عن ماهية الكتاب بالفعل.
انتقل أنجيلي أخيرًا إلى الصفحة 2 بعد التفكير لفترة طويلة ، لكنه لا يزال يجعد حاجبيه. كانت هناك لوحة ملونة في الصفحة الثانية. كانت سيدة نبيلة ترتدي قطعة واحدة بيضاء وقبعة حمراء مستديرة. كانت تجلس بهدوء أمام المرآة بسلوك لطيف. كان وجهها جميلًا ، وبدا أنها كانت تحدق في عيني أنجيلي. كانت اللوحة نفسها نابضة بالحياة وجعلتها تبدو كما لو كانت السيدة على قيد الحياة. شعر أنجيلي بشيء غريب حيال ذلك ، فقرب الكتاب. قام بفحص اللوحة حتى أنه يمكنه رؤية المسام على وجهها.
أصيب أنجيلي بالشلل وكان العرق يغطي وجهه بالكامل.
كانت الرياح تهب من الخارج إلى الغرفة.
فتح أنجيلي عينيه مرة أخرى ونظر إلى الكتاب على مكتبه. تغير غلاف الكتاب ، على الرغم من أن اللون لم يتغير. ظهرت العديد من الأحرف الرونية الغريبة في منتصف الغلاف ولم يعد التخصيص هناك. كان هناك باب أسود يرتجف قليلاً تحت الأحرف الرونية. يمكن أن يسمع أنجيلي حتى الضوضاء التي أحدثتها ؛ شعر وكأنه يشاهد فيلمًا ثلاثي الأبعاد على الأرض.
دونغ! أحدثت النافذة ضوضاء عالية حيث تم فتحها. وقف أنجيلي وأغلقها. عاد وجلس مرة أخرى ، ثم نظر إلى اللوحة. تفاجأ لأن فم السيدة في اللوحة قد انفتح قليلاً الآن. كان على يقين من أنه كان مغلق من قبل. حدقت في أنجلي ، على ما يبدو تحاول أن تقول شيئًا.
جااا!
“أنا أستمع …” تم تذكير أنجيلي فجأة بالكلمات الواردة في الصفحة 1 وشعر بالخوف قليلاً. كانت الغرفة صامتة ولا يمكن سماع من يتحدثون في الخارج. حتى الحشرات في الخارج صمتت. كان الجو في الغرفة ثقيلًا ومقيدًا.
_______________
شعر أنجيلي بالقشعريرة ووضع على الفور يده اليمنى على سيفه المتقاطع بجانبه. شعر بالخطر واعتقد أن شيئًا ما يقترب منه.
[أجد صعوبة في فهم المكان والزمان الحالي.]
[زيرو، حلل الوضع من حولي. أبلغني على الفور إذا وجدت أي شيء خاطئ] أمر أنجلي.
[بداية التحليل … عنصر غير معروف. الخطر مجهول. الرجاء المتابعة بحذر.] سماع تقرير زيرو جعل أنجلي يتردد مرة أخرى. حول الكتاب إلى صفحته الثانية. لم يحدث شيء، لكن لوحة السيدة اختفت. بدلاً من ذلك، رأى أنجيلي صفحة مليئة بالكلمات. كان هناك عنوان أعلى الصفحة يخبر أنجيلي عن ماهية الكتاب بالفعل.
[تم إنشاء المهمة. جارٍ تحليل …] أبلغ زيرو. ومع ذلك ، فإن الرقاقة لم تكمل ، لذلك شعر أنجيلي بالارتياح. نظر إلى اللوحة مرة أخرى، وتفاجأ مرة أخرى. أصبح فم السيدة مفتوحا أكثر قليلا مقارنة بالسابق وكأنها كانت تتألم. لديها الآن تعبير ميؤوس منه على وجهها ، ولم تعد تحدق في أنجيلي بعد الآن. لم يستطع أنجيلي رؤية أي شيء في عينيها. شعر أنجيلي بمزيد من القشعريرة وكذلك قشعريرة قادمة من ظهره.
“السيد الشاب أنجلي ، إليك رسالة لك. أيضا ، عامل ترك شيئا هنا من أجلك. من فضلك خذ كل هؤلاء معك.” قال الموظف الذي بدا في حالة سكر. كان الموظف رجلاً في منتصف العمر وكان يشرب بكثرة. بالكاد استطاع أنجيلي أن يفهم ما كان يقوله الرجل.
انتقل بسرعة إلى الصفحة التالية.
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية التي اشتراها منذ وقت ليس ببعيد ورأى أنها كانت بالفعل التاسعة مساءً. فجأة اختفت الكلمات في الكتاب وظهرت الكلمات في الهواء فجأة. لقد كانت ضبابية في البداية ، ولكن الآن ، يمكن أنجيلي لقراءتها بسهولة.
“أنا أستمع …” رأى الكلمات مرة أخرى حيث كانت لا تزال في منتصف الصفحة.
“كل شيء كان مجرد وهم؟” تساءل أنجيلي، لذلك قرر التحقق من السجل على الرقاقة.
[تحذير! اكتشاف مجال مغناطيسي غريب! يرجى الابتعاد عن المصدر! 50 مترا على الأقل!] فجأة ، بدأت الرقاقة بإعطاء تحذيرات.
‘مبروك. لقد اجتزت الفحص العقلي للكتاب.’ بدأ الكتاب يلمع فجأة بنور شبيه بمياه فضية تتدفق حوله. بالكاد يمكن أن يرى أنجيلي أي شيء من السطوع. ظل الضوء لمدة 5 ثوانٍ تقريبًا قبل أن يختفي.
‘سترى عالمًا مختلفًا عن هذا الكتاب إذا كنت مؤهلاً لتصبح ساحرًا.’ ظهرت رسالة غريبة بطريقة ما في ذهن أنجيلي. لم يتم كتابتها في الكتاب ، بل ذهبت مباشرة إلى وعي أنجيلي.
_______________
أصيب أنجيلي بالشلل وكان العرق يغطي وجهه بالكامل.
“غطت فى النوم؟” قال أنجيلي وهو ينظر إلى الكتاب أسفل صدره. كان لا يزال في الصفحة 1 من الكتاب ، والكلمات لا تزال ملقاة بهدوء في منتصف الصفحة.
جااا!
‘مبروك. لقد اجتزت الفحص العقلي للكتاب.’ بدأ الكتاب يلمع فجأة بنور شبيه بمياه فضية تتدفق حوله. بالكاد يمكن أن يرى أنجيلي أي شيء من السطوع. ظل الضوء لمدة 5 ثوانٍ تقريبًا قبل أن يختفي.
طائر أسود يشبه الغراب طار من نافذته وأصدر ضوضاء غريبة. كان أنجيلي لا يزال يشعر بالصدمة ، لكنه نبهه الصوت. سرعان ما وقف ومسح العرق على وجهه بيديه. رأى أنجيلي انعكاس صورته على زجاج النافذة. كان انعكاس بؤبؤ عينه أبيض اللون ، وكان فمه مفتوحًا كما لو أن انعكاسه كان يحاول أن يقول شيئًا ما. تعبير الوجه عن انعكاسه يصور تمامًا تعبير السيدة في اللوحة.
[لقد اختفت الطاقة الإشعاعية. اختفى المجال المغناطيسي.]
“اللعنة!” صرخ أنجيلي وهو يدفع الكرسي لأسفل. فتح الباب وركض إلى الرواق. بدا العالم كله غريبًا. شعر أنجيلي بفقدان التوازن ، وبدا الرواق نفسه مشوهًا. لم يكن أحد بالجوار ، ولا يمكن رؤية أي طالب في المسكن.
جااا!
[يعاني جسمك حاليًا من حالة غير طبيعية. معدل تدفق الدم لديك أكبر بثلاث مرات من المعدل الطبيعي ، والأوعية الدموية تتمزق.]
أصيب أنجيلي بالشلل وكان العرق يغطي وجهه بالكامل.
هوو!
‘مبروك. لقد اجتزت الفحص العقلي للكتاب.’ بدأ الكتاب يلمع فجأة بنور شبيه بمياه فضية تتدفق حوله. بالكاد يمكن أن يرى أنجيلي أي شيء من السطوع. ظل الضوء لمدة 5 ثوانٍ تقريبًا قبل أن يختفي.
استنشق أنجيلي مرة واحدة محاولا امتصاص الهواء إلى رئتيه ثم أيقظه تحذير الرقاقة. فتح أنجيلي عينيه حيث وجد نفسه نائمًا على الكتاب. كانت النافذة لا تزال مفتوحة ، ولا يزال بإمكانه الشعور بالريح القادمة من الخارج. كان أنجيلي مغطى بالعرق ، ووجد الريح مهدئة.
[لقد اختفت الطاقة الإشعاعية. اختفى المجال المغناطيسي.]
“غطت فى النوم؟” قال أنجيلي وهو ينظر إلى الكتاب أسفل صدره. كان لا يزال في الصفحة 1 من الكتاب ، والكلمات لا تزال ملقاة بهدوء في منتصف الصفحة.
[تحذير! اكتشاف مجال مغناطيسي غريب! يرجى الابتعاد عن المصدر! 50 مترا على الأقل!] فجأة ، بدأت الرقاقة بإعطاء تحذيرات.
‘أنا أستمع…’
فكر أنجيلي: [زيرو، تحقق من الكتاب وأخبرني إذا كان لا يزال خطيرًا]
“كل شيء كان مجرد وهم؟” تساءل أنجيلي، لذلك قرر التحقق من السجل على الرقاقة.
انتقل أنجيلي أخيرًا إلى الصفحة 2 بعد التفكير لفترة طويلة ، لكنه لا يزال يجعد حاجبيه. كانت هناك لوحة ملونة في الصفحة الثانية. كانت سيدة نبيلة ترتدي قطعة واحدة بيضاء وقبعة حمراء مستديرة. كانت تجلس بهدوء أمام المرآة بسلوك لطيف. كان وجهها جميلًا ، وبدا أنها كانت تحدق في عيني أنجيلي. كانت اللوحة نفسها نابضة بالحياة وجعلتها تبدو كما لو كانت السيدة على قيد الحياة. شعر أنجيلي بشيء غريب حيال ذلك ، فقرب الكتاب. قام بفحص اللوحة حتى أنه يمكنه رؤية المسام على وجهها.
[يعاني جسمك حاليًا من حالة غير طبيعية. معدل تدفق الدم لديك أكبر بثلاث مرات من المعدل الطبيعي ، وتمزق الأوعية الدموية.]
[زيرو، حلل الوضع من حولي. أبلغني على الفور إذا وجدت أي شيء خاطئ] أمر أنجلي.
[ضعف المجال المغناطيسي. أنت الآن تستيقظ منه.]
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية التي اشتراها منذ وقت ليس ببعيد ورأى أنها كانت بالفعل التاسعة مساءً. فجأة اختفت الكلمات في الكتاب وظهرت الكلمات في الهواء فجأة. لقد كانت ضبابية في البداية ، ولكن الآن ، يمكن أنجيلي لقراءتها بسهولة.
[لقد اختفت الطاقة الإشعاعية. اختفى المجال المغناطيسي.]
قال أنجيلي “لا ، ليس حلما.”
[أجد صعوبة في فهم المكان والزمان الحالي.]
“كل شيء كان مجرد وهم؟” تساءل أنجيلي، لذلك قرر التحقق من السجل على الرقاقة.
قال أنجيلي “لا ، ليس حلما.”
“شكرًا هاوس.” ابتسم أنجيلي و أومأ برأسه. توجه إلى غرفة صغيرة عند المدخل وأخذ حقيبة سوداء مع رسالة.
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية التي اشتراها منذ وقت ليس ببعيد ورأى أنها كانت بالفعل التاسعة مساءً. فجأة اختفت الكلمات في الكتاب وظهرت الكلمات في الهواء فجأة. لقد كانت ضبابية في البداية ، ولكن الآن ، يمكن أنجيلي لقراءتها بسهولة.
طائر أسود يشبه الغراب طار من نافذته وأصدر ضوضاء غريبة. كان أنجيلي لا يزال يشعر بالصدمة ، لكنه نبهه الصوت. سرعان ما وقف ومسح العرق على وجهه بيديه. رأى أنجيلي انعكاس صورته على زجاج النافذة. كان انعكاس بؤبؤ عينه أبيض اللون ، وكان فمه مفتوحًا كما لو أن انعكاسه كان يحاول أن يقول شيئًا ما. تعبير الوجه عن انعكاسه يصور تمامًا تعبير السيدة في اللوحة.
‘مبروك. لقد اجتزت الفحص العقلي للكتاب.’ بدأ الكتاب يلمع فجأة بنور شبيه بمياه فضية تتدفق حوله. بالكاد يمكن أن يرى أنجيلي أي شيء من السطوع. ظل الضوء لمدة 5 ثوانٍ تقريبًا قبل أن يختفي.
“شكرًا هاوس.” ابتسم أنجيلي و أومأ برأسه. توجه إلى غرفة صغيرة عند المدخل وأخذ حقيبة سوداء مع رسالة.
فتح أنجيلي عينيه مرة أخرى ونظر إلى الكتاب على مكتبه. تغير غلاف الكتاب ، على الرغم من أن اللون لم يتغير. ظهرت العديد من الأحرف الرونية الغريبة في منتصف الغلاف ولم يعد التخصيص هناك. كان هناك باب أسود يرتجف قليلاً تحت الأحرف الرونية. يمكن أن يسمع أنجيلي حتى الضوضاء التي أحدثتها ؛ شعر وكأنه يشاهد فيلمًا ثلاثي الأبعاد على الأرض.
طائر أسود يشبه الغراب طار من نافذته وأصدر ضوضاء غريبة. كان أنجيلي لا يزال يشعر بالصدمة ، لكنه نبهه الصوت. سرعان ما وقف ومسح العرق على وجهه بيديه. رأى أنجيلي انعكاس صورته على زجاج النافذة. كان انعكاس بؤبؤ عينه أبيض اللون ، وكان فمه مفتوحًا كما لو أن انعكاسه كان يحاول أن يقول شيئًا ما. تعبير الوجه عن انعكاسه يصور تمامًا تعبير السيدة في اللوحة.
كان لون الغطاء لا يزال بنيًا ، لكن يبدو أن المادة قد تغيرت. كان لدى أنجيلي مشاعر مختلطة حول هذا الأمر وكان مترددًا. لقد حذره الوهم الذي مر به من خطورة الكتاب. ومع ذلك ، كان الكتاب هو الدليل الوحيد الذي كان لديه عن السحرة ، لذلك لم يرغب في التخلي عنه. يمكن أن يسمع أنجيلي الآن أصوات الناس يتحدثون والأبواب تفتح وتغلق من الردهة. هدأ ببطء بينما كان يبحث عن العزاء في مثل هذه البيئة. كان المسكن الذي كان مألوفًا به.
جااا!
فكر أنجيلي: [زيرو، تحقق من الكتاب وأخبرني إذا كان لا يزال خطيرًا]
_______________
[بداية التحليل … عنصر غير معروف. الخطر مجهول. الرجاء المتابعة بحذر.] سماع تقرير زيرو جعل أنجلي يتردد مرة أخرى. حول الكتاب إلى صفحته الثانية. لم يحدث شيء، لكن لوحة السيدة اختفت. بدلاً من ذلك، رأى أنجيلي صفحة مليئة بالكلمات. كان هناك عنوان أعلى الصفحة يخبر أنجيلي عن ماهية الكتاب بالفعل.
كانت الرياح تهب من الخارج إلى الغرفة.
‘هذا مجرد كتيب تأمل بدائي.’
كان لون الغطاء لا يزال بنيًا ، لكن يبدو أن المادة قد تغيرت. كان لدى أنجيلي مشاعر مختلطة حول هذا الأمر وكان مترددًا. لقد حذره الوهم الذي مر به من خطورة الكتاب. ومع ذلك ، كان الكتاب هو الدليل الوحيد الذي كان لديه عن السحرة ، لذلك لم يرغب في التخلي عنه. يمكن أن يسمع أنجيلي الآن أصوات الناس يتحدثون والأبواب تفتح وتغلق من الردهة. هدأ ببطء بينما كان يبحث عن العزاء في مثل هذه البيئة. كان المسكن الذي كان مألوفًا به.
بعد العنوان قال:
“أنا أستمع …” رأى الكلمات مرة أخرى حيث كانت لا تزال في منتصف الصفحة.
‘سيساعدك هذا الكتاب على إرساء الأساس. إذا كنت تريد المزيد ، توجه إلى ماريلودان. سمعت أن السوق هناك سيفتح كل 50 عاما. أنا فقط لا أريد أن أكتب مهارات عالية المستوى في هذا الكتيب لأنني ما زلت أبحث. من أجل سلامتك، أقترح ألا تحاول لمس كتيبات التأمل عالية المستوى.’
الفصل 40: كتاب الساحر (1)
تمت كتابة الكلمات بلغة أنماج ، مما جعل من السهل على أنجلي فهمها.
‘مبروك. لقد اجتزت الفحص العقلي للكتاب.’ بدأ الكتاب يلمع فجأة بنور شبيه بمياه فضية تتدفق حوله. بالكاد يمكن أن يرى أنجيلي أي شيء من السطوع. ظل الضوء لمدة 5 ثوانٍ تقريبًا قبل أن يختفي.
_______________
أصيب أنجيلي بالشلل وكان العرق يغطي وجهه بالكامل.
Robin Hood
كانت الرياح تهب من الخارج إلى الغرفة.
شعر أنجيلي بالقشعريرة ووضع على الفور يده اليمنى على سيفه المتقاطع بجانبه. شعر بالخطر واعتقد أن شيئًا ما يقترب منه.
