Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 229

عزيمة

عزيمة

بعد رؤية ليلين ، نظر اليه مارب بنظرة حادة مثل السكين.

* رامب! *

“إذن … لقد ظهرت أخيرًا يا ليلين!”

في هذه اللحظة ، كان طرف النصل لا يزال يتلوى وقد تحول إلى أسنان معدنية متعددة كانت تعض في راحة ليلين.

تحدث مارب بهدوء ، لكن البرودة و الحزم كانا واضحين في صوته ، مما تسبب في غرق الماجوس الأنثى القريبة في العرق البارد .

* ونج ونج! *

في معركتهم السابقة ، كان مارب قد شهد قوة ليلين و كان المعدل الذي نما فيه أكثر قوة. كان الخوف و الندم يزحفان باستمرار و ينخر داخله مثل النمل.

ترددت أصوات تقشعر لها الأبدان مع زيادة حجم جسم مارب المعدني فجأة ، و انتفخت عضلاته مع توسع جسمه.

لقد ندم على ذلك! ندم لعدم إرساله للمزيد من الاتباع إلى وادي مارجريت العظيم والقضاء تماماً على ليلين هناك!

عادةً كانت هذه الحركة بسيطة و لكنها أكثر صعوبة بسبب قوة الجاذبية العشرين.

الآن ، نما ليلين بالفعل بشكل أسرع و اصبح كابوساً لأسرة ليليتل.

صرخت الماجوس الأنثى . صرت على أسنانها و كسرت قلادة حول عنقها.

في البداية ، تقدم لتوه إلى ماجوس من الرتبة 1 ، لكن الآن ، كان قادرًا على القتال على قدم المساواة مع مارب.

بشد قبضته ، يمكن سماع صرخة بائسة من شخص على شفى الموت من بين أصابع ليلين.

في تاريخ الماجوس بأكمله على الساحل الجنوبي ، معدل التحسن هذا لم يكن سوى حلم يصعب تحقيقه.

من الواضح أن هذه اللامبالاة تسببت في إرتياب مارب. كانت هالة ليلين الحالية أكثر صعوبة في فهمها ، حتى أنه لم يكن قادرًا على الحكم بدقة على قوة ليلين.

في الوقت الحاضر ، ما زال بإمكان مارب أن يقمع خصمه ، لكن حتى هو نفسه لم يكن لديه ثقة في قدرته على القيام بذلك في المستقبل.

سقطت قوة الجاذبية الأكثر قوة بشكل هائل حتى ليلين شعر بالضغط و الزيادة في وزنه.

بحلول ذلك الوقت ، من المؤكد أن ليلين سيدمر عائلة ليليتل بأكملها!

لم يرغب مارب في أن يكون مسؤولاً عن وفاة عائلته. لذلك ، في هذه الفترة الزمنية ، كان مثل رجل مجنون ، يبحث عن آثار ليلين.

سقطت موجة بعد موجة من قوة تمزق من لب الأرض على المنطقة.

لم يتردد حتى في إغضاب ماجوس من الدرجة 2 وهو يذبح عددًا كبيرًا من الماجوس في منطقة ماجوس الضوء.

في معركتهم السابقة ، كان مارب قد شهد قوة ليلين و كان المعدل الذي نما فيه أكثر قوة. كان الخوف و الندم يزحفان باستمرار و ينخر داخله مثل النمل.

أخيرًا ، أجبر ليلين على الخروج.

“اليوم نهايتك!” كان مارب صارماً و حازماً.

بدا مارب يحدق مباشرة في ليلين ، كما لو كان يخشى أنه إذا رمش للحظة ، فيهرب ليلين مرة أخرى و يختفي.

في البداية ، تقدم لتوه إلى ماجوس من الرتبة 1 ، لكن الآن ، كان قادرًا على القتال على قدم المساواة مع مارب.

“مر وقت طويل! لقد كنت أبحث عنك لفترة طويلة …” غمغم مارب تحت أنفاسه.

صرخت الماجوس الأنثى . صرت على أسنانها و كسرت قلادة حول عنقها.

“لقد انتظرت بعض الوقت. هذا يجب أن ينتهي قريبًا!” وضع ليلين يديه خلف ظهره و تحدث.

طار الشرر ، و أنتج الصدام صوتًا يثقب الأذن ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة بهم. و كانت هناك بعض الشقوق السوداء حولهم التي امتدت ببطء إلى الخارج.

من الواضح أن هذه اللامبالاة تسببت في إرتياب مارب. كانت هالة ليلين الحالية أكثر صعوبة في فهمها ، حتى أنه لم يكن قادرًا على الحكم بدقة على قوة ليلين.

في البداية ، تقدم لتوه إلى ماجوس من الرتبة 1 ، لكن الآن ، كان قادرًا على القتال على قدم المساواة مع مارب.

و مع ذلك ، من أجل إجبار ليلين على الظهور ، لم يكن لديه خيار آخر!

* تشي!*

“مت!” قام مارب فجأة بحركته و هو يصرخ.

عندما حدث تحول السلالة ، تعويذة ليلين الفطرية ، حراشِف كيموين ، ارتفعت قوتها أيضًا. ارتفع الدفاع الجسدي و مقاومة السحر بأكثر من 30 درجة. مع القوة المضافة من سحر ليلين ، أصبحت أسلحة مارب المعدنية الآن غير قادرة على اصابة ليلين.

* كا تشا! كا تشا! *

أخيرًا ، أجبر ليلين على الخروج.

في لحظة ، تحول إلى معدن نقي ، تلاقت الأشعة أمام صدره و شكلت تعويذة انبعث منها ضوء أصفر بني.

عضت الأسنان المعدنية على الحراشِف و اصدرت أصواتًا هشّة ، لكن لم يكن هناك أي أثر على يد ليلين.

“تحول المعدن! تشكيل تعويذة الجاذبية!”

* كا تشا! كا تشا!*

كان مارب مدركاً تمامًا أن ليلين لم يكن هدفًا سهلاً ، و لذلك استخدم بطاقتة الرابحة على الفور.

سقطت قوة الجاذبية الأكثر قوة بشكل هائل حتى ليلين شعر بالضغط و الزيادة في وزنه.

* ونج ونج! *

كان مارب مدركاً تمامًا أن ليلين لم يكن هدفًا سهلاً ، و لذلك استخدم بطاقتة الرابحة على الفور.

حلقة من الضوء الأصفر البني انتشرت عبر المنطقة بأكملها.

تحت قوة كرة النار السوداء ، ذابت التربة و تحولت إلى شيء يشبه الجزيئات البلورية من البورسلين و الزجاج.

سقطت موجة بعد موجة من قوة تمزق من لب الأرض على المنطقة.

بعد رؤية ليلين ، نظر اليه مارب بنظرة حادة مثل السكين.

“الجاذبية عشرون مرة!” تحولت عينا مارب إلى لون فضي نقي وهو يهدر.

انفصل سطح الأرض ، و على الفور تمزق الخلد و النمل و الحيوانات الصغيرة الأخرى و تحولت إلى ضباب دموي!

* الدمدمة! * انتشر اللون الأصفر البني على الفور ، وانفجرت قوة تمزق أقوى بعشر مرات مما كانت عليه من قبل من تحت الأرض.

من الواضح أن هذه اللامبالاة تسببت في إرتياب مارب. كانت هالة ليلين الحالية أكثر صعوبة في فهمها ، حتى أنه لم يكن قادرًا على الحكم بدقة على قوة ليلين.

* كا تشا! كا تشا!*

تراجع ليلين بسرعة ، و في الوقت نفسه ، ردد بعض المقاطع.

انفصل سطح الأرض ، و على الفور تمزق الخلد و النمل و الحيوانات الصغيرة الأخرى و تحولت إلى ضباب دموي!

بعد كسر القلادة ، غلف ضوء أخضر جسم الماجوس الأنثى.

“مجانين! إنهم جميعًا مجنانين!”

“قتال حتى الموت؟”

كانت الماجوس الأنثى تلك على طرف تشكيل التعويذة ، و رقدت على الفور على الأرض ، تشققت بشرتها باستمرار. تدفقت الدماء بغزارة ، وسرعان ما كانت مصبوغة بالأحمر.

ظهر عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، تحوم في الهواء.

“هل تمزح معي؟ كيف أموت من الموجات الناتجة عن معركة بين الماجوس؟”

عند رؤية أن ليلين بخير تمامًا ، كان وجه مارب ممتلئًا بعدم التصديق.

صرخت الماجوس الأنثى . صرت على أسنانها و كسرت قلادة حول عنقها.

كما لو عضها ثعبان ، تراجعت الماجوس الأنثى سبع خطوات للخلف و ألقت نظرة سريعة على منتصف تشكيل التعويذة.

عادةً كانت هذه الحركة بسيطة و لكنها أكثر صعوبة بسبب قوة الجاذبية العشرين.

في الوسط ، كان هناك شخصان بشريان يصدمان بعضهما البعض.

في الواقع ، إن لم يكن لكونها ماجوس رسمي حيث أنها أعادت تشكيل جسدها بحيث أصبح أقوى ، لكان قدم تم تفجيرها إلى ضباب دموي مثل تلك الحيوانات.

* تشي!*

* بوم! بوم! بوم! *

بعد كسر القلادة ، غلف ضوء أخضر جسم الماجوس الأنثى.

ظهر عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، تحوم في الهواء.

تم شفاء جميع جروحها على الفور ، و إن لم يكن لبقع الدم التي تُركت على جسدها و ملابسها ، فسيكون من المستحيل معرفة أنها أصيبت.

* رامب! *

تحرك الضوء الأخضر عبر جسدها ، و شعرت على الفور بآثار زيادة الجاذبية تقل. و سرعان ما استخدمت أطرافها الأربعة و زحفت خارج المنطقة التي أثرت عليها تشكيل تعويذة الجاذبية الصفراء البنية.

تحول مارب ، في غمضة عين ، من رجل مسن عادي إلى رجل معدني قوي البنية طوله أكثر من خمسة أمتار.

* بو! *

عندما حدث تحول السلالة ، تعويذة ليلين الفطرية ، حراشِف كيموين ، ارتفعت قوتها أيضًا. ارتفع الدفاع الجسدي و مقاومة السحر بأكثر من 30 درجة. مع القوة المضافة من سحر ليلين ، أصبحت أسلحة مارب المعدنية الآن غير قادرة على اصابة ليلين.

بعد أن تركت تشكيل التعويذة ، شعرت بأن الجاذبية عادت إلى طبيعتها ، تنفست الصعداء و وقفت.

الآن ، نما ليلين بالفعل بشكل أسرع و اصبح كابوساً لأسرة ليليتل.

“لقد كان ذلك مرعباً للغاية! كما هو متوقع ، من المستحيل بالنسبة لنا الماجوس عنصر شبه المحول أن نتدخل في المعارك بين الماجوس من المرتبة الأولى الذين بلغوا ذروتهم.”

بعد كسر القلادة ، غلف ضوء أخضر جسم الماجوس الأنثى.

* بوم! بوم! بوم! *

في لحظة ، تحول إلى معدن نقي ، تلاقت الأشعة أمام صدره و شكلت تعويذة انبعث منها ضوء أصفر بني.

في هذه اللحظة ، كان صوت تصادم المعدن ضد المعدن ينتج موجات صوت تثقب الأذن.

لم يرغب مارب في أن يكون مسؤولاً عن وفاة عائلته. لذلك ، في هذه الفترة الزمنية ، كان مثل رجل مجنون ، يبحث عن آثار ليلين.

كما لو عضها ثعبان ، تراجعت الماجوس الأنثى سبع خطوات للخلف و ألقت نظرة سريعة على منتصف تشكيل التعويذة.

مثل شبكة العنكبوت ، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء جسمه.

في الوسط ، كان هناك شخصان بشريان يصدمان بعضهما البعض.

في الوقت الحاضر ، ما زال بإمكان مارب أن يقمع خصمه ، لكن حتى هو نفسه لم يكن لديه ثقة في قدرته على القيام بذلك في المستقبل.

في محيطهم ، سواء كان أشجارًا كبيرة أو صخورًا ، تم تحويلها جميعًا إلى مسحوق بمجرد ان يندفعوا و يمروا بها .

“مت!” قام مارب فجأة بحركته و هو يصرخ.

“هذا أمر خطير للغاية!”

ومضت عيون ليلين لأنه شعر بموجات الطاقة الهائلة غير المستقرة للجزيئات العنصريةريه من جسم مارب المتحول.

تغير تعبير الماجوس الأنثى ، و هربت على الفور إلى أن أصبح أولئك الماجوس على وشك الاختفاء من بصرها. عند ذلك أوقفت خطواتها.

“همم؟ كيف تجرؤ على المقاومة!”

“يجب أن أكون على ما يرام هنا … أليس كذلك؟”

بشد قبضته ، يمكن سماع صرخة بائسة من شخص على شفى الموت من بين أصابع ليلين.

على الرغم من أن هذا ما أخبرته لنفسها ، فإن جزيئات الطاقة العنصرية للرياح حول قدميها لم تتبدد لأنها كانت تستعد للمغادرة إذا دعت الحاجة لذلك.

أخيرًا ، أجبر ليلين على الخروج.

*بام!*

عندما حدث تحول السلالة ، تعويذة ليلين الفطرية ، حراشِف كيموين ، ارتفعت قوتها أيضًا. ارتفع الدفاع الجسدي و مقاومة السحر بأكثر من 30 درجة. مع القوة المضافة من سحر ليلين ، أصبحت أسلحة مارب المعدنية الآن غير قادرة على اصابة ليلين.

مغطى بطبقة من الحراشِف السوداء ، قام ليلين بضرب سكين مارب المعدني المنحني.

في الواقع ، إن لم يكن لكونها ماجوس رسمي حيث أنها أعادت تشكيل جسدها بحيث أصبح أقوى ، لكان قدم تم تفجيرها إلى ضباب دموي مثل تلك الحيوانات.

طار الشرر ، و أنتج الصدام صوتًا يثقب الأذن ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة بهم. و كانت هناك بعض الشقوق السوداء حولهم التي امتدت ببطء إلى الخارج.

الآن ، نما ليلين بالفعل بشكل أسرع و اصبح كابوساً لأسرة ليليتل.

* بيج بانج! * في هذه اللحظة ، سمع صوت كسر المعادن من الوسط.

منذ عشرة أيام أو ما يقارب ذلك ، استخدم هذه التعويذة و دفع ليلين إلى حالة لم يكن لديه فيها أي خيار سوى الفرار. و مع ذلك ، حالياً، كان ليلين في الواقع رشيقاً للغاية حتى مع تأثيرات تشكيل تعويذة الجاذبية. تسبب هذا المشهد لمارب الذي اختبر آلام فقدان جزء من روحه ، أن يصبح مرعوباً.

الشخصان اللذان كانا يقاتلان بشدة تراجعا بسرعة.

في لحظة ، تحول إلى معدن نقي ، تلاقت الأشعة أمام صدره و شكلت تعويذة انبعث منها ضوء أصفر بني.

قام ليلين بتحريك ذراعيه ، و كان في يده الطرف الحاد للشفرة! في المعركة الآن ، استخدم ليلين القوة الغاشمة و كسر أحد شفرات مارب!

في لحظة ، تحول إلى معدن نقي ، تلاقت الأشعة أمام صدره و شكلت تعويذة انبعث منها ضوء أصفر بني.

في هذه اللحظة ، كان طرف النصل لا يزال يتلوى وقد تحول إلى أسنان معدنية متعددة كانت تعض في راحة ليلين.

“مجانين! إنهم جميعًا مجنانين!”

* كا تشا! *

طار الشرر ، و أنتج الصدام صوتًا يثقب الأذن ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة بهم. و كانت هناك بعض الشقوق السوداء حولهم التي امتدت ببطء إلى الخارج.

عضت الأسنان المعدنية على الحراشِف و اصدرت أصواتًا هشّة ، لكن لم يكن هناك أي أثر على يد ليلين.

على سطح جسده كان هناك لمعان معدني فريد من نوعه. كانت الشقوق أكثر ضخامة ، و بدا أن شكله الجديد قد ينهار في أي لحظة.

عندما حدث تحول السلالة ، تعويذة ليلين الفطرية ، حراشِف كيموين ، ارتفعت قوتها أيضًا. ارتفع الدفاع الجسدي و مقاومة السحر بأكثر من 30 درجة. مع القوة المضافة من سحر ليلين ، أصبحت أسلحة مارب المعدنية الآن غير قادرة على اصابة ليلين.

بعد رؤية ليلين ، نظر اليه مارب بنظرة حادة مثل السكين.

“همم؟ كيف تجرؤ على المقاومة!”

الآن ، نما ليلين بالفعل بشكل أسرع و اصبح كابوساً لأسرة ليليتل.

جعد ليلين حواجبه ، و بعد ذلك مباشرة انتفخت عضلات ذراعه اليمنى. تم اضافة أكثر من 20 درجة من القوة!

سقطت موجة بعد موجة من قوة تمزق من لب الأرض على المنطقة.

* ونج! *

عند رؤية أن ليلين بخير تمامًا ، كان وجه مارب ممتلئًا بعدم التصديق.

بشد قبضته ، يمكن سماع صرخة بائسة من شخص على شفى الموت من بين أصابع ليلين.

في معركتهم السابقة ، كان مارب قد شهد قوة ليلين و كان المعدل الذي نما فيه أكثر قوة. كان الخوف و الندم يزحفان باستمرار و ينخر داخله مثل النمل.

ثم فتح ليلين يده اليمنى و ألقى على الأرض بضع قطع من المعدن التي أصبحت غير واضحة الشكل ، حيث أصبحت عديمة الفائدة .

“جاذبية؟” نظر ليلين إلى تشكيل التعويذة الصفراء البنية و ابتسم.

عندما قام ليلين بسحق المعدن ، ارتعد مارب قليلاً ، كما لو كان قد أصيب. مع جسد معدني سائل ، انتشرت روح مارب بالتساوي في جميع أنحاء جسمه.

“تريد قتلي حتى لو كان ذلك يعني موتك؟ في حلمك!”

في اللحظة التي دمر فيها ليلين المعدن السائل في يديه تمامًا ، كان ذلك جزءًا من روح مارب مات ايضاً.

* تحطم! تحطم! *

“أنت – أنت في الحقيقة بخير تمامًا! هذه المنطقة بأكملها في الواقع معرضة لقوة الجاذبية عشرين مرة من المعتاد!”

“همم؟ كيف تجرؤ على المقاومة!”

عند رؤية أن ليلين بخير تمامًا ، كان وجه مارب ممتلئًا بعدم التصديق.

“جاذبية؟” نظر ليلين إلى تشكيل التعويذة الصفراء البنية و ابتسم.

منذ عشرة أيام أو ما يقارب ذلك ، استخدم هذه التعويذة و دفع ليلين إلى حالة لم يكن لديه فيها أي خيار سوى الفرار. و مع ذلك ، حالياً، كان ليلين في الواقع رشيقاً للغاية حتى مع تأثيرات تشكيل تعويذة الجاذبية. تسبب هذا المشهد لمارب الذي اختبر آلام فقدان جزء من روحه ، أن يصبح مرعوباً.

مثل شبكة العنكبوت ، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء جسمه.

على الرغم من أنه كان على دراية بموهبة ليلين ، فقد أدرك مارب أن المعدل الذي تحسن به كان أعلى بكثير من توقعاته!

عندما قام ليلين بسحق المعدن ، ارتعد مارب قليلاً ، كما لو كان قد أصيب. مع جسد معدني سائل ، انتشرت روح مارب بالتساوي في جميع أنحاء جسمه.

“جاذبية؟” نظر ليلين إلى تشكيل التعويذة الصفراء البنية و ابتسم.

* ونج! *

داخل جسمه ، انبعث غشاء شفاف من الطاقة بلون أحمر أرجواني خافت ، يحمي الأجهزة الأكثر ضعفًا في جسمه.

* رامب! *

كانت هذه هي القدرة الدفاعية التي جلبتها له سلالة ثعبان كيموين العملاق. و بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو لم يتم تنشيط هذا الغشاء ، كانت حيويته 25.7 فقط كافية لتحمل هذا المستوى من الجاذبية. و قبل كل شيء ، كانت متانة جسده بنفس مستوى صلابة جسم ثعبان كيموين العملاق القديم.

* كا تشا! كا تشا!*

“اليوم نهايتك!” كان مارب صارماً و حازماً.

*بام!*

“تسع و عشرون مرة!” هدر بشدة ، و كان جسمه غارقًا بطبقة من اللون الأصفر- البني من قوة الجاذبية.

تحدث مارب بهدوء ، لكن البرودة و الحزم كانا واضحين في صوته ، مما تسبب في غرق الماجوس الأنثى القريبة في العرق البارد .

* كا تشا! كا تشا!*

كانت الماجوس الأنثى تلك على طرف تشكيل التعويذة ، و رقدت على الفور على الأرض ، تشققت بشرتها باستمرار. تدفقت الدماء بغزارة ، وسرعان ما كانت مصبوغة بالأحمر.

سقطت قوة الجاذبية الأكثر قوة بشكل هائل حتى ليلين شعر بالضغط و الزيادة في وزنه.

“تريد قتلي حتى لو كان ذلك يعني موتك؟ في حلمك!”

و مع ذلك ، كان الشخص الذي حصل على نهاية أسوأ من تلك الحركة هو مارب نفسه.

ترددت أصوات تقشعر لها الأبدان مع زيادة حجم جسم مارب المعدني فجأة ، و انتفخت عضلاته مع توسع جسمه.

مباشرة بعد اطلاق الهجوم ، يمكن سماع صوت يشبه صوت كسر الخزف من جسده.

تحرك الضوء الأخضر عبر جسدها ، و شعرت على الفور بآثار زيادة الجاذبية تقل. و سرعان ما استخدمت أطرافها الأربعة و زحفت خارج المنطقة التي أثرت عليها تشكيل تعويذة الجاذبية الصفراء البنية.

مثل شبكة العنكبوت ، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء جسمه.

بعد رؤية ليلين ، نظر اليه مارب بنظرة حادة مثل السكين.

“حتى لو راهنت على اسم ليليتل و التضحية بحياتي ، يجب أن أقتلك هنا!” بدا مارب مجنونًا قليلاً و هو يتحدث.

قام ليلين بتحريك ذراعيه ، و كان في يده الطرف الحاد للشفرة! في المعركة الآن ، استخدم ليلين القوة الغاشمة و كسر أحد شفرات مارب!

“قتال حتى الموت؟”

* تحطم! تحطم! *

أصبح تعبير ليلين جدياً. بالرغم من أنه قد مر بالفعل بمرحلة التحول الثانية لسلالته كما تجاوزت قوته الماجوس من المرتبة الأولى ، الا انه لم يكن حالياً ماجوس من المرتبة 2!

مغطى بطبقة من الحراشِف السوداء ، قام ليلين بضرب سكين مارب المعدني المنحني.

في مواجهة الماجوس الذي كان أيضًا في ذروته ، كان عليه توخي الحذر الشديد.

مثل شبكة العنكبوت ، ظهرت العديد من الشقوق في جميع أنحاء جسمه.

* تحطم! تحطم! *

كما لو عضها ثعبان ، تراجعت الماجوس الأنثى سبع خطوات للخلف و ألقت نظرة سريعة على منتصف تشكيل التعويذة.

ترددت أصوات تقشعر لها الأبدان مع زيادة حجم جسم مارب المعدني فجأة ، و انتفخت عضلاته مع توسع جسمه.

* تشي!*

تحول مارب ، في غمضة عين ، من رجل مسن عادي إلى رجل معدني قوي البنية طوله أكثر من خمسة أمتار.

* بيج بانج! * في هذه اللحظة ، سمع صوت كسر المعادن من الوسط.

على سطح جسده كان هناك لمعان معدني فريد من نوعه. كانت الشقوق أكثر ضخامة ، و بدا أن شكله الجديد قد ينهار في أي لحظة.

في معركتهم السابقة ، كان مارب قد شهد قوة ليلين و كان المعدل الذي نما فيه أكثر قوة. كان الخوف و الندم يزحفان باستمرار و ينخر داخله مثل النمل.

ومضت عيون ليلين لأنه شعر بموجات الطاقة الهائلة غير المستقرة للجزيئات العنصريةريه من جسم مارب المتحول.

جعد ليلين حواجبه ، و بعد ذلك مباشرة انتفخت عضلات ذراعه اليمنى. تم اضافة أكثر من 20 درجة من القوة!

“تريد قتلي حتى لو كان ذلك يعني موتك؟ في حلمك!”

في تاريخ الماجوس بأكمله على الساحل الجنوبي ، معدل التحسن هذا لم يكن سوى حلم يصعب تحقيقه.

تراجع ليلين بسرعة ، و في الوقت نفسه ، ردد بعض المقاطع.

تحدث مارب بهدوء ، لكن البرودة و الحزم كانا واضحين في صوته ، مما تسبب في غرق الماجوس الأنثى القريبة في العرق البارد .

* رامب! *

من الواضح أن هذه اللامبالاة تسببت في إرتياب مارب. كانت هالة ليلين الحالية أكثر صعوبة في فهمها ، حتى أنه لم يكن قادرًا على الحكم بدقة على قوة ليلين.

ظهر عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، تحوم في الهواء.

* بوم! بوم! بوم! *

كرة النار الخفية ، التي كانت قوية للغاية بالفعل ، تتمتع بقوة هائلة أكثر من 60 درجة مع الزيادة الإضافية من تحويل جوهر ليلين الحالي.

“الجاذبية عشرون مرة!” تحولت عينا مارب إلى لون فضي نقي وهو يهدر.

كان هذا من الناحية العملية هو الحد الأقصى للقوة التي يمكن أن يتمتع بها الماجوس من المرتبة الأولى.

في الوقت الحاضر ، ما زال بإمكان مارب أن يقمع خصمه ، لكن حتى هو نفسه لم يكن لديه ثقة في قدرته على القيام بذلك في المستقبل.

تحت قوة كرة النار السوداء ، ذابت التربة و تحولت إلى شيء يشبه الجزيئات البلورية من البورسلين و الزجاج.

جعد ليلين حواجبه ، و بعد ذلك مباشرة انتفخت عضلات ذراعه اليمنى. تم اضافة أكثر من 20 درجة من القوة!

بعد كسر القلادة ، غلف ضوء أخضر جسم الماجوس الأنثى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط