عبور السهل الجليدي
510- عبور السهل الجليدي
تعني خطوط الطول الطبيعية أن هناك وفرة من طاقة الصقيع اليين في جسدها ، مع عدم وجود طريقة لإزالتها. عندما تبلغ من العمر 500 عام ، سوف تعمل سموم الصقيع وتطفئ شعلة حياتها.
لم يؤد يين وحده إلى الولادة ولم تسمح عزلة اليانغ بالنمو. كانت هذه حقيقة طبيعية للعالم ، وطريقة علاجها من طاقة يين الصقيع كانت على الأرجح توازن يين ويانغ.
في السهل الجليدي الشاسع ، تقدم يي يون و لين تشين تونغ للأمام عبر الثلج. أمسك يي يون بيد لين تشين تونغ ، ومع تكميل اليوان تشي لبعضهما البعض ، فقد شكلوا توازنًا مثاليًا.
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون ، وأرادت أن تتبع شخصية الإمبراطورة العظيمة.
في هذه الحالة ، لم تعد لين تشين تونغ تشعر بأنها غير قادرة على قمع تشي الصقيع في جسدها ، حيث يلتهم حيويتها باستمرار.
“دعنا نذهب أكثر.”
عند رؤية شخصية الإمبراطورة العظيمة ، بدا أن لين تشين تونغ مصابة بمزاجها لأنها أصيبت بالإحباط أيضًا.
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون وسارت نحو القصر. كانت روح العنصر لبرج مجيء الإله قد قالت سابقًا إنها بعد أن تجتاز السهول الجليدية شديدة الصقيع ، ستحصل على فرصة تستحقها ، والتي كانت فرصة لتغيير مصيرها.
أثناء عبورهم أعماق السهول الجليدية ، أصبح تشي الصقيع غنيًا جدًا لدرجة أنه قمع تمامًا طاقة اليانغ النقي من بذور اللوتس الحمراء. نتيجة لذلك ، كان على الاثنين استخدام اليوان الخاص بهما لدرء البرد.
على الرغم من البرودة الشديدة هنا ، لم يتجمد النهر. كان النهر يتدفق بمياه زرقاء مثل حزام اليشم.
في ظل هذه الظروف ، لا يزال بإمكانهم الصمود دون أي صعوبة. شعرت حتى أن لين تشين تونغ كانت تتجول في الثلج مع يي يون.
أثناء عبورهم أعماق السهول الجليدية ، أصبح تشي الصقيع غنيًا جدًا لدرجة أنه قمع تمامًا طاقة اليانغ النقي من بذور اللوتس الحمراء. نتيجة لذلك ، كان على الاثنين استخدام اليوان الخاص بهما لدرء البرد.
تمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون ، وشعرت براحة البال. شعرت فجأة أن تصميمها السابق على تغيير مصيرها من خلال تحدي السماء ، والإصرار على غطرستها ووحدتها كان عنيدًا للغاية.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن الجانب الآخر من النهر كان مغطى بالزهور الزرقاء والبيضاء.
لم تختبر أبدًا حقيقة أن وجود شخص يرافقها ، مع شخص يمكن الاعتماد عليه كان بمثابة نعمة.
ربما… كان هذا تلميحًا لها من السهول الجليدية شديدة الصقيع.
“أوه؟ هناك قصر هناك! ”
تعني خطوط الطول الطبيعية أن هناك وفرة من طاقة الصقيع اليين في جسدها ، مع عدم وجود طريقة لإزالتها. عندما تبلغ من العمر 500 عام ، سوف تعمل سموم الصقيع وتطفئ شعلة حياتها.
رؤية لين تشين تونغ على وشك الدخول في تدفق النهر الأزرق ، قفز قلب يي يون. بدا النهر غريبًا ، ومن كان يعلم ماذا سيحدث إذا دخلوا إليه.
وطريقة ضم خطوط الطول المنتهية تعني التخلص من طاقة يين الصقيعية.
“انتهينا أخيرًا من اجتياز ذلك السهل الجليدي. تم فصل السهل الجليدي الذي لا حياة له عن هذه الفردوس بنهر “.
كانت هذه… تلك الصورة!
لم يؤد يين وحده إلى الولادة ولم تسمح عزلة اليانغ بالنمو. كانت هذه حقيقة طبيعية للعالم ، وطريقة علاجها من طاقة يين الصقيع كانت على الأرجح توازن يين ويانغ.
كانت هذه… تلك الصورة!
قبل عام ، كانت بقايا الإمبراطورة العظيمة التي صقلتها عشيرة شين تو العائلية والتي زعموا أنها قادرة على علاجها من خطوط الطول الطبيعية كانت دواء يانغ نقي.
أخذت نفسًا عميقًا وسحبت يي يون من يده ، طاردتها.
تعني خطوط الطول الطبيعية أن هناك وفرة من طاقة الصقيع اليين في جسدها ، مع عدم وجود طريقة لإزالتها. عندما تبلغ من العمر 500 عام ، سوف تعمل سموم الصقيع وتطفئ شعلة حياتها.
إدراكًا لذلك ، أعطت لين تشين تونغ يي يون نظرة عميقة. في عينيها ، كانت هناك نظرة يصعب التعبير عنها بالكلمات. في هذه اللحظة ، جعل تدفق طاقة اليانغ النقي الدافئة التي أتت من يدي يي يون لين تشين تونغ تشعر براحة شديدة.
كانت هذه… تلك الصورة!
أومأ يي يون برأسه ، “أراها ، لكنها ضبابية. لا استطيع ان اقول أنها تبدو واضحة. حتى شكلها لم يظهر لي إلا جزئيًا… ”
استخدموا سرعة لا تعتبر سريعة لعبور السهل الجليدي الشاسع.
تدريجيا ، أصبحت شخصية الإمبراطورة العظيمة القديمة غامضة بشكل متزايد كما لو كانت تذوب في العالم قبل أن تختفي في الفراغ.
أثناء عبورهم أعماق السهول الجليدية ، أصبح تشي الصقيع غنيًا جدًا لدرجة أنه قمع تمامًا طاقة اليانغ النقي من بذور اللوتس الحمراء. نتيجة لذلك ، كان على الاثنين استخدام اليوان الخاص بهما لدرء البرد.
شعرت لين تشين تونغ بالدهشة وهي تشير إلى الاتجاه. نظر يي يون تتبع إشاراتها ، وبالفعل ، في فراش الزهور الأبيض والأزرق ، كان بإمكانه رؤية الشكل الباهت لامرأة.
أمسك الاثنان بأيديهما كما لو كانا يسيران إلى آخر العالم.
“يي يون ، هل ترى ذلك؟”
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، رأوا نهرًا في السهول الجليدية.
ربما ، كل زهرة تحتوي على داو مختلف. كان مثل ما يسمى ب “فردوس في زهرة برية”.
على الرغم من البرودة الشديدة هنا ، لم يتجمد النهر. كان النهر يتدفق بمياه زرقاء مثل حزام اليشم.
شعر يي يون أن شخصية الإمبراطورة العظيمة القديمة اندمجت مع الفراغ اللامتناهي ، مما منعه من الرؤية من خلالها.
في السهل الجليدي الشاسع ، تقدم يي يون و لين تشين تونغ للأمام عبر الثلج. أمسك يي يون بيد لين تشين تونغ ، ومع تكميل اليوان تشي لبعضهما البعض ، فقد شكلوا توازنًا مثاليًا.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن الجانب الآخر من النهر كان مغطى بالزهور الزرقاء والبيضاء.
انزعج يي يون. بدا وكأنه يشعر بشيء قبل أن ينظر إلى الوراء فجأة. تفاجأ عندما اكتشف أنه على الجانب الآخر من النهر ، اختفى السهل الجليدي شديد البرودة.
كانت هذه الزهور صغيرة للغاية. كانت بتلاتهم صافية مثل الزجاج الجليدي. تمايلوا مع الريح الباردة ، مما جعل المرء يفكر في زنابق* العنكبوت الأحمر الأسطورية التي يمكن أن تولد ذكريات روح ميتة حديثًا.
مع وجود كلتا قدميهما في الماء ، كان هناك شعور رائع. تم تعليقهم فيه ولم يغرقوا. بهذه الطريقة ، طارد يي يون و لين تشين تونغ خلف الإمبراطورة العظيمة أثناء تحركهما نحو المنبع.
*زهرة الزنبق ابحثوا عنها.. أو لا تفعلوا.
“هذه الزهور…” عند رؤية هذا المشهد ، تأثرت لين تشين تونغ عاطفياً. “إنها ليست أزهارًا حقيقية ، لكنها أزهار مكثفة من القوانين…”
“ربما هذا هو أعظم فهم أعطاني إياه السهول الجليدية شديدة الصقيع…”
لم يؤد يين وحده إلى الولادة ولم تسمح عزلة اليانغ بالنمو. كانت هذه حقيقة طبيعية للعالم ، وطريقة علاجها من طاقة يين الصقيع كانت على الأرجح توازن يين ويانغ.
كان لدى لين تشين تونغ جسم يين نقي مع خطوط الطول الطبيعية ، لذلك كانت حساسة للغاية لقوانين اليين النقي.
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون وسارت نحو القصر. كانت روح العنصر لبرج مجيء الإله قد قالت سابقًا إنها بعد أن تجتاز السهول الجليدية شديدة الصقيع ، ستحصل على فرصة تستحقها ، والتي كانت فرصة لتغيير مصيرها.
أشارت لين تشين تونغ بيدها. نظر يي يون وفعلا رأى قصرًا محاطًا بالزهور والأشجار الجميلة.
يمكنها التعرف على جوهر هذه الزهور بلمحة.
استخدموا سرعة لا تعتبر سريعة لعبور السهل الجليدي الشاسع.
“مبهر. القوانين الاسمية للعالم وفيرة في هذا النهر ، مما أدى إلى تكوين الزهور. إنه أمر سحري حقًا “.
Ken
“آه… هناك شخص ما هناك.”
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون ، وأرادت أن تتبع شخصية الإمبراطورة العظيمة.
تعني خطوط الطول الطبيعية أن هناك وفرة من طاقة الصقيع اليين في جسدها ، مع عدم وجود طريقة لإزالتها. عندما تبلغ من العمر 500 عام ، سوف تعمل سموم الصقيع وتطفئ شعلة حياتها.
تمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون ، وشعرت براحة البال. شعرت فجأة أن تصميمها السابق على تغيير مصيرها من خلال تحدي السماء ، والإصرار على غطرستها ووحدتها كان عنيدًا للغاية.
شعرت لين تشين تونغ بالدهشة وهي تشير إلى الاتجاه. نظر يي يون تتبع إشاراتها ، وبالفعل ، في فراش الزهور الأبيض والأزرق ، كان بإمكانه رؤية الشكل الباهت لامرأة.
كانت هذه الزهور صغيرة للغاية. كانت بتلاتهم صافية مثل الزجاج الجليدي. تمايلوا مع الريح الباردة ، مما جعل المرء يفكر في زنابق* العنكبوت الأحمر الأسطورية التي يمكن أن تولد ذكريات روح ميتة حديثًا.
كانت المرأة ترتدي ثوبًا أزرق. كان شعرها الطويل يتدلى إلى أسفل وقدماها حافيتان. باستخدام أصابع قدمها ، كانت تتجول في الهواء. كانت كل خطوة تخطوها تتسبب في ظهور زهرة بيضاء مزرقة أسفل قدمها. سرعان ما تشكلت الأزهار وكان الأمر كما لو أن جميع الزهور البيضاء المزرقة على عكس النهر قد تشكلت من خطى المرأة ذات الزي الأزرق.
في ظل هذه الظروف ، لا يزال بإمكانهم الصمود دون أي صعوبة. شعرت حتى أن لين تشين تونغ كانت تتجول في الثلج مع يي يون.
لا يبدو أن المرأة لاحظت يي يون ولين تشين تونغ. لقد تحركت فقط في اتجاه المنبع مقابل مياه النهر بوتيرة بطيئة ، كما لو كانت تسير في اتجاه المنبع مقابل نهر الزمن.
كانت هذه… تلك الصورة!
لولا تشي الصقيع المتبقي في جسده ، لكان لدى يي يون شكوك فيما إذا كان قد عبر هذا السهل الجليدي حقًا.
قفز قلب لين تشين تونغ. كان هذا المشهد بوضوح هو المشهد الذي رأته في الصورة في الطابق الثالث من برج مجيء الإله.
كان هذا الشكل البشري هو صورة الإمبراطورة العظيمة القديمة.
“ربما هذا هو أعظم فهم أعطاني إياه السهول الجليدية شديدة الصقيع…”
“يي يون ، هل ترى ذلك؟”
كان لدى لين تشين تونغ جسم يين نقي مع خطوط الطول الطبيعية ، لذلك كانت حساسة للغاية لقوانين اليين النقي.
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون ، وأرادت أن تتبع شخصية الإمبراطورة العظيمة.
عندما التقى اليين النقي و اليانغ النقي مع بعضهما البعض ، في بعض الأحيان لن يكون هناك تناغم بين اليين-يانغ ، ولكن قد يؤدي ذلك إلى صراع يقتل كل منهما الآخر.
أومأ يي يون برأسه ، “أراها ، لكنها ضبابية. لا استطيع ان اقول أنها تبدو واضحة. حتى شكلها لم يظهر لي إلا جزئيًا… ”
تعني خطوط الطول الطبيعية أن هناك وفرة من طاقة الصقيع اليين في جسدها ، مع عدم وجود طريقة لإزالتها. عندما تبلغ من العمر 500 عام ، سوف تعمل سموم الصقيع وتطفئ شعلة حياتها.
——————–
إدراكًا لذلك ، أعطت لين تشين تونغ يي يون نظرة عميقة. في عينيها ، كانت هناك نظرة يصعب التعبير عنها بالكلمات. في هذه اللحظة ، جعل تدفق طاقة اليانغ النقي الدافئة التي أتت من يدي يي يون لين تشين تونغ تشعر براحة شديدة.
شعر يي يون أن شخصية الإمبراطورة العظيمة القديمة اندمجت مع الفراغ اللامتناهي ، مما منعه من الرؤية من خلالها.
أمسك الاثنان بأيديهما كما لو كانا يسيران إلى آخر العالم.
أشارت لين تشين تونغ بيدها. نظر يي يون وفعلا رأى قصرًا محاطًا بالزهور والأشجار الجميلة.
أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فإن ما رأته كان مشهدًا واضحًا جدًا. حتى أنها يمكن أن ترى تعبير الإمبراطورة العظيمة القديمة. بدت وكأنها في تفكير عميق ، وهي تفكر في ألغاز السماء والأرض. فقط ، في منتصف حاجبيها ، كان هناك تلميح من الحزن والقلق. كان الأمر مزعجًا للغاية…
من طرف الشيخ
عند رؤية شخصية الإمبراطورة العظيمة ، بدا أن لين تشين تونغ مصابة بمزاجها لأنها أصيبت بالإحباط أيضًا.
Ken
أخذت نفسًا عميقًا وسحبت يي يون من يده ، طاردتها.
لا يبدو أن المرأة لاحظت يي يون ولين تشين تونغ. لقد تحركت فقط في اتجاه المنبع مقابل مياه النهر بوتيرة بطيئة ، كما لو كانت تسير في اتجاه المنبع مقابل نهر الزمن.
رؤية لين تشين تونغ على وشك الدخول في تدفق النهر الأزرق ، قفز قلب يي يون. بدا النهر غريبًا ، ومن كان يعلم ماذا سيحدث إذا دخلوا إليه.
سارت شخصية الإمبراطورة العظيمة ببطء شديد ، ولكن الغريب هو أن المسافة بينهم لم تكن بعيدة جدًا ولا قريبة.
لا يبدو أن المرأة لاحظت يي يون ولين تشين تونغ. لقد تحركت فقط في اتجاه المنبع مقابل مياه النهر بوتيرة بطيئة ، كما لو كانت تسير في اتجاه المنبع مقابل نهر الزمن.
ومع ذلك ، فقد اختار أن يؤمن بـ لين تشين تونغ ، وتبعها عن كثب.
“سواء كان ذلك يانغ نقي أو يين نقي ، سينتج عنهم أرض من الموت. وعلى هذا الجانب الآخر من النهر ، تمتلئ طاقات اليين-يانغ. إنهم كواحد هنا ، وبهذه الطريقة ، تؤدي القوانين الطبيعية إلى هذا المشهد النابض بالحياة… ”
مع وجود كلتا قدميهما في الماء ، كان هناك شعور رائع. تم تعليقهم فيه ولم يغرقوا. بهذه الطريقة ، طارد يي يون و لين تشين تونغ خلف الإمبراطورة العظيمة أثناء تحركهما نحو المنبع.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن الجانب الآخر من النهر كان مغطى بالزهور الزرقاء والبيضاء.
سارت شخصية الإمبراطورة العظيمة ببطء شديد ، ولكن الغريب هو أن المسافة بينهم لم تكن بعيدة جدًا ولا قريبة.
كانت هذه الزهور صغيرة للغاية. كانت بتلاتهم صافية مثل الزجاج الجليدي. تمايلوا مع الريح الباردة ، مما جعل المرء يفكر في زنابق* العنكبوت الأحمر الأسطورية التي يمكن أن تولد ذكريات روح ميتة حديثًا.
في ظل هذه الظروف ، لا يزال بإمكانهم الصمود دون أي صعوبة. شعرت حتى أن لين تشين تونغ كانت تتجول في الثلج مع يي يون.
استمر هذا حتى عبر يي يون و لين تشين تونغ النهر الأزرق ، ووصلوا إلى الضفة المقابلة.
على الرغم من البرودة الشديدة هنا ، لم يتجمد النهر. كان النهر يتدفق بمياه زرقاء مثل حزام اليشم.
عندها فقط رأى يي يون كل شيء بوضوح. كانت الأزهار البيضاء المزرقة على هذا الجانب من النهر مختلفة. كانت بتلاتها في أشكال متنوعة وكانت مثل الغيوم المتغيرة باستمرار في السماء.
من طرف الشيخ
ربما ، كل زهرة تحتوي على داو مختلف. كان مثل ما يسمى ب “فردوس في زهرة برية”.
لولا تشي الصقيع المتبقي في جسده ، لكان لدى يي يون شكوك فيما إذا كان قد عبر هذا السهل الجليدي حقًا.
تدريجيا ، أصبحت شخصية الإمبراطورة العظيمة القديمة غامضة بشكل متزايد كما لو كانت تذوب في العالم قبل أن تختفي في الفراغ.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، رأوا نهرًا في السهول الجليدية.
انزعج يي يون. بدا وكأنه يشعر بشيء قبل أن ينظر إلى الوراء فجأة. تفاجأ عندما اكتشف أنه على الجانب الآخر من النهر ، اختفى السهل الجليدي شديد البرودة.
ما حل محله كان مشهدًا خلابًا.
في هذه الحالة ، لم تعد لين تشين تونغ تشعر بأنها غير قادرة على قمع تشي الصقيع في جسدها ، حيث يلتهم حيويتها باستمرار.
كانت مياه النهر تتماوج وينبعث منها جو ساحر. امتلأت ضفتي النهر بالزهور والعشب. كان الهواء مليئًا برائحة الأزهار وكانت هناك حياة نابضة بالحياة في كل مكان.
أثناء المشي في النباتات ، كان بإمكان يي يون رؤية الطيور والفراشات وهي تتنقل عبر الزهور. ومع ذلك ، لم تكن حقيقية ، لكنها تشكلت من القوانين الطبيعية.
تعجب يي يون من العالم الصوفي الرائع للإمبراطورة العظيمة.
هذا التغيير المفاجئ جعل يي يون يشعر بالريبة. كان كما لو ان السهل الجليدي الذي لا نهاية له من قبل كان وهمًا.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، رأوا نهرًا في السهول الجليدية.
“آه… هناك شخص ما هناك.”
لولا تشي الصقيع المتبقي في جسده ، لكان لدى يي يون شكوك فيما إذا كان قد عبر هذا السهل الجليدي حقًا.
*زهرة الزنبق ابحثوا عنها.. أو لا تفعلوا.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، رأوا نهرًا في السهول الجليدية.
“انتهينا أخيرًا من اجتياز ذلك السهل الجليدي. تم فصل السهل الجليدي الذي لا حياة له عن هذه الفردوس بنهر “.
مع وجود كلتا قدميهما في الماء ، كان هناك شعور رائع. تم تعليقهم فيه ولم يغرقوا. بهذه الطريقة ، طارد يي يون و لين تشين تونغ خلف الإمبراطورة العظيمة أثناء تحركهما نحو المنبع.
تعجب يي يون من العالم الصوفي الرائع للإمبراطورة العظيمة.
بجانب يي يون ، تأملت لين تشين تونغ “لدي بعض الفهم. السهل الجليدي الذي اجتزناه للتو شديد البرودة باليين… وبحيرة الحمم البركانية التي ذكرتها من قبل حيث قطفت اللوتس الأحمر كانت بحيرة يانغ متطرف “.
عندها فقط رأى يي يون كل شيء بوضوح. كانت الأزهار البيضاء المزرقة على هذا الجانب من النهر مختلفة. كانت بتلاتها في أشكال متنوعة وكانت مثل الغيوم المتغيرة باستمرار في السماء.
“سواء كان ذلك يانغ نقي أو يين نقي ، سينتج عنهم أرض من الموت. وعلى هذا الجانب الآخر من النهر ، تمتلئ طاقات اليين-يانغ. إنهم كواحد هنا ، وبهذه الطريقة ، تؤدي القوانين الطبيعية إلى هذا المشهد النابض بالحياة… ”
أومأ يي يون برأسه ، “أراها ، لكنها ضبابية. لا استطيع ان اقول أنها تبدو واضحة. حتى شكلها لم يظهر لي إلا جزئيًا… ”
“ربما هذا هو أعظم فهم أعطاني إياه السهول الجليدية شديدة الصقيع…”
رؤية لين تشين تونغ على وشك الدخول في تدفق النهر الأزرق ، قفز قلب يي يون. بدا النهر غريبًا ، ومن كان يعلم ماذا سيحدث إذا دخلوا إليه.
كان توازن يين-يانغ في الواقع أحد أبسط الاستدلالات. على الرغم من أن الناس يعرفون مثل هذا المنطق البسيط ، فإن دفع هذه الفكرة إلى أقصى الحدود لم يكن بهذه البساطة.
ربما ، كل زهرة تحتوي على داو مختلف. كان مثل ما يسمى ب “فردوس في زهرة برية”.
كانت مياه النهر تتماوج وينبعث منها جو ساحر. امتلأت ضفتي النهر بالزهور والعشب. كان الهواء مليئًا برائحة الأزهار وكانت هناك حياة نابضة بالحياة في كل مكان.
عندما التقى اليين النقي و اليانغ النقي مع بعضهما البعض ، في بعض الأحيان لن يكون هناك تناغم بين اليين-يانغ ، ولكن قد يؤدي ذلك إلى صراع يقتل كل منهما الآخر.
“آه… هناك شخص ما هناك.”
“أوه؟ هناك قصر هناك! ”
ترجمة:
كانت هذه الزهور صغيرة للغاية. كانت بتلاتهم صافية مثل الزجاج الجليدي. تمايلوا مع الريح الباردة ، مما جعل المرء يفكر في زنابق* العنكبوت الأحمر الأسطورية التي يمكن أن تولد ذكريات روح ميتة حديثًا.
أشارت لين تشين تونغ بيدها. نظر يي يون وفعلا رأى قصرًا محاطًا بالزهور والأشجار الجميلة.
أمسك الاثنان بأيديهما كما لو كانا يسيران إلى آخر العالم.
لم يكن القصر فاخرا ولكنه أعطى شعورا رائعا. يمتزج تمامًا مع المناطق المحيطة ، مما يمنح المرء شعورًا متناغمًا وطبيعيًا.
كانت المرأة ترتدي ثوبًا أزرق. كان شعرها الطويل يتدلى إلى أسفل وقدماها حافيتان. باستخدام أصابع قدمها ، كانت تتجول في الهواء. كانت كل خطوة تخطوها تتسبب في ظهور زهرة بيضاء مزرقة أسفل قدمها. سرعان ما تشكلت الأزهار وكان الأمر كما لو أن جميع الزهور البيضاء المزرقة على عكس النهر قد تشكلت من خطى المرأة ذات الزي الأزرق.
أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فإن ما رأته كان مشهدًا واضحًا جدًا. حتى أنها يمكن أن ترى تعبير الإمبراطورة العظيمة القديمة. بدت وكأنها في تفكير عميق ، وهي تفكر في ألغاز السماء والأرض. فقط ، في منتصف حاجبيها ، كان هناك تلميح من الحزن والقلق. كان الأمر مزعجًا للغاية…
“دعنا نذهب أكثر.”
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون ، وأرادت أن تتبع شخصية الإمبراطورة العظيمة.
أمسكت لين تشين تونغ بيد يي يون وسارت نحو القصر. كانت روح العنصر لبرج مجيء الإله قد قالت سابقًا إنها بعد أن تجتاز السهول الجليدية شديدة الصقيع ، ستحصل على فرصة تستحقها ، والتي كانت فرصة لتغيير مصيرها.
وهذا الظهور المفاجئ للقصر جعل لين تشين تونغ تشعر وكأنها دعوة من أعماق قلبها…
عند رؤية شخصية الإمبراطورة العظيمة ، بدا أن لين تشين تونغ مصابة بمزاجها لأنها أصيبت بالإحباط أيضًا.
أما بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فإن ما رأته كان مشهدًا واضحًا جدًا. حتى أنها يمكن أن ترى تعبير الإمبراطورة العظيمة القديمة. بدت وكأنها في تفكير عميق ، وهي تفكر في ألغاز السماء والأرض. فقط ، في منتصف حاجبيها ، كان هناك تلميح من الحزن والقلق. كان الأمر مزعجًا للغاية…
——————–
كان توازن يين-يانغ في الواقع أحد أبسط الاستدلالات. على الرغم من أن الناس يعرفون مثل هذا المنطق البسيط ، فإن دفع هذه الفكرة إلى أقصى الحدود لم يكن بهذه البساطة.
من طرف الشيخ
ترجمة:
“سواء كان ذلك يانغ نقي أو يين نقي ، سينتج عنهم أرض من الموت. وعلى هذا الجانب الآخر من النهر ، تمتلئ طاقات اليين-يانغ. إنهم كواحد هنا ، وبهذه الطريقة ، تؤدي القوانين الطبيعية إلى هذا المشهد النابض بالحياة… ”
Ken
——————–
لولا تشي الصقيع المتبقي في جسده ، لكان لدى يي يون شكوك فيما إذا كان قد عبر هذا السهل الجليدي حقًا.
