كوكب سحابة السماء
بعد ذلك ، أظهر لها الرجل في منتصف العمر ابتسامة شريرة للغاية. و اقترب وجهه من باوير وهو يرفع عود جليد.
الفصل 2048 كوكب سحابة السماء
“كلاكما ، من فضلكم اجلسو.” جلبت نادلة الشورى باوير وهان سين إلى طاولة.
رفع هان سين يده نحو جايد مينغير. تم تكبيل جسد جايد مينغير على الفور ورفعها نحو هان سين.
لم تتحدث جايد مينغير ، لكنها اتبعهم الي الداخل , دخل الثلاثة ورأوا العديد من أعضاء الشوري جالسين في الداخل.
كانت ملكة الشورى متوترة لكنها كانت ملكة الشورى . لذا ، عبست وقالت ، “هل أنت هنا فقط لتسبب مشكلة لفتاة؟”
تجاهل هان سين ملكة الشورى وفحص جايد مينغير عن كثب. هم حقا يبدون متشابهين تماماً ومع ذلك ، بدا وجودهم مختلف. من خلال هالة دونغ شوان الخاصة به ، كان بإمكانه معرفة أنها كانت مختلفة بالفعل عن الزيرو.
عندما تجاهل هان سين ملكة الشورى وراقب جايد مينغير بعناية ، جعل ذلك ملكة الشورى تقلق أكثر. لكنها عرفت أنه كلما تحدثت أكثر ، سيبدو أنها تهتم بجايد مينغير. و سيكون قادر على تحديد أكبر نقاط ضعفها.
تراجعت باوير. نظرت إلى الرجل في منتصف العمر بفضول ، وسألت ، “ما هو الطعام الذي قد أكون؟”
وقفت ملكة الشورى في مكانها ، ولم تستعجل هان سين. لم تكن متوترة ولم تتحدث أيضاً.
نظر الشوري في منتصف العمر والآخرين إلى باوير بصدمة. كانت تلك هي المرة الأولى التي يرون فيها طفل بشري يظهر مثل هذه الشجاعة.
بعد ذلك ، أظهر لها الرجل في منتصف العمر ابتسامة شريرة للغاية. و اقترب وجهه من باوير وهو يرفع عود جليد.
بعد فترة ، عندما نظر هان سين بعيداً عن جايد مينغير ، قالت ملكة الشورى بهدوء ، “هل يمكنك إخبارنا بما جئت إلى هنا لتقوله؟”
عبست جايد مينغير ولم تلمسها . التقطها هان سين وسكب لنفسه كأس.
ضحك الشوري في منتصف العمر بشكل محرج. ربت على رأسها وقال: “هناك الطاولات. اجلسي . الطعام الذي ستطلبيه علي حسابي . ليتيل لينغ ، تعال واخدم ضيفتنا وأصدقائها”.
لم يحرر هان سين جايد مينغير من قبضته حتى الآن. نظر إلى ملكة الشورى بإعجاب. “جايد شورا ، سأعطيكِ خمسة أيام. يجب عليك ترتيب عملك الحالي ، ثم مقابلتي على كوكب سحابة السماء في غضون خمسة أيام “.
وقفت ملكة الشورى في مكانها ، ولم تستعجل هان سين. لم تكن متوترة ولم تتحدث أيضاً.
“يمكنك إخباري بكل ما تريد أن تخبرني به هنا والآن. سأفعل ما يحلو لي ، إذا كنت قادر على ذلك.” ردت ملكة الشورى “إذا لم تتمكن من فعل ذلك ، فلا يهم متى نلتقي.”
“هذا امر.” قال هان سين ” ليس طلب” ، وهو يحدق بملكة الشورى
لم يحرر هان سين جايد مينغير من قبضته حتى الآن. نظر إلى ملكة الشورى بإعجاب. “جايد شورا ، سأعطيكِ خمسة أيام. يجب عليك ترتيب عملك الحالي ، ثم مقابلتي على كوكب سحابة السماء في غضون خمسة أيام “.
“لن يتنازل الشورى لأي إنسان. وهذا يشملك “. كانت ملكة الشورى عنيدة جداً.
بعد ذلك ، أظهر لها الرجل في منتصف العمر ابتسامة شريرة للغاية. و اقترب وجهه من باوير وهو يرفع عود جليد.
تراجعت باوير. نظرت إلى الرجل في منتصف العمر بفضول ، وسألت ، “ما هو الطعام الذي قد أكون؟”
“هل تتذكرين خنجر العظام أمام بركة الشورى؟” سأل هان سين بهدوء.
لم تتحدث جايد مينغير ، لكنها اتبعهم الي الداخل , دخل الثلاثة ورأوا العديد من أعضاء الشوري جالسين في الداخل.
أنت … “كان وجه ملكة الشورى مليئ بالصدمة.
“في غضون خمسة أيام ، ستأتي إلى كوكب سحابة السماء.” قال هان سين ، “إذا لم تفعل ، فسيقتلي كل الشورى”. اختفت جايد مينجر معه.
“في غضون خمسة أيام ، ستأتي إلى كوكب سحابة السماء.” قال هان سين ، “إذا لم تفعل ، فسيقتلي كل الشورى”. اختفت جايد مينجر معه.
تجاهلت باوير أنظار الشورى وقفزت على طاولة. و أشارت إلى القائمة وقالت ، “هذا … هذا … وهذا … أعطني طبق من كل واحد.”
لم تتحرك ملكة الشورى. وبدت تعبيرات وجهها غريبة.
تجاهلت باوير أنظار الشورى وقفزت على طاولة. و أشارت إلى القائمة وقالت ، “هذا … هذا … وهذا … أعطني طبق من كل واحد.”
تجاهل هان سين ملكة الشورى وفحص جايد مينغير عن كثب. هم حقا يبدون متشابهين تماماً ومع ذلك ، بدا وجودهم مختلف. من خلال هالة دونغ شوان الخاصة به ، كان بإمكانه معرفة أنها كانت مختلفة بالفعل عن الزيرو.
كان كوكب سحابة السماء كوكب يعيش عليه كل من البشر والشورى. كان مكان ينعدم فيه القانون ، وكثيراً ما كان رجال الأعمال المحفوفة بالمخاطر يسافرون هناك. ومع السكان الأصليين المتوحشين لـ كوكب سحابة السماء ، كان من المعروف أن هذا المكان خطير للغاية.
نزلت امرأة من الشوري ، ذات وجه متوسط ولكن منحنيات جيدة ، وابتسمت لباوير. “العميلة الصغيرة ، أنتي أول إنسان نخدمه منذ عشر سنوات.”
كثيرا ما يُقتل الناس في الشوارع في وضح النهار ، ولم يثير أحد ضجة.
ضحك الشوري في منتصف العمر بشكل محرج. ربت على رأسها وقال: “هناك الطاولات. اجلسي . الطعام الذي ستطلبيه علي حسابي . ليتيل لينغ ، تعال واخدم ضيفتنا وأصدقائها”.
احتجز هان سين باوير وهم يسيرون على طول الشارع . لم تتحدث جايد مينغير. بدت باردة كالثلج.
نظرت جايد مينغير إلى باوير بصدمة أيضاً. كان من الصعب تخيل طفلة بهذه الشجاعة.
قالت باوير وهي تنظر باتجاه مطعم فاخر: “أبي ، أنا جائعة”.
“بالتأكيد! أرغب في رؤية كيف سيبدو مذاقي”. رفعت باوير ذراعيها الوردية إلى الجانبين. وسألت الشورى: “أي جزء مني سيكون مذاقه أفضل؟”
ضحك الشوري في منتصف العمر ونظر إلى باوير كما لو كانت سمكة أو بعض اللحوم الأخرى. و بعد فترة ، قال ، “أنتِ صغيرة جداً ، ولحمك صغير جداً ، سيكون من الأفضل أن نجعلك شرائح نيئة. أود أن أقطع بشرتك وأضعها على الجليد. سيتم تقديمك مع بعض صلصة الصويا. سيكون هذا لطيف . هل تريدين أن تفعلي ذلك من أجلنا؟ “
لم يجدوا بعد أي مكان نظيف لتناول الغداء. و لا يبدو أن باوير مغرمة بتناول الأطباق المتسخة.
قالت باوير وهي تنظر باتجاه مطعم فاخر: “أبي ، أنا جائعة”.
“تمام. سوف نأكل هنا”. أومأ هان سين برأسه ، واستدار نحو المطعم.
لم يجدوا بعد أي مكان نظيف لتناول الغداء. و لا يبدو أن باوير مغرمة بتناول الأطباق المتسخة.
لم تتحدث جايد مينغير ، لكنها اتبعهم الي الداخل , دخل الثلاثة ورأوا العديد من أعضاء الشوري جالسين في الداخل.
“هاها!” ضحك الشورى في المطعم.
دفع مشهد شخصين يمشيان جميع الرؤوس للالتفاف نحوهم. نظر إليهم كل أعضاء الشوري ببرود ، دون أن يبتسم اي منهم.
ضحك الشوري في منتصف العمر خلف المنضدة. كان وجهه منقسم بسبب ندبة ضخمة تشبه إلى حد ما حريش . تقدم الشورى في منتصف العمر نحو باوير ، ضاحكاً ضحكة قاسية. “يا طفلة ، الطعام هنا يُباع فقط لمن لديهم قرون. أولئك الذين ليس لديهم قرون هم الطعام”.
كانت جايد مينغير ترتدي قبعة وقناع. كان وجهها مغطى ، لكن كانت هناك فتحات للقرون على قبعتها. مما أظهر أنها من الشوري ، لكن لا أحد يذكر.
“يمكنك إخباري بكل ما تريد أن تخبرني به هنا والآن. سأفعل ما يحلو لي ، إذا كنت قادر على ذلك.” ردت ملكة الشورى “إذا لم تتمكن من فعل ذلك ، فلا يهم متى نلتقي.”
تجاهلت باوير أنظار الشورى وقفزت على طاولة. و أشارت إلى القائمة وقالت ، “هذا … هذا … وهذا … أعطني طبق من كل واحد.”
ضحك الشوري في منتصف العمر خلف المنضدة. كان وجهه منقسم بسبب ندبة ضخمة تشبه إلى حد ما حريش . تقدم الشورى في منتصف العمر نحو باوير ، ضاحكاً ضحكة قاسية. “يا طفلة ، الطعام هنا يُباع فقط لمن لديهم قرون. أولئك الذين ليس لديهم قرون هم الطعام”.
قالت باوير وهي تنظر باتجاه مطعم فاخر: “أبي ، أنا جائعة”.
“هاها!” ضحك الشورى في المطعم.
لم يجدوا بعد أي مكان نظيف لتناول الغداء. و لا يبدو أن باوير مغرمة بتناول الأطباق المتسخة.
تراجعت باوير. نظرت إلى الرجل في منتصف العمر بفضول ، وسألت ، “ما هو الطعام الذي قد أكون؟”
أصيب الشوري في منتصف العمر بالصدمة. لم يكن يتوقع أن تكون باوير ، التي كانت صغيرة جداً ، غير خائفة منه تماماً. كما تفاجئ الشوري الأخرىن. و أعطوا باوير نظرة غريبة.
ضحك الشوري في منتصف العمر ونظر إلى باوير كما لو كانت سمكة أو بعض اللحوم الأخرى. و بعد فترة ، قال ، “أنتِ صغيرة جداً ، ولحمك صغير جداً ، سيكون من الأفضل أن نجعلك شرائح نيئة. أود أن أقطع بشرتك وأضعها على الجليد. سيتم تقديمك مع بعض صلصة الصويا. سيكون هذا لطيف . هل تريدين أن تفعلي ذلك من أجلنا؟ “
بعد ذلك ، أظهر لها الرجل في منتصف العمر ابتسامة شريرة للغاية. و اقترب وجهه من باوير وهو يرفع عود جليد.
“تمام. سوف نأكل هنا”. أومأ هان سين برأسه ، واستدار نحو المطعم.
لم تتحدث جايد مينغير ، لكنها اتبعهم الي الداخل , دخل الثلاثة ورأوا العديد من أعضاء الشوري جالسين في الداخل.
“بالتأكيد! أرغب في رؤية كيف سيبدو مذاقي”. رفعت باوير ذراعيها الوردية إلى الجانبين. وسألت الشورى: “أي جزء مني سيكون مذاقه أفضل؟”
كان هذا المكان أفضل قليلاً من المتوسط على هذا الكوكب ، لكنه لم يكن مزين بزخارف سخيفة . كان نظيف ، لكن لم يكن هناك غرف خاصة به.
نظر الشوري في منتصف العمر والآخرين إلى باوير بصدمة. كانت تلك هي المرة الأولى التي يرون فيها طفل بشري يظهر مثل هذه الشجاعة.
عندما تجاهل هان سين ملكة الشورى وراقب جايد مينغير بعناية ، جعل ذلك ملكة الشورى تقلق أكثر. لكنها عرفت أنه كلما تحدثت أكثر ، سيبدو أنها تهتم بجايد مينغير. و سيكون قادر على تحديد أكبر نقاط ضعفها.
نظرت جايد مينغير إلى باوير بصدمة أيضاً. كان من الصعب تخيل طفلة بهذه الشجاعة.
ضحك الشوري في منتصف العمر بشكل محرج. ربت على رأسها وقال: “هناك الطاولات. اجلسي . الطعام الذي ستطلبيه علي حسابي . ليتيل لينغ ، تعال واخدم ضيفتنا وأصدقائها”.
رفع هان سين يده نحو جايد مينغير. تم تكبيل جسد جايد مينغير على الفور ورفعها نحو هان سين.
“بالطبع.” هز هان سين كتفيه.
نزلت امرأة من الشوري ، ذات وجه متوسط ولكن منحنيات جيدة ، وابتسمت لباوير. “العميلة الصغيرة ، أنتي أول إنسان نخدمه منذ عشر سنوات.”
ضحك الشوري في منتصف العمر بشكل محرج. ربت على رأسها وقال: “هناك الطاولات. اجلسي . الطعام الذي ستطلبيه علي حسابي . ليتيل لينغ ، تعال واخدم ضيفتنا وأصدقائها”.
“كلاكما ، من فضلكم اجلسو.” جلبت نادلة الشورى باوير وهان سين إلى طاولة.
ضحك الشوري في منتصف العمر ونظر إلى باوير كما لو كانت سمكة أو بعض اللحوم الأخرى. و بعد فترة ، قال ، “أنتِ صغيرة جداً ، ولحمك صغير جداً ، سيكون من الأفضل أن نجعلك شرائح نيئة. أود أن أقطع بشرتك وأضعها على الجليد. سيتم تقديمك مع بعض صلصة الصويا. سيكون هذا لطيف . هل تريدين أن تفعلي ذلك من أجلنا؟ “
دفع مشهد شخصين يمشيان جميع الرؤوس للالتفاف نحوهم. نظر إليهم كل أعضاء الشوري ببرود ، دون أن يبتسم اي منهم.
كان هذا المكان أفضل قليلاً من المتوسط على هذا الكوكب ، لكنه لم يكن مزين بزخارف سخيفة . كان نظيف ، لكن لم يكن هناك غرف خاصة به.
كان كوكب سحابة السماء كوكب يعيش عليه كل من البشر والشورى. كان مكان ينعدم فيه القانون ، وكثيراً ما كان رجال الأعمال المحفوفة بالمخاطر يسافرون هناك. ومع السكان الأصليين المتوحشين لـ كوكب سحابة السماء ، كان من المعروف أن هذا المكان خطير للغاية.
بعد بضع دقائق ، وصل الطعام الذي طلبته باوير. أحضر الشوري في منتصف العمر زجاجة من الكحول إلى باوير. وهو يضحك. “عميلتنا الصغيرة ، لدينا مشروبات مثل هذه فقط . ليس لدينا عصير . هذا لك.”
“هذا امر.” قال هان سين ” ليس طلب” ، وهو يحدق بملكة الشورى
“أبي ، هل يمكنني أن أشربه؟” سألت باوير هان سين بلطف.
“بالطبع.” هز هان سين كتفيه.
تراجعت باوير. نظرت إلى الرجل في منتصف العمر بفضول ، وسألت ، “ما هو الطعام الذي قد أكون؟”
“سآخذ كأس كبير.” بدت باوير متحمسة.
“هذا امر.” قال هان سين ” ليس طلب” ، وهو يحدق بملكة الشورى
تراجعت باوير. نظرت إلى الرجل في منتصف العمر بفضول ، وسألت ، “ما هو الطعام الذي قد أكون؟”
“بالتأكيد.” فتح الشورى الشراب وسكب لباوير كأس كبير. وضع الزجاجة على الطاولة وقال لهان سين و جايد مينغير ، “اسكبِ المزيد إذا أردتِ”.
بعد فترة ، عندما نظر هان سين بعيداً عن جايد مينغير ، قالت ملكة الشورى بهدوء ، “هل يمكنك إخبارنا بما جئت إلى هنا لتقوله؟”
عبست جايد مينغير ولم تلمسها . التقطها هان سين وسكب لنفسه كأس.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان هذا المكان أفضل قليلاً من المتوسط على هذا الكوكب ، لكنه لم يكن مزين بزخارف سخيفة . كان نظيف ، لكن لم يكن هناك غرف خاصة به.
لم تتحرك ملكة الشورى. وبدت تعبيرات وجهها غريبة.
“كلاكما ، من فضلكم اجلسو.” جلبت نادلة الشورى باوير وهان سين إلى طاولة.
