Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 234

استخدام المذيب

استخدام المذيب

 

لم يأخذ موقعه كمفتش دوريات على محمل الجد ، علاوة على ذلك   قام بكل أنواع الأشياء.

في ظل هذه الظروف ، لا يمكن لكل قسم أن يفعل سوى القليل ، و يعضون علي أنوفهم من الضيق بينما

“في يوم ما! في يوم ما ، سأصل إلى قمة عالم الماجوس و أحيط الناس علماً بالوجود العظيم الآخر ، و المطاردة خلف الحقيقة و الأبدية التي يحملنها …”

فعل ليلين   ما يريد. ومع ذلك   فإن سمعته ذهبت مباشرة إلى الحضيض و اكتسب لنفسه سمعة “الأقل ترحيباً” في جميع الأقسام.

حتى لو أراد تقديم تضحيات و استدعائهما ، فإنه لا يرى إلا ظهورًا يفتقر إلى القوة. لم يكن من الممكن استكشافه و معرفة المزيد عنه.

لكي نكون صادقين ، عندما تلقى هذه الأخبار لأول مرة عن ذلك ، بدا ليلين مندهشًا بعض الشيء لكنه وجد ذلك مسلياً للغاية.

أخذ نفسا صغيرا ، و كان على وشك الإغماء من الرائحة. لقد بدت رائحة نتنة للغاية! حتى مع حيوية أكثر من 20 ، بدا الأمر لا يطاق بالنسبة له.

في عالم الماجوس ،   من الواجب احترام القوة. لم تكن السمعة مفيده تمامًا ، ولكنه ينطبق فقط على من لديهم مستوي القوة نفسها.

بدا هذا الضباب كريه الرائحة ، مما تسبب ليلين في الشعور بالاختناق.

طالما استمر في تحسين قوته ، و بعد تقدمه ليصبح ماجوس في المرتبة 2 ،سيكون هؤلاء الأشخاص متمسكين به كالكلاب ، وهم يهزون ذيولهم و يرثون أنهم لم يتركوا ليلين يستفيد منها أكثر.

مدد الطائر العملاق في الضباب الرمادي أجنحته ، حيث انبثقت كميات كبيرة من الضباب الرمادي الأسود.

“ماجوس ليلين! التنين الجشع! اللورد رينولد يود أن يراك غدا في السابعة صباحاً يرجى أن تكون على استعداد.”

داخل أنبوب الاختبار كان هناك مذيب   رمادي.   نوعًا من اللون الرمادي يجده الناس مثيرًا للاشمئزاز ، و ستؤدي نظرة سريعة عليه إلى الشعور بالدوار.

أعلن سيزر تعبيرا أمام ليلين و غادر.

على الرغم من أن ليلين كان يشعر بخيبة أمل صغيرة ، إلا أن ما شعر به كان هذا ، علاوة على ذلك ، تم إشعال النار و رغبة أقوى في الداخل.

ضحك ليلين دون خوف “هذا وقت مبكر أكثر من المتوقع. هل أغضبت أخيرًا السماوات؟”

الطائر  الشرير في الأصل مجموعة من جميع الأشياء القذرة في العالم ، و كان ريشها يحمل آثار قذره.

لم يأخذ موقعه كمفتش دوريات على محمل الجد ، علاوة على ذلك   قام بكل أنواع الأشياء.

لم يكن ليلين الحالي حتي نمله بالنسبة لهم ؛ فقد كان أصغر من ذرة من الغبار.

لم يكن مفاجئًا أن ينظر إليه كل من في حديقة الفصول الأربعة كعدو و يعارضنه.

لم يأخذ موقعه كمفتش دوريات على محمل الجد ، علاوة على ذلك   قام بكل أنواع الأشياء.

إذا لم يقم بأي استعدادات ، فسيموت!

حدق ليلين بعمق في أنبوب الاختبار في يده ، و كان يبدو متحمسًا بشكل غير عادي.

هذا مؤكد. فبعد كل شيء   لم يكن ليلين نفسه بريئًا تمامًا   و التحقيقات تهدف عن سقوطه.

في عالم الماجوس   هناك كل أنواع التعويذات التي يمكن استخدامها للكشف عن الأكاذيب و اختبار روح الشخص.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الميراث من الماجوس العظيم سريهولم سيجذب بالتأكيد انتباه ماجوس المرتبة 2!

“حسنا! سأستخدم هذا!” قلب ليلين راحة يده ، و كشف عن أنبوب اختبار تم الحفاظ عليه جيدًا في راحة يده اليمنى.

في عالم الماجوس   هناك كل أنواع التعويذات التي يمكن استخدامها للكشف عن الأكاذيب و اختبار روح الشخص.

شعر ليلين بالدوار مرة أخرى و لم يتمكن من تحديد مكانه.

إن السبب وراء عدم استخدام الماجوس هنا لها هو أنهم كانوا ماجوس ضوء حيث يقوموا بكل شيء بالتسلسل.

فو!

و مع ذلك ، كان هذا وقت الحرب!   كل شيء يدور حول السلطة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الكثير من الألغاز حول ليلين.

“هل هذا هو الجسد الحقيقي للطائر  الشرير القديم؟” تفحص ليلين بعناية مظهر الطائر القذر.

حاليًا ، إذا تم استخدام أي من هذه النوبات ضده ، فلن تتاح له الفرصة لشرح نفسه!

بو!

في الوقت الحالي ، كان ليلين يشتبه منذ فترة طويلة في أن حديقة الفصول الأربعة قد اكتشفت أنشطته مع الماجوس المظلم ،

ظهر فضول لا يمكن إخفاؤه في عيون ليلين. سواء   السمات الفوضوية للطائر  الشرير أو عدالة عين المحكمة،  لقد كانوا مختلفين تماماً عن تعاويذ عالم الماجوس .     مثل رمز أو مرسوم ، و التي أعطت لليلين أقوى رغبة لمعرفة المزيد.

على الرغم من أنه لم يترك أي دليل صحيح ، إلا أنه قد لا يزال هناك بعض الآثار المتروكة.

هذه المظاهر في معظمها فقط بحجم إصبعه ، و   أكبرها بحجم قبضة اليد.   هناك عدد قليل من الخيوط الغامضة المرتبطة بها التي التفت حول ليلين.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يتم تعيينه في هذا المكان للقتال؟ و هو أستاذ جرعة رفيع المستوى كان شابًا و موهوبًا و من المؤكد أنه سيحتل مكانًا مميزًا أينما ذهب.

مع وجود ثقب في منقاره الرمادي ، تم انتشال الهيئة الأكبر لعين محكمة.

“ولكن هذا يكفي.”

فيما يتعلق بمحاولة مطاردة الحقيقة ، كان الماجوس مشابهًا للباحثين و العلماء في عالم ليلين السابق.

انحنت شفاه ليلين إلى ابتسامة.

في ظل هذه الظروف ، لا يمكن لكل قسم أن يفعل سوى القليل ، و يعضون علي أنوفهم من الضيق بينما

لقد كان مستعدًا بالفعل عقليًا ليتم اكتشافه. بعد كل شيء ، كان لدى الماجوس العديد من الأساليب غير المعروفة ، و لم يكن لديه أي وسيلة للحماية من كل شيء.

كانت هناك آثار لهم موجودة في كل مكان في الأساطير و الخرافات.

كونه قادرًا على الحصول على ما يصل إلى عامين و السماح لخط دمه بالانتقال ، بالإضافة إلى قدرته على تجميع قدر كبير من الموارد و المعرفة ، فقد شعر ليلين بالرضا التام.

“يجب أن تكون هذه هي خيوط العقد و النظام! حيث تمثل عين المحكمة الصغيرة الاتفاق الذي أبرمته مع

“يبدو أن الوقت قد حان للسقوط معهم!”

في هذه اللحظة ، كما لو أن الطائر  الشرير قد أثارها ، بدأت صورة عين المحكمة على سطح جسم ليلين بالاهتزاز.

بدا ليلين غير مبالي. من الناحية النظرية ، كان هو الشخص الذي خان حديقة الفصول الأربعة ،

على الرغم من أن ليلين كان يشعر بخيبة أمل صغيرة ، إلا أن ما شعر به كان هذا ، علاوة على ذلك ، تم إشعال النار و رغبة أقوى في الداخل.

