خطر
استمرت الحشرة الزجاجية الفضية بالنزيف ، لكنها أصرّت على جر هان سين إلى المسبح. و عندما وصلت إلى حافة البركة ، جمعت قوتها ثم ألقت هان سين في الماء.
الفصل 2035 خطر
لا بد أن حياة هذا الرجل كانت صعبة للغاية لكي يتم سحقه على هذا النحو. و حتى في حالته هذه ، فقد آتي للبحث عن هان سين.
تحطمت أجنحة الحشرة الزجاجية الفضية. كانت هناك علامات سكاكين تزين جسده ، وقد تعرضت قشرته للضرب لدرجة ظهور اغلب لحمها. كان الدم يتدفق من درعها الفضة في كل مكان.
لكن عندما نظر بعناية إلى البركة ، تحول وجهه إلى كئيب.
لا بد أن حياة هذا الرجل كانت صعبة للغاية لكي يتم سحقه على هذا النحو. و حتى في حالته هذه ، فقد آتي للبحث عن هان سين.
عند رؤية الحشرة الزجاجية الفضية تتجه نحوه ، لم يستطع هان سين إلا رفع ابتسامة ساخرة . كان وضعه أسوء حتى من الحشرة الزجاجية الفضية. لم يكن لديه نصف القوة التي سيحتاجها لمحاربة كائنات متغيرة مخيفة مثلها.
أطلق هان سين الصعداء. إذا لم تتمكن الحشرة من قتله بينما كان يرتدي هذا الدرع ، فقد يكون لديه فرصة.
بلاااارغ!
لم يذهب هان سين إلى الشاطئ مرة أخرى ، لذلك بقي في مكانه . و ظل يصرخ بغضب.
اندفغعت الحشرة الزجاجية الفضية نحو هان سين بينما سعلت دم فضي. بدا الأمر وكأن حالته كانت بنفس سوء حالة هان سين.
“أقول ، يا أخي … نظراً لأن كلانا يبدوان هكذا ، فلماذا لا نحاول التوافق؟ لن نتمكن من الوقوف على أصابع بعضنا البعض لبعض الوقت “. أصيب هان سين بجروح بالغة ، لذا تراجع للخلف بينما كان يتحدث إلى الحشرة الزجاجية الفضية.
لم يكن هان سين يعرف ما إذا كانت الحشرة ستفهمه ، لكن لم يكن لديه الكثير من الخيارات. لم يكن لديه الوقت للقتال ، حيث كان جسده يتألم وعضلاته متراخية.
لم يكن هان سين يعرف ما إذا كانت الحشرة ستفهمه ، لكن لم يكن لديه الكثير من الخيارات. لم يكن لديه الوقت للقتال ، حيث كان جسده يتألم وعضلاته متراخية.
لم يذهب هان سين إلى الشاطئ مرة أخرى ، لذلك بقي في مكانه . و ظل يصرخ بغضب.
لم تفهم الحشرة الزجاجية الفضية هان سين. انفتح الفكين المليئين بأسنان تشبه المنشار على مصراعيهم ، و اندفعو نحو وجهه.
لم تفهم الحشرة الزجاجية الفضية هان سين. انفتح الفكين المليئين بأسنان تشبه المنشار على مصراعيهم ، و اندفعو نحو وجهه.
لم يستطع هان سين فعل أي شيء. استدعى درع روح الوحش ولبسه. لم يكن لديه القوة لتفادي هجمات الحشرات.
حاول هان سين السباحة إلى شاطئ آخر ، لكن الحشرة الزجاجية الفضية لم تكن مستعدة للسماح له بالذهاب . و بمجرد أن اقترب من الأرض ، استخدم المخلوق مخالبه لإعادته إلى الماء مرة أخرى.
زود الدرع هان سين بزيادة صغيرة في القوة ، لكنه احتاج أيضاً نفس القوة لاستخدامه. لقد كان مصاب جداً الآن لدرجة أنه لم يكن لديه أي قوة على الإطلاق.
لم يكن هناك جدوى من التفكير في استخدام روح وحش شيطان البقرة الحجرية ، حيث كانت أرواح الوحوش متغيرة الشكل تستهلك طاقة الجسد بمعدل مرعب . في حالة هان سين ، لم يكن قادر على إنفاق المزيد من الطاقة.
بلاااارغ!
قفزت الحشرة الزجاجية الفضية على هان سين. وتحركت انياب الوحش بينما استمر في محاولة عض هان سين.
لكن الوحش أصيب بجروح بالغة أيضاً. كانت قوته منخفضة ، ولم يعد بإمكانه استخدام الضوء الفضي. و لم يكن فكيه قويين كما توقع هان سين ، وعندما عض هان سين ، لم تستطع أسنانه اختراق درعه . كل ما تبقى كانت بعضت علامات.
عندما لمسه الماء الجليدي ، أيقظه . و شعر بقليل من القوة تعود إليه ، وحاول أن يسبح عائداً إلى الشاطئ.
أطلق هان سين الصعداء. إذا لم تتمكن الحشرة من قتله بينما كان يرتدي هذا الدرع ، فقد يكون لديه فرصة.
سرعان ما استوعبت الحشرة الزجاجية الفضية الموقف أيضاً. تخلت عن محاولة عض درع هان سين ، وأمسكتت بساق هان سين بدلاً من ذلك. ثم جرت هان سين بعيداً إلى كهف آخر.
عند رؤية الحشرة الزجاجية الفضية تتجه نحوه ، لم يستطع هان سين إلا رفع ابتسامة ساخرة . كان وضعه أسوء حتى من الحشرة الزجاجية الفضية. لم يكن لديه نصف القوة التي سيحتاجها لمحاربة كائنات متغيرة مخيفة مثلها.
لم يكن هان سين يعرف إلى أين تأخذه الحشرة الزجاجية الفضية ، لكنه لم يكن لديه القوة للرد. لذلك ، قرر أن يلعب دور الميت و يسمح للحشرة بجره إلى أعماق الكهوف. بينما ركز على محاولة شفاء جسده ، على أمل أن يتمكن على الأقل من استعادة القوة الكافية للقتال إذا دعت الحاجة.
نظر هان سين حوله. كان يعتقد أنه ربما تم جره إلى قاع نظام الكهف. يجب أن تكون البركة التي أمامه متصلة بالشلال بالخارج. حيث لازال بإمكانه سماع أصوات الماء من هناك.
في وقت سابق ، كان هان سين قد علق في الكهف أسفل التمثال الفضي الذي يمثل بداية الإله القديم . ومع ذلك ، لم يكن قد اجتاز نظام الكهف بأكمله.
كان هان سين في جزيرة الحلم لفترة طويلة ، و ظل يبحث عن الأحجار الكريمة تحت الماء. لقد كان جيد في الماء ، لكن لم يكن لديه أي قوة في الوقت الحالي. كانت حماية نفسه من الغرق هي كل ما يمكنه فعله . إذا قاتل الحشرة الزجاجية الفضية ، فسوف ينهار بعد ضربتين فقط. كان يكافح بالفعل من أجل التنفس في الماء ، لذلك لم يجرؤ على الاقتراب من الشاطئ مرة أخرى.
لم يكن هان سين يعرف إلى أين تأخذه الحشرة الزجاجية الفضية ، لكنه لم يكن لديه القوة للرد. لذلك ، قرر أن يلعب دور الميت و يسمح للحشرة بجره إلى أعماق الكهوف. بينما ركز على محاولة شفاء جسده ، على أمل أن يتمكن على الأقل من استعادة القوة الكافية للقتال إذا دعت الحاجة.
الآن بينما كانت الحشرة الزجاجية الفضية تجره ، سرعان ما وجد نفسه يمر عبر الأنفاق التي لم يرها من قبل . تقدمت الحشرة الزجاجية الفضية إلى الأمام بلا هوادة.
كان هان سين في جزيرة الحلم لفترة طويلة ، و ظل يبحث عن الأحجار الكريمة تحت الماء. لقد كان جيد في الماء ، لكن لم يكن لديه أي قوة في الوقت الحالي. كانت حماية نفسه من الغرق هي كل ما يمكنه فعله . إذا قاتل الحشرة الزجاجية الفضية ، فسوف ينهار بعد ضربتين فقط. كان يكافح بالفعل من أجل التنفس في الماء ، لذلك لم يجرؤ على الاقتراب من الشاطئ مرة أخرى.
زود الدرع هان سين بزيادة صغيرة في القوة ، لكنه احتاج أيضاً نفس القوة لاستخدامه. لقد كان مصاب جداً الآن لدرجة أنه لم يكن لديه أي قوة على الإطلاق.
أصيبت الحشرة الزجاجية الفضية بجروح بالغة. لذا جرت هان سين ببطء شديد ، وبعد نصف ساعة ، وجدا نفسيهما داخل كهف عملاق. و سمع هان سين صوت المياه الجارية ، ونظر لأعلى ليرى بركة بها أزهار.
في وقت سابق ، كان هان سين قد علق في الكهف أسفل التمثال الفضي الذي يمثل بداية الإله القديم . ومع ذلك ، لم يكن قد اجتاز نظام الكهف بأكمله.
نظر هان سين حوله. كان يعتقد أنه ربما تم جره إلى قاع نظام الكهف. يجب أن تكون البركة التي أمامه متصلة بالشلال بالخارج. حيث لازال بإمكانه سماع أصوات الماء من هناك.
قفزت الحشرة الزجاجية الفضية على هان سين. وتحركت انياب الوحش بينما استمر في محاولة عض هان سين.
كانت جدران الكهف مغطاة بالكروم المغطاة بأوراق الشجر ، لكن لم يبدو وكأن هناك أي فاكهة. و كان من الصعب تحديد نوعه.
كانت جدران الكهف مغطاة بالكروم المغطاة بأوراق الشجر ، لكن لم يبدو وكأن هناك أي فاكهة. و كان من الصعب تحديد نوعه.
استمرت الحشرة الزجاجية الفضية في جر هان سين. انطلاقا من الطريق الذي كانت تسير به ، كانت الحشرة الزجاجية الفضية تسحب هان سين الي البركة.
لم يكن هان سين يعرف ما هي تلك البقعة المظلمة . ربما كانت مجرد ظل ، ولكن عندما أخذ هان سين سلوك الحشرة الفضية في الاعتبار ، قرر أن البركة ليست شيئ جيد.
كانت جدران الكهف مغطاة بالكروم المغطاة بأوراق الشجر ، لكن لم يبدو وكأن هناك أي فاكهة. و كان من الصعب تحديد نوعه.
لم يمضي وقت طويل قبل أن يدرك هان سين أن شيئاً ما كان خطأ. أصيبت الحشرة الزجاجية الفضية بجروح بالغة. لكنها اختارت جر هان سين إلى هناك بدلاً من إعطاء الأولوية لجروحها الشديدة. من الواضح أنها جلبت هان سين إلى هناك لأكثر من مجرد حمام بسيط.
“ماذا تريدين؟ لماذا تسحبيني إلى هذه البركة؟ هل تريدين أن تغرقيني؟ ” فكر هان سين في نفسه وهو ينظر إلى البركة.
الفصل 2035 خطر
كان هان سين أضعف من أن يستخدم هالة دونغ شوان ، لذلك كان كل ما كان عليه الاعتماد عليه هو بصره الأساسي وسمعه . لكن في الوقت الحالي ، لم يستطع سماع أي شيء غير عادي . كل ما سمعه هو صوت الماء.
لم يستطع رؤية أي شيء ، لكنه شعر بشيء يتحرك في الظلام تحته. بدا الأمر كما لو كان يرتفع أيضاً ، مما جعل معدته تلتوي.
تحطمت أجنحة الحشرة الزجاجية الفضية. كانت هناك علامات سكاكين تزين جسده ، وقد تعرضت قشرته للضرب لدرجة ظهور اغلب لحمها. كان الدم يتدفق من درعها الفضة في كل مكان.
لكن عندما نظر بعناية إلى البركة ، تحول وجهه إلى كئيب.
كان هان سين أضعف من أن يستخدم هالة دونغ شوان ، لذلك كان كل ما كان عليه الاعتماد عليه هو بصره الأساسي وسمعه . لكن في الوقت الحالي ، لم يستطع سماع أي شيء غير عادي . كل ما سمعه هو صوت الماء.
داخل البركة ، رصد هان سين ظل أسود عملاق. بدا الأمر وكأن شيئاً ما قد تم إخفائه في أعماق البركة.
لم يكن هان سين يعرف ما هي تلك البقعة المظلمة . ربما كانت مجرد ظل ، ولكن عندما أخذ هان سين سلوك الحشرة الفضية في الاعتبار ، قرر أن البركة ليست شيئ جيد.
لكن الوحش أصيب بجروح بالغة أيضاً. كانت قوته منخفضة ، ولم يعد بإمكانه استخدام الضوء الفضي. و لم يكن فكيه قويين كما توقع هان سين ، وعندما عض هان سين ، لم تستطع أسنانه اختراق درعه . كل ما تبقى كانت بعضت علامات.
حاول هان سين المقاومة ، لكن جسده كان ضعيف . و لم يستطع سحب ساقيه من فم الحشرة ، ولم يستطع منع الحشرة من دخول الماء.
استمرت الحشرة الزجاجية الفضية بالنزيف ، لكنها أصرّت على جر هان سين إلى المسبح. و عندما وصلت إلى حافة البركة ، جمعت قوتها ثم ألقت هان سين في الماء.
كافح هان سين ، لكن لم يكن هناك فائدة. لقد سقط في الماء.
“هل سأموت اليوم؟” كان لدى هان سين إرادة قوية جداً ، لكن الموقف ملئه باليأس بينما رأي الظل يكبر.
عندما لمسه الماء الجليدي ، أيقظه . و شعر بقليل من القوة تعود إليه ، وحاول أن يسبح عائداً إلى الشاطئ.
سرعان ما استوعبت الحشرة الزجاجية الفضية الموقف أيضاً. تخلت عن محاولة عض درع هان سين ، وأمسكتت بساق هان سين بدلاً من ذلك. ثم جرت هان سين بعيداً إلى كهف آخر.
كان هان سين في جزيرة الحلم لفترة طويلة ، و ظل يبحث عن الأحجار الكريمة تحت الماء. لقد كان جيد في الماء ، لكن لم يكن لديه أي قوة في الوقت الحالي. كانت حماية نفسه من الغرق هي كل ما يمكنه فعله . إذا قاتل الحشرة الزجاجية الفضية ، فسوف ينهار بعد ضربتين فقط. كان يكافح بالفعل من أجل التنفس في الماء ، لذلك لم يجرؤ على الاقتراب من الشاطئ مرة أخرى.
لكن الحشرة الزجاجية الفضية كانت تقف على حافة الماء. عندما اقترب هان سين للغاية ، ومضت مخالب الحشرة إلى الأمام لضربه على رأسه. و أرسلت هان سين إلى البركة مرة اخري.
قفزت الحشرة الزجاجية الفضية على هان سين. وتحركت انياب الوحش بينما استمر في محاولة عض هان سين.
استمرت الحشرة الزجاجية الفضية بالنزيف ، لكنها أصرّت على جر هان سين إلى المسبح. و عندما وصلت إلى حافة البركة ، جمعت قوتها ثم ألقت هان سين في الماء.
حاول هان سين السباحة إلى شاطئ آخر ، لكن الحشرة الزجاجية الفضية لم تكن مستعدة للسماح له بالذهاب . و بمجرد أن اقترب من الأرض ، استخدم المخلوق مخالبه لإعادته إلى الماء مرة أخرى.
اندفغعت الحشرة الزجاجية الفضية نحو هان سين بينما سعلت دم فضي. بدا الأمر وكأن حالته كانت بنفس سوء حالة هان سين.
كان هان سين في جزيرة الحلم لفترة طويلة ، و ظل يبحث عن الأحجار الكريمة تحت الماء. لقد كان جيد في الماء ، لكن لم يكن لديه أي قوة في الوقت الحالي. كانت حماية نفسه من الغرق هي كل ما يمكنه فعله . إذا قاتل الحشرة الزجاجية الفضية ، فسوف ينهار بعد ضربتين فقط. كان يكافح بالفعل من أجل التنفس في الماء ، لذلك لم يجرؤ على الاقتراب من الشاطئ مرة أخرى.
الآن بينما كانت الحشرة الزجاجية الفضية تجره ، سرعان ما وجد نفسه يمر عبر الأنفاق التي لم يرها من قبل . تقدمت الحشرة الزجاجية الفضية إلى الأمام بلا هوادة.
لكن الحشرة الفضية كانت خائفة من شيء ما ، يبدو أن هذا هو سبب تجنبها للماء . وقد كانت لا تزال مصابة بشدة بما يكفي لعدم تمكنها من الطيران.
“هل سأموت اليوم؟” كان لدى هان سين إرادة قوية جداً ، لكن الموقف ملئه باليأس بينما رأي الظل يكبر.
لم يذهب هان سين إلى الشاطئ مرة أخرى ، لذلك بقي في مكانه . و ظل يصرخ بغضب.
لكن الحشرة الفضية كانت خائفة من شيء ما ، يبدو أن هذا هو سبب تجنبها للماء . وقد كانت لا تزال مصابة بشدة بما يكفي لعدم تمكنها من الطيران.
الآن بينما كانت الحشرة الزجاجية الفضية تجره ، سرعان ما وجد نفسه يمر عبر الأنفاق التي لم يرها من قبل . تقدمت الحشرة الزجاجية الفضية إلى الأمام بلا هوادة.
بذل هان سين قصارى جهده للبقاء واقفاً على قدميه ، ولكن عندما نظر إلى أسفل ، لم يستطع رؤية الكثير في الماء تحته . بدت أعماق البركة وكأنها ثقب أسود تحته. و لم يستطع رؤية الظل الذي لاحظه تحت الماء.
كانت جدران الكهف مغطاة بالكروم المغطاة بأوراق الشجر ، لكن لم يبدو وكأن هناك أي فاكهة. و كان من الصعب تحديد نوعه.
لم يذهب هان سين إلى الشاطئ مرة أخرى ، لذلك بقي في مكانه . و ظل يصرخ بغضب.
لم يستطع رؤية أي شيء ، لكنه شعر بشيء يتحرك في الظلام تحته. بدا الأمر كما لو كان يرتفع أيضاً ، مما جعل معدته تلتوي.
أصيبت الحشرة الزجاجية الفضية بجروح بالغة. لذا جرت هان سين ببطء شديد ، وبعد نصف ساعة ، وجدا نفسيهما داخل كهف عملاق. و سمع هان سين صوت المياه الجارية ، ونظر لأعلى ليرى بركة بها أزهار.
“هل سأموت اليوم؟” كان لدى هان سين إرادة قوية جداً ، لكن الموقف ملئه باليأس بينما رأي الظل يكبر.
لم يكن هان سين يعرف ما هي تلك البقعة المظلمة . ربما كانت مجرد ظل ، ولكن عندما أخذ هان سين سلوك الحشرة الفضية في الاعتبار ، قرر أن البركة ليست شيئ جيد.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
حاول هان سين السباحة إلى شاطئ آخر ، لكن الحشرة الزجاجية الفضية لم تكن مستعدة للسماح له بالذهاب . و بمجرد أن اقترب من الأرض ، استخدم المخلوق مخالبه لإعادته إلى الماء مرة أخرى.
كافح هان سين ، لكن لم يكن هناك فائدة. لقد سقط في الماء.
نظر هان سين حوله. كان يعتقد أنه ربما تم جره إلى قاع نظام الكهف. يجب أن تكون البركة التي أمامه متصلة بالشلال بالخارج. حيث لازال بإمكانه سماع أصوات الماء من هناك.
لكن الوحش أصيب بجروح بالغة أيضاً. كانت قوته منخفضة ، ولم يعد بإمكانه استخدام الضوء الفضي. و لم يكن فكيه قويين كما توقع هان سين ، وعندما عض هان سين ، لم تستطع أسنانه اختراق درعه . كل ما تبقى كانت بعضت علامات.
