الخداع
من هذا المنصب غير الهام الذي كلفه رينولد بمهمة مفتش الدوريات في المقر ، ليلين يستطيع أن يفهم إن رينولد لديه مخططات له.
عند سماع هذا اظلم وجه الشخص المسمي بيل ، عيون على ما يبدو تشع أشعة قرمزية.
حتى لو لم يكن هناك أي شك في أنه ليس ماجوس مظلم ، فإن حقيقة أنه زاد من قوته بهذه السرعة تسبب في أن يكون رينولد حذرًا منه.
في هذه الحالة و بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة البقاء بعيداً عن الأنظار ، فكل هذا عديم الجدوى.
في هذه الحالة و بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة البقاء بعيداً عن الأنظار ، فكل هذا عديم الجدوى.
بما أن الأمر كذلك ، فلماذا لا يستخدم هذا القدر من القوة الذي يمتلكه و يكسب بعض الفوائد؟
فقط من تلك المعركة القصيرة ، كان ليلين قد كشف عن قوة يمكن أن تنافس على ماجوس في قمة المرتبة 1!
بعد كل شيء قبل أن يجرده رينولد رسمياً من منصبه ، فإن تمويه بصفته مفتش الدوريات في المقر الرئيسي لا يزال قادراً على تخويف عدد كبير من الناس. على سبيل المثال ، مثل هذا الرجل أمامه ، في مركز تبادل نقاط الجدارة!
على السطح ، كان يتخطى الكرة البلورية و يحاول العثور على المعلومات التي يريدها ،
“هل تحاول تشويه سمعتي؟”
“يا له من محصول عظيم!” فرك ليلين حقيبته المليئة حتي خزنها برضى.
عند سماع هذا اظلم وجه الشخص المسمي بيل ، عيون على ما يبدو تشع أشعة قرمزية.
بعد ذلك دون انتظار ليلين ، تقدم للأمام. فرك ليلين أنفه و بابتسامة تبعه.
“لا … لا اشوهه. هذه مجرد عمليات تدقيق إجرائية معتادة!” ابتسم ليلين بلطف.
عند سماع هذا اظلم وجه الشخص المسمي بيل ، عيون على ما يبدو تشع أشعة قرمزية.
في اللحظة التي تركت فيها الكلمات فمه ، انفجرت حلقة من جزيئات الطاقة بينه و بين بيل.
عند سماع هذا اظلم وجه الشخص المسمي بيل ، عيون على ما يبدو تشع أشعة قرمزية.
بو!
اختفى الظل المسمى بيل ، تاركًا وراءه جزيئات الطاقة الحمراء التي تحولت إلى علامات مختلفة أظهرت له الطريق.
على الرغم من أن الاثنين حاولا بذل قصارى جهدهما لقمع موجات الطاقة الزائدة من معركتهما ، إلا أنهما ما زالا يجذبان انتباه العديد من الماجوس المارة.
على جانب الإطار ، كان هناك كل أنواع النقوش التفصيلية التي سجلت جميع أنواع المعلومات الذهنية و ما تضمنتها ، مما يسهل على ليلين البحث فيها.
أخذ بيل عدة خطوات إلى الوراء قبل إعادة موازنة نفسه ، و كشف عن تعبيرًا صادمًا على وجهه ،
“بسلطتي ، لا يمكنني إلا فتح هذا المستودع الثانوي لك. و أيضًا ، يمكنني أن أعطيك خصمًا بنسبة 40٪. هذا هو اقصي ما أستطيع تقديمه!”
“ماجوس في قمة ذروة المرتبة 1! يبدو ان مارب المعدني المجنون حقًا مات علي يديك!”
“عذرًا! هل يمكنك إلغاء تنشيط تشكيل الدفاع؟ أريد إلقاء نظرة على المحتوى!”
لقد تم إثبات هذه المعلومات امامه مباشرة ، و كان بإمكانه فعل القليل و الا ان يكون في حالة صدمة.
بدا بيل حازمًا. من تعبيره المظلم ، من الواضح أن هذه حدوده. و لهذا لم يضغط ليلين عليه.
فقط من تلك المعركة القصيرة ، كان ليلين قد كشف عن قوة يمكن أن تنافس على ماجوس في قمة المرتبة 1!
كان ليلين يدرك أن هذا مجرد تفكير وهمي.
بناءً على المعلومات التي جمعها ، كان بيل متأكداً تقريبًا من أن مارب المعدني المجنون لعائلة ليليتل قد مات على يد ليلين بكل تأكيد.
“البحوث” “التجارب” “التقنيات السرية”
رباه ، حتى بيل نفسه لم يكن إلا في قمة المرتبة الأولى.
“أعطني هذه التقنية الإسقاطية ، نظرية تحول الدببة و نمط تعديل السلالة!”
توفي مارب ماجوس في قمة المرتبة الأولى على يد ليلين . في موقف لم يظهر فيه ماجوس في المرتبة 2 ،
أمامه كان هناك مستودع تخزين ضخم مثير للإعجاب. وضعت موارد ثمينة كثيرة أمامه ، لدرجة أنه بدا أنها لا نهاية لها.
كان الماجوس في قمة المرتبة الأولى هو الأقوى في الساحل الجنوبي. كان من النادر أن يتم هزيمتهم. علاوة علي ذلك ،
إذا فعل هذا مرة أخرى ، فسوف يأتي بنتائج عكسية عليه و يؤدي إلى هجوم مضاد هائل من أولئك الذين لديهم
ذلك فقط لأنه لم يمر سوي فترة قصيرة منذ وفاة مارب ، و بالتالي فإن الأخبار لم تنتقل بعد. و إلا فقد يتسبب ذلك في ضجة كبيرة في القارة الجنوبية.
توصلت إليها الرقاقة ، كانت هناك قائمة بالمكونات التي لا يمكن استنتاجها.
بدا بيل الذي على علم بهذه الأخبار أكثر خوفًا من ليلين.
و حتى بعض أقسام و مناطق الماجوس ، فقد كانت جميعها أماكن تعرضت للنهب و الابتزاز من دون خجل!
“ماذا تريد؟” لم يبدو تعبير بيل جيداً.
“أنت هنا!” وجه بيل كان مظلمًا.
“لا شيء كثير. أنا أفكر فقط …” اصبح صوت ليلين ضعيفاً إلى درجة أنه أغلق فمه ببساطة ونقل رسالة.
لم تتوقف خطوات ليلين حتى وصل إلى جانب إطار خشبي به كرة بلورية ذهنية.
عند سماع الرسالة ، تغير وجه بيل ، أولاً كما لو تعرض للإهانة إلى أقصى الحدود ، ثم فكر بصمت.
“مدمر المعدني!”
بعد لحظات رفع بيل رأسه و ألقى نظرة على الماجوس المجاور.
“حسنا ، حسنا! لن أصعب الأمور عليك”
بسبب الإجراءات الغريبة التي قام بها هو و ليلين ، فقد جذبوا انتباه العديد من الماجوس المحيطين بها. هذا جعله يتوصل إلى قراره النهائي.
“هذا ليس مستحيلًا تمامًا. تعال معي!”
أمام الباب ، كان هناك ماجوس الذي بدا تمامًا مثل الظل منتظر بالفعل. الشخص الذي ظهر ، هذه المرة ، كان جسدًا حقيقيًا ، و ليس ظلاً.
اختفى الظل المسمى بيل ، تاركًا وراءه جزيئات الطاقة الحمراء التي تحولت إلى علامات مختلفة أظهرت له الطريق.
على جانب الإطار ، كان هناك كل أنواع النقوش التفصيلية التي سجلت جميع أنواع المعلومات الذهنية و ما تضمنتها ، مما يسهل على ليلين البحث فيها.
عند رؤية هذا ابتسم ليلين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nawaf mad🔥 1004محمد خالد🔥 1005ORINCHI ORINCHI🔥 1006Aemn Aemn🔥 1007Roger Aaa🔥 1008Sam 2🔥 1009Yes No🔥 10010Starless Night¹³🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mubarak M💎 1008Thabit Arnous💎 1009Omar Bazara💎 10010Othman Alanzi💎 100
أدرك أنه حتى في ماجوس الضوء ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين غير قابلين للرشوة.
بما أن الأمر كذلك ، فلماذا لا يستخدم هذا القدر من القوة الذي يمتلكه و يكسب بعض الفوائد؟
في مركز صرف نقاط الاستحقاق ، كان مكانًا للتجارة حيث يمكن للمرء الحصول على أكبر قدر من الأرباح.
بعد لحظات رفع بيل رأسه و ألقى نظرة على الماجوس المجاور.
لم يكن بالتأكيد مكانًا خالٍ من الرشوة ، و لكن إذا كان ليلين يريد حقًا شيء ما من هذا المكان ، فسيكون يومه الأخير مع دوره الحالي كمفتش دوريات.
اختفى الظل المسمى بيل ، تاركًا وراءه جزيئات الطاقة الحمراء التي تحولت إلى علامات مختلفة أظهرت له الطريق.
و مع ذلك ، لم يرغم الطرف الآخر على فعل أي شيء. لقد أشار فقط إلى عدد قليل من متطلباته و أدى إلى قيام الشخص الآخر بتقديم تنازل.
بو!
غير مكترث بالنظرات الغريبة للماجوس من حديقة الفصول الأربعة ، تتبع ليلين الإشارات و جاء إلى منزل خلف مركز التبادل.
بعد نصف ساعة ، كان ليلين قد بحث بالفعل في جميع المعلومات الموجودة في الكرات البلورية .
أمام الباب ، كان هناك ماجوس الذي بدا تمامًا مثل الظل منتظر بالفعل. الشخص الذي ظهر ، هذه المرة ، كان جسدًا حقيقيًا ، و ليس ظلاً.
في لحظة توهجت العديد من الكنوز و الكرات الكريستالية ، و كذلك روائح العديد من المكونات الثمينة تملأ عيون ليلين.
“أنت هنا!” وجه بيل كان مظلمًا.
عند سماع الرسالة ، تغير وجه بيل ، أولاً كما لو تعرض للإهانة إلى أقصى الحدود ، ثم فكر بصمت.
بالطبع ، بصرف النظر عمن كان ، لن يكون أحد في مزاج جيد إذا جاء أحدهم و حاول الاستفادة منه.
“أنت هنا!” وجه بيل كان مظلمًا.
“هن!” أومأ ليلين برأسه ببساطة و لم يتحدث أكثر.
أدرك أنه حتى في ماجوس الضوء ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين غير قابلين للرشوة.
أعطى بيل ليلين نظرة ذات معنى كما لو كان يحاول تسجيل مظهره في ذهنه “تعال معي!”
“وهذا ، هذا … هذا … أعطني واحدة من كل ذلك!”
بعد ذلك دون انتظار ليلين ، تقدم للأمام. فرك ليلين أنفه و بابتسامة تبعه.
بعد كل شيء قبل أن يجرده رينولد رسمياً من منصبه ، فإن تمويه بصفته مفتش الدوريات في المقر الرئيسي لا يزال قادراً على تخويف عدد كبير من الناس. على سبيل المثال ، مثل هذا الرجل أمامه ، في مركز تبادل نقاط الجدارة!
في الطريق شوهدت أختام مختلفة و طبقات دفاعية في كل مكان ، لكن مع بيل ، الذي كان على دراية بهذه المنطقة ، كان من الواضح أن الأمر بدا سلسلاً.
“لا شيء كثير. أنا أفكر فقط …” اصبح صوت ليلين ضعيفاً إلى درجة أنه أغلق فمه ببساطة ونقل رسالة.
* كا تشا!*
“بدون احتساب العناصر المتنوعة ، يصل المجموع إلى ألف نقطة استحقاق! مع الخصم ، يكون 600 نقطة استحقاق!”
أخرج بيل مفتاحًا نحاسيًا أسود و فتح بابًا كبيرًا ، كان مليئًا بالرونية على السطح.
* كا تشا!*
فو!
لم يكن بالتأكيد مكانًا خالٍ من الرشوة ، و لكن إذا كان ليلين يريد حقًا شيء ما من هذا المكان ، فسيكون يومه الأخير مع دوره الحالي كمفتش دوريات.
في لحظة توهجت العديد من الكنوز و الكرات الكريستالية ، و كذلك روائح العديد من المكونات الثمينة تملأ عيون ليلين.
بسبب الإجراءات الغريبة التي قام بها هو و ليلين ، فقد جذبوا انتباه العديد من الماجوس المحيطين بها. هذا جعله يتوصل إلى قراره النهائي.
أمامه كان هناك مستودع تخزين ضخم مثير للإعجاب. وضعت موارد ثمينة كثيرة أمامه ، لدرجة أنه بدا أنها لا نهاية لها.
من هذا المنصب غير الهام الذي كلفه رينولد بمهمة مفتش الدوريات في المقر ، ليلين يستطيع أن يفهم إن رينولد لديه مخططات له.
“بسلطتي ، لا يمكنني إلا فتح هذا المستودع الثانوي لك. و أيضًا ، يمكنني أن أعطيك خصمًا بنسبة 40٪. هذا هو اقصي ما أستطيع تقديمه!”
حتى لو لم يكن هناك أي شك في أنه ليس ماجوس مظلم ، فإن حقيقة أنه زاد من قوته بهذه السرعة تسبب في أن يكون رينولد حذرًا منه.
بدا بيل حازمًا. من تعبيره المظلم ، من الواضح أن هذه حدوده. و لهذا لم يضغط ليلين عليه.
“البحوث” “التجارب” “التقنيات السرية”
“حسنا ، حسنا! لن أصعب الأمور عليك”
“عذرًا! هل يمكنك إلغاء تنشيط تشكيل الدفاع؟ أريد إلقاء نظرة على المحتوى!”
تحدث ليلين دون إخلاص و مشى في المستودع.
“هذا كافي!” أومئ ليلين ، و أخذ المعلومات التي سجلت طريقة عيون النسر و قام بالتصفح خلالها.
الطريقة التي تعامل بها ليلين مع هذا المكان كما لو كان منزله قام بيل بالضغط علي أسنانه في إزعاج ، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء آخر.
“عذرًا! هل يمكنك إلغاء تنشيط تشكيل الدفاع؟ أريد إلقاء نظرة على المحتوى!”
أن نكون صادقين ، كان هناك شيء من شأنه أن يؤدي إلى إلقاء القبض عليه إذا تم اكتشاف ذلك . و سوف يتم تجريده من منصبه ، و سوف يواجه العقاب.
جاء أمام العمود الذي كان له تقنيات سرية.
مقارنةً بهذا ، فإن السماح ليلين بالاستفادة من الموقف لم يكن كثيرًا.
“بدون احتساب العناصر المتنوعة ، يصل المجموع إلى ألف نقطة استحقاق! مع الخصم ، يكون 600 نقطة استحقاق!”
لقد مر ليلين عبر أكوام من الجرع و المكونات التي كانت تستحق آلاف نقاط الجدارة ، وكان يبدو هادئ إلى حد ما.
“أنت …” بدا بيل عاجزًا عن الكلام و لكنه لا يزال يتجه إلى الأمام ، و اخرج رمز من ردائه و وضعه علي الإطار.
بالنسبة له ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشياء التي كان يطمح إليها.
كل أنواع التقنيات السرية ، حيث بعضها لم يسمع عنها ليلين ، كانت معروضة أمامه. لقد كان يشعر بالدوار تقريبًا بسبب الكمية الهائلة الموجودة هناك.
بالإضافة إلى ذلك ، ما كان في أمس الحاجة إليه هو طرق لزيادة قوة معركته. لذلك ، كانت بعض التقنيات الهجومية ذات قيمة أكبر بالنسبة له.
على جانب الإطار ، كان هناك كل أنواع النقوش التفصيلية التي سجلت جميع أنواع المعلومات الذهنية و ما تضمنتها ، مما يسهل على ليلين البحث فيها.
لم تتوقف خطوات ليلين حتى وصل إلى جانب إطار خشبي به كرة بلورية ذهنية.
كان ليلين يدرك أن هذا مجرد تفكير وهمي.
“البحوث” “التجارب” “التقنيات السرية”
“ماذا تريد؟” لم يبدو تعبير بيل جيداً.
على جانب الإطار ، كان هناك كل أنواع النقوش التفصيلية التي سجلت جميع أنواع المعلومات الذهنية و ما تضمنتها ، مما يسهل على ليلين البحث فيها.
بناءً على المعلومات التي جمعها ، كان بيل متأكداً تقريبًا من أن مارب المعدني المجنون لعائلة ليليتل قد مات على يد ليلين بكل تأكيد.
جاء أمام العمود الذي كان له تقنيات سرية.
“لا … لا اشوهه. هذه مجرد عمليات تدقيق إجرائية معتادة!” ابتسم ليلين بلطف.
“الطاقة العالية لعين النسر!” “تحول أنف الكلب!” “زرع الكبد!” “عنصر النار تعويذة طبقة الطاقة السلبية!”
على الرغم من أن الاثنين حاولا بذل قصارى جهدهما لقمع موجات الطاقة الزائدة من معركتهما ، إلا أنهما ما زالا يجذبان انتباه العديد من الماجوس المارة.
كل أنواع التقنيات السرية ، حيث بعضها لم يسمع عنها ليلين ، كانت معروضة أمامه. لقد كان يشعر بالدوار تقريبًا بسبب الكمية الهائلة الموجودة هناك.
بعد لحظات رفع بيل رأسه و ألقى نظرة على الماجوس المجاور.
“عذرًا! هل يمكنك إلغاء تنشيط تشكيل الدفاع؟ أريد إلقاء نظرة على المحتوى!”
حتى لو لم يكن هناك أي شك في أنه ليس ماجوس مظلم ، فإن حقيقة أنه زاد من قوته بهذه السرعة تسبب في أن يكون رينولد حذرًا منه.
رغم أن صوت ليلين اعتذاري، إلا أن أفعاله لم تكن سوى تمثيل.
بغض النظر عن مدى جودة الحسابات التي تم القيام بها ، مع القدرات المرعبة للرقاقة ، لم يفلت أحد من عينيه.
“أنت …” بدا بيل عاجزًا عن الكلام و لكنه لا يزال يتجه إلى الأمام ، و اخرج رمز من ردائه و وضعه علي الإطار.
بعد نصف ساعة ، كان ليلين قد بحث بالفعل في جميع المعلومات الموجودة في الكرات البلورية .
فو!
بناءً على ذلك ، يمكن أن يستنتج بقية المعلومات. لقد كان مجرد مسألة وقت.
انبعث ضوء سحري شديد البياض من الرمز ، و بعد فترة وجيزة ، تم تعطيل تشكيل التعويذة الدفاعي حول الإطار.
“هذا ليس مستحيلًا تمامًا. تعال معي!”
“مع سلطتي ، ستتمكن على الأكثر من رؤية الثلث الأول من المحتويات. أكثر من ذلك و سيبدأ تشكيل التعويذة
و حتى بعض أقسام و مناطق الماجوس ، فقد كانت جميعها أماكن تعرضت للنهب و الابتزاز من دون خجل!
في العمل من جديد ، و ليس لدي أي طريقة لفعل أي شيء حيال ذلك …” فرد بيل يديه بينما يوضح.
بعد أيام ، تم نشر حكايات ليلين طوال الوقت.
“هذا كافي!” أومئ ليلين ، و أخذ المعلومات التي سجلت طريقة عيون النسر و قام بالتصفح خلالها.
بغض النظر عن مدى جودة الحسابات التي تم القيام بها ، مع القدرات المرعبة للرقاقة ، لم يفلت أحد من عينيه.
على السطح ، كان يتخطى الكرة البلورية و يحاول العثور على المعلومات التي يريدها ،
بدا بيل حازمًا. من تعبيره المظلم ، من الواضح أن هذه حدوده. و لهذا لم يضغط ليلين عليه.
و لكن في الواقع ، كانت الرقاقة تعمل بجد في دماغه ، حيث سجل جميع المعلومات التي قرأها.
غير مكترث بالنظرات الغريبة للماجوس من حديقة الفصول الأربعة ، تتبع ليلين الإشارات و جاء إلى منزل خلف مركز التبادل.
هنا فقط كان لديه حق الوصول إلى ثلث المعلومات ، كان هذا بالفعل كافياً لقاعدة بيانات الرقاقة.
مقارنةً بهذا ، فإن السماح ليلين بالاستفادة من الموقف لم يكن كثيرًا.
بناءً على ذلك ، يمكن أن يستنتج بقية المعلومات. لقد كان مجرد مسألة وقت.
كل أنواع التقنيات السرية ، حيث بعضها لم يسمع عنها ليلين ، كانت معروضة أمامه. لقد كان يشعر بالدوار تقريبًا بسبب الكمية الهائلة الموجودة هناك.
بعد نصف ساعة ، كان ليلين قد بحث بالفعل في جميع المعلومات الموجودة في الكرات البلورية .
بالإضافة إلى ذلك ، ما كان في أمس الحاجة إليه هو طرق لزيادة قوة معركته. لذلك ، كانت بعض التقنيات الهجومية ذات قيمة أكبر بالنسبة له.
و قد استفادت من الرقاقة بشكل كبير أيضًا ، حيث سجلت الكثير من المعلومات الثمينة.
“أنت هنا!” وجه بيل كان مظلمًا.
“أعطني هذه التقنية الإسقاطية ، نظرية تحول الدببة و نمط تعديل السلالة!”
حتى لو لم يكن هناك أي شك في أنه ليس ماجوس مظلم ، فإن حقيقة أنه زاد من قوته بهذه السرعة تسبب في أن يكون رينولد حذرًا منه.
بالطبع ، لم يكن باستطاعة الرقاقة استنتاج كل المعلومات بالكامل. و بالنظر إلى الخيوط التي
أدرك أنه حتى في ماجوس الضوء ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين غير قابلين للرشوة.
توصلت إليها الرقاقة ، كانت هناك قائمة بالمكونات التي لا يمكن استنتاجها.
توصلت إليها الرقاقة ، كانت هناك قائمة بالمكونات التي لا يمكن استنتاجها.
نظر ليلين حوله ، و بناءً على احتياجاته ، طلب بعض العناصر الإضافية.
و قد استفادت من الرقاقة بشكل كبير أيضًا ، حيث سجلت الكثير من المعلومات الثمينة.
“بدون احتساب العناصر المتنوعة ، يصل المجموع إلى ألف نقطة استحقاق! مع الخصم ، يكون 600 نقطة استحقاق!”
“التنين الجشع!”
من خلال ذلك ، كان قادرًا على توفير 400 نقطة استحقاق. و حتى لو جاء قائد الفريق سيزر ، قدر ليلين أنه سيحصل على خصم 20٪ على الأكثر.
هنا فقط كان لديه حق الوصول إلى ثلث المعلومات ، كان هذا بالفعل كافياً لقاعدة بيانات الرقاقة.
و مع ذلك ، كان قادرا على الحصول على خصم 40 ٪ على أي من العناصر الموجودة في هذا المنزل الكنز!
أن نكون صادقين ، كان هناك شيء من شأنه أن يؤدي إلى إلقاء القبض عليه إذا تم اكتشاف ذلك . و سوف يتم تجريده من منصبه ، و سوف يواجه العقاب.
“وهذا ، هذا … هذا … أعطني واحدة من كل ذلك!”
بعد ساعات ، غادر ليلين المنطقة تحت نظر بيل كما لو كان قد واجه كارثة.
أنفق ليلين بسرعة 1500 نقطة استحقاق التي حصل عليها للتو.
جاء أمام العمود الذي كان له تقنيات سرية.
بعد ساعات ، غادر ليلين المنطقة تحت نظر بيل كما لو كان قد واجه كارثة.
فقط من تلك المعركة القصيرة ، كان ليلين قد كشف عن قوة يمكن أن تنافس على ماجوس في قمة المرتبة 1!
“يا له من محصول عظيم!” فرك ليلين حقيبته المليئة حتي خزنها برضى.
سواء كان ذلك في مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، و فريق الدفاع ، و الحامية ،
“لو أمكنني المجيء إلى هنا مرة واحدة يوميًا!”
“بسلطتي ، لا يمكنني إلا فتح هذا المستودع الثانوي لك. و أيضًا ، يمكنني أن أعطيك خصمًا بنسبة 40٪. هذا هو اقصي ما أستطيع تقديمه!”
كان ليلين يدرك أن هذا مجرد تفكير وهمي.
أشار مدمر المعدني إلى إنجازه في المعركة و هو قتل المجنون المعدني ، مارب!
إذا فعل هذا مرة أخرى ، فسوف يأتي بنتائج عكسية عليه و يؤدي إلى هجوم مضاد هائل من أولئك الذين لديهم
“التنين الجشع!”
مصلحة مهمه في هذه العناصر. لقد كان متعجرفًا للغاية ، و هذا فقط لأنه لم يكن لديه نوايا بالبقاء في حديقة الفصول الأربعة.
هذه هي أحدث ألقابه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، في منظمة ماجوس الضوء ، فإن هذا من شأنه أن يسبب غضبًا عامًا. و سوف يكون هناك طرق كثيرة لقتله!
فقط من تلك المعركة القصيرة ، كان ليلين قد كشف عن قوة يمكن أن تنافس على ماجوس في قمة المرتبة 1!
“بعد أنفاق جميع المزايا من مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، لا يزال هناك مكان آخر …”
“التنين الجشع!”
عند النظر إلى الفضاء السري الشاسع لسهول نهر الأبدية و تدفق الماجوس الذي يدخل باستمرار ، ارتعفت شفتيه و بدأ في إضفاء ابتسامة مشرقة.
أدرك أنه حتى في ماجوس الضوء ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين غير قابلين للرشوة.
بعد أيام ، تم نشر حكايات ليلين طوال الوقت.
فو!
“مدمر المعدني!”
سواء كان ذلك في مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، و فريق الدفاع ، و الحامية ،
“التنين الجشع!”
* كا تشا!*
هذه هي أحدث ألقابه.
“لو أمكنني المجيء إلى هنا مرة واحدة يوميًا!”
أشار مدمر المعدني إلى إنجازه في المعركة و هو قتل المجنون المعدني ، مارب!
“هل تحاول تشويه سمعتي؟”
لقد كان ليلين في هذه المعركة قد قتل علانية ماجوس في قمة المرتبة الأولى ، و بالتالي وضع الأساس لسمعته كقوة.
بغض النظر عن مدى جودة الحسابات التي تم القيام بها ، مع القدرات المرعبة للرقاقة ، لم يفلت أحد من عينيه.
بالنسبة لـ “التنين الجشع” ، فإن هذا يشير إلى سلسلة أنشطة “السرقة” التي قام بها دون ضبط النفس.
لم يكن بالتأكيد مكانًا خالٍ من الرشوة ، و لكن إذا كان ليلين يريد حقًا شيء ما من هذا المكان ، فسيكون يومه الأخير مع دوره الحالي كمفتش دوريات.
سواء كان ذلك في مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، و فريق الدفاع ، و الحامية ،
و حتى بعض أقسام و مناطق الماجوس ، فقد كانت جميعها أماكن تعرضت للنهب و الابتزاز من دون خجل!
و حتى بعض أقسام و مناطق الماجوس ، فقد كانت جميعها أماكن تعرضت للنهب و الابتزاز من دون خجل!
سواء كان ذلك في مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، و فريق الدفاع ، و الحامية ،
لكي نكون صادقين ، فإن جشع الماجوس قد فاق توقعاته حقًا. في جميع المجالات التي كان قد فحصها ، لم يكن هناك أشخاص شرفاء.
“لا شيء كثير. أنا أفكر فقط …” اصبح صوت ليلين ضعيفاً إلى درجة أنه أغلق فمه ببساطة ونقل رسالة.
بغض النظر عن مدى جودة الحسابات التي تم القيام بها ، مع القدرات المرعبة للرقاقة ، لم يفلت أحد من عينيه.
أمام الباب ، كان هناك ماجوس الذي بدا تمامًا مثل الظل منتظر بالفعل. الشخص الذي ظهر ، هذه المرة ، كان جسدًا حقيقيًا ، و ليس ظلاً.
“حسنا ، حسنا! لن أصعب الأمور عليك”
من هذا المنصب غير الهام الذي كلفه رينولد بمهمة مفتش الدوريات في المقر ، ليلين يستطيع أن يفهم إن رينولد لديه مخططات له.