و لكن هذا   من أجل مصلحته! من أجل فوائد! لمطاردة أحلامه! لم يكن ليتراجع عن هذا الطريق.

فو!

“حسنا! سأستخدم هذا!” قلب ليلين راحة يده ، و كشف عن أنبوب اختبار تم الحفاظ عليه جيدًا في راحة يده اليمنى.

“في يوم ما! في يوم ما ، سأصل إلى قمة عالم الماجوس و أحيط الناس علماً بالوجود العظيم الآخر ، و المطاردة خلف الحقيقة و الأبدية التي يحملنها …”

داخل أنبوب الاختبار كان هناك مذيب   رمادي.   نوعًا من اللون الرمادي يجده الناس مثيرًا للاشمئزاز ، و ستؤدي نظرة سريعة عليه إلى الشعور بالدوار.

على الرغم من أن ليلين كان يشعر بخيبة أمل صغيرة ، إلا أن ما شعر به كان هذا ، علاوة على ذلك ، تم إشعال النار و رغبة أقوى في الداخل.

“المذيبات   من ريش الطائر  الشرير! لقد تم إجراء اختبارات عليه.

لم تكن لغة بايرون القديمة هي الأساس لإلقاء التعويذة فحسب ، بل إنها كانت تمتلك قوة غامضة سمحت لجميع

من أجل الابتعاد   عن حديقة الفصول الأربعة حيث ربما أن يصبحوا أعداء ، من الضروري تبديد قيود العقد الذي شهدته عين المحكمة!”

“يجب أن تكون هذه هي خيوط العقد و النظام! حيث تمثل عين المحكمة الصغيرة الاتفاق الذي أبرمته مع

حدق ليلين بعمق في أنبوب الاختبار في يده ، و كان يبدو متحمسًا بشكل غير عادي.

و مع ذلك ، مع وجود عائق الضباب ، إلى جانب المظهر الرئيسي للطيور ، لا يمكن استنتاج أي شيء آخر بشكل واضح.

قام بطقطقت أصابعه ، و في لحظة ، كانت الغرفة مغطاة بطبقة من الضوء الأصفر الخافت. ثم قام ليلين بإزالة الغطاء بعناية من فم أنبوب الاختبار.

و مع ذلك ، كان هذا وقت الحرب!   كل شيء يدور حول السلطة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الكثير من الألغاز حول ليلين.

* تس! * غاز رمادي اللون تخرج من أنبوب الاختبار ، و عند ملامسته للهواء ، اصدر مذيب ريش الطائر  الشرير فقاعات صغيرة لا حصر لها و بدأ يتبخر بعنف.

و مع ذلك ، كان من الواضح أنه كان هناك ضباب أكثر من البرق الأزرق ، و في بضع ثوان ، كان في وضع جيد.

“آهه!” ضغط ليلين علي أنفه بإحكام. “يا لها من رائحة كريهة!”

كانت تغريد هذا الطير غليظه و غير سارة للغاية لسماعها ، مثل نحيب امرأة.

أخذ نفسا صغيرا ، و كان على وشك الإغماء من الرائحة. لقد بدت رائحة نتنة للغاية! حتى مع حيوية أكثر من 20 ، بدا الأمر لا يطاق بالنسبة له.

على الرغم من أن ليلين كان يشعر بخيبة أمل صغيرة ، إلا أن ما شعر به كان هذا ، علاوة على ذلك ، تم إشعال النار و رغبة أقوى في الداخل.

الطائر  الشرير في الأصل مجموعة من جميع الأشياء القذرة في العالم ، و كان ريشها يحمل آثار قذره.

في الوقت الحالي ، كان ليلين يشتبه منذ فترة طويلة في أن حديقة الفصول الأربعة قد اكتشفت أنشطته مع الماجوس المظلم ،

في الحقيقة   فإن المذيبات المصنوعة من الريش لم تحصل على قوتها من الريش أنفسهم ، و لكن من إسقاط قوة الطائر  الشرير على هذا الجزء من جسدها!

ظهر فضول لا يمكن إخفاؤه في عيون ليلين. سواء   السمات الفوضوية للطائر  الشرير أو عدالة عين المحكمة،  لقد كانوا مختلفين تماماً عن تعاويذ عالم الماجوس .     مثل رمز أو مرسوم ، و التي أعطت لليلين أقوى رغبة لمعرفة المزيد.

الطائر  الشرير   هو    عدو    لدود لعين المحكمة! لم يقتصر تأثير معاركهم على عالم الماجوس ، بل أيضًا على مناطق أخرى واسعة النطاق.

إن السبب وراء عدم استخدام الماجوس هنا لها هو أنهم كانوا ماجوس ضوء حيث يقوموا بكل شيء بالتسلسل.

كانت هناك آثار لهم موجودة في كل مكان في الأساطير و الخرافات.

حتى لو أراد تقديم تضحيات و استدعائهما ، فإنه لا يرى إلا ظهورًا يفتقر إلى القوة. لم يكن من الممكن استكشافه و معرفة المزيد عنه.

”  الفوضى! كيف ظهرت هذه الخصائص و كيف تعمل؟”

الكائنات ذات الأرواح بأن تكون قادرة على فهم المعني المقصود من كلماتها. لذلك ، كانت لغة مستخدمة في جميع أنحاء عالم الماجوس و في غيرها الأماكن.

ظهر فضول لا يمكن إخفاؤه في عيون ليلين. سواء   السمات الفوضوية للطائر  الشرير أو عدالة عين المحكمة،  لقد كانوا مختلفين تماماً عن تعاويذ عالم الماجوس .     مثل رمز أو مرسوم ، و التي أعطت لليلين أقوى رغبة لمعرفة المزيد.

و مع ذلك ، كان من الواضح أنه كان هناك ضباب أكثر من البرق الأزرق ، و في بضع ثوان ، كان في وضع جيد.

عادة ما يحب الماجوس البحث في جميع أنواع الظواهر و القوى الغريبة ، و كذلك في محاولة لإيجاد طرق لجعل تلك القوة لهم.

“ولكن هذا يكفي.”

فيما يتعلق بمحاولة مطاردة الحقيقة ، كان الماجوس مشابهًا للباحثين و العلماء في عالم ليلين السابق.

حاليًا ، إذا تم استخدام أي من هذه النوبات ضده ، فلن تتاح له الفرصة لشرح نفسه!

“من المؤسف أن هذا النوع من الأشياء لا يمكن التعامل معه إلا من قبل أولئك الذين هم على الأقل من ماجوس النجم المشرق !”

في الحقيقة   فإن المذيبات المصنوعة من الريش لم تحصل على قوتها من الريش أنفسهم ، و لكن من إسقاط قوة الطائر  الشرير على هذا الجزء من جسدها!

سواء كان ذلك هو عين المحكمة أو الطائر القذر ، فإن كلاهما يمكن أن يجتاز العالم بأسره و يشق الطريق من خلال كائنات مرعبة.

بدا هذا الضباب كريه الرائحة ، مما تسبب ليلين في الشعور بالاختناق.

لقد تجاوز وجودهما وجود الكائنات الطبيعية ، ودخلوا مستوى لم يكن لينين يأمل في الوصول إليه ، ليفهم أقل بكثير .

بعد أن أنهى المذيب الرمادي المتطاير في أنبوب الاختبار تفاعله ، غمر جسم ليلين ضباب رمادي.

لم يكن ليلين الحالي حتي نمله بالنسبة لهم ؛ فقد كان أصغر من ذرة من الغبار.

“الحكم!” “الحكم!” “الحكم!” “الحكم!”

حتى لو أراد تقديم تضحيات و استدعائهما ، فإنه لا يرى إلا ظهورًا يفتقر إلى القوة. لم يكن من الممكن استكشافه و معرفة المزيد عنه.

في ظل هذه الظروف ، لا يمكن لكل قسم أن يفعل سوى القليل ، و يعضون علي أنوفهم من الضيق بينما

على الرغم من أن ليلين كان يشعر بخيبة أمل صغيرة ، إلا أن ما شعر به كان هذا ، علاوة على ذلك ، تم إشعال النار و رغبة أقوى في الداخل.

 

“في يوم ما! في يوم ما ، سأصل إلى قمة عالم الماجوس و أحيط الناس علماً بالوجود العظيم الآخر ، و المطاردة خلف الحقيقة و الأبدية التي يحملنها …”

في هذه اللحظة ، ارتفع الطائر الكبير في الضباب الرمادي في الهواء ، و مثل حيوان مفترس يصطاد الطعام من الجو.

* تس! *

“في يوم ما! في يوم ما ، سأصل إلى قمة عالم الماجوس و أحيط الناس علماً بالوجود العظيم الآخر ، و المطاردة خلف الحقيقة و الأبدية التي يحملنها …”

بعد أن أنهى المذيب الرمادي المتطاير في أنبوب الاختبار تفاعله ، غمر جسم ليلين ضباب رمادي.

توسعت عين المحكمة في الوسط على الفور عدة مرات ، حيث امتلأت تموجات التدفق القوية أثناء محاولتها اختراق الفراغ لاستعارة قدر ضئيل من القوة من جسمها الأصلي.

بدا هذا الضباب كريه الرائحة ، مما تسبب ليلين في الشعور بالاختناق.

ظهر فضول لا يمكن إخفاؤه في عيون ليلين. سواء   السمات الفوضوية للطائر  الشرير أو عدالة عين المحكمة،  لقد كانوا مختلفين تماماً عن تعاويذ عالم الماجوس .     مثل رمز أو مرسوم ، و التي أعطت لليلين أقوى رغبة لمعرفة المزيد.

يبدو أن الضباب الرمادي له حياة خاصة به لأنه تسلق على جلد ليلين كما لو كان يحاول إيجاد طرق لدخول جسده.

سواء كان ذلك هو عين المحكمة أو الطائر القذر ، فإن كلاهما يمكن أن يجتاز العالم بأسره و يشق الطريق من خلال كائنات مرعبة.

فو!

لكي نكون صادقين ، عندما تلقى هذه الأخبار لأول مرة عن ذلك ، بدا ليلين مندهشًا بعض الشيء لكنه وجد ذلك مسلياً للغاية.

شعر ليلين فجأة بالإغماء و تغير تعبيره.

شعر ليلين بالدوار مرة أخرى و لم يتمكن من تحديد مكانه.

فو!

”  الفوضى! كيف ظهرت هذه الخصائص و كيف تعمل؟”

بينما يتم أثارتها ، ظهرت عدة مظاهر من عين المحاكمة على جسده.

جنبا إلى جنب مع التغريد ، فرد الضباب الرمادي جناحيه و تحول إلى طائر رمادي باهت كبير في الضباب.

هذه المظاهر في معظمها فقط بحجم إصبعه ، و   أكبرها بحجم قبضة اليد.   هناك عدد قليل من الخيوط الغامضة المرتبطة بها التي التفت حول ليلين.

قام بطقطقت أصابعه ، و في لحظة ، كانت الغرفة مغطاة بطبقة من الضوء الأصفر الخافت. ثم قام ليلين بإزالة الغطاء بعناية من فم أنبوب الاختبار.

“قوة القانون؟” مد ليلين يده اليمنى ، محاولاً لمس تلك الخيوط.

القذارة! الفوضي!

و بشكل غير مفاجئ ، أن يديه مرت مباشرة من خلال الخيوط كما لو كانت هواء رقيق.

حاليًا ، إذا تم استخدام أي من هذه النوبات ضده ، فلن تتاح له الفرصة لشرح نفسه!

“يجب أن تكون هذه هي خيوط العقد و النظام! حيث تمثل عين المحكمة الصغيرة الاتفاق الذي أبرمته مع

بعد أن أنهى المذيب الرمادي المتطاير في أنبوب الاختبار تفاعله ، غمر جسم ليلين ضباب رمادي.

الساحرة العجوز  ، في حين أن الأكبر هو العقد الذي أبرمته و الذي شهدته مع ماجوس المرتبة 2 ، رينولد!”

بينما يتم أثارتها ، ظهرت عدة مظاهر من عين المحاكمة على جسده.

لأكبر عين محكمة خيوط سميكة و   لا تنفصل عن جسد ليلين.

شعر ليلين فجأة بالإغماء و تغير تعبيره.

أعطاه جزء من روحه فكرة أنه إذا خالف العقد ، فإن هذه الخطوط سوف تنكسر ، و ستنتهي بنتيجة لا يريد حتى التفكير فيها.

و مع ذلك ، كان هذا وقت الحرب!   كل شيء يدور حول السلطة ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الكثير من الألغاز حول ليلين.

فوو!

“يبدو أن الوقت قد حان للسقوط معهم!”

بعد مشاهدة هيئات عين المحكمة ، أصبحت تقلبات الضباب الرمادي أكثر حده. بشكل غير معروف ، تم نقل جزء غامض من المعلومات إلى ليلين.

* كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! *

“لا يمكن لمذيب واحد من الريش إلا أن يحل عقدًا واحدًا؟” أومأ ليلين و تحدث بلغة بايرون القديمة  “لقد اخترت هذا العقد!” و أشار إلى اكبر عين محكمة .

كانت هناك آثار لهم موجودة في كل مكان في الأساطير و الخرافات.

لم تكن لغة بايرون القديمة هي الأساس لإلقاء التعويذة فحسب ، بل إنها كانت تمتلك قوة غامضة سمحت لجميع

الطائر  الشرير في الأصل مجموعة من جميع الأشياء القذرة في العالم ، و كان ريشها يحمل آثار قذره.

الكائنات ذات الأرواح بأن تكون قادرة على فهم المعني المقصود من كلماتها. لذلك ، كانت لغة مستخدمة في جميع أنحاء عالم الماجوس و في غيرها الأماكن.

سواء كان ذلك هو عين المحكمة أو الطائر القذر ، فإن كلاهما يمكن أن يجتاز العالم بأسره و يشق الطريق من خلال كائنات مرعبة.

*تشي تشي! *

لم تكن لغة بايرون القديمة هي الأساس لإلقاء التعويذة فحسب ، بل إنها كانت تمتلك قوة غامضة سمحت لجميع

بعد تلقي إجابة ليلين ، سرعان ما أصبح الضباب الرمادي أكثر كثافة ، و سمع أصوات الطيور في الوسط.

لم يكن ليلين الحالي حتي نمله بالنسبة لهم ؛ فقد كان أصغر من ذرة من الغبار.

كانت تغريد هذا الطير غليظه و غير سارة للغاية لسماعها ، مثل نحيب امرأة.

فوو!

جنبا إلى جنب مع التغريد ، فرد الضباب الرمادي جناحيه و تحول إلى طائر رمادي باهت كبير في الضباب.

جنبا إلى جنب مع التغريد ، فرد الضباب الرمادي جناحيه و تحول إلى طائر رمادي باهت كبير في الضباب.

“هل هذا هو الجسد الحقيقي للطائر  الشرير القديم؟” تفحص ليلين بعناية مظهر الطائر القذر.

* كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! *

و مع ذلك ، مع وجود عائق الضباب ، إلى جانب المظهر الرئيسي للطيور ، لا يمكن استنتاج أي شيء آخر بشكل واضح.

“ولكن هذا يكفي.”

“الحكم!” “الحكم!” “الحكم!” “الحكم!”

لم يأخذ موقعه كمفتش دوريات على محمل الجد ، علاوة على ذلك   قام بكل أنواع الأشياء.

في هذه اللحظة ، كما لو أن الطائر  الشرير قد أثارها ، بدأت صورة عين المحكمة على سطح جسم ليلين بالاهتزاز.

سواء كان ذلك هو عين المحكمة أو الطائر القذر ، فإن كلاهما يمكن أن يجتاز العالم بأسره و يشق الطريق من خلال كائنات مرعبة.

تم إنتاج مسامير صغيرة من الصواعق حول عين المحكمة ، و كان صوت الفراغ يتكسر حولهم كما سمع صوت التراتيل القربانية (الكلام اللي بيقال عند القيام تقديم قرابين).

في الوقت الحالي ، كان ليلين يشتبه منذ فترة طويلة في أن حديقة الفصول الأربعة قد اكتشفت أنشطته مع الماجوس المظلم ،

توسعت عين المحكمة في الوسط على الفور عدة مرات ، حيث امتلأت تموجات التدفق القوية أثناء محاولتها اختراق الفراغ لاستعارة قدر ضئيل من القوة من جسمها الأصلي.

الكائنات ذات الأرواح بأن تكون قادرة على فهم المعني المقصود من كلماتها. لذلك ، كانت لغة مستخدمة في جميع أنحاء عالم الماجوس و في غيرها الأماكن.

“تشي!”

طالما استمر في تحسين قوته ، و بعد تقدمه ليصبح ماجوس في المرتبة 2 ،سيكون هؤلاء الأشخاص متمسكين به كالكلاب ، وهم يهزون ذيولهم و يرثون أنهم لم يتركوا ليلين يستفيد منها أكثر.

مدد الطائر العملاق في الضباب الرمادي أجنحته ، حيث انبثقت كميات كبيرة من الضباب الرمادي الأسود.

بعد مشاهدة هيئات عين المحكمة ، أصبحت تقلبات الضباب الرمادي أكثر حده. بشكل غير معروف ، تم نقل جزء غامض من المعلومات إلى ليلين.

القذارة! الفوضي!

بعد مشاهدة هيئات عين المحكمة ، أصبحت تقلبات الضباب الرمادي أكثر حده. بشكل غير معروف ، تم نقل جزء غامض من المعلومات إلى ليلين.

شعر ليلين بالدوار مرة أخرى و لم يتمكن من تحديد مكانه.

*تشي تشي! *

“تشي تشي!” حاول الضباب الرمادي و الأسود و التيارات الصاعقة الزرقاء أن يلتهم كل منهما الآخر ، و هلكوا في النهاية معًا.

في ظل هذه الظروف ، لا يمكن لكل قسم أن يفعل سوى القليل ، و يعضون علي أنوفهم من الضيق بينما

و مع ذلك ، كان من الواضح أنه كان هناك ضباب أكثر من البرق الأزرق ، و في بضع ثوان ، كان في وضع جيد.

إذا لم يقم بأي استعدادات ، فسيموت!

“تشي تشي!”

حدق ليلين بعمق في أنبوب الاختبار في يده ، و كان يبدو متحمسًا بشكل غير عادي.

تحت كفن الضباب ، اهتزت عين المحكمة بلطف و أوقفت كل المحاولات في الاتصال بجسمها الأصلي.

“الحكم!” “الحكم!” “الحكم!” “الحكم!”

في هذه اللحظة ، ارتفع الطائر الكبير في الضباب الرمادي في الهواء ، و مثل حيوان مفترس يصطاد الطعام من الجو.

في عالم الماجوس ،   من الواجب احترام القوة. لم تكن السمعة مفيده تمامًا ، ولكنه ينطبق فقط على من لديهم مستوي القوة نفسها.

بو!

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الميراث من الماجوس العظيم سريهولم سيجذب بالتأكيد انتباه ماجوس المرتبة 2!

مع وجود ثقب في منقاره الرمادي ، تم انتشال الهيئة الأكبر لعين محكمة.

لم تكن لغة بايرون القديمة هي الأساس لإلقاء التعويذة فحسب ، بل إنها كانت تمتلك قوة غامضة سمحت لجميع

* كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! *

الطائر  الشرير   هو    عدو    لدود لعين المحكمة! لم يقتصر تأثير معاركهم على عالم الماجوس ، بل أيضًا على مناطق أخرى واسعة النطاق.

تم قطع الخيوط التي تربط ليلين و عين المحكمة إلى قسمين.

في ظل هذه الظروف ، لا يمكن لكل قسم أن يفعل سوى القليل ، و يعضون علي أنوفهم من الضيق بينما

عندما قطعت الخيوط ، شعر ليلين بالارتخاء في جسده ، لدرجة حتى شعور روحه بإحساس الحرية ، كما لو أن ثقلاً قد أُزيح من عقله .

فو!

 

كانت تغريد هذا الطير غليظه و غير سارة للغاية لسماعها ، مثل نحيب امرأة.

و مع ذلك ، مع وجود عائق الضباب ، إلى جانب المظهر الرئيسي للطيور ، لا يمكن استنتاج أي شيء آخر بشكل واضح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط