Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Wizard World 57

المهمة (2)

المهمة (2)

الفصل 57: المهمة (2)

كانت الفتاة بحجم رأس الإنسان ولم تكن ترتدي أي ملابس. كانت تبدو تمامًا مثل الإنسان ولكن بشرتها خضراء داكنة. كان شعرها القصير أخضر أيضًا. كان السائل الأخضر يقطر من جسدها ، وكانت له رائحة كريهة مزعجة.

 بقيت بقية المجموعة في حالة تأهب أيضًا. بسبب اعتياد الأعضاء على السير على الطريق ، لم يشتكي أحد من المشي في الوادي. كان الجميع يتفقدون المناطق المحيطة. لا يبدو أن أحدًا قد سئم من القيام بذلك. إذا كان الأطفال النبلاء العاديون قد انضموا إلى مثل هذه المهام ، فلن يكونوا قادرين على التعامل معها.

استمر هذا المشهد الغريب أكثر من 10 ثوانٍ قبل أن تبدأ الأعاصير الرمادية في الضعف. أخيرًا ، تمكن أنجيلي من رؤية خضيرا مرة أخرى ، الذي كان لا يزال يحمل عصاه فوق رأسه ولكن سلوكه مرهق.

امتلأت الغيوم السماء بالكامل ، وفجأة دوى صوت الرعد. نظر خضيرا ، الذي كان يقود المجموعة ، إلى الأعلى.

لم يكتف خضيرا بالبقاء هناك والمشاهدة ، بل كان يهمس بشيء للحمام على كتفه. بعد لمس ريشة الحمام ، طار في الظلام.

“ستمطر. نحن قريبون جدًا من وجهتنا. ابقوا يقظين جميعا ، “تحدث بعد أن أدار رأسه.

“الجميع ، هناك نفق على جانبنا الأيسر. أصدقاؤنا يختبئون هناك. دعونا نرحب بهؤلاء اللعينين…” اكمل.

“أنتما الاثنان ، يرجى استكشاف المناطق المحيطة. سأتعقب القاتل باستخدام تعويذتي.” قال خضيرة وهو يستدير إلى الساحرين.

“كنت أعرف ذلك …” كان تعبير خضيرا شديد البرودة. نظر الساحران الآخران اللذان كانا يقفان خلفه إلى السيدة في خوف.

”لا تقلق. لقد أعطيتنا العنصرين اللذين أردناهما. سنخدمك جيدًا.” قال الرجل الذي يرتدي رداء أسود ضاحكا وأومأ الساحر ذو الرداء الأبيض برأسه لكنه لم يقل أي شيء.

جعد أنجيلي حاجبيه. لم يسمع مثل هذه اللغات من قبل. يمكن استخدام عدة لغات فقط لإلقاء التعاويذ ، ولم يعرف أنجيلي سوى اثنتين من أكثر اللغات شيوعًا: أنماج و لغة الإلف المتقدمة. ترددت تعويذات الساحر في الوادي. بدأ الضباب يتدفق من يده ، منتشرًا في عمق الكهف.

بعد المشي لبعض الوقت ، وصلوا إلى حفرة. كان عمقها حوالي نصف متر وتبدو كوعاء ضخم. في الواقع بدا سطحها أملسًا جدًا.

“أنت من قتل أخي؟” سأل خضيرا.

“نحن هنا!” رفع خضيرا يده ، وأشار إلى المجموعة لتتوقف عن التقدم.

لم تلقي السيدة نظرة عليهم ، بل تحدثت فقط مع السحرة الثلاثة. استمر المتدربون السحرة في التراجع ، ولم يتوقفوا إلا عندما لم يعد بإمكانهم رؤية الأربعة في بصرهم.

“خذوا مواقعكم وكونوا يقظين. احرصوا ألا يلمس أحد خضيرا! ” صرخ الرجل ذو الرداء الأسود. أومأ المتدربون السحرة برأسهم ردًا قبل أن يشكلوا تشكيلًا محاطًا بالسحرة الثلاثة في المركز.

_____________

كان أنجيلي يقف داخل الحصار ممسكًا بقوسه الطويل. استخدم الوظيفة الحسية للرقاقة لمسح المنطقة. ألقى نظرة على خضيرا. كان خضيرا يحمل عصاه فوق رأسه ووقف في منتصف الحفرة. كان بإمكان أنجيلي أن يرى أعاصير صغيرة تظهر تحت قدميه ، وتزداد قوة رياحها تدريجيًا. اصطدمت الأعاصير ببعضها البعض وحاصرت خضيرا. اقتُلعت الحشائش وبدأت الأغصان التي تُسحب من الأرض في التطاير في الهواء. وارتفع صوت عواء الريح تدريجيًا حيث كان كل شيء يتجه نحو خضيرا.

“الجميع ، هناك نفق على جانبنا الأيسر. أصدقاؤنا يختبئون هناك. دعونا نرحب بهؤلاء اللعينين…” اكمل.

استمر هذا المشهد الغريب أكثر من 10 ثوانٍ قبل أن تبدأ الأعاصير الرمادية في الضعف. أخيرًا ، تمكن أنجيلي من رؤية خضيرا مرة أخرى ، الذي كان لا يزال يحمل عصاه فوق رأسه ولكن سلوكه مرهق.

[جسيم غير معروف يقترب بسرعة عالية … الخطة المثلى: خطوة للوراء والانحناء.] حذر زيرو في الوقت المناسب. لم يكن لدى أنجيلي وقت يضيعه. تراجع على الفور وجلس القرفصاء.

“لا يمكنك الهروب مني!” صرخ خضيرا مع تعبير قاسٍ ظهر على وجهه.

قال أنجيلي “دعونا ننتظر السادة السحرة.”

“الجميع ، هناك نفق على جانبنا الأيسر. أصدقاؤنا يختبئون هناك. دعونا نرحب بهؤلاء اللعينين…” اكمل.

“الجميع ، هناك 18 ذكر و 5 إناث و 8 أطفال. هؤلاء الخضر المثيرون للاشمئزاز اللعينون. سأضع أرواحهم على صلبان عديمة اللون. اقتلوا جميع البالغين وافعلوا ما تريدون بالأطفال! لا بأس إذا كنتم تريدون لأنفسكم بعض العبيد الإلف.”

من شجرة قريبة من الحفرة ، سمع صفير سهم أبيض الريش يتجه باتجاه خضيرا بعد أن أنهى حديثه. قفزت صورة ظلية خضراء من الشجرة وركضت في الغابة بعد إطلاق السهم. قبل أن يصل السهم إلى عين خضيرا ، توقف عن الحركة في الجو. كان هناك حاجز غير مرئي يحميه.

“نحن هنا!” رفع خضيرا يده ، وأشار إلى المجموعة لتتوقف عن التقدم.

“تعالوا إلي! يا أبناء العاهرات! ” صاح خضيرا بتعبير مخيف.

”لا تقلق. لقد أعطيتنا العنصرين اللذين أردناهما. سنخدمك جيدًا.” قال الرجل الذي يرتدي رداء أسود ضاحكا وأومأ الساحر ذو الرداء الأبيض برأسه لكنه لم يقل أي شيء.

“الجميع ، هناك 18 ذكر و 5 إناث و 8 أطفال. هؤلاء الخضر المثيرون للاشمئزاز اللعينون. سأضع أرواحهم على صلبان عديمة اللون. اقتلوا جميع البالغين وافعلوا ما تريدون بالأطفال! لا بأس إذا كنتم تريدون لأنفسكم بعض العبيد الإلف.”

“ضباب النوم سيجعل أولئك الإلف الخشب يسقطون في سبات سريع. تبدو هذه مهمة سهلة بالنسبة لي”. قال الساحر ذو الرداء الأبيض في لهجة ساخرة.

أمسك خضيرا بالسهم في الهواء وكسره إلى أشلاء. رأى أنجيلي خاتمًا لامعًا في إصبع خضيرا.

“إنها الروح الخضراء!” صرخ شخص ما بعد أن تمكن من التعرف بنجاح على هوية الفتاة الطائرة.

“إلف؟ قال أندريه، الذي كان يقف بجانب أنجلي ، لا تخبرني أنهم إلف الخشب.”

“أنيا! أعرف أنه أنت!” صاح خضيرا.

(للتوضيح الإلف هم الجان وهم اقزام نوعا ما ولديهم إذن مدببة)

فجأة ، تناثر رأس الساحر الأبيض إلى قطع مثل البطيخ والدم سال في كل مكان. ذهل الجميع في هذا المشهد. بعد أن مسح الدم على وجهه بيديه ، لم يكتشف خضيرا بعد ما حدث. ثم صدر صوت غريب يلقي تعويذة من العدم.

“إنهم إلف الخشب. وإلا فلن يقتلوا أسان. الأعراق الأخرى غيرهم ليس لديهم الشجاعة لفعل شيء مثل هذا.” تحدثت غريفيا بصوت منخفض. تحدثوا أثناء تتبع السحرة من الخلف، وساروا بسرعة نحو النفق. لن يهتموا كثيرًا بالرامي العادي ، ولكن إذا كان للرامي مهارات رائعة ، فسيغيرون الأهداف على الفور إلى رامي السهام.

“وجدتهم. لديهم فقط فارس واحد وعنصر مسحور.” قال خضيرا وضحك بعد ذلك “لم يأكلوا منذ أيام.”

“صلبان عديمة اللون؟ اللعنة ، هذا سيجعل أرواحهم تعاني. كلما كان إيمانهم أقوى ، كلما عانوا أكثر. السيد خضيرا غاضب تمامًا الآن.” غمغم أحد المتدربين السحرة الذكور.

“هاها!” ظلت الروح الخضراء تضحك. بعد الهجوم الأول ، توقفت عن الهجوم وبدلاً من ذلك طارت إلى اليسار وهبطت على كتف أحدهم. وفجأة ظهرت سيدة ذات ثياب سوداء خلفهم. كانت ترتدي عقالًا فضيًا ولها وجه جذاب وشعر أشقر طويل. بدت السيدة وكأنها إلهة الغابة. توقفت الروح الخضراء عن إطلاق السائل الأخضر وجلست على كتف السيدة.

“هل هناك إلف يعيشون هنا؟” سأل أنجيلي.

بعد المشي لبعض الوقت ، وصلوا إلى حفرة. كان عمقها حوالي نصف متر وتبدو كوعاء ضخم. في الواقع بدا سطحها أملسًا جدًا.

وأضاف: “في بلدي، هم موجودون فقط في الحكايات”.

كانت السيدة ساحرة ، وعلى غرار السحرة الآخرين ، لم يهتم أي منهم بالمتدربين السحرة المتوفين. شعر أنجيلي بعدم الارتياح إلى حد ما عندما نظر إلى أولئك الذين نجوا من الهجوم. كانت معظم وجوههم شاحبة وكانوا يختبئون في الأدغال دون القيام بأي حركات.

“حقًا؟ على الرغم من عدم وجود الكثير من الإلف حولنا ، إلا أننا نصطاد العديد منهم كل عام. آمل أن أتمكن من الحصول على البعض اليوم.” قالت مارلين بحماس وهي تمسك بعصاها بإحكام. كما أبدى آخرون تعابير متحمسة. توصل أنجيلي إلى تخمين حول أن إلف الخشب له قيمة أكبر مما كان يعتقده في السابق.

“وجدتهم. لديهم فقط فارس واحد وعنصر مسحور.” قال خضيرا وضحك بعد ذلك “لم يأكلوا منذ أيام.”

اكتشفت المجموعة بسرعة مدخل النفق. كان مغطى ببعض الأغصان والأعشاب المجففة. وقف خضيرا عند المدخل ونظر إلى الساحر ذو الرداء الأبيض بجانبه. كما لو كان لديهم بالفعل شيء مخطط ، أومأ الساحر برأسه وتقدم للأمام. رفع يده وأشار نحو الكهف المظلم عندما بدأ يلقي تعويذة.

“ماذا علينا ان نفعل؟ العودة؟” أمسكت مارلين بعصاها بإحكام ، وشعرت بالخوف بوضوح.

جعد أنجيلي حاجبيه. لم يسمع مثل هذه اللغات من قبل. يمكن استخدام عدة لغات فقط لإلقاء التعاويذ ، ولم يعرف أنجيلي سوى اثنتين من أكثر اللغات شيوعًا: أنماج و لغة الإلف المتقدمة. ترددت تعويذات الساحر في الوادي. بدأ الضباب يتدفق من يده ، منتشرًا في عمق الكهف.

كان أنجيلي يقف داخل الحصار ممسكًا بقوسه الطويل. استخدم الوظيفة الحسية للرقاقة لمسح المنطقة. ألقى نظرة على خضيرا. كان خضيرا يحمل عصاه فوق رأسه ووقف في منتصف الحفرة. كان بإمكان أنجيلي أن يرى أعاصير صغيرة تظهر تحت قدميه ، وتزداد قوة رياحها تدريجيًا. اصطدمت الأعاصير ببعضها البعض وحاصرت خضيرا. اقتُلعت الحشائش وبدأت الأغصان التي تُسحب من الأرض في التطاير في الهواء. وارتفع صوت عواء الريح تدريجيًا حيث كان كل شيء يتجه نحو خضيرا.

لم يكتف خضيرا بالبقاء هناك والمشاهدة ، بل كان يهمس بشيء للحمام على كتفه. بعد لمس ريشة الحمام ، طار في الظلام.

جعد أنجيلي حاجبيه. لم يسمع مثل هذه اللغات من قبل. يمكن استخدام عدة لغات فقط لإلقاء التعاويذ ، ولم يعرف أنجيلي سوى اثنتين من أكثر اللغات شيوعًا: أنماج و لغة الإلف المتقدمة. ترددت تعويذات الساحر في الوادي. بدأ الضباب يتدفق من يده ، منتشرًا في عمق الكهف.

“وجدتهم. لديهم فقط فارس واحد وعنصر مسحور.” قال خضيرا وضحك بعد ذلك “لم يأكلوا منذ أيام.”

رأى أنجيلي العشب يتآكل في غضون ثوان بعد سقوطه على الأرض. حتى أن البعض تحول إلى رماد أسود بعد ملامسته للسائل. بدا الأمر وكأنه قد احترق إلى رماد.

“ضباب النوم سيجعل أولئك الإلف الخشب يسقطون في سبات سريع. تبدو هذه مهمة سهلة بالنسبة لي”. قال الساحر ذو الرداء الأبيض في لهجة ساخرة.

[كائن حي غير معروف ضمن النطاق. جاري التحليل … تم صدي بمجال القوة. فشل التحليل. خطر. يرجى الهروب.] استمر زيرو في الإبلاغ ، لكن لم يكن لدى أنجلي وقت للاستماع إليه. كان المتدربون السحرة الموجودون في المشهد يصرخون من الخوف ، بما في ذلك أندريه.

“صحيح. الشيء الوحيد الذي … “بدا الساحر ذو الرداء الأسود مرتاحًا أيضًا.

أمسك خضيرا بالسهم في الهواء وكسره إلى أشلاء. رأى أنجيلي خاتمًا لامعًا في إصبع خضيرا.

بونغ!

ليس ببعيد ، رأى الساحر ذو الرداء الأبيض الذي وضع ظهره على الحائط ومحاطًا بحاجز أبيض. كانت هناك فتاة صغيرة خضراء لها أجنحة تشبه أجنحة الذبابة تحلق في الهواء من حوله ، وتضرب العديد من الحواجز بمخالبها وتضحك بصوت عالٍ.

فجأة ، تناثر رأس الساحر الأبيض إلى قطع مثل البطيخ والدم سال في كل مكان. ذهل الجميع في هذا المشهد. بعد أن مسح الدم على وجهه بيديه ، لم يكتشف خضيرا بعد ما حدث. ثم صدر صوت غريب يلقي تعويذة من العدم.

اكتشفت المجموعة بسرعة مدخل النفق. كان مغطى ببعض الأغصان والأعشاب المجففة. وقف خضيرا عند المدخل ونظر إلى الساحر ذو الرداء الأبيض بجانبه. كما لو كان لديهم بالفعل شيء مخطط ، أومأ الساحر برأسه وتقدم للأمام. رفع يده وأشار نحو الكهف المظلم عندما بدأ يلقي تعويذة.

”كانو!!!! كيف تجرؤون! لقد قتلتم كانو!” أدرك الساحر ذو الرداء الأسود أخيرًا ما حدث ، مما تسبب في امتلاء عينيه بالغضب. كان يربت على صدره برأسه ، وبدأ الضوء الأبيض يخرج من عينيه.

الفصل 57: المهمة (2)

“اهدئ! إنه وهم! ” ضرب خضيرة الأرض بعصاه وألقى تعويذة. ظهرت الأمواج الرمادية تحت قدميه وانتشرت منتشرة عبر الجميع. شعر أنجيلي ، الذي وقف في منتصف التشكيل ، بالدوار عندما مرت به الأمواج. تغير المشهد أمامهم بعد أن أصبحوا واضحين.

أمسك خضيرا بالسهم في الهواء وكسره إلى أشلاء. رأى أنجيلي خاتمًا لامعًا في إصبع خضيرا.

ليس ببعيد ، رأى الساحر ذو الرداء الأبيض الذي وضع ظهره على الحائط ومحاطًا بحاجز أبيض. كانت هناك فتاة صغيرة خضراء لها أجنحة تشبه أجنحة الذبابة تحلق في الهواء من حوله ، وتضرب العديد من الحواجز بمخالبها وتضحك بصوت عالٍ.

[جسيم غير معروف يقترب بسرعة عالية … الخطة المثلى: خطوة للوراء والانحناء.] حذر زيرو في الوقت المناسب. لم يكن لدى أنجيلي وقت يضيعه. تراجع على الفور وجلس القرفصاء.

كانت الفتاة بحجم رأس الإنسان ولم تكن ترتدي أي ملابس. كانت تبدو تمامًا مثل الإنسان ولكن بشرتها خضراء داكنة. كان شعرها القصير أخضر أيضًا. كان السائل الأخضر يقطر من جسدها ، وكانت له رائحة كريهة مزعجة.

 بقيت بقية المجموعة في حالة تأهب أيضًا. بسبب اعتياد الأعضاء على السير على الطريق ، لم يشتكي أحد من المشي في الوادي. كان الجميع يتفقدون المناطق المحيطة. لا يبدو أن أحدًا قد سئم من القيام بذلك. إذا كان الأطفال النبلاء العاديون قد انضموا إلى مثل هذه المهام ، فلن يكونوا قادرين على التعامل معها.

رأى أنجيلي العشب يتآكل في غضون ثوان بعد سقوطه على الأرض. حتى أن البعض تحول إلى رماد أسود بعد ملامسته للسائل. بدا الأمر وكأنه قد احترق إلى رماد.

“إلف؟ قال أندريه، الذي كان يقف بجانب أنجلي ، لا تخبرني أنهم إلف الخشب.”

“إنها الروح الخضراء!” صرخ شخص ما بعد أن تمكن من التعرف بنجاح على هوية الفتاة الطائرة.

“أنيا! أعرف أنه أنت!” صاح خضيرا.

ثم ألقى متدرب ساحر تعويذة تجاه الروح الخضراء. رأى أنجيلي شعاع ليزر أبيض يتجسد من يد المتدرب الساحر، وضرب صدر الروح الخضراء. ومع ذلك ، رأى أنجيلي شيئًا نجح في منع الهجوم. أمام صدر الروح الخضراء، ظهرت قطعة من الجليد الأخضر قبل أن تسقط على الأرض بعد حجب الليزر. سرعان ما أطلق أنجيلي سهمًا باتجاه الروح الخضراء ، مما تسبب في ظهور ثقب على جسدها. ظلت تضحك بصوتها العالي ، ولم تهتم بالإصابة على الإطلاق. ابتعدت الروح الخضراء عن الساحر وتوجهت نحو المتدربين السحرة. عند رؤية هذا ، أدرك أنجيلي أنهم في خطر.

“إنها الروح الخضراء!” صرخ شخص ما بعد أن تمكن من التعرف بنجاح على هوية الفتاة الطائرة.

[جسيم غير معروف يقترب بسرعة عالية … الخطة المثلى: خطوة للوراء والانحناء.] حذر زيرو في الوقت المناسب. لم يكن لدى أنجيلي وقت يضيعه. تراجع على الفور وجلس القرفصاء.

“الجميع ، هناك نفق على جانبنا الأيسر. أصدقاؤنا يختبئون هناك. دعونا نرحب بهؤلاء اللعينين…” اكمل.

[كائن حي غير معروف ضمن النطاق. جاري التحليل … تم صدي بمجال القوة. فشل التحليل. خطر. يرجى الهروب.] استمر زيرو في الإبلاغ ، لكن لم يكن لدى أنجلي وقت للاستماع إليه. كان المتدربون السحرة الموجودون في المشهد يصرخون من الخوف ، بما في ذلك أندريه.

بونغ!

نظر أنجيل حوله. أصيب حوالي 7 منهم بمخالبها في وجههم ، مما تسبب في سقوطهم على الأرض وهم يصرخون. واحد فقط صد الهجوم بنوع من التعويذة. حدث لهم رد فعل مماثل لرد فعل الحشائش وتحولوا إلى رماد أسود في ثوان.

بونغ!

“أنيا! أعرف أنه أنت!” صاح خضيرا.

ليس ببعيد ، رأى الساحر ذو الرداء الأبيض الذي وضع ظهره على الحائط ومحاطًا بحاجز أبيض. كانت هناك فتاة صغيرة خضراء لها أجنحة تشبه أجنحة الذبابة تحلق في الهواء من حوله ، وتضرب العديد من الحواجز بمخالبها وتضحك بصوت عالٍ.

“هاها!” ظلت الروح الخضراء تضحك. بعد الهجوم الأول ، توقفت عن الهجوم وبدلاً من ذلك طارت إلى اليسار وهبطت على كتف أحدهم. وفجأة ظهرت سيدة ذات ثياب سوداء خلفهم. كانت ترتدي عقالًا فضيًا ولها وجه جذاب وشعر أشقر طويل. بدت السيدة وكأنها إلهة الغابة. توقفت الروح الخضراء عن إطلاق السائل الأخضر وجلست على كتف السيدة.

الفصل 57: المهمة (2)

“كنت أعرف ذلك …” كان تعبير خضيرا شديد البرودة. نظر الساحران الآخران اللذان كانا يقفان خلفه إلى السيدة في خوف.

_____________

“أنت من قتل أخي؟” سأل خضيرا.

(للتوضيح الإلف هم الجان وهم اقزام نوعا ما ولديهم إذن مدببة)

“ما رأيك؟” ضحكت السيدة دون اهتمام.

“ضباب النوم سيجعل أولئك الإلف الخشب يسقطون في سبات سريع. تبدو هذه مهمة سهلة بالنسبة لي”. قال الساحر ذو الرداء الأبيض في لهجة ساخرة.

كانت السيدة ساحرة ، وعلى غرار السحرة الآخرين ، لم يهتم أي منهم بالمتدربين السحرة المتوفين. شعر أنجيلي بعدم الارتياح إلى حد ما عندما نظر إلى أولئك الذين نجوا من الهجوم. كانت معظم وجوههم شاحبة وكانوا يختبئون في الأدغال دون القيام بأي حركات.

“أنت من قتل أخي؟” سأل خضيرا.

“يمكنكم الرحيل الآن.” تحدث خضيرا مع السيدة لبعض الوقت قبل أن يقول ذلك للمتدربين السحرة. وقف المتدربون السحرة بتعابير مرتاحة. تراجعوا بعناية وهم يحدقون في السيدة. انجيلي خرج معهم.

رأى أنجيلي العشب يتآكل في غضون ثوان بعد سقوطه على الأرض. حتى أن البعض تحول إلى رماد أسود بعد ملامسته للسائل. بدا الأمر وكأنه قد احترق إلى رماد.

لم تلقي السيدة نظرة عليهم ، بل تحدثت فقط مع السحرة الثلاثة. استمر المتدربون السحرة في التراجع ، ولم يتوقفوا إلا عندما لم يعد بإمكانهم رؤية الأربعة في بصرهم.

“أنيا! أعرف أنه أنت!” صاح خضيرا.

“يمكن لتلك المرأة أن تتحكم في الروح الخضراء. يا إلهي… “قال أحدهم بصوت منخفض.

“أنت من قتل أخي؟” سأل خضيرا.

“ماذا علينا ان نفعل؟ العودة؟” أمسكت مارلين بعصاها بإحكام ، وشعرت بالخوف بوضوح.

 بقيت بقية المجموعة في حالة تأهب أيضًا. بسبب اعتياد الأعضاء على السير على الطريق ، لم يشتكي أحد من المشي في الوادي. كان الجميع يتفقدون المناطق المحيطة. لا يبدو أن أحدًا قد سئم من القيام بذلك. إذا كان الأطفال النبلاء العاديون قد انضموا إلى مثل هذه المهام ، فلن يكونوا قادرين على التعامل معها.

قال أنجيلي “دعونا ننتظر السادة السحرة.”

قال أنجيلي “دعونا ننتظر السادة السحرة.”

بعد ذلك ، لم يتحدث أحد منهم بسبب الصدمة التي عانوا منها للتو. كان هذا أخطر موقف واجهه أنجلي على الإطلاق منذ أن بدأ في تولي المهام. قطرة واحدة من السائل الأخضر يمكن أن تحوله إلى رماد.

“هاها!” ظلت الروح الخضراء تضحك. بعد الهجوم الأول ، توقفت عن الهجوم وبدلاً من ذلك طارت إلى اليسار وهبطت على كتف أحدهم. وفجأة ظهرت سيدة ذات ثياب سوداء خلفهم. كانت ترتدي عقالًا فضيًا ولها وجه جذاب وشعر أشقر طويل. بدت السيدة وكأنها إلهة الغابة. توقفت الروح الخضراء عن إطلاق السائل الأخضر وجلست على كتف السيدة.

_____________

كان أنجيلي يقف داخل الحصار ممسكًا بقوسه الطويل. استخدم الوظيفة الحسية للرقاقة لمسح المنطقة. ألقى نظرة على خضيرا. كان خضيرا يحمل عصاه فوق رأسه ووقف في منتصف الحفرة. كان بإمكان أنجيلي أن يرى أعاصير صغيرة تظهر تحت قدميه ، وتزداد قوة رياحها تدريجيًا. اصطدمت الأعاصير ببعضها البعض وحاصرت خضيرا. اقتُلعت الحشائش وبدأت الأغصان التي تُسحب من الأرض في التطاير في الهواء. وارتفع صوت عواء الريح تدريجيًا حيث كان كل شيء يتجه نحو خضيرا.

Robin Hood

“اهدئ! إنه وهم! ” ضرب خضيرة الأرض بعصاه وألقى تعويذة. ظهرت الأمواج الرمادية تحت قدميه وانتشرت منتشرة عبر الجميع. شعر أنجيلي ، الذي وقف في منتصف التشكيل ، بالدوار عندما مرت به الأمواج. تغير المشهد أمامهم بعد أن أصبحوا واضحين.

بعد المشي لبعض الوقت ، وصلوا إلى حفرة. كان عمقها حوالي نصف متر وتبدو كوعاء ضخم. في الواقع بدا سطحها أملسًا جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط