التجسيد
“هيه! إنها تحصد الأرواح لاستعادة قوتها ، هاه؟ ”
في طرف الضوء الفضي ، ظهر سيف طويل في يديه.
اكتشف ليلين الغرض وراء أفعال شرشبيل هذه.
كجسم جماعي تم دمجه من عدد لا يحصى من الأرواح الانتقامية ، لم يكن على شرشبيل زيادة قوته الروحية من خلال التأمل مثل المجوس الآخرين. ما كان عليه فعله هو امتصاص الأرواح الانتقامية. وكلما كانوا خائفين ومعذبين ، كان بإمكانهم استعادة قوتهم بشكل أسرع!
هذا شرشبيل ، الذي تراجع على ما يبدو من رتبة ماجوس نجمة الصباح ، من المرجح أن يحصد كمية هائلة من الأرواح البشرية من أجل استعادة قوته السابقة.
“انتشروا!” همس ليلين.
كجسم جماعي تم دمجه من عدد لا يحصى من الأرواح الانتقامية ، لم يكن على شرشبيل زيادة قوته الروحية من خلال التأمل مثل المجوس الآخرين. ما كان عليه فعله هو امتصاص الأرواح الانتقامية. وكلما كانوا خائفين ومعذبين ، كان بإمكانهم استعادة قوتهم بشكل أسرع!
أطلق خيط فضي من القوة الروحية توهجًا فريدًا مليئًا بقوه قوية ولكنها غامضة. امتدت من بين حواجب ليلين ودوّمت في الجو ، قبل أن تتلوى على شكل رون وتطبع نفسها على الحائط.
وبعد أن جمع جميع المشروبات الروحية التي يحتاجها ، سيستعيد شرشبيل الطاقة التي كان يمتلكها ذات مرة.
سخر ليلين. “ولكن ما علاقة كل هذا بي؟ سأترك هذا الصداع لرؤساء تحالف سحرة الظلام والضوء! ”
بالنسبة للساحل الجنوبي ، كانت هذه كارثة!
كان تعبير ليلين رسميًا للغاية. على الحائط ، بصرف النظر عن شعوره بتأثر جزيئات طاقة النار ، كانت هناك قوة روحية إضافية!
لاستعادة قوته ، كان على شرشبيل امتصاص أرواح ما لا يقل عن 30 مليون إنسان عادي. هذا الرقم يعادل ثلث مجموع السكان في الساحل الجنوبي. بالتأكيد لن يوافق مجوس الظلام والضوء على ذلك.
“ومع ذلك ، فقد وضع حاجزًا من نوع التنبيه ، أليس كذلك؟ يبدو أنه قد تم إعداده لي … ”
علاوة على ذلك ، لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين ما الذي سيفعله شرشبيل بعد استعادة قوته!
اكتشف ليلين الغرض وراء أفعال شرشبيل هذه.
سخر ليلين. “ولكن ما علاقة كل هذا بي؟ سأترك هذا الصداع لرؤساء تحالف سحرة الظلام والضوء! ”
هذا شرشبيل ، الذي تراجع على ما يبدو من رتبة ماجوس نجمة الصباح ، من المرجح أن يحصد كمية هائلة من الأرواح البشرية من أجل استعادة قوته السابقة.
لم يكن قديسًا ، ولم يكن مثل تلك المجموعة من المجانين من عائلة بوتيلي ، التي تولت دور حامي العالم.
بعد فترة وجيزة ، سحق الأحجار الكريمة ومجوهرات الطاقة على الأرض بيده اليسرى!
بذاكرته ، كان ليلين على دراية كبيرة بالطريق إلى المدينة الصغيرة. كان يسير نحو ما كان مركز المدينة ، حيث كان المنزل الخشبي المكون من طابقين.
بعد فترة وجيزة ، قام بتغيير حجم تشكيله.
كان هذا الموقع نفسه بعيدًا نوعًا ما ، وتناثرت خيوط العنكبوت والغبار في المدخل. هذا المظهر جعله يبدو غير مستقر للغاية ، كما لو أن نسيمًا لطيفًا سيضرب المنزل.
علاوة على ذلك ، لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين ما الذي سيفعله شرشبيل بعد استعادة قوته!
ومع ذلك ، لم ينخدع ليلين بمثل هذا المظهر. رفع إصبعه ، حيث تلاقي توهج ضوء أبيض.
ابتسم ليلين. كانت طرق شرشبيل هذه سرية للغاية. ومع ذلك ، كان مفيدًا فقط ضد المجوس العادي. قد يكون ليلين من قبل قد لاحظه بالفعل باستخدام رقاقة الذكاء ، ناهيك الآن ، عندما كان لديه قوة ساحر رتبة 2. كانت حيل شرشبيل هذه غير فعالة ضده.
* ونغ ونغ! *
بالنسبة للساحل الجنوبي ، كانت هذه كارثة!
يبدو أن إصبع ليلين تسبب في نوع من الرنين ، وبدأت الرونية السرية في الزحف مثل النمل إلى حيث كانت قدم ليلين.
على الرغم من أنه يمكن أن يتخيل هروب شرشبيل من المعلومات التي تلقاها ، إلا أنه لم يكن بإمكانه الاسترخاء بعد التأكد من الأدلة بعينيه.
“الحاجز لإخفاء هذه المنطقة لا يزال موجودًا بالفعل؟”
“الخطوة التالية هي توطين موقع الكوكب السري!”
كان ليلين مندهش إلى حد ما. بعد ذلك بوقت قصير ، سار إلى المستوى الثاني ، حيث كانت هناك لوحة زيتية لسيدة من الطبقة العليا. كان هذا هو مدخل الكوكب السري التي دمره ليلين منذ فترة طويلة.
بدت بقع صغيرة من الضوء الأحمر مثل اليراعات لأنها تومض داخل هذه التشوهات.
كانت هذه الكويكبه السريه صغيرة الحجم فقط ، ولم يكن حاجز المساحة والعزلة قوياً. إذا كانت لديهم قوة مماثلة لتلك الموجودة في الكوكب السري لـ سهول النهر الابدي ، فمن المرجح أن يكون شرشبيل محصورًا هنا. ”
لاستعادة قوته ، كان على شرشبيل امتصاص أرواح ما لا يقل عن 30 مليون إنسان عادي. هذا الرقم يعادل ثلث مجموع السكان في الساحل الجنوبي. بالتأكيد لن يوافق مجوس الظلام والضوء على ذلك.
مد ليلين يده اليمنى ولمس السطح الأسود الخشن للجدار.
“هيس!” انتشر ضباب أسود ضخم من خلف جسده ، تحول إلى العديد من الثعابين السوداء الصغيرة ذات العيون الحمراء.
كانت هناك طبقة رقيقة من مادة سوداء رمادية ، كان لها ملمس يشبه الحبيبات.
“الحاجز لإخفاء هذه المنطقة لا يزال موجودًا بالفعل؟”
كان تعبير ليلين رسميًا للغاية. على الحائط ، بصرف النظر عن شعوره بتأثر جزيئات طاقة النار ، كانت هناك قوة روحية إضافية!
وبالتالي ، فإن قوة تعويذة الرتبة 1 من ماجوس الرتبة 2 ستتجاوز بكثير تلك التي ألقاها ماجوس الرتبة 1 .
كانت هذه القوة خفية للغاية ، ولم يكن من الممكن اكتشافها إذا لم يكن المرء حذراً بما فيه الكفاية. أعطت ليلين شعورًا مألوفًا غامضًا.
من خلال العديد من الحالات السابقة للابتزاز والنهب ، جمع ليلين مخبأ ضخمًا من الموارد من شأنه أن يترك ماجوس الرتبة 2 غير مصدق. كانت الحقيبة الفراغية التي لا تشبع ممتلئة تقريبًا بمخزون من المكونات المختلفة. وبالتالي ، لم يكن إنشاء تشكيل سحري مشكلة.
“هذه القوة الروحية مليئة بقصد الشر! ليس هناك شك في ذلك – إنها بقايا الروح من شرشبيل! لقد هرب بالفعل … ”
“الحاجز لإخفاء هذه المنطقة لا يزال موجودًا بالفعل؟”
على الرغم من أنه يمكن أن يتخيل هروب شرشبيل من المعلومات التي تلقاها ، إلا أنه لم يكن بإمكانه الاسترخاء بعد التأكد من الأدلة بعينيه.
كانت القوة الروحية ، في الواقع ، حافزًا للتعاويذ. بعد زيادة القوة من خلال استخدام التشكيلات السحريه والتحويل ، هل ستسحب من جزيئات الطاقة في المناطق المحيطة؟
“ومع ذلك ، فقد وضع حاجزًا من نوع التنبيه ، أليس كذلك؟ يبدو أنه قد تم إعداده لي … ”
“هيه! إنها تحصد الأرواح لاستعادة قوتها ، هاه؟ ”
ابتسم ليلين. كانت طرق شرشبيل هذه سرية للغاية. ومع ذلك ، كان مفيدًا فقط ضد المجوس العادي. قد يكون ليلين من قبل قد لاحظه بالفعل باستخدام رقاقة الذكاء ، ناهيك الآن ، عندما كان لديه قوة ساحر رتبة 2. كانت حيل شرشبيل هذه غير فعالة ضده.
كجسم جماعي تم دمجه من عدد لا يحصى من الأرواح الانتقامية ، لم يكن على شرشبيل زيادة قوته الروحية من خلال التأمل مثل المجوس الآخرين. ما كان عليه فعله هو امتصاص الأرواح الانتقامية. وكلما كانوا خائفين ومعذبين ، كان بإمكانهم استعادة قوتهم بشكل أسرع!
علاوة على ذلك ، زادت قوة ليلين بسرعة فائقة ، وأن شرشبيل لم يقم بتعيين هذا التنبيه إلا لمطابقة القوة التي شهدها عندما رأى ليلين لأول مرة. وبالتالي ، يمكن أن يحدث مثل هذا الحساب الخاطئ.
في طرف الضوء الفضي ، ظهر سيف طويل في يديه.
“رقاقة الذكاء! تفحص! ” أمر ليلين.
“ألقى شرشبيل بالتأكيد تعويذة غضب هنا! آمل أن تكون طريقة النقل الفوري لا تزال على ما يرام! ”
قريبًا جدًا ، كانت هناك طبقة من تموجات المسح التي لم يكن بوسع ليلين رؤيتها إلا في الميدان. بعد تقدم ليلن إلى ماجوس رتبة 2 ، فإن رقاقة الذكاء قد حصلت على تحسن كبير جدًا. تم الانتهاء من مهمة المسح في لحظة.
من خلال العديد من الحالات السابقة للابتزاز والنهب ، جمع ليلين مخبأ ضخمًا من الموارد من شأنه أن يترك ماجوس الرتبة 2 غير مصدق. كانت الحقيبة الفراغية التي لا تشبع ممتلئة تقريبًا بمخزون من المكونات المختلفة. وبالتالي ، لم يكن إنشاء تشكيل سحري مشكلة.
[تم اكتشاف نوع مخفي من القوة الروحية ؛ عازمة على أن تكون قد خلفها مخلوق من الرتبة 2! يُنسب النوع إلى حاجز روح قديم من الشكل الثاني ، يحلل … “رنت رقاقة الذكاء.
وبالتالي ، فإن قوة تعويذة الرتبة 1 من ماجوس الرتبة 2 ستتجاوز بكثير تلك التي ألقاها ماجوس الرتبة 1 .
في قاعدة بيانات رقاقة الذكاء ، كانت هناك مجموعة هائلة من الصور والمعلومات. علاوة على ذلك ، بعد أن سيطر ليلين على المقر الرئيسي لحديقة فورسيزونز في الكوكب السري ، حصل على جميع البيانات المتاحة له ، وحفظها داخل قاعدة بيانات رقاقة الذكاء. في الوقت الحالي ، يمكن القول أن ليلين عالم حقيقي – وهو وجود نادر للغاية على الساحل الجنوبي.
بعد فترة وجيزة ، سحق الأحجار الكريمة ومجوهرات الطاقة على الأرض بيده اليسرى!
أطلق خيط فضي من القوة الروحية توهجًا فريدًا مليئًا بقوه قوية ولكنها غامضة. امتدت من بين حواجب ليلين ودوّمت في الجو ، قبل أن تتلوى على شكل رون وتطبع نفسها على الحائط.
“ألقى شرشبيل بالتأكيد تعويذة غضب هنا! آمل أن تكون طريقة النقل الفوري لا تزال على ما يرام! ”
* كا-تشا! * وكأن شيئًا قد تحطم ، فقد تم تدمير حاجز نوع التنبيه الذي تركه شرشبيل خلفه تمامًا.
في الوقت الحالي ، تم تعزيز القوة الروحية ، التي كانت تعمل كمحفز. بغض النظر عن السكر الذي يلقي ، قد تزداد قوته!
مع قوة ليلين الحالية باعتبارها ساحر رتبة 2 ، كان فعل كسر مثل هذا الحاجز أمرًا سهلاً للغاية ، ولن يرفع وعي الطرف الآخر.
“ومع ذلك ، فقد وضع حاجزًا من نوع التنبيه ، أليس كذلك؟ يبدو أنه قد تم إعداده لي … ”
“إن قوة تجسيد القوة الروحية هي بالتأكيد ليست عادية!”
“سيف ممفيس !” رفع ليلين يده اليمنى وقبض على قبضته وهو يتدلى إلى أسفل! ”
تلتف زوايا شفاه ليلين لأنه يشعر بحزم بقوة قوته الروحية.
أطلق خيط فضي من القوة الروحية توهجًا فريدًا مليئًا بقوه قوية ولكنها غامضة. امتدت من بين حواجب ليلين ودوّمت في الجو ، قبل أن تتلوى على شكل رون وتطبع نفسها على الحائط.
وصل ماجوس الرتبة 2 بالتأكيد إلى عالم أعلى من ماجوس الرتبة 1. بين المستويات ، لم يكن لديهم فقط تحكم رائع في تعديل أجسامهم والحصول على أنواع مختلفة من القوة ، ولكن يمكنهم بعد ذلك الاختيار من بين المسارات والتخصصات المختلفة والسير أبعد في مسار تخصصهم الخاص.
من خلال العديد من الحالات السابقة للابتزاز والنهب ، جمع ليلين مخبأ ضخمًا من الموارد من شأنه أن يترك ماجوس الرتبة 2 غير مصدق. كانت الحقيبة الفراغية التي لا تشبع ممتلئة تقريبًا بمخزون من المكونات المختلفة. وبالتالي ، لم يكن إنشاء تشكيل سحري مشكلة.
ومع ذلك ، كانت هناك قدرة واحدة كان على كل رتبة ماجوس أن ينمو فيها. كان هذا هو تجسيد قوتهم الروحية!
“ألقى شرشبيل بالتأكيد تعويذة غضب هنا! آمل أن تكون طريقة النقل الفوري لا تزال على ما يرام! ”
كانت هذه العملية لتجسيد قوة روحية واضحة من العدم باستخدام جزيئات الطاقة.
وصل ماجوس الرتبة 2 بالتأكيد إلى عالم أعلى من ماجوس الرتبة 1. بين المستويات ، لم يكن لديهم فقط تحكم رائع في تعديل أجسامهم والحصول على أنواع مختلفة من القوة ، ولكن يمكنهم بعد ذلك الاختيار من بين المسارات والتخصصات المختلفة والسير أبعد في مسار تخصصهم الخاص.
لا يمكن إجراء هذا النوع من التجسيد إلا بعد أن يصل تحويل جوهره الأساسي إلى 80 بالمائة على الأقل. إن تجسيد القوة الروحية باستخدام جزيئات الطاقة تجاوز بكثير قوة القوة الروحية المنتظمة. وكان أيضًا أحد المعايير اللازمة للتقدم إلى ماجوس رتبة 3!
“هيس!” انتشر ضباب أسود ضخم من خلف جسده ، تحول إلى العديد من الثعابين السوداء الصغيرة ذات العيون الحمراء.
يتطلب الاختراق إلى ماجوس الرتبة 3 حدا أدنى من القوة الروحية ، وأيضًا عتبة معينة حيث يمكن لماجوس الرتبة 2 تجسيد قوتهم الروحية.
ابتسم ليلين. كانت طرق شرشبيل هذه سرية للغاية. ومع ذلك ، كان مفيدًا فقط ضد المجوس العادي. قد يكون ليلين من قبل قد لاحظه بالفعل باستخدام رقاقة الذكاء ، ناهيك الآن ، عندما كان لديه قوة ساحر رتبة 2. كانت حيل شرشبيل هذه غير فعالة ضده.
في الوقت الحالي ، كان ليلين فقط عند نقطة البداية لتجسيد قوته الروحية ، لكنه اكتشف بالفعل فوائد استخدام هذه القوة الروحية المادية.
كان هذا الموقع نفسه بعيدًا نوعًا ما ، وتناثرت خيوط العنكبوت والغبار في المدخل. هذا المظهر جعله يبدو غير مستقر للغاية ، كما لو أن نسيمًا لطيفًا سيضرب المنزل.
كانت القوة الروحية ، في الواقع ، حافزًا للتعاويذ. بعد زيادة القوة من خلال استخدام التشكيلات السحريه والتحويل ، هل ستسحب من جزيئات الطاقة في المناطق المحيطة؟
أغلق ليلين عينيه واسترجع ذكرى عندما كان آخر مرة في الكوكب السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، بحثًا عن هذه الهالة المألوفة داخل التشوهات في الهواء.
في الوقت الحالي ، تم تعزيز القوة الروحية ، التي كانت تعمل كمحفز. بغض النظر عن السكر الذي يلقي ، قد تزداد قوته!
ومع ذلك ، كانت هناك قدرة واحدة كان على كل رتبة ماجوس أن ينمو فيها. كان هذا هو تجسيد قوتهم الروحية!
وبالتالي ، فإن قوة تعويذة الرتبة 1 من ماجوس الرتبة 2 ستتجاوز بكثير تلك التي ألقاها ماجوس الرتبة 1 .
أطلق خيط فضي من القوة الروحية توهجًا فريدًا مليئًا بقوه قوية ولكنها غامضة. امتدت من بين حواجب ليلين ودوّمت في الجو ، قبل أن تتلوى على شكل رون وتطبع نفسها على الحائط.
“لحسن الحظ قمت باستعدادات للتغلب على عزلة الكوكب السري!”
وصل ماجوس الرتبة 2 بالتأكيد إلى عالم أعلى من ماجوس الرتبة 1. بين المستويات ، لم يكن لديهم فقط تحكم رائع في تعديل أجسامهم والحصول على أنواع مختلفة من القوة ، ولكن يمكنهم بعد ذلك الاختيار من بين المسارات والتخصصات المختلفة والسير أبعد في مسار تخصصهم الخاص.
بعد طرد القوة الروحية شرشبيل ، نظر ليلين إلى المدخل المكسور بالفعل ، ورفع حجم المحيط ، قبل سحب عناصر مختلفة من حقيبته المكانيه.
“هيس!” انتشر ضباب أسود ضخم من خلف جسده ، تحول إلى العديد من الثعابين السوداء الصغيرة ذات العيون الحمراء.
من خلال العديد من الحالات السابقة للابتزاز والنهب ، جمع ليلين مخبأ ضخمًا من الموارد من شأنه أن يترك ماجوس الرتبة 2 غير مصدق. كانت الحقيبة الفراغية التي لا تشبع ممتلئة تقريبًا بمخزون من المكونات المختلفة. وبالتالي ، لم يكن إنشاء تشكيل سحري مشكلة.
في قاعدة بيانات رقاقة الذكاء ، كانت هناك مجموعة هائلة من الصور والمعلومات. علاوة على ذلك ، بعد أن سيطر ليلين على المقر الرئيسي لحديقة فورسيزونز في الكوكب السري ، حصل على جميع البيانات المتاحة له ، وحفظها داخل قاعدة بيانات رقاقة الذكاء. في الوقت الحالي ، يمكن القول أن ليلين عالم حقيقي – وهو وجود نادر للغاية على الساحل الجنوبي.
كانت حركات ليلين سريعة للغاية حيث سحب العديد من الأحجار الكريمة الملونة المختلفة وغيرها من الأشياء الغريبة من الحقيبة ووضعها على الأرض. كما استخدم مسحوقًا فضيًا لرسم رمز سحري مثلث على الأرض.
وبالتالي ، فإن قوة تعويذة الرتبة 1 من ماجوس الرتبة 2 ستتجاوز بكثير تلك التي ألقاها ماجوس الرتبة 1 .
* شوا شوا شوا! *
“انتشروا!” همس ليلين.
تحولت يد ليلين اليمنى إلى مخالب. وتم تجويف العديد من النقاط الحاسمة في التشكيل السحري لاعداد مدخل للكوكب السري.
“لحسن الحظ قمت باستعدادات للتغلب على عزلة الكوكب السري!”
بعد فترة وجيزة ، سحق الأحجار الكريمة ومجوهرات الطاقة على الأرض بيده اليسرى!
[تم اكتشاف نوع مخفي من القوة الروحية ؛ عازمة على أن تكون قد خلفها مخلوق من الرتبة 2! يُنسب النوع إلى حاجز روح قديم من الشكل الثاني ، يحلل … “رنت رقاقة الذكاء.
كاتشا!
تنتشر طبقات الضوء المتألقة ببطء من عقد الطاقة في الأحجار الكريمة ، ومثل الماء ، فإنها تملأ ببطء حدود التكوين.
“سيف ممفيس !” رفع ليلين يده اليمنى وقبض على قبضته وهو يتدلى إلى أسفل! ”
يبدو أن التشكيل السحري جاء على قيد الحياة ، وبدأ في الارتعاش ، ينبعث منه أشعة الضوء.
كان هذا الموقع نفسه بعيدًا نوعًا ما ، وتناثرت خيوط العنكبوت والغبار في المدخل. هذا المظهر جعله يبدو غير مستقر للغاية ، كما لو أن نسيمًا لطيفًا سيضرب المنزل.
بدأت كميات كبيرة من التشويه المرئي تظهر في الجو فوق التشكيل السحري.
“وو!” يفرك ليلين جبهته ، “فتح نفق العزل في الفضاء أمر مزعج للغاية. من الصعب تحديده من خلال فوضى الفضاء … ”
بدت بقع صغيرة من الضوء الأحمر مثل اليراعات لأنها تومض داخل هذه التشوهات.
كاتشا!
“الخطوة التالية هي توطين موقع الكوكب السري!”
تحولت يد ليلين اليمنى إلى مخالب. وتم تجويف العديد من النقاط الحاسمة في التشكيل السحري لاعداد مدخل للكوكب السري.
أغلق ليلين عينيه واسترجع ذكرى عندما كان آخر مرة في الكوكب السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، بحثًا عن هذه الهالة المألوفة داخل التشوهات في الهواء.
على الرغم من أنه يمكن أن يتخيل هروب شرشبيل من المعلومات التي تلقاها ، إلا أنه لم يكن بإمكانه الاسترخاء بعد التأكد من الأدلة بعينيه.
وميض البقع الحمراء المختلفة للضوء ، والتي كانت البقع الضعيفة للفراغ. إذا اختار ليلين الشخص الخطأ ، فسوف يضيع على الفور في فوضى الفضاء ويمزقه إلى أشلاء!
تحولت يد ليلين اليمنى إلى مخالب. وتم تجويف العديد من النقاط الحاسمة في التشكيل السحري لاعداد مدخل للكوكب السري.
في هذه اللحظة ، ظهر توهج أحمر غامق اللون ، وفيه كان هالة من الأرواح التي كانت ليلين مألوفة لها!
“رقاقة الذكاء! تفحص! ” أمر ليلين.
فتح ليلين عينيه في احتفالية ، وتومض ضوء فضي من حدقة عينه!
كانت هناك طبقة رقيقة من مادة سوداء رمادية ، كان لها ملمس يشبه الحبيبات.
“إنه هنا!”
بدت بقع صغيرة من الضوء الأحمر مثل اليراعات لأنها تومض داخل هذه التشوهات.
“سيف ممفيس !” رفع ليلين يده اليمنى وقبض على قبضته وهو يتدلى إلى أسفل! ”
[تم اكتشاف نوع مخفي من القوة الروحية ؛ عازمة على أن تكون قد خلفها مخلوق من الرتبة 2! يُنسب النوع إلى حاجز روح قديم من الشكل الثاني ، يحلل … “رنت رقاقة الذكاء.
في طرف الضوء الفضي ، ظهر سيف طويل في يديه.
هذا شرشبيل ، الذي تراجع على ما يبدو من رتبة ماجوس نجمة الصباح ، من المرجح أن يحصد كمية هائلة من الأرواح البشرية من أجل استعادة قوته السابقة.
النصل النحيف مائل بدقة إلى وهج الضوء الأحمر الغامق.
يتطلب الاختراق إلى ماجوس الرتبة 3 حدا أدنى من القوة الروحية ، وأيضًا عتبة معينة حيث يمكن لماجوس الرتبة 2 تجسيد قوتهم الروحية.
* كا تشا! *
كانت هذه الكويكبه السريه صغيرة الحجم فقط ، ولم يكن حاجز المساحة والعزلة قوياً. إذا كانت لديهم قوة مماثلة لتلك الموجودة في الكوكب السري لـ سهول النهر الابدي ، فمن المرجح أن يكون شرشبيل محصورًا هنا. ”
كان الخط مائلًا بسرعة البرق ، وسرعان ما انفجر الوهج الأحمر الداكن ، وتحول إلى نفق أسود.
“إن قوة تجسيد القوة الروحية هي بالتأكيد ليست عادية!”
دون أدنى تردد ، اندفع ليلين إليه.
تنتشر طبقات الضوء المتألقة ببطء من عقد الطاقة في الأحجار الكريمة ، ومثل الماء ، فإنها تملأ ببطء حدود التكوين.
بعد لحظات ، بعد السفر عبر الظلام ، ظهر ليلين مرة أخرى في الكوكب السري للطائفة الروحية القاتلة.
كانت هناك طبقة رقيقة من مادة سوداء رمادية ، كان لها ملمس يشبه الحبيبات.
“وو!” يفرك ليلين جبهته ، “فتح نفق العزل في الفضاء أمر مزعج للغاية. من الصعب تحديده من خلال فوضى الفضاء … ”
كانت القوة الروحية ، في الواقع ، حافزًا للتعاويذ. بعد زيادة القوة من خلال استخدام التشكيلات السحريه والتحويل ، هل ستسحب من جزيئات الطاقة في المناطق المحيطة؟
بعد فترة وجيزة ، قام بتغيير حجم تشكيله.
لاستعادة قوته ، كان على شرشبيل امتصاص أرواح ما لا يقل عن 30 مليون إنسان عادي. هذا الرقم يعادل ثلث مجموع السكان في الساحل الجنوبي. بالتأكيد لن يوافق مجوس الظلام والضوء على ذلك.
لم يكن بعيدًا جدًا عن المدخل الذي دخله من قبل ، ولا يزال ليلين يتذكر بعض هذا المكان. ومع ذلك ، ما كان مختلفًا عن ذي قبل هو أن المناطق المحيطة هنا يبدو أنها تعرضت للإساءة من قبل إعصار تجاوز قوته عشرة. كانت المناطق المحيطة في حالة من الفوضى.
“سيف ممفيس !” رفع ليلين يده اليمنى وقبض على قبضته وهو يتدلى إلى أسفل! ”
“ألقى شرشبيل بالتأكيد تعويذة غضب هنا! آمل أن تكون طريقة النقل الفوري لا تزال على ما يرام! ”
هذا شرشبيل ، الذي تراجع على ما يبدو من رتبة ماجوس نجمة الصباح ، من المرجح أن يحصد كمية هائلة من الأرواح البشرية من أجل استعادة قوته السابقة.
يعتقد ليلين ، قبل أن يجلس متقاطعًا على الأرض.
كانت حركات ليلين سريعة للغاية حيث سحب العديد من الأحجار الكريمة الملونة المختلفة وغيرها من الأشياء الغريبة من الحقيبة ووضعها على الأرض. كما استخدم مسحوقًا فضيًا لرسم رمز سحري مثلث على الأرض.
“هيس!” انتشر ضباب أسود ضخم من خلف جسده ، تحول إلى العديد من الثعابين السوداء الصغيرة ذات العيون الحمراء.
بعد فترة وجيزة ، سحق الأحجار الكريمة ومجوهرات الطاقة على الأرض بيده اليسرى!
“انتشروا!” همس ليلين.
لم يكن قديسًا ، ولم يكن مثل تلك المجموعة من المجانين من عائلة بوتيلي ، التي تولت دور حامي العالم.
بأمره ، بدأت الثعابين السوداء الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى تتجول في المناطق المحيطة. أما ليلين ، فقد أغلق عينيه واستخدم قوته الروحية لاستشعار كل شيء داخل الكوكب السري.
وبعد أن جمع جميع المشروبات الروحية التي يحتاجها ، سيستعيد شرشبيل الطاقة التي كان يمتلكها ذات مرة.
نظرًا لأنه كان لديه خريطة الكوكب السري التي سجلها سابقًا ، كان البحث أبسط بكثير هذه المرة.
بعد فترة وجيزة ، سحق الأحجار الكريمة ومجوهرات الطاقة على الأرض بيده اليسرى!
لم يكن بعيدًا جدًا عن المدخل الذي دخله من قبل ، ولا يزال ليلين يتذكر بعض هذا المكان. ومع ذلك ، ما كان مختلفًا عن ذي قبل هو أن المناطق المحيطة هنا يبدو أنها تعرضت للإساءة من قبل إعصار تجاوز قوته عشرة. كانت المناطق المحيطة في حالة من الفوضى.
