Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 247

ثعبان اللهب

ثعبان اللهب

كرد فعل علي رأس الصبي الصغير الذي إنفجر مثل البطيخ ، تشوه الضباب الأخضر ، و كشف عن شكل عضلي قوي يبلغ ارتفاعه

“هل ترى ذلك الآن؟ فقط مبتدئ مثلك قد يفكر في مشاهدة معركة بين ماجوس من المرتبة 2.”

أكثر من مترين. للحظة ، كان رأسه مرئيًا ، لكنه غطى رأسه و عيناه كانتا ملطختان بالدماء و يتوهجان احمر

بين الماجوس كانت كارثة بالنسبة للأشخاص العاديين و حتى الي الماجوس في المرتبة المنخفضة مثلهم!

“أنت في الواقع … أنت قتله بالفعل …..”

صاح العملاق بأعلي صوت ، كما لو كان الولد الصغير مهمًا جدًا له. رؤية ليلين يقتل الطفل الصغير بلا رحمة بدلاً

ثم ، سحابة سوداء ضخمة تشبه الفطر (المشروم) ارتفعت تدريجيا من الأرض.

من السماح له بالرحيل ، كان العملاق على وشك الانفجار من الغضب.

بالإضافة إلى ثعابين ليلين السوداء الصغيرة ، من الموجات الصوتية ، و تحولوا إلى بخار.

اندفعت فروع من الضباب الأخضر نحو ليلين ، بدت وكأنها سرب من الجراد و النحل ، و يبدو أنها كانت تغلف ليلين مثل سحابة ضخمة.

ظهرت كمية كبيرة من الضوء على سطح درع ليلين الأسود المتحرشف. ثم اختفى في الهواء.

* تشي تشي!* – زحفت الاوعيه الخضراء على عضلات جسم جيانت مثل الثعابين الصغيرة ، ثم نما جسده على الفور ،

كانت عيون العملاق مثبتة على الثعبان المشتعل ، و كان الخوف في تعبيره أكثر وضوحًا. ليكون قادر علي التعامل مع مثل

حيث زاد ارتفاعه بأكثر من ثلاثة أمتار. وقف الشعر على رأسه بشكل مستقيم ، مواجهًا السماء مثل الأشواك الصغيرة.

كرد فعل علي رأس الصبي الصغير الذي إنفجر مثل البطيخ ، تشوه الضباب الأخضر ، و كشف عن شكل عضلي قوي يبلغ ارتفاعه

“لماذا أنت هكذا في عجلة ؟ هل أنت خائف؟”

*باك!*

سخر ليلين ، و على الفور ، خرج الدخان الأسود من جسده ، و تشتت في الهواء.

للحظة ، اختلطت المجموعتان الكبيرتان – حزمة الغاز الأخضر و عرين الثعابين السوداء – على الفور ،

أثر الغاز الأسود تكثف لتشكيل العديد من الثعابين السوداء.

اخترقت الاشواك الدائريه أولاً اللهب القرمزي ، ثم ضربت سطح ذراع ليلين اليمنى ، و التي كانت مغطاة بحراشِف كيموين.

كان لإجسام تلك الثعابين السوداء حراشِف سوداء رقيقة ، و لكل منها عينان بحجم الفاصوليا تشعان بضوء أحمر

“اذهب!”

شيطاني غير طبيعي. و كانت تلك الثعابين تهسهس باستمرار ، و تصادمت مه السرب الاخضر للجراد و النحل .

* تشي تشي!* – زحفت الاوعيه الخضراء على عضلات جسم جيانت مثل الثعابين الصغيرة ، ثم نما جسده على الفور ،

* بنج!*

أكثر من مترين. للحظة ، كان رأسه مرئيًا ، لكنه غطى رأسه و عيناه كانتا ملطختان بالدماء و يتوهجان احمر

للحظة ، اختلطت المجموعتان الكبيرتان – حزمة الغاز الأخضر و عرين الثعابين السوداء – على الفور ،

كافح العملاق و زحف قليلاً ، و لكن المخالب القرمزية الوهمية امسك بعنف و بلا رحمة ساقيه.

حيث كانت هناك كل أنواع أصوات العض ، الهسهسة ، و الأصوات الأخرى كلها تنطلق باستمرار من داخل الضباب الأخضر.

* تس! تس! تس! تس! *

“آه! سوف أقتلك ، أقسم! سأكسر كل العظام في جسمك ؛ سأجعلك تأسف لأنك ولدت في هذا العالم!”

كما لو أنهم قد توصلوا إلى تفاهم متبادل ، حيث كانوا يتحركون في الاتجاه المعاكس لسحابة الفطر.

العملاق كان يعوي بينما كان يتلوي و يقفز.

كرد فعل علي رأس الصبي الصغير الذي إنفجر مثل البطيخ ، تشوه الضباب الأخضر ، و كشف عن شكل عضلي قوي يبلغ ارتفاعه

* بووم! * ظهرت حفرة ضخمة على الفور في الأرض ، و تطاير التراب و الصخور إلى الخارج مثل الرصاص ، مُصدراً الشرر في الهواء.

للحظة ، اختلطت المجموعتان الكبيرتان – حزمة الغاز الأخضر و عرين الثعابين السوداء – على الفور ،

مع هذا الزخم ، كان جسم العملاق مثل سهم حاد يتجه مباشرة إلى ليلين.

“أنت في الواقع … أنت قتله بالفعل …..”

“حراشِف كيموين!” غطت طبقة من الحراشِف السوداء الجميلة أيدي ليلين ، حيث انتشرت منها حلقات من الضوء الأسود.

“حراشِف كيموين!” غطت طبقة من الحراشِف السوداء الجميلة أيدي ليلين ، حيث انتشرت منها حلقات من الضوء الأسود.

تحول اللون الأسود للحراشِف إلى أكثر حيوية ، و شكل تصميمًا غامضاً مشابهًا للرون!

* بنج!*

بعد ذلك ، انتفخت عضلات ذراع ليلين ، حيث تم عرض قوته البالغة 20.1!

كانت عيون العملاق مثبتة على الثعبان المشتعل ، و كان الخوف في تعبيره أكثر وضوحًا. ليكون قادر علي التعامل مع مثل

* بوم! *

كانت عيون العملاق مثبتة على الثعبان المشتعل ، و كان الخوف في تعبيره أكثر وضوحًا. ليكون قادر علي التعامل مع مثل

تصادمت اشكال خضراء و سوداء مع بعضها البعض ، و بدأت الانفجارات تسمع بشكل مستمر.

العملاق كان يعوي بينما كان يتلوي و يقفز.

ومض شكلان بشريان بإستمرار أثناء قتالهما. أي شيء تمر به الموجات الناتجة من معركتهم ،

كان وجه ماجوس الضوء العجوز ممتلئًا بالتجاعيد ، لكن عيناه تلمعان بالحكمة. لم يتردّد في ذلك على الأقل و ضرب رأس الماجوس الصغير مرة أخرى.

سواء كانت صخور أو خشب ، كانت تتلاشي إلى أجزاء علي الفور.

“تقنية ثقب العظام!” صاح العملاق ، و فرد ذراعيه على نطاق واسع. لم يتهرب و لم يتجنب أي هجمات ، و اتجه مباشرًا إلى ليلين.

* بانج! * صدت يد ليلين اليسرى قبضة العملاق. و بسرعة البرق ، تحولت يده اليمنى إلى مخلب ،

* بوم! *

حيث اشتعلت النيران الحمراء الدمويه بينما كانت تتجه مباشرة إلى صدر العملاق ، حيث كان قلبه.

كانت وضعيته مثل شخص يعانق الدب ، حيث جمع ذراعيه معًا و كان مستعدًا لثقب ليلين حتى يصبح مثل القنفد.

في تلك اللحظة ، أصبحت يدي العملاق بلا حركه بسبب ليلين ، لذلك كان من المستحيل بشكل أساسي تجنب الهجوم الذي كان قريبًا جدًا.

صاح العملاق بأعلي صوت ، كما لو كان الولد الصغير مهمًا جدًا له. رؤية ليلين يقتل الطفل الصغير بلا رحمة بدلاً

أصبح تعبير العملاق جاداً و قام بتعديل وضعه ، لتجنب اصابته من ذلك المخلب القاتل ،

ظهرت كمية كبيرة من الضوء على سطح درع ليلين الأسود المتحرشف. ثم اختفى في الهواء.

إلا أن صدره الأيمن تم اصابته من قِبل ليلين بالكف القرمزي ، حيث طار جزء كبير من اللحم و تناثر الدم.

حفرة بلا قاع كانت ترسل بريقًا أسودًا ، كما لو كانت طريقًا مباشرًا إلى قلب الأرض.

“تقنية ثقب العظام!” صاح العملاق ، و فرد ذراعيه على نطاق واسع. لم يتهرب و لم يتجنب أي هجمات ، و اتجه مباشرًا إلى ليلين.

ماجوس الضوء الشباب لا يزال حتى الآن يرد.

* تس! تس! تس! تس! *

كرد فعل علي رأس الصبي الصغير الذي إنفجر مثل البطيخ ، تشوه الضباب الأخضر ، و كشف عن شكل عضلي قوي يبلغ ارتفاعه

الاشواك العظاميه البيضاء اخترقت بسرعة من خلال جلد العملاق ، و خرجت من داخل جسده.

العملاق كان يعوي بينما كان يتلوي و يقفز.

* كا تشا! * اليد اليمنى لليلين كانت أول من اصدمت بالعظام الشوكيه.

كانت وضعيته مثل شخص يعانق الدب ، حيث جمع ذراعيه معًا و كان مستعدًا لثقب ليلين حتى يصبح مثل القنفد.

كانت هناك بعض التصاميم اللولبية على العظام الشوكيه التي ، عند الاتصال ، تقوم بالحفر في كل ما تصيبه.

* بوم! *

اخترقت الاشواك الدائريه أولاً اللهب القرمزي ، ثم ضربت سطح ذراع ليلين اليمنى ، و التي كانت مغطاة بحراشِف كيموين.

كانت عيون العملاق مثبتة على الثعبان المشتعل ، و كان الخوف في تعبيره أكثر وضوحًا. ليكون قادر علي التعامل مع مثل

سمع صوت حاد للغاية من معدن يحتك ضد المعدن ، حيث يمكن القول أيضا أنه علي ما يبدو كأنه صراخ إمرأة. تجعد جبين ليلين ، و تحرك بسرعة إلى الوراء.

بالإضافة إلى ثعابين ليلين السوداء الصغيرة ، من الموجات الصوتية ، و تحولوا إلى بخار.

“هاها! إذا كنت تفكر فقط في المغادرة الآن ، فقد فات الأوان!”

انتشر صوت حاد في جميع الاتجاهات ، و يمكن للمرء حتى رؤية تموجات في الهواء ، مع العملاق في مركز تلك الموجات.

ضحك العملاق بحماس تام ، متجاهلاً الدم الذي كان يتدفق من جميع أنحاء جسده ، و فرد ذراعيه.

إنتشرت موجات الطاقة الهائلة باستمرار في جميع الاتجاهات ، لدرجة أن الماجوس من كلا الفصيلين الذين كانوا

كانت وضعيته مثل شخص يعانق الدب ، حيث جمع ذراعيه معًا و كان مستعدًا لثقب ليلين حتى يصبح مثل القنفد.

كانت هناك بعض التصاميم اللولبية على العظام الشوكيه التي ، عند الاتصال ، تقوم بالحفر في كل ما تصيبه.

“هذه المسافة … ظل الشبح!”

كان ثعبان اللهب الأسود يهسهس بينما يلتف حول جسم العملاق.

ظهرت كمية كبيرة من الضوء على سطح درع ليلين الأسود المتحرشف. ثم اختفى في الهواء.

كافح العملاق و زحف قليلاً ، و لكن المخالب القرمزية الوهمية امسك بعنف و بلا رحمة ساقيه.

“هل فكرت أنني لن أكون مستعداً ضد هذا؟”

كان يشبه آلة قتل بشرية ، اندفع بشكل اعمي و حول جميع الأشجار و الصخور التي أعاقته إلى غبار.

بعد خسارته اثر ليلين ، نظر العملاق حوله فجأة و صاح ، بعد ذلك تنفس بعمق.

“تقنية ثقب العظام!” صاح العملاق ، و فرد ذراعيه على نطاق واسع. لم يتهرب و لم يتجنب أي هجمات ، و اتجه مباشرًا إلى ليلين.

تدفق تياران من الغاز الأبيض حتى العين المجردة كان بإمكانها رؤية فتحات أنف العملاق مثل التنانين ، مما أدى إلى انتفاخ صدره بدرجة ملحوظة.

صاح العملاق بأعلي صوت ، كما لو كان الولد الصغير مهمًا جدًا له. رؤية ليلين يقتل الطفل الصغير بلا رحمة بدلاً

بعد هذا ، اطلق العملاق عواءً طويلاً ، “اعووووو!”

“هل تأثير قتال اثنين من الماجوس الكبار من الرتبة الثانية يمتد إلى هنا؟”

انتشر صوت حاد في جميع الاتجاهات ، و يمكن للمرء حتى رؤية تموجات في الهواء ، مع العملاق في مركز تلك الموجات.

“آه! سوف أقتلك ، أقسم! سأكسر كل العظام في جسمك ؛ سأجعلك تأسف لأنك ولدت في هذا العالم!”

تم كشط طبقة كاملة من سطح الأرض بسبب تلك الموجات الصوتية ، و انفجر الضباب الأخضر للجراد و النحل في الهواء ،

في اللحظة التي ظهرت فيها كرة النار السوداء ، ارتفعت درجة الحرارة المحيطة ، و بدأت الأرض في الذوبان ، مع تبخر بعضها إلى دخان أسود.

بالإضافة إلى ثعابين ليلين السوداء الصغيرة ، من الموجات الصوتية ، و تحولوا إلى بخار.

كان وجه ماجوس الضوء العجوز ممتلئًا بالتجاعيد ، لكن عيناه تلمعان بالحكمة. لم يتردّد في ذلك على الأقل و ضرب رأس الماجوس الصغير مرة أخرى.

تم دفع الضباب أبعد و أبعد من قبل الموجات الصوتية و اختفي في نهاية المطاف.

* بانج! * صدت يد ليلين اليسرى قبضة العملاق. و بسرعة البرق ، تحولت يده اليمنى إلى مخلب ،

مع ارتفاع صوت العملاق إلى درجة أعلى ، انفجرت الحشرات و الحيوانات في المنطقة بكل بساطه في الهواء ، مما شكل ضبابًا دمويًا.

تدفق تياران من الغاز الأبيض حتى العين المجردة كان بإمكانها رؤية فتحات أنف العملاق مثل التنانين ، مما أدى إلى انتفاخ صدره بدرجة ملحوظة.

* ونج! *

* تشي تشي!* – زحفت الاوعيه الخضراء على عضلات جسم جيانت مثل الثعابين الصغيرة ، ثم نما جسده على الفور ،

مع بعض التموجات في الهواء وميض من الضوء الأسود ، اخرج جسد ليلين من تمويه.

أكثر من مترين. للحظة ، كان رأسه مرئيًا ، لكنه غطى رأسه و عيناه كانتا ملطختان بالدماء و يتوهجان احمر

“لقد وجدتك ، أنت ايها الدودة اللعينه!” صاح عملاقة ، الاشواك علي جسمه كبرت بشكل دائري متزايد و مستمر.

“هاها! إذا كنت تفكر فقط في المغادرة الآن ، فقد فات الأوان!”

كان يشبه آلة قتل بشرية ، اندفع بشكل اعمي و حول جميع الأشجار و الصخور التي أعاقته إلى غبار.

لقد بدا في حاله يرثى لها للغاية ، حيث ذهب أكثر من نصف العظام الشوكيه التي كانت على جسده و فقد ذراعه الأيمن.

“كرة النار الخفيه!” لوح ليلين ، و عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء، تجمعت في عملاق شديد السواد ، كرة النار الملتهبه.

و يمكن حتى أن يقال إنها أكبر قدر ممكن من القوة التي يمكن أن ينتجها ماجوس من المرتبة 1!

مع القوة المضافة من تحويل جوهر عنصر ليلين الأساسي ، كان كرة النار الكامنة حاليًا تتمتع بقوة 57 درجة.

“هل تأثير قتال اثنين من الماجوس الكبار من الرتبة الثانية يمتد إلى هنا؟”

و يمكن حتى أن يقال إنها أكبر قدر ممكن من القوة التي يمكن أن ينتجها ماجوس من المرتبة 1!

مع القوة المضافة من تحويل جوهر عنصر ليلين الأساسي ، كان كرة النار الكامنة حاليًا تتمتع بقوة 57 درجة.

في اللحظة التي ظهرت فيها كرة النار السوداء ، ارتفعت درجة الحرارة المحيطة ، و بدأت الأرض في الذوبان ، مع تبخر بعضها إلى دخان أسود.

* تس! تس! تس! تس! *

“اذهب!”

لقد بدا في حاله يرثى لها للغاية ، حيث ذهب أكثر من نصف العظام الشوكيه التي كانت على جسده و فقد ذراعه الأيمن.

أشار ليلين إلى العملاق ، حيث استمرت كرة النار السوداء في التمدد حتى شكلت ثعبانًا كان يتوهج باللهب الأسود.

“الكف القرمزي !” ليلين ، من ناحية أخرى ، كان على ما يرام تمامًا. كما أنه كان راضياً جدًا عن قوة كرة النار الخفيه ، و التي أطلقها بكامل قوته.

كانت عيون الثعبان ممتلئة بالذكاء بينما كانت تطفو برشاقه في المحيط حولها ، و أحيانًا كانت تنبعث منها النيران و تسد طريق العملاق.

في تلك اللحظة ، أصبحت يدي العملاق بلا حركه بسبب ليلين ، لذلك كان من المستحيل بشكل أساسي تجنب الهجوم الذي كان قريبًا جدًا.

كانت عيون العملاق مثبتة على الثعبان المشتعل ، و كان الخوف في تعبيره أكثر وضوحًا. ليكون قادر علي التعامل مع مثل

العملاق كان يعوي بينما كان يتلوي و يقفز.

هذه التعويذة القوية التي تطلبت دقة هائلة أظهر ليلين الهائلة موهبة كبيره في هذا المجال. حيث قد تجاوز معدل التحسن هذا بكثير توقعات العملاق.

حيث اشتعلت النيران الحمراء الدمويه بينما كانت تتجه مباشرة إلى صدر العملاق ، حيث كان قلبه.

“هسس!”

* رامب! * اشتعلت النيران المستعره باستمرار ، و تحولت إلى جحيم أسود ضخم.

كان ثعبان اللهب الأسود يهسهس بينما يلتف حول جسم العملاق.

مع هذا الزخم ، كان جسم العملاق مثل سهم حاد يتجه مباشرة إلى ليلين.

* كا تشا! * ثعبان اللهب الاسود الذي جلب معه حراره حارقه اصدم بالدرع الأبيض المصنوع من العظام الشوكيه (المدببه)!

* تس! تس! تس! تس! *

* رامب! * اشتعلت النيران المستعره باستمرار ، و تحولت إلى جحيم أسود ضخم.

“لقد وجدتك ، أنت ايها الدودة اللعينه!” صاح عملاقة ، الاشواك علي جسمه كبرت بشكل دائري متزايد و مستمر.

في قلب الجحيم ، بقي شكل العملاق المليئة بعظام شوكيه في الداخل ، مظهره علي ما يبدوا شاحب للغاية.

* بانج! * صدت يد ليلين اليسرى قبضة العملاق. و بسرعة البرق ، تحولت يده اليمنى إلى مخلب ،

الهواء تشوَّه باستمرار ، و كان يتقلص في الداخل و يبدو أنه يتحول إلى ثقب أسود. حيث ظل يمتص كل شيء حوله ، ليصبح أصغر و أصغر.

كافح العملاق و زحف قليلاً ، و لكن المخالب القرمزية الوهمية امسك بعنف و بلا رحمة ساقيه.

* رامب! *

سقطت على الأرض هيئة بشريه بيضاء محاطة بالضباب الأخضر ، إلى جانب شظايا العظام التي تحطمت.

ثم ، سحابة سوداء ضخمة تشبه الفطر (المشروم) ارتفعت تدريجيا من الأرض.

* رامب! *

إنتشرت موجات الطاقة الهائلة باستمرار في جميع الاتجاهات ، لدرجة أن الماجوس من كلا الفصيلين الذين كانوا

ظهرت كمية كبيرة من الضوء على سطح درع ليلين الأسود المتحرشف. ثم اختفى في الهواء.

يقاتلون في مقر حديقة الفصول الاربعة يمكن أن يشعروا بهذه القوة ، التي يمكن أن تدمر السماء و الأرض!

“هسس!”

“هل تأثير قتال اثنين من الماجوس الكبار من الرتبة الثانية يمتد إلى هنا؟”

* بنج!*

أوقف ماجوس ضوء شاب ما كان يفعله ، “ماذا نفعل؟ هل يجب أن نلقي نظرة؟ هؤلاء هم ماجوس في المرتبة 2! لم أرَ واحدًا يقاتل من قبل!”

* رامب! * اشتعلت النيران المستعره باستمرار ، و تحولت إلى جحيم أسود ضخم.

*باك!*

ماجوس الضوء الشباب لا يزال حتى الآن يرد.

بعد ذلك مباشرة ، أُصيب رأسه من الخلف بشدة. ماجوس الضوء الشاب التفت إلى الوراء و نظر متألماً إلى ماجوس بلحية بيضاء ، “المعلم! هل قلت أي شيء خاطئ؟”

كانت عيون الثعبان ممتلئة بالذكاء بينما كانت تطفو برشاقه في المحيط حولها ، و أحيانًا كانت تنبعث منها النيران و تسد طريق العملاق.

كان وجه ماجوس الضوء العجوز ممتلئًا بالتجاعيد ، لكن عيناه تلمعان بالحكمة. لم يتردّد في ذلك على الأقل و ضرب رأس الماجوس الصغير مرة أخرى.

بعد هذا ، اطلق العملاق عواءً طويلاً ، “اعووووو!”

“لماذا لا تزال في حالة ذهول؟ أخرج من هنا! مجرد هزات ارتدادية من معركة بين ماجوس في المرتبة 2 تكفي لإبادتك دون أن تترك بقعة من الغبار وراءك!”

حيث كانت هناك كل أنواع أصوات العض ، الهسهسة ، و الأصوات الأخرى كلها تنطلق باستمرار من داخل الضباب الأخضر.

من الواضح أن الماجوس العجوز كان حكيماً للغاية و لديه العديد من تجارب الحياة. لقد عرف أن هذه المعركة رفيعة المستوى

“أنت في الواقع … أنت قتله بالفعل …..”

بين الماجوس كانت كارثة بالنسبة للأشخاص العاديين و حتى الي الماجوس في المرتبة المنخفضة مثلهم!

بعد خسارته اثر ليلين ، نظر العملاق حوله فجأة و صاح ، بعد ذلك تنفس بعمق.

“ماذا؟”

سحب الماجوس العجوز الماجوس الشاب أثناء حديثه ، حيث ظهرت زوبعه خضراء تحت قدميه بينما كان يستخدم هبوبًا غير مرئي من الرياح لإرسال كلاهما بعيدًا.

ماجوس الضوء الشباب لا يزال حتى الآن يرد.

“انظر!” حذبه الماجوس العجوز من شعره بعنف و جعله ينظر في اتجاه المعركة.

“لماذا لا تزال في حالة ذهول؟ أخرج من هنا! مجرد هزات ارتدادية من معركة بين ماجوس في المرتبة 2 تكفي لإبادتك دون أن تترك بقعة من الغبار وراءك!”

في هذه اللحظة ، اكتشف المجوس الشاب فجأة أن الماجوس المظلم و ماجوس الضوء الذين كانوا يقاتلون قد استسلموا جميعًا.

سمع صوت حاد للغاية من معدن يحتك ضد المعدن ، حيث يمكن القول أيضا أنه علي ما يبدو كأنه صراخ إمرأة. تجعد جبين ليلين ، و تحرك بسرعة إلى الوراء.

كما لو أنهم قد توصلوا إلى تفاهم متبادل ، حيث كانوا يتحركون في الاتجاه المعاكس لسحابة الفطر.

بعد ذلك مباشرة ، أُصيب رأسه من الخلف بشدة. ماجوس الضوء الشاب التفت إلى الوراء و نظر متألماً إلى ماجوس بلحية بيضاء ، “المعلم! هل قلت أي شيء خاطئ؟”

“هل ترى ذلك الآن؟ فقط مبتدئ مثلك قد يفكر في مشاهدة معركة بين ماجوس من المرتبة 2.”

للحظة ، اختلطت المجموعتان الكبيرتان – حزمة الغاز الأخضر و عرين الثعابين السوداء – على الفور ،

سحب الماجوس العجوز الماجوس الشاب أثناء حديثه ، حيث ظهرت زوبعه خضراء تحت قدميه بينما كان يستخدم هبوبًا غير مرئي من الرياح لإرسال كلاهما بعيدًا.

كانت عيون العملاق مثبتة على الثعبان المشتعل ، و كان الخوف في تعبيره أكثر وضوحًا. ليكون قادر علي التعامل مع مثل

……

كانت وضعيته مثل شخص يعانق الدب ، حيث جمع ذراعيه معًا و كان مستعدًا لثقب ليلين حتى يصبح مثل القنفد.

في منتصف سحابة الفطر الأسود.

هذه التعويذة القوية التي تطلبت دقة هائلة أظهر ليلين الهائلة موهبة كبيره في هذا المجال. حيث قد تجاوز معدل التحسن هذا بكثير توقعات العملاق.

لقد خلف الانفجار السابق فوهة كبيرة عرضها أكثر من عشرة أمتار. في قلب الحفرة التي كانت على ما يبدو

كرد فعل علي رأس الصبي الصغير الذي إنفجر مثل البطيخ ، تشوه الضباب الأخضر ، و كشف عن شكل عضلي قوي يبلغ ارتفاعه

حفرة بلا قاع كانت ترسل بريقًا أسودًا ، كما لو كانت طريقًا مباشرًا إلى قلب الأرض.

كان ثعبان اللهب الأسود يهسهس بينما يلتف حول جسم العملاق.

* بوم! *

سواء كانت صخور أو خشب ، كانت تتلاشي إلى أجزاء علي الفور.

سقطت على الأرض هيئة بشريه بيضاء محاطة بالضباب الأخضر ، إلى جانب شظايا العظام التي تحطمت.

في اللحظة التي ظهرت فيها كرة النار السوداء ، ارتفعت درجة الحرارة المحيطة ، و بدأت الأرض في الذوبان ، مع تبخر بعضها إلى دخان أسود.

* باك! * ضرب العملاق الأرض ، محدثا قناه طويلة بينما كان جسده يزحف عبر الأرض.

بعد هذا ، اطلق العملاق عواءً طويلاً ، “اعووووو!”

لقد بدا في حاله يرثى لها للغاية ، حيث ذهب أكثر من نصف العظام الشوكيه التي كانت على جسده و فقد ذراعه الأيمن.

حيث زاد ارتفاعه بأكثر من ثلاثة أمتار. وقف الشعر على رأسه بشكل مستقيم ، مواجهًا السماء مثل الأشواك الصغيرة.

و كانت هناك إصابات خطيرة في جميع أنحاء جسمه.

* باك! * ضرب العملاق الأرض ، محدثا قناه طويلة بينما كان جسده يزحف عبر الأرض.

*شيوى!*

إنتشرت موجات الطاقة الهائلة باستمرار في جميع الاتجاهات ، لدرجة أن الماجوس من كلا الفصيلين الذين كانوا

ظهرت أمامه هيئة سوداء ، و ما ظهر بعد ذلك كان زوجًا من المخالب الوهمية ذات اللون الأحمر الدامي!

“اذهب!”

“الكف القرمزي !” ليلين ، من ناحية أخرى ، كان على ما يرام تمامًا. كما أنه كان راضياً جدًا عن قوة كرة النار الخفيه ، و التي أطلقها بكامل قوته.

مع ارتفاع صوت العملاق إلى درجة أعلى ، انفجرت الحشرات و الحيوانات في المنطقة بكل بساطه في الهواء ، مما شكل ضبابًا دمويًا.

لم يكن هناك تعبير على وجهه بينما كان يوجه بهدوء الضربة الأخيرة للعملاق!

و يمكن حتى أن يقال إنها أكبر قدر ممكن من القوة التي يمكن أن ينتجها ماجوس من المرتبة 1!

كافح العملاق و زحف قليلاً ، و لكن المخالب القرمزية الوهمية امسك بعنف و بلا رحمة ساقيه.

العملاق كان يعوي بينما كان يتلوي و يقفز.

* كا تشا!*

من السماح له بالرحيل ، كان العملاق على وشك الانفجار من الغضب.

قطعت ساقا العملاق ، حتي انه كان هناك لهيب قرمزي يصعد نحو جسمه من الساقين.

أكثر من مترين. للحظة ، كان رأسه مرئيًا ، لكنه غطى رأسه و عيناه كانتا ملطختان بالدماء و يتوهجان احمر

مع هذا الزخم ، كان جسم العملاق مثل سهم حاد يتجه مباشرة إلى ليلين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط