الاصلاح
في السابق ، في ذروة جبل العظام البيضاء حيث تم ختم شرشبيل ، رسم ليلين خريطة.
تومض يدي ليلين أثناء تحركها ، وتشكل أصابعه جميع أنواع الرموز وإيماءات اليد. كانت هذه التقنيات التي استخدمها أثناء إصلاح التشكيل السحري. تم صنع جميع أنواع العلامات المعقدة والعميقة بيديه بشكل لا تشوبه شائبة ، كما لو تم ممارستها مرات لا تحصى ، “مثل هذا الشعور الفريد قد تم وضعه بالفعل في ذاكرة العضلات …”
اكتشف لاحقًا أن هذه كانت الخريطة الرئيسية لطائفة ذبح الروح القديمة ، وكانت ضرورية في هروبه من هناك.
في عدد قليل من المدارس الفكرية القديمة ، كان هناك في السابق مفهوم مفاده أن الأرض والنار والرياح والماء شكلت أسس العالم!
ما كان عليه فعله الآن هو استكشاف المنطقة وإجراء مقارنة مع الخريطة التي يمتلكها.
خرج ليلين من باب اللهب ، وعندما رأى أن التشكيل السحري لم يتضرر ، بدا مرتاحًا.
مر الوقت ببطء ، وقدمت حالة الكوكب السري أمام ليلين.
لمس ذقنه وتفكر بعمق.
تم تدمير الكوكب السري لطائفة ذبح الروح إلى حد كبير. لم يقتصر الأمر على تدمير جميع أنواع الآليات بالكامل ، لكن ليلين لم يتمكن حتى من العثور على مبنى كامل واحد.
“يا؟ هذه القوة! ” داخل هذه الكرات الأربعة للضوء ، يمكن لـ ليلين أن يشعر بالهواء المألوف لجزيئات الطاقة.
يبدو أن شرشبيل الذي تم ختمه هنا يجب أن تكون مليئ بالمظالم.
اقترب الثعبان الأسود الصغير الذي سيطر عليه ليلين بعقله من ممر فضي يقصد استخدامه كمخرج للطوارئ.
لقد اختفى هذا الجبل الضخم من العظام البيضاء وجميع المواد الموجودة في المختبر. حتى الخزانات المليئة بالمعلومات كانت كلها فارغة ، وكان من الواضح أن شرشبيل قد نهب المنطقة.
ثعبان أسود صغير طار حول التعويذة وبدأ فجأة في الهسهسة.
اقترب الثعبان الأسود الصغير الذي سيطر عليه ليلين بعقله من ممر فضي يقصد استخدامه كمخرج للطوارئ.
بدأت الرونية السحرية الغامضة تضيء ، وأضاءت الأشعة الساطعة كل ركن من أركان التشكيل السحري
تم الحفاظ على المعدن بشكل جيد وبدا أنه ينبع من قوة قوية يمكن أن تخضع للأرواح. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الأحجار الكبيرة التي تم رميها في الداخل ، والتي تعيق الطريق الآن.
* دمدمة! * بعد الضغط على مفتاح التشغيل ، فتح جانب من الجدار ببطء للكشف عن غرفة سرية.
تسلل الثعبان الأسود بسهولة عبر الفجوات بين الصخور وجاء إلى المكان الذي وجد فيه ليلين الغرفة السرية في البداية.
تم فتح الحقيبة الجلدية عند خصره تلقائيًا ، ثم طار كريستال اسود وسقط في مركز الطاقة في تشكيل الانتقال البعدي.
* دمدمة! * بعد الضغط على مفتاح التشغيل ، فتح جانب من الجدار ببطء للكشف عن غرفة سرية.
* دمدمة! * بعد أن ترسب جوهر البلورة السحرية في المركز ، بدأ التشكيل السحري في الدمدمة.
كانت هذه الغرفة صغيرة للغاية ، مع وجود تعويذة سوداء في المركز كانت محاطة بأربع أعمدة حجرية. بجانب أحد الأعمدة كانت بقايا مجوس.
“إنه هنا!”
* سسيي! *
* دمدمة! * بعد الضغط على مفتاح التشغيل ، فتح جانب من الجدار ببطء للكشف عن غرفة سرية.
ثعبان أسود صغير طار حول التعويذة وبدأ فجأة في الهسهسة.
تم تدمير الكوكب السري لطائفة ذبح الروح إلى حد كبير. لم يقتصر الأمر على تدمير جميع أنواع الآليات بالكامل ، لكن ليلين لم يتمكن حتى من العثور على مبنى كامل واحد.
بدأ اللهب الأسود يحترق من سطح قشوره.
“الآن يعمل الانتقال البعدي!” جاء ليلين على الفور بخطة احتياطية. بغض النظر عما إذا كان سيحتاج إلى هذا التشكيل السحري للسفر أم لا ، فسيكون طريقًا للهروب إذا احتاج إلى واحد.
أصبحت النيران شديدة بشكل متزايد ، وتشكلت تدريجيًا مدخلاً مع رونية مكانية ضخمة على إطارها.
قام ليلين بفرك ذقنه وأمر ، “بناءً على المعلومات التي تلقيتها بشأن الانتقال البعدي ، ابدأ الاختبارات التي تحاكي استعادة التكوين”.
“إنه هنا!”
ثعبان أسود صغير طار حول التعويذة وبدأ فجأة في الهسهسة.
خرج ليلين من باب اللهب ، وعندما رأى أن التشكيل السحري لم يتضرر ، بدا مرتاحًا.
“رقاقة الذكاء! افحصي تشكيل تعويذة الانتقال البعدي! ضغط ليلين على صدغه ، وبدأ الضوء الأزرق الذي يمكنه رؤيته فقط في اكتساح تشكيل السحري.
“هذه … الأرض والنار والرياح والماء؟” انذهل ليلين وأدرك على الفور طبيعة كرات الضوء هذه.
[بييب! تم المسح! سلامة التشكيل السحري 98.7٪. نقص الطاقة موجود!]
ما كان عليه فعله الآن هو استكشاف المنطقة وإجراء مقارنة مع الخريطة التي يمتلكها.
استجابت رقاقة الذكاء بسرعة.
ظهرت كرات ترابية بنية اللون وأحمر ناري وأخضر سماوي وأزرق فاتح في الهواء.
“مقارنة بنسبة 98.8٪ بالفترة السابقة ، فقد تم التخلص منه قليلاً. يبدو أن منطقة التدمير بسبب ذلك الانفجار كانت كبيرة جدًا ، حتى أن هذا المكان قد تأثر “.
بدأ اللهب الأسود يحترق من سطح قشوره.
قام ليلين بفرك ذقنه وأمر ، “بناءً على المعلومات التي تلقيتها بشأن الانتقال البعدي ، ابدأ الاختبارات التي تحاكي استعادة التكوين”.
لكن هذا الوضع كان مختلفًا. إذا استخدم محاكاة رقاقة الذكاء ، والتلاعب بتعويذاته ستصل إلى مستوى جديد كليا.
في استكشافه السابق ، حصل ليلين على مذكرات من الهيكل العظمي هنا ، والتي تضمنت معلومات تتعلق بتشكيل النقل البعدي. بمعلومات إضافية كان قد جمعها لاحقًا ، كان قد تعلم التقنية الكاملة للتشكيل السحري القديم للانتقال البعدي. تصحيح هذا العيب الصغير لن يكون الأقل صعوبة.
“إنه هنا!”
بناءً على حسابات رقاقة الذكاء ، يجب أن يكتمل التشكيل بنسبة 97٪ فقط للعمل ، ولكن لا يزال من الممكن أن تكون هناك مشاكل!
* سسيي! *
لم يكن ليلين يخاطر بأي شيء عندما يتعلق الأمر بهذا النقل البعدي لمسافات طويلة. سواء كان ذلك تشوهات مكانية أو انفجارات جسيمات عنصرية مكانية ، يمكن لأي شيء أن يتركه ميتًا دون ترك أي آثار.
فكر ليلين على الفور في مجالات أخرى قد يكون هذا مفيدًا فيها. على سبيل المثال ، تعلم تعويذات الرتبة 2! على الرغم من أنه استخدم رقاقة الذكاء لمساعدته في استخدام التعاويذ السحرية من خلال استخدام نماذج السحر ، كانت الحركات قاسية وروبوتية ، تمامًا مثل السحره الذين كانوا يتدربون على شيء ما لأول مرة.
لم يرد أن يموت في حادث غبي.
يبدو أن شرشبيل الذي تم ختمه هنا يجب أن تكون مليئ بالمظالم.
[بييب! جزء غير ممسوح ضوئيًا ، بداية محاكاة عملية الاستعادة …]
تومض يدي ليلين أثناء تحركها ، وتشكل أصابعه جميع أنواع الرموز وإيماءات اليد. كانت هذه التقنيات التي استخدمها أثناء إصلاح التشكيل السحري. تم صنع جميع أنواع العلامات المعقدة والعميقة بيديه بشكل لا تشوبه شائبة ، كما لو تم ممارستها مرات لا تحصى ، “مثل هذا الشعور الفريد قد تم وضعه بالفعل في ذاكرة العضلات …”
بدات تمسح رقاقة الذكاء ، شعر ليلين كما لو أنه قد وصل إلى التشكيل السحري. انزلقت أصابعه مثل المشرط الجراحي الأكثر دقة عندما أصلح تشكيل تعويذة الانتقال البعدي.
لولا نجاحات ليلين الأخيرة في النهب ، سيكون من الصعب جمع هذه الكمية من البلورات السحرية.
كانت الرونية المنحوتة في التشكيل السحري كثيفة ومعقدة للغاية. كانت أصغر بعشر مرات من خصلة شعر ، ولم يكن ليلين نفسه واثقًا من قدرته على القيام بذلك في محاولة واحدة وبدون أخطاء. ومع ذلك ، بمساعدة رقاقة الذكاء ، كانت كل حركته مليئة بالنعومة والسيولة. في أقل من ساعة ، أكمل بالفعل إصلاح المناطق القليلة التي لم تكن مكتملة.
لمس ذقنه وتفكر بعمق.
* ونغ! * اختفى الضوء الأزرق وعاد ليلين إلى طبيعته. وقد ظل الشعور الذي عاشه للتو في ذهنه.
* دمدمة! * بعد أن ترسب جوهر البلورة السحرية في المركز ، بدأ التشكيل السحري في الدمدمة.
أمامه ، لا يزال تشكيل تعويذة التحريك الأسود يحافظ على حالته الأصلية دون أي علامات على التغيير.
اقترب الثعبان الأسود الصغير الذي سيطر عليه ليلين بعقله من ممر فضي يقصد استخدامه كمخرج للطوارئ.
“تجارب محاكاة رقاقة الذكاء أصبحت حية بشكل متزايد! ”
رؤية العلامات التي يتم إجراؤها بسلاسة على الرغم من استخدامها مرة واحدة فقط في المحاكاة ، بدا الأمر وكأن ليلين قد تدرب لمدة عقد من الزمن. ظهر وميض رهيب على وجهه.
تومض يدي ليلين أثناء تحركها ، وتشكل أصابعه جميع أنواع الرموز وإيماءات اليد. كانت هذه التقنيات التي استخدمها أثناء إصلاح التشكيل السحري. تم صنع جميع أنواع العلامات المعقدة والعميقة بيديه بشكل لا تشوبه شائبة ، كما لو تم ممارستها مرات لا تحصى ، “مثل هذا الشعور الفريد قد تم وضعه بالفعل في ذاكرة العضلات …”
لم يكن ليلين واضحًا بشأن الوضع في الطرف الآخر من تشكيل الانتقال البعدي ، وبطبيعة الحال لم يستطع أخذ مثل هذه الفرصة الخطرة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن استهلاك الكريستال السحري من الرحلة كان لا بد أن يكسر قلب ليلين.
رؤية العلامات التي يتم إجراؤها بسلاسة على الرغم من استخدامها مرة واحدة فقط في المحاكاة ، بدا الأمر وكأن ليلين قد تدرب لمدة عقد من الزمن. ظهر وميض رهيب على وجهه.
لم يرد أن يموت في حادث غبي.
فكر ليلين على الفور في مجالات أخرى قد يكون هذا مفيدًا فيها. على سبيل المثال ، تعلم تعويذات الرتبة 2! على الرغم من أنه استخدم رقاقة الذكاء لمساعدته في استخدام التعاويذ السحرية من خلال استخدام نماذج السحر ، كانت الحركات قاسية وروبوتية ، تمامًا مثل السحره الذين كانوا يتدربون على شيء ما لأول مرة.
“الآن يعمل الانتقال البعدي!” جاء ليلين على الفور بخطة احتياطية. بغض النظر عما إذا كان سيحتاج إلى هذا التشكيل السحري للسفر أم لا ، فسيكون طريقًا للهروب إذا احتاج إلى واحد.
لكن هذا الوضع كان مختلفًا. إذا استخدم محاكاة رقاقة الذكاء ، والتلاعب بتعويذاته ستصل إلى مستوى جديد كليا.
كانت هذه الغرفة صغيرة للغاية ، مع وجود تعويذة سوداء في المركز كانت محاطة بأربع أعمدة حجرية. بجانب أحد الأعمدة كانت بقايا مجوس.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد محاكاة قصيرة ، إلا أن ليلين لديه الآن معرفة متعمقة إلى حد ما فيما يتعلق بتشكيل الانتقال البعدي. على الرغم من أنه قد لا يكون قادرًا على إعداده ، لم تكن الصيانة البسيطة مشكلة.
اندفع الضوء الثاقب خارج مركز الأعمدة وشكل أربع حزم من الضوء ذات ألوان مختلفة ، والتي حامت في الجزء العلوي من الأعمدة.
اقترب ليلين من جانب التشكيل السحري.
في استكشافه السابق ، حصل ليلين على مذكرات من الهيكل العظمي هنا ، والتي تضمنت معلومات تتعلق بتشكيل النقل البعدي. بمعلومات إضافية كان قد جمعها لاحقًا ، كان قد تعلم التقنية الكاملة للتشكيل السحري القديم للانتقال البعدي. تصحيح هذا العيب الصغير لن يكون الأقل صعوبة.
“شكراً لك على تشكيلك السحري ، يا ماجوس الرب !” ذهب أولاً إلى بقايا الهيكل العظمي للمجوس وانحنى نحوه. ثم نزلت يد سوداء كبيرة ، عدد لا يحصى من (((المحلاق))) يمتد ويدعم الهيكل العظمي.
لمس ذقنه وتفكر بعمق.
* بوم! * تم حفر حفرة ضخمة في اليد ووضع الهيكل العظمي بداخلها. سقطت التربة والحجارة ، وأصبح هذا قبرًا.
استجابت رقاقة الذكاء بسرعة.
“المنطقة قبيحة ، لذلك هذه هي الطريقة الوحيدة لمنحك الدفن المناسب.”
* بوم! * تم حفر حفرة ضخمة في اليد ووضع الهيكل العظمي بداخلها. سقطت التربة والحجارة ، وأصبح هذا قبرًا.
تنهد ليلين ثم جاء إلى مقدمة التشكيل السحري.
تسلل الثعبان الأسود بسهولة عبر الفجوات بين الصخور وجاء إلى المكان الذي وجد فيه ليلين الغرفة السرية في البداية.
“((يد ناز)) ، التشكيل الثالث!” قام ليلين بعمل نمط سحري ، ومن طرف أصابعه ، تم إرسال خيوط فضية وربطها على طول سطح التشكيل السحري …
كما لو كان نسيج الفضاء قد تم تقسيمه إلى قسمين ، وكأن البرق قد انحدر ، ظهرت تشوهات مكانية ضخمة أمام ليلين وأصبحت حفرة عميقة.
بعد ساعتين ، تم الآن إعادة تشكيل الانتقال البعدي تمامًا إلى حالتها الأصلية ، كما لو كانت جديدة تمامًا. لم يتم إصلاح بعض الأجزاء التالفة فحسب ، بل تم تحسين بعض الرونية الأصلية باستخدام رقاقة الذكاء.
تسلل الثعبان الأسود بسهولة عبر الفجوات بين الصخور وجاء إلى المكان الذي وجد فيه ليلين الغرفة السرية في البداية.
نظر ليلين إلى سطح هذا التشكيل السحري الجديد ، وأصبح تنفسه خشنًا قليلاً.
مر الوقت ببطء ، وقدمت حالة الكوكب السري أمام ليلين.
“الخطوة التالية هي أهم خطوة ، وهي اختبار ما إذا كان هذا التشكيل السحري فعالاً …”
* دمدمة! * بعد الضغط على مفتاح التشغيل ، فتح جانب من الجدار ببطء للكشف عن غرفة سرية.
تم فتح الحقيبة الجلدية عند خصره تلقائيًا ، ثم طار كريستال اسود وسقط في مركز الطاقة في تشكيل الانتقال البعدي.
* سسيي! *
داخل هذه البلورة كان هناك ظلمة نقية ، حتى بعض اللهب الشفاف المشوه يحترق في الداخل. كان هذا هو جوهر البلورات السحرية التي طهرها! بلغ إجمالي البطاقات المستهلكة أكثر من ألف بطاقة بلورية سحرية ، وهو ما يعني قيمة أكثر من عشرة ملايين بلورة سحرية!
خرج ليلين من باب اللهب ، وعندما رأى أن التشكيل السحري لم يتضرر ، بدا مرتاحًا.
على الرغم من أن التشكيل السحري القديم يمكن أن يرسل ماجوس بعيدًا ، إلا أن الطاقة المطلوبة للقيام بذلك كانت وحشية أيضًا.
في السابق ، في ذروة جبل العظام البيضاء حيث تم ختم شرشبيل ، رسم ليلين خريطة.
لولا نجاحات ليلين الأخيرة في النهب ، سيكون من الصعب جمع هذه الكمية من البلورات السحرية.
* ونغ! * اختفى الضوء الأزرق وعاد ليلين إلى طبيعته. وقد ظل الشعور الذي عاشه للتو في ذهنه.
* دمدمة! * بعد أن ترسب جوهر البلورة السحرية في المركز ، بدأ التشكيل السحري في الدمدمة.
لولا نجاحات ليلين الأخيرة في النهب ، سيكون من الصعب جمع هذه الكمية من البلورات السحرية.
بدأت الرونية السحرية الغامضة تضيء ، وأضاءت الأشعة الساطعة كل ركن من أركان التشكيل السحري
“تفعيل!” هتف ليلين بصوت عالٍ ، مستخدمًا لغة لم يستخدمها أبدًا ، وكانت مليئة بهالة غامضة وقديمة.
* كا تشا! كا تشا! كا تشا! كا تشا! *
* كا تشا! كا تشا! كا تشا! كا تشا! *
تم استخلاص خيوط الطاقة النقية من البلورة السحرية من التشكيل السحري وسكبها في التشكيل السحري القديم.
كانت الرونية المنحوتة في التشكيل السحري كثيفة ومعقدة للغاية. كانت أصغر بعشر مرات من خصلة شعر ، ولم يكن ليلين نفسه واثقًا من قدرته على القيام بذلك في محاولة واحدة وبدون أخطاء. ومع ذلك ، بمساعدة رقاقة الذكاء ، كانت كل حركته مليئة بالنعومة والسيولة. في أقل من ساعة ، أكمل بالفعل إصلاح المناطق القليلة التي لم تكن مكتملة.
من قيعان الأعمدة الحجرية الأربعة ، ظهرت حلقات الضوء وانتشرت إلى قمم الأعمدة ، حتى انفجرت القمة فجأة لتكشف عن ثقب.
لم يرد أن يموت في حادث غبي.
اندفع الضوء الثاقب خارج مركز الأعمدة وشكل أربع حزم من الضوء ذات ألوان مختلفة ، والتي حامت في الجزء العلوي من الأعمدة.
من قيعان الأعمدة الحجرية الأربعة ، ظهرت حلقات الضوء وانتشرت إلى قمم الأعمدة ، حتى انفجرت القمة فجأة لتكشف عن ثقب.
ظهرت كرات ترابية بنية اللون وأحمر ناري وأخضر سماوي وأزرق فاتح في الهواء.
“تجارب محاكاة رقاقة الذكاء أصبحت حية بشكل متزايد! ”
“يا؟ هذه القوة! ” داخل هذه الكرات الأربعة للضوء ، يمكن لـ ليلين أن يشعر بالهواء المألوف لجزيئات الطاقة.
كانت الرونية المنحوتة في التشكيل السحري كثيفة ومعقدة للغاية. كانت أصغر بعشر مرات من خصلة شعر ، ولم يكن ليلين نفسه واثقًا من قدرته على القيام بذلك في محاولة واحدة وبدون أخطاء. ومع ذلك ، بمساعدة رقاقة الذكاء ، كانت كل حركته مليئة بالنعومة والسيولة. في أقل من ساعة ، أكمل بالفعل إصلاح المناطق القليلة التي لم تكن مكتملة.
“هذه … الأرض والنار والرياح والماء؟” انذهل ليلين وأدرك على الفور طبيعة كرات الضوء هذه.
خرج ليلين من باب اللهب ، وعندما رأى أن التشكيل السحري لم يتضرر ، بدا مرتاحًا.
لمس ذقنه وتفكر بعمق.
كانت الرونية المنحوتة في التشكيل السحري كثيفة ومعقدة للغاية. كانت أصغر بعشر مرات من خصلة شعر ، ولم يكن ليلين نفسه واثقًا من قدرته على القيام بذلك في محاولة واحدة وبدون أخطاء. ومع ذلك ، بمساعدة رقاقة الذكاء ، كانت كل حركته مليئة بالنعومة والسيولة. في أقل من ساعة ، أكمل بالفعل إصلاح المناطق القليلة التي لم تكن مكتملة.
في عدد قليل من المدارس الفكرية القديمة ، كان هناك في السابق مفهوم مفاده أن الأرض والنار والرياح والماء شكلت أسس العالم!
رؤية العلامات التي يتم إجراؤها بسلاسة على الرغم من استخدامها مرة واحدة فقط في المحاكاة ، بدا الأمر وكأن ليلين قد تدرب لمدة عقد من الزمن. ظهر وميض رهيب على وجهه.
من نظراته ، عقدت طائفة قتل الروح أيضًا مثل هذه الفكرة.
تنهد ليلين ثم جاء إلى مقدمة التشكيل السحري.
“تفعيل!” هتف ليلين بصوت عالٍ ، مستخدمًا لغة لم يستخدمها أبدًا ، وكانت مليئة بهالة غامضة وقديمة.
على الرغم من أن هذه كانت مجرد محاكاة قصيرة ، إلا أن ليلين لديه الآن معرفة متعمقة إلى حد ما فيما يتعلق بتشكيل الانتقال البعدي. على الرغم من أنه قد لا يكون قادرًا على إعداده ، لم تكن الصيانة البسيطة مشكلة.
كانت هذه هي اللغة التورية التي استخدمتها طائفة قتل الروح! بعد تسجيل المعلومات المتعلقة بذلك مع رقاقة الذكاء ، تعلت ليلين هذه اللغة بسهولة.
رؤية العلامات التي يتم إجراؤها بسلاسة على الرغم من استخدامها مرة واحدة فقط في المحاكاة ، بدا الأمر وكأن ليلين قد تدرب لمدة عقد من الزمن. ظهر وميض رهيب على وجهه.
* ونغ ونغ! *
“اذن! لا يمكن أن تخترق القوة الروحية ، وتعويذات الاكتشاف عديمة الفائدة. يجب أن يكون هناك وسيلة أخرى…”
تقلبت أربع كرات طاقة باستمرار ، وتمتد أشعة ملونة مختلفة من الكرات ، متقاربة فوق قلب تشكيل تعويذة النقل البعدي.
على الرغم من أن التشكيل السحري القديم يمكن أن يرسل ماجوس بعيدًا ، إلا أن الطاقة المطلوبة للقيام بذلك كانت وحشية أيضًا.
* كا تشا! *
داخل هذه البلورة كان هناك ظلمة نقية ، حتى بعض اللهب الشفاف المشوه يحترق في الداخل. كان هذا هو جوهر البلورات السحرية التي طهرها! بلغ إجمالي البطاقات المستهلكة أكثر من ألف بطاقة بلورية سحرية ، وهو ما يعني قيمة أكثر من عشرة ملايين بلورة سحرية!
كما لو كان نسيج الفضاء قد تم تقسيمه إلى قسمين ، وكأن البرق قد انحدر ، ظهرت تشوهات مكانية ضخمة أمام ليلين وأصبحت حفرة عميقة.
[بييب! جزء غير ممسوح ضوئيًا ، بداية محاكاة عملية الاستعادة …]
“الآن يعمل الانتقال البعدي!” جاء ليلين على الفور بخطة احتياطية. بغض النظر عما إذا كان سيحتاج إلى هذا التشكيل السحري للسفر أم لا ، فسيكون طريقًا للهروب إذا احتاج إلى واحد.
“تجارب محاكاة رقاقة الذكاء أصبحت حية بشكل متزايد! ”
“هل يجب أن أذهب؟” ظهرت في ذهنه فكرة مغرية ، لكنه قمعها بلا رحمة.
اندفع الضوء الثاقب خارج مركز الأعمدة وشكل أربع حزم من الضوء ذات ألوان مختلفة ، والتي حامت في الجزء العلوي من الأعمدة.
بناء على تخميناته ورقاقة الذكاء. لم تستهلك تقديرات رقاقة الذكاء المتعلقة بالفضاء والتشكيلات السحرية مثل هذه الطاقة الكثير من البلورات السحرية ، ولكن في اللحظة التي يمر فيها كائن حقيقي وحي ، ستكون الطاقة المطلوبة كافية لاستخراج واستهلاك كل القوة في جوهر سحر البلورات!
يبدو أن شرشبيل الذي تم ختمه هنا يجب أن تكون مليئ بالمظالم.
لم يكن ليلين واضحًا بشأن الوضع في الطرف الآخر من تشكيل الانتقال البعدي ، وبطبيعة الحال لم يستطع أخذ مثل هذه الفرصة الخطرة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن استهلاك الكريستال السحري من الرحلة كان لا بد أن يكسر قلب ليلين.
اقترب ليلين من جانب التشكيل السحري.
دون رؤية تشكيل تعويذة الانتقال البعدي في الطرف الآخر ، لم يكن ليلين قادرًا على معرفة ما إذا كان يمكنه العودة بأمان. ماذا لو كانت رحلة باتجاه واحد؟
اقترب ليلين من جانب التشكيل السحري.
“اذن! لا يمكن أن تخترق القوة الروحية ، وتعويذات الاكتشاف عديمة الفائدة. يجب أن يكون هناك وسيلة أخرى…”
ثعبان أسود صغير طار حول التعويذة وبدأ فجأة في الهسهسة.
“تفعيل!” هتف ليلين بصوت عالٍ ، مستخدمًا لغة لم يستخدمها أبدًا ، وكانت مليئة بهالة غامضة وقديمة.
