Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Wizard World 42

عشبة الروح الميتة (1)

عشبة الروح الميتة (1)

 

 

الفصل 42: عشبة الروح الميتة (1)

 

 

 

 في اليوم الثاني، كان أنجيلي نائمًا حتى الساعة العاشرة صباحًا. لقد ظل مستيقظًا في وقت متأخر جدًا من الليلة الماضية ، لذلك استغرق الأمر 10 ساعات للتعافي. أنهى أنجيلي وجبة الإفطار بسرعة. استقبل الحارس عند المدخل عندما كان يكتب إشعار الإجازة. ثم استأجر سائقًا وسافر إلى مقبرة تل الحجر الأحمر.

نزل أنجيلي من العربة ورأى صوفيا تسقي الحديقة. أربعة مصابيح زيت معلقة حول مدخل المنزل. كانت الرؤية بالنسبة لشخص عادي منخفضة ، لكن أنجلي يمكنه رؤية الأشياء بوضوح.

 

Robin Hood

كان الوقت قد أصبح ما بعد الظهيرة بالفعل عندما وصل أنجيلي إلى وجهته. جعل ضوء الشمس كل شيء يبدو كما لو كان المكان مصبوغًا باللون الأحمر حتى أن الغيوم التي تمر فوقه كان لها لون برتقالي ذهبي. كان التل خارج محيط مدينة ماروا. تم عمل أرض ضخمة منحدرة فوقه. كانت العديد من القبور على الأرض محاطة بالأشجار المزدهرة. إذا نظرت إلى التل من جانب بعيد ، فستجد المقبرة بأكملها على منحدر.

 

 

 

كان هناك العديد من الأشخاص الذين يزورون المقبرة الآن ، وكان أحدهم شابًا من عائلة نبيلة. كان ينظر عبر العشب المحيط بالمقبرة بدلاً من شواهد القبور ، وأحيانًا كان يسير من حجر إلى آخر كما لو أنه لم يأت ليحزن. كان يتبعه في الجوار رجل في منتصف العمر بدا وكأنه مدربه.

“أريد بعض البرسيم الأسود. هل لديك هذا؟” سأل أنجيلي.

 

“برسيم أسود؟ هل تقصد البرسيم الأسود؟ ينمو فقط على المقابر. هل أنت هنا من أجل هذه الأشياء؟” قال السائق.

“سيد أنجلي، لقد تأخر الوقت. هل سنعود؟” تحدث السائق بصوت خفيف. لمدة ساعتين تقريبًا ، كان يتابعه في الجوار. دفع أنجيلي له عملتين ذهبيتين ، أي ما يعادل المبلغ الذي سيحصل عليه مقابل نقل 20 شخصًا. عرف السائق أن أنجيلي دفع له جيدًا ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً.

 

 

 

“اقترب الظلام بالفعل؟” لاحظ أنجيلي الوضع أخيرًا. مع حواجبه مجعدة، ألقى نظرة أخيرة حوله فقط ليشعر بخيبة أمل.

“أنجلي، هل تعتقد أنها جذابة؟” سأل أدولف.

 

قال أدولف: “أجلس”. انحنى أنجيلي قبل الجلوس على أريكة بجانبه.

قال أنجيلي “حسنًا، دعنا نعود”. بدأوا في المشي عائدين إلى مدخل المقبرة.

 

 

”البرسيم الأسود؟ لا بد أنك تمزح.” أجاب الشاب.

 

 

 

 

“هل تعرف كيف تصمد إمبراطورية رودين؟ هل لا تزال إمبراطورية صلاح الدين تغزو؟ ” طرح أنجيلي عدة أسئلة عشوائية.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين يزورون المقبرة الآن ، وكان أحدهم شابًا من عائلة نبيلة. كان ينظر عبر العشب المحيط بالمقبرة بدلاً من شواهد القبور ، وأحيانًا كان يسير من حجر إلى آخر كما لو أنه لم يأت ليحزن. كان يتبعه في الجوار رجل في منتصف العمر بدا وكأنه مدربه.

 

“اقترب الظلام بالفعل؟” لاحظ أنجيلي الوضع أخيرًا. مع حواجبه مجعدة، ألقى نظرة أخيرة حوله فقط ليشعر بخيبة أمل.

“في الحانة، التقيت بالعديد من الأشخاص الذين فروا من إمبراطورية رودين. قالوا إن المدينة الوحيدة التي بقيت على حالها كانت العاصمة. تم غزو أماكن أخرى إلى حد كبير من قبل الدول المجاورة. لا يوجد الكثير من قوات صلاح الدين هنا ، لذلك لست متأكدًا تمامًا من الأحداث التي وقعت. أنا مجرد سائق من الدرجة المنخفضة على أي حال.” قال المدرب قبل أن يضحك “الناس مثلي ليس لديهم الحق في طرح مثل هذه الأسئلة”.

 

 

 

“نعم ، لكني أعتقد أن العديد من سكان رودين قد جاءوا إلى الميناء؟ أي اسم كبير سمعت عنه؟” سأل أنجيلي. كان يعلم أن السائقين مصدرًا رائعًا للمعلومات حيث تعاملوا وتحدثوا كثيرًا مع عملائهم. لم يرد السائق ، بل احتفظ بابتسامة على وجهه. أخرج أنجيلي عملة ذهبية وألقاها للرجل.

 

 

“حصلت على واحدة منذ عدة سنوات.” قال أدولف وهو يبتسم.

“حسنًا ، قد تكون لدي المعلومات التي تحتاجها بالفعل. سمعت راكبين يقولان أنه لا يوجد الكثير من الناس من إمبراطورية رودين. كان معظمهم من العائلات النبيلة الصغيرة. تم إعاقة المجموعات الأكبر من قبل صلاح الدين على طول طريقهم ، وتعرض أعضاء العائلة الملكية للهجوم من قبل قوات من عدة دول مختلفة. لا أستطيع حتى أن أتخيل … “أمسك المدرب بالعملة ، وقال.

“برسيم أسود؟ هل تقصد البرسيم الأسود؟ ينمو فقط على المقابر. هل أنت هنا من أجل هذه الأشياء؟” قال السائق.

 

وتابع: “أنا لست مجرد باحث في ماروا”.

“همم؟” أومأ أنجيلي. يبدو أن الماركيز سيرياس لم ينجح في الفرار. ومع ذلك ، لم يكن سيثق تمامًا في السائق لأن المصدر نفسه كان مشبوهًا. إذا كان هذا صحيحًا ، فلن يحتاج إلى القلق بشأن فيليب بعد الآن.

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو طلب المساعدة من المعلم لأن أدولف كان هو الذي أعطى الكتاب له ، لذلك يجب أن يعرف شيئًا عنه. لم تكن عشبة الروح الميتة، أو البرسيم الأسود، شيئًا يمكن أن يحصل عليه أنجلي في الوقت الحالي. إذا حكمنا من خلال الجرس في المرفأ ، فقد كانت الساعة السابعة مساءًا عندما وصل أنجيلي إلى المنزل. كانت أضواء الشوارع على جانب الطريق مضاءة بالفعل.

“انتظر ، هل سمعت عن عشبة الروح الميتة؟” فجأة ، سأل أنجيلي وهو يأخذ عدة عملات ذهبية أخرى.

 

 

 

”عشبة الروح الميتة؟ هل يمكنك وصف مظهرها؟ ربما أكون رأيتها في مكان ما من قبل ، ولكن باسم مختلف “. نظر السائق إلى العملات المعدنية بتعبير جشع بحيث يستطيع أن يراها أنجيلي بوضوح.

”عشبة الروح الميتة؟ هل يمكنك وصف مظهرها؟ ربما أكون رأيتها في مكان ما من قبل ، ولكن باسم مختلف “. نظر السائق إلى العملات المعدنية بتعبير جشع بحيث يستطيع أن يراها أنجيلي بوضوح.

 

 

قال أنجيلي: “إنها تشبه البرسيم ، لكنها ذات لون أسود”.

 

 

 

“برسيم أسود؟ هل تقصد البرسيم الأسود؟ ينمو فقط على المقابر. هل أنت هنا من أجل هذه الأشياء؟” قال السائق.

 

 

 

 

 

 

“مرحبا أيها السيد الشاب. أشعر أنك لست بخير؟ ماذا تحتاج؟” كان الشاب يبتسم أثناء كلامه.

“أنا آسف لإحباطك ، لكنني سمعت فقط عن بيعهم في الصيدليات وهو غال جدا. أخشى أنك لن تجد أي شيء في هذا المكان لأن الناس لن يتركوا شيئًا ذا قيمة على الأرض.”

 

 

 

“يبعيونها؟” أومأ أنجلي برأسه ، “قدني إلى هناك.” رمى أنجيلي عملتين ذهبيتين أخريين للسائق الذي أمسكهما بسعادة.

 

 

قال السائق: “لا مشكلة”.

قال السائق: “لا مشكلة”.

نزل أنجيلي من العربة ورأى صوفيا تسقي الحديقة. أربعة مصابيح زيت معلقة حول مدخل المنزل. كانت الرؤية بالنسبة لشخص عادي منخفضة ، لكن أنجلي يمكنه رؤية الأشياء بوضوح.

 

“يبعيونها؟” أومأ أنجلي برأسه ، “قدني إلى هناك.” رمى أنجيلي عملتين ذهبيتين أخريين للسائق الذي أمسكهما بسعادة.

قال أنجيلي “بأسرع ما يمكنك”.

“المعلم، يبدو أنك تعلم بالفعل أنني سأأتي لطلب المساعدة؟” سأل أنجيلي.

 

“برسيم أسود؟ هل تقصد البرسيم الأسود؟ ينمو فقط على المقابر. هل أنت هنا من أجل هذه الأشياء؟” قال السائق.

“سنكون هناك بعد نصف ساعة!” ضحك السائق.

 

 

 

بعد حوالي 20 دقيقة ، وصل أنجيل إلى صيدلية بجوار الميناء. حول المكان كان يعج بالضوضاء من العربات والأشخاص الذين يهتمون بأمورهم الخاصة. تم وضع لافتة مكتوب عليها كلمات بلغة رودين خارج الصيدلية كتب عليها: صيدلية ماس الصغيرة. وكانت هناك بعض الأعشاب مرسومة على الجانب.

 

 

كان الوقت قد أصبح ما بعد الظهيرة بالفعل عندما وصل أنجيلي إلى وجهته. جعل ضوء الشمس كل شيء يبدو كما لو كان المكان مصبوغًا باللون الأحمر حتى أن الغيوم التي تمر فوقه كان لها لون برتقالي ذهبي. كان التل خارج محيط مدينة ماروا. تم عمل أرض ضخمة منحدرة فوقه. كانت العديد من القبور على الأرض محاطة بالأشجار المزدهرة. إذا نظرت إلى التل من جانب بعيد ، فستجد المقبرة بأكملها على منحدر.

كانت الصيدلية تقع بين متجرين آخرين في الطابق الأول من مبنى أبيض ، وكان مظهرها مفروشاً بالبساطة. كان كثير من الناس يرتدون بدلات غريبة يدخلون ويخرجون من الصيدلية. كانوا جميعًا أشخاصًا مختلفين من قامات مختلفة. بدت الصيدلية مشهورة حيث أوصى بها السائق ، قائلاً إن السعر هنا عادل.

شعر أنجيلي بالراحة. يبدو أن سيده يعرف كل شيء عنه.

 

“حسنًا ، كيف يمكنني دفع ثمنها إذن؟” سأل أنجيلي بهدوء. على الرغم من أن أدولف كان يحبه كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال ذي قيمة كبيرة. لم يتوقع أنجيلي الحصول عليها مجانًا.

كان أنجيلي يرتدي بدلة الصيد النبيلة ذات اللون الأسود والأحمر ، مما جعله يبرز وسط الناس مثل الإبهام المؤلم. كان الناس ينظرون إليه لثانية قبل دخول المتجر. وقف أنجيلي في الخارج لبعض الوقت قبل الدخول. كان المالك يسلم الأعشاب إلى اثنين من المرتزقة. كان المالك رجلاً عجوزًا لطيف المظهر وله لحية بيضاء على ذقنه. عرف أنجيلي أن العجوز كان صيدليًا متمرسًا. كان العديد من الصيادلة يتعاملون مع العملاء بجانبهم ، وسار أحدهم إلى أنجلي بعد دخوله المتجر.

 

 

 

 

 

“مرحبا أيها السيد الشاب. أشعر أنك لست بخير؟ ماذا تحتاج؟” كان الشاب يبتسم أثناء كلامه.

 

 

“أريد بعض البرسيم الأسود. هل لديك هذا؟” سأل أنجيلي.

قال السائق: “لا مشكلة”.

