Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 1353

ستة وثلاثين عمودا حجريا

ستة وثلاثين عمودا حجريا

 

الفصل الحادي والعشرون – ستة وثلاثين عمودا حجريا

كراك!  أظهر الجزء العلوي من العمود الحجري الثاني كرة عين عملاقة ذات بؤبؤ عمودي غريب.  أطلق البؤبؤ العمودي سلسلة من الضوء الدموي باتجاه نينج.

 

عندما تحرك نينج على بعد ثلاثة مليارات كيلومتر من القلعة، بدا أن نوعًا ما من الآليات قد تم تفعيله.


 

 

 

 

 

 

“سيد، ماذا نفعل؟”

“سيكون من الصعب بعض الشيء التعامل مع هاتين المجموعتين”  شعر نينج بمدى خطورة هاتين المجموعتين، ولذا فقد ضحك  “حان الوقت لالتقاط تلك الكنوز أولاً”

 

 

 

 

“إذا تركنا الأمور تستمر على هذا النحو، فإن المهيمنين والحكام الأبديين في المطهر سيكونون مرعوبين وغير فعالين لدرجة أن نصفهم سيُذبح قبل أن يتمكنوا من توحيد قواهم!”  كان التلميذان اللذان كانا بجانب الممجد قلقين إلى حد ما.

أجاب الصوت الغاضب  “يمكنك التحديق في هذه القلعة لعشر أو مائة دورة فوضى، لكنك ستظل غير قادر على رؤية الألغاز التي تحتويها قلعتي.  فقط استمر في المشاهدة!”

 

واصل نينج فحص القلعة أثناء حديثه.  كان يشعر أن مجالًا غير مرئي من الطاقة كان يحيط بالقلعة لمسافة تصل إلى عشرة مليارات كيلومتر.  تم قمع الزمكان تمامًا داخل هذه المنطقة، وكانت تلك الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين تموج بقوة أيضًا.

 

 

هدأ الشاب ذو الشعر الأزرق مرة أخرى.  حدق في الصور داخل ‘الصورة’ الوهمية وقال بصوت بارد  “أنتما تقللان من شأن المنفيين.  قد يكونون عديمي الفائدة من جميع النواحي الأخرى، ولكن الشيء الوحيد الذي يجيدونه هو البقاء على قيد الحياة.  سيكون لورد الداو ذو الرداء الأبيض ذاك قادرًا على الأكثر على القضاء على 30 ٪ من المهيمنين والحكام.  بحلول ذلك الوقت، سيكون الباقي قد اجتمعوا معًا.  لقد منحت كنزين ثمينين من فئة كارثة للمطهر.  لن أتفاجأ إذا مات لورد الداو هناك”

أمضى نينج أكثر من نصف شهر في تحليل القلعة واجتياز الرونية الغامضة التي تغطي الأعمدة الحجرية.  كما أنه تكيف بعناية مع مختلف الهالات والتموجات المنبثقة من القلعة.  أخيرًا، تمكن من الوصول إلى نتيجة أولية بسيطة.

 

عندما تحرك نينج على بعد ثلاثة مليارات كيلومتر من القلعة، بدا أن نوعًا ما من الآليات قد تم تفعيله.

 

واصل نينج فحص القلعة أثناء حديثه.  كان يشعر أن مجالًا غير مرئي من الطاقة كان يحيط بالقلعة لمسافة تصل إلى عشرة مليارات كيلومتر.  تم قمع الزمكان تمامًا داخل هذه المنطقة، وكانت تلك الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين تموج بقوة أيضًا.

“حسنا”  أومأ التلميذان بجانبه بالموافقة.  كانت كنوز فئة الكارثة أقوى كنوز في البعد الخفي تحت تصرفهم، باستثناء أبراج اندماج الداو.  في السابق، كانوا قد استخدموا أربعة كنوز مثلثية من فئة الكارثة ضد نينج.  كانت تلك أضعف قليلاً، لكن كان من السهل أيضًا التحكم فيها.  كان التحكم في كنوز الكارثة أكثر تعقيدًا.

 

 

 

 

حان الوقت لإخراج كل شيء وتدمير كل شيء في طريقه!

 

 

 

“ما الذي يفعله لورد الداو المخيف هذا الآن؟”

 

بعد فترة وجيزة.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت السماء مظلمة.  استمرت النيران في الاشتعال في أفق المطهر، وظل الزمكان مكتملاً تمامًا.  مزق نينج الزمكان، وانتقل بشكل متكرر للأمام وقتل المهيمنين والحكام بسرعة عالية.  ومع ذلك، استغرقت هذه العملية وقتا.  هرب المهيمنون والحكام الذين لم يتم تدميرهم خلال الموجة الأولى من هجمات نينج سريعًا باتجاه بعضهم البعض وتجمعوا معًا.

أمضى نينج أكثر من نصف شهر في تحليل القلعة واجتياز الرونية الغامضة التي تغطي الأعمدة الحجرية.  كما أنه تكيف بعناية مع مختلف الهالات والتموجات المنبثقة من القلعة.  أخيرًا، تمكن من الوصول إلى نتيجة أولية بسيطة.

 

كان جميع المنفيين صامتين إلى حد ما حيث كانوا يشاهدون نينج وهو يسير على مهل من مكان إلى آخر، يلتقط كل الكنوز.  لم يفعل ذلك من قبل، لأن المعارك كانت سريعة جدا ولم يكن يريد أن يضيع الوقت.  ركز المنفيون الباقون على الهرب للنجاة بحياتهم، وبالمثل لم يتوقفوا لالتقاط الكنوز.

 

 

بعد فترة وجيزة.

أمضى نينج أكثر من نصف شهر في تحليل القلعة واجتياز الرونية الغامضة التي تغطي الأعمدة الحجرية.  كما أنه تكيف بعناية مع مختلف الهالات والتموجات المنبثقة من القلعة.  أخيرًا، تمكن من الوصول إلى نتيجة أولية بسيطة.

 

 

 

 

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

احتاجت كنوز الكارثة إلى أن يعمل عدد كبير من المهيمنين والحكام معًا للسيطرة عليهم.  لم تكن هناك طريقة حقيقية لهم للعمل معًا؛  كان من الأفضل لهم القتال ضد نينج بشكل فردي.

 

 

 

 

“سيكون من الصعب بعض الشيء التعامل مع هاتين المجموعتين”  شعر نينج بمدى خطورة هاتين المجموعتين، ولذا فقد ضحك  “حان الوقت لالتقاط تلك الكنوز أولاً”

 

 

 

 

“تعال ومت!”  كان هناك أكثر من عشرين من المهيمنين والحكام داخل القلعة، وكانوا جميعًا يحدقون في تجاه نينج بنية قاتلة.

ووش.  تقدم نينج على مهل عبر الفضاء، متجهاً إلى الأماكن التي سبق أن قتل فيها المهيمنين والحكام، ثم التقط كنوز السيث التي سقطت.

 

 

 

 

 

“ما الذي يفعله لورد الداو المخيف هذا الآن؟”

 

 

 

 

 

“ألم يأتي بعد؟”

 

 

 

 

احتاجت كنوز الكارثة إلى أن يعمل عدد كبير من المهيمنين والحكام معًا للسيطرة عليهم.  لم تكن هناك طريقة حقيقية لهم للعمل معًا؛  كان من الأفضل لهم القتال ضد نينج بشكل فردي.

“ليس بعد”

 

 

“ليس بعد”

 

 

“لقد وجدته!”  كان لدى جميع المنفيين تقنياتهم الخاصة، وكان بعضهم قادرًا في الواقع على مراقبة جميع تصرفات نينج بفضل المساعدة من العالم المقدسة.  “إنه … في الواقع ينهب كنوزنا؟”

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

 

كانت أسلحة السيث القوية قادرة على الهجوم بسرعات لا تصدق.  عندما تعرض للهجوم من قبل برج حماية الداو الذي حاصر صانعة الحبوب المثالية، كان قد أُجبر بالفعل على استخدام طاقته للاستفادة من فنون المراوغة لتجنب الهجوم!  من حيث السرعة الأولية، كانت هذه الهجمات في الواقع أسرع من سرعة نينج.  تفادي واحد منهم فقط يتطلب طاقة.  مراوغة ستة وثلاثين هجومًا بدقة لا تصدق والتي تم تنسيقها جميعًا مع بعضها البعض؟  ما مدى صعوبة فعل ذلك؟

 

 

كان جميع المنفيين صامتين إلى حد ما حيث كانوا يشاهدون نينج وهو يسير على مهل من مكان إلى آخر، يلتقط كل الكنوز.  لم يفعل ذلك من قبل، لأن المعارك كانت سريعة جدا ولم يكن يريد أن يضيع الوقت.  ركز المنفيون الباقون على الهرب للنجاة بحياتهم، وبالمثل لم يتوقفوا لالتقاط الكنوز.

 

 

 

 

 

“تسعة عشر كنزًا، لكل منها خصائصه الرائعة.  كلهم أقوياء جدًا، وبعضهم أقوياء حقًا”  لم يسع نينج إلا الابتسام.  كان السيث قد أعد بشكل طبيعي العديد من الأسلحة القوية لاستخدامها ضده.

 

 

 

 

 

بعد التقاط جميع الأسلحة، انطلق نينج برشاقة عبر الفضاء للوصول أمام الفرقة الأولى من المهيمنين والحكام الأبديين.

 

 

 

 

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

“بقيت فرقتان فقط في كل المطهر، لكن كل فرقة بها عدد كبير من المهيمنين والحكام الأبديين بالإضافة إلى أسلحة خاصة.  إنهم في الواقع في غاية الخطورة”  حدق نينج في البرية المقفرة أمامه، والتي كانت تحتوي على قلعة ضخمة ذات لون أحمر داكن والتي بدت قبيحة.

 

 

“اهاها.  أنت هناك!  لورد الداو ذو الرداء الأبيض!  ألا يفترض أن تكون شخصا جريئا؟  لماذا لا تتحرك؟”  دوى صراخ صاخب ساخر وغاضب من داخل القلعة، منتشرًا لعشرات المليارات من الكيلومترات وتسببت في هز العالم من وراءها.

 

“أنا أفكر، أنا أفكر!”  أجاب نينج ضاحكًا  “أحاول أن أقرر كيف يجب أن أتعامل مع هذه القلعة الخاصة بك”

كان إجمالي القلعة تسعة أبراج، وتناثر حولها ستة وثلاثون عمودًا حجريًا غريبًا في مساحة تقارب 1.8 مليار كيلومتر.  كل هذه الأعمدة الحجرية لها أسلحة مختلفة تحوم فوقها.

 

 

كان إجمالي القلعة تسعة أبراج، وتناثر حولها ستة وثلاثون عمودًا حجريًا غريبًا في مساحة تقارب 1.8 مليار كيلومتر.  كل هذه الأعمدة الحجرية لها أسلحة مختلفة تحوم فوقها.

 

 

“تعال إلى هنا!”

 

 

هدأ الشاب ذو الشعر الأزرق مرة أخرى.  حدق في الصور داخل ‘الصورة’ الوهمية وقال بصوت بارد  “أنتما تقللان من شأن المنفيين.  قد يكونون عديمي الفائدة من جميع النواحي الأخرى، ولكن الشيء الوحيد الذي يجيدونه هو البقاء على قيد الحياة.  سيكون لورد الداو ذو الرداء الأبيض ذاك قادرًا على الأكثر على القضاء على 30 ٪ من المهيمنين والحكام.  بحلول ذلك الوقت، سيكون الباقي قد اجتمعوا معًا.  لقد منحت كنزين ثمينين من فئة كارثة للمطهر.  لن أتفاجأ إذا مات لورد الداو هناك”

 

 

“تعال ومت!”  كان هناك أكثر من عشرين من المهيمنين والحكام داخل القلعة، وكانوا جميعًا يحدقون في تجاه نينج بنية قاتلة.

 

 

“إذا تركنا الأمور تستمر على هذا النحو، فإن المهيمنين والحكام الأبديين في المطهر سيكونون مرعوبين وغير فعالين لدرجة أن نصفهم سيُذبح قبل أن يتمكنوا من توحيد قواهم!”  كان التلميذان اللذان كانا بجانب الممجد قلقين إلى حد ما.

 

“ما الذي يفعله لورد الداو المخيف هذا الآن؟”

كانت هذه القلعة حصنًا ضخمًا مخصصًا للحرب.  كانت هناك حاجة إلى ستة وثلاثين حاكما أبديا لإطلاق العنان لقوتها الكاملة.  على الرغم من عدم وجود عدد كافٍ من الحكام، كان لدى العديد منهم تجسيدات يمكنها المساعدة، ولذا ظلوا قادرين على الاستفادة الكاملة من قوة هذه القلعة.

“تعال إلى هنا!”

 

 

 

 

“همم.  الآن كيف يمكنني التعامل مع هذه القلعة”  حدق نينج في القلعة من بعيد، ولم يجرؤ على الاقتراب منها.  كان يشعر أنه إذا تحرك على بعد عشرة مليارات كيلومتر من القلعة، فسوف يتعرض لهجوم مرعب.

 

 

 

 

أمضى نينج أكثر من نصف شهر في تحليل القلعة واجتياز الرونية الغامضة التي تغطي الأعمدة الحجرية.  كما أنه تكيف بعناية مع مختلف الهالات والتموجات المنبثقة من القلعة.  أخيرًا، تمكن من الوصول إلى نتيجة أولية بسيطة.

“أتساءل ما هو نوع الهجوم الذي يمكن أن تطلقه هذه القلعة.  تلك الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين تبدو خطيرة للغاية أيضًا”  قال نينج.  ليس لديه حاليًا أي معلومات على الإطلاق بشأن نوع الهجمات التي يمكن أن تشنها هاته القلعة؛  إذا أراد أن يعرف، فعليه اختبار ذلك.  ومع ذلك، بمجرد أن يفعل ذلك، قد يقع في فخهم.

أجاب الصوت الغاضب  “يمكنك التحديق في هذه القلعة لعشر أو مائة دورة فوضى، لكنك ستظل غير قادر على رؤية الألغاز التي تحتويها قلعتي.  فقط استمر في المشاهدة!”

 

 

 

 

“اهاها.  أنت هناك!  لورد الداو ذو الرداء الأبيض!  ألا يفترض أن تكون شخصا جريئا؟  لماذا لا تتحرك؟”  دوى صراخ صاخب ساخر وغاضب من داخل القلعة، منتشرًا لعشرات المليارات من الكيلومترات وتسببت في هز العالم من وراءها.

 

 

“لقد وجدته!”  كان لدى جميع المنفيين تقنياتهم الخاصة، وكان بعضهم قادرًا في الواقع على مراقبة جميع تصرفات نينج بفضل المساعدة من العالم المقدسة.  “إنه … في الواقع ينهب كنوزنا؟”

 

 

“أنا أفكر، أنا أفكر!”  أجاب نينج ضاحكًا  “أحاول أن أقرر كيف يجب أن أتعامل مع هذه القلعة الخاصة بك”

بعد التقاط جميع الأسلحة، انطلق نينج برشاقة عبر الفضاء للوصول أمام الفرقة الأولى من المهيمنين والحكام الأبديين.

 

 

 

بووم!  بووم!  ارتفعت سرعة نينج فجأة بينما ظهر خطان من الضوء خلفه.  كان الخط الأول من الضوء يتصاعد مثل البرق، بينما كان الخط الثاني شبحيًا مثل الريح.  بدا أنهم يشكلون زوجًا من الأجنحة، أحدهما من البرق والثاني من الرياح.

واصل نينج فحص القلعة أثناء حديثه.  كان يشعر أن مجالًا غير مرئي من الطاقة كان يحيط بالقلعة لمسافة تصل إلى عشرة مليارات كيلومتر.  تم قمع الزمكان تمامًا داخل هذه المنطقة، وكانت تلك الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين تموج بقوة أيضًا.

 

 

 

 

 

أجاب الصوت الغاضب  “يمكنك التحديق في هذه القلعة لعشر أو مائة دورة فوضى، لكنك ستظل غير قادر على رؤية الألغاز التي تحتويها قلعتي.  فقط استمر في المشاهدة!”

 

 

أما تدمير الهجمات بالقوة الغاشمة؟  إذا حاول القيام بذلك، فسوف تتأثر سرعته وسيعاني من هجوم تلو الآخر.  لن يجرؤ نينج على استخدام جسده لمقاومة كل هذه الهجمات.  سيضطر إلى الاعتماد على فنون السيف الخاصة به، مما يعني أنه سيتعين عليه ضرب عشرات المرات.  حتى لو أجبره المحيط الخارجي على ضرب هذا مرات عديدة.  هذه القلعة وحدها ستكون كافية لإرهاقه حتى الموت.

 

 

لم يكن نينج منزعجًا أو غير صبور من هذا الرد.  أما الفرقة الأخرى من المهيمنين والحكام، فقد كانوا يراقبون من بعيد دون أن يتحركوا نحوه.

“تسعة عشر كنزًا، لكل منها خصائصه الرائعة.  كلهم أقوياء جدًا، وبعضهم أقوياء حقًا”  لم يسع نينج إلا الابتسام.  كان السيث قد أعد بشكل طبيعي العديد من الأسلحة القوية لاستخدامها ضده.

 

 

 

 

احتاجت كنوز الكارثة إلى أن يعمل عدد كبير من المهيمنين والحكام معًا للسيطرة عليهم.  لم تكن هناك طريقة حقيقية لهم للعمل معًا؛  كان من الأفضل لهم القتال ضد نينج بشكل فردي.

 

 

 

اكتسب نينج بعض الأفكار عندما أتقن داو سيف الريح.  كانت العناصر الخمسة جميعها قادرة على العمل معًا لأنها كانت جزءًا من مجموعة، وكان داو سيف الريح وداو سيف البرق قادرين أيضًا على العمل معًا.  عملت الرياح والبرق بشكل جماعي، مما دفع نينج إلى أقصى مستوى من السرعة الذي كان قادرًا عليه حاليًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

 

بعد التقاط جميع الأسلحة، انطلق نينج برشاقة عبر الفضاء للوصول أمام الفرقة الأولى من المهيمنين والحكام الأبديين.

 

“ما الذي يفعله لورد الداو المخيف هذا الآن؟”

أمضى نينج أكثر من نصف شهر في تحليل القلعة واجتياز الرونية الغامضة التي تغطي الأعمدة الحجرية.  كما أنه تكيف بعناية مع مختلف الهالات والتموجات المنبثقة من القلعة.  أخيرًا، تمكن من الوصول إلى نتيجة أولية بسيطة.

 

 

“ما الذي يفعله لورد الداو المخيف هذا الآن؟”

 

 

“يجب أن تكون هجمات هذه القلعة من نوع هجوم المنطقة، بينما ستركز الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين جميعًا هجماتها علي، في محاولة لجعل من المستحيل بالنسبة لي المراوغة”  أومأ نينج إلى نفسه.  “ربما توصل السيث إلى تقدير تقريبي لقوتي وقدراتي.  قد تكون هذه القلعة في الواقع عدادًا مثاليًا بالنسبة لي.

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

 

“اهاها.  أنت هناك!  لورد الداو ذو الرداء الأبيض!  ألا يفترض أن تكون شخصا جريئا؟  لماذا لا تتحرك؟”  دوى صراخ صاخب ساخر وغاضب من داخل القلعة، منتشرًا لعشرات المليارات من الكيلومترات وتسببت في هز العالم من وراءها.

 

 

كان نينج سريعًا للغاية، لكن السيث الممجد اختار هذه القلعة على وجه التحديد لمواجهة سرعة نينج.

 

 

واصل نينج فحص القلعة أثناء حديثه.  كان يشعر أن مجالًا غير مرئي من الطاقة كان يحيط بالقلعة لمسافة تصل إلى عشرة مليارات كيلومتر.  تم قمع الزمكان تمامًا داخل هذه المنطقة، وكانت تلك الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين تموج بقوة أيضًا.

 

 

 “مع ذلك، ليس لدي أي خيارات أخرى.  لا بد لي من التقدم واختراق كل العقبات”  كان موت نينج شيئًا واحدًا، حيث كانت روحه الحقيقية تتفكك بالفعل.  الموت هنا، مع ذلك، يعني أن صانعة الحبوب المثالية لن تكون قادرًا على الهروب أيضًا.  كان نينج غير راغب في رؤية هذا.

 

 

 

 

احتاجت كنوز الكارثة إلى أن يعمل عدد كبير من المهيمنين والحكام معًا للسيطرة عليهم.  لم تكن هناك طريقة حقيقية لهم للعمل معًا؛  كان من الأفضل لهم القتال ضد نينج بشكل فردي.

حان الوقت لإخراج كل شيء وتدمير كل شيء في طريقه!

“تعال إلى هنا!”

 

 

 

 

ووش.  تحرك نينج فجأة، وتحول إلى خط من الضوء الذي انطلق نحو القلعة البعيدة.  سرعان ما دخل في نطاق عشرة مليارات كيلومتر.

 

 

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

 

 

“هجوم!”  أصدر المهيمن داخل القلعة القبيحة أمر الهجوم على الفور، وأضاءت أبراج القلعة التسعة في وقت واحد، مطلقة تسعة أشعة نصف شفافة من الضوء تخترق الفضاء.  أُطلقت أشعة الضوء التسعة على تسعة أعمدة حجرية، ثم استدارت وأطلقت أيضًا من خلال أعمدة حجرية أخرى.  استمرت أشعة الضوء في المرور عبر الأعمدة المختلفة، مشكّلةً بسرعة شبكة عنكبوتية ضخمة من الضوء.  عندما حدث هذا، بدأت الأسلحة الموجودة فوق الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين في بناء القوة ببطء.

أمضى نينج أكثر من نصف شهر في تحليل القلعة واجتياز الرونية الغامضة التي تغطي الأعمدة الحجرية.  كما أنه تكيف بعناية مع مختلف الهالات والتموجات المنبثقة من القلعة.  أخيرًا، تمكن من الوصول إلى نتيجة أولية بسيطة.

 

 

 

 

شاهد نينج بصمت وهو يقترب من القلعة.  ستة مليارات كيلومتر.  خمسة مليارات كيلومتر.  أربعة مليارات كيلومتر.  ثلاثة مليارات كيلومتر.

 

 

 

 

 

عندما تحرك نينج على بعد ثلاثة مليارات كيلومتر من القلعة، بدا أن نوعًا ما من الآليات قد تم تفعيله.

“اهاها.  أنت هناك!  لورد الداو ذو الرداء الأبيض!  ألا يفترض أن تكون شخصا جريئا؟  لماذا لا تتحرك؟”  دوى صراخ صاخب ساخر وغاضب من داخل القلعة، منتشرًا لعشرات المليارات من الكيلومترات وتسببت في هز العالم من وراءها.

 

شاهد نينج بصمت وهو يقترب من القلعة.  ستة مليارات كيلومتر.  خمسة مليارات كيلومتر.  أربعة مليارات كيلومتر.  ثلاثة مليارات كيلومتر.

 

 

هييس!  أطلق الجزء العلوي من عمود حجري شعاعًا من الضوء اللازوردي العميق الذي تحول إلى ثعبان لازوردي ضخم يبلغ طوله ثلاثمائة ألف متر.  طار الثعبان على الفور نحو نينج.

 

 

 

 

 

كراك!  أظهر الجزء العلوي من العمود الحجري الثاني كرة عين عملاقة ذات بؤبؤ عمودي غريب.  أطلق البؤبؤ العمودي سلسلة من الضوء الدموي باتجاه نينج.

حان الوقت لإخراج كل شيء وتدمير كل شيء في طريقه!

 

 

 

 

ملأت جميع أنواع الهجمات الهواء، بما في ذلك تعويذات البرد القارس للعظام، والضباب الأسود المتطاير، والأكف الشيطانية، وطبقات من موجات الزمكان المطوية … انطلقت هذه الهجمات على نينج من كل اتجاه، ساعية بوضوح لمحاصرة نينج وتثبيته، ولم تمنحه أي فرصة للهروب بينما كانت تسعى إلى القضاء عليه.

 

 

“هجوم!”  أصدر المهيمن داخل القلعة القبيحة أمر الهجوم على الفور، وأضاءت أبراج القلعة التسعة في وقت واحد، مطلقة تسعة أشعة نصف شفافة من الضوء تخترق الفضاء.  أُطلقت أشعة الضوء التسعة على تسعة أعمدة حجرية، ثم استدارت وأطلقت أيضًا من خلال أعمدة حجرية أخرى.  استمرت أشعة الضوء في المرور عبر الأعمدة المختلفة، مشكّلةً بسرعة شبكة عنكبوتية ضخمة من الضوء.  عندما حدث هذا، بدأت الأسلحة الموجودة فوق الأعمدة الحجرية الستة والثلاثين في بناء القوة ببطء.

 

 “لقد فروا بسرعة كبيرة”  وقف نينج ذو الرداء الأبيض على قمة جبل شاهق.  اجتاح الأرض بنظرته.  على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء، فقد كان قادرًا على الاعتماد على الريح لتحديد ما إذا كان باقي المهيمنين والحكام قد تجمعوا معًا في فريقين كبيرين.  لقد بدأوا في تفعيل قوة أسلحة السيث الخاصة بهم وقاموا بنصب العديد من الفخاخ بينما كانوا ينتظرون وصول نينج.

أدرك نينج على الفور الوضع المميت الذي دخل فيه للتو.

 

 

ووش.  تقدم نينج على مهل عبر الفضاء، متجهاً إلى الأماكن التي سبق أن قتل فيها المهيمنين والحكام، ثم التقط كنوز السيث التي سقطت.

 

 

كانت أسلحة السيث القوية قادرة على الهجوم بسرعات لا تصدق.  عندما تعرض للهجوم من قبل برج حماية الداو الذي حاصر صانعة الحبوب المثالية، كان قد أُجبر بالفعل على استخدام طاقته للاستفادة من فنون المراوغة لتجنب الهجوم!  من حيث السرعة الأولية، كانت هذه الهجمات في الواقع أسرع من سرعة نينج.  تفادي واحد منهم فقط يتطلب طاقة.  مراوغة ستة وثلاثين هجومًا بدقة لا تصدق والتي تم تنسيقها جميعًا مع بعضها البعض؟  ما مدى صعوبة فعل ذلك؟

 

 

 

 

أما تدمير الهجمات بالقوة الغاشمة؟  إذا حاول القيام بذلك، فسوف تتأثر سرعته وسيعاني من هجوم تلو الآخر.  لن يجرؤ نينج على استخدام جسده لمقاومة كل هذه الهجمات.  سيضطر إلى الاعتماد على فنون السيف الخاصة به، مما يعني أنه سيتعين عليه ضرب عشرات المرات.  حتى لو أجبره المحيط الخارجي على ضرب هذا مرات عديدة.  هذه القلعة وحدها ستكون كافية لإرهاقه حتى الموت.

 

 

 

 

“اهاها.  أنت هناك!  لورد الداو ذو الرداء الأبيض!  ألا يفترض أن تكون شخصا جريئا؟  لماذا لا تتحرك؟”  دوى صراخ صاخب ساخر وغاضب من داخل القلعة، منتشرًا لعشرات المليارات من الكيلومترات وتسببت في هز العالم من وراءها.

“ريح!  برق!”  رفع نينج ذراعيه، وسحب زوجًا من سيوف نورث بوو من الغمد الموجود على ظهره.  كان لديه الآن سيف نورث بوو في كل يد، وأرسل شريطين من ضوء السيف في نفس الوقت، مستخدمًا داو سيف الريح وداو سيف البرق.

هدأ الشاب ذو الشعر الأزرق مرة أخرى.  حدق في الصور داخل ‘الصورة’ الوهمية وقال بصوت بارد  “أنتما تقللان من شأن المنفيين.  قد يكونون عديمي الفائدة من جميع النواحي الأخرى، ولكن الشيء الوحيد الذي يجيدونه هو البقاء على قيد الحياة.  سيكون لورد الداو ذو الرداء الأبيض ذاك قادرًا على الأكثر على القضاء على 30 ٪ من المهيمنين والحكام.  بحلول ذلك الوقت، سيكون الباقي قد اجتمعوا معًا.  لقد منحت كنزين ثمينين من فئة كارثة للمطهر.  لن أتفاجأ إذا مات لورد الداو هناك”

 

 

 

 

بووم!  بووم!  ارتفعت سرعة نينج فجأة بينما ظهر خطان من الضوء خلفه.  كان الخط الأول من الضوء يتصاعد مثل البرق، بينما كان الخط الثاني شبحيًا مثل الريح.  بدا أنهم يشكلون زوجًا من الأجنحة، أحدهما من البرق والثاني من الرياح.

 

 

 

 

“ما الذي يفعله لورد الداو المخيف هذا الآن؟”

اكتسب نينج بعض الأفكار عندما أتقن داو سيف الريح.  كانت العناصر الخمسة جميعها قادرة على العمل معًا لأنها كانت جزءًا من مجموعة، وكان داو سيف الريح وداو سيف البرق قادرين أيضًا على العمل معًا.  عملت الرياح والبرق بشكل جماعي، مما دفع نينج إلى أقصى مستوى من السرعة الذي كان قادرًا عليه حاليًا.

 

 

حان الوقت لإخراج كل شيء وتدمير كل شيء في طريقه!

 

“تعال ومت!”  كان هناك أكثر من عشرين من المهيمنين والحكام داخل القلعة، وكانوا جميعًا يحدقون في تجاه نينج بنية قاتلة.

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط