Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 4.4

الوعي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوعي

الفصل 4.4 – الوعي

 

 

لم يهدر كونور مرة أخرى ، وصوته ضعيف كما لو كان يتمتم لنفسه. قام بضرب الشاشة التي لا شكل لها أمامه بقوة ، ولكن تم إرجاع قوة الضرب بقوة أكبر عدة مرات. أصبحت يداه على الفور حمراء ومنتفخة ، وتمزقت ، والدم يتدفق من الإصابات ، واختلط مع المعجون الدموي للمختار ، ومن المستحيل تمييز أحدهما عن الآخر.

“إذن ، ما الذي يشير إليه الموضوع التجريبي للمختار من قبل والرسول رقم ثلاثة الذي تحدثت عنه؟” سأل هايدن.

 

 

 

“في المرحلة الأولى من مشروع جنة عدن ، أنتج الدكتور كونور ثلاث جثث بدرجات عالية من الإنجاز ، استعدادًا لجعلها وسائط للمشروع المستقبلي للمختار بعناية ، والذي تم اختياره بالأرقام الثلاثة الأولى في القسم الداخلي. في غضون ذلك ، استخدمت المواد المتبقية لتنشيط الجسم التجريبي الثالث بنجاح ، ونتيجة لذلك ، دخل مشروع “جنة عدن” المرحلة الثالثة: الرسول. هذا هو موضوع الرسول التجريبي رقم ثلاثة الذي تحدثت عنه للتو “. قال المساعد.

 

 

فكر مارتن قليلاً ، ثم قال ، “أعترف أن لدي طلبًا صغيرًا.الدكتور كونور متخصص في علم الأحياء وعلم الوراثة ، معرفته عميقة. أعتقد أن قاعدة بحثي تفتقر إلى مساعدته.”

“كلام فارغ!” بدا أن كونور في الهواء قد أصيب بالجنون وهو يصرخ ، “كمية الطاقة التي يحتاج اليها المختارين الثلاثة الفائقين كبيرة جدًا ، ومن المستحيل تنشيطها! أنت كاذب ، خائن ، وغد! “

لم يهدر كونور مرة أخرى ، وصوته ضعيف كما لو كان يتمتم لنفسه. قام بضرب الشاشة التي لا شكل لها أمامه بقوة ، ولكن تم إرجاع قوة الضرب بقوة أكبر عدة مرات. أصبحت يداه على الفور حمراء ومنتفخة ، وتمزقت ، والدم يتدفق من الإصابات ، واختلط مع المعجون الدموي للمختار ، ومن المستحيل تمييز أحدهما عن الآخر.

 

رفع المساعد يده ، ونظر إلى الدكتور كونور الذي تشوه وجهه بسبب الغضب الشديد ، ثم قال بلا مبالاة ، “هذه الوسائط الثلاثة في يديك هم فقط مختارين فائقين، ولكن في يدي ، رسل! هذا لأنني اخترقت بالفعل الطبقة الثانية من قفل الجينات! “

رفع المساعد يده ، ونظر إلى الدكتور كونور الذي تشوه وجهه بسبب الغضب الشديد ، ثم قال بلا مبالاة ، “هذه الوسائط الثلاثة في يديك هم فقط مختارين فائقين، ولكن في يدي ، رسل! هذا لأنني اخترقت بالفعل الطبقة الثانية من قفل الجينات! “

بعد التحدث ، استعد بيفولاس لمغادرة قاعدة البحث. بدا مارتن وكأنه يتذكر شيئًا ما ، وهو يلاحقه على عجل ، ويقمع صوته ويقول ، “ذاتك الموقرة ، وفقًا لشكوكي ، يجب أن يكون هناك مواد كافية في مكان هيلين ، بما يكفي لإكمال تصنيع الرقمين واحد واثنين!”

 

 

ضرب صوت المساعد كالرعد ، انفجر بأذني الدكتور كونور! تمتم ، “هذا مستحيل ، كيف يمكنك اختراق الطبقة الثانية من قفل الجينات؟ كنت في الواقع تخفيه عني طوال هذا الوقت ، تخفيه عني … “

أعطى بيفولاس مارتن نظرة غير متوقعة إلى حد ما ، ثم ضحك قائلاً ، “طريقة التفكير هذه ليست سيئة ، فقط افعل ما يحلو لك.”

 

امتلئ وجه المساعد الشاحب والبدين إلى حد ما في منتصف العمر بالإثارة على الفور. قام بتقويم جسده ، ثم قال ، “اسمي مارتن! مارتن جاردنر! ذاتك الموقرة! “

لم يهدر كونور مرة أخرى ، وصوته ضعيف كما لو كان يتمتم لنفسه. قام بضرب الشاشة التي لا شكل لها أمامه بقوة ، ولكن تم إرجاع قوة الضرب بقوة أكبر عدة مرات. أصبحت يداه على الفور حمراء ومنتفخة ، وتمزقت ، والدم يتدفق من الإصابات ، واختلط مع المعجون الدموي للمختار ، ومن المستحيل تمييز أحدهما عن الآخر.

 

 

“من الناحية النظرية ، سيكون للرقم واحد قدرة من المستوى التاسع ، ولكن فقط بعد فك شفرة قفل الجين ، سيكون هذا ممكنًا. لا توجد طريقة لتقدير احتمالية فك قفل الجينات ، لكنها بالتأكيد منخفضة للغاية. لهذا السبب حتى تنتهي هذه المعركة ، من الأفضل ألا نأمل في نتيجة “. أجاب مارتن بصدق.

كان من المستحيل على كونور اختراق سجن الفراغ ، إلا إذا كان لديه ثمانية مستويات أو قدرة أعلى. كان يعلم أيضًا أن سبه وانتقاده لن يؤدي إلى أي نتائج.

“في المرحلة الأولى من مشروع جنة عدن ، أنتج الدكتور كونور ثلاث جثث بدرجات عالية من الإنجاز ، استعدادًا لجعلها وسائط للمشروع المستقبلي للمختار بعناية ، والذي تم اختياره بالأرقام الثلاثة الأولى في القسم الداخلي. في غضون ذلك ، استخدمت المواد المتبقية لتنشيط الجسم التجريبي الثالث بنجاح ، ونتيجة لذلك ، دخل مشروع “جنة عدن” المرحلة الثالثة: الرسول. هذا هو موضوع الرسول التجريبي رقم ثلاثة الذي تحدثت عنه للتو “. قال المساعد.

 

 

بعد طرح الأسئلة التي أراد طرحها ، ضحك هايدن ، وأعطى المساعد في منتصف العمر نظرة هادفة ، ثم انتقل إلى الجانب. وقف بيفولاس وسلم المواد التي في يديه إلى الخادم الموجود بجانبه ، ثم تقدم إلى المساعد قبل أن يقول ، “لنذهب ونلقي نظرة على موضوعك التجريبي رقم ثلاثة لرسولك. آمل أن تكون جديرة بست مجموعات من المواد المستخدمة. أوه ، شيء آخر ، هل يمكن أن تخبرني باسمك؟ “

 

 

 

امتلئ وجه المساعد الشاحب والبدين إلى حد ما في منتصف العمر بالإثارة على الفور. قام بتقويم جسده ، ثم قال ، “اسمي مارتن! مارتن جاردنر! ذاتك الموقرة! “

 

 

بعد طرح الأسئلة التي أراد طرحها ، ضحك هايدن ، وأعطى المساعد في منتصف العمر نظرة هادفة ، ثم انتقل إلى الجانب. وقف بيفولاس وسلم المواد التي في يديه إلى الخادم الموجود بجانبه ، ثم تقدم إلى المساعد قبل أن يقول ، “لنذهب ونلقي نظرة على موضوعك التجريبي رقم ثلاثة لرسولك. آمل أن تكون جديرة بست مجموعات من المواد المستخدمة. أوه ، شيء آخر ، هل يمكن أن تخبرني باسمك؟ “

“مارتن …” قام بيفولاس بقياس المساعد بجدية ، ثم أومأ برأسه ، مشيرًا له لان يقود الطريق. سار مارتن على الفور باتجاه المصعد ، وتبعه هايدن والمرافقون من الخلف. ترك الباحثون جميعًا عملهم ، واندفعوا لاتخاذ الترتيبات بناءً على أوامر مارتن. على الرغم من عدم معرفة أحد بما حدث بالضبط ، إلا أنهم جميعًا يعرفون ما يجب عليهم فعله الآن. كان الباحثون أيضًا أشخاصًا يرغبون في العيش بشكل أفضل قليلاً. بصرف النظر عن العلم ، فإن معرفة متى وما يجب عليهم فعله كان أيضًا مهمًا للغاية.

“إذن ، ما الذي يشير إليه الموضوع التجريبي للمختار من قبل والرسول رقم ثلاثة الذي تحدثت عنه؟” سأل هايدن.

 

 

في وسط قاعة العرض ، كان المختارون الستة الذين لم يحصلوا على أي أوامر يقفون هناك ، وهم يحدقون إلى الأمام بلا حياة. لقد تضرر ذكائهم بشكل كبير بالفعل ، متجاهلين تمامًا حقيقة أن جثة رفيقهم كانت أمامهم مباشرة. في هذه الأثناء ، داخل سجن الفراغ ، كان الدكتور كونور جالسًا بالفعل مشلولًا على الأرض ، يحدق في الجزء العلوي من هذه القاعة ، غير معروف ما الذي يتمتم به فمه.

رفع المساعد يده ، ونظر إلى الدكتور كونور الذي تشوه وجهه بسبب الغضب الشديد ، ثم قال بلا مبالاة ، “هذه الوسائط الثلاثة في يديك هم فقط مختارين فائقين، ولكن في يدي ، رسل! هذا لأنني اخترقت بالفعل الطبقة الثانية من قفل الجينات! “

 

 

كلهم كانوا أناسًا مهجورين.

 

 

أنتج بيفولاس زوجًا من نظارات بصدفة السلحفاة ، ثم سار بالقرب من حوض التدريب. فقط بعد النظر إليه لمدة ثلاث دقائق كاملة استدار وسأل هايدن ، “ما رأيك؟”

بعد عشر دقائق ، وقف بيفولاس في مختبر به مرافق بسيطة ، ينظر بتأمل إلى الذكر العاري في حوض التدريب. كان هذا رجلاً حسن التناسب ما زال نائماً في سائل التدريب. عندما كان صدره يرتفع ويسقط ، تم إنتاج سلسلة من الفقاعات الدقيقة باستمرار. علاوة على ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو وجود كريستالة مكشوفة خارج حفرة بطنه. على الرغم من أنه كان في حوض التدريب، إلا أن هذا الذكر لا يزال يشعر الناس المحيطين به بضغط لا شكل له.

 

 

أنتج بيفولاس زوجًا من نظارات بصدفة السلحفاة ، ثم سار بالقرب من حوض التدريب. فقط بعد النظر إليه لمدة ثلاث دقائق كاملة استدار وسأل هايدن ، “ما رأيك؟”

كلهم كانوا أناسًا مهجورين.

 

 

“ثمانية مستويات.” هذه المرة ، كان هايدن جادًا للغاية ، ولم يكشف عن ابتسامة تافهة.

 

 

 

أومأ بيفولاس برأسه قائلاً لمارتن ، “جيد جدًا ، هذا ليس سيئًا. بعد ذلك ، ما نوع المفاجأة السارة التي سيجلبها لي الموضوع التجريبي رقم اثنين؟ “

كلهم كانوا أناسًا مهجورين.

 

 

كان لدى مارتن إجابة مُعدة مسبقًا ، فأجاب على الفور ، “يمكنني تكوين قدرات من ثمانية مستويات ، ويمكنني أن أضمن أن إحدى القدرات ستكون إما في السحري أو المجال القتالي. سيستغرق وقت التدريب حوالي ثلاثة أشهر ، وفرصة النجاح حوالي … 45٪. “

“ثمانية مستويات.” هذه المرة ، كان هايدن جادًا للغاية ، ولم يكشف عن ابتسامة تافهة.

 

 

“إذا ، ماذا عن رقم واحد؟”

 

 

 

“من الناحية النظرية ، سيكون للرقم واحد قدرة من المستوى التاسع ، ولكن فقط بعد فك شفرة قفل الجين ، سيكون هذا ممكنًا. لا توجد طريقة لتقدير احتمالية فك قفل الجينات ، لكنها بالتأكيد منخفضة للغاية. لهذا السبب حتى تنتهي هذه المعركة ، من الأفضل ألا نأمل في نتيجة “. أجاب مارتن بصدق.

 

 

“في المرحلة الأولى من مشروع جنة عدن ، أنتج الدكتور كونور ثلاث جثث بدرجات عالية من الإنجاز ، استعدادًا لجعلها وسائط للمشروع المستقبلي للمختار بعناية ، والذي تم اختياره بالأرقام الثلاثة الأولى في القسم الداخلي. في غضون ذلك ، استخدمت المواد المتبقية لتنشيط الجسم التجريبي الثالث بنجاح ، ونتيجة لذلك ، دخل مشروع “جنة عدن” المرحلة الثالثة: الرسول. هذا هو موضوع الرسول التجريبي رقم ثلاثة الذي تحدثت عنه للتو “. قال المساعد.

“قد تنتهي الحرب بسرعة ، أو قد تطول لبعض الوقت. بغض النظر ، ستنتهي الحرب في نهاية المطاف. عندما يحين ذلك الوقت ، ما زلنا بحاجة إلى مشروع “جنة عدن”. ” قال بيفولاس.

 

 

 

تردد مارتن قليلاً ، لكنه لا يزال يستجمع شجاعته وقال ، “لكن … الرئيس المحترم ، ليس لدي خيار سوى إبلاغك أنه بسبب نقص المواد ، من المستحيل تنفيذ المشروع رقم اثنين وواحد ، إلى الحد الذي لا يمكن فيه تنفيذ العمل البحثي “.

 

 

 

ضحك بيفولاس ، ثم قال ، “هذا ليس مهمًا ، يمكننا وضع المواد جانباً في الوقت الحالي. من الآن فصاعدًا ، ستوضع قاعدة البحث هذه تحت مسؤوليتك. إذا ، السيد مارتن ، هل تحتاج أي شيء آخر؟ لا تقلق ، فقط تحدث بحرية “.

كان من المستحيل على كونور اختراق سجن الفراغ ، إلا إذا كان لديه ثمانية مستويات أو قدرة أعلى. كان يعلم أيضًا أن سبه وانتقاده لن يؤدي إلى أي نتائج.

 

لم يهدر كونور مرة أخرى ، وصوته ضعيف كما لو كان يتمتم لنفسه. قام بضرب الشاشة التي لا شكل لها أمامه بقوة ، ولكن تم إرجاع قوة الضرب بقوة أكبر عدة مرات. أصبحت يداه على الفور حمراء ومنتفخة ، وتمزقت ، والدم يتدفق من الإصابات ، واختلط مع المعجون الدموي للمختار ، ومن المستحيل تمييز أحدهما عن الآخر.

فكر مارتن قليلاً ، ثم قال ، “أعترف أن لدي طلبًا صغيرًا.الدكتور كونور متخصص في علم الأحياء وعلم الوراثة ، معرفته عميقة. أعتقد أن قاعدة بحثي تفتقر إلى مساعدته.”

“كلام فارغ!” بدا أن كونور في الهواء قد أصيب بالجنون وهو يصرخ ، “كمية الطاقة التي يحتاج اليها المختارين الثلاثة الفائقين كبيرة جدًا ، ومن المستحيل تنشيطها! أنت كاذب ، خائن ، وغد! “

 

 

أعطى بيفولاس مارتن نظرة غير متوقعة إلى حد ما ، ثم ضحك قائلاً ، “طريقة التفكير هذه ليست سيئة ، فقط افعل ما يحلو لك.”

 

 

 

بعد التحدث ، استعد بيفولاس لمغادرة قاعدة البحث. بدا مارتن وكأنه يتذكر شيئًا ما ، وهو يلاحقه على عجل ، ويقمع صوته ويقول ، “ذاتك الموقرة ، وفقًا لشكوكي ، يجب أن يكون هناك مواد كافية في مكان هيلين ، بما يكفي لإكمال تصنيع الرقمين واحد واثنين!”

تجاه هذه المعلومة المروعة نوعًا ما ، أومأ بيفولاس بشكل مفاجئ فقط ، معربًا عن أنه سمع ما قيل. عند المرور عبر قاعة العرض ، ألقى بيفولاس نظرة على المختارين الستة الغير مكتملين ، وأشار إليهم ، ثم قال لمارتن ، “لا يمكن إهدار هذه الأشياء أيضًا. يجب أن تفكر في طريقة لإعادة تدويرها “.

 

 

تجاه هذه المعلومة المروعة نوعًا ما ، أومأ بيفولاس بشكل مفاجئ فقط ، معربًا عن أنه سمع ما قيل. عند المرور عبر قاعة العرض ، ألقى بيفولاس نظرة على المختارين الستة الغير مكتملين ، وأشار إليهم ، ثم قال لمارتن ، “لا يمكن إهدار هذه الأشياء أيضًا. يجب أن تفكر في طريقة لإعادة تدويرها “.

“قد تنتهي الحرب بسرعة ، أو قد تطول لبعض الوقت. بغض النظر ، ستنتهي الحرب في نهاية المطاف. عندما يحين ذلك الوقت ، ما زلنا بحاجة إلى مشروع “جنة عدن”. ” قال بيفولاس.

 

 

حدّق مارتن بهدوء قليلًا ، ثم أجاب على الفور ، “نعم ، ذاتك الموقرة!”

 

 

ضحك بيفولاس ، ثم قال ، “هذا ليس مهمًا ، يمكننا وضع المواد جانباً في الوقت الحالي. من الآن فصاعدًا ، ستوضع قاعدة البحث هذه تحت مسؤوليتك. إذا ، السيد مارتن ، هل تحتاج أي شيء آخر؟ لا تقلق ، فقط تحدث بحرية “.

أومأ بيفولاس برأسه ، ثم صعد تحت قيادة هايدن إلى سيارة ليموزين قبل مغادرته. ومع ذلك ، عندما غادر ، تم تغيير الشخص الذي كان يرى الرئيس وهو ينطلق من الطرف الآخر من السجادة الحمراء من كونور إلى مارتن.

 

 

 

 

 

 

أومأ بيفولاس برأسه قائلاً لمارتن ، “جيد جدًا ، هذا ليس سيئًا. بعد ذلك ، ما نوع المفاجأة السارة التي سيجلبها لي الموضوع التجريبي رقم اثنين؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الترجمة: Hunter 

رفع المساعد يده ، ونظر إلى الدكتور كونور الذي تشوه وجهه بسبب الغضب الشديد ، ثم قال بلا مبالاة ، “هذه الوسائط الثلاثة في يديك هم فقط مختارين فائقين، ولكن في يدي ، رسل! هذا لأنني اخترقت بالفعل الطبقة الثانية من قفل الجينات! “

 

 

“في المرحلة الأولى من مشروع جنة عدن ، أنتج الدكتور كونور ثلاث جثث بدرجات عالية من الإنجاز ، استعدادًا لجعلها وسائط للمشروع المستقبلي للمختار بعناية ، والذي تم اختياره بالأرقام الثلاثة الأولى في القسم الداخلي. في غضون ذلك ، استخدمت المواد المتبقية لتنشيط الجسم التجريبي الثالث بنجاح ، ونتيجة لذلك ، دخل مشروع “جنة عدن” المرحلة الثالثة: الرسول. هذا هو موضوع الرسول التجريبي رقم ثلاثة الذي تحدثت عنه للتو “. قال المساعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط