دافع للقتل
في اللحظة التي رفع فيها سو مينغ رأسه كانت عيناه ملطختين بالدماء. توهج جسده بالكامل بجنون بضوء أحمر دموي وأضاء كهف النار بأكمله.
“أحدهما في المستوى الثاني من عالم تكثيف الدم… والآخر في المستوى الثالث…”
لا يهم إذا كان يندفع إلى النار. لا علاقة لهذا بالتهور. بدلاً من ذلك إنها مسألة بقاء! إذا لم تتوقف النار عن الانفجار فسيصبح رماد.
ظل جسده كله يرتجف. مع تحرك الدم حول جسده دق قلبه بشكل أسرع وأسرع كما لو كان سيخرج من صدره. لقد أدى فقط إلى جعل وجهه أكثر تشوها.
أظلمت عيون سو مينغ. قبض قبضتيه وامتلأت عيناه بالغضب.
لقد كان في لحظة مهمة في تدريبه لذا لم يتمكن من التوقف فجأة. ومع ذلك كان يعرف ويسمع بوضوح كل ما حدث في وقت سابق.
لكن الدم بدأ بالفعل في الجفاف وهي علامة واضحة على أن الشخصين قبضوا على القرد الصغير هناك وغادروا منذ بعض الوقت.
لم يكن هناك وقت للتردد. سيطر سو مينغ مرة أخرى على الدم في جسده بالكامل وحاول اختراقه للمرة الثانية!
لم يكن الصوت المزدهر صاخبًا للعالم الخارجي ولكن بالنسبة لسو مينغ شعر أن العالم قد تحطم في رأسه. ظل الصوت يتردد في صدى نفسه.
رأى بأم عينه القرد الصغير يخرج لإغراء الغرباء لحمايته.
أثناء محاولته الخامسة سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. أصبح وجهه شاحبا تمامًا ولكن على وجهه كان أيضًا نية قوية للقتل. ومع كل هذه الدماء بدا سو مينغ مرعبا .
لم يكن سو مينغ بهذا الغضب من قبل. كان القرد الصغير صديقه الوحيد في الغابة. على مر السنين جاء ليتعامل مع القرد الصغير كواحد من اسرته. تسبب الغضب الموجود في عينيه في ظهور الأوردة على جسد سو مينج وخروج أصوات صاخبة من جميع أنحاء جسده.
نظر سو مينغ عند مدخل الكهف. كان الأمر كما لو كان لا يزال بإمكانه رؤية عجز القرد الصغير وخوفه وعزمه.
عروق الدم الخمسة التي ظهرت على جسده بدأت الآن تتوهج بضوء مشرق. داخل الوهج الأحمر كان الوريد الدموي السادس على وشك إظهار نفسه بالكامل. بدا وكأنه على وشك الخروج من شرنقته.
“هذا المستوى الثاني الملعون!” هدر سو مينغ. كان لطيفًا في محاولاته السابقة. حتى لو لم ينجح لم تكن هناك تداعيات خطيرة.
خرج المزيد من الدم من فمه وتقطر من ذقنه نزولا الى الأرض…
ومع ذلك فحياة القرد الصغير في خطر الآن ويصبح سو مينغ أكثر قلقًا مع مرور كل ثانية. أعطى كل شيء لديه وتحكم في الدم في عروقه مما أجبرهم على التحرك بالطريقة التي يجب أن يكونوا فيها كممارسين بيرسيركر. ركز كل دمه نحو الوريد الدموي السادس.
لم يكن الصوت المزدهر صاخبًا للعالم الخارجي ولكن بالنسبة لسو مينغ شعر أن العالم قد تحطم في رأسه. ظل الصوت يتردد في صدى نفسه.
دوى صوت انفجار وسعل سو مينغ الدم. ارتجف جسده بالكامل و أصبح وجهه شاحبًا. كانت هذه الخطوة الطائشة من المحرمات بالنسبة لممارسي بيرسيركر. كان من المهم بالنسبة لهم أن يصلوا إلى كل مستوى جديد بسلاسة وثبات. لم يتمكنوا من التقدم إلى الأمام بتهور.
أثناء محاولته الخامسة سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. أصبح وجهه شاحبا تمامًا ولكن على وجهه كان أيضًا نية قوية للقتل. ومع كل هذه الدماء بدا سو مينغ مرعبا .
لم يكن الصوت المزدهر صاخبًا للعالم الخارجي ولكن بالنسبة لسو مينغ شعر أن العالم قد تحطم في رأسه. ظل الصوت يتردد في صدى نفسه.
‘عليك اللعنة!’
نظر سو مينغ عند مدخل الكهف. كان الأمر كما لو كان لا يزال بإمكانه رؤية عجز القرد الصغير وخوفه وعزمه.
لم يكن هناك وقت للتردد. سيطر سو مينغ مرة أخرى على الدم في جسده بالكامل وحاول اختراقه للمرة الثانية!
خرج المزيد من الدم من فمه وتقطر من ذقنه نزولا الى الأرض…
كانت عيون سو مينغ ملطخة بالدماء وباردة. بغض النظر عن مدى قوة أعدائه لم يشعر سو مينغ بالخوف. شعر فقط برغبة قوية في القتل!
المرة الثالثة… المرة الرابعة… المرة الخامسة!
كانت عيون سو مينغ ملطخة بالدماء وباردة. بغض النظر عن مدى قوة أعدائه لم يشعر سو مينغ بالخوف. شعر فقط برغبة قوية في القتل!
أثناء محاولته الخامسة سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. أصبح وجهه شاحبا تمامًا ولكن على وجهه كان أيضًا نية قوية للقتل. ومع كل هذه الدماء بدا سو مينغ مرعبا .
وقف سو مينغ هناك وأخرج زجاجة صغيرة بيده اليمنى. كان هناك حبة حمراء داخل الزجاجة. بمجرد أن تأكد من عدم وجود دم طازج على يديه أخرج سو مينغ حبوب غليان الدم ورفعها في يده.
سقطت لكمة بشكل مباشر على جسم غزال المنك وأخرجت صرخة. لقد ضاقت عينيها. وأرادت تغيير مسارها الجوي لكن سو مينغ سارع للأمام وقطع المخلوق بالقرن في يده اليسرى. لقد جهز نفسه في وقت ما خلال اللقاء.
التقط نفسه على الفور وفي اللحظة التي وقف فيها كان هناك انفجار قوي داخل جسده. وقد تجلى الوريد الدموي السادس نفسه بالكامل.
نظر سو مينغ عند مدخل الكهف. كان الأمر كما لو كان لا يزال بإمكانه رؤية عجز القرد الصغير وخوفه وعزمه.
“إنهم من قبيلة الجبل الأسود لذلك بالتأكيد سيعودون إلى قبيلتهم… إذا كان الأمر كذلك… لا يزال هناك طريق مختصر من هنا إلى قبيلة الجبل الأسود”
مع تشكل الوريد الدموي السادس تمامًا اندلعت هالة مختلفة تمامًا مقارنة بالمستوى الأول لعالم تكثيف الدم من داخل جسم سو مينغ. لم يكن هناك ريح و لكن الهالة فجرت شعره وتحرك الوريد الدموي السادس بسرعة على جلده كما لو كان حيا!
كما نظر سو مينغ إلى الشخص رأى الرجل أيضًا سو مينغ. وأصبحت عيناه باردة وشديدة
إنه المستوى الثاني من عالم تكثيف الدم!
دون انتظار أن يعتاد جسده على المستوى الثاني ركض سو مينغ بسرعة أكبر مما كان عليه سابقًا بمقدار مرة واحدة. أمسك القوس والقرن من جانبه وبطرفة عين اختفى.
زحف بسرعة خارج الحفرة الصغيرة. وعندما وصل إلى الخارج كان الثلج يتساقط بكثافة وكانت الشمس على وشك الغروب. كان الغسق بالفعل في الخارج.
كانت عيون سو مينغ ملطخة بالدماء وباردة. بغض النظر عن مدى قوة أعدائه لم يشعر سو مينغ بالخوف. شعر فقط برغبة قوية في القتل!
‘بسرعة!’
“أحدهما في المستوى الثاني من عالم تكثيف الدم… والآخر في المستوى الثالث…”
رأى بأم عينه القرد الصغير يخرج لإغراء الغرباء لحمايته.
كانت عيون سو مينغ ملطخة بالدماء وباردة. بغض النظر عن مدى قوة أعدائه لم يشعر سو مينغ بالخوف. شعر فقط برغبة قوية في القتل!
وقف سو مينغ هناك وأخرج زجاجة صغيرة بيده اليمنى. كان هناك حبة حمراء داخل الزجاجة. بمجرد أن تأكد من عدم وجود دم طازج على يديه أخرج سو مينغ حبوب غليان الدم ورفعها في يده.
لقد نسي بالفعل ما شعر به من خوف. في اللحظة التي تم فيها القبض على القرد الصغير أصبح البيرسيرك من قبيلة الجبل الاسود من ألد أعدائه .
“هذا المستوى الثاني الملعون!” هدر سو مينغ. كان لطيفًا في محاولاته السابقة. حتى لو لم ينجح لم تكن هناك تداعيات خطيرة.
في اللحظة التي رفع فيها سو مينغ رأسه كانت عيناه ملطختين بالدماء. توهج جسده بالكامل بجنون بضوء أحمر دموي وأضاء كهف النار بأكمله.
يجب أن ان أموت إذا لم يموتوا على يدي!
كان قطعا نظيفا. نظر سو مينغ إلى غزال المنك الميت وخفض جسده. رفع يده اليمنى وهو يأخذ نفسًا عميقًا. بعد ذلك بدأ بالتحكم في دمه. أصدر جسده ضوءًا أحمر كما لو أنه اندمج مع الدم على الأرض. تتجلى عروق الدم الستة في جسد سو مينج.
لا يهم إذا كان يندفع إلى النار. لا علاقة لهذا بالتهور. بدلاً من ذلك إنها مسألة بقاء! إذا لم تتوقف النار عن الانفجار فسيصبح رماد.
استقر تنفسه وأخرج قوسه. كانت عيناه هادئتين مثل الماء الساكن تقريبًا. كان الشخصان يقتربان منه وهناك بضعت أميال قليلة بينهما. لو انتبهو لمحيطهم لكشفوه.
حبوب غليان الدم كانت بطاقته الرابحة!
لم يتردد سو مينغ. ركض إلى الأمام بأقصى سرعة. كان عضوا في قبيلة بيرسيركر. كان يلعب ويجمع الأعشاب حول الجبال منذ صغره. كان على دراية بهذه الأجزاء من الأرض وكان أفضل في تتبع الاثار حول المكان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
وقف سو مينغ هناك وأخرج زجاجة صغيرة بيده اليمنى. كان هناك حبة حمراء داخل الزجاجة. بمجرد أن تأكد من عدم وجود دم طازج على يديه أخرج سو مينغ حبوب غليان الدم ورفعها في يده.
عروق الدم الخمسة التي ظهرت على جسده بدأت الآن تتوهج بضوء مشرق. داخل الوهج الأحمر كان الوريد الدموي السادس على وشك إظهار نفسه بالكامل. بدا وكأنه على وشك الخروج من شرنقته.
وأثناء ركضه أبقى عينيه على الأرض. مسح الدم من زوايا فمه ويديه. وبعد فترة رأى بعض المسارات الفوضوية على الأوراق المجففة أمامه. أمسك ببعض الأغصان المكسورة ونظر إليها. نية القتل في عينيه أصبحت أقوى. رمى الاغصان وغير اتجاهه.
لم يكن هناك وقت للتردد. سيطر سو مينغ مرة أخرى على الدم في جسده بالكامل وحاول اختراقه للمرة الثانية!
استمر سو مينغ في الركض بأقصى سرعة وزاد من إمكانات جسده الكاملة. في الطريق وجد الكثير من الآثار الأخرى وحتى بركة من الدم.
كان هناك بعض آثار الفراء الأحمر في بركة الدم. لقد كان فرو القرد الصغير!
كان هناك بعض آثار الفراء الأحمر في بركة الدم. لقد كان فرو القرد الصغير!
لكن الدم بدأ بالفعل في الجفاف وهي علامة واضحة على أن الشخصين قبضوا على القرد الصغير هناك وغادروا منذ بعض الوقت.
“لا أستطيع اللحاق بهم…”
“غزال المنك!”
لم يتردد سو مينغ. ركض إلى الأمام بأقصى سرعة. كان عضوا في قبيلة بيرسيركر. كان يلعب ويجمع الأعشاب حول الجبال منذ صغره. كان على دراية بهذه الأجزاء من الأرض وكان أفضل في تتبع الاثار حول المكان.
أظلمت عيون سو مينغ. قبض قبضتيه وامتلأت عيناه بالغضب.
مع تشكل الوريد الدموي السادس تمامًا اندلعت هالة مختلفة تمامًا مقارنة بالمستوى الأول لعالم تكثيف الدم من داخل جسم سو مينغ. لم يكن هناك ريح و لكن الهالة فجرت شعره وتحرك الوريد الدموي السادس بسرعة على جلده كما لو كان حيا!
“إنهم من قبيلة الجبل الأسود لذلك بالتأكيد سيعودون إلى قبيلتهم… إذا كان الأمر كذلك… لا يزال هناك طريق مختصر من هنا إلى قبيلة الجبل الأسود”
استدار سو مينغ وقفز للأمام واختفى في الغابة المغطاة بالثلوج.
بالنسبة للطريقة لم يكن شخصًا متهورًا في البداية كان لديه بالفعل خطة.
‘بسرعة!’
لكن الدم بدأ بالفعل في الجفاف وهي علامة واضحة على أن الشخصين قبضوا على القرد الصغير هناك وغادروا منذ بعض الوقت.
ركض سو مينغ بسرعة كما لو كان يطير عبر الغابة. ومع ذلك لا يزال يشعر أن سرعته كانت بطيئة للغاية. أثناء سفره ترك آثار أقدامه على الثلج. مثلما كان على وشك أن يقفز مرة أخرى إلى الأمام طار شيء من الثلج أمامه.
مع تشكل الوريد الدموي السادس تمامًا اندلعت هالة مختلفة تمامًا مقارنة بالمستوى الأول لعالم تكثيف الدم من داخل جسم سو مينغ. لم يكن هناك ريح و لكن الهالة فجرت شعره وتحرك الوريد الدموي السادس بسرعة على جلده كما لو كان حيا!
لا يهم إذا كان يندفع إلى النار. لا علاقة لهذا بالتهور. بدلاً من ذلك إنها مسألة بقاء! إذا لم تتوقف النار عن الانفجار فسيصبح رماد.
مخلوق صغير يشبه الثعلب ولكنه مغطى بالكامل بالفرو الأبيض وله قرون أيل قفز من الثلج. كانت سرعته سريعة لدرجة أنه كاد يصل إلى سو مينغ في لحظة.
أظلمت عيون سو مينغ. قبض قبضتيه وامتلأت عيناه بالغضب.
“غزال المنك!”
في اللحظة التي رفع فيها سو مينغ رأسه كانت عيناه ملطختين بالدماء. توهج جسده بالكامل بجنون بضوء أحمر دموي وأضاء كهف النار بأكمله.
لم يتباطئ سو مينغ. عندما قفز المخلوق الصغير من مخبئه تحرك بقبضته اليمنى تجاهه.
بينما كانت الرياح تهب على أذنيه ، كان هناك فكرة واحدة فقط في رأس سو مينغ. وهي ان عليه اللحاق بالطرف الآخر وإيقافهم ثم إنقاذ القرد الصغير.
في السابق لم تكن قوة سو مينغ كافية لقتل الوحش البري بلكمة واحدة فقط. ومع ذلك الآن هو بيرسيركر في المستوى الثاني من عالم تكثيف الدم. كان لديه بالفعل ستة عروق دموية ظاهرة وتسيطر عليه كمية لا حدود لها من الرغبة في الدم. لم يتسبب هذا في زيادة سرعته فحسب بل أدى أيضًا إلى زيادة قوته بشكل كبير.
لكن الدم بدأ بالفعل في الجفاف وهي علامة واضحة على أن الشخصين قبضوا على القرد الصغير هناك وغادروا منذ بعض الوقت.
في اللحظة التي رفع فيها سو مينغ رأسه كانت عيناه ملطختين بالدماء. توهج جسده بالكامل بجنون بضوء أحمر دموي وأضاء كهف النار بأكمله.
سقطت لكمة بشكل مباشر على جسم غزال المنك وأخرجت صرخة. لقد ضاقت عينيها. وأرادت تغيير مسارها الجوي لكن سو مينغ سارع للأمام وقطع المخلوق بالقرن في يده اليسرى. لقد جهز نفسه في وقت ما خلال اللقاء.
سكب الدم الطازج من جروحه. كافح المخلوق الصغير ونوح في الثلج. ودمها الممزوج بالثلج أظهر ظلا دمويا قرمزيا.
كان قطعا نظيفا. نظر سو مينغ إلى غزال المنك الميت وخفض جسده. رفع يده اليمنى وهو يأخذ نفسًا عميقًا. بعد ذلك بدأ بالتحكم في دمه. أصدر جسده ضوءًا أحمر كما لو أنه اندمج مع الدم على الأرض. تتجلى عروق الدم الستة في جسد سو مينج.
وضع يده اليمنى ببطء على المخلوق الميت وظهر وهج غريب في عينيه. بدأ أحد عروق الدم على جسده بالالتفاف بشكل غريب كما لو أنه حي. زحف على ذراعه اليمنى من كفه إلى جسم المخلوق الصغير.
فجأة ، بدأت الجثة تهتز. سقط فراءها وبدأ جسمها يذبل بسرعة. في غمضة عين تحولت إلى عظام. في نفس الوقت ارتفع ظل الضباب الأبيض من جسدها لخلق صورة لنفسها السابقة. لكنها كانت صورة ضبابية كما لو انها ستختفي بمجرد أن تهب الريح.
سكب الدم الطازج من جروحه. كافح المخلوق الصغير ونوح في الثلج. ودمها الممزوج بالثلج أظهر ظلا دمويا قرمزيا.
نظر سو مينغ عند مدخل الكهف. كان الأمر كما لو كان لا يزال بإمكانه رؤية عجز القرد الصغير وخوفه وعزمه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها سو مينغ فن التهام الروح. وفقًا للمعلومات التي حصل عليها حول التعويذة فعادة ما يحتاج إلى تحسين الروح أولاً قبل التهامها. لكن سو مينغ لم يكن لديه الوقت. فتح فمه و اخذ نفس من شكل روح غزال المنك الضبابي.
لا يهم إذا كان يندفع إلى النار. لا علاقة لهذا بالتهور. بدلاً من ذلك إنها مسألة بقاء! إذا لم تتوقف النار عن الانفجار فسيصبح رماد.
ارتجف جسد سو مينغ. كان يشعر أنه قد حصل للتو على قوة إضافية ولكنه اختفى أيضًا بسرعة. لن يمر وقت طويل قبل أن تختفي تمامًا وستعود قوته إلى طبيعتها.
لقد كان في لحظة مهمة في تدريبه لذا لم يتمكن من التوقف فجأة. ومع ذلك كان يعرف ويسمع بوضوح كل ما حدث في وقت سابق.
لم يتأخر سو مينغ. بل هرع على الفور. هذه المرة ، كانت سرعته أسرع قليلاً من ذي قبل وكانت في ازدياد. أصبح أكثر فأكثر مثل الريح.
كما نظر سو مينغ إلى الشخص رأى الرجل أيضًا سو مينغ. وأصبحت عيناه باردة وشديدة
‘بسرعة!’
بينما كانت الرياح تهب على أذنيه ، كان هناك فكرة واحدة فقط في رأس سو مينغ. وهي ان عليه اللحاق بالطرف الآخر وإيقافهم ثم إنقاذ القرد الصغير.
التقط نفسه على الفور وفي اللحظة التي وقف فيها كان هناك انفجار قوي داخل جسده. وقد تجلى الوريد الدموي السادس نفسه بالكامل.
استدار سو مينغ وقفز للأمام واختفى في الغابة المغطاة بالثلوج.
بالنسبة للطريقة لم يكن شخصًا متهورًا في البداية كان لديه بالفعل خطة.
عروق الدم الخمسة التي ظهرت على جسده بدأت الآن تتوهج بضوء مشرق. داخل الوهج الأحمر كان الوريد الدموي السادس على وشك إظهار نفسه بالكامل. بدا وكأنه على وشك الخروج من شرنقته.
بعد ساعة اختفت القوة الإضافية التي حصل عليها سو مينغ لكنها سمحت له بقطع المزيد من المسافة. كان قد غادر بالفعل جبل الشعلة السوداء وكان بالقرب من قبيلة الجبل الاسود.
كان على تل صغير يشبه المنحدر. إذا وقف هناك فسيمكنه أن يرى إلى الأمام بعيدًا جدًا وستزداد رؤيته المحيطية أيضًا.
كان على تل صغير يشبه المنحدر. إذا وقف هناك فسيمكنه أن يرى إلى الأمام بعيدًا جدًا وستزداد رؤيته المحيطية أيضًا.
كان على تل صغير يشبه المنحدر. إذا وقف هناك فسيمكنه أن يرى إلى الأمام بعيدًا جدًا وستزداد رؤيته المحيطية أيضًا.
سقطت لكمة بشكل مباشر على جسم غزال المنك وأخرجت صرخة. لقد ضاقت عينيها. وأرادت تغيير مسارها الجوي لكن سو مينغ سارع للأمام وقطع المخلوق بالقرن في يده اليسرى. لقد جهز نفسه في وقت ما خلال اللقاء.
عندما كان بالقرب من وجهته أصبحت أعين سو مينغ شرسة. أبقى نظره على الجبل الأسود وسرعان ما رأى أهدافه. ظهر شخصان وكان أحدهما متمسكًا بشياو هونغ الذي لا يتحرك !
وقف سو مينغ هناك وأخرج زجاجة صغيرة بيده اليمنى. كان هناك حبة حمراء داخل الزجاجة. بمجرد أن تأكد من عدم وجود دم طازج على يديه أخرج سو مينغ حبوب غليان الدم ورفعها في يده.
حبوب غليان الدم كانت بطاقته الرابحة!
التقط نفسه على الفور وفي اللحظة التي وقف فيها كان هناك انفجار قوي داخل جسده. وقد تجلى الوريد الدموي السادس نفسه بالكامل.
(حبوب غليان الدم احسن من حبوب تشتت الدم)
أظلمت عيون سو مينغ. قبض قبضتيه وامتلأت عيناه بالغضب.
استقر تنفسه وأخرج قوسه. كانت عيناه هادئتين مثل الماء الساكن تقريبًا. كان الشخصان يقتربان منه وهناك بضعت أميال قليلة بينهما. لو انتبهو لمحيطهم لكشفوه.
‘بسرعة!’
كان الشخصان ضخمين لديهما بنية جسد عضلية. بدوا أقوياء. كان الرجل الذي تمسك بالقرد الصغير يرتدي قطعة رقيقة من القماش على الرغم من أنه كان في فصل الشتاء. كان جسده عاريًا. كان هناك رذاذ أبيض يخرج من جسده كما لو كان ينثر البرد بالطاقة المنبعثة من دمه.
استمر سو مينغ في الركض بأقصى سرعة وزاد من إمكانات جسده الكاملة. في الطريق وجد الكثير من الآثار الأخرى وحتى بركة من الدم.
لم يلقيه سو مينغ إلا نظرة سريعة قبل التركيز على الشخص الآخر. كان أيضًا كبير البنية مع العديد من الرماح الطويلة المعلقة على ظهره. كان أقصر بقليل من صاحبه. ومع ذلك يمكن أن يشعر سو مينج أن التشي الخاص به كان أقوى بكثير منه وأقوى بكثير من صاحبه.
إنه المستوى الثاني من عالم تكثيف الدم!
كان هذا الشخص قوياً.
فجأة ، بدأت الجثة تهتز. سقط فراءها وبدأ جسمها يذبل بسرعة. في غمضة عين تحولت إلى عظام. في نفس الوقت ارتفع ظل الضباب الأبيض من جسدها لخلق صورة لنفسها السابقة. لكنها كانت صورة ضبابية كما لو انها ستختفي بمجرد أن تهب الريح.
ضاقت عيني سو مينغ ورفع قوسه قبل توجيهه نحو الرجل الثاني.
كما نظر سو مينغ إلى الشخص رأى الرجل أيضًا سو مينغ. وأصبحت عيناه باردة وشديدة
كان قطعا نظيفا. نظر سو مينغ إلى غزال المنك الميت وخفض جسده. رفع يده اليمنى وهو يأخذ نفسًا عميقًا. بعد ذلك بدأ بالتحكم في دمه. أصدر جسده ضوءًا أحمر كما لو أنه اندمج مع الدم على الأرض. تتجلى عروق الدم الستة في جسد سو مينج.
