التاريخ
الفصل 18.4 – التاريخ
“13 فبراير ، مرت 20 ساعة كاملة ، لكننا ما زلنا لم نكتشف مكان وجوده ، ولم نكتشف كيف هرب بالضبط. لا تبدو الأشياء جيدة جدًا. لقد استولى جيش ستينغراي بالفعل على دفاعات هذا المكان ، وأغلق القاعدة بأكملها. ومع ذلك ، كيف يمكن لهؤلاء الأصدقاء أن يفهموا كم هو مخيف ، هل سيكون هذا الإغلاق فعالاً؟ ربما فقط عن طريق تفجير هذه القاعدة مباشرة ، ودفن كل شيء في أعماق الأرض سيكون هناك فرصة للقضاء عليه. لا ، بحيويته التي لا يمكن تصورها ، حتى لو لم يتبقى منه سوى قطعة صغيرة من اللحم ، فقد يظل قادرا على التجدد. على أقل تقدير ، كان هذا هو الحال من الناحية النظرية ، لكننا لم نجري تجربة منظمة. عندما وافقت لجنتنا المكونة من أربعة أعضاء في ذلك الوقت بالإجماع على تأجيل هذه التجربة ، هل كان ذلك حقًا لأن الظروف لم تنضج بعد؟ في هذا العالم بأسره ، أين ستجد معدات أكثر تقدمًا من هنا؟ أعلم أنني كنت خائفا ، لم أجرؤ على تنشيط خلاياه. على الرغم من أنه ظل دائمًا عند سالب 200 درجة ، إلا أنني سأظل خائفًا. في بعض الأحيان ، عندما أنظر إليه ، يمكنني أن أشعر أنه يستخدم نوعًا من الأساليب للنظر إلي! يا إلهي! لماذا يوجد هذا النوع من المشاعر ؟! إنه ليس أكثر من بعض الخلايا المجمدة! أتساءل ، عندما اتخذنا القرار ، إذا كان الثلاثة الآخرون خائفين أيضًا.
بدت غرفة التدريب فوضوية بعض الشيء ، حيث سقطت العديد من المستندات من خزائن الملفات ، وبعض مفاتيح الطاقة الكهربائية في وضع الاستعداد ، وبعضها الآخر لا يزال مفتوحًا. بدا الأمر كما لو أن الناس هنا غادروا بشكل متسرع إلى حد ما ، لكن ما زال نوع الموقف الغير متوقع الذي نشأ غير معروف. ومع ذلك ، فإن حوض التدريب الفارغ لا يزال بها شخص واحد ، ولنكون أكثر دقة ، جثة.
أجبر سو نفسه على الهدوء. غطت قوة إدراكه غرفة التدريب بأكملها.
بدت غرفة التدريب فوضوية بعض الشيء ، حيث سقطت العديد من المستندات من خزائن الملفات ، وبعض مفاتيح الطاقة الكهربائية في وضع الاستعداد ، وبعضها الآخر لا يزال مفتوحًا. بدا الأمر كما لو أن الناس هنا غادروا بشكل متسرع إلى حد ما ، لكن ما زال نوع الموقف الغير متوقع الذي نشأ غير معروف. ومع ذلك ، فإن حوض التدريب الفارغ لا يزال بها شخص واحد ، ولنكون أكثر دقة ، جثة.
استدار سو ، وعيناه تهبطان على غرفة معزولة ، مكتب مدير غرفة التدريب، والجثة جالسة على كرسي المكتب. كان هذا مكتبًا واسعًا للغاية ، ونادرًا ما يُشاهد هذا النوع من مساحة تبلغ مائة متر مربع في القواعد تحت الأرض حيث كانت كل بوصة من الأرض باهظة الثمن. من هنا ، كانت حالة صاحب المكتب واضحة. كان المكتب يقع في الطابق الثاني ، وكان الجدار الخارجي مصنوعًا من الزجاج أحادي الاتجاه ، مما يسمح لمن بداخله بإطلالة على غرفة التدريب بأكملها. صعد سو ببطء السلم ووصل أمام باب المكتب. كانت اللوحة بأعلى الباب الأوتوماتيكي منقوشة: الدكتور تشينولا ، مستوى السلطة 9.
استدار سو ، وعيناه تهبطان على غرفة معزولة ، مكتب مدير غرفة التدريب، والجثة جالسة على كرسي المكتب. كان هذا مكتبًا واسعًا للغاية ، ونادرًا ما يُشاهد هذا النوع من مساحة تبلغ مائة متر مربع في القواعد تحت الأرض حيث كانت كل بوصة من الأرض باهظة الثمن. من هنا ، كانت حالة صاحب المكتب واضحة. كان المكتب يقع في الطابق الثاني ، وكان الجدار الخارجي مصنوعًا من الزجاج أحادي الاتجاه ، مما يسمح لمن بداخله بإطلالة على غرفة التدريب بأكملها. صعد سو ببطء السلم ووصل أمام باب المكتب. كانت اللوحة بأعلى الباب الأوتوماتيكي منقوشة: الدكتور تشينولا ، مستوى السلطة 9.
الباب الأوتوماتيكي ، حتى لو كان يتطلب سلطة المستوى 90 ، لم يكن عقبة أمام سو. بعد فتح الباب بالقوة الغاشمة ، دخل سو المكتب.
خلف المكتب الفسيح والفاخر ، جلست جثة جافة كانت عبارة عن هيكل عظمي إلى حد كبير. كانت تتكئ على المكتب ، ومسدس صغير أنيق ورائع في يده اليمنى. على جانب جمجمته كان هناك ثقب برصاصة. على الأرجح أنهى حياته هنا.
كان الكمبيوتر القديم لطاولة المكتب مليئًا بالفعل بالصدأ ، وغير قابل للاستخدام بالتأكيد ، وجميع البيانات المخزنة تالفة بالفعل. ومع ذلك ، من يدري ، ربما لا يزال بإمكانه العثور على بعض الأشياء هنا.
كان الكمبيوتر القديم لطاولة المكتب مليئًا بالفعل بالصدأ ، وغير قابل للاستخدام بالتأكيد ، وجميع البيانات المخزنة تالفة بالفعل. ومع ذلك ، من يدري ، ربما لا يزال بإمكانه العثور على بعض الأشياء هنا.
حرك سو برفق جثة الدكتور تشينولا ، واكتشف دفتر جدول الأعمال. فتح سو بعناية دفتر الملاحظات ، ووجدتالجداول معبأة بالكامل بالداخل. يبدو أن الدكتور كان شخصًا مشغولًا للغاية. في الصفحة الأخيرة ، كان هناك ملخص قصير عن لحظاته الأخيرة ، لكنه كان بالفعل مغمورًا بالدماء ، والمحتويات الأصلية غير قابلة للقراءة الآن. ومع ذلك ، هذا لم يشكل مشكلة لسو. وضع هذه الورقة أمام عينيه ، ثم انطلق بريق أخضر عميق ، وهبط على سطح الورقة. امام أنواع مختلفة من أشعة الضوء ، تم فصل الكلمات المكتوبة بالحبر عن الدم ، وبدأت محتويات هذه الصفحة في الظهور.
خلف المكتب الفسيح والفاخر ، جلست جثة جافة كانت عبارة عن هيكل عظمي إلى حد كبير. كانت تتكئ على المكتب ، ومسدس صغير أنيق ورائع في يده اليمنى. على جانب جمجمته كان هناك ثقب برصاصة. على الأرجح أنهى حياته هنا.
“اليوم هو 12 فبراير. كما هو متوقع ، قفز الموضوع التجريبي رقم 1 أخيرًا من حوض التدريب! لقد أخبرت لودارك العنيد والمعتز برأيي الذاتي أن منشآته الحالية للطوارئ لا يمكن الاعتماد عليها ، وأنه إذا أراد تنشيط الموضوع التجريبي ، فلا بد من اتخاذ المزيد من الإجراءات ، لكنه لن يستمع. الموضوع التجريبي رقم واحد هو شيء تجاوز تماما تخيلاتنا. باستخدام المعرفة القديمة للحكم على حدود قدراته ، كان مصير الاستنتاج أن ينتهي بمأساة. ومع ذلك ، حتى لو كنت مكانه ، فربما لم أقم بالضرورة بعمل أفضل بكثير من لودارك . بعد كل شيء ، حتى الآن ، لا أحد يعرف بالضبط كيف هرب. كل المعدات سليمة تمامًا ، كما لو أنه اختفى في الهواء. إنه حقًا رفيق غريب وساحر! ومع ذلك ، الآن ليس الوقت المناسب للتأثر بعمق. قد يكون السماح لهذا النوع من الرفاق بالهروب بداية كارثة “.
“13 فبراير ، مرت 20 ساعة كاملة ، لكننا ما زلنا لم نكتشف مكان وجوده ، ولم نكتشف كيف هرب بالضبط. لا تبدو الأشياء جيدة جدًا. لقد استولى جيش ستينغراي بالفعل على دفاعات هذا المكان ، وأغلق القاعدة بأكملها. ومع ذلك ، كيف يمكن لهؤلاء الأصدقاء أن يفهموا كم هو مخيف ، هل سيكون هذا الإغلاق فعالاً؟ ربما فقط عن طريق تفجير هذه القاعدة مباشرة ، ودفن كل شيء في أعماق الأرض سيكون هناك فرصة للقضاء عليه. لا ، بحيويته التي لا يمكن تصورها ، حتى لو لم يتبقى منه سوى قطعة صغيرة من اللحم ، فقد يظل قادرا على التجدد. على أقل تقدير ، كان هذا هو الحال من الناحية النظرية ، لكننا لم نجري تجربة منظمة. عندما وافقت لجنتنا المكونة من أربعة أعضاء في ذلك الوقت بالإجماع على تأجيل هذه التجربة ، هل كان ذلك حقًا لأن الظروف لم تنضج بعد؟ في هذا العالم بأسره ، أين ستجد معدات أكثر تقدمًا من هنا؟ أعلم أنني كنت خائفا ، لم أجرؤ على تنشيط خلاياه. على الرغم من أنه ظل دائمًا عند سالب 200 درجة ، إلا أنني سأظل خائفًا. في بعض الأحيان ، عندما أنظر إليه ، يمكنني أن أشعر أنه يستخدم نوعًا من الأساليب للنظر إلي! يا إلهي! لماذا يوجد هذا النوع من المشاعر ؟! إنه ليس أكثر من بعض الخلايا المجمدة! أتساءل ، عندما اتخذنا القرار ، إذا كان الثلاثة الآخرون خائفين أيضًا.
الموضوع التجريبي الفائق يختبئ بالتأكيد في أحد أجسادنا! علاوة على ذلك ، سيجد بالتأكيد طريقة لمغادرة هذا المكان. إلى الحد الذي أظن فيه ما إذا كان يحتاج حتى إلى الهروب أم لا! لهذا السبب قررت أنني قد لا أذهب و “أتجمع” في الممر 54. لا أرغب في قضاء بقية حياتي على منصة تشريح أو حوض تدريب! أعلم أنني ، في الواقع ، لست شخصية مهمة. في هذه القاعدة ، لا يوجد سوى جوهر حقيقي واحد وروح واحدة ، وهو روتشستر ، يمكن الاستغناء عن بقيتنا جميعًا. الآن ، أعتقد أن روتشستر قد انسحب بالفعل من القاعدة ، هل أنا مخطئ؟
أعتقد أنه من المحتمل جدا “.
“14 فبراير ، وصلت الكارثة بالفعل. تم العثور على خمس جثث بالفعل ، وما زال عدد المفقودين في ازدياد. أصبحت جميع الجثث مختلفة تمامًا عن أجسادها قبل الموت ، كما لو أنها تحولت تمامًا إلى شخص مختلف. على سبيل المثال ، آني ، تلك المرأة الجميلة والمتغطرسة ، عندما تم العثور عليها ، كانت قد أصبحت بالفعل رجلاً في منتصف العمر. على الرغم من أن نتائج اختبارات الحمض النووي أخبرتنا أن هذه كانت بالضبط آني ، لم يكن أحد على استعداد لتصديق هذه الحقيقة. إذا لم نتمكن حتى من تصديق ما نراه بأعيننا ، فما الذي لا نزال نؤمن به؟ ”
أجبر سو نفسه على الهدوء. غطت قوة إدراكه غرفة التدريب بأكملها.
“نسيت تقريبًا ، اليوم هو عيد الحب ، لا ، لم تأتي الثانية عشرة بعد. ومع ذلك ، عزيزتي روهان ، ليس لدي بالفعل طريقة لإرسال الزهور إليك. سأفتقدك وأذكرك. بعد الانشغال ليوم كامل ، تم العثور على جميع جثث الموظفين المفقودين. لم يصابوا بأذى على الإطلاق ، لكنهم أصبحوا جميعًا أشخاصًا مختلفين تمامًا. لا أحد يعرف ما حدث بالضبط ، لا ، ربما يعرف الدكتور روتشستر شيئًا ما ، لكن من الواضح أنه لا ينوي الكشف عنه للجمهور. في الوقت الحالي ، تم بالفعل إغلاق هذا المكان تمامًا ، وقد تم بالفعل بدء تسلسل التدمير للرقمين الثاني والثالث. في غضون ذلك ، تلقينا أوامر بالتجمع عند ممر 54 استعدادًا للإخلاء التام من القاعدة. كان لودارك هو أول من اندفع إلى الممر 54 ، ربما فكر بالفعل في الكيفية التي سيواجه بها القاضي في المحكمة الآن ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن ذلك الأحمق الذي يعتقد أنه معصوم من الخطأ لا يفهم روتشستر على الإطلاق ، كما أنه لا يفهم بالضبط ما هو الموضوع التجريبي الفائق الذي كان في أيدينا. هل يعتقد حقًا أنه لا يزال أمامه فرصة للدخول إلى محكمة؟
الفصل 18.4 – التاريخ
الموضوع التجريبي الفائق يختبئ بالتأكيد في أحد أجسادنا! علاوة على ذلك ، سيجد بالتأكيد طريقة لمغادرة هذا المكان. إلى الحد الذي أظن فيه ما إذا كان يحتاج حتى إلى الهروب أم لا! لهذا السبب قررت أنني قد لا أذهب و “أتجمع” في الممر 54. لا أرغب في قضاء بقية حياتي على منصة تشريح أو حوض تدريب! أعلم أنني ، في الواقع ، لست شخصية مهمة. في هذه القاعدة ، لا يوجد سوى جوهر حقيقي واحد وروح واحدة ، وهو روتشستر ، يمكن الاستغناء عن بقيتنا جميعًا. الآن ، أعتقد أن روتشستر قد انسحب بالفعل من القاعدة ، هل أنا مخطئ؟
عصر مع عبقري فائق هو عصر المأساة للناس العاديين. عندما تظهر أشكال الحياة الفائقة في هذا العالم ، فهذه هي بداية الكارثة “.
استدار سو ، وعيناه تهبطان على غرفة معزولة ، مكتب مدير غرفة التدريب، والجثة جالسة على كرسي المكتب. كان هذا مكتبًا واسعًا للغاية ، ونادرًا ما يُشاهد هذا النوع من مساحة تبلغ مائة متر مربع في القواعد تحت الأرض حيث كانت كل بوصة من الأرض باهظة الثمن. من هنا ، كانت حالة صاحب المكتب واضحة. كان المكتب يقع في الطابق الثاني ، وكان الجدار الخارجي مصنوعًا من الزجاج أحادي الاتجاه ، مما يسمح لمن بداخله بإطلالة على غرفة التدريب بأكملها. صعد سو ببطء السلم ووصل أمام باب المكتب. كانت اللوحة بأعلى الباب الأوتوماتيكي منقوشة: الدكتور تشينولا ، مستوى السلطة 9.
الباب الأوتوماتيكي ، حتى لو كان يتطلب سلطة المستوى 90 ، لم يكن عقبة أمام سو. بعد فتح الباب بالقوة الغاشمة ، دخل سو المكتب.
أجبر سو نفسه على الهدوء. غطت قوة إدراكه غرفة التدريب بأكملها.
“اليوم هو 12 فبراير. كما هو متوقع ، قفز الموضوع التجريبي رقم 1 أخيرًا من حوض التدريب! لقد أخبرت لودارك العنيد والمعتز برأيي الذاتي أن منشآته الحالية للطوارئ لا يمكن الاعتماد عليها ، وأنه إذا أراد تنشيط الموضوع التجريبي ، فلا بد من اتخاذ المزيد من الإجراءات ، لكنه لن يستمع. الموضوع التجريبي رقم واحد هو شيء تجاوز تماما تخيلاتنا. باستخدام المعرفة القديمة للحكم على حدود قدراته ، كان مصير الاستنتاج أن ينتهي بمأساة. ومع ذلك ، حتى لو كنت مكانه ، فربما لم أقم بالضرورة بعمل أفضل بكثير من لودارك . بعد كل شيء ، حتى الآن ، لا أحد يعرف بالضبط كيف هرب. كل المعدات سليمة تمامًا ، كما لو أنه اختفى في الهواء. إنه حقًا رفيق غريب وساحر! ومع ذلك ، الآن ليس الوقت المناسب للتأثر بعمق. قد يكون السماح لهذا النوع من الرفاق بالهروب بداية كارثة “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“نسيت تقريبًا ، اليوم هو عيد الحب ، لا ، لم تأتي الثانية عشرة بعد. ومع ذلك ، عزيزتي روهان ، ليس لدي بالفعل طريقة لإرسال الزهور إليك. سأفتقدك وأذكرك. بعد الانشغال ليوم كامل ، تم العثور على جميع جثث الموظفين المفقودين. لم يصابوا بأذى على الإطلاق ، لكنهم أصبحوا جميعًا أشخاصًا مختلفين تمامًا. لا أحد يعرف ما حدث بالضبط ، لا ، ربما يعرف الدكتور روتشستر شيئًا ما ، لكن من الواضح أنه لا ينوي الكشف عنه للجمهور. في الوقت الحالي ، تم بالفعل إغلاق هذا المكان تمامًا ، وقد تم بالفعل بدء تسلسل التدمير للرقمين الثاني والثالث. في غضون ذلك ، تلقينا أوامر بالتجمع عند ممر 54 استعدادًا للإخلاء التام من القاعدة. كان لودارك هو أول من اندفع إلى الممر 54 ، ربما فكر بالفعل في الكيفية التي سيواجه بها القاضي في المحكمة الآن ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن ذلك الأحمق الذي يعتقد أنه معصوم من الخطأ لا يفهم روتشستر على الإطلاق ، كما أنه لا يفهم بالضبط ما هو الموضوع التجريبي الفائق الذي كان في أيدينا. هل يعتقد حقًا أنه لا يزال أمامه فرصة للدخول إلى محكمة؟
الترجمة: Hunter
