حلوى فقط
4028 – حلوى فقط
وهكذا، فقط القليل هم من تعاطفوا مع العاهل في الواقع. ظنوا أنه كان أحمقًا لمحاولة ذلك.
تم تقييد عاهل الصقر الشاهق فوق بوابة المدينة تمامًا مثلما أمر لي تشي.
“فقط أنهي الأمر بدلاً من تعذيبه”. لم يستطع أحد الشباب إلا أن يقول.
“المحارب يختار الموت قبل العار! فقط اقتلني!” جاهر المتدرب المهان.
“المحارب يختار الموت قبل العار! فقط اقتلني!” جاهر المتدرب المهان.
“ممتاز.” قَبِل سانكيانغ الأمر ثم التفت نحو العاهل: “أيها العاهل، لا تلومني على هذا. القي اللوم على غبائك لمحاولتك اختطاف شخص ما في وضح النهار. لقد جلبت هذا على نفسك “.
لقد كان مشهوراً حتى الآن، كان الحشد يحدق في حالته المهينة. كان هذا لا يطاق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أنتَ لست محاربًا.” ضحك جيان سانكيانغ وختم عروق العاهل.
لم يعد العاهل قادرًا على الصراخ أو الانتحار.
وهكذا، كان لي تشي يضرب مثالًا بـ العاهل من أجل ردع المشاكل المستقبلية.
كافح العاهل لكنه لم يستطع التحرك. كان من الممكن سماع النشوة فقط. فُتِحت عيناه على مصراعيها، كان على وشك البكاء. كانت عيناه محتقنتين بالدم تمامًا – دليل على غضبه الذي لا يوصف. كان هذا الذل أسوأ من الموت لزعيم طائفة مثله.
ثم لفه حول ذراعه وضحك على العاهل: “مرة أخرى، لا يمكنك أن تلومني لكوني قاسيًا. لدي آباء وأطفال لأعتني بهم وهم يبكون من أجل الطعام، لذلك أنا بحاجة إلى المال. بدلاً من ذلك، لوم جشعك وغبائك “.
“هل تم إرسال الرسالة؟” ابتسم لي تشي.
“نعم، النبيل الشاب. لقد تلقوا رسالتك “. ردت شو يي يون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعتقد الشباب، على وجه الخصوص، أن لي تشي كان خارج الخط في هذا العمل ضد العاهل. من ناحية أخرى، لم يكن لدى المتدربون المتمرسون مثل هذا التفكير.
“نعم، النبيل الشاب. لقد تلقوا رسالتك “. ردت شو يي يون.
تم تقييد عاهل الصقر الشاهق فوق بوابة المدينة تمامًا مثلما أمر لي تشي.
“حسنًا، لنبدأ.” أومأ لي تشي برأسه ثم قال لسانكيانغ: “اخلع ملابسه، دع الجمهور يلقي نظرة.”
“نعم، النبيل الشاب. لقد تلقوا رسالتك “. ردت شو يي يون.
“ممتاز.” قَبِل سانكيانغ الأمر ثم التفت نحو العاهل: “أيها العاهل، لا تلومني على هذا. القي اللوم على غبائك لمحاولتك اختطاف شخص ما في وضح النهار. لقد جلبت هذا على نفسك “.
بعد قوله هذا، قام سانكيانغ بسهولة بتجريد العاهل.
لقد كان مشهوراً حتى الآن، كان الحشد يحدق في حالته المهينة. كان هذا لا يطاق.
بعد يوم كامل، لم يظهر أي تلاميذ من الصقر الشاهق بالفدية أو حاولوا إنقاذه. تم تدمير سمعة العاهل بهذا الشكل.
“آه!” صرخت بعض المتدربات واستداروا على عجل. بالطبع، كان البعض يستمتع بالعرض فقط.
كافح العاهل لكنه لم يستطع التحرك. كان من الممكن سماع النشوة فقط. فُتِحت عيناه على مصراعيها، كان على وشك البكاء. كانت عيناه محتقنتين بالدم تمامًا – دليل على غضبه الذي لا يوصف. كان هذا الذل أسوأ من الموت لزعيم طائفة مثله.
“إذا لم يفعلوا ذلك، فلن يتمكنوا من رفع رؤوسهم مرة أخرى.” قالت شخصية كبيرة: “مجرد مشاهدة سيد طائفتهم يتعرض للإذلال بهذه الطريقة أمر غير مقبول”.
“وووش! ووش! ووش! ” ترك السوط وراءه آثارا دموية على الملك.
“هذا كثير للغاية.” أصبح أحد الشباب غير سعيد: “إنه محق، المحارب يختار الموت قبل العار. كيف يفعلون ذلك به؟ ”
“إنه ليس محاربًا، لقد حاول اختطاف وعمل كمين لشخص ما.” سخر خبير أكبر سنًا.
“بالتأكيد.” أخذ جيان سانكيانغ سوطًا وأرجحه للأمام للاختبار.
“لقد جلب هذا على نفسه من خلال المبالغة في قدرته. إذا تم القبض على لي تشي، فإن الرجل سيعاني ذلك أيضًا “. هز أحد الأسلاف رأسه.
“إذا لم يتعرض العاهل للتعذيب، فلن يرى بقية العالم عواقب العبث مع لي تشي”. خبير أكبر سنا عرف بالضبط ما كان يجري.
اعتقد الشباب، على وجه الخصوص، أن لي تشي كان خارج الخط في هذا العمل ضد العاهل. من ناحية أخرى، لم يكن لدى المتدربون المتمرسون مثل هذا التفكير.
كانوا يعلمون أنه إذا تم القبض على لي تشي، فإن العاهل سيستخدم أقسى الوسائل الممكنة. سيتمنى لي تشي الموت في تلك اللحظة. سيكون التعذيب أقسى من هذا بآلاف المرات.
هز المتفرجون رؤوسهم بعد رؤية هذا.
وهكذا، فقط القليل هم من تعاطفوا مع العاهل في الواقع. ظنوا أنه كان أحمقًا لمحاولة ذلك.
الآن، ألقى بسمعته بعيدًا. لذلك، لم يجرؤ أحد من مدينة القديس على منع لي تشي من إحداث الفوضى.
“إذا لم يفعلوا ذلك، فلن يتمكنوا من رفع رؤوسهم مرة أخرى.” قالت شخصية كبيرة: “مجرد مشاهدة سيد طائفتهم يتعرض للإذلال بهذه الطريقة أمر غير مقبول”.
بعد يوم كامل، لم يظهر أي تلاميذ من الصقر الشاهق بالفدية أو حاولوا إنقاذه. تم تدمير سمعة العاهل بهذا الشكل.
لم يكن هذا كافيًا لقتله وكان بمثابة تعذيب نفسي فقط. تذكر أن رجلاً في مكانته العالية لا يمكنه التعامل مع هذا الإذلال العلني. نتيجة لذلك، التوى وجهه من الألم.
“سنواصل غدا، ما زال هناك متسع من الوقت.” ظل لي تشي صبورًا.
لقد فهم الصغار في الجوار أخيرًا. أصبح لي تشي الأغنى بين عشية وضحاها. وهكذا، كان لدى العديد من المتدربين نفس الجشع مثل عاهل الصقر الشاهق.
“أنتَ لست محاربًا.” ضحك جيان سانكيانغ وختم عروق العاهل.
في اليوم الثاني، ما زال العديد من المتفرجين يأتون لرؤية العاهل معلقًا فوق البوابة.
“نعم، النبيل الشاب. لقد تلقوا رسالتك “. ردت شو يي يون.
“ابدأ بالجلد.” أمر لي تشي: “دع الصقر الشاهق يرى ما سيحدث لسيد طائفتهم.”
بعد قوله هذا، قام سانكيانغ بسهولة بتجريد العاهل.
“بالتأكيد.” أخذ جيان سانكيانغ سوطًا وأرجحه للأمام للاختبار.
“وووش!” تجاهل سانكيانغ نظراته وبدأ في جلده.
“عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم. خلاف ذلك، سينضم المزيد من الخبراء من طائفتهم إلى سيدهم فوق البوابة “. ردت شخصية كبيرة.
ثم لفه حول ذراعه وضحك على العاهل: “مرة أخرى، لا يمكنك أن تلومني لكوني قاسيًا. لدي آباء وأطفال لأعتني بهم وهم يبكون من أجل الطعام، لذلك أنا بحاجة إلى المال. بدلاً من ذلك، لوم جشعك وغبائك “.
امتلأت عيون العاهل بالكراهية، ولم يرغب في شيء أكثر من أكل لحم لي تشي وشرب دم جيان سانكيانغ. كانت آخر أمنية له هي الانتحار لكن ذلك لم يكن ممكنًا.
في اليوم الثاني، ما زال العديد من المتفرجين يأتون لرؤية العاهل معلقًا فوق البوابة.
“وووش!” تجاهل سانكيانغ نظراته وبدأ في جلده.
“وووش! ووش! ووش! ” ترك السوط وراءه آثارا دموية على الملك.
الاستثناء الوحيد كان طائفته. كان لديهم خياران – استخدام القوة أو بدفع الفدية.
لم يكن هذا كافيًا لقتله وكان بمثابة تعذيب نفسي فقط. تذكر أن رجلاً في مكانته العالية لا يمكنه التعامل مع هذا الإذلال العلني. نتيجة لذلك، التوى وجهه من الألم.
وهكذا، كان لي تشي يضرب مثالًا بـ العاهل من أجل ردع المشاكل المستقبلية.
هز المتفرجون رؤوسهم بعد رؤية هذا.
“وووش!” تجاهل سانكيانغ نظراته وبدأ في جلده.
“جلب هذا على نفسه.” قال أحدهم.
كافح العاهل لكنه لم يستطع التحرك. كان من الممكن سماع النشوة فقط. فُتِحت عيناه على مصراعيها، كان على وشك البكاء. كانت عيناه محتقنتين بالدم تمامًا – دليل على غضبه الذي لا يوصف. كان هذا الذل أسوأ من الموت لزعيم طائفة مثله.
“فقط أنهي الأمر بدلاً من تعذيبه”. لم يستطع أحد الشباب إلا أن يقول.
كانوا يعلمون أنه إذا تم القبض على لي تشي، فإن العاهل سيستخدم أقسى الوسائل الممكنة. سيتمنى لي تشي الموت في تلك اللحظة. سيكون التعذيب أقسى من هذا بآلاف المرات.
بعد قوله هذا، قام سانكيانغ بسهولة بتجريد العاهل.
“إذا لم يتعرض العاهل للتعذيب، فلن يرى بقية العالم عواقب العبث مع لي تشي”. خبير أكبر سنا عرف بالضبط ما كان يجري.
“هل سيحاول الصقر الشاهق إنقاذه؟” انضم أحد الشباب إلى القيل والقال.
لقد فهم الصغار في الجوار أخيرًا. أصبح لي تشي الأغنى بين عشية وضحاها. وهكذا، كان لدى العديد من المتدربين نفس الجشع مثل عاهل الصقر الشاهق.
لقد توصل بعضهم بالتأكيد إلى خطط للاستيلاء على لي تشي من أجل ثروته. كان الإغراء عظيماً للغاية وبرر أقسى الأساليب.
وهكذا، كان لي تشي يضرب مثالًا بـ العاهل من أجل ردع المشاكل المستقبلية.
“لقد جلب هذا على نفسه من خلال المبالغة في قدرته. إذا تم القبض على لي تشي، فإن الرجل سيعاني ذلك أيضًا “. هز أحد الأسلاف رأسه.
“وووش!” تجاهل سانكيانغ نظراته وبدأ في جلده.
“ابدأ بالجلد.” أمر لي تشي: “دع الصقر الشاهق يرى ما سيحدث لسيد طائفتهم.”
“وووش! ووش! ووش! ” ظهرت كدمات لا حصر لها على جسد العاهل. للأسف، كان الضرر النفسي الناجم عن فقدان الوجه أسوأ بكثير.
ثم لفه حول ذراعه وضحك على العاهل: “مرة أخرى، لا يمكنك أن تلومني لكوني قاسيًا. لدي آباء وأطفال لأعتني بهم وهم يبكون من أجل الطعام، لذلك أنا بحاجة إلى المال. بدلاً من ذلك، لوم جشعك وغبائك “.
“هل سيحاول الصقر الشاهق إنقاذه؟” انضم أحد الشباب إلى القيل والقال.
في ظل هذه الظروف، لا يمكن لأحد أن يحاول منع حدوث ذلك وإلا فسيتم اعتبارهم متواطئين.
تم تقييد عاهل الصقر الشاهق فوق بوابة المدينة تمامًا مثلما أمر لي تشي.
كانوا يعلمون أنه إذا تم القبض على لي تشي، فإن العاهل سيستخدم أقسى الوسائل الممكنة. سيتمنى لي تشي الموت في تلك اللحظة. سيكون التعذيب أقسى من هذا بآلاف المرات.
الاستثناء الوحيد كان طائفته. كان لديهم خياران – استخدام القوة أو بدفع الفدية.
“سنواصل غدا، ما زال هناك متسع من الوقت.” ظل لي تشي صبورًا.
“إذا لم يفعلوا ذلك، فلن يتمكنوا من رفع رؤوسهم مرة أخرى.” قالت شخصية كبيرة: “مجرد مشاهدة سيد طائفتهم يتعرض للإذلال بهذه الطريقة أمر غير مقبول”.
اعتقد الشباب، على وجه الخصوص، أن لي تشي كان خارج الخط في هذا العمل ضد العاهل. من ناحية أخرى، لم يكن لدى المتدربون المتمرسون مثل هذا التفكير.
اعتقد الشباب، على وجه الخصوص، أن لي تشي كان خارج الخط في هذا العمل ضد العاهل. من ناحية أخرى، لم يكن لدى المتدربون المتمرسون مثل هذا التفكير.
أومأ آخرون بالموافقة. لم يكن سلوك العاهل مهمًا في الواقع. كان عليهم أن يفعلوا شيئًا من أجل الحفاظ على تماسك طائفتهم.
“وووش! ووش! ووش! ” ترك السوط وراءه آثارا دموية على الملك.
“وووش!” تجاهل سانكيانغ نظراته وبدأ في جلده.
“استخدام القوة؟” قام أحد المتدربين باستكشاف المنطقة، على أمل رؤية أعضاء من الصقر الشاهق.
“عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم. خلاف ذلك، سينضم المزيد من الخبراء من طائفتهم إلى سيدهم فوق البوابة “. ردت شخصية كبيرة.
وهكذا، فقط القليل هم من تعاطفوا مع العاهل في الواقع. ظنوا أنه كان أحمقًا لمحاولة ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“عليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم. خلاف ذلك، سينضم المزيد من الخبراء من طائفتهم إلى سيدهم فوق البوابة “. ردت شخصية كبيرة.
“إنه ليس محاربًا، لقد حاول اختطاف وعمل كمين لشخص ما.” سخر خبير أكبر سنًا.
