الفصل 1549
الفصل 1549
كان ملكها رائعًا من نواح كثيرة. لقد كان جيدًا دون قيد أو شرط. جيد جدا. إلخ ، إلخ.
كان جريد في مزاج سيء هذه الأيام. حاول عدم إظهار ذلك ، لكن مرسيدس لاحظت ذلك بسهولة. بالطبع ، لقد عرفت ذلك دون الحاجة إلى استخدام البصيرة الفائقة. كان هناك جو خشن لعاداته المعتادة.
“وماذا عن استخدام مبادئ بوابة الجحيم؟”
‘هل ربما رأى غرفتي؟ لقد غطيتها بورق حائط مموه ، لكن… لا توجد فرصة أنه سيعمل أمام رؤية سيدي. كما أن عينه الفذة رائعة…”
كان عقل مرسيدس القلق يفيض بالأفكار. بالطبع لم يطرأ أي تغيير على تعبيرها. كانت فارسًا أسطوريًا لسبب ما. إلى أي مدى ذهب خيالها؟ بحلول الوقت الذي تحولت شحمة أذن مرسيدس إلى اللون الأحمر ، كان جريد قد اتخذ قراره.
“يبدو أنه من الممكن ذلك.” بعد ذلك فقط ، عاد شخص مرحب به. جريد – بطريقة ما ، بدا وكأنه رجل نبيل في فيلم رومانسي حيث قام بإنزال مرسيدس بعناية من ظهر كورن المدجج بالعتاد. كان مختلف عن صورة جريد المعتادة ، لكنها كانت مناسبة له بشكل غير متوقع. كان لديه المظهر و الجو للعب أدوار مختلفة.
“… لا يهمني شكل سيدي. أنت جيد جدا.”
‘دعونا نتنازل مع هذا القدر.’
تم توجيه مخالب نوي الحادة إلى كورن المدجج بالعتاد و السليلين المباشرين. هذا صحيح. حتى أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم ، الذي يعتز به الشياطين العظماء ، لم يستطع التعامل مع أيدي الإله و راندي ، الذين كان لديهم بعض إحصائيات جريد. لم تكن هناك حاجة لذكر الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي ورث قدرات السيد العظيم ، و الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 ، الذي شوه الفضاء.
“نيونغ.” غطت معدة نوي الكبيرة مظهر الشخصين اللذين كانا يقتربان ببطء.
في الأيام الثلاثة الماضية ، ركز جريد على تحديث تأثيرات داو غوجيل. لحسن الحظ ، كان بإمكانه القيام بمهام متعددة باستخدام ‘أيدي الإله’ و حيوانه الأليف الذي تم استدعائه. إذا كان لاعبًا عاديًا ، فلن يتمكن من فعل أي شيء لمدة ثلاثة أيام بسبب تغيير التأثيرات.
كان رد الفعل ساخنًا. على وجه الخصوص ، تركز الاهتمام على زنزانة جزيرة كوكرو.
‘لقد أهدرت أكثر من 300 مليون.’
وانخفضت صلاته التي تجاوزت 1. 8 مليار إلى 1. 5 مليار. كانت النتائج التي تم الحصول عليها ‘ارتفاعًا بنسبة 280٪ في الضرر الناجم عن الضربة الحرجة’ و ‘احتمال ضئيل لتسلل السلاح’. كان داو غوجيل حرفياً سلاحاً نووياً. كان من السهل الوصول إلى المرمى بضربة واحدة. لم تكن هناك حاجة للنظر في الاحتمال. هذا يعني أنه كان سلاحًا لا يمكن الرد عليه. كان الأمر يستحق استثمار الوقت و رأس المال و القوة العقلية.
الحكيم العصي – كان أحد كبار المساهمين في الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. بفضل بوابات الاعوجاج التي أنشأها ، تم توزيع القوات و الإمدادات بسلاسة. ومع ذلك…
ومع ذلك ، كان جريد آسفًا جدًا. كان ذلك بسبب ظهور تأثير ‘الاحتمال الطبيعي لتسلل السلاح’ أقل من 50 مرة بينما كان يغير فتحة الخيار الثاني. اعتقد أنه خيار سهل للتحديث ، فقام بتجديده ، لكنه لم يره مرة أخرى بعد عشرات الآلاف من المحاولات. كان عليه أن يتنازل مع ‘احتمال ضئيل’.
“ما الذي يجري؟”
كان محبطًا.
“بادئ ذي بدء ، سأعطِ تأثيرات لعناصر أخرى… يمكن لداو غوجيل الحصول على تأثيرات أفضل لاحقًا.”
تم توجيه مخالب نوي الحادة إلى كورن المدجج بالعتاد و السليلين المباشرين. هذا صحيح. حتى أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم ، الذي يعتز به الشياطين العظماء ، لم يستطع التعامل مع أيدي الإله و راندي ، الذين كان لديهم بعض إحصائيات جريد. لم تكن هناك حاجة لذكر الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي ورث قدرات السيد العظيم ، و الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 ، الذي شوه الفضاء.
أولاً ، كان بحاجة إلى تغيير مزاجه. لمدة ثلاثة أيام ، كان يعاني من الإجهاد أثناء النظر إلى تأثيرات السلاح وشعر أنه سيموت.
كان هذا بمثابة حرمان يورا من حريتها تمامًا. كان الأمر أشبه بإهدار القوة القصوى لنقابة مدجج بالعتاد. كان وضع العربة أمام الحصان.
وضع جريد داو غوجيل بعيدًا ، الذي اختفى بشكل متقطع ، في مخزونه و راقب المناطق المحيطة. تحول الجزء العميق من جبال الفوضى إلى أطلال. تم تحويل الوحوش المرعبة إلى رماد بعد مهاجمتها من قبل أيدي الإله و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. كانت الوحوش ، التي شكلت مجموعة على الأطراف و اندفعت في الحال ، مقيدة بسحر الدم للسليلين المباشرين الذين انضموا في وقت متأخر. تمت مداهمة واحدة من مناطق الصيد التي تعتبر حاليًا الأكثر صعوبة بدون جريد.
“إنه مستحيل.”
‘نوي أصبح أكثر كسلاً’.
كدليل على الموقف حيث كان هناك الكثير من الطاقة الاحتياطية ، كان نوي ينام بمفرده في ظهره. كان من اللطيف رؤيته يشخر و بطنه منتفخًا ، لكنه كان أيضًا مثيرًا للاشمئزاز إلى حد ما.
“إذا عاقبنا الجحيم ، فلن تكون الشياطين متحمسة جدًا لممفيس.”
“إذا عاقبنا الجحيم ، فلن تكون الشياطين متحمسة جدًا لممفيس.”
استجمعت شجاعتها للتعبير عن الكلمات التي كانت تحوم في فمها ، لكن ذلك لم يكن سهلاً. لقد مرت سنوات منذ أن تلقت الاعتراف من جريد. لم يكن هناك أي تقدم في علاقتهما ، لذلك كانت مرسيدس تخشى أن قلب جريد قد يتغير. لم يكن لديها خيار سوى أن تصبح خجولة. ربما كان هذا هو السبب في أنها طورت هواية مشبوهة.
“بوابة الجحيم تستخدم قوة بعض الشياطين العظيمة و قاتل الشياطين. إنها ظاهرة خارقة للطبيعة. اسأل قاتل الشياطين بنفسك. ربما لا تعرف المبادئ أيضًا”.
تحركت آذان نوي.
كان تعبير مرسيدس قاتما. كان لديها إدارة ممتازة لتعابير الوجه ، لكن هذا كان مختلفًا عن مظهرها المعتاد اللامبالي. لأول مرة ، طغت سمعة حاكم الفرسان.
“يجب أن يكون هناك العديد من الإناث الجميلات… أتساءل عما إذا كانوا سيرحبون بصديق له بطن.”
كان ذلك لأنه لم يكن يعرف بعد حقيقة أن أحد العمالقة الحكماء كان مع جريد
“ليست مسألة مهمة سواء كان البطن ينتفخ أم لا.” صعدت مرسيدس فجأة. كانت تنظر إلى جريد بعيون عميقة.
أولاً ، كان بحاجة إلى تغيير مزاجه. لمدة ثلاثة أيام ، كان يعاني من الإجهاد أثناء النظر إلى تأثيرات السلاح وشعر أنه سيموت.
‘دعونا نتنازل مع هذا القدر.’
كان ملكها رائعًا من نواح كثيرة. لقد كان جيدًا دون قيد أو شرط. جيد جدا. إلخ ، إلخ.
‘يمكن أن تشتت القوات مع منع تكون الكائنات الشيطانية.’
أصبح جريد ، الذي استعاد رباطة جأشه ، مرتبكًا.
استجمعت شجاعتها للتعبير عن الكلمات التي كانت تحوم في فمها ، لكن ذلك لم يكن سهلاً. لقد مرت سنوات منذ أن تلقت الاعتراف من جريد. لم يكن هناك أي تقدم في علاقتهما ، لذلك كانت مرسيدس تخشى أن قلب جريد قد يتغير. لم يكن لديها خيار سوى أن تصبح خجولة. ربما كان هذا هو السبب في أنها طورت هواية مشبوهة.
كان محبطًا.
كانت نظرة جريد عالقة في نوي. لوح بيده خلف ظهره وتظاهر بالاستمرار في التحدث إلى مرسيدس ، “على هذا المعدل ، قد يموت نوي وهو أعزب في شيخوخته.”
“هذا مستحيل!” زأر نوي و قام من حيث كان ينام. لقد تحول إلى شخص بالغ مهيب مثل النمر. يمكن استخدام طاقة حجر الرعد المتراكمة في جسده بحرية على السطح. كان ذلك ممكنًا لأنه كان دائمًا يزيد مستواه مع جريد.
“أين توجد أنثى في الجحيم ترفض هذا النوي ، أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم؟!”
“أنت الأضعف هنا. إنها مقارنة نسبية”.
أعرب هذا الشخص العظيم عن إحباطه من طلب لاويل. تم الاستيلاء على القلعة الكريستالية بواسطة ذابح الشيطان يورا. كان طلب لاويل لبناء بوابة الاعوجاج التي تربط السطح بالحصن المنيع أمرًا سخيفًا للغاية.
‘الاستفادة لانهائية.’
“أ ~ أنا لست الأضعف ، هيونغ! هذا سيفوز عليهم!”
تم توجيه مخالب نوي الحادة إلى كورن المدجج بالعتاد و السليلين المباشرين. هذا صحيح. حتى أقوى مخلوق شيطاني في الجحيم ، الذي يعتز به الشياطين العظماء ، لم يستطع التعامل مع أيدي الإله و راندي ، الذين كان لديهم بعض إحصائيات جريد. لم تكن هناك حاجة لذكر الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي ورث قدرات السيد العظيم ، و الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 ، الذي شوه الفضاء.
ومع ذلك ، كان جريد آسفًا جدًا. كان ذلك بسبب ظهور تأثير ‘الاحتمال الطبيعي لتسلل السلاح’ أقل من 50 مرة بينما كان يغير فتحة الخيار الثاني. اعتقد أنه خيار سهل للتحديث ، فقام بتجديده ، لكنه لم يره مرة أخرى بعد عشرات الآلاف من المحاولات. كان عليه أن يتنازل مع ‘احتمال ضئيل’.
“إنه مستحيل.”
“لسانك طويل. إذا أجبت بأنك ستكون مجتهدًا ، حتى لا تكتسب المزيد من الوزن ، فسوف ينتهي هذا الأمر”.
تم تقسيم الجحيم إلى 33 منطقة كبيرة و تنافسوا في الأصل مع بعضهم البعض. ومع ذلك ، كانت هناك تقارير مؤخرًا عن تعاونهم مع بعضهما البعض. ربما كان ذلك بسبب عدة أزمات مثل خسارة الحرب بين البشر والشياطين العظيمة و خسارة الكثير من الأراضي لصالح ليراج.
“أنا آسف ، نيانغ…”
‘يمكن أن تشتت القوات مع منع تكون الكائنات الشيطانية.’
كان الولاء هو الولاء ، لكن نوي سحق بكرامة جريد و لم يستطع التحرك. كانت هذه قوة الإحصائيات. بعد وضع نوي في المعركة ، اختبر جريد قوته الجديدة الأخرى.
استجمعت شجاعتها للتعبير عن الكلمات التي كانت تحوم في فمها ، لكن ذلك لم يكن سهلاً. لقد مرت سنوات منذ أن تلقت الاعتراف من جريد. لم يكن هناك أي تقدم في علاقتهما ، لذلك كانت مرسيدس تخشى أن قلب جريد قد يتغير. لم يكن لديها خيار سوى أن تصبح خجولة. ربما كان هذا هو السبب في أنها طورت هواية مشبوهة.
‘يجب أن أخبر المدير رابت بالاستعداد للاحتفال.’
مئات العناصر التي تُركت دون رقابة في ساحة المعركة – تجمعت العناصر التي أسقطتها الوحوش معًا وشكلت سيفًا ضخمًا. اخترقت الهواء عدة مرات و تحولت إلى عاصفة. كانت عاصفة من الصلب.
بالطبع ، لم يكن هذا مشهدًا يسير الحدوث. كان هناك شرطان يجب القيام بهما أولاً قبل حث اللاعبين على دخول الجحيم. أولاً ، يجب تخفيف عقوبات الجحيم. في الوقت الحالي ، كانت العقوبات عالية جدًا ، لذلك كان من النادر أن يتحدى شخص ما الجحيم. لحسن الحظ ، كان هناك حل. كان من أجل إشراك الناس في غارة الجحيم جاو.
‘الاستفادة لانهائية.’
كان ذلك لأنه لم يكن يعرف بعد حقيقة أن أحد العمالقة الحكماء كان مع جريد
لقد كانت قوة نشأت على أساس حقيقة أن الإله المدجج بالعتاد كان هو الحاكم على كل الأشياء. كانت نسخة أخرى من مهارة تجميع العناصر. بخلاف دمج العناصر ، لا يمكنها أن ترث إحصائيات العنصر الهدف ، ولكن لم يكن هناك حد للرقم. لقد جمعت عددًا كبيرًا من العناصر لتكوين مادة أو ظاهرة. كانت القوة متناسبة مع المتانة الكلية للعناصر المدمجة. قد يرجع هذا إلى عدم تضمين العناصر ذات المتانة اللانهائية.
وانخفضت صلاته التي تجاوزت 1. 8 مليار إلى 1. 5 مليار. كانت النتائج التي تم الحصول عليها ‘ارتفاعًا بنسبة 280٪ في الضرر الناجم عن الضربة الحرجة’ و ‘احتمال ضئيل لتسلل السلاح’. كان داو غوجيل حرفياً سلاحاً نووياً. كان من السهل الوصول إلى المرمى بضربة واحدة. لم تكن هناك حاجة للنظر في الاحتمال. هذا يعني أنه كان سلاحًا لا يمكن الرد عليه. كان الأمر يستحق استثمار الوقت و رأس المال و القوة العقلية.
‘إنه عيب كبير أنه لا يمكنني استهداف الجشع ، لكن هذا لا يهم’.
أعرب هذا الشخص العظيم عن إحباطه من طلب لاويل. تم الاستيلاء على القلعة الكريستالية بواسطة ذابح الشيطان يورا. كان طلب لاويل لبناء بوابة الاعوجاج التي تربط السطح بالحصن المنيع أمرًا سخيفًا للغاية.
كان ذلك لأنه لم يكن يعرف بعد حقيقة أن أحد العمالقة الحكماء كان مع جريد
كان لديها بالفعل إمكانية احتيالية. ستكون قوية جدًا إذا استخدمها فيما يتعلق بمطر معدات القتال.
“إنه مستحيل.”
“ما الذي يجري؟”
“……؟”
‘هل ربما رأى غرفتي؟ لقد غطيتها بورق حائط مموه ، لكن… لا توجد فرصة أنه سيعمل أمام رؤية سيدي. كما أن عينه الفذة رائعة…”
أصبح جريد ، الذي استعاد رباطة جأشه ، مرتبكًا.
ترجمة : Don Kol
كان حل لاويل لهذا هو فتح الجحيم بانتظام. شجع الناس على زيارة الجحيم وكأنها أرض صيد عادية.
كان تعبير مرسيدس قاتما. كان لديها إدارة ممتازة لتعابير الوجه ، لكن هذا كان مختلفًا عن مظهرها المعتاد اللامبالي. لأول مرة ، طغت سمعة حاكم الفرسان.
‘نوي أصبح أكثر كسلاً’.
كان ذلك لأنه لم يكن يعرف بعد حقيقة أن أحد العمالقة الحكماء كان مع جريد
“أنا…” أجرت مرسيدس اتصالًا بصريًا مع جريد وعانت من أجل فتح فمها. كانت رموشها الطويلة ترتجف.
كان عقل مرسيدس القلق يفيض بالأفكار. بالطبع لم يطرأ أي تغيير على تعبيرها. كانت فارسًا أسطوريًا لسبب ما. إلى أي مدى ذهب خيالها؟ بحلول الوقت الذي تحولت شحمة أذن مرسيدس إلى اللون الأحمر ، كان جريد قد اتخذ قراره.
“… لا يهمني شكل سيدي. أنت جيد جدا.”
اكتملت الكلمات التي بالكاد أعربت عنها بعد التخلص من ترددها. اتسعت عيون جريد بينما كان فمه يرتعش من السعادة.
‘هل ربما رأى غرفتي؟ لقد غطيتها بورق حائط مموه ، لكن… لا توجد فرصة أنه سيعمل أمام رؤية سيدي. كما أن عينه الفذة رائعة…”
“نيونغ.” غطت معدة نوي الكبيرة مظهر الشخصين اللذين كانا يقتربان ببطء.
“بادئ ذي بدء ، سأعطِ تأثيرات لعناصر أخرى… يمكن لداو غوجيل الحصول على تأثيرات أفضل لاحقًا.”
دعا لاويل العصي إلى القلعة.
تدفق الشعر الأزرق أسفل خصر جريد.
هي هينج ~!
انتشرت الصرخة الحزينة لكورن المدجج بالعتاد مع ضوء القمر.
كان هذا بمثابة حرمان يورا من حريتها تمامًا. كان الأمر أشبه بإهدار القوة القصوى لنقابة مدجج بالعتاد. كان وضع العربة أمام الحصان.
***
كان جريد في مزاج سيء هذه الأيام. حاول عدم إظهار ذلك ، لكن مرسيدس لاحظت ذلك بسهولة. بالطبع ، لقد عرفت ذلك دون الحاجة إلى استخدام البصيرة الفائقة. كان هناك جو خشن لعاداته المعتادة.
‘ضع اللاعبين في الجحيم’.
“الشياطين ، يرجى التطلع إلى ذلك. من الآن فصاعدًا ، سوف تواجهوا الجحيم الحقيقي. هوهوت…”
تم تقسيم الجحيم إلى 33 منطقة كبيرة و تنافسوا في الأصل مع بعضهم البعض. ومع ذلك ، كانت هناك تقارير مؤخرًا عن تعاونهم مع بعضهما البعض. ربما كان ذلك بسبب عدة أزمات مثل خسارة الحرب بين البشر والشياطين العظيمة و خسارة الكثير من الأراضي لصالح ليراج.
يبدو أنهم في حالة تأهب مناسب. كان يعني أنه ستكون هناك مقاومة كبيرة في اللحظة التي غزا فيها جريد الجحيم. سيحظى جريد بدعم من نقابة مدجج بالعتاد فقط و سيكون الأمر صعبًا عند مهاجمتها بمثل هذا الاختلاف الهائل في القوة.
ما هي أسباب إصرار النقابات على السيطرة على مناطق الصيد؟ ستعرف الشياطين قريبًا سبب جفاف بذور الوحوش في مناطق الصيد الشهيرة. لسوء الحظ ، سوف يكتشفون ذلك من وجهة نظر الوحوش.
كان حل لاويل لهذا هو فتح الجحيم بانتظام. شجع الناس على زيارة الجحيم وكأنها أرض صيد عادية.
“أنت الأضعف هنا. إنها مقارنة نسبية”.
‘يمكن أن تشتت القوات مع منع تكون الكائنات الشيطانية.’
كانت قوة الأرقام مفيدة من نواح كثيرة. إذا أصبح غزو الناس للجحيم أمرًا روتينيًا و أصبحوا نشطين في جميع أنحاء الجحيم ، فإن الشياطين ستضطر للرد. القوات التي تجمعت استعدادًا لغزو جريد ستنتشر في جميع أنحاء الجحيم.
بالطبع ، لم يكن هذا مشهدًا يسير الحدوث. كان هناك شرطان يجب القيام بهما أولاً قبل حث اللاعبين على دخول الجحيم. أولاً ، يجب تخفيف عقوبات الجحيم. في الوقت الحالي ، كانت العقوبات عالية جدًا ، لذلك كان من النادر أن يتحدى شخص ما الجحيم. لحسن الحظ ، كان هناك حل. كان من أجل إشراك الناس في غارة الجحيم جاو.
كان المشروع قيد التشغيل بالفعل. قام لاويل ، الذي أشاد بجميع اللاعبين بوصفهم الأبطال الذين قادوا الحرب بين البشر والشيطاني العظيمة إلى النصر ، بإطلاق العديد من المناطق الخاضعة للرقابة لإحياء ذكرى النصر. و تعهد بأنه سوف يسلم سلطة الغارة التي كانت تحتكرها نقابة مدجج بالعتاد سابقًا للقطاع الخاص و التوسط حتى يتمكن جميع المشاركين من الحصول على حصة عادلة من العناصر التي أسقطها الزعيم. حتى أنه تعهد بدعمهم لضمان نجاح الغارة.
كان رد الفعل ساخنًا. على وجه الخصوص ، تركز الاهتمام على زنزانة جزيرة كوكرو.
أصبح تعبير لاويل أكثر قتامة تدريجيًا.
كان عقل مرسيدس القلق يفيض بالأفكار. بالطبع لم يطرأ أي تغيير على تعبيرها. كانت فارسًا أسطوريًا لسبب ما. إلى أي مدى ذهب خيالها؟ بحلول الوقت الذي تحولت شحمة أذن مرسيدس إلى اللون الأحمر ، كان جريد قد اتخذ قراره.
الجحيم جاو – ربما فقد جسده ، لكنه كان لا يزال شيطانًا عظيمًا من رقم أحادي. بدأت الشائعات بأن قائمة العناصر التي تم إسقاطها كانت رائعة جدًا في الانتشار. كما انتشرت بسرعة شائعة مفادها أن مجرد المشاركة في الغارة مرتين من شأنه أن يزيل عقوبات الجحيم. كانت شائعات نشرها لاويل عمدا.
كان لديها بالفعل إمكانية احتيالية. ستكون قوية جدًا إذا استخدمها فيما يتعلق بمطر معدات القتال.
“الشياطين ، يرجى التطلع إلى ذلك. من الآن فصاعدًا ، سوف تواجهوا الجحيم الحقيقي. هوهوت…”
كان حل لاويل لهذا هو فتح الجحيم بانتظام. شجع الناس على زيارة الجحيم وكأنها أرض صيد عادية.
ما هي أسباب إصرار النقابات على السيطرة على مناطق الصيد؟ ستعرف الشياطين قريبًا سبب جفاف بذور الوحوش في مناطق الصيد الشهيرة. لسوء الحظ ، سوف يكتشفون ذلك من وجهة نظر الوحوش.
“أنت الأضعف هنا. إنها مقارنة نسبية”.
كان لديها بالفعل إمكانية احتيالية. ستكون قوية جدًا إذا استخدمها فيما يتعلق بمطر معدات القتال.
“ما الذي يجري؟”
كان لديها بالفعل إمكانية احتيالية. ستكون قوية جدًا إذا استخدمها فيما يتعلق بمطر معدات القتال.
دعا لاويل العصي إلى القلعة.
الحكيم العصي – كان أحد كبار المساهمين في الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. بفضل بوابات الاعوجاج التي أنشأها ، تم توزيع القوات و الإمدادات بسلاسة. ومع ذلك…
كان محبطًا.
“إنه مستحيل.”
لاحظ لاويل الموقف و ابتسم بسعادة ، بينما كان العصي يحني رأسه. لم يكن لدى جريد أي معرفة بهذا المجال على الإطلاق. كان من الصعب فهم الأساس للقول إن ذلك ممكن.
أعرب هذا الشخص العظيم عن إحباطه من طلب لاويل. تم الاستيلاء على القلعة الكريستالية بواسطة ذابح الشيطان يورا. كان طلب لاويل لبناء بوابة الاعوجاج التي تربط السطح بالحصن المنيع أمرًا سخيفًا للغاية.
“قد يكون الأمر مختلفًا إذا كسر شخص ما حدود العالم مرة أخرى عن طريق قطع الهاوية ، ولكن… من المستحيل فعليًا توصيل عالم منفصل.”
“وماذا عن استخدام مبادئ بوابة الجحيم؟”
‘هل ربما رأى غرفتي؟ لقد غطيتها بورق حائط مموه ، لكن… لا توجد فرصة أنه سيعمل أمام رؤية سيدي. كما أن عينه الفذة رائعة…”
“بوابة الجحيم تستخدم قوة بعض الشياطين العظيمة و قاتل الشياطين. إنها ظاهرة خارقة للطبيعة. اسأل قاتل الشياطين بنفسك. ربما لا تعرف المبادئ أيضًا”.
‘لقد أهدرت أكثر من 300 مليون.’
كان من المستحيل ذلك. أعاد العصي تأكيد ذلك و أصبح لاويل مضطربًا للغاية. لن يكون قادرًا على تحقيق أحد المتطلبات الأساسية لجعل الجحيم أرضًا للصيد.
‘ليس من المنطقي الاعتماد على يورا في كل مرة نحتاج فيها إلى إرسال الناس إلى الجحيم.’
كان هذا بمثابة حرمان يورا من حريتها تمامًا. كان الأمر أشبه بإهدار القوة القصوى لنقابة مدجج بالعتاد. كان وضع العربة أمام الحصان.
كان جريد في مزاج سيء هذه الأيام. حاول عدم إظهار ذلك ، لكن مرسيدس لاحظت ذلك بسهولة. بالطبع ، لقد عرفت ذلك دون الحاجة إلى استخدام البصيرة الفائقة. كان هناك جو خشن لعاداته المعتادة.
ومع ذلك ، كان جريد آسفًا جدًا. كان ذلك بسبب ظهور تأثير ‘الاحتمال الطبيعي لتسلل السلاح’ أقل من 50 مرة بينما كان يغير فتحة الخيار الثاني. اعتقد أنه خيار سهل للتحديث ، فقام بتجديده ، لكنه لم يره مرة أخرى بعد عشرات الآلاف من المحاولات. كان عليه أن يتنازل مع ‘احتمال ضئيل’.
أصبح تعبير لاويل أكثر قتامة تدريجيًا.
“وماذا عن استخدام مبادئ بوابة الجحيم؟”
تحركت آذان نوي.
“يبدو أنه من الممكن ذلك.” بعد ذلك فقط ، عاد شخص مرحب به. جريد – بطريقة ما ، بدا وكأنه رجل نبيل في فيلم رومانسي حيث قام بإنزال مرسيدس بعناية من ظهر كورن المدجج بالعتاد. كان مختلف عن صورة جريد المعتادة ، لكنها كانت مناسبة له بشكل غير متوقع. كان لديه المظهر و الجو للعب أدوار مختلفة.
‘لقد أهدرت أكثر من 300 مليون.’
كان الولاء هو الولاء ، لكن نوي سحق بكرامة جريد و لم يستطع التحرك. كانت هذه قوة الإحصائيات. بعد وضع نوي في المعركة ، اختبر جريد قوته الجديدة الأخرى.
‘يجب أن أخبر المدير رابت بالاستعداد للاحتفال.’
“أنت الأضعف هنا. إنها مقارنة نسبية”.
لاحظ لاويل الموقف و ابتسم بسعادة ، بينما كان العصي يحني رأسه. لم يكن لدى جريد أي معرفة بهذا المجال على الإطلاق. كان من الصعب فهم الأساس للقول إن ذلك ممكن.
“إنه يختلف عن القتال أو السياسة. الهندسة ليست مشكلة يمكن حلها باستخدام الزخم”.
“هاها…” اعتقد العصي أن جريد كان يقوم بمزحة سخيفة في الصباح. لقد خمّن أن شيئًا جيدًا قد حدث. ومع ذلك ، كان هذا هو كل الأمر.
نقرت جريد على رأسه بأصابعه. “إنه ليس زخمًا. يتعلق الأمر بالحصول على ما يكفي من المعرفة و الأدلة “.
“هاها…” اعتقد العصي أن جريد كان يقوم بمزحة سخيفة في الصباح. لقد خمّن أن شيئًا جيدًا قد حدث. ومع ذلك ، كان هذا هو كل الأمر.
استجمعت شجاعتها للتعبير عن الكلمات التي كانت تحوم في فمها ، لكن ذلك لم يكن سهلاً. لقد مرت سنوات منذ أن تلقت الاعتراف من جريد. لم يكن هناك أي تقدم في علاقتهما ، لذلك كانت مرسيدس تخشى أن قلب جريد قد يتغير. لم يكن لديها خيار سوى أن تصبح خجولة. ربما كان هذا هو السبب في أنها طورت هواية مشبوهة.
كان ذلك لأنه لم يكن يعرف بعد حقيقة أن أحد العمالقة الحكماء كان مع جريد
في الأيام الثلاثة الماضية ، ركز جريد على تحديث تأثيرات داو غوجيل. لحسن الحظ ، كان بإمكانه القيام بمهام متعددة باستخدام ‘أيدي الإله’ و حيوانه الأليف الذي تم استدعائه. إذا كان لاعبًا عاديًا ، فلن يتمكن من فعل أي شيء لمدة ثلاثة أيام بسبب تغيير التأثيرات.
تم تقسيم الجحيم إلى 33 منطقة كبيرة و تنافسوا في الأصل مع بعضهم البعض. ومع ذلك ، كانت هناك تقارير مؤخرًا عن تعاونهم مع بعضهما البعض. ربما كان ذلك بسبب عدة أزمات مثل خسارة الحرب بين البشر والشياطين العظيمة و خسارة الكثير من الأراضي لصالح ليراج.
ترجمة : Don Kol
انتشرت الصرخة الحزينة لكورن المدجج بالعتاد مع ضوء القمر.