 

 

”البرسيم الأسود؟ لا بد أنك تمزح.” أجاب الشاب.

 

 

 

“حقًا؟” سأل أنجيلي بحاجبين مرنين.

“هل تعرف كيف تصمد إمبراطورية رودين؟ هل لا تزال إمبراطورية صلاح الدين تغزو؟ ” طرح أنجيلي عدة أسئلة عشوائية.

 

“هذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح ساحرًا إذا كان بإمكانك رؤية شكله الحقيقي. لقد قدمت الكتاب للعديد من الطلاب الصغار ، لكنك الوحيد الذي اجتاز التحدي. ستأتي إليّ بالفعل في اليوم التالي إذا كنت تعرف ما تبحث عنه. لا يُنهي الناس عادة الكتاب في مثل هذه المدة القصيرة إذا قرأوه كسيرة ذاتية عادية.” ضحك أدولف وهو يقول هذا.

“نعم ، ستكلفك قطعة واحدة من البرسيم الأسود آلاف العملات الذهبية. إنه ليس شيئًا تراه كل يوم. يبيعها الناس فقط عن طريق المزادات، وبعضها في أيدي بعض هواة الجمع. تم تقييد هذه العشبة من قبل التحالف منذ أكثر من عشر سنوات. سيتم شنق المواطنين من الطبقة الدنيا لمجرد شرائها.” أومأ الشاب كما قال بنبرة جادة.

 

 

 

“ماذا؟” شعر أنجيلي بالقليل من الكئابة. كان في المرحلة الأولى فقط ، لكنه يواجه صعوبات بالفعل. لم يكن يعرف ماذا يتوقع بعد ذلك. لم يستطع تحمل حتى قطعة واحدة من البرسيم الأسود لأنها ستكلف آلاف العملات الذهبية. جاء الظلام بالفعل بالخارج عندما غادر أنجلي المتجر. طلب من السائق أن يأخذه إلى منزل السيد أدولف.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو طلب المساعدة من المعلم لأن أدولف كان هو الذي أعطى الكتاب له ، لذلك يجب أن يعرف شيئًا عنه. لم تكن عشبة الروح الميتة، أو البرسيم الأسود، شيئًا يمكن أن يحصل عليه أنجلي في الوقت الحالي. إذا حكمنا من خلال الجرس في المرفأ ، فقد كانت الساعة السابعة مساءًا عندما وصل أنجيلي إلى المنزل. كانت أضواء الشوارع على جانب الطريق مضاءة بالفعل.

 

 

كانت الصيدلية تقع بين متجرين آخرين في الطابق الأول من مبنى أبيض ، وكان مظهرها مفروشاً بالبساطة. كان كثير من الناس يرتدون بدلات غريبة يدخلون ويخرجون من الصيدلية. كانوا جميعًا أشخاصًا مختلفين من قامات مختلفة. بدت الصيدلية مشهورة حيث أوصى بها السائق ، قائلاً إن السعر هنا عادل.

 

“حسنًا ، قد تكون لدي المعلومات التي تحتاجها بالفعل. سمعت راكبين يقولان أنه لا يوجد الكثير من الناس من إمبراطورية رودين. كان معظمهم من العائلات النبيلة الصغيرة. تم إعاقة المجموعات الأكبر من قبل صلاح الدين على طول طريقهم ، وتعرض أعضاء العائلة الملكية للهجوم من قبل قوات من عدة دول مختلفة. لا أستطيع حتى أن أتخيل … “أمسك المدرب بالعملة ، وقال.

نزل أنجيلي من العربة ورأى صوفيا تسقي الحديقة. أربعة مصابيح زيت معلقة حول مدخل المنزل. كانت الرؤية بالنسبة لشخص عادي منخفضة ، لكن أنجلي يمكنه رؤية الأشياء بوضوح.

“أنا آسف لإحباطك ، لكنني سمعت فقط عن بيعهم في الصيدليات وهو غال جدا. أخشى أنك لن تجد أي شيء في هذا المكان لأن الناس لن يتركوا شيئًا ذا قيمة على الأرض.”

 

قال أدولف بلهجة عميقة: “تعال، إنه مفتوح”. فتح أنجيلي الباب بحرص ورأى أدولف مستلقيًا على كرسي مائل مصنوع من الخيزران. كان يرتدي عباءة بيضاء وعلى بطنه كتاب.

“أنجلي، أتيت مبكّرًا اليوم.” بدت صوفيا مندهشة عندما رأت أنجلي ، لكن بدا كما لو أنها توقعت ذلك بالفعل.

 

 

“لنذهب. الأب داخل المكتب في الطابق الثاني.” فتحت صوفيا المدخل لأنجيلي كما قالت. أومأ أنجيلي برأسه، متجهًا مباشرة إلى المنزل. لم يكن بحاجة إلى صوفيا لقيادة الطريق لأنه كان بالفعل على دراية كاملة بالمكان.

 

 

“لنذهب. الأب داخل المكتب في الطابق الثاني.” فتحت صوفيا المدخل لأنجيلي كما قالت. أومأ أنجيلي برأسه، متجهًا مباشرة إلى المنزل. لم يكن بحاجة إلى صوفيا لقيادة الطريق لأنه كان بالفعل على دراية كاملة بالمكان.

 

 

 

طرق أنجلي على الباب بخفة.

 

 

 

قال أدولف بلهجة عميقة: “تعال، إنه مفتوح”. فتح أنجيلي الباب بحرص ورأى أدولف مستلقيًا على كرسي مائل مصنوع من الخيزران. كان يرتدي عباءة بيضاء وعلى بطنه كتاب.

 

 

“اقترب الظلام بالفعل؟” لاحظ أنجيلي الوضع أخيرًا. مع حواجبه مجعدة، ألقى نظرة أخيرة حوله فقط ليشعر بخيبة أمل.

قال أدولف: “أجلس”. انحنى أنجيلي قبل الجلوس على أريكة بجانبه.

 

 

“هل عرفت بالفعل أنني نجحت في الاختبار؟” كان أنجلي لا يزال يتساءل.

“المعلم، يبدو أنك تعلم بالفعل أنني سأأتي لطلب المساعدة؟” سأل أنجيلي.

 

 

“أنجلي، هل تعتقد أنها جذابة؟” سأل أدولف.

“لم تخيب ظني. هل أخافك الكتاب؟” فتح أدولف عينيه وابتسم.

 

 

 

 

“هذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح ساحرًا إذا كان بإمكانك رؤية شكله الحقيقي. لقد قدمت الكتاب للعديد من الطلاب الصغار ، لكنك الوحيد الذي اجتاز التحدي. ستأتي إليّ بالفعل في اليوم التالي إذا كنت تعرف ما تبحث عنه. لا يُنهي الناس عادة الكتاب في مثل هذه المدة القصيرة إذا قرأوه كسيرة ذاتية عادية.” ضحك أدولف وهو يقول هذا.

“لقد فاجأني في الواقع.” توقف أنجلي لثانية قبل أن يضحك.

 

 

قال أنجيلي: “إنها تشبه البرسيم ، لكنها ذات لون أسود”.

“هذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح ساحرًا إذا كان بإمكانك رؤية شكله الحقيقي. لقد قدمت الكتاب للعديد من الطلاب الصغار ، لكنك الوحيد الذي اجتاز التحدي. ستأتي إليّ بالفعل في اليوم التالي إذا كنت تعرف ما تبحث عنه. لا يُنهي الناس عادة الكتاب في مثل هذه المدة القصيرة إذا قرأوه كسيرة ذاتية عادية.” ضحك أدولف وهو يقول هذا.

“لنذهب. الأب داخل المكتب في الطابق الثاني.” فتحت صوفيا المدخل لأنجيلي كما قالت. أومأ أنجيلي برأسه، متجهًا مباشرة إلى المنزل. لم يكن بحاجة إلى صوفيا لقيادة الطريق لأنه كان بالفعل على دراية كاملة بالمكان.

 

 

“هل عرفت بالفعل أنني نجحت في الاختبار؟” كان أنجلي لا يزال يتساءل.

 

 

بعد حوالي 20 دقيقة ، وصل أنجيل إلى صيدلية بجوار الميناء. حول المكان كان يعج بالضوضاء من العربات والأشخاص الذين يهتمون بأمورهم الخاصة. تم وضع لافتة مكتوب عليها كلمات بلغة رودين خارج الصيدلية كتب عليها: صيدلية ماس الصغيرة. وكانت هناك بعض الأعشاب مرسومة على الجانب.

“لقد ذهبت للتو إلى مقبرة تل الحجر الأحمر، هل أنا على صواب؟” ضحك أدولف.

 

 

”البرسيم الأسود؟ لا بد أنك تمزح.” أجاب الشاب.

وتابع: “أنا لست مجرد باحث في ماروا”.

 

 

 

شعر أنجيلي بالراحة. يبدو أن سيده يعرف كل شيء عنه.

قال أنجيلي “حسنًا، دعنا نعود”. بدأوا في المشي عائدين إلى مدخل المقبرة.

 

 

“سيدي ، من فضلك قل لي كيف يمكنني وضع يدي على عشبة الروح الميتة، أو البرسيم الأسود.” قال أنجيلي “سمعت أنه من الصعب جدًا العثور عليه.”

وتابع: “أنا لست مجرد باحث في ماروا”.

 

 

“حصلت على واحدة منذ عدة سنوات.” قال أدولف وهو يبتسم.

 

 

“مرحبا أيها السيد الشاب. أشعر أنك لست بخير؟ ماذا تحتاج؟” كان الشاب يبتسم أثناء كلامه.

“حسنًا ، كيف يمكنني دفع ثمنها إذن؟” سأل أنجيلي بهدوء. على الرغم من أن أدولف كان يحبه كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال ذي قيمة كبيرة. لم يتوقع أنجيلي الحصول عليها مجانًا.

 

 

 

“لا أتوقع منك أن تدفع لي أي شيء الآن. على الرغم من أن آلاف العملات الذهبية ليست كمية صغيرة ، إلا أنني ما زلت أستطيع تحملها. لديك القدرة على أن تصبح واحدًا من العظماء ، لذلك أتطلع إلى ذلك.” توقف أدولف عن الابتسام وهو يتحدث بنبرة جادة.

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو طلب المساعدة من المعلم لأن أدولف كان هو الذي أعطى الكتاب له ، لذلك يجب أن يعرف شيئًا عنه. لم تكن عشبة الروح الميتة، أو البرسيم الأسود، شيئًا يمكن أن يحصل عليه أنجلي في الوقت الحالي. إذا حكمنا من خلال الجرس في المرفأ ، فقد كانت الساعة السابعة مساءًا عندما وصل أنجيلي إلى المنزل. كانت أضواء الشوارع على جانب الطريق مضاءة بالفعل.

 

 

صرخ أدولف في اتجاه الباب: “ماري ، اجلبي صوفيا إلى غرفتي”. في غضون بضع دقائق ، دخلت صوفيا دون أي فكرة عما يحدث. نظرت إلى أنجيلي وأدولف قبل أن تغلق الباب بحذر.

 

 

 

“أنجلي، هل تعتقد أنها جذابة؟” سأل أدولف.

كانت الصيدلية تقع بين متجرين آخرين في الطابق الأول من مبنى أبيض ، وكان مظهرها مفروشاً بالبساطة. كان كثير من الناس يرتدون بدلات غريبة يدخلون ويخرجون من الصيدلية. كانوا جميعًا أشخاصًا مختلفين من قامات مختلفة. بدت الصيدلية مشهورة حيث أوصى بها السائق ، قائلاً إن السعر هنا عادل.

 

 

كانت صوفيا ، ذات الوجه الجميل ، تبلغ من العمر 20 عامًا فقط. كانت ترتدي زيًا أحمر وتناثر شعرها المجعد على كتفيها ؛ كانت ذراعيها ورقبتها جنبًا إلى جنب مع جسدها المتناسق جذابًا لعيني المرء. نظر أنجلي إلى صوفيا دون أن ينبس ببنت شفة. عندما رآها أنجيلي لأول مرة ، كان يعلم بالفعل أنها كانت لطيفة وذكية.

قال أنجيلي “بأسرع ما يمكنك”.

 

“برسيم أسود؟ هل تقصد البرسيم الأسود؟ ينمو فقط على المقابر. هل أنت هنا من أجل هذه الأشياء؟” قال السائق.

_____________

 

 

 

Robin Hood

 

“حسنًا ، كيف يمكنني دفع ثمنها إذن؟” سأل أنجيلي بهدوء. على الرغم من أن أدولف كان يحبه كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال ذي قيمة كبيرة. لم يتوقع أنجيلي الحصول عليها مجانًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط