Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1909

قلب في فوضى

قلب في فوضى

1909 قلب في فوضى

أظهر اليشم الثاني ملوك العالم وأباطرة إله يدعونه ابن الاله ويغدقون عليه بالحمد.

كان قد مر بعدد لا يحصى من التجارب والمحن للوصول إلى ما كان عليه اليوم. هو لم يعد الشخص المهمل الذي يسمح بالتفاصيل – خصوصا الذي يشعر بعدم الأهمية تجاهه لمجرد انه شعر بأنه بسيط وغير مهم.

“في وقت لاحق، ذهبت هذه الملكة الى وسط أرض سامسارا المحرمة ووجدت بركة من الدم في وسطها. على الرغم من مرور وقت طويل، لم يبد الدم أي علامات على الجفاف على الإطلاق… لأنه كان به هالة مضيئة نقية”

لذا استدعى الطاقة العميقة وأعاد عرض الإسقاط مرة أخرى.

كان ذلك بسبب أن الحاجز قد تشبع بروح لونغ باي القوية. كان من المستحيل أن يخترقه أي شخص بدون أن يلاحظه أحد.

هذه المرة، استجمع عقله – بالإضافة إلى الانقسام الروحي الذي كان يتبع يون ووشين – حافظ على عينيه وإدراكه الكامل مدربًا على الإسقاط.

عندما رأت يون تشي بعد أن هبطت هي ومو بينغيون على الثلج، انتشرت الصدمة في عينيها على الفور.

كان فضاء نجم القطب الأزرق يهتز، كان الضوء الإلهي القرمزي لثاقب العالم ينتشر بسرعة. عندما شمل الضوء الأحمر كامل الإسقاط …

فيم أفكر …

… لقد رأى ذلك الوميض الأرجواني مرة أخرى.

“ومع ذلك، الكبيرة امبراطورة الشيطان لم ترد ان يرافقها ثاقب العالم الى منفاها الابدي من الفوضى البدائية. لذا سلمته لي قبل أن ترحل… ثاقب العالم ولد في قلب الكون البدائي. لذا قالت لي هذه الكلمات. ‘فقط روحك الإلهية الغير قابلة للصدأ، مولودة بالطاقة البدائية لهذا الكون، يمكن أن تغذي وتوقظ مؤقتًا روح الإبرة التي تنام داخل ثاقب العالم’…”

لم يظهر سوى لحظة وجيزة، لكنه أكد انه لم يكن مجرد هلوسة في ذهنه!

……

في نفس الوقت، بدأ قلبه ينبض بعنف.

كان يون تشي قد شهد ثلاث من أربع لحظات منقوشة في يشمات أوهام الصور اللامعة هذه، حتى يتمكن من القول بثقة أنها كانت أقصر بكثير مما حدث بالفعل في ذلك الوقت. لأي سبب من الأسباب، تم حذف الكثير من المشاهد من التسجيلات.

ذلك الأرجواني كان …

“ومع ذلك، الكبيرة امبراطورة الشيطان لم ترد ان يرافقها ثاقب العالم الى منفاها الابدي من الفوضى البدائية. لذا سلمته لي قبل أن ترحل… ثاقب العالم ولد في قلب الكون البدائي. لذا قالت لي هذه الكلمات. ‘فقط روحك الإلهية الغير قابلة للصدأ، مولودة بالطاقة البدائية لهذا الكون، يمكن أن تغذي وتوقظ مؤقتًا روح الإبرة التي تنام داخل ثاقب العالم’…”

لا …

حدثت هذه المحادثة عندما كانت شوي ميان تخبره بالحقيقة كاملة. كان ذلك لإعلامه أن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ هي الشيء الوحيد في العالم الذي يمكن أن يوقظ مؤقتًا روح سبات ثاقب العالم لتفعيل قوته المكانية الإلهية بقواها الخاصة.

لا …

في بعض الأحيان عندما تصل عصبية الشخص وتوتره إلى مستوى معين، قد يشعر وكأن العالم نفسه قد صمت.

لا يمكن أن يكون …

أسوأ جزء من كل ذلك كان أن هذا الاحتمال السخيف والمستحيل … حل كل الشكوك والتناقضات وكأنه كان مفتاح القفل طوال الوقت.

ضغط كفا على صدره. نبضات قلبه كانت قوية لدرجة أنه في الواقع شعر أنه يصطدم بدنياً براحة يده.

إذا كانت شوي ميان هي التي نقشتهم حقا، لماذا تعمدت إزالة المشاهد التي فيها شيا تشينغيوي؟ هل كانت مصادفة؟

هزّ رأسه بقوة وأعاد عرض الإسقاط من جديد.

1909 قلب في فوضى

في نفس الوقت، ضغط إصبع مشبع بالطاقة العميقة ضد الإسقاط.

عضّ طرف لسانه فجأة. غمر الدم فمه كما جلب الألم الوضوح والنظام مرة أخرى إلى أفكاره الفوضوية. ومع ذلك، بؤبؤيه رفضوا التعاقد.

في بعض الأحيان عندما تصل عصبية الشخص وتوتره إلى مستوى معين، قد يشعر وكأن العالم نفسه قد صمت.

“منذ بعض الوقت، ذهبت إلى عالم إله التنين واكتشفت أن أرض سمسارا المحرمة قد دمرت بالكامل. كل النباتات ميتة، لا أحد في الجوار، واستهلكت طاقة روحها بالكامل”

تدفق الوقت نفسه أصبح أبطأ بشكل لا متناهي.

في نفس الوقت، ضغط إصبع مشبع بالطاقة العميقة ضد الإسقاط.

توقف عن التنفس، لكن حتى ذلك الحين لم يستطع أن يكبت ضربات قلبه المجنونة. عندما وصلت الإعادة في النهاية إلى لحظة معينة، أطلق العنان للطاقة العميقة المشبعة في إصبعه.

شعر أنها معجزة. تجمدت الإعادة في نفس اللحظة التي ظهر فيها الوميض الأرجواني.

كما تجمد جسد يون تشي ووجهه وتنفسه وتدفق دمه ونبضات قلبه. كما لو أن كل شيء أصبح متجمداً في الثلج.

اليشم الأول أظهر عودة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء.

كل شيء، ما عدا اتساع بؤبؤ عينيه بسرعة …

كان هذا المشهد المتجمد في الإسقاط: الضوء القرمزي لثاقب العالم كان يلف السماء الزرقاء، وكان خارجه طبقة رقيقة ولكن عميقة من الضوء الأرجواني.

كان هناك عدد لا يحصى من القوى ذات اللون الأرجواني في الكون بأكمله. مع كل موجة من موجات الرعد، كان الممارسون العميقيون يستنشقون الارجواني ويزفرونه.

ومع ذلك، كان يون تشي في مستوى يمكنه بسهولة تمييز أي قوة على البصر بغض النظر عن مدى تشابه ألوانها.

هذا هو السبب في أنه يمكن أن يعلن على وجه اليقين أن هذه ليست المرة الأولى التي يرى فيها الضوء الأرجواني في الإسقاط … قد يقول المرء حتى أنه كان على دراية تامة به.

كان يحميه، كاد يقتله، يحارب ضده …

تذكر كل لحظة ظهرت في حياته بوضوح حتى يومنا هذا.

بعد كل شيء… فقد كانت قوة تعود إلى عالم إله القمر، الضوء الإلهي لإله القمر الأرجواني!

حامل إرثه لم يكن سوى شيا تشينغيوي، إله القمر المتوفية نفسها!

“ثم تم استخدام الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ كوسيلة للاتصال مع روح الإبرة التي تم إيقاظها من نومها لفترة قصيرة، وبعد ذلك أستمر في استخدام قوتي الخاصة لتنشيط قوى أبعاد ثاقب العالم”

هبّ الثلج بسرعات غير منتظمة. لم يمض وقت طويل قبل أن يغطى يون تشي بطبقة من الثلج الأبيض النقي.

عضّ طرف لسانه فجأة. غمر الدم فمه كما جلب الألم الوضوح والنظام مرة أخرى إلى أفكاره الفوضوية. ومع ذلك، بؤبؤيه رفضوا التعاقد.

ومع ذلك، ظل يون تشي متجمد مثل تمثال بلا حياة. نفس واحد امتد إلى عشرة، وعشرة امتدت إلى مائة. ربما مرور الوقت نفسه أصبح بلا معنى بالنسبة له. كان مشغولا جدا بمواجهة الصدمة العنيفة التي كانت تقرع الطبول داخل دماغه بقوة عشرة آلاف ضربة رعد.

لم يستطع تصديق عينيه، لكن أقل من ذلك استطاع خداع نفسه ليعتقد أن الإسقاط الشفاف، الكريستالي الشبيه بالأرجواني لم يكن حقيقياً.

كان هناك قوة إلهية واحدة فقط للبرج الأرجواني في هذا الكون.

الفكرة الأكثر سخافة التي راودته منذ هذا الإكتشاف، أكبر استحالة من جميع المستحيلات ظهرت في ذهنه.

لا يمكن أن يكون هناك حامل ثانٍ للقوة الإلهية للبرج الأرجواني.

لذا … ما… هذا؟

قبل وقوع الكارثة، كانت ميان هي من استخدم ثاقب العالم لنقل نجم القطب الأزرق إلى الجنوب من المنطقة الإلهية الجنوبية.

اليوم الذي نقشت فيه يون ووشين هذه الصورة كان نفس اليوم الذي نجم القطب الأزرق على وشك أن يدمر. كان التألق الأحمر في الإسقاط بلا شك هو القوة الإلهية المكانية لثاقب العالم أيضًا.

لماذا ظهرت قوتها في نفس الوقت والمكان مثل هذه القوة الإلهية المكانية؟

لماذا الشخص الذي دمر نجم القطب الأزرق أمام عيني …

صوت بارد دخل أذنيه وبرد روحه حتى النخاع.

ما الذي يجري…

ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم…؟

نظر يون تشي إلى الأعلى وحاول سحب زوايا شفتيه إلى الأعلى. كانت واحدة من أقبح ابتساماته حتى الآن. “إنه لا شيء. أنا فقط… أشعر بالبرد قليلاً” ‏ “بارد؟” لم يؤد رده إلا إلى جعل مو شوانيين ومو بينغيون أكثر تشويشا. ‏ أمسكت مو شوانيين بلطف بمعصم يون تشي وحاولت أن تقول شيئاً، لكنها أدركت في اللحظة التالية أن يون تشي ممسك بيدها. البرودة غير الطبيعية لجلده جعلتها ترتجف. ‏ “شوانيين” قال بهدوء، “هل يمكنكِ أن تعتني بـ ووشين من أجلي؟ أنا بحاجة للذهاب للقيام بشيء ما” ‏ ثم، وهو لا يزال بالكاد مسيطرا على هالته، غادر وانطلق إلى الجنوب. ‏ ومع ذلك، مو شيوانيين ظهرت أمام يون تشي مرة أخرى وأمسكت بمعصمه في قبضة أشد بكثير. “ماذا حدث؟ أخبرني الآن، أو … سآتي معك” ‏ هز يون تشي رأسه وأطلق عليها ابتسامة مطمئنة. لحسن الحظ، كان أقل إجبارًا بكثير من السابق. “لا تقلقي، ليس بسبب خطر مفاجئ أو أي شيء. أريد فقط أن … أطلب التأكيد” ‏ “حتى أحصل على أجوبتي، لا أعتقد … يمكنني أن أستريح بسهولة ولو للحظة واحدة” ‏ أزال يد مو شوانيين بلطف بعد أن قال هذا. ثم، غادر إلى الثلج مرة أخرى. ‏ هذه المرة، مو شوانيين لم توقفه ولم تطارده. كل ما في الأمر أنها شاهدت جسده المختفي مع القلق العميق في عينيها. ‏ “أختاه، ماذا… حدث له؟” ظهرت مو بينغيون بجانبها وحدقت في الأفق الذي اختفى منه يون تشي. ‏ مو شوانيين لم تعطيها جوابا. ‏ بعد فترة طويلة، ‏همست في ذهول قليلا لنفسها، “ماذا أيضا في هذا العالم يمكن أن يلقي قلبه في مثل هذه الفوضى؟” ‏ ………… ‏ طار يون تشي بسرعة كبيرة. الفضاء الذي مرَّ به كان مقطوعا تماما، والعاصفة الناتجة كانت رهيبة جدا بحيث ان الكواكب الصغيرة انتقلت فعلا الى خارج المدار. ‏ هل كانت الحقيقة التي رآها بعينيه خاطئة؟ ‏ أكان الاحتمال الأكثر استحالة هو الحقيقة؟ ‏ قطع خط مباشر عبر المنطقة الإلهية الشرقية. مر من كوكب بعد كوكب. ‏ أخيرا، دخلت كرة من الضوء الأزرق المائي العميق إلى بصره. ‏ كان عالم الضوء اللامع الذي زاره مع يون ووشين منذ وقت ليس ببعيد. ‏ في الطريق، تمنى فقط أن يتمكن من زيادة سرعته القصوى عشرة أو مائة مرة أخرى. ‏ الآن بما أن عالم الضوء اللامع كان أمامه على الرغم من ذلك، سرعته في الواقع نمت أبطأ وأبطأ. ‏ القلب الذي هدأه بدأ يدق بقوة مرة أخرى. ‏ ميان، كل هذا مجرد صدفة، وكل هذا مجرد خيالي الغبي الذي يلعب الحيل معي … ‏ يمكنكِ إعطائي تفسير مثالي، صحيح؟

عضّ طرف لسانه فجأة. غمر الدم فمه كما جلب الألم الوضوح والنظام مرة أخرى إلى أفكاره الفوضوية. ومع ذلك، بؤبؤيه رفضوا التعاقد.

لا يمكن أن يكون هناك حامل ثانٍ للقوة الإلهية للبرج الأرجواني. ‏ لذا … ما… هذا؟ ‏ قبل وقوع الكارثة، كانت ميان هي من استخدم ثاقب العالم لنقل نجم القطب الأزرق إلى الجنوب من المنطقة الإلهية الجنوبية. ‏ اليوم الذي نقشت فيه يون ووشين هذه الصورة كان نفس اليوم الذي نجم القطب الأزرق على وشك أن يدمر. كان التألق الأحمر في الإسقاط بلا شك هو القوة الإلهية المكانية لثاقب العالم أيضًا. ‏ لماذا ظهرت قوتها في نفس الوقت والمكان مثل هذه القوة الإلهية المكانية؟ ‏ لماذا الشخص الذي دمر نجم القطب الأزرق أمام عيني …

في هذه اللحظة طفت على السطح من أعماق ذهنه بضعة أسئلة وتناقضات غير مهمة كاد أن ينساها تماما:

…………

“منذ بعض الوقت، قمت برحلة إلى عالم إله التنين ووجدت بعض الأمور المتعلقة بشين شي. ومع ذلك، فإنه ليس الوقت المناسب لإخبارك عن ذلك الآن … السبب الذي من أجله أذكره لك الآن هو أن أقول لك أنك لا تحتاج إلى زيارة عالم إله التنين في المستقبل القريب”

هذا ما أخبرته به شيا تشينغيوي قبل أن يذهب كل شيء إلى الجحيم. كان يقف كتفا لكتف مع شيا تشينغيوي أمام جدار الفوضى البدائية ويستعد لرؤية إمبراطورة الشيطان معذبة السماء.

…………

وراء نجم القطب الأزرق المدمر، أشارت بالسيف الإلهي الأرجواني الذي ينضح بالضوء الأرجواني ورائحة الموت الكريهة على وجهه الهامد. لقد شاهدته بعينين أرجوانيتين باردتين ومقفرة كالهاوية نفسها وقالت بصوت رهيب،

لعب وشاهد جميع الاسقاطات الأربعة في نفس الوقت.

“أفترض أنه لا ضرر من إخبارك بشيء واحد قبل أن تموت”

“أخبرتك بالأمس أن هناك شيئا أريد أن أحدثك عنه عندما يحين الوقت المناسب، لكن … يبدو أن مثل هذا الوقت لن يأتي أبدا. في هذه الحالة، يمكنني ايضا ان اخبرك عنه الآن”

“شين شي … ماتت”

أجابت تشياني يينغ إير مرة أخرى، “أَتذكّر بأنك أخبرتني أن شيا تشينغيوي هي من أخبرتك عن وفاة شين شي. لذلك أنت تتساءل كيف ستكون شيا تشينغيوي قادرة على معرفة هذا على الرغم من أن لونغ باي شخصيا أقام حاجزا مشبعا بالروح حول هذه المنطقة، أليس كذلك؟ ”

“منذ بعض الوقت، ذهبت إلى عالم إله التنين واكتشفت أن أرض سمسارا المحرمة قد دمرت بالكامل. كل النباتات ميتة، لا أحد في الجوار، واستهلكت طاقة روحها بالكامل”

صوت بارد دخل أذنيه وبرد روحه حتى النخاع.

“في وقت لاحق، ذهبت هذه الملكة الى وسط أرض سامسارا المحرمة ووجدت بركة من الدم في وسطها. على الرغم من مرور وقت طويل، لم يبد الدم أي علامات على الجفاف على الإطلاق… لأنه كان به هالة مضيئة نقية”

فيم أفكر …

“أيمكنك التخمين لمن كان هذا الدم؟”

قبل أن يتمكن يون تشي من إبداء ردود فعل، ظهرت أمامه وعبست بشدة. “ماذا حدث؟ لماذا هالتك فوضوية؟”

…………

سأل ذات مرة تشياني يينغ إير “تشيانيينغ، هل هناك أي طرق تسمح لشخص ما بالانزلاق إلى هذا النوع من الحاجز المشبع بالروح دون أن يتم اكتشافه؟”

بعد أن قتل لونغ باي، عاد إلى عالم إله التنين وبدد بقوة الحاجز الذي كان يحيط كامل أرض سامسارا المحرمة، كان قد نبع الشك من عقله.

لا …

كان ذلك بسبب أن الحاجز قد تشبع بروح لونغ باي القوية. كان من المستحيل أن يخترقه أي شخص بدون أن يلاحظه أحد.

……

سأل ذات مرة تشياني يينغ إير “تشيانيينغ، هل هناك أي طرق تسمح لشخص ما بالانزلاق إلى هذا النوع من الحاجز المشبع بالروح دون أن يتم اكتشافه؟”

…………

قد أجابت، “الأول هو استخدام مرجل الفارغ العظيم للسماء الخالدة. كأقوى قطعة أثرية مكانية في هذا العصر، الانزلاق من خلال حاجز مشبع بالروح لا ينبغي أن يطرح مشكلة له، بغض النظر عن عدد الطبقات الموجودة. الثانية هي تقنية خاصة عميقة مكانية من العالم الأرجواني الصغير تسمى ‘الأرجواني الصغير الجوهري’. ”

لا …

“ومع ذلك، لا أستطيع أن أضمن أن مرجل الفارغ العظيم يمكن أن ينزلق من خلال حاجز مشبع بالروح من هذا المستوى دون أن يكتشف. أما تقنية ‘الأرجواني الصغير الجوهري’، فهي مهارة لم يتمكن أحد في العالم الأرجواني الصغير من زراعتها منذ مائتي ألف سنة”

كيف لي أن أفكر في هذا؟

“الثالث هو بطبيعة الحال ثاقب العالم الذي تملكه شوي ميان حاليا. ككنز سماوي عميق وأقوى قطعة أثرية مكانية لا نزاع عليها في تاريخ الفوضى البدائية، قطعة أثرية يمكن حتى تبديل الأجسام الكوكبية عبر الكون، اختراق حاجز مشبع بالروح مثل هذا ليس أكثر من لعب أطفال”

لا …

“عالم إله القمر ليس لديه أي تقنيات مكانية سرية مماثلة، صحيح؟”

نظر يون تشي إلى الأعلى وحاول سحب زوايا شفتيه إلى الأعلى. كانت واحدة من أقبح ابتساماته حتى الآن. “إنه لا شيء. أنا فقط… أشعر بالبرد قليلاً” ‏ “بارد؟” لم يؤد رده إلا إلى جعل مو شوانيين ومو بينغيون أكثر تشويشا. ‏ أمسكت مو شوانيين بلطف بمعصم يون تشي وحاولت أن تقول شيئاً، لكنها أدركت في اللحظة التالية أن يون تشي ممسك بيدها. البرودة غير الطبيعية لجلده جعلتها ترتجف. ‏ “شوانيين” قال بهدوء، “هل يمكنكِ أن تعتني بـ ووشين من أجلي؟ أنا بحاجة للذهاب للقيام بشيء ما” ‏ ثم، وهو لا يزال بالكاد مسيطرا على هالته، غادر وانطلق إلى الجنوب. ‏ ومع ذلك، مو شيوانيين ظهرت أمام يون تشي مرة أخرى وأمسكت بمعصمه في قبضة أشد بكثير. “ماذا حدث؟ أخبرني الآن، أو … سآتي معك” ‏ هز يون تشي رأسه وأطلق عليها ابتسامة مطمئنة. لحسن الحظ، كان أقل إجبارًا بكثير من السابق. “لا تقلقي، ليس بسبب خطر مفاجئ أو أي شيء. أريد فقط أن … أطلب التأكيد” ‏ “حتى أحصل على أجوبتي، لا أعتقد … يمكنني أن أستريح بسهولة ولو للحظة واحدة” ‏ أزال يد مو شوانيين بلطف بعد أن قال هذا. ثم، غادر إلى الثلج مرة أخرى. ‏ هذه المرة، مو شوانيين لم توقفه ولم تطارده. كل ما في الأمر أنها شاهدت جسده المختفي مع القلق العميق في عينيها. ‏ “أختاه، ماذا… حدث له؟” ظهرت مو بينغيون بجانبها وحدقت في الأفق الذي اختفى منه يون تشي. ‏ مو شوانيين لم تعطيها جوابا. ‏ بعد فترة طويلة، ‏همست في ذهول قليلا لنفسها، “ماذا أيضا في هذا العالم يمكن أن يلقي قلبه في مثل هذه الفوضى؟” ‏ ………… ‏ طار يون تشي بسرعة كبيرة. الفضاء الذي مرَّ به كان مقطوعا تماما، والعاصفة الناتجة كانت رهيبة جدا بحيث ان الكواكب الصغيرة انتقلت فعلا الى خارج المدار. ‏ هل كانت الحقيقة التي رآها بعينيه خاطئة؟ ‏ أكان الاحتمال الأكثر استحالة هو الحقيقة؟ ‏ قطع خط مباشر عبر المنطقة الإلهية الشرقية. مر من كوكب بعد كوكب. ‏ أخيرا، دخلت كرة من الضوء الأزرق المائي العميق إلى بصره. ‏ كان عالم الضوء اللامع الذي زاره مع يون ووشين منذ وقت ليس ببعيد. ‏ في الطريق، تمنى فقط أن يتمكن من زيادة سرعته القصوى عشرة أو مائة مرة أخرى. ‏ الآن بما أن عالم الضوء اللامع كان أمامه على الرغم من ذلك، سرعته في الواقع نمت أبطأ وأبطأ. ‏ القلب الذي هدأه بدأ يدق بقوة مرة أخرى. ‏ ميان، كل هذا مجرد صدفة، وكل هذا مجرد خيالي الغبي الذي يلعب الحيل معي … ‏ يمكنكِ إعطائي تفسير مثالي، صحيح؟

أجابت تشياني يينغ إير مرة أخرى، “أَتذكّر بأنك أخبرتني أن شيا تشينغيوي هي من أخبرتك عن وفاة شين شي. لذلك أنت تتساءل كيف ستكون شيا تشينغيوي قادرة على معرفة هذا على الرغم من أن لونغ باي شخصيا أقام حاجزا مشبعا بالروح حول هذه المنطقة، أليس كذلك؟ ”

هذا فقط… أنه مستحيل.

“همف، لا يوجد شيء غريب في هذا. كل عالم ملكي له أسراره المخفية وأوراقه الرابحة. لن يكون من الغريب أن يمتلك عالم إله القمر نوعًا من الفن المكاني السري أو القطع المكانية الاثرية المخفية التي لا أحد آخر يعرف عنها”

“ومع ذلك، لا أستطيع أن أضمن أن مرجل الفارغ العظيم يمكن أن ينزلق من خلال حاجز مشبع بالروح من هذا المستوى دون أن يكتشف. أما تقنية ‘الأرجواني الصغير الجوهري’، فهي مهارة لم يتمكن أحد في العالم الأرجواني الصغير من زراعتها منذ مائتي ألف سنة”

…………

أظهر اليشم الثاني ملوك العالم وأباطرة إله يدعونه ابن الاله ويغدقون عليه بالحمد.

“ومع ذلك، الكبيرة امبراطورة الشيطان لم ترد ان يرافقها ثاقب العالم الى منفاها الابدي من الفوضى البدائية. لذا سلمته لي قبل أن ترحل… ثاقب العالم ولد في قلب الكون البدائي. لذا قالت لي هذه الكلمات. ‘فقط روحك الإلهية الغير قابلة للصدأ، مولودة بالطاقة البدائية لهذا الكون، يمكن أن تغذي وتوقظ مؤقتًا روح الإبرة التي تنام داخل ثاقب العالم’…”

ما الذي يجري… ‏ ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم…؟

“ثم تم استخدام الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ كوسيلة للاتصال مع روح الإبرة التي تم إيقاظها من نومها لفترة قصيرة، وبعد ذلك أستمر في استخدام قوتي الخاصة لتنشيط قوى أبعاد ثاقب العالم”

في ذلك الوقت، كان الجميع يتصور أن المشاهد اختصرت من أجل الوضوح، وأن المقصود من ذلك هو عرض الحقيقة على العالم في أسهل وأسرع طريقة ممكنة.

حدثت هذه المحادثة عندما كانت شوي ميان تخبره بالحقيقة كاملة. كان ذلك لإعلامه أن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ هي الشيء الوحيد في العالم الذي يمكن أن يوقظ مؤقتًا روح سبات ثاقب العالم لتفعيل قوته المكانية الإلهية بقواها الخاصة.

“همف، لا يوجد شيء غريب في هذا. كل عالم ملكي له أسراره المخفية وأوراقه الرابحة. لن يكون من الغريب أن يمتلك عالم إله القمر نوعًا من الفن المكاني السري أو القطع المكانية الاثرية المخفية التي لا أحد آخر يعرف عنها”

هذا هو السبب في أن إمبراطورة الشيطان تركت لها عمدًا ثاقب العالم.

في هذه اللحظة طفت على السطح من أعماق ذهنه بضعة أسئلة وتناقضات غير مهمة كاد أن ينساها تماما: ‏ ………… ‏ “منذ بعض الوقت، قمت برحلة إلى عالم إله التنين ووجدت بعض الأمور المتعلقة بشين شي. ومع ذلك، فإنه ليس الوقت المناسب لإخبارك عن ذلك الآن … السبب الذي من أجله أذكره لك الآن هو أن أقول لك أنك لا تحتاج إلى زيارة عالم إله التنين في المستقبل القريب” ‏ هذا ما أخبرته به شيا تشينغيوي قبل أن يذهب كل شيء إلى الجحيم. كان يقف كتفا لكتف مع شيا تشينغيوي أمام جدار الفوضى البدائية ويستعد لرؤية إمبراطورة الشيطان معذبة السماء. ‏ ………… ‏ وراء نجم القطب الأزرق المدمر، أشارت بالسيف الإلهي الأرجواني الذي ينضح بالضوء الأرجواني ورائحة الموت الكريهة على وجهه الهامد. لقد شاهدته بعينين أرجوانيتين باردتين ومقفرة كالهاوية نفسها وقالت بصوت رهيب،

ومع ذلك، فإن ادعائها لم يتطابق تماما مع سجلات ثاقب العالم المكتوب في السجلات القديمة لإله التنين.

ضغط كفا على صدره. نبضات قلبه كانت قوية لدرجة أنه في الواقع شعر أنه يصطدم بدنياً براحة يده.

[… وفقا لقانون إله الأسلاف، فإن ثاقب العالم وروح إبرة ثاقب العالم قد ولدت جنبا إلى جنب مع الكون البدائي. لذلك، إذا كان مالك ثاقب العالم يمتلك قوة نشأت أيضا من الكون البدائي، يمكنهم توجيه طاقتهم الخاصة من خلال الوسيط الذي هو روح إبرة ثاقب العالم، واستخدام قوتها الإلهية المكانية بالقوة. ومع ذلك، فإن طريقة الاستخدام هذه ستضر بشكل كبير بروح إبرة ثاقب العالم وخاصة المستخدم، لذلك لا ينبغي النظر فيها إلا إذا كان حرفيا لا يوجد خيار آخر.]

هذا فقط… أنه مستحيل.

ادعى الكاتب أن أي قوة تنشأ من الكون البدائي يمكن أن تؤدي العمل. الروح الالهية الغير قابلة للصدأ كانت واحدة من هذه القوى. الآخر كان …

… لقد رأى ذلك الوميض الأرجواني مرة أخرى.

…………

تدفق الوقت نفسه أصبح أبطأ بشكل لا متناهي.

الفكرة الأكثر سخافة التي راودته منذ هذا الإكتشاف، أكبر استحالة من جميع المستحيلات ظهرت في ذهنه.

“أيمكنك التخمين لمن كان هذا الدم؟”

أسوأ جزء من كل ذلك كان أن هذا الاحتمال السخيف والمستحيل … حل كل الشكوك والتناقضات وكأنه كان مفتاح القفل طوال الوقت.

“منذ بعض الوقت، ذهبت إلى عالم إله التنين واكتشفت أن أرض سمسارا المحرمة قد دمرت بالكامل. كل النباتات ميتة، لا أحد في الجوار، واستهلكت طاقة روحها بالكامل”

لا.. لا.

هذا فقط… أنه مستحيل.

فيم أفكر …

اظهر اليشم الثالث إمبراطورة الشيطان معذبة السماء معلنة لنفس المجموعة من الناس أنها ستترك الفوضى البدائية، والشخص الذي قاد قرارها في نهاية المطاف هو يون تشي.

هذا فقط… أنه مستحيل.

“همف، لا يوجد شيء غريب في هذا. كل عالم ملكي له أسراره المخفية وأوراقه الرابحة. لن يكون من الغريب أن يمتلك عالم إله القمر نوعًا من الفن المكاني السري أو القطع المكانية الاثرية المخفية التي لا أحد آخر يعرف عنها”

أصابعه مشدودة ببطء ولكن بثبات إلى قبضة. ثم قام بنقش الإسقاط المجمد كإسقاط جديد داخل حجر التصوير الأبدي.

شوي ميان نقشت هذه التسجيلات سراً، لذا بالطبع لم تظهر فيها.

فجأة، تذكر شيئا ما وأخرج أربعة أحجار من اليشم متوهجة ضوء أزرق خافت عميق بشكل أخرق قليلا.

فيم أفكر …

لقد كانوا يشمات أوهام الصور اللامعة!

لا.. لا.

كانت هذه يشمات أوهام الصور اللامعة هي نفس الصور الأربعة التي استخدمتها شوي ميان سراً لنبش خيانة أباطرة الاله والسادة الإلهيين بعد أن غادرت إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وإظهار الحقيقة لكامل عالم الاله عندما كان يون تشي يغزو المنطقة الإلهية الشرقية.

…………

لعب وشاهد جميع الاسقاطات الأربعة في نفس الوقت.

لا يمكن أن يكون هناك حامل ثانٍ للقوة الإلهية للبرج الأرجواني. ‏ لذا … ما… هذا؟ ‏ قبل وقوع الكارثة، كانت ميان هي من استخدم ثاقب العالم لنقل نجم القطب الأزرق إلى الجنوب من المنطقة الإلهية الجنوبية. ‏ اليوم الذي نقشت فيه يون ووشين هذه الصورة كان نفس اليوم الذي نجم القطب الأزرق على وشك أن يدمر. كان التألق الأحمر في الإسقاط بلا شك هو القوة الإلهية المكانية لثاقب العالم أيضًا. ‏ لماذا ظهرت قوتها في نفس الوقت والمكان مثل هذه القوة الإلهية المكانية؟ ‏ لماذا الشخص الذي دمر نجم القطب الأزرق أمام عيني …

اليشم الأول أظهر عودة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء.

فيم أفكر …

أظهر اليشم الثاني ملوك العالم وأباطرة إله يدعونه ابن الاله ويغدقون عليه بالحمد.

سأل ذات مرة تشياني يينغ إير “تشيانيينغ، هل هناك أي طرق تسمح لشخص ما بالانزلاق إلى هذا النوع من الحاجز المشبع بالروح دون أن يتم اكتشافه؟”

اظهر اليشم الثالث إمبراطورة الشيطان معذبة السماء معلنة لنفس المجموعة من الناس أنها ستترك الفوضى البدائية، والشخص الذي قاد قرارها في نهاية المطاف هو يون تشي.

“في وقت لاحق، ذهبت هذه الملكة الى وسط أرض سامسارا المحرمة ووجدت بركة من الدم في وسطها. على الرغم من مرور وقت طويل، لم يبد الدم أي علامات على الجفاف على الإطلاق… لأنه كان به هالة مضيئة نقية”

أظهر اليشم الأخير إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وهي تتحدث إلى الحفار (شوي مين) نفسها.

“منذ بعض الوقت، ذهبت إلى عالم إله التنين واكتشفت أن أرض سمسارا المحرمة قد دمرت بالكامل. كل النباتات ميتة، لا أحد في الجوار، واستهلكت طاقة روحها بالكامل”

شوي ميان نقشت هذه التسجيلات سراً، لذا بالطبع لم تظهر فيها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ومع ذلك، الآن بعد أن كان يراقبهم مع عقلية مختلفة تماما، أدرك فجأة أن شيا تشينغيوي لم تظهر في اليشم أيضا!

أظهر اليشم الأخير إمبراطورة الشيطان معذبة السماء وهي تتحدث إلى الحفار (شوي مين) نفسها.

لم تكن حاضرة في المشهد في اليشم الرابع كمسألة طبيعية، لكن بقيتهم … عودة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وأصبح معروفا باسم ابن الإله، وإمبراطورة الشيطان معلنة رحيلها … تذكر بوضوح أن شيا تشينغيوي كانت حاضرة فيهم جميعا!

في نفس الوقت، ضغط إصبع مشبع بالطاقة العميقة ضد الإسقاط.

السبب هو — أو أي شخص آخر لهذا الأمر — لم يشكك في هذا لأنه ببساطة لم يكن هناك سبب عندما وصلوا لأول مرة إلى إسقاط السماء الخالدة. أعلنت شوي ميان أنها هي التي نقشتهم، لذا كان كذلك. لكن في ذلك الوقت، مَن كان عاقلا يفكر في مثل هذا الاحتمال المتطرف غير المحتمل؟

بعد أن قتل لونغ باي، عاد إلى عالم إله التنين وبدد بقوة الحاجز الذي كان يحيط كامل أرض سامسارا المحرمة، كان قد نبع الشك من عقله.

كان يون تشي قد شهد ثلاث من أربع لحظات منقوشة في يشمات أوهام الصور اللامعة هذه، حتى يتمكن من القول بثقة أنها كانت أقصر بكثير مما حدث بالفعل في ذلك الوقت. لأي سبب من الأسباب، تم حذف الكثير من المشاهد من التسجيلات.

لسبب ما، فضّلت مو شوانيين أن تخاطب يون تشي باسم “تشي إير” على انفراد. ربما لأنها كانت معتادة على ذلك أو ربما لم ترغب في تغييره.

في ذلك الوقت، كان الجميع يتصور أن المشاهد اختصرت من أجل الوضوح، وأن المقصود من ذلك هو عرض الحقيقة على العالم في أسهل وأسرع طريقة ممكنة.

“ثم تم استخدام الروح الإلهية الغير قابلة للصدأ كوسيلة للاتصال مع روح الإبرة التي تم إيقاظها من نومها لفترة قصيرة، وبعد ذلك أستمر في استخدام قوتي الخاصة لتنشيط قوى أبعاد ثاقب العالم”

ومع ذلك، ماذا لو أزيلت هذه المشاهد لإخفاء شيء ما …

اليشم الأول أظهر عودة إمبراطورة الشيطان معذبة السماء.

إذا كانت شوي ميان هي التي نقشتهم حقا، لماذا تعمدت إزالة المشاهد التي فيها شيا تشينغيوي؟ هل كانت مصادفة؟

نظر يون تشي إلى الأعلى وحاول سحب زوايا شفتيه إلى الأعلى. كانت واحدة من أقبح ابتساماته حتى الآن. “إنه لا شيء. أنا فقط… أشعر بالبرد قليلاً” ‏ “بارد؟” لم يؤد رده إلا إلى جعل مو شوانيين ومو بينغيون أكثر تشويشا. ‏ أمسكت مو شوانيين بلطف بمعصم يون تشي وحاولت أن تقول شيئاً، لكنها أدركت في اللحظة التالية أن يون تشي ممسك بيدها. البرودة غير الطبيعية لجلده جعلتها ترتجف. ‏ “شوانيين” قال بهدوء، “هل يمكنكِ أن تعتني بـ ووشين من أجلي؟ أنا بحاجة للذهاب للقيام بشيء ما” ‏ ثم، وهو لا يزال بالكاد مسيطرا على هالته، غادر وانطلق إلى الجنوب. ‏ ومع ذلك، مو شيوانيين ظهرت أمام يون تشي مرة أخرى وأمسكت بمعصمه في قبضة أشد بكثير. “ماذا حدث؟ أخبرني الآن، أو … سآتي معك” ‏ هز يون تشي رأسه وأطلق عليها ابتسامة مطمئنة. لحسن الحظ، كان أقل إجبارًا بكثير من السابق. “لا تقلقي، ليس بسبب خطر مفاجئ أو أي شيء. أريد فقط أن … أطلب التأكيد” ‏ “حتى أحصل على أجوبتي، لا أعتقد … يمكنني أن أستريح بسهولة ولو للحظة واحدة” ‏ أزال يد مو شوانيين بلطف بعد أن قال هذا. ثم، غادر إلى الثلج مرة أخرى. ‏ هذه المرة، مو شوانيين لم توقفه ولم تطارده. كل ما في الأمر أنها شاهدت جسده المختفي مع القلق العميق في عينيها. ‏ “أختاه، ماذا… حدث له؟” ظهرت مو بينغيون بجانبها وحدقت في الأفق الذي اختفى منه يون تشي. ‏ مو شوانيين لم تعطيها جوابا. ‏ بعد فترة طويلة، ‏همست في ذهول قليلا لنفسها، “ماذا أيضا في هذا العالم يمكن أن يلقي قلبه في مثل هذه الفوضى؟” ‏ ………… ‏ طار يون تشي بسرعة كبيرة. الفضاء الذي مرَّ به كان مقطوعا تماما، والعاصفة الناتجة كانت رهيبة جدا بحيث ان الكواكب الصغيرة انتقلت فعلا الى خارج المدار. ‏ هل كانت الحقيقة التي رآها بعينيه خاطئة؟ ‏ أكان الاحتمال الأكثر استحالة هو الحقيقة؟ ‏ قطع خط مباشر عبر المنطقة الإلهية الشرقية. مر من كوكب بعد كوكب. ‏ أخيرا، دخلت كرة من الضوء الأزرق المائي العميق إلى بصره. ‏ كان عالم الضوء اللامع الذي زاره مع يون ووشين منذ وقت ليس ببعيد. ‏ في الطريق، تمنى فقط أن يتمكن من زيادة سرعته القصوى عشرة أو مائة مرة أخرى. ‏ الآن بما أن عالم الضوء اللامع كان أمامه على الرغم من ذلك، سرعته في الواقع نمت أبطأ وأبطأ. ‏ القلب الذي هدأه بدأ يدق بقوة مرة أخرى. ‏ ميان، كل هذا مجرد صدفة، وكل هذا مجرد خيالي الغبي الذي يلعب الحيل معي … ‏ يمكنكِ إعطائي تفسير مثالي، صحيح؟

أم كانت شيا تشينغيوي التي…

……

……

……

لا!

…………

فيم أفكر …

لا …

مستحيل … مستحيل … مستحيل…

الفكرة الأكثر سخافة التي راودته منذ هذا الإكتشاف، أكبر استحالة من جميع المستحيلات ظهرت في ذهنه.

كيف لي أن أفكر في هذا؟

…………

هي…

أظهر اليشم الثاني ملوك العالم وأباطرة إله يدعونه ابن الاله ويغدقون عليه بالحمد.

هي…!

في نفس الوقت، ضغط إصبع مشبع بالطاقة العميقة ضد الإسقاط.

……

كان يون تشي قد شهد ثلاث من أربع لحظات منقوشة في يشمات أوهام الصور اللامعة هذه، حتى يتمكن من القول بثقة أنها كانت أقصر بكثير مما حدث بالفعل في ذلك الوقت. لأي سبب من الأسباب، تم حذف الكثير من المشاهد من التسجيلات.

“ماذا تفعل، تشي إير؟ لماذا تركت ووشين تركض لوحدها؟”

قد أجابت، “الأول هو استخدام مرجل الفارغ العظيم للسماء الخالدة. كأقوى قطعة أثرية مكانية في هذا العصر، الانزلاق من خلال حاجز مشبع بالروح لا ينبغي أن يطرح مشكلة له، بغض النظر عن عدد الطبقات الموجودة. الثانية هي تقنية خاصة عميقة مكانية من العالم الأرجواني الصغير تسمى ‘الأرجواني الصغير الجوهري’. ”

صوت بارد دخل أذنيه وبرد روحه حتى النخاع.

عندما رأت يون تشي بعد أن هبطت هي ومو بينغيون على الثلج، انتشرت الصدمة في عينيها على الفور.

لسبب ما، فضّلت مو شوانيين أن تخاطب يون تشي باسم “تشي إير” على انفراد. ربما لأنها كانت معتادة على ذلك أو ربما لم ترغب في تغييره.

فيم أفكر …

عندما رأت يون تشي بعد أن هبطت هي ومو بينغيون على الثلج، انتشرت الصدمة في عينيها على الفور.

“في وقت لاحق، ذهبت هذه الملكة الى وسط أرض سامسارا المحرمة ووجدت بركة من الدم في وسطها. على الرغم من مرور وقت طويل، لم يبد الدم أي علامات على الجفاف على الإطلاق… لأنه كان به هالة مضيئة نقية”

قبل أن يتمكن يون تشي من إبداء ردود فعل، ظهرت أمامه وعبست بشدة. “ماذا حدث؟ لماذا هالتك فوضوية؟”

“الثالث هو بطبيعة الحال ثاقب العالم الذي تملكه شوي ميان حاليا. ككنز سماوي عميق وأقوى قطعة أثرية مكانية لا نزاع عليها في تاريخ الفوضى البدائية، قطعة أثرية يمكن حتى تبديل الأجسام الكوكبية عبر الكون، اختراق حاجز مشبع بالروح مثل هذا ليس أكثر من لعب أطفال”

نظر يون تشي إلى الأعلى وحاول سحب زوايا شفتيه إلى الأعلى. كانت واحدة من أقبح ابتساماته حتى الآن. “إنه لا شيء. أنا فقط… أشعر بالبرد قليلاً”

“بارد؟” لم يؤد رده إلا إلى جعل مو شوانيين ومو بينغيون أكثر تشويشا.

أمسكت مو شوانيين بلطف بمعصم يون تشي وحاولت أن تقول شيئاً، لكنها أدركت في اللحظة التالية أن يون تشي ممسك بيدها. البرودة غير الطبيعية لجلده جعلتها ترتجف.

“شوانيين” قال بهدوء، “هل يمكنكِ أن تعتني بـ ووشين من أجلي؟ أنا بحاجة للذهاب للقيام بشيء ما”

ثم، وهو لا يزال بالكاد مسيطرا على هالته، غادر وانطلق إلى الجنوب.

ومع ذلك، مو شيوانيين ظهرت أمام يون تشي مرة أخرى وأمسكت بمعصمه في قبضة أشد بكثير. “ماذا حدث؟ أخبرني الآن، أو … سآتي معك”

هز يون تشي رأسه وأطلق عليها ابتسامة مطمئنة. لحسن الحظ، كان أقل إجبارًا بكثير من السابق. “لا تقلقي، ليس بسبب خطر مفاجئ أو أي شيء. أريد فقط أن … أطلب التأكيد”

“حتى أحصل على أجوبتي، لا أعتقد … يمكنني أن أستريح بسهولة ولو للحظة واحدة”

أزال يد مو شوانيين بلطف بعد أن قال هذا. ثم، غادر إلى الثلج مرة أخرى.

هذه المرة، مو شوانيين لم توقفه ولم تطارده. كل ما في الأمر أنها شاهدت جسده المختفي مع القلق العميق في عينيها.

“أختاه، ماذا… حدث له؟” ظهرت مو بينغيون بجانبها وحدقت في الأفق الذي اختفى منه يون تشي.

مو شوانيين لم تعطيها جوابا.

بعد فترة طويلة، ‏همست في ذهول قليلا لنفسها، “ماذا أيضا في هذا العالم يمكن أن يلقي قلبه في مثل هذه الفوضى؟”

…………

طار يون تشي بسرعة كبيرة. الفضاء الذي مرَّ به كان مقطوعا تماما، والعاصفة الناتجة كانت رهيبة جدا بحيث ان الكواكب الصغيرة انتقلت فعلا الى خارج المدار.

هل كانت الحقيقة التي رآها بعينيه خاطئة؟

أكان الاحتمال الأكثر استحالة هو الحقيقة؟

قطع خط مباشر عبر المنطقة الإلهية الشرقية. مر من كوكب بعد كوكب.

أخيرا، دخلت كرة من الضوء الأزرق المائي العميق إلى بصره.

كان عالم الضوء اللامع الذي زاره مع يون ووشين منذ وقت ليس ببعيد.

في الطريق، تمنى فقط أن يتمكن من زيادة سرعته القصوى عشرة أو مائة مرة أخرى.

الآن بما أن عالم الضوء اللامع كان أمامه على الرغم من ذلك، سرعته في الواقع نمت أبطأ وأبطأ.

القلب الذي هدأه بدأ يدق بقوة مرة أخرى.

ميان، كل هذا مجرد صدفة، وكل هذا مجرد خيالي الغبي الذي يلعب الحيل معي …

يمكنكِ إعطائي تفسير مثالي، صحيح؟

مستحيل … مستحيل … مستحيل…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أجابت تشياني يينغ إير مرة أخرى، “أَتذكّر بأنك أخبرتني أن شيا تشينغيوي هي من أخبرتك عن وفاة شين شي. لذلك أنت تتساءل كيف ستكون شيا تشينغيوي قادرة على معرفة هذا على الرغم من أن لونغ باي شخصيا أقام حاجزا مشبعا بالروح حول هذه المنطقة، أليس كذلك؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط