تجهيز
بالمقارنة مع الماجوس العادي الذي لم يكن لديه تقنيات تأمل عالية الجودة ولم يكن متأكدًا من مستقبله ، عرف ليلين بالضبط ما كان سيفعله.
ابتسم سيزر في ليلين.
على مدى فترة طويلة من الزمن ، سيحتاج الساحر العادي إلى البحث عن أو إنشاء تعويذة من الرتبة 2 تتوافق مع النموذج السحري الذي اختاروه عندما أصبحوا رتبة 1 ماجوس ثم حاولوا ترسيخ بحر وعيهم داخله. وهذا ، بالطبع ، سيتم كل شيء بعد أن حققت قوتهم الروحية وتحويل جوهرهم مستوى معينًا.
كل هذا كان مسألة حظ. حتى لو كان المرء قادرًا على النجاح عن طريق الصدفة ، يمكن أن يؤدي النموذجان السحريان إلى التنافر والتآكل والتمزق ، مما يؤثر سلبًا على قوة ماجوس الرتبة 2
“غدا ، ستأتي معي لإخراج الجسد الأساسي لوعي الفضاء السري! بعد الهجوم ، أضاف ديموند ختمًا آخر وبدون سلطة كافية ، فإن جني التشكيل سيقاوم! ”
لكن ليلين كان مختلف. كان لديه تقنية تأمل عالية الجودة! في كل مرة يتقدم فيها ، كانت تولد تعويذة فطرية تناسب جسده تمامًا! ما كان عليه القيام به الآن هو رفع مستوى أسلوب التأمل الخاص به ، والتدريب حتى ترتفع حدقة كيموين إلى المستوى التالي. عندها فقط سيكون قادراً على ترقيته إلى مشعوذ الرتبة 2!
كان وجه قيصر صارمًا ، “يمكنني أن أرتب لهم مؤقتًا البقاء في عدد قليل من المختبرات والمستودعات المهجورة. سيغادرون في غضون يوم أو يومين على أي حال ، لذلك لا نحتاج حتى إلى إعداد الكثير من الطعام أو الماء … ”
بالنسبة إلى السحرة الذين تدربوا على تقنيات التأمل عالية الجودة ، طالما أنهم وصلوا إلى مستوى معين ، فإن التقنية ستدفع وتساعد الماجوس تلقائيًا على التقدم بمعدل أسرع بكثير من الساحر العادي.
بسبب الفوضى التي أعقبت الهجوم ، وكذلك هو وقيصر الذين ساعدوا في التستر على هذه الخطة ، لم يكتشف ماجوس الضوء أن شيئًا ما كان خاطئًا.
“لقد وصلت بالفعل إلى المتطلبات الأساسية لكي يتقدم حدقة كيموين إلى المستوى الثاني! بعد ذلك ، سأضطر إلى جمع القوة الروحية وإنتاج طاقة هائلة لتحقيق اختراق في حدقة كيموين”.
كانت العملية بأكملها هادئة للغاية ، وعرضت نتائج تدريب ماجوس الظلام.
تومض المعلومات المتعلقة باختراق المستوى الثاني من حدقة كيموين في عيون ليلين.
ليلين أغلق عينيه بهدوء ، يبدو أنه تنبعث من أشعة الضوء الخطيرة …
“هذه عملية تتطلب تراكمًا مستمرًا! مع حالتي الحالية ، سوف أحتاج إلى حوالي سنتين أو ثلاث سنوات. ومع ذلك ، مع بعض الأساليب الخاصة ، مثل حرق كميات كبيرة من القوة الروحية ، على سبيل المثال ، يمكن تسريع العملية “.
“غدا ، ستأتي معي لإخراج الجسد الأساسي لوعي الفضاء السري! بعد الهجوم ، أضاف ديموند ختمًا آخر وبدون سلطة كافية ، فإن جني التشكيل سيقاوم! ”
ليلين أغلق عينيه بهدوء ، يبدو أنه تنبعث من أشعة الضوء الخطيرة …
بالمقارنة مع الماجوس العادي الذي لم يكن لديه تقنيات تأمل عالية الجودة ولم يكن متأكدًا من مستقبله ، عرف ليلين بالضبط ما كان سيفعله.
مر الوقت ببطء ، وكان ذلك في وقت قريب من الليل.
“لقد وصلت بالفعل إلى المتطلبات الأساسية لكي يتقدم حدقة كيموين إلى المستوى الثاني! بعد ذلك ، سأضطر إلى جمع القوة الروحية وإنتاج طاقة هائلة لتحقيق اختراق في حدقة كيموين”.
كانت السماء مليئة بالغيوم التي تحجب القمر وليس لديهم نية في التحرك. في الفضاء السري لـ سهول النهر الابدي ، كانت السماء مغمورة في الظلام.
كان ليلين مدرك تمامًا أنه خلال الأيام القليلة الماضية ، أساء قيصر وهو سلطتهما وجلبوا عدة دفعات من ماجوس الظلام إلى مقر حديقة فور سيزونز.
بدأت الأضواء السحرية تضيء ، مترابطة معًا مثل اللؤلؤ لأنها جلبت الضوء إلى مقر حديقة فور سيزونز.
“أليس من الواضح جلب كل هؤلاء الناس؟ ماذا سيحدث إذا اكتشفنا ذلك؟ ”
ومع ذلك ، حتى لو استخدموا كميات كبيرة من سحر الضوء ، في منطقة ضخمة مثل تلك التي احتلها المقر ، فسيظل هناك الكثير من الظلام والظلال.
في مسابقة الاستيلاء على البوابة ، كان الأهم هو الحصول على الجسم الأساسي للوعي الذي ينتمي إلى البوابة في الفضاء السرية. طالما كان هذا في حوزتهم ، يمكنهم السيطرة على البوابة البلاتينية في الخارج ومنع ماجوس الضوء في العالم الخارجي من الدخول
علي جانب شرفة الزهور ، ظهرت الأشكال الداكنة من الظل ، واحدة تلو الأخرى.
برئاسة قيصر وليلين لهذا العمل ، فقد عاد المقر بالفعل إلى ازدهاره واستقراره السابقين. بالطبع ، كان هذا على السطح.
كل هذه الشخصيات كانت ترتدي عباءات سوداء عليها آثار دماء. كانت رائحة الدم على أجسامهم قوية لدرجة أنه لا يبدو أنها يمكن أن تتبدد ، ولم تظهر عيونهم أي إحساس بالعواطف البشرية ؛ كل ما كان هناك رغبة نقية للقتل والتهوية!
* باك! * خلفه ، كان هناك صوت شيء محطم.
“كيف هذا؟ إنه جيش الماجوس من مقر ماجوس الظلام. إنهم لا يختلفون عن ماجوس الضوء ، أليس كذلك؟ ”
بالنسبة إلى السحرة الذين تدربوا على تقنيات التأمل عالية الجودة ، طالما أنهم وصلوا إلى مستوى معين ، فإن التقنية ستدفع وتساعد الماجوس تلقائيًا على التقدم بمعدل أسرع بكثير من الساحر العادي.
وقف ليلين وسيزر جانباً. هذه المرة ، استخدموا سلطتهم لنقل دوريات الماجوس بعيدًا ، وأزالوا آلية الدفاع هنا شخصيًا ، ورحبوا بهؤلاء الأشخاص.
كان الوقت ظهرا ، وتألق الحرارة المشتعلة بقوة على الأرض ، مما أدى إلى موجة حر.
ابتسم سيزر في ليلين.
كان الوقت ظهرا ، وتألق الحرارة المشتعلة بقوة على الأرض ، مما أدى إلى موجة حر.
“إنهم ليسوا سيئين ، وربما أقوى بكثير …” امتص ليلين في نفس كبير.
كانت السماء مليئة بالغيوم التي تحجب القمر وليس لديهم نية في التحرك. في الفضاء السري لـ سهول النهر الابدي ، كانت السماء مغمورة في الظلام.
بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها ، كان عليهم أن يمتلكوا براعة كبيرة في القتال. بشكل عام ، كانت القدرة على العيش حتى الآن ممكنة فقط بأيديهم.
يمكن القول أن مفتاح السيطرة على الفضاء السري هو الجسد الأساسي للوعي.
الجيش الذي دربه النور الماجوس قد مر أيضًا بمعارك شاقة ودموية ، ولكن الطريقة الوحيدة التي تجاوزوا فيها جيش ماجوس الظلام كانت في تعاونهم. من حيث قوة المعركة الفردية ، لم يتمكنوا من المقارنة.
أخذها الزعيم بصمت ، و بقلب أرديته تحول إلى دخان أسود وذهب ماجوس الظلام خلفه.
“لقد مر يومين بالفعل منذ الهجوم السابق. لدينا ثلاثة أيام فقط قبل وصول فريق التحقيق من المقر! ستكون الامور مزعجة عندما يحدث ذلك … ”
يمكن القول أن مفتاح السيطرة على الفضاء السري هو الجسد الأساسي للوعي.
كشف تعبير قيصر عن استيائه. “ماذا عن واد؟ ألم تعتني به بعد؟ ”
بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها ، كان عليهم أن يمتلكوا براعة كبيرة في القتال. بشكل عام ، كانت القدرة على العيش حتى الآن ممكنة فقط بأيديهم.
“لقد أخفى نفسه بشكل جيد. الأشخاص الذين أرسلتهم للبحث عنه لم يكتشفوا شيئًا بعد! ” يلوح ليلين بذراعيه ، وبدا عاجزاً.
على الرغم من أنه كان مندوبًا من تحالف سحرة الظلام ، لكي يوصي بشخص ما حتى يتمكن من دخول منارة الليل ، فقد تطلب منه أيضًا استخدام الكثير من الموارد والمزايا.
“لن يتمكن من الفرار من الفضاء السري على أي حال ، لذلك لن يتسرب أي معلومات. بعد ذلك بيومين ، لن يهم حتى لو التقى بفريق التحقيق! ”
ابتسم سيزر في ليلين.
“لنأمل ذلك!” حدّق قيصر ببرود في ليلين لفترة طويلة ثم أجبر الكلمات على الخروج من فمه.
ابتسم سيزر في ليلين.
كان قد خمن أن ليلين لم يكن يقوم بهذا العمل بنفسه ، وقد ترك عن عمد واد. ومع ذلك ، طالما لم يكن واد قادرًا على نشر أي معلومات ، فسيكون الأمر صغيرًا فقط. من حيث الفوائد العامة ، طالما كانت هناك قيود من العقد مع عين المحكمة ، يعتقد قيصر أن ليلين لن تفعل أي شيء يضر بمصالحهم.
لكن ليلين كان مختلف. كان لديه تقنية تأمل عالية الجودة! في كل مرة يتقدم فيها ، كانت تولد تعويذة فطرية تناسب جسده تمامًا! ما كان عليه القيام به الآن هو رفع مستوى أسلوب التأمل الخاص به ، والتدريب حتى ترتفع حدقة كيموين إلى المستوى التالي. عندها فقط سيكون قادراً على ترقيته إلى مشعوذ الرتبة 2!
بعد كل شيء ، إذا فشلت هذه العملية ، سيكون من المستحيل على ليلين العودة إلى حديقة فور سيزونز. بدلاً من ذلك ، سيصبح هارباً!
* باك! * خلفه ، كان هناك صوت شيء محطم.
“أليس من الواضح جلب كل هؤلاء الناس؟ ماذا سيحدث إذا اكتشفنا ذلك؟ ”
تنهد ليلين بعمق وأغلق عينيه. يمكن أن تتخيل بالفعل الارتباك والحيرة على هؤلاء الماجوس وهم يموتون.
نظر ليلين إلى ساحر الظلام الواقف وراء قيصر وسأل ،و هو قلق قليلا.
يبدو أن كل شيء على ما يرام.
ماجوس الضوء من المقر لم يكن حمقى. مع وجود فيلق البرق ، كان كل عمل فردي قام به هو أو قيصر عرضة للتدقيق ، وإذا تم اكتشاف أن لديهم تعاملات مع سحرة الظلام ، فسيتم النظر عليهم على الفور.
بالمقارنة مع الماجوس العادي الذي لم يكن لديه تقنيات تأمل عالية الجودة ولم يكن متأكدًا من مستقبله ، عرف ليلين بالضبط ما كان سيفعله.
“لا يوجد خيار آخر ، ليس لدينا المزيد من الوقت. في غضون ثلاثة أيام على الأكثر ، أو يومين على أفضل تقدير ، نحتاج إلى جلب عدد كافٍ من الأشخاص ونقل السلطة للتحكم في نظام الدفاع لهم! ”
“ممتاز!” أومأ ليلين برأسه ثم اختفى في الظلام.
كان وجه قيصر صارمًا ، “يمكنني أن أرتب لهم مؤقتًا البقاء في عدد قليل من المختبرات والمستودعات المهجورة. سيغادرون في غضون يوم أو يومين على أي حال ، لذلك لا نحتاج حتى إلى إعداد الكثير من الطعام أو الماء … ”
في مسابقة الاستيلاء على البوابة ، كان الأهم هو الحصول على الجسم الأساسي للوعي الذي ينتمي إلى البوابة في الفضاء السرية. طالما كان هذا في حوزتهم ، يمكنهم السيطرة على البوابة البلاتينية في الخارج ومنع ماجوس الضوء في العالم الخارجي من الدخول
“خبئهم في المستودع الغربي! لقد قللت بالفعل ضباط الدوريات والحراس هناك. إليك خريطة تغيير الحراس وأنظمة الإنذار “.
“أليس من الواضح جلب كل هؤلاء الناس؟ ماذا سيحدث إذا اكتشفنا ذلك؟ ”
أمر قيصر ماجوس الظلام خلفه ، ومرر له قطعة من ورق رقيقة.
“لقد أخفى نفسه بشكل جيد. الأشخاص الذين أرسلتهم للبحث عنه لم يكتشفوا شيئًا بعد! ” يلوح ليلين بذراعيه ، وبدا عاجزاً.
أخذها الزعيم بصمت ، و بقلب أرديته تحول إلى دخان أسود وذهب ماجوس الظلام خلفه.
“كيف هذا؟ إنه جيش الماجوس من مقر ماجوس الظلام. إنهم لا يختلفون عن ماجوس الضوء ، أليس كذلك؟ ”
كانت العملية بأكملها هادئة للغاية ، وعرضت نتائج تدريب ماجوس الظلام.
عندما أبرم عقدًا مع رتبة ساحر المظلمة من الدرجة 2 التي شهدت عليها عين المحاكمة ، تمكن ليلين أيضًا من الحصول على بعض الفوائد.
كان ليلين مدرك تمامًا أنه خلال الأيام القليلة الماضية ، أساء قيصر وهو سلطتهما وجلبوا عدة دفعات من ماجوس الظلام إلى مقر حديقة فور سيزونز.
“لا تقلق! تم بالفعل إرسال خامات الدم الأسود وزهور العظام والموارد الأخرى إلى غرفتك. بالنسبة لوعدك بدخول منارة الليل ، ستحصل عليه بعد أن ننجح هنا “.
بسبب الفوضى التي أعقبت الهجوم ، وكذلك هو وقيصر الذين ساعدوا في التستر على هذه الخطة ، لم يكتشف ماجوس الضوء أن شيئًا ما كان خاطئًا.
تومض المعلومات المتعلقة باختراق المستوى الثاني من حدقة كيموين في عيون ليلين.
في الوقت الذي تم فيه نقل سلطة قيادة الجني التكويني ، سيتعاون ماجوس الظلام مع أولئك في العالم الخارجي. حتى لو تم جمع كل الماجوس الرسمي داخل الفضاء السري الآن ، بالإضافة إلى مجموعتين كبيرتين من فيلق البرق ، فسيظلون عاجزين!
يبدو أن كل شيء على ما يرام.
تنهد ليلين بعمق وأغلق عينيه. يمكن أن تتخيل بالفعل الارتباك والحيرة على هؤلاء الماجوس وهم يموتون.
داخل الظلال ، تم تهريب ما لا يقل عن خمسين ماجوس ظلام ، وتم الاستيلاء على عدد قليل من الأماكن المهمة لتشكيلات الدفاع عن طريق ماجوس الظلام.
“غدا ، ستأتي معي لإخراج الجسد الأساسي لوعي الفضاء السري! بعد الهجوم ، أضاف ديموند ختمًا آخر وبدون سلطة كافية ، فإن جني التشكيل سيقاوم! ”
أما المواد والمعرفة وما شابه فقد كانت قضية ضخمة أخرى.
كان وجه قيصر قاتما.
كان قد خمن أن ليلين لم يكن يقوم بهذا العمل بنفسه ، وقد ترك عن عمد واد. ومع ذلك ، طالما لم يكن واد قادرًا على نشر أي معلومات ، فسيكون الأمر صغيرًا فقط. من حيث الفوائد العامة ، طالما كانت هناك قيود من العقد مع عين المحكمة ، يعتقد قيصر أن ليلين لن تفعل أي شيء يضر بمصالحهم.
في مسابقة الاستيلاء على البوابة ، كان الأهم هو الحصول على الجسم الأساسي للوعي الذي ينتمي إلى البوابة في الفضاء السرية. طالما كان هذا في حوزتهم ، يمكنهم السيطرة على البوابة البلاتينية في الخارج ومنع ماجوس الضوء في العالم الخارجي من الدخول
كانت العملية بأكملها هادئة للغاية ، وعرضت نتائج تدريب ماجوس الظلام.
يمكن القول أن مفتاح السيطرة على الفضاء السري هو الجسد الأساسي للوعي.
كان الوقت ظهرا ، وتألق الحرارة المشتعلة بقوة على الأرض ، مما أدى إلى موجة حر.
بعد أن عزز ديموند التكوين السحري ، لم تكن سلطة ليلين أو قيصر كافية لإلغاء التكوين السحري واستعادة جسد الوعي. فقط إذا عملوا معًا سيكون لديهم ما يكفي من القوة للقيام بذلك.
بالمقارنة مع الماجوس العادي الذي لم يكن لديه تقنيات تأمل عالية الجودة ولم يكن متأكدًا من مستقبله ، عرف ليلين بالضبط ما كان سيفعله.
كان هذا هو السبب في أن قيصر كان متسامحًا جدًا مع ليلين.
أمر قيصر ماجوس الظلام خلفه ، ومرر له قطعة من ورق رقيقة.
“لا تقلق! لقد تم ذكر ذلك بوضوح في العقد ، لذا لا يمكنني الرجوع إلى كلمتي “.
……
تحول ليلين لإلقاء نظرة على قيصر.
سافر صوت من الخلف.كان ليلين.
“الأهم هو ما طلبته منك! كيف كان التحضير لذلك؟
بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها ، كان عليهم أن يمتلكوا براعة كبيرة في القتال. بشكل عام ، كانت القدرة على العيش حتى الآن ممكنة فقط بأيديهم.
عندما أبرم عقدًا مع رتبة ساحر المظلمة من الدرجة 2 التي شهدت عليها عين المحاكمة ، تمكن ليلين أيضًا من الحصول على بعض الفوائد.
“لن يتمكن من الفرار من الفضاء السري على أي حال ، لذلك لن يتسرب أي معلومات. بعد ذلك بيومين ، لن يهم حتى لو التقى بفريق التحقيق! ”
لقد طلب مبلغًا كبيرًا من الموارد التي كانت متاحة فقط لبعض مناطق سحرة الظلام ، والمعرفة الأكاديمية عالية الجودة ، والمعلومات البحثية وحتى الوعد الذي سمح له بدخول منارة الليل!
داخل الظلال ، تم تهريب ما لا يقل عن خمسين ماجوس ظلام ، وتم الاستيلاء على عدد قليل من الأماكن المهمة لتشكيلات الدفاع عن طريق ماجوس الظلام.
منارة الليل!
منارة الليل!
تلك كانت الأرض المقدسة لماجوس الظلام. كان لها ماجوس الرتبة 3 مظلم في السلطة ، وانتشرت سمعتها في كل مكان. حتى أن الزعيم استخدم قوته وهزم بضربة واحدة الهجوم المشترك من مدير اكاديمية غابة العظام السحيقة ،سيلي ، وعدد قليل آخر من الماجوس من الرتبة 2!
بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها ، كان عليهم أن يمتلكوا براعة كبيرة في القتال. بشكل عام ، كانت القدرة على العيش حتى الآن ممكنة فقط بأيديهم.
كان طلب ليلين صعبًا قليلاً بالنسبة إلى التعامل مع ماجوس ظلام من الرتبة الثانية في البداية.
بعد أن عزز ديموند التكوين السحري ، لم تكن سلطة ليلين أو قيصر كافية لإلغاء التكوين السحري واستعادة جسد الوعي. فقط إذا عملوا معًا سيكون لديهم ما يكفي من القوة للقيام بذلك.
على الرغم من أنه كان مندوبًا من تحالف سحرة الظلام ، لكي يوصي بشخص ما حتى يتمكن من دخول منارة الليل ، فقد تطلب منه أيضًا استخدام الكثير من الموارد والمزايا.
كان وجه قيصر صارمًا ، “يمكنني أن أرتب لهم مؤقتًا البقاء في عدد قليل من المختبرات والمستودعات المهجورة. سيغادرون في غضون يوم أو يومين على أي حال ، لذلك لا نحتاج حتى إلى إعداد الكثير من الطعام أو الماء … ”
أما المواد والمعرفة وما شابه فقد كانت قضية ضخمة أخرى.
“كيف هذا؟ ما هو شعورك لرؤية المقر الذي بنته بنفسك تدمره بيدك؟ ”
ومع ذلك ، أصر ليلين بشكل مطلق على ذلك ، ولم يكن لدى ماجوس المظلم خيار سوى إدراج هذا في العقد.
“لقد وصلت بالفعل إلى المتطلبات الأساسية لكي يتقدم حدقة كيموين إلى المستوى الثاني! بعد ذلك ، سأضطر إلى جمع القوة الروحية وإنتاج طاقة هائلة لتحقيق اختراق في حدقة كيموين”.
في اللحظة التي فكر فيها بهذا ، أصبح تعبير قيصر مظلمًا وصدره مرتفعًا وأسفل بشراسة. حتى تنفسه أصبح قاسياً.
“لن يتمكن من الفرار من الفضاء السري على أي حال ، لذلك لن يتسرب أي معلومات. بعد ذلك بيومين ، لن يهم حتى لو التقى بفريق التحقيق! ”
“لا تقلق! تم بالفعل إرسال خامات الدم الأسود وزهور العظام والموارد الأخرى إلى غرفتك. بالنسبة لوعدك بدخول منارة الليل ، ستحصل عليه بعد أن ننجح هنا “.
كانت العملية بأكملها هادئة للغاية ، وعرضت نتائج تدريب ماجوس الظلام.
“ممتاز!” أومأ ليلين برأسه ثم اختفى في الظلام.
استعاد المقر الرئيسي لحديقة فور سيزونز في الفضاء السري لسهل نهر الخلود حيويته بالفعل. كان العديد من ماجوس الضوء يدخلون ويغادرون مركز تبادل العناصر وهم يكملون جميع أنواع المهام.
* باك! * خلفه ، كان هناك صوت شيء محطم.
لكن ليلين كان مختلف. كان لديه تقنية تأمل عالية الجودة! في كل مرة يتقدم فيها ، كانت تولد تعويذة فطرية تناسب جسده تمامًا! ما كان عليه القيام به الآن هو رفع مستوى أسلوب التأمل الخاص به ، والتدريب حتى ترتفع حدقة كيموين إلى المستوى التالي. عندها فقط سيكون قادراً على ترقيته إلى مشعوذ الرتبة 2!
……
“لنأمل ذلك!” حدّق قيصر ببرود في ليلين لفترة طويلة ثم أجبر الكلمات على الخروج من فمه.
بعد يومين من ذلك ، قبل يوم واحد من وصول فريق التحقيق.
أمر قيصر ماجوس الظلام خلفه ، ومرر له قطعة من ورق رقيقة.
كان الوقت ظهرا ، وتألق الحرارة المشتعلة بقوة على الأرض ، مما أدى إلى موجة حر.
“لا تقلق! تم بالفعل إرسال خامات الدم الأسود وزهور العظام والموارد الأخرى إلى غرفتك. بالنسبة لوعدك بدخول منارة الليل ، ستحصل عليه بعد أن ننجح هنا “.
استعاد المقر الرئيسي لحديقة فور سيزونز في الفضاء السري لسهل نهر الخلود حيويته بالفعل. كان العديد من ماجوس الضوء يدخلون ويغادرون مركز تبادل العناصر وهم يكملون جميع أنواع المهام.
أخذها الزعيم بصمت ، و بقلب أرديته تحول إلى دخان أسود وذهب ماجوس الظلام خلفه.
خرج الماجوس من الخارج مع المواقف المحايدة لجمع جميع أنواع الموارد داخل الفضاء السري قبل القدوم إلى نقطة التبادل التي أقامتها حديقة فور سيزونز وتبادلها بالبلورات السحرية لشراء الجرعات المفيدة والمعلومات عالية الجودة.
في اللحظة التي فكر فيها بهذا ، أصبح تعبير قيصر مظلمًا وصدره مرتفعًا وأسفل بشراسة. حتى تنفسه أصبح قاسياً.
يبدو أن كل شيء على ما يرام.
بعد أن عزز ديموند التكوين السحري ، لم تكن سلطة ليلين أو قيصر كافية لإلغاء التكوين السحري واستعادة جسد الوعي. فقط إذا عملوا معًا سيكون لديهم ما يكفي من القوة للقيام بذلك.
برئاسة قيصر وليلين لهذا العمل ، فقد عاد المقر بالفعل إلى ازدهاره واستقراره السابقين. بالطبع ، كان هذا على السطح.
كان قد خمن أن ليلين لم يكن يقوم بهذا العمل بنفسه ، وقد ترك عن عمد واد. ومع ذلك ، طالما لم يكن واد قادرًا على نشر أي معلومات ، فسيكون الأمر صغيرًا فقط. من حيث الفوائد العامة ، طالما كانت هناك قيود من العقد مع عين المحكمة ، يعتقد قيصر أن ليلين لن تفعل أي شيء يضر بمصالحهم.
داخل الظلال ، تم تهريب ما لا يقل عن خمسين ماجوس ظلام ، وتم الاستيلاء على عدد قليل من الأماكن المهمة لتشكيلات الدفاع عن طريق ماجوس الظلام.
مر الوقت ببطء ، وكان ذلك في وقت قريب من الليل.
لم يكن لدى السحرة المشغولين أي فكرة على الإطلاق عن أن المقر الرئيسي للطائرة السري هنا قد غير الملكية بالفعل.
“لنأمل ذلك!” حدّق قيصر ببرود في ليلين لفترة طويلة ثم أجبر الكلمات على الخروج من فمه.
“كيف هذا؟ ما هو شعورك لرؤية المقر الذي بنته بنفسك تدمره بيدك؟ ”
أمر قيصر ماجوس الظلام خلفه ، ومرر له قطعة من ورق رقيقة.
سافر صوت من الخلف.كان ليلين.
استدار ليلين بدون تعبير ، وأجاب قيصر الذي اقترب ، “لا أشعر بشيء!”
استدار ليلين بدون تعبير ، وأجاب قيصر الذي اقترب ، “لا أشعر بشيء!”
بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها ، كان عليهم أن يمتلكوا براعة كبيرة في القتال. بشكل عام ، كانت القدرة على العيش حتى الآن ممكنة فقط بأيديهم.
الجيش الذي دربه النور الماجوس قد مر أيضًا بمعارك شاقة ودموية ، ولكن الطريقة الوحيدة التي تجاوزوا فيها جيش ماجوس الظلام كانت في تعاونهم. من حيث قوة المعركة الفردية ، لم يتمكنوا من المقارنة.
