Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 518

تشانغ شوان المحبط
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تشانغ شوان المحبط

الفصل 518: تشانغ شوان المحبط
ترجمة: احمد زكريا

 

لكي يتم سحقها من قبل الوحش الشيطاني الضخم الذي يزن عشرة آلاف كيلوغرام… مجرد التفكير فيه كان كافياً لترك الاثنين يرتجفان.

 

 

بينما صُدم الثنائي بالمشهد أمامهما ، شعرت السيدة التي سُحقت تحت وحش الشيطان الشيطاني وكأنها على وشك أن تصاب بالجنون.

هز الثنائي رأسهما ، ونظر إلى السيدة التي كانت على وشك الإغماء في تعاطف.

 

 

صرخت بشراسة ، كانت على وشك أن تستجمع قوتها لدفع الشخصية الهائلة فوقها بعيدًا عندما سمعت صوت الشاب المستاء ليس بعيدًا جدًا.

من بين كل الأشخاص الذين يمكن أن تسيء إليهم ، لماذا عليك أن تسيئى إلى هذا الرفيق؟

 

 

 

قد يبدو تشانغ شى هذا سهلًا ، لكن في الحقيقة ، كان مثيرًا للمشاكل ولم يخشى شيئًا في العالم. خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن أن يكون قد هاجم مملكة شوانيوان بمفرده  وتدمير العائلة الملكية بأكملها.

هل كانت تحلم؟

 

كان من الممكن أن تجعله يجلس في مكان آخر ، ومع ذلك ، أمرته بالبقاء في المكان لمدة ساعة… بحلول الوقت الذي تنتهي فيه عقوبته ، سأكون قد مت بالفعل…

إذا تحدث أحد معه بأدب ، فإنه سيرد بلطف مساوٍ… ولكن بالنظر إلى كيفية انتقادك له كما لو كان مجنونًا ، سيكون من المدهش ألا يعلمك درسًا!

 

 

 

أنتي محظوظ بالفعل لأنه لم يجعلك تعترفي به كمعلمك على الفور!

إلى جانب ذلك ، اعتاد هذا الرجل على أن يكون متعجرفًا. لقد كان دائمًا ينتزع كل ما يريد – لولا ذلك ، لما أرسل تحالف مملكة مبرادا الكثير من الخبراء وراءه.

 

هل كانت تحلم؟

حتى أنه تجرأ على قيادة خبير عالم بشري متسامي 9-دان للاعتراف به كمعلم. أما أنتى… قطعة من الكعكة!

إذا تحدث أحد معه بأدب ، فإنه سيرد بلطف مساوٍ… ولكن بالنظر إلى كيفية انتقادك له كما لو كان مجنونًا ، سيكون من المدهش ألا يعلمك درسًا!

 

 

بينما صُدم الثنائي بالمشهد أمامهما ، شعرت السيدة التي سُحقت تحت وحش الشيطان الشيطاني وكأنها على وشك أن تصاب بالجنون.

 

 

“لا يهم كيف أعرف ذلك. لقد تعرضت للإصابة ذات مرة بسبب هجوم من شخص يزرع تقنية زراعة سمات اليانغ ، مما تسبب في زيادة طاقة اليانغ لسد خطوط الطول الخاصة بك. نيتك الأصلية هي زراعة الجليد – عزو تقنية الزراعة لتحييد طاقة اليانغ حتى تتمكنى من استعادة موهبتك في الزراعة… ”

بصفتها مالكة حديقة قوية وجميلة ومؤثرة ، تنافس عدد لا يحصى من الناس لصالحها. لقد اعتقدت أن هذا الزميل كان يحاول فقط جذب انتباهها أو حتى يغازلها من خلال سؤالها عن خطاب الدعوة… ومع ذلك ، فقد أرسل بالفعل وحشه الروحي وراءها…

لكي يتم سحقها من قبل الوحش الشيطاني الضخم الذي يزن عشرة آلاف كيلوغرام… مجرد التفكير فيه كان كافياً لترك الاثنين يرتجفان.

 

هل تعاقبه أم تعاقبنى؟

كانت السيدة ، لوه تشينغ يان ، تنفث كميات كبيرة من الدم ، مسعورة.

سحق مالك الحديقة تشينغيان على الأرض ، تاركًا إياها تقذف كميات كبيرة من الدم على الأرض ، لسرقة خطاب دعوتها… رؤية مرضها بنظرة واحدة وتقديم حل له فوق ذلك… هل كان هذا زميل يصرخ هراء أم أنه جاد؟

 

 

“أنت.. أريد قتلك!”

 

 

حتى لو فسر تشانغ شوان حقًا ” مفاوضات “بشكل صحيح ، فكيف يمكنه التحلي بالصبر للقيام بذلك؟

صرخت بشراسة ، كانت على وشك أن تستجمع قوتها لدفع الشخصية الهائلة فوقها بعيدًا عندما سمعت صوت الشاب المستاء ليس بعيدًا جدًا.

“تشانغ شي؟ أنت… معلم رئيسي؟” فوجئت الخادمة.

 

كانت هذه هي المرة الأولى فقط ، لكن جسدها شعر بالفعل براحة أكبر. طاقة اليانغ التي اعتقدت أنها لن تكون قادرة على التخلص منها قد تبددت بالفعل قليلاً. على الرغم من أنه لا يزال هناك قدر كبير منه في خط الزوال الخاص بها ، على الأقل… هذا يعني أن ما قاله الطرف الآخر كان صحيحًا!

“الشيطان سينك ، ما خطبك؟ ألم أقل لك أن تتفاوض معها لاستعارة خطاب الدعوة منها؟ أي جزء من الاقتراض لا تفهمه؟ لماذا تتصرف وفقًا لنزواتك؟ هل لا يزال لديك أي احترام باقى لي ، سيدك؟ ”

 

 

أومأ”…” لقمع إحباطه ، ذهب تشانغ شوان إلى الحديقة مع تشاو فيوو و جين كونغاي. ومع ذلك ، بالكاد بعد اتخاذ خطوتين ، رأى الخادمة تشير إلى لوه تشينغيان ، التى كانت لا تزال مسحوقه تحت وحش الشيطان سينك. “تشانغ شي ، ماذا عن مالكة الحديقة تشينغيان …”

“هدير؟” تفاجأ الوحش شيطان سينك. تراجعت عيونه الضخمة الشبيهة بالفانوس في ارتباك.

لقد رأت الكثير من المتغطرسين ، لكن الشاب الذي قبلها كان يتصدر كل شيء.

 

 

على الرغم من أنه يمتلك ذكاءً على قدم المساواة مع البشر ، إلا أنه لم يكن على دراية جيدة بلغة البشر. على الأرجح ، أخطأ في “مفاوضات” تشانغ شوان على أنها “انتزاع”.

 

 

 

إلى جانب ذلك ، اعتاد هذا الرجل على أن يكون متعجرفًا. لقد كان دائمًا ينتزع كل ما يريد – لولا ذلك ، لما أرسل تحالف مملكة مبرادا الكثير من الخبراء وراءه.

من بين كل الأشخاص الذين يمكن أن تسيء إليهم ، لماذا عليك أن تسيئى إلى هذا الرفيق؟

 

 

حتى لو فسر تشانغ شوان حقًا ” مفاوضات “بشكل صحيح ، فكيف يمكنه التحلي بالصبر للقيام بذلك؟

 

 

 

“حسنًا ، كفى. توقف عن التمثيل. نظرًا لأنك ارتكبت خطأ ، يجب أن تعاقب. ستبقى في هذا المكان لمدة ساعة. بدون أمري ، لن تتحرك على الإطلاق!”

 

 

“أ-أنت… كيف عرفت؟” فوجئت الخادمة.

وبخ ذلك الشاب بشدة.

سحق مالك الحديقة تشينغيان على الأرض ، تاركًا إياها تقذف كميات كبيرة من الدم على الأرض ، لسرقة خطاب دعوتها… رؤية مرضها بنظرة واحدة وتقديم حل له فوق ذلك… هل كان هذا زميل يصرخ هراء أم أنه جاد؟

 

 

بو… تدفق الدم الطازج.لوه تشينغيان امتلأ وجهها بالدموع.

 

 

 

هل تعاقبه أم تعاقبنى؟

 

 

حتى لو كان الطرف الآخر معلما رئيسيًا ، فقد رفضت ببساطة ترك هذا الأمر يذهب.

كان من الممكن أن تجعله يجلس في مكان آخر ، ومع ذلك ، أمرته بالبقاء في المكان لمدة ساعة… بحلول الوقت الذي تنتهي فيه عقوبته ، سأكون قد مت بالفعل…

“تشانغ شي ، من هذا الطريق من فضلك!” بعد التأكد من هوية الطرف الآخر ، أشارت الخادمة على الفور إلى الشاب.

 

 

بينما كانت تتدفق الدم ، تقدمت تشاو فيوو إلى الأمام وقالت ، “نحن هنا لشراء الأعشاب الطبية. سيكون من الأفضل ألا نتسبب في أي مشاكل غير ضرورية…”

ماذا كان هذا في العالم!

 

 

“أنت على حق!” أومأ الشاب برأسه. وهكذا ، التفت إلى الخادمة عند المدخل ومرر رسالة الدعوة. “حسنًا ، هذا خطاب الدعوة الخاص بي. هل يمكنني الدخول الآن؟”

“اللعنة! اللعنة…”

 

كانت هذه هي المرة الأولى فقط ، لكن جسدها شعر بالفعل براحة أكبر. طاقة اليانغ التي اعتقدت أنها لن تكون قادرة على التخلص منها قد تبددت بالفعل قليلاً. على الرغم من أنه لا يزال هناك قدر كبير منه في خط الزوال الخاص بها ، على الأقل… هذا يعني أن ما قاله الطرف الآخر كان صحيحًا!

“…” الخادمة.

يشرح الشاب ويداه خلف ظهره بهدوء ، “يين ويانغ يحيدان بعضهما البعض. ومع ذلك ، فإن تدفق طاقة اليانغ في جسمك قد اندمج بالفعل مع دمك وخط الطول. إن زراعة تقنية زراعة سمات الجليد كلها فجأة ستحول جسمك فقط إلى ساحة معركة. بالطبع ، مع كل معركة ، ستتضاءل سمة جوهر اليانغ ببطء مع كل معركة. ومع ذلك… فإن خاصية الجوهر الجليدية ستنتشر أيضًا في جميع أنحاء جسمك أثناء الاصطدام ، و قد يتدفق بعضها مع مجرى الدم في رأسك ، مما يؤدي إلى حدوث صداع حاد في رأسك! ”

 

 

بصراحة ، كانت على وشك أن تفقد عقلها أيضًا.

“اللعنة! اللعنة…”

 

بصراحة ، كانت على وشك أن تفقد عقلها أيضًا.

لقد رأت الكثير من المتغطرسين ، لكن الشاب الذي قبلها كان يتصدر كل شيء.

إذا تحدث أحد معه بأدب ، فإنه سيرد بلطف مساوٍ… ولكن بالنظر إلى كيفية انتقادك له كما لو كان مجنونًا ، سيكون من المدهش ألا يعلمك درسًا!

 

لتتمكن من فعل الكثير بلمحة واحدة…

يجب أن يكون خطاب الدعوة دليلاً على مكانة الشخص وهويته ومجاملة مالك الحديقة. انتزاعها هكذا…

هل تعاقبه أم تعاقبنى؟

 

 

هل أي شخص عاقل يفعل ذلك بهذه الطريقة؟

 

 

 

الأهم من ذلك… حتى لو كنت ترغب في القيام بذلك ، كان بإمكانك فعل ذلك بتكتم حيث لم يكن هناك أحد. إذا لم أكن أعلم بذلك ، يمكنني على الأقل التغاضي عن الأمر والسماح لك بالدخول.

 

 

سرعان ما أنهت الخادمة روتين السيف بأكمله. شعرت بالتغيرات في جسدها ، وسعت عينيها في دهشة وفرحة.

لكن… لانتزاعها أمام عيني مباشرة ، هل تعتقد حقًا أنني عمياء؟

 

 

لقد رأت الكثير من المتغطرسين ، لكن الشاب الذي قبلها كان يتصدر كل شيء.

الأمر الذي كان أكثر إثارة للغضب هو أنه… حتى بعد الانتهاء من ذلك ، لا يزال لديك الوجه لتقديم خطاب الدعوة لي وتسأل ببراءة عما إذا كان يمكنك الدخول أم لا…

 

 

صرخت بشراسة ، كانت على وشك أن تستجمع قوتها لدفع الشخصية الهائلة فوقها بعيدًا عندما سمعت صوت الشاب المستاء ليس بعيدًا جدًا.

أدخل رأسك!

 

 

لتكون قادرًا على رؤية المشكلة في زراعتها وتخصيص طريقة علاج لها ، كانت وسائل الطرف الآخر أكثر روعة من أطباء نقابة الأطباء… بدون شك ، كان الشخص الذي قبلها ليس بسيطًا.

غضبت ، وانتفخ صدرها وكانت مستعدة للانفجار في أي وقت.

 

 

حتى لو كنت معلما رئيسيًا ، فأنت بالتأكيد لست بحاجة إلى أن تتفاجئى كثيرًا. بعد كل شيء ، هناك مجموعة ضخمة من المعلمين الرئيسيين في  عاصمة مملكة ميرادا.

“مستحيل! كيف تجرؤ على انتزاع رسالة دعوة أمام عيني مباشرة؟ ما لم تقتلني ، لا تحلم حتى بالدخول…”

“طريقة العلاج بسيطة. عليك فقط أن تتدربي على فن السيف بالزهور الساقطة خمس مرات كل يوم أثناء قيادة الجوهر. في غضون عشرة أيام ، ستتعافى تمامًا!” قال تشانغ شوان.

 

هل أي شخص عاقل يفعل ذلك بهذه الطريقة؟

قامت الخادمة بقبض أسنانها اللؤلؤية بإحكام ، وقادت جوهرها، على ما يبدو على استعداد لمنع تشانغ شوان من الدخول حتى لو كان ذلك سيكلفها حياتها.

 

 

 

“مستحيل؟”

 

 

 

لا يجب أن تلطخ كرامة حديقة الأعشاب. وبينما كانت على وشك التحرك ، تردد الشاب للحظة قبل أن يسأل ، “سيدة ، هل أنت مريضة؟”

 

 

على الرغم من أنه كان من قبيل الصدفة أن يكون الوحش الشيطاني قد أساء فهم نواياه ، إلا أن تلك السيدة استحقت ذلك. نظرًا لأنها تجرأت على عدم احترام المعلم الرئيسي ، كان يجب أن تكون مستعدة للعقاب.

ترنحت الخادمة.

 

 

 

أنت بالتأكيد حثالة! لم أسمح لك بالدخول وقلت على الفور إنني مريضة… أنت الشخص المريض ، وعائلتك بأكملها مريضة!

لقد قاتلت بالفعل مع شخص من صفات اليانغ قبل عام ، وبسبب إصابة من تلك المعركة ، توقفت زراعتها. على هذا النحو ، فقدت الحق في زراعة الأعشاب الطبية وتحولت إلى بواب.

 

 

لم تشعر أبدًا بالغضب هكذا. إذا استطاعت ، فسوف تتقدم على الفور لتضرب هذا الرجل حتى الموت. ظهر سلاح في يدها كان يلتف حول معصمها. بمجرد أن كانت على وشك التحرك ، بدا صوت الشاب مرة أخرى.

 

 

 

“أرى أن نقطة الوخز يانغباى لديك حمراء قليلاً ، وأن تدفق الجوهر في يسار جسمك مكبوت قليلاً. إذا لم أكن مخطئًا ، هل تعاني من صداع شديد كل ليلة ، وتشعرين كما لو أن مؤخرة رأسك تتشنج؟ ”

غضبت ، وانتفخ صدرها وكانت مستعدة للانفجار في أي وقت.

 

“أومأ!” لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة. لم تكن مشكلة الطرف الآخر معقدة للغاية ، لذا لم تأخذ الكثير من المتاعب. ضاحكًا رقيقًا ، وتحدث بنبرة مصقولة ، “هل يمكنني الدخول الآن؟”

“أنت…” الخادمة الغاضبة تجمدت فجأة.

 

 

 

كان الطرف الآخر على حق. كانت تعاني من صداع انشقاقي كل ليلة ، وكان الأمر كما لو أن مؤخرة رأسها كانت تتشنج بعنف. لقد زارت نقابة الأطباء لفحصها لكن النتائج كانت غير حاسمة. على هذا النحو ، كان يمكنها تحمل ذلك فقط.

هز الثنائي رأسهما ، ونظر إلى السيدة التي كانت على وشك الإغماء في تعاطف.

 

“الشيطان سينك ، ما خطبك؟ ألم أقل لك أن تتفاوض معها لاستعارة خطاب الدعوة منها؟ أي جزء من الاقتراض لا تفهمه؟ لماذا تتصرف وفقًا لنزواتك؟ هل لا يزال لديك أي احترام باقى لي ، سيدك؟ ”

كيف بحق هذا الزميل… عرف عنها؟

 

 

بينما صُدم الثنائي بالمشهد أمامهما ، شعرت السيدة التي سُحقت تحت وحش الشيطان الشيطاني وكأنها على وشك أن تصاب بالجنون.

“ليس ذلك فحسب ، لا يتدفق الجوهر عبر خط الزوال لفخذك الأيمن بسلاسة ، مما يؤدي إلى عدم توازن قوتك. على هذا النحو ، وصلت زراعتك إلى عنق الزجاجة ، وتجدي نفسك غير قادرة على اتخاذ الخطوة الأخيرة إلى الأمام. إذ لم اكن مخطئًا ، فأنتى تزرعى سرًا تقنية زراعة سمات الجليد. هل أنا على حق؟ ” تابع صوت الطرف الآخر.

كانت السيدة ، لوه تشينغ يان ، تنفث كميات كبيرة من الدم ، مسعورة.

 

“هدير؟” تفاجأ الوحش شيطان سينك. تراجعت عيونه الضخمة الشبيهة بالفانوس في ارتباك.

“أ-أنت… كيف عرفت؟” فوجئت الخادمة.

 

 

كان الطرف الآخر على حق. كانت تعاني من صداع انشقاقي كل ليلة ، وكان الأمر كما لو أن مؤخرة رأسها كانت تتشنج بعنف. لقد زارت نقابة الأطباء لفحصها لكن النتائج كانت غير حاسمة. على هذا النحو ، كان يمكنها تحمل ذلك فقط.

لقد وجدت زراعتها متوقفة مؤخرًا. في حالات أخرى لتعزيز زراعتها ، اختارت أن تزرع تقنية زراعة سمة الجليد. ومع ذلك ، فقد أبقت هذا الأمر سراً وحتى رفاقها القريبون لم تخبرهم. كيف علم هذا الرفيق بها؟

“شكرا لتعاليمك!” غمدت الخادمة سيفها ، وشبكت قبضتيها بأدب.

 

“أنت.. أريد قتلك!”

“لا يهم كيف أعرف ذلك. لقد تعرضت للإصابة ذات مرة بسبب هجوم من شخص يزرع تقنية زراعة سمات اليانغ ، مما تسبب في زيادة طاقة اليانغ لسد خطوط الطول الخاصة بك. نيتك الأصلية هي زراعة الجليد – عزو تقنية الزراعة لتحييد طاقة اليانغ حتى تتمكنى من استعادة موهبتك في الزراعة… ”

“أومأ!” لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة. لم تكن مشكلة الطرف الآخر معقدة للغاية ، لذا لم تأخذ الكثير من المتاعب. ضاحكًا رقيقًا ، وتحدث بنبرة مصقولة ، “هل يمكنني الدخول الآن؟”

هز الشاب قبلها رأسه ، “فكرتك ليست سيئة ، لكن الطريقة التي استخدمتها… لا يمكن أن تكون خاطئة أكثر من ذلك!”

 

 

 

ارتجفت الخادمة مصدومة. كانت عيناها ضخمتين لدرجة أنها كانت على وشك السقوط على الأرض. كان فمها غاضبًا ولكن لا كلمة واحدة يمكن أن تعبر عن مشاعرها في الوقت الحالي.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى فقط ، لكن جسدها شعر بالفعل براحة أكبر. طاقة اليانغ التي اعتقدت أنها لن تكون قادرة على التخلص منها قد تبددت بالفعل قليلاً. على الرغم من أنه لا يزال هناك قدر كبير منه في خط الزوال الخاص بها ، على الأقل… هذا يعني أن ما قاله الطرف الآخر كان صحيحًا!

لقد قاتلت بالفعل مع شخص من صفات اليانغ قبل عام ، وبسبب إصابة من تلك المعركة ، توقفت زراعتها. على هذا النحو ، فقدت الحق في زراعة الأعشاب الطبية وتحولت إلى بواب.

بمعرفة نية الطرف الآخر ، قام تشانغ شوان بإبعاد وحش شينك الشيطاني.

 

“يمكن للمعلمين الرئيسين الدخول بحرية؟” تمايل جسد تشانغ شوان وأصبحت رؤيته مظلمة.

يشرح الشاب ويداه خلف ظهره بهدوء ، “يين ويانغ يحيدان بعضهما البعض. ومع ذلك ، فإن تدفق طاقة اليانغ في جسمك قد اندمج بالفعل مع دمك وخط الطول. إن زراعة تقنية زراعة سمات الجليد كلها فجأة ستحول جسمك فقط إلى ساحة معركة. بالطبع ، مع كل معركة ، ستتضاءل سمة جوهر اليانغ ببطء مع كل معركة. ومع ذلك… فإن خاصية الجوهر الجليدية ستنتشر أيضًا في جميع أنحاء جسمك أثناء الاصطدام ، و قد يتدفق بعضها مع مجرى الدم في رأسك ، مما يؤدي إلى حدوث صداع حاد في رأسك! ”

إذا كان يعلم فقط أن الأمر بهذه البساطة ، فلن يجعل الوحش الشيطان سينك يقوم بخطوة. فقط لدخول حديقة الأعشاب هذه ، واجه الكثير من المتاعب… فقط ليدرك أن جهوده كانت بلا معنى…

 

 

“هذا…” ارتجفت شفتا الخادمة. “هل هناك علاج لها؟”

 

 

 

كان تحليل الطرف الآخر منطقيًا. لقد اعتقدت أن سبب الصداع هو إجهادها ، ولم تتوقع أبدًا في حلمها أنه سيكون نتاجًا لتقنية زراعة سمات الجليد.

لكن… لانتزاعها أمام عيني مباشرة ، هل تعتقد حقًا أنني عمياء؟

 

متجاهلاً سؤال الطرف الآخر ، تابع الشاب بتعبير غير عاطفي ، “تسمح مهارة المبارزة بالزهور الساقطة للفرد بصنع سيف تشي يذكرنا بالزهرة الساقطة. إذا كنت ستقود الجوهر أثناء تنفيذ هذه التقنية ، يمكنك قيادة طاقة اليانغ المنسدة داخل جسمك مع السيف تشي. إذا كنت ستفعلي ذلك خمس مرات في اليوم على مدار عشرة أيام ، فيجب أن تتبدد طاقة اليانغ تمامًا ، ويجب ألا يكون هناك أي تأثير لاحق حتى إذا كنت ستستمرى في زراعة التقنية ذات السمات الجليدية! ”

بالتفكير في الأمر ، بدأ الصداع بالفعل منذ اللحظة التي بدأت فيها زراعة تقنية الزراعة هذه!

عندما سمعت أن طريقة العلاج كانت بهذه البساطة ، ترددت الخادمة للحظة قبل أن تصر على أسنانها. رفعت السيف في يدها ، وبدأت تفعل كما أمر الطرف الآخر.

 

الفصل 518: تشانغ شوان المحبط ترجمة: احمد زكريا

لم يلاحظ الطرف الآخر أعراضها فحسب ، بل اكتشف سبب المرض ، وهو أمر لم يتمكن حتى أطباء نقابة الأطباء من فعله!

 

 

عندما سمعت أن طريقة العلاج كانت بهذه البساطة ، ترددت الخادمة للحظة قبل أن تصر على أسنانها. رفعت السيف في يدها ، وبدأت تفعل كما أمر الطرف الآخر.

لتتمكن من فعل الكثير بلمحة واحدة…

 

 

ترنحت الخادمة.

من في العالم كان هذا الشخص؟

 

 

أن يجلس عليها وحش روحى.. كانت هذه إهانة!

“طريقة العلاج بسيطة. عليك فقط أن تتدربي على فن السيف بالزهور الساقطة خمس مرات كل يوم أثناء قيادة الجوهر. في غضون عشرة أيام ، ستتعافى تمامًا!” قال تشانغ شوان.

الأهم من ذلك… حتى لو كنت ترغب في القيام بذلك ، كان بإمكانك فعل ذلك بتكتم حيث لم يكن هناك أحد. إذا لم أكن أعلم بذلك ، يمكنني على الأقل التغاضي عن الأمر والسماح لك بالدخول.

 

 

“كيف… عرفت أنني تعلمت مهارة المبارزة بالزهور الساقطة؟” تأرجح جسد الخادمة مرة أخرى.

 

 

لتكون قادرًا على رؤية المشكلة في زراعتها وتخصيص طريقة علاج لها ، كانت وسائل الطرف الآخر أكثر روعة من أطباء نقابة الأطباء… بدون شك ، كان الشخص الذي قبلها ليس بسيطًا.

تم نقل مهارة المبارزة بالزهور المتساقطة إليها من قبل مالك الحديقة شو، ومن بين شقيقاتها ، كانت هي الوحيدة التي تمكنت من إتقانها. كيف تمكن الطرف الآخر من تمييز الكثير في حين أن كل ما فعلته هو نزع سيفها…

 

 

كان الطرف الآخر على حق. كانت تعاني من صداع انشقاقي كل ليلة ، وكان الأمر كما لو أن مؤخرة رأسها كانت تتشنج بعنف. لقد زارت نقابة الأطباء لفحصها لكن النتائج كانت غير حاسمة. على هذا النحو ، كان يمكنها تحمل ذلك فقط.

هل كانت تحلم؟

“يمكن للمعلمين الرئيسين الدخول بحرية؟” تمايل جسد تشانغ شوان وأصبحت رؤيته مظلمة.

 

 

سحق مالك الحديقة تشينغيان على الأرض ، تاركًا إياها تقذف كميات كبيرة من الدم على الأرض ، لسرقة خطاب دعوتها… رؤية مرضها بنظرة واحدة وتقديم حل له فوق ذلك… هل كان هذا زميل يصرخ هراء أم أنه جاد؟

“أ-أنت… كيف عرفت؟” فوجئت الخادمة.

 

حتى لو فسر تشانغ شوان حقًا ” مفاوضات “بشكل صحيح ، فكيف يمكنه التحلي بالصبر للقيام بذلك؟

متجاهلاً سؤال الطرف الآخر ، تابع الشاب بتعبير غير عاطفي ، “تسمح مهارة المبارزة بالزهور الساقطة للفرد بصنع سيف تشي يذكرنا بالزهرة الساقطة. إذا كنت ستقود الجوهر أثناء تنفيذ هذه التقنية ، يمكنك قيادة طاقة اليانغ المنسدة داخل جسمك مع السيف تشي. إذا كنت ستفعلي ذلك خمس مرات في اليوم على مدار عشرة أيام ، فيجب أن تتبدد طاقة اليانغ تمامًا ، ويجب ألا يكون هناك أي تأثير لاحق حتى إذا كنت ستستمرى في زراعة التقنية ذات السمات الجليدية! ”

أومأ”…” لقمع إحباطه ، ذهب تشانغ شوان إلى الحديقة مع تشاو فيوو و جين كونغاي. ومع ذلك ، بالكاد بعد اتخاذ خطوتين ، رأى الخادمة تشير إلى لوه تشينغيان ، التى كانت لا تزال مسحوقه تحت وحش الشيطان سينك. “تشانغ شي ، ماذا عن مالكة الحديقة تشينغيان …”

 

 

عندما سمعت أن طريقة العلاج كانت بهذه البساطة ، ترددت الخادمة للحظة قبل أن تصر على أسنانها. رفعت السيف في يدها ، وبدأت تفعل كما أمر الطرف الآخر.

قامت الخادمة بقبض أسنانها اللؤلؤية بإحكام ، وقادت جوهرها، على ما يبدو على استعداد لمنع تشانغ شوان من الدخول حتى لو كان ذلك سيكلفها حياتها.

 

 

خلقت مهارة المبارزة بالزهور المتساقطة الجوهر مشهدا يذكرنا بالزهور المتساقطة. في لحظة ، ظهرت جنة مليئة بتلات الساقطة أمام أعين الجميع. ومع ذلك ، حملت كل من هذه البتلات هالة غير عادية وحادة وباردة ، مما خلق مشهدًا من الجمال المقفر.

 

 

خلقت مهارة المبارزة بالزهور المتساقطة الجوهر مشهدا يذكرنا بالزهور المتساقطة. في لحظة ، ظهرت جنة مليئة بتلات الساقطة أمام أعين الجميع. ومع ذلك ، حملت كل من هذه البتلات هالة غير عادية وحادة وباردة ، مما خلق مشهدًا من الجمال المقفر.

لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يشعر بالرهبة وهو يشاهد فن المبارزة. كما هو متوقع من مدينة مملكة ميرادا. حتى الخادمة التي تحرس المدخل كانت في عالم نصف بشري متسامي.

غضبت ، وانتفخ صدرها وكانت مستعدة للانفجار في أي وقت.

 

من بين كل الأشخاص الذين يمكن أن تسيء إليهم ، لماذا عليك أن تسيئى إلى هذا الرفيق؟

سرعان ما أنهت الخادمة روتين السيف بأكمله. شعرت بالتغيرات في جسدها ، وسعت عينيها في دهشة وفرحة.

 

 

حتى لو فسر تشانغ شوان حقًا ” مفاوضات “بشكل صحيح ، فكيف يمكنه التحلي بالصبر للقيام بذلك؟

كانت هذه هي المرة الأولى فقط ، لكن جسدها شعر بالفعل براحة أكبر. طاقة اليانغ التي اعتقدت أنها لن تكون قادرة على التخلص منها قد تبددت بالفعل قليلاً. على الرغم من أنه لا يزال هناك قدر كبير منه في خط الزوال الخاص بها ، على الأقل… هذا يعني أن ما قاله الطرف الآخر كان صحيحًا!

 

 

 

يمكن حقاً أن يعالج بلاءها بهذه الطريقة!

 

 

هل أي شخص عاقل يفعل ذلك بهذه الطريقة؟

“شكرا لتعاليمك!” غمدت الخادمة سيفها ، وشبكت قبضتيها بأدب.

“مستحيل؟”

 

إذا كان يعلم فقط أن الأمر بهذه البساطة ، فلن يجعل الوحش الشيطان سينك يقوم بخطوة. فقط لدخول حديقة الأعشاب هذه ، واجه الكثير من المتاعب… فقط ليدرك أن جهوده كانت بلا معنى…

في هذه اللحظة ، اختفى غضبها تمامًا.

“طريقة العلاج بسيطة. عليك فقط أن تتدربي على فن السيف بالزهور الساقطة خمس مرات كل يوم أثناء قيادة الجوهر. في غضون عشرة أيام ، ستتعافى تمامًا!” قال تشانغ شوان.

 

ترنحت الخادمة.

لتكون قادرًا على رؤية المشكلة في زراعتها وتخصيص طريقة علاج لها ، كانت وسائل الطرف الآخر أكثر روعة من أطباء نقابة الأطباء… بدون شك ، كان الشخص الذي قبلها ليس بسيطًا.

لكي يتم سحقها من قبل الوحش الشيطاني الضخم الذي يزن عشرة آلاف كيلوغرام… مجرد التفكير فيه كان كافياً لترك الاثنين يرتجفان.

 

 

لا يمكن لشخص من عياره أن يأتي إلى هنا لمجرد التسبب في المتاعب!

“لا يهم كيف أعرف ذلك. لقد تعرضت للإصابة ذات مرة بسبب هجوم من شخص يزرع تقنية زراعة سمات اليانغ ، مما تسبب في زيادة طاقة اليانغ لسد خطوط الطول الخاصة بك. نيتك الأصلية هي زراعة الجليد – عزو تقنية الزراعة لتحييد طاقة اليانغ حتى تتمكنى من استعادة موهبتك في الزراعة… ”

 

 

“أومأ!” لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة. لم تكن مشكلة الطرف الآخر معقدة للغاية ، لذا لم تأخذ الكثير من المتاعب. ضاحكًا رقيقًا ، وتحدث بنبرة مصقولة ، “هل يمكنني الدخول الآن؟”

 

 

 

“هذا… هل لي أن أعرف من هو السيد الشاب…” لم تستطع الخادمة إلا أن تسأل.

 

 

 

على الرغم من أنها كانت تعلم أن الطرف الآخر كان شخصية رائعة ، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى الاستفسار عن هويته أولاً. وإلا فلن تتمكن من تفسير دخوله إلى صاحب الحديقة.

 

 

لقد قاتلت بالفعل مع شخص من صفات اليانغ قبل عام ، وبسبب إصابة من تلك المعركة ، توقفت زراعتها. على هذا النحو ، فقدت الحق في زراعة الأعشاب الطبية وتحولت إلى بواب.

“هذا هو تشانغ شي!” تقدم جين كونغاي إلى الأمام وأجاب.

 

 

 

“تشانغ شي؟ أنت… معلم رئيسي؟” فوجئت الخادمة.

هل كانت تحلم؟

 

“هذا…” ارتجفت شفتا الخادمة. “هل هناك علاج لها؟”

“أومأ!” كان تشانغ شوان في حيرة من أمره.

 

 

 

حتى لو كنت معلما رئيسيًا ، فأنت بالتأكيد لست بحاجة إلى أن تتفاجئى كثيرًا. بعد كل شيء ، هناك مجموعة ضخمة من المعلمين الرئيسيين في  عاصمة مملكة ميرادا.

كانت هذه هي المرة الأولى فقط ، لكن جسدها شعر بالفعل براحة أكبر. طاقة اليانغ التي اعتقدت أنها لن تكون قادرة على التخلص منها قد تبددت بالفعل قليلاً. على الرغم من أنه لا يزال هناك قدر كبير منه في خط الزوال الخاص بها ، على الأقل… هذا يعني أن ما قاله الطرف الآخر كان صحيحًا!

 

 

“إذا علمت فقط أنك معلم رئيسي ، فلن أعوق طريقك. بالنسبة إلى المأدبة الليلة ، أعلنت صاحبة الحديقة أنه بالإضافة إلى أصحاب الحدائق الآخرين… يُسمح لجميع المعلمين الرئيسيين بدخول مباني حديقة الأعشاب بحرية…”.قالت الخادمة

بجسدها المسحوق، حدقت لوه تشينغ يان بكراهية في ظهر تشانغ شوان والآخرين. ارتجف جسدها وصرحت أسنانها بغضب.

 

“أنت على حق!” أومأ الشاب برأسه. وهكذا ، التفت إلى الخادمة عند المدخل ومرر رسالة الدعوة. “حسنًا ، هذا خطاب الدعوة الخاص بي. هل يمكنني الدخول الآن؟”

“يمكن للمعلمين الرئيسين الدخول بحرية؟” تمايل جسد تشانغ شوان وأصبحت رؤيته مظلمة.

قد يبدو تشانغ شى هذا سهلًا ، لكن في الحقيقة ، كان مثيرًا للمشاكل ولم يخشى شيئًا في العالم. خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن أن يكون قد هاجم مملكة شوانيوان بمفرده  وتدمير العائلة الملكية بأكملها.

 

لقد رأت الكثير من المتغطرسين ، لكن الشاب الذي قبلها كان يتصدر كل شيء.

ماذا كان هذا في العالم!

“أوه. اذهب واسترح بالجانب أولاً ، سأتصل بك لاحقًا!”

 

 

إذا كان يعلم فقط أن الأمر بهذه البساطة ، فلن يجعل الوحش الشيطان سينك يقوم بخطوة. فقط لدخول حديقة الأعشاب هذه ، واجه الكثير من المتاعب… فقط ليدرك أن جهوده كانت بلا معنى…

قد يبدو تشانغ شى هذا سهلًا ، لكن في الحقيقة ، كان مثيرًا للمشاكل ولم يخشى شيئًا في العالم. خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن أن يكون قد هاجم مملكة شوانيوان بمفرده  وتدمير العائلة الملكية بأكملها.

 

“حسنًا ، كفى. توقف عن التمثيل. نظرًا لأنك ارتكبت خطأ ، يجب أن تعاقب. ستبقى في هذا المكان لمدة ساعة. بدون أمري ، لن تتحرك على الإطلاق!”

“تشانغ شي ، من هذا الطريق من فضلك!” بعد التأكد من هوية الطرف الآخر ، أشارت الخادمة على الفور إلى الشاب.

 

 

وبخ ذلك الشاب بشدة.

أومأ”…” لقمع إحباطه ، ذهب تشانغ شوان إلى الحديقة مع تشاو فيوو و جين كونغاي. ومع ذلك ، بالكاد بعد اتخاذ خطوتين ، رأى الخادمة تشير إلى لوه تشينغيان ، التى كانت لا تزال مسحوقه تحت وحش الشيطان سينك. “تشانغ شي ، ماذا عن مالكة الحديقة تشينغيان …”

 

 

كان الطرف الآخر على حق. كانت تعاني من صداع انشقاقي كل ليلة ، وكان الأمر كما لو أن مؤخرة رأسها كانت تتشنج بعنف. لقد زارت نقابة الأطباء لفحصها لكن النتائج كانت غير حاسمة. على هذا النحو ، كان يمكنها تحمل ذلك فقط.

“أوه. اذهب واسترح بالجانب أولاً ، سأتصل بك لاحقًا!”

إذا تحدث أحد معه بأدب ، فإنه سيرد بلطف مساوٍ… ولكن بالنظر إلى كيفية انتقادك له كما لو كان مجنونًا ، سيكون من المدهش ألا يعلمك درسًا!

 

 

بمعرفة نية الطرف الآخر ، قام تشانغ شوان بإبعاد وحش شينك الشيطاني.

حتى لو فسر تشانغ شوان حقًا ” مفاوضات “بشكل صحيح ، فكيف يمكنه التحلي بالصبر للقيام بذلك؟

 

حتى لو كان الطرف الآخر معلما رئيسيًا ، فقد رفضت ببساطة ترك هذا الأمر يذهب.

على الرغم من أنه كان من قبيل الصدفة أن يكون الوحش الشيطاني قد أساء فهم نواياه ، إلا أن تلك السيدة استحقت ذلك. نظرًا لأنها تجرأت على عدم احترام المعلم الرئيسي ، كان يجب أن تكون مستعدة للعقاب.

 

 

 

هدير!

“مستحيل! كيف تجرؤ على انتزاع رسالة دعوة أمام عيني مباشرة؟ ما لم تقتلني ، لا تحلم حتى بالدخول…”

 

 

عند سماع الأمر ، أومأ الوحش الشيطان سينك برأسه. وهز مؤخرته العملاقة ، ونشر جناحيه وحلق في السماء.

 

 

 

“اللعنة! اللعنة…”

 

 

 

بجسدها المسحوق، حدقت لوه تشينغ يان بكراهية في ظهر تشانغ شوان والآخرين. ارتجف جسدها وصرحت أسنانها بغضب.

 

 

 

بصفتها مالكة حديقة اعشاب الضباب الاخضر، كانت مكانتها على قدم المساواة مع نبلاء تحالف مملكة ميرادا. متى عانت مثل هذا الظلم؟

 

 

 

أن يجلس عليها وحش روحى.. كانت هذه إهانة!

 

 

حتى لو كان الطرف الآخر معلما رئيسيًا ، فقد رفضت ببساطة ترك هذا الأمر يذهب.

حتى لو كان الطرف الآخر معلما رئيسيًا ، فقد رفضت ببساطة ترك هذا الأمر يذهب.

هل تعاقبه أم تعاقبنى؟

 

 

“مالك الحديقة تشينغيان ، ما الخطب؟”

لم تشعر أبدًا بالغضب هكذا. إذا استطاعت ، فسوف تتقدم على الفور لتضرب هذا الرجل حتى الموت. ظهر سلاح في يدها كان يلتف حول معصمها. بمجرد أن كانت على وشك التحرك ، بدا صوت الشاب مرة أخرى.

 

ارتجفت الخادمة مصدومة. كانت عيناها ضخمتين لدرجة أنها كانت على وشك السقوط على الأرض. كان فمها غاضبًا ولكن لا كلمة واحدة يمكن أن تعبر عن مشاعرها في الوقت الحالي.

تمامًا كما أقسمت على الانتقام من ذلك الشاب البغيض ، ظهر صوت متفاجئ فجأة. بعد ذلك، سار شاب يرتدي شعار المعلم الرئيسي مع أربعة نجوم لامعة في الأعلى.

 

 

 

كانت السيدة ، لوه تشينغ يان ، تنفث كميات كبيرة من الدم ، مسعورة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط