الفصل 1550
الفصل 1550
“تعني كلمة ‘ديلا’ المستخدمة في بوابات الاعوجاج في الأصل وحدة. بعد إضافة قيمة الجاذبية القياسية إلى الطاقة الحركية للمانا المتولدة عند تنشيط سحر النقل الآني ، يتم حساب معدل نقل الجسم في الاتجاه المعاكس.”
كانت هذه المراجعة العامة لـ العصي.
تحدث جريد بدون توقف لمدة 10 دقائق. وقف بعيون سوداء ترتجف. كان يبصق ما يقوله الذئب الماكر بفمه ، ولكن في الوقت نفسه ، كان مرتبكًا للغاية بمجرد ظهور كلمات و مفاهيم غير معروفة واحدة تلو الأخرى. لم يكن يعرف ما يقوله الآن.
“هذا رائع. هناك شعور بالوحدة مع المعدن. إنه أكثر روعة مما كنت أتخيله. هاااه ، هاااه ، هاااه …”
كان من الطبيعي أن يشعر بالارتباك في مثل هذه الحالة.
“لقد تم حل العديد من الأسئلة منذ أن تم تعيين ديلا كمورد. هذا رائع. إنها نظرية مثالية بدون أي عيوب. ربما يكون ذلك بسبب تجربة اكتشاف حقيقة العالم ، فإن المعرفة نفسها التي أستخدمها لفهم العالم تبدو مختلفة. يجب أن يُطلق على جلالتك عنوان حكيم عظيم”.
– رائع جدا. أنت مثل البروفيسور. هل ترغب في استعارة زوج من النظارات؟
“العصي…”
كان ذلك منذ الوقت الذي أصبح فيه غزو اللاعبين للجحيم أمرًا شائعًا. بمعنى آخر ، كان موضوعًا من الوقت الذي خُففت فيه عقوبات الجحيم و تم الانتهاء من بوابة الاعوجاج. هذا صحيح. كانت خطط لاويل تتقدم بثبات. شارك العديد من اللاعبين في غارة الجحيم جاو ، بينما بدأ العصي و الذئب الماكر في بناء بوابة انفتال كبيرة جدًا لم تكن موجودة من قبل.
أرسل لاويل همسات هتاف إليه. كان هذا على الرغم من أن لاويل كان يعلم بوضوح أنه كان يتلقى مساعدة الذئب الماكر ، لذلك شعر أن لاويل كان يسخر منه. ومع ذلك ، فإن عيون لاويل اللامعة جعلته يبدو صادقًا حقًا. بغض النظر عن ما كان عليه ، أراده جريد أن يكون هادئًا. كان من الصعب نقل كلمات الذئب الماكر كما هي ، لكن أثير جنونه عندما تداخل ذلك مع صوت لاويل.
حان الوقت.
“… لذلك ، طالما تم تأمين 15 طاقة ديلا ، يمكن إكمال نظرية بوابة الالتواء التي تتجاوز الزمان والمكان.”
الوقت مطلوب.
ظل جريد مركز في خضم الصعوبات و بالكاد انتهى من الشرح. تنهد بارتياح و شعر بإحساس المكافأة التي يمكن مقارنتها عندما صنع عنصر ذو تصنيف خرافي. كان الأمر بهذه الصعوبة على الرغم من أنه كان ‘يتحدث’ فقط. شعر أنه بدأ بنكتة فاترة ، لكنه بعد ذلك حفر قبره. لم يكن يعرف عدد المرات التي ندم فيها أثناء العملية.
لم يتردد براهام في التحدث بكلمات سيئة. كان جريد قلقًا من أن هذا كان شديدًا جدًا ، لكنه من ناحية أخرى ، فهم مشاعر براهام. كيف يمكن أن يشعر بالرضا عندما يرى شخصًا (؟) يشتهي المعرفة التي كافح من أجل تجميعها لمئات السنين.
تصفيق تصفيق تصفيق!
‘لم يعودوا إلى الحياة ، لكن…’
كان من الطبيعي أن يشعر بالارتباك في مثل هذه الحالة.
صفق العصي ، الذي كان يستمع طوال الوقت ، بحماس. لم يستطع إخفاء إعجابه.
وهكذا ، قدم جريد اقتراحًا له.
“لقد تم حل العديد من الأسئلة منذ أن تم تعيين ديلا كمورد. هذا رائع. إنها نظرية مثالية بدون أي عيوب. ربما يكون ذلك بسبب تجربة اكتشاف حقيقة العالم ، فإن المعرفة نفسها التي أستخدمها لفهم العالم تبدو مختلفة. يجب أن يُطلق على جلالتك عنوان حكيم عظيم”.
“أنا سعيد بذلك.” كان العصي مرتاح بدلاً من خيبة أمله. “كنت قلق بشأن كيف يمكن لجلالتك أن تدرس عندما تقاتل دائمًا من أجل الجميع. الآن أنا مرتاح قليلا.
المعدن الغامق – بدا الذئب الماكر مخيفًا و هو يلامس جسده المصنوع من الجشع و يتحدث إلى نفسه. بالمناسبة ، لماذا كان يلهث دائمًا؟ لم يكن لديه مجرى تنفسي.
حتى أنه كان يتوهم أن العمالقة القدامى ، الذين انقرضوا ، قد عادوا إلى الحياة…
‘لم يعودوا إلى الحياة ، لكن…’
كانت هذه المراجعة العامة لـ العصي.
“…”
الروح الأسطورية الوحيدة التي أوفى برغبته كان الذءب الماكر. كانت الرغبة في أن يصبح آلة سحرية.
‘لم يعودوا إلى الحياة ، لكن…’
‘خان.’
على أي حال ، كان من الصواب أنهم عادوا. العمالقة الحكماء – لقد أتقنوا المعرفة القديمة وكانوا يتعاونون مع جريد. كان هناك اثنان في البرج و واحد بجانب جريد. لقد كان اتصالًا لا يمكن شراؤه بالمال و الخبرة و القوة. لقد كانت علاقة لا يمكن كسبها إلا بمهارة خالصة.
ظل جريد مركز في خضم الصعوبات و بالكاد انتهى من الشرح. تنهد بارتياح و شعر بإحساس المكافأة التي يمكن مقارنتها عندما صنع عنصر ذو تصنيف خرافي. كان الأمر بهذه الصعوبة على الرغم من أنه كان ‘يتحدث’ فقط. شعر أنه بدأ بنكتة فاترة ، لكنه بعد ذلك حفر قبره. لم يكن يعرف عدد المرات التي ندم فيها أثناء العملية.
“ستكون هناك صعوبات في المستقبل. من أجل توليد 15 ديلا من الطاقة ، يجب تأمين ما لا يقل عن 97 مليون طن من المواد بمعدل خسارة مانا بنسبة 0.17٪ أو أقل و حقن المانا المقابلة. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا الحصول على المواد حتى لو اجتمع كل السحرة في القارة…”
الأخبار السارة لم تنته عند هذا الحد. تغلبت ليراج على الأزمة. لم تستعد قوتها ، ولكن على أقل تقدير ، اختفت احتمالية موتها فجأة. ومع ذلك ، فقد حُرمت من كل الجحيم الذي احتلته خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. ومع ذلك ، كانت هذه عملية مجدولة. في المقام الأول ، كانت مناطق لا يمكن الاحتفاظ بها. لم تكن هناك حاجة إليها الآن. وبالتالي ، لا داعي للشعور بخيبة الأمل.
الوقت مطلوب.
[يعتقد الذئب الماكر أن جينات الجان العالي ممتازة حقًا وهو سعيد.]
“…”
بدأ الذئب الماكر في إعطاء شرح مطول مرة أخرى. كان القصد منه زيادة الجدوى من خلال استكمال صيغة الحساب التي تم إجراؤها في لحظة بواسطة العصي. أراد جريد نقلها ، لكنه استسلم في النهاية. ستنتهي النكتة هنا.
الروح الأسطورية الوحيدة التي أوفى برغبته كان الذءب الماكر. كانت الرغبة في أن يصبح آلة سحرية.
كانت هذه المراجعة العامة لـ العصي.
“العصي ، في الواقع…” شرح جريد بصدق حول وجود الذئب الماكر.
الروح الأسطورية الوحيدة التي أوفى برغبته كان الذءب الماكر. كانت الرغبة في أن يصبح آلة سحرية.
في هذه الأثناء ، كان هاكسن مشتعلًا بالحماس الأكاديمي. كان مهتمًا بسحر العصر الجديد ، ومن بينه سحر التعزيز لبراهام. لقد عانى من كونه عبدًا لجاميجين مثل تسودان ، لكنه لم يرغب في الراحة. أراد أن يتفاعل مع براهام.
“أنا سعيد بذلك.” كان العصي مرتاح بدلاً من خيبة أمله. “كنت قلق بشأن كيف يمكن لجلالتك أن تدرس عندما تقاتل دائمًا من أجل الجميع. الآن أنا مرتاح قليلا.
‘يمكننا احتلال المناطق القريبة من القلعة الكريستالية خطوة بخطوة.’
كان العصي هو الذي كان ملزمًا بالمهمة لحماية أرخبيل بيهين أثناء وفاته تقريبًا من لعنة التنين الذواق. المحسن الذي حرره كان جريد. مع مرور السنين ، أدرك العصي قيمة الحياة أكثر و شعر بشكر أكبر تجاه جريد.
تصفيق تصفيق تصفيق!
“لا أريدك أن تبالغ في ذلك.”
كان لاويل يحيي المبعوث بسعادة عندما ظهرت علامات استفهام على وجهه.
“العصي…”
[لقد كونت رابطًا مع ‘العصي’ الحكيم العظيم.]
لمس موقف العصي قلب جريد.
فكر جريد في خان المتألم وأراد الذهاب إلى الجحيم على الفور. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك. كانت الجحيم أرض بعل. قد يكون بعل مجرد جزء صغير على السطح ، لكن جريد لم يكن لديه الثقة بعد للتعامل مع أقوى وجود في الجحيم.
شخر براهام ‘باه’ وكأنه لم يكن هناك ما يسمعه ، لكنه لم يعد يتكلم بالسوء عن الشخص الآخر. لقد كان ساحرًا و فهم حماس هاكسن للتعلم. ربما… في يوم من الأيام ، سيتفاعل الاثنان.
[لقد كونت رابطًا مع ‘العصي’ الحكيم العظيم.]
الأخبار السارة لم تنته عند هذا الحد. تغلبت ليراج على الأزمة. لم تستعد قوتها ، ولكن على أقل تقدير ، اختفت احتمالية موتها فجأة. ومع ذلك ، فقد حُرمت من كل الجحيم الذي احتلته خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. ومع ذلك ، كانت هذه عملية مجدولة. في المقام الأول ، كانت مناطق لا يمكن الاحتفاظ بها. لم تكن هناك حاجة إليها الآن. وبالتالي ، لا داعي للشعور بخيبة الأمل.
كان رد فعل النظام. لم تكن هناك حاجة للتجول في ساحة المعركة معًا. لم تكن هناك حاجة إلى حدث درامي. يمكن للعلاقات بشكل طبيعي أن تطور روابط بمرور الوقت. كانت هذه صداقة. في كل مرة يتذكر فيها هذه الحقيقة ، ومض وجه الشخص في ذهن جريد.
‘خان.’
‘يمكننا احتلال المناطق القريبة من القلعة الكريستالية خطوة بخطوة.’
أول صديق له. غاب عنه جريد و قلق عليه كثيرا هذه الأيام. اعتقد جريد بشكل طبيعي أنه كان سيتم لم شمله مع عائلته في الجنة. لسوء الحظ ، تعلم حقيقة الجحيم و السماء. حتى الآن ، ربما كان خان يتجول في نهر التناسخ. كان ذلك دون نسيان الحياة السابقة أو التغيير إلى حياة جديدة.
“العصي ، في الواقع…” شرح جريد بصدق حول وجود الذئب الماكر.
فكر جريد في خان المتألم وأراد الذهاب إلى الجحيم على الفور. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك. كانت الجحيم أرض بعل. قد يكون بعل مجرد جزء صغير على السطح ، لكن جريد لم يكن لديه الثقة بعد للتعامل مع أقوى وجود في الجحيم.
الوقت مطلوب.
كان بحاجة إلى تنفيذ ‘الإجراء’ وفقًا لكلمات لاويل. قريبًا سيكون اللاعبون نشطين في الجحيم. بمعنى آخر ، يجب ألا يتحرك إلا بعد تشتيت أعين الشياطين إلى حد معين. في غضون ذلك ، كان جريد سيصبح أقوى مما كان عليه الآن. كانت هناك وسيلة لتقوية نفسه بفضل القوى الجديدة ، لذلك كان الوقت في جانب جريد. كانت أولوية جريد هي بذل أكبر قدر ممكن من الجهد.
تصفيق تصفيق تصفيق!
“العصي ، روبوت يمكنه مساعدتك. لا ، سأصل شخصًا بك…”
وهكذا ، قدم جريد اقتراحًا له.
الكرة السوداء التي كانت تحوم دائمًا مثل القمر الصناعي فوق رأس جريد. لقد كانت كتلة الجشع التي تراكمت بمرور الوقت. قرر جريد استخدام جزء منها لإنتاج آلة سحرية. لقد كان إنتاجا و ليس تحويلًا. سيكون جسد الذئب الماكر.
ترك العصي وحده مع الذئب الماكر و كان عليه أن يعاني لفترة من الوقت. مظهره وهو يلمس جسده باستمرار و أخذ أنفاس خشنة. كان ذلك كافياً لتحطيم خيال العصي حول العمالقة.
***
كل روح تحوم بجانب جريد لها رغبات مختلفة. بادئ ذي بدء ، أراد تسودان الحرية. كان يكره المزيد من المعاناة و يريد الراحة الكاملة. لسوء الحظ ، كانت الراحة منسية للموتى. كان نهر التناسخ ضرورة. كانت أمنية تسودان حلمًا لا يمكن تحقيقه طالما كان نهر التناسخ في أيدي الشياطين.
بدأ الذئب الماكر في إعطاء شرح مطول مرة أخرى. كان القصد منه زيادة الجدوى من خلال استكمال صيغة الحساب التي تم إجراؤها في لحظة بواسطة العصي. أراد جريد نقلها ، لكنه استسلم في النهاية. ستنتهي النكتة هنا.
وهكذا ، قدم جريد اقتراحًا له.
[يعتقد الذئب الماكر أن جينات الجان العالي ممتازة حقًا وهو سعيد.]
ابق بجانب كريس لبعض الوقت.
على أي حال ، كان من الصواب أنهم عادوا. العمالقة الحكماء – لقد أتقنوا المعرفة القديمة وكانوا يتعاونون مع جريد. كان هناك اثنان في البرج و واحد بجانب جريد. لقد كان اتصالًا لا يمكن شراؤه بالمال و الخبرة و القوة. لقد كانت علاقة لا يمكن كسبها إلا بمهارة خالصة.
ثم جاءت معلومات جديدة إلى لاويل المبتسم. وصل مبعوث من الإمبراطورية.
والمثير للدهشة قبل تسودان. بدا مهتمًا جدًا بسليله. كان يدرك جيدًا أن قوة كريس كانت ضرورية لتحرير نهر التناسخ.
ترك تسودان جانب جريد. أصبحت آنا السيف العظيم الجديد و دخلت أحضان كريس. كان التأثير هائلاً. أصبح معدل نمو كريس مشابهًا لما كان عليه خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. ومع ذلك ، يبدو أن هناك مشكلة في التواصل و كانت هناك آثار جانبية متقطعة مسببة للالتواء. لقد كانت قريبة من ظاهرة غامضة لأنها وصلت للمستوى الذي تعثر فيه بمفرده. ومع ذلك ، يعتقد جريد أن هذه مشكلة يمكن أن يحلها الوقت.
أرسل لاويل همسات هتاف إليه. كان هذا على الرغم من أن لاويل كان يعلم بوضوح أنه كان يتلقى مساعدة الذئب الماكر ، لذلك شعر أن لاويل كان يسخر منه. ومع ذلك ، فإن عيون لاويل اللامعة جعلته يبدو صادقًا حقًا. بغض النظر عن ما كان عليه ، أراده جريد أن يكون هادئًا. كان من الصعب نقل كلمات الذئب الماكر كما هي ، لكن أثير جنونه عندما تداخل ذلك مع صوت لاويل.
كان العصي هو الذي كان ملزمًا بالمهمة لحماية أرخبيل بيهين أثناء وفاته تقريبًا من لعنة التنين الذواق. المحسن الذي حرره كان جريد. مع مرور السنين ، أدرك العصي قيمة الحياة أكثر و شعر بشكر أكبر تجاه جريد.
في هذه الأثناء ، كان هاكسن مشتعلًا بالحماس الأكاديمي. كان مهتمًا بسحر العصر الجديد ، ومن بينه سحر التعزيز لبراهام. لقد عانى من كونه عبدًا لجاميجين مثل تسودان ، لكنه لم يرغب في الراحة. أراد أن يتفاعل مع براهام.
***
“ما هذا الهراء.”
على أي حال ، كان من الصواب أنهم عادوا. العمالقة الحكماء – لقد أتقنوا المعرفة القديمة وكانوا يتعاونون مع جريد. كان هناك اثنان في البرج و واحد بجانب جريد. لقد كان اتصالًا لا يمكن شراؤه بالمال و الخبرة و القوة. لقد كانت علاقة لا يمكن كسبها إلا بمهارة خالصة.
“هذا رائع. هناك شعور بالوحدة مع المعدن. إنه أكثر روعة مما كنت أتخيله. هاااه ، هاااه ، هاااه …”
كان رد فعل براهام باردًا. لقد شعر بالإهانة من حقيقة أن بقايا الماضي كانت تطمع في سحره.
“من السخف أن يكون الشبح مهووسًا بالسحر. لا يمكنك حتى استخدامه. حتى لو كنت شخصًا ، هل تعتقد أنك تستحق أن تكون تلميذي في المقام الأول؟”
“… هاكسن نفسه يعرف أن هذا طلب وقح. براهام ، إنه يتفهم تمامًا غضبك واحتقارك. ومع ذلك ، فإن سحرك عظيم لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى أن يسئل بلا خجل. آسف.”
لم يتردد براهام في التحدث بكلمات سيئة. كان جريد قلقًا من أن هذا كان شديدًا جدًا ، لكنه من ناحية أخرى ، فهم مشاعر براهام. كيف يمكن أن يشعر بالرضا عندما يرى شخصًا (؟) يشتهي المعرفة التي كافح من أجل تجميعها لمئات السنين.
على أي حال ، كان من الصواب أنهم عادوا. العمالقة الحكماء – لقد أتقنوا المعرفة القديمة وكانوا يتعاونون مع جريد. كان هناك اثنان في البرج و واحد بجانب جريد. لقد كان اتصالًا لا يمكن شراؤه بالمال و الخبرة و القوة. لقد كانت علاقة لا يمكن كسبها إلا بمهارة خالصة.
“إنه نموذج قديم. السحر الكلاسيكي لا يزال كما هو. الغازي خاصتي ناضج. هاااه ، هاااه… لا ، هل قمت بتحسينه؟ أنت شخص أفضل مما كنت أظن. أنت حرفيًا إله مثل اسمك. هاااه ، هاااه…”
لقد فهم هاكسن أيضًا ولم يصب بأذى. لقد تحمل كلام براهام السيئ.
أرسل لاويل همسات هتاف إليه. كان هذا على الرغم من أن لاويل كان يعلم بوضوح أنه كان يتلقى مساعدة الذئب الماكر ، لذلك شعر أن لاويل كان يسخر منه. ومع ذلك ، فإن عيون لاويل اللامعة جعلته يبدو صادقًا حقًا. بغض النظر عن ما كان عليه ، أراده جريد أن يكون هادئًا. كان من الصعب نقل كلمات الذئب الماكر كما هي ، لكن أثير جنونه عندما تداخل ذلك مع صوت لاويل.
والمثير للدهشة قبل تسودان. بدا مهتمًا جدًا بسليله. كان يدرك جيدًا أن قوة كريس كانت ضرورية لتحرير نهر التناسخ.
“… هاكسن نفسه يعرف أن هذا طلب وقح. براهام ، إنه يتفهم تمامًا غضبك واحتقارك. ومع ذلك ، فإن سحرك عظيم لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى أن يسئل بلا خجل. آسف.”
[لقد كونت رابطًا مع ‘العصي’ الحكيم العظيم.]
شخر براهام ‘باه’ وكأنه لم يكن هناك ما يسمعه ، لكنه لم يعد يتكلم بالسوء عن الشخص الآخر. لقد كان ساحرًا و فهم حماس هاكسن للتعلم. ربما… في يوم من الأيام ، سيتفاعل الاثنان.
[يأمل هاكسن أن في يوم من الأيام سيفهم هذا الشخص قلبه. إنه فضولي بشأن يوم ميلاد براهام و علامة الأبراج و الطول و الوزن و الأذواق و الهوايات.]
في هذه الأثناء ، كان هاكسن مشتعلًا بالحماس الأكاديمي. كان مهتمًا بسحر العصر الجديد ، ومن بينه سحر التعزيز لبراهام. لقد عانى من كونه عبدًا لجاميجين مثل تسودان ، لكنه لم يرغب في الراحة. أراد أن يتفاعل مع براهام.
… فكر جريد وهو يراقب هاكسن ، الذي لم يكن ينوي الاستسلام بسهولة. في أي حال ~
كان العصي هو الذي كان ملزمًا بالمهمة لحماية أرخبيل بيهين أثناء وفاته تقريبًا من لعنة التنين الذواق. المحسن الذي حرره كان جريد. مع مرور السنين ، أدرك العصي قيمة الحياة أكثر و شعر بشكر أكبر تجاه جريد.
“هذا رائع. هناك شعور بالوحدة مع المعدن. إنه أكثر روعة مما كنت أتخيله. هاااه ، هاااه ، هاااه …”
ترك العصي وحده مع الذئب الماكر و كان عليه أن يعاني لفترة من الوقت. مظهره وهو يلمس جسده باستمرار و أخذ أنفاس خشنة. كان ذلك كافياً لتحطيم خيال العصي حول العمالقة.
الروح الأسطورية الوحيدة التي أوفى برغبته كان الذءب الماكر. كانت الرغبة في أن يصبح آلة سحرية.
استدار جريد بصمت بعيدا. أشار بإبهامه إلى العصي ، الذي بدا مضطربًا.
استدار جريد بصمت بعيدا. أشار بإبهامه إلى العصي ، الذي بدا مضطربًا.
“لقد تحسنت كثيرًا ، لكنه لا يزال غازي. إنه نموذج جديد كان مشهور جدا في وقت وفاتي. شعرت بالأسف لأنني مت دون أن أركبه ، لكنني تجاوزت الزمن و أصبحت واحدًا معه ، مما خفف من استيائي. هاااه ، هاااه…”
المعدن الغامق – بدا الذئب الماكر مخيفًا و هو يلامس جسده المصنوع من الجشع و يتحدث إلى نفسه. بالمناسبة ، لماذا كان يلهث دائمًا؟ لم يكن لديه مجرى تنفسي.
“ربما أدخلت تحسينات ، لكنه لا يزال يصنف على إنه نموذج قديم هذه الأيام…”
“ما هذا الهراء.”
“إنه نموذج قديم. السحر الكلاسيكي لا يزال كما هو. الغازي خاصتي ناضج. هاااه ، هاااه… لا ، هل قمت بتحسينه؟ أنت شخص أفضل مما كنت أظن. أنت حرفيًا إله مثل اسمك. هاااه ، هاااه…”
‘يمكننا احتلال المناطق القريبة من القلعة الكريستالية خطوة بخطوة.’
“…”
“ربما أدخلت تحسينات ، لكنه لا يزال يصنف على إنه نموذج قديم هذه الأيام…”
استدار جريد بصمت بعيدا. أشار بإبهامه إلى العصي ، الذي بدا مضطربًا.
كان ذلك منذ الوقت الذي أصبح فيه غزو اللاعبين للجحيم أمرًا شائعًا. بمعنى آخر ، كان موضوعًا من الوقت الذي خُففت فيه عقوبات الجحيم و تم الانتهاء من بوابة الاعوجاج. هذا صحيح. كانت خطط لاويل تتقدم بثبات. شارك العديد من اللاعبين في غارة الجحيم جاو ، بينما بدأ العصي و الذئب الماكر في بناء بوابة انفتال كبيرة جدًا لم تكن موجودة من قبل.
ترك العصي وحده مع الذئب الماكر و كان عليه أن يعاني لفترة من الوقت. مظهره وهو يلمس جسده باستمرار و أخذ أنفاس خشنة. كان ذلك كافياً لتحطيم خيال العصي حول العمالقة.
‘يمكننا احتلال المناطق القريبة من القلعة الكريستالية خطوة بخطوة.’
***
على أي حال ، كان من الصواب أنهم عادوا. العمالقة الحكماء – لقد أتقنوا المعرفة القديمة وكانوا يتعاونون مع جريد. كان هناك اثنان في البرج و واحد بجانب جريد. لقد كان اتصالًا لا يمكن شراؤه بالمال و الخبرة و القوة. لقد كانت علاقة لا يمكن كسبها إلا بمهارة خالصة.
كانت هناك أنباء تفيد بأن شيطان المرآة قد تمت مداهمته بنجاح في الجحيم. شهد كل من كراغول و فاكر أن شيطان المرآة كان العدو الأكثر إصرارًا الذي واجهوه على الإطلاق. قيل إنها قادتهم في مطاردة لمدة 10 أيام داخل القلعة الكريستالية ، و اختبأت في الكريستالات التي تعكس الضوء و هربوا مرارًا و تكرارًا. اغتالت العديد من الشخصيات الرئيسية في التحالف. لقد كان من حسن حظهم حقًا أنهم نجحوا في مداهمتها عندما أتيحت لهم الفرصة.
كانت هناك أنباء تفيد بأن شيطان المرآة قد تمت مداهمته بنجاح في الجحيم. شهد كل من كراغول و فاكر أن شيطان المرآة كان العدو الأكثر إصرارًا الذي واجهوه على الإطلاق. قيل إنها قادتهم في مطاردة لمدة 10 أيام داخل القلعة الكريستالية ، و اختبأت في الكريستالات التي تعكس الضوء و هربوا مرارًا و تكرارًا. اغتالت العديد من الشخصيات الرئيسية في التحالف. لقد كان من حسن حظهم حقًا أنهم نجحوا في مداهمتها عندما أتيحت لهم الفرصة.
الأخبار السارة لم تنته عند هذا الحد. تغلبت ليراج على الأزمة. لم تستعد قوتها ، ولكن على أقل تقدير ، اختفت احتمالية موتها فجأة. ومع ذلك ، فقد حُرمت من كل الجحيم الذي احتلته خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. ومع ذلك ، كانت هذه عملية مجدولة. في المقام الأول ، كانت مناطق لا يمكن الاحتفاظ بها. لم تكن هناك حاجة إليها الآن. وبالتالي ، لا داعي للشعور بخيبة الأمل.
‘يمكننا احتلال المناطق القريبة من القلعة الكريستالية خطوة بخطوة.’
كان ذلك منذ الوقت الذي أصبح فيه غزو اللاعبين للجحيم أمرًا شائعًا. بمعنى آخر ، كان موضوعًا من الوقت الذي خُففت فيه عقوبات الجحيم و تم الانتهاء من بوابة الاعوجاج. هذا صحيح. كانت خطط لاويل تتقدم بثبات. شارك العديد من اللاعبين في غارة الجحيم جاو ، بينما بدأ العصي و الذئب الماكر في بناء بوابة انفتال كبيرة جدًا لم تكن موجودة من قبل.
وهكذا ، قدم جريد اقتراحًا له.
ثم جاءت معلومات جديدة إلى لاويل المبتسم. وصل مبعوث من الإمبراطورية.
“العصي ، روبوت يمكنه مساعدتك. لا ، سأصل شخصًا بك…”
“من السخف أن يكون الشبح مهووسًا بالسحر. لا يمكنك حتى استخدامه. حتى لو كنت شخصًا ، هل تعتقد أنك تستحق أن تكون تلميذي في المقام الأول؟”
حان الوقت.
كان لاويل يحيي المبعوث بسعادة عندما ظهرت علامات استفهام على وجهه.
– رائع جدا. أنت مثل البروفيسور. هل ترغب في استعارة زوج من النظارات؟
كان من الطبيعي أن يشعر بالارتباك في مثل هذه الحالة.
“هل أنت ملك هذه الأمة الصغيرة؟ إنه أسوأ من الشائعات”. كان وجه المبعوث وموقفه غريبين. كان دوقات الإمبراطورية يخفضون رؤوسهم باستمرار. لم يكونوا ينظرون إلى لاويل ، لكنهم كانوا ينظرون إلى المبعوث الذي جاء معهم.
كان من الطبيعي أن يشعر بالارتباك في مثل هذه الحالة.
“الصحراوي…؟” كان اسم المبعوث محيرًا لـ لاويل.
الأخبار السارة لم تنته عند هذا الحد. تغلبت ليراج على الأزمة. لم تستعد قوتها ، ولكن على أقل تقدير ، اختفت احتمالية موتها فجأة. ومع ذلك ، فقد حُرمت من كل الجحيم الذي احتلته خلال الحرب بين البشر والشياطين العظيمة. ومع ذلك ، كانت هذه عملية مجدولة. في المقام الأول ، كانت مناطق لا يمكن الاحتفاظ بها. لم تكن هناك حاجة إليها الآن. وبالتالي ، لا داعي للشعور بخيبة الأمل.
ترجمة : Don Kol
***
