Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 187

المرأة المفقودة
PDF

المرأة المفقودة

“هاه؟” سألت شياوتاو مليئة بالشك “لماذا سيخفي شو جانج الشخص الذي يكرهه أكثر في قبر زوجته؟”

“حسنا سأعلمك!” ضحك شياوتاو “هيا! دعنا نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية! ربما يمكننا العثور على بعض الأدلة هناك! ”

“لتضليلنا ، ربما!” اجبت

“هل اكتشفت ذلك للتو؟”

أجرت شياوتاو مكالمة هاتفية قصيرة ، وعندما أغلقت الخط قالت لي ، “يا لها من صدفة غريبة! دفنت زوجته هنا في هذه المقبرة! ”

قلت “حسنًاإذن دعينا نذهب إلى الشركة ، ثم إلى منزلها!”

ثم طلبت من الشخص المسؤول أن يقودنا إلى قبر زوجة شو جانج كانت هناك مجموعة من الزنابق الذابلة موضوعة على القبر كانت الصورة أعلاه لامرأة لطيفة وجميلة ذات شعر طويل شممت الزهور وقلت ، “كان شو جانج هنا قبل وقت قصير من وفاته”

دخل كلانا قصر السيدة الغنية ووجدنا أنه تم تنظيفه، ولكن كان ذلك جيدًا لأننا لم نأت إلى هنا للعثور على أدلة ، فقط لإيجاد مصدر إلهام حول المكان الذي نذهب إليه بعد ذلك نظرت إلى صورة العائلة وسألت شياوتاو  “أين ابنتها الآن؟”

“افتحوا القبر!” أمرت شياوتاو

ثم طلبت من الشخص المسؤول أن يقودنا إلى قبر زوجة شو جانج كانت هناك مجموعة من الزنابق الذابلة موضوعة على القبر كانت الصورة أعلاه لامرأة لطيفة وجميلة ذات شعر طويل شممت الزهور وقلت ، “كان شو جانج هنا قبل وقت قصير من وفاته”

فعل الضباط ذلك باستخدام عتلة عندما تم فتحه ، صرخ أحدهم ، “هناك شيء ما بالداخل!”

احمررت خجلاً حتى جذور شعري عندما سمعت ذلك كانت شياوتاو تمزح فقط عندما قالت ذلك ، لكنني لاحظت أنها تحولت إلى اللون الأحمر مثل الطماطم .

كان صندوقًا صغيرًا ، وُضِع بجوار رفات زوجة شو جانج لابد أنه تركه هناك لم يجرؤ أي من الضباط على لمس الصندوق كانوا يخشون أن تكون قنبلة

كان صندوقًا صغيرًا ، وُضِع بجوار رفات زوجة شو جانج لابد أنه تركه هناك لم يجرؤ أي من الضباط على لمس الصندوق كانوا يخشون أن تكون قنبلة

“أيها الجبناء!” صرخت شياوتاو “سأفعل ذلك!”

حملت ذراعي شياوتاو بيدي بينما كنت أسمع أن تنفسها يضيق أغلقت شياوتاو عينيها فقط عندما كنت على وشك القيام بأشجع شيء فعلته في حياتي ، بدأ الأولاد يهتفون  “قبلة! قبلة! قبلة! قبلة!”

“لا!” أمسكت بذراع شياوتاو لإيقافها “دعيني افعلها!”

كانت المدرسة عبارة عن مزيج من مدرسة خاصة داخلية ومدرسة ثانوية كانت تحتوي على بنية تحتية متطورة ولا تشبه المدرسة التي ذهبت إليها شعرت أنني كنت أزور تلك المدارس في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لم أتخيل أبدًا أن مثل هذه المدرسة موجودة بالفعل في الحياة الواقعية

فتحت الصندوق ببطء كان بداخله أربعة عشر حقنة ، بالإضافة إلى ملاحظة تقول ، “أحسنت ، المحقق سونغ! أنت جيد كما يشاع عنك هذه هي الترياق لعقار الإسبات ”

“كان هذا رائعا!” صرخوا.

لقد صدمت قليلاً لأن شو جانج أمكنه أن يتنبأ بوجودي هنا كان هناك أربعة عشر حقنة هنا لإنقاذ الباحثين من الواضح أن شو جانج لم يدرك أن أحدهم قد انتحر

تركنا الشركة وذهبنا إلى منزل السيدة الغنية لقد تعثرنا في عدد قليل من الناس هناك كانوا أشخاصًا وضعوا أعينهم على قصر السيدة الغنية وعندما اكتشف هؤلاء الأشخاص أن السيدة الغنية قد اختفت ، عرفوا أنه سيتم بيع القصر بالمزاد العلني عاجلاً أم آجلاً ، لذلك جاؤوا إلى هنا لإلقاء نظرة عليه قبل أن يقرروا شرائه في المستقبل

تحولت تعابير الضباط بشكل غريب عندما اكتشفوا ما بداخل الصندوق لم يقولوا شيئًا ، لكن يمكنني تخمين ما تعنيه تلك التعبيرات كانوا يعتقدون أنه نظرًا لأن الباحثين قد تم إنقاذهم الآن ، فلن تكون هناك حاجة لمواصلة البحث عن السيدة الغنية

“أنت دائمًا خجول جدًا ، لذلك لم ألاحظ ذلك أبدًا”

طلبت منهم أخذ الحقن إلى المختبر واختبارها إذا لم تكن هناك مشاكل معهم ، فيمكنهم المضي قدمًا وحقن الترياق في أجسام الباحثين كان الظلام قد حل بالفعل بحلول ذلك الوقت ، لذلك أخبرتني شياوتاو أن أعود إلى مسكني وسنستأنف بحثنا في اليوم التالي

ابتسمت شياوتاو ثم تنهدت مرة أخرى “أوه ، فقط لو كان لدي بعض وقت الفراغ سأود حقًا أن أخرج معك في موعد مناسب في وقت ما. ”

في صباح اليوم التالي ذهبت مباشرة إلى مركز الشرطة بعد أن استيقظت كانت شياوتاو بالفعل تنتظرني هناك أخبرتني أن جميع الباحثين في حالة آمنة ومستقرة الآن كانت تصريحاتهم تطابق ما قاله لي شو جانج ثم سألتني شياوتاو ، “الآن أين يجب أن نبحث عن هذه السيدة الغنية اليوم؟”

“افتحوا القبر!” أمرت شياوتاو

“هل سنكون نحن الاثنين فقط؟” انا سألت

“هاه؟” سألت شياوتاو مليئة بالشك “لماذا سيخفي شو جانج الشخص الذي يكرهه أكثر في قبر زوجته؟”

“أجل” تنهدت شياوتاو “إنها نهاية العام ، وأعضاء الفريق مرهقون ، لذلك أخبرتهم أن يستريحوا اليوم علاوة على ذلك ، لا نحتاج بالضرورة إلى الكثير من الأشخاص للعثور على السيدة الغنية ”

كنت على وشك انهاء اليوم ، ولكن بعد ذلك خطرت لي فكرة أننا يجب أن نجرب حظنا ونذهب إلى مدرسة البنات على أي حال ربما يمكننا أن نجد بعض القرائن هناك.

قلت “حسنًاإذن دعينا نذهب إلى الشركة ، ثم إلى منزلها!”

كنت على وشك انهاء اليوم ، ولكن بعد ذلك خطرت لي فكرة أننا يجب أن نجرب حظنا ونذهب إلى مدرسة البنات على أي حال ربما يمكننا أن نجد بعض القرائن هناك.

كانت السيدة الغنية في عداد المفقودين منذ ما يقرب من شهر حتى الآن نجت شركتها منذ ذلك الحين من العاصفة واستعادت الاستقرار كان مجلس الإدارة بصدد انتخاب رئيس جديد وعندما تحدث القادة إلينا ، ألمحوا بمهارة لإنهاء البحث عن رئيستهم السابقة

كان صندوقًا صغيرًا ، وُضِع بجوار رفات زوجة شو جانج لابد أنه تركه هناك لم يجرؤ أي من الضباط على لمس الصندوق كانوا يخشون أن تكون قنبلة

هذا أزعجني اعتادت السيدة الغنية أن تكون أهم شخص في هذه الشركة ، ولكن الآن تخلّى عنها موظفوها وكانوا حريصين على استبدالها

طلبت منهم أخذ الحقن إلى المختبر واختبارها إذا لم تكن هناك مشاكل معهم ، فيمكنهم المضي قدمًا وحقن الترياق في أجسام الباحثين كان الظلام قد حل بالفعل بحلول ذلك الوقت ، لذلك أخبرتني شياوتاو أن أعود إلى مسكني وسنستأنف بحثنا في اليوم التالي

كانت تتعفن ببطء في مكان ما في الظلام ، ويبدو أن العالم الخارجي قد نسيها

ثم فجأة شهقت وصرخت ، “هاه؟ ، أنت أطول مني!”

تركنا الشركة وذهبنا إلى منزل السيدة الغنية لقد تعثرنا في عدد قليل من الناس هناك كانوا أشخاصًا وضعوا أعينهم على قصر السيدة الغنية وعندما اكتشف هؤلاء الأشخاص أن السيدة الغنية قد اختفت ، عرفوا أنه سيتم بيع القصر بالمزاد العلني عاجلاً أم آجلاً ، لذلك جاؤوا إلى هنا لإلقاء نظرة عليه قبل أن يقرروا شرائه في المستقبل

كانت المدرسة عبارة عن مزيج من مدرسة خاصة داخلية ومدرسة ثانوية كانت تحتوي على بنية تحتية متطورة ولا تشبه المدرسة التي ذهبت إليها شعرت أنني كنت أزور تلك المدارس في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لم أتخيل أبدًا أن مثل هذه المدرسة موجودة بالفعل في الحياة الواقعية

“هل سأنسى بهذه الطريقة أيضًا إذا اختفيت؟” تساءلت شياوتاو بحزن

“حسنا سأعلمك!” ضحك شياوتاو “هيا! دعنا نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية! ربما يمكننا العثور على بعض الأدلة هناك! ”

قلت: “النسيان هو مصير لا يستطيع أحد الهروب منهلكنني سوف أتذكرك ما دمت على قيد الحياة”

ابتسمت شياوتاو ثم تنهدت مرة أخرى “أوه ، فقط لو كان لدي بعض وقت الفراغ سأود حقًا أن أخرج معك في موعد مناسب في وقت ما. ”

ابتسمت شياوتاو ثم تنهدت مرة أخرى “أوه ، فقط لو كان لدي بعض وقت الفراغ سأود حقًا أن أخرج معك في موعد مناسب في وقت ما. ”

طلبت منهم أخذ الحقن إلى المختبر واختبارها إذا لم تكن هناك مشاكل معهم ، فيمكنهم المضي قدمًا وحقن الترياق في أجسام الباحثين كان الظلام قد حل بالفعل بحلول ذلك الوقت ، لذلك أخبرتني شياوتاو أن أعود إلى مسكني وسنستأنف بحثنا في اليوم التالي

دخل كلانا قصر السيدة الغنية ووجدنا أنه تم تنظيفه، ولكن كان ذلك جيدًا لأننا لم نأت إلى هنا للعثور على أدلة ، فقط لإيجاد مصدر إلهام حول المكان الذي نذهب إليه بعد ذلك نظرت إلى صورة العائلة وسألت شياوتاو  “أين ابنتها الآن؟”

“أجل” تنهدت شياوتاو “إنها نهاية العام ، وأعضاء الفريق مرهقون ، لذلك أخبرتهم أن يستريحوا اليوم علاوة على ذلك ، لا نحتاج بالضرورة إلى الكثير من الأشخاص للعثور على السيدة الغنية ”

أجاب شياوتاو: “في مدرسة داخلية خاصة ”

ابتسمت شياوتاو ثم تنهدت مرة أخرى “أوه ، فقط لو كان لدي بعض وقت الفراغ سأود حقًا أن أخرج معك في موعد مناسب في وقت ما. ”

“هل تعرف ما حدث لوالديها؟”

“هل اكتشفت ذلك للتو؟”

“على الأرجح ، لقد مرت فترة طويلة بعد كل شيء ، لذلك أنا متأكد من أن شخصًا ما قد أخبرها بذلك سمعت أنها تبناها أقاربها .”

“أيها الجبناء!” صرخت شياوتاو “سأفعل ذلك!”

“دعينا نذهب ونلتقي بها!”

أجاب شياوتاو: “في مدرسة داخلية خاصة ”

“حاليا؟ لكنها عطلة نهاية الأسبوع! لا أعرف أين يعيش أقاربها! ”

“هل تعرف ما حدث لوالديها؟”

كنت على وشك انهاء اليوم ، ولكن بعد ذلك خطرت لي فكرة أننا يجب أن نجرب حظنا ونذهب إلى مدرسة البنات على أي حال ربما يمكننا أن نجد بعض القرائن هناك.

وعلقت قائلة “انظر إليهما..ألا يبدوان لطيفين؟ لم أعتقد أبدًا أنني سأرى مثل هذا المشهد في الحياة الحقيقية! كم أحسدهم! ”

كانت المدرسة عبارة عن مزيج من مدرسة خاصة داخلية ومدرسة ثانوية كانت تحتوي على بنية تحتية متطورة ولا تشبه المدرسة التي ذهبت إليها شعرت أنني كنت أزور تلك المدارس في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لم أتخيل أبدًا أن مثل هذه المدرسة موجودة بالفعل في الحياة الواقعية

واصلنا المشي حول المدرسة كانت الساعة حوالي الظهر بحلول ذلك الوقت ، لذا اقترحت أن نتناول الغداء في كافيتريا المدرسة لتوفير المال والوقت …كنت على وشك استعارة بطاقة وجبة من طالب مقابل نقود ، لكن الموظف الذي يعمل في الكافيتريا أنقذنا من هذا الإجراء قال: “فقط ادفع لي نقدًا”

تنهدت شياوتاو عندما رأت زوجين يرتديان زي المدرسة الثانوية يسيران ببطء على طول طريق تصطف على جانبيه الأشجار

احمررت خجلاً حتى جذور شعري عندما سمعت ذلك كانت شياوتاو تمزح فقط عندما قالت ذلك ، لكنني لاحظت أنها تحولت إلى اللون الأحمر مثل الطماطم .

وعلقت قائلة “انظر إليهما..ألا يبدوان لطيفين؟ لم أعتقد أبدًا أنني سأرى مثل هذا المشهد في الحياة الحقيقية! كم أحسدهم! ”

“دعينا نذهب ونلتقي بها!”

“أنت تحسدينهم لكونهم طلابًا في مثل هذه المدرسة الجميلة؟” انا ضحكت

أومأت برأسي “من الجيد سماع ذلك…على الأقل لن تقلق بشأن الانتقال إلى مدرسة أخرى”

“لا ، أنا أحسدهم على شبابهم وحياتهم الخالية من الهموم عندما تكون صغيرًا! على أي حال ، هل تلعب كرة السلة؟.”

“لقد تلقيت بعض الكرات في وجهي من قبل ، لكنني لم ألعب في حياتي أبدًا”

“لقد تلقيت بعض الكرات في وجهي من قبل ، لكنني لم ألعب في حياتي أبدًا”

“حاليا؟ لكنها عطلة نهاية الأسبوع! لا أعرف أين يعيش أقاربها! ”

“حسنا سأعلمك!” ضحك شياوتاو “هيا! دعنا نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية! ربما يمكننا العثور على بعض الأدلة هناك! ”

كانت المدرسة عبارة عن مزيج من مدرسة خاصة داخلية ومدرسة ثانوية كانت تحتوي على بنية تحتية متطورة ولا تشبه المدرسة التي ذهبت إليها شعرت أنني كنت أزور تلك المدارس في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لم أتخيل أبدًا أن مثل هذه المدرسة موجودة بالفعل في الحياة الواقعية

كان هناك عدد من الأولاد في المدرسة الثانوية يلعبون كرة السلة في صالة الألعاب الرياضية تقدمت شياوتاو إليهم وطلب الكرة لقد فوجئوا قليلاً في البداية ، لكنهم رضخوا فيما بعد ثم قامت شياوتاو بهدوء بتمريرة من خطوة واحدة وثلاث خطوات ثم صرخ الأولاد وصرخوا في رهبة

“كم يومًا تبقى حتى تغلق المدرسة هذا العام؟” انا سألت.

“كان هذا رائعا!” صرخوا.

حملت ذراعي شياوتاو بيدي بينما كنت أسمع أن تنفسها يضيق أغلقت شياوتاو عينيها فقط عندما كنت على وشك القيام بأشجع شيء فعلته في حياتي ، بدأ الأولاد يهتفون  “قبلة! قبلة! قبلة! قبلة!”

عادت شياوتاو إلي ووجنتيها متورمتين ، وسألتني  “هل أعجبك ذلك؟ هل وقعت في حبي عندما رأيت كم كنت أبدو رائعة؟ ”

اختفى الجو الرومانسي مثل نفخة من الدخان وغمغمت شياوتاو بغضب ، “هؤلاء الأوغاد! لنذهب!”

احمررت خجلاً حتى جذور شعري عندما سمعت ذلك كانت شياوتاو تمزح فقط عندما قالت ذلك ، لكنني لاحظت أنها تحولت إلى اللون الأحمر مثل الطماطم .

ابتسمت شياوتاو ثم تنهدت مرة أخرى “أوه ، فقط لو كان لدي بعض وقت الفراغ سأود حقًا أن أخرج معك في موعد مناسب في وقت ما. ”

ثم فجأة شهقت وصرخت ، “هاه؟ ، أنت أطول مني!”

أجاب شياوتاو: “في مدرسة داخلية خاصة ”

“هل اكتشفت ذلك للتو؟”

طلبت منهم أخذ الحقن إلى المختبر واختبارها إذا لم تكن هناك مشاكل معهم ، فيمكنهم المضي قدمًا وحقن الترياق في أجسام الباحثين كان الظلام قد حل بالفعل بحلول ذلك الوقت ، لذلك أخبرتني شياوتاو أن أعود إلى مسكني وسنستأنف بحثنا في اليوم التالي

“أنت دائمًا خجول جدًا ، لذلك لم ألاحظ ذلك أبدًا”

“هاه؟” سألت شياوتاو مليئة بالشك “لماذا سيخفي شو جانج الشخص الذي يكرهه أكثر في قبر زوجته؟”

بعد قول ذلك ، اقتربت مني كنت متوترا للغاية لدرجة أنني كنت أسمع نبضات قلبي – لكن لا ، لم أكن أنا فقط ، كنت أسمع نبضات قلب شياوتاو أيضًا عندما اقترب وجهها من وجهي لم أستطع أن أرفع عيني عن عينيها المستديرتين اللامعتين ورموشها الطويلة.

فعل الضباط ذلك باستخدام عتلة عندما تم فتحه ، صرخ أحدهم ، “هناك شيء ما بالداخل!”

حملت ذراعي شياوتاو بيدي بينما كنت أسمع أن تنفسها يضيق أغلقت شياوتاو عينيها فقط عندما كنت على وشك القيام بأشجع شيء فعلته في حياتي ، بدأ الأولاد يهتفون  “قبلة! قبلة! قبلة! قبلة!”

بعد قول ذلك ، اقتربت مني كنت متوترا للغاية لدرجة أنني كنت أسمع نبضات قلبي – لكن لا ، لم أكن أنا فقط ، كنت أسمع نبضات قلب شياوتاو أيضًا عندما اقترب وجهها من وجهي لم أستطع أن أرفع عيني عن عينيها المستديرتين اللامعتين ورموشها الطويلة.

اختفى الجو الرومانسي مثل نفخة من الدخان وغمغمت شياوتاو بغضب ، “هؤلاء الأوغاد! لنذهب!”

وبمجرد أن انتهينا من وجبتنا ، ذهبنا إلى فصل الفتاة واكتشفنا أنها كانت في الصف الثاني …لم يكن هناك سوى عشرين طالبًا في فصلها ، وبدا الفصل واسعًا وغير مزدحم على الإطلاق كانت الجدران مغطاة بصور ملونة للحيوانات والزهور وبدا أنهم كانوا يستعدون ليوم رأس السنة الجديدة وكان الجو الاحتفالي ملموسًا من الزينة في الغرفة.

واصلنا المشي حول المدرسة كانت الساعة حوالي الظهر بحلول ذلك الوقت ، لذا اقترحت أن نتناول الغداء في كافيتريا المدرسة لتوفير المال والوقت …كنت على وشك استعارة بطاقة وجبة من طالب مقابل نقود ، لكن الموظف الذي يعمل في الكافيتريا أنقذنا من هذا الإجراء قال: “فقط ادفع لي نقدًا”

عادت شياوتاو إلي ووجنتيها متورمتين ، وسألتني  “هل أعجبك ذلك؟ هل وقعت في حبي عندما رأيت كم كنت أبدو رائعة؟ ”

لذلك اشترينا لأنفسنا وجبة دسمة…ولدهشتي كان الطعام لذيذًا ، بل كان أفضل بكثير من الطعام المقدم في بعض المطاعم!

“هل اكتشفت ذلك للتو؟”

بالإضافة إلى ذلك ، كان السعر مناسبًا حقًا أيضًا لقد كانت بعيدة كل البعد عن نوع الطعام الذي اعتدت على إعادته في مدرستي الثانوية.

“حاليا؟ لكنها عطلة نهاية الأسبوع! لا أعرف أين يعيش أقاربها! ”

وبينما كنت أتناول الطعام ، تساءلت بصوت عالٍ ، “الآن بعد رحيل والديها ، هل يمكن للفتاة أن تستمر في الدراسة هنا؟”

أجابت شياوتاو: “أعتقد أنه حوالي خمسة أيام….إنه قريب من عطلة نهاية الأسبوع”

“لقد دفعت والدتها بالفعل الرسوم الدراسية كاملة لكي تدرس هنا حتى تتخرج من المدرسة الثانوية ، لذا ستكون بخير.”

فعل الضباط ذلك باستخدام عتلة عندما تم فتحه ، صرخ أحدهم ، “هناك شيء ما بالداخل!”

أومأت برأسي “من الجيد سماع ذلك…على الأقل لن تقلق بشأن الانتقال إلى مدرسة أخرى”

“لقد دفعت والدتها بالفعل الرسوم الدراسية كاملة لكي تدرس هنا حتى تتخرج من المدرسة الثانوية ، لذا ستكون بخير.”

قالت شياوتاو: “لست متأكدة مما إذا كانت ستكون بخير…لقد اعتادت أن تكون الابنة الغالية لوالديها وقد عاملوها كأميرة ، والآن لم يتبق لها أحد يجب أن يكون إيقاظا فظا لها إلى جانب ذلك ، المدرسة مليئة بالأطفال الأثرياء المدللين أخشى أنها ستتعرض للتنمر بسبب ما حدث لها ”

تحولت تعابير الضباط بشكل غريب عندما اكتشفوا ما بداخل الصندوق لم يقولوا شيئًا ، لكن يمكنني تخمين ما تعنيه تلك التعبيرات كانوا يعتقدون أنه نظرًا لأن الباحثين قد تم إنقاذهم الآن ، فلن تكون هناك حاجة لمواصلة البحث عن السيدة الغنية

“هذا صحيح ” تنهدت.

كان صندوقًا صغيرًا ، وُضِع بجوار رفات زوجة شو جانج لابد أنه تركه هناك لم يجرؤ أي من الضباط على لمس الصندوق كانوا يخشون أن تكون قنبلة

لم تكن المدرسة دائمًا مكانًا آمنًا للأطفال في بعض الأحيان ، قد يكون أكثر عداء من المجتمعات البالغة ….اجتاز معظم الناس ذلك على ما يرام ، لكن بالنسبة للبعض ، يمكن أن تتركهم تجربتهم المدرسية بصدمة كبيرة في مرحلة البلوغ.

تحولت تعابير الضباط بشكل غريب عندما اكتشفوا ما بداخل الصندوق لم يقولوا شيئًا ، لكن يمكنني تخمين ما تعنيه تلك التعبيرات كانوا يعتقدون أنه نظرًا لأن الباحثين قد تم إنقاذهم الآن ، فلن تكون هناك حاجة لمواصلة البحث عن السيدة الغنية

وبمجرد أن انتهينا من وجبتنا ، ذهبنا إلى فصل الفتاة واكتشفنا أنها كانت في الصف الثاني …لم يكن هناك سوى عشرين طالبًا في فصلها ، وبدا الفصل واسعًا وغير مزدحم على الإطلاق كانت الجدران مغطاة بصور ملونة للحيوانات والزهور وبدا أنهم كانوا يستعدون ليوم رأس السنة الجديدة وكان الجو الاحتفالي ملموسًا من الزينة في الغرفة.

“أنت دائمًا خجول جدًا ، لذلك لم ألاحظ ذلك أبدًا”

بدا الفصل جيدًا ولم يكن هناك شيء آخر نراه هناك ، لذلك قررنا المغادرة بمجرد خروجنا من الباب ، خطرت لي فكرة.

حملت ذراعي شياوتاو بيدي بينما كنت أسمع أن تنفسها يضيق أغلقت شياوتاو عينيها فقط عندما كنت على وشك القيام بأشجع شيء فعلته في حياتي ، بدأ الأولاد يهتفون  “قبلة! قبلة! قبلة! قبلة!”

“كم يومًا تبقى حتى تغلق المدرسة هذا العام؟” انا سألت.

قلت “حسنًاإذن دعينا نذهب إلى الشركة ، ثم إلى منزلها!”

أجابت شياوتاو: “أعتقد أنه حوالي خمسة أيام….إنه قريب من عطلة نهاية الأسبوع”

كانت تتعفن ببطء في مكان ما في الظلام ، ويبدو أن العالم الخارجي قد نسيها

“هيا! علينا فحص الفصل مرة أخرى! “

كان صندوقًا صغيرًا ، وُضِع بجوار رفات زوجة شو جانج لابد أنه تركه هناك لم يجرؤ أي من الضباط على لمس الصندوق كانوا يخشون أن تكون قنبلة

بعد قول ذلك ، اقتربت مني كنت متوترا للغاية لدرجة أنني كنت أسمع نبضات قلبي – لكن لا ، لم أكن أنا فقط ، كنت أسمع نبضات قلب شياوتاو أيضًا عندما اقترب وجهها من وجهي لم أستطع أن أرفع عيني عن عينيها المستديرتين اللامعتين ورموشها الطويلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط