متجر تاي للتحف القديمة
4002 – متجر تاي للتحف القديمة
“هل تعرفه؟” وجدت يي يون أنه من المدهش أن يفهم لي تشي العنصر وتأثيراته على الفور.
على الرغم من أنها لم تكن جمالًا يسقط الممالك ومن شأنه أن يخجل البجع والأسماك، إلا أنها كانت جذابة بطريقتها الخاصة.
تبعت شو يي يون خلف لي تشي وغمزت: “هل هناك أي شيء تحتاجه على وجه الخصوص، النبيل الشاب؟ ما هي هواياتك؟ اسمح لي بمعرفتها وسأجد المكان المناسب لك “.
شعر تاي جيان بنفس الطريقة. بحث هو بنفسه عن العناصر الموجودة في المتجر أو شراها بنفسه. على الرغم من أنهم كانوا قديمين ومتضررين، إلا أنهم جميعًا يتمتعون بخلفية مذهلة.
“يبدو أنكِ مثل المدام* الآن.” نظر إليها.
*أشار لها لي تشي بـ المدام أو السيدة لكنه يعني بـ السيدة التي تقود الرجال إلى الفعل الفاحش “قواد”*
إذا كانت لوو تشي هنا، فيجب أن تكون سيدتها هنا أيضًا. في العادة، كانت لوو تشي ترافق السيدة دائمًا ونادرًا ما تظهر بمفردها في الأماكن العامة. لماذا كانت هنا مع هذا الرجل بدلاً من السيدة؟
في مجال الـ يين يانغ لم يكن سيئًا بالنسبة لطائفة عادية. ومع ذلك، بالنسبة إلى العمالقة، لم يكن ذلك يعني شيئًا.
“النبيل الشاب، هذا غير لائق. أنا لا أشارك في هذه التجارة “. تحولت إلى اللون الأحمر وأطلقت ابتسامة محرجة.
كان قديمًا نوعاً ما وبه لافتة إعلانية مصنوعة من القماش عليها كلمات “متجر تاي للتحف القديمة ” وبدا ان القماش مهترئاً بما يكفي لتمزقه من لمسة واحدة.
حدق الرجل المسمى بـ تاي جيان في لي تشي ولم يستطع التوصل إلى هوية. كان يعلم أن لوو تشي كانت شخصية كبيرة.
“لا داعي في محاولة معرفة هواياتي، لا تترددي في قيادة الطريق لأنك على دراية بهذا المكان.” هو قال.
كان هذا رجلًا في منتصف العمر ويبدو أنه صاحب المتجر. ومع ذلك، لم يكن يرتدي رداء التاجر.
فوجئت يي يون بمدى رضائه. لقد أحبت هذا النوع من الشخصية وقالت: “أعرف متجرًا مثيرًا للاهتمام إلى حد ما في هذا الشارع. هل ترغب في إلقاء نظرة؟ ”
“لما لا؟” لقد ضحك لأنه لم يكن لديه هدف معين في المجيء إلى هنا على أي حال.
“متجر العم مميز لأنه يبيع أشياء من العصور العتيقة. قد يتمكن المرء من العثور على شيء مثير للاهتمام بينهم “. ابتسمت شو يون.
أصبحت يي يون فضولية بشكل متزايد. كل ما قاله لي تشي حتى الآن لم يظهر سوى الثقة.
“لما لا؟” لقد ضحك لأنه لم يكن لديه هدف معين في المجيء إلى هنا على أي حال.
قادت شو يي يون الطريق. كانت هذه المنطقة معقدة للغاية مع العديد من الأزقة والشوارع الصغيرة.
لحسن الحظ، لقد مكثت هنا لفترة كافية لتتعرف على هذه المتاهة. بعد عدة دورات، دخلوا زقاقًا وتوقفوا عند متجر صغير.
“لماذا أحضرتِ ضيفًا إلى هنا اليوم؟” ابتسم وهز رأسه قبل أن ينظر.
“لماذا أحضرتِ ضيفًا إلى هنا اليوم؟” ابتسم وهز رأسه قبل أن ينظر.
لحسن الحظ، لقد مكثت هنا لفترة كافية لتتعرف على هذه المتاهة. بعد عدة دورات، دخلوا زقاقًا وتوقفوا عند متجر صغير.
كان قديمًا نوعاً ما وبه لافتة إعلانية مصنوعة من القماش عليها كلمات “متجر تاي للتحف القديمة ” وبدا ان القماش مهترئاً بما يكفي لتمزقه من لمسة واحدة.
كانت يي يون مألوفة لصاحب المتجر ودخلت لتحية الشخص الجالس خلف المنضدة: “عمي، انظر، لقد وجدت لك عميلاً.”
“نعم لقد التقينا من قبل.” أجابت لوو تشي على لي تشي قبل أن تتجه نحو الرجل في منتصف العمر: “الزميل الداويست تاي جيان، هذا هو نبيلنا الشاب. أوصت الآنسة شو بأن نأتي إلى هنا لإلقاء نظرة “.
على عكس مظهره الغاضب، كانت عيناه سوداء وبصيرة، ويبدو أنهما مصنوعتان من العقيق الأسود الثمين.
“إنها لا تنتمي إلى هذه الحقبة.” قال وهو يعيدها إلى الرف.
كان هذا رجلًا في منتصف العمر ويبدو أنه صاحب المتجر. ومع ذلك، لم يكن يرتدي رداء التاجر.
“ليس بالأمر السيئ أن تعمل بجد. أنا لا أؤثر على سمعة عشيرتي “. كان لدى يي يون ابتسامة مشرقة مثل الشمس.
أصبحت يي يون فضولية بشكل متزايد. كل ما قاله لي تشي حتى الآن لم يظهر سوى الثقة.
كانت بشرته صفراء – علامة على سوء التغذية. بدا أنه مصاب بالمرض ويفتقر إلى الروح.
“لما لا؟” لقد ضحك لأنه لم يكن لديه هدف معين في المجيء إلى هنا على أي حال.
ومع ذلك، فقد كان يرتدي رداءً ضيقًا يوضح شخصيته المثيرة للإعجاب، ربما من خلال العمل الشاق لسنوات عديدة.
“لا داعي في محاولة معرفة هواياتي، لا تترددي في قيادة الطريق لأنك على دراية بهذا المكان.” هو قال.
“يُرجى إلقاء نظرة، فمتجرنا الصغير به سلع قديمة ورخيصة فقط.” هدأ الرجل وأجاب على عجل.
فوجئت شو يي يون برؤية هذين الاثنين يعرفان بعضهما البعض.
سعل وعرف من كانت دون أن ينظر: “إنكِ تقومين بالمهمات مرة أخرى. لماذا، عندما يكون لديك مثل هذا المستقبل المشرق؟ ”
إذا كانت لوو تشي هنا، فيجب أن تكون سيدتها هنا أيضًا. في العادة، كانت لوو تشي ترافق السيدة دائمًا ونادرًا ما تظهر بمفردها في الأماكن العامة. لماذا كانت هنا مع هذا الرجل بدلاً من السيدة؟
في مجال الـ يين يانغ لم يكن سيئًا بالنسبة لطائفة عادية. ومع ذلك، بالنسبة إلى العمالقة، لم يكن ذلك يعني شيئًا.
“ليس بالأمر السيئ أن تعمل بجد. أنا لا أؤثر على سمعة عشيرتي “. كان لدى يي يون ابتسامة مشرقة مثل الشمس.
على الرغم من أنها لم تكن جمالًا يسقط الممالك ومن شأنه أن يخجل البجع والأسماك، إلا أنها كانت جذابة بطريقتها الخاصة.
“يبدو أنكِ مثل المدام* الآن.” نظر إليها.
“يُرجى إلقاء نظرة، فمتجرنا الصغير به سلع قديمة ورخيصة فقط.” هدأ الرجل وأجاب على عجل.
كان متدرب مثلها يعد سلالة نادرة. بالنظر إلى مواهبها، فإن أي عشيرة ستفعل كل ما في وسعها لتهيئتها. لم تكن هناك حاجة لها للعمل لكنها ما زالت تختار القيام بذلك.
قد يقول البعض أن هذا أمر مخزٍ وغير لائق من عبقرية. ومع ذلك، تجاهلت التعليقات السلبية.
قد يقول البعض أن هذا أمر مخزٍ وغير لائق من عبقرية. ومع ذلك، تجاهلت التعليقات السلبية.
“هذه هي المرآة المهيبة من المدرسة المهيبة، إرثهم. للأسف، ذهبت تلك الطائفة وانتهت هذه المرآة. إصلاحها صعب “. نظر إليها.
“لماذا أحضرتِ ضيفًا إلى هنا اليوم؟” ابتسم وهز رأسه قبل أن ينظر.
تبعت شو يي يون خلف لي تشي وغمزت: “هل هناك أي شيء تحتاجه على وجه الخصوص، النبيل الشاب؟ ما هي هواياتك؟ اسمح لي بمعرفتها وسأجد المكان المناسب لك “.
على عكس مظهره الغاضب، كانت عيناه سوداء وبصيرة، ويبدو أنهما مصنوعتان من العقيق الأسود الثمين.
الأهم من ذلك، كانت لوو تشي تلعب دور الخادمة؟ في عينيه، بدا لي تشي وكأنه شاب كسول.
لن يكون من المبالغة أن نقول إن كل حيويته وجوهره متركزان على عينيه. وهكذا، فقد امتلأت عيناه بالحياة والطاقة.
“أنا هنا لمرافقة النبيل الشاب، هل هناك أي شيء مثير للاهتمام هنا؟” قالت لوو تشي بهدوء.
حدق الرجل المسمى بـ تاي جيان في لي تشي ولم يستطع التوصل إلى هوية. كان يعلم أن لوو تشي كانت شخصية كبيرة.
قام بمسح المشهد بعينيه وتخطى لي تشي على الفور. ومع ذلك، فقد ارتجف في اللحظة التي رأى فيها لوو تشي.
ومع ذلك، فقد كان يرتدي رداءً ضيقًا يوضح شخصيته المثيرة للإعجاب، ربما من خلال العمل الشاق لسنوات عديدة.
لحسن الحظ، لقد مكثت هنا لفترة كافية لتتعرف على هذه المتاهة. بعد عدة دورات، دخلوا زقاقًا وتوقفوا عند متجر صغير.
“سيدة …” وقف على الفور وطلب باحترام.
“هذه هي المرآة المهيبة من المدرسة المهيبة، إرثهم. للأسف، ذهبت تلك الطائفة وانتهت هذه المرآة. إصلاحها صعب “. نظر إليها.
“النبيل الشاب، هذا غير لائق. أنا لا أشارك في هذه التجارة “. تحولت إلى اللون الأحمر وأطلقت ابتسامة محرجة.
“أنا هنا لمرافقة النبيل الشاب، هل هناك أي شيء مثير للاهتمام هنا؟” قالت لوو تشي بهدوء.
“لقد قرأتُ بعض المخطوطات، هذا كل شيء.” ابتسم لي تشي.
فوجئت شو يي يون برؤية هذين الاثنين يعرفان بعضهما البعض.
على سبيل المثال، سهام مكسورة، دروع متصدعة، حجارة متضررة … من الواضح أنها مأخوذة من تحت الأنقاض.
“لما لا؟” لقد ضحك لأنه لم يكن لديه هدف معين في المجيء إلى هنا على أي حال.
“أوه، أصدقاء إذن، فهمت.” ابتسم لي تشي.
“ألستُ مرحبًا بي هنا؟” مازحه لي تشي.
“نعم لقد التقينا من قبل.” أجابت لوو تشي على لي تشي قبل أن تتجه نحو الرجل في منتصف العمر: “الزميل الداويست تاي جيان، هذا هو نبيلنا الشاب. أوصت الآنسة شو بأن نأتي إلى هنا لإلقاء نظرة “.
“أوه، أصدقاء إذن، فهمت.” ابتسم لي تشي.
“ليس بالأمر السيئ أن تعمل بجد. أنا لا أؤثر على سمعة عشيرتي “. كان لدى يي يون ابتسامة مشرقة مثل الشمس.
حدق الرجل المسمى بـ تاي جيان في لي تشي ولم يستطع التوصل إلى هوية. كان يعلم أن لوو تشي كانت شخصية كبيرة.
“ألستُ مرحبًا بي هنا؟” مازحه لي تشي.
قادت شو يي يون الطريق. كانت هذه المنطقة معقدة للغاية مع العديد من الأزقة والشوارع الصغيرة.
إذا كانت لوو تشي هنا، فيجب أن تكون سيدتها هنا أيضًا. في العادة، كانت لوو تشي ترافق السيدة دائمًا ونادرًا ما تظهر بمفردها في الأماكن العامة. لماذا كانت هنا مع هذا الرجل بدلاً من السيدة؟
“ألستُ مرحبًا بي هنا؟” مازحه لي تشي.
الأهم من ذلك، كانت لوو تشي تلعب دور الخادمة؟ في عينيه، بدا لي تشي وكأنه شاب كسول.
“سيدة …” وقف على الفور وطلب باحترام.
في مجال الـ يين يانغ لم يكن سيئًا بالنسبة لطائفة عادية. ومع ذلك، بالنسبة إلى العمالقة، لم يكن ذلك يعني شيئًا.
“ألستُ مرحبًا بي هنا؟” مازحه لي تشي.
“يُرجى إلقاء نظرة، فمتجرنا الصغير به سلع قديمة ورخيصة فقط.” هدأ الرجل وأجاب على عجل.
“لا داعي في محاولة معرفة هواياتي، لا تترددي في قيادة الطريق لأنك على دراية بهذا المكان.” هو قال.
دخل لي تشي المتجر ورأى أنه قديم بالفعل. كل من الرفوف والبضائع موجودة هنا منذ فترة. كان البعض يغطيهم بطبقة رقيقة من الغبار.
“إنها لا تنتمي إلى هذه الحقبة.” قال وهو يعيدها إلى الرف.
كان العم على حق. كان المتجر يحتوي في المقام الأول على التحف والكنوز المكسورة. لم يكن هناك شيء يستحق العناء.
على عكس مظهره الغاضب، كانت عيناه سوداء وبصيرة، ويبدو أنهما مصنوعتان من العقيق الأسود الثمين.
“متجر العم مميز لأنه يبيع أشياء من العصور العتيقة. قد يتمكن المرء من العثور على شيء مثير للاهتمام بينهم “. ابتسمت شو يون.
على سبيل المثال، سهام مكسورة، دروع متصدعة، حجارة متضررة … من الواضح أنها مأخوذة من تحت الأنقاض.
4002 – متجر تاي للتحف القديمة
“متجر العم مميز لأنه يبيع أشياء من العصور العتيقة. قد يتمكن المرء من العثور على شيء مثير للاهتمام بينهم “. ابتسمت شو يون.
“لقد قرأتُ بعض المخطوطات، هذا كل شيء.” ابتسم لي تشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل هذا صحيح؟” نظر إليهم لي تشي وقال.
سعل وعرف من كانت دون أن ينظر: “إنكِ تقومين بالمهمات مرة أخرى. لماذا، عندما يكون لديك مثل هذا المستقبل المشرق؟ ”
“لماذا أحضرتِ ضيفًا إلى هنا اليوم؟” ابتسم وهز رأسه قبل أن ينظر.
“أعتقد أن عشيرة ما رهنت هذا القرص للعم.” قدمت يي يون العنصر.
“هذا اختبار للمعرفة والبصيرة. بعض العناصر هنا لها خلفية مخيفة. لم أكن لأفخر بهذا المتجر إذا لم يخبرني عمي “. هي اضافت.
أصبح عاطفيًا وربت على رأسه مما اذهل المجموعة. يبدو أن لها أهمية خاصة بالنسبة له.
توقف لي تشي أمام رف. كان يحتوي على عنصر يشبه قرص يشم. كان عليه خطوط غريبة، ربما تشققات على القاعدة. قد يؤدي اخذه لإلقاء نظرة إلى كسره.
“يبدو أنكِ مثل المدام* الآن.” نظر إليها.
“أعتقد أن عشيرة ما رهنت هذا القرص للعم.” قدمت يي يون العنصر.
“ماذا عن هذا؟” كانت غير مقتنعة والتقطت خوذة صدئة. كان بها ثقب بسبب سلاح حاد.
“قرص اليشم الأبيض من وانغ. أضف الماء وسيخلق ندى خاصًا، أضف دواءً وسيخلق تقاربات مختلفة. ليس سيئًا، من العار أن القاعدة مكسورة “.
على الرغم من أنها لم تكن جمالًا يسقط الممالك ومن شأنه أن يخجل البجع والأسماك، إلا أنها كانت جذابة بطريقتها الخاصة.
أصبح عاطفيًا وربت على رأسه مما اذهل المجموعة. يبدو أن لها أهمية خاصة بالنسبة له.
“هل تعرفه؟” وجدت يي يون أنه من المدهش أن يفهم لي تشي العنصر وتأثيراته على الفور.
4002 – متجر تاي للتحف القديمة
في مجال الـ يين يانغ لم يكن سيئًا بالنسبة لطائفة عادية. ومع ذلك، بالنسبة إلى العمالقة، لم يكن ذلك يعني شيئًا.
شعر تاي جيان بنفس الطريقة. بحث هو بنفسه عن العناصر الموجودة في المتجر أو شراها بنفسه. على الرغم من أنهم كانوا قديمين ومتضررين، إلا أنهم جميعًا يتمتعون بخلفية مذهلة.
“لما لا؟” لقد ضحك لأنه لم يكن لديه هدف معين في المجيء إلى هنا على أي حال.
“لقد قرأتُ بعض المخطوطات، هذا كل شيء.” ابتسم لي تشي.
فوجئت يي يون بمدى رضائه. لقد أحبت هذا النوع من الشخصية وقالت: “أعرف متجرًا مثيرًا للاهتمام إلى حد ما في هذا الشارع. هل ترغب في إلقاء نظرة؟ ”
“ماذا عن هذا؟” كانت غير مقتنعة والتقطت خوذة صدئة. كان بها ثقب بسبب سلاح حاد.
“سيدة …” وقف على الفور وطلب باحترام.
أصبحت يي يون فضولية بشكل متزايد. كل ما قاله لي تشي حتى الآن لم يظهر سوى الثقة.
“ماذا عن هذا الشيء؟” اختارت شيئًا آخر على رف. هذا يشبه خنجر ولكن لم يكن كذلك. كان يفتقر إلى طرف حاد مع مقبض. علاوة على ذلك، كانت الزاوية مفقودة.
الأهم من ذلك، كانت لوو تشي تلعب دور الخادمة؟ في عينيه، بدا لي تشي وكأنه شاب كسول.
“هذه هي المرآة المهيبة من المدرسة المهيبة، إرثهم. للأسف، ذهبت تلك الطائفة وانتهت هذه المرآة. إصلاحها صعب “. نظر إليها.
سعل وعرف من كانت دون أن ينظر: “إنكِ تقومين بالمهمات مرة أخرى. لماذا، عندما يكون لديك مثل هذا المستقبل المشرق؟ ”
“ماذا عن هذا؟” كانت غير مقتنعة والتقطت خوذة صدئة. كان بها ثقب بسبب سلاح حاد.
“قرص اليشم الأبيض من وانغ. أضف الماء وسيخلق ندى خاصًا، أضف دواءً وسيخلق تقاربات مختلفة. ليس سيئًا، من العار أن القاعدة مكسورة “.
“هذا اختبار للمعرفة والبصيرة. بعض العناصر هنا لها خلفية مخيفة. لم أكن لأفخر بهذا المتجر إذا لم يخبرني عمي “. هي اضافت.
أصبح عاطفيًا وربت على رأسه مما اذهل المجموعة. يبدو أن لها أهمية خاصة بالنسبة له.
*أشار لها لي تشي بـ المدام أو السيدة لكنه يعني بـ السيدة التي تقود الرجال إلى الفعل الفاحش “قواد”*
دخل لي تشي المتجر ورأى أنه قديم بالفعل. كل من الرفوف والبضائع موجودة هنا منذ فترة. كان البعض يغطيهم بطبقة رقيقة من الغبار.
“إنها لا تنتمي إلى هذه الحقبة.” قال وهو يعيدها إلى الرف.
“يبدو أنكِ مثل المدام* الآن.” نظر إليها.
دخل لي تشي المتجر ورأى أنه قديم بالفعل. كل من الرفوف والبضائع موجودة هنا منذ فترة. كان البعض يغطيهم بطبقة رقيقة من الغبار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
كان هذا رجلًا في منتصف العمر ويبدو أنه صاحب المتجر. ومع ذلك، لم يكن يرتدي رداء التاجر.
