مكر الشياطين
بعد 20 ساعة تلقى هاكزورد تقريرًا يفيد بإنفجار كرة نارية في مملكة قلب الذئب مما تسبب في أضرار كبيرة لوحدة الإمداد، في ذلك الوقت كان لا يزال في مدينة تقع في غرب مملكة الشتاء الأبدي والتي سيدها قد بايعه للتو.
“نعم سيدي”.
بصراحة لم يرغب هاكزورد حقًا في التعامل مع مثل هذا الأمر التافه ومع ذلك أكد التقرير أن الإنفجار كان قويا بشكل إستثنائي لذلك قرر أن يأتي لإلقاء نظرة بنفسه.
“أرجوك إتبعني”.
كان هاكزورد يخشى التعامل مع البشر لكنه الوحيد القادر على هذه الوظيفة في الجبهة الغربية لم يكن الجميع أذكياء مثل أورسروك الذي يرغب في تعلم أشياء مختلفة على الرغم من أنها بدت عديمة الفائدة، نظر معظم الذين تمت ترقيتهم إلى البشر على أنهم حياة منخفضة وبالتأكيد لن يستثمروا وقتهم في تعلم لغتهم، كان قادته مخلصين له وجميعًا محاربين بارزين ومع ذلك فقد إحتقروا البشرية أيضًا ربما كانوا سيمزقون البشر لو أرسلهم للتفاوض معهم.
“ماذا تقصد؟” سأل هاكزورد.
ومع ذلك البشر حيوانات خاضعة ووديعة على الرغم من أنهم ضعفاء إلا أنهم أذكياء إلى حد ما وبالتالي يمكنهم إستبدالهم بالعديد من الشياطين الأدنى في المرحلة الأولى من الحرب لذلك لم يكن من المستحسن إبادتهم على الفور.
هذا في الواقع كل خطأ فالكيري.
بدون شك إستخدم البشر مرة أخرى “النار” كسلاح لهم هاكزورد على دراية بالنار في معارك الإرادة الإلهية الماضية إستخدموها أيضًا لمهاجمة المدن التي إحتلها الجنس البشري، نادرًا ما إستخدموها لمجرد أن الضباب الأحمر يمكن أن يحترق بسهولة عند درجة حرارة معينة لكنها المرة الأولى التي يرى فيها نارًا ذاتية الإشتعال… إلا إذا أصبحت المدينة كلها فرنا لكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟.
ينبغي أن تكون اللورد الأعلى المثالي للتواصل مع البشر لكنها أضاعت وقتها في بركة الضباب الأحمر شعر هاكزورد أن صبره بدأ ينفد.
عندما نزل شعر هاكزورد بإرتفاع درجة الحرارة وإستقبل برائحة نفاذة سرعان ما إكتشف من أين أتت تلك الرائحة.
عندما وصل إلى مدينة توسك أدرك على الفور أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ.
أصبح هاكزورد الآن على دراية كبيرة بأسلحة البشر وقد حصل بالفعل على الكثير منها في هذه المعركة تتطلب كل من “شوكات النار” و “البراغي النارية” مواد قابلة للإحتراق مثل مسحوق الثلج لتكون فعالة، أكثر تعقيد بكثير من الأسلحة التي تعمل بالسحر لهذا السبب لمعظم هذه الأسلحة هياكل معقدة جدًا وهو أمر لم يره هاكزورد منذ 400 عام.
الضباب الأحمر نحيف للغاية كما لو أنه قد تم محوه من السماء المدينة قد دمرت يمكن رؤية بقايا المنازل والأطر الخشبية السوداء في كل مكان.
وهكذا تبع هاكزورد سياسيس إلى سور المدينة الشمالي حيث بعض الشياطين البدائية يحفرون شيئًا ما ووضعت حولهم بضع شظايا معدنية سوداء، بعيدًا قليلاً رأى هاكزورد بعض العربات المقلوبة بعد أن طوروا شياطين تكافلية قوية ومرنة أصبحت آليات الحرب القديمة هذه بالية ولم تكن سوى أدوات نقل.
عندما نزل شعر هاكزورد بإرتفاع درجة الحرارة وإستقبل برائحة نفاذة سرعان ما إكتشف من أين أتت تلك الرائحة.
وهكذا تبع هاكزورد سياسيس إلى سور المدينة الشمالي حيث بعض الشياطين البدائية يحفرون شيئًا ما ووضعت حولهم بضع شظايا معدنية سوداء، بعيدًا قليلاً رأى هاكزورد بعض العربات المقلوبة بعد أن طوروا شياطين تكافلية قوية ومرنة أصبحت آليات الحرب القديمة هذه بالية ولم تكن سوى أدوات نقل.
قامت مجموعة غريبة من الشياطين الأدنى بالتجول في الشارع وتقشرت جلودهم المحترقة على ما يبدو لقوا حتفهم في الحريق، ما أثار حيرة هاكزورد هو أنه لم تكن هناك علامات مرئية لمواد قابلة للإحتراق من حولهم بإستثناء بعض الطوب والطين لم يعرف هاكزورد كيف بدأ الحريق لقد رأى أكثر من شيطان أدنى محترق.
“توتولوك خذ معك عشرة أشخاص وإبحث عن الجيش البشري أبلغني فور العثور عليهم”.
من البقايا الموجودة في مكان الحادث والأحجار المتناثرة من الواضح أن الشياطين الأدنى تعرضوا للضربة أثناء عملهم فبعضهم ظلوا في الوضع الأخير عندما ماتوا، تشير حقيقة عدم وجود أي علامة على وجود قتال إلى أن البشر لم يواجهوا وحدة الإمداد بشكل مباشر الإنفجار قد إنتهى بسرعة وبشكل غير متوقع كما حدث.
“نعم سيدي”.
أصبح هاكزورد الآن على دراية كبيرة بأسلحة البشر وقد حصل بالفعل على الكثير منها في هذه المعركة تتطلب كل من “شوكات النار” و “البراغي النارية” مواد قابلة للإحتراق مثل مسحوق الثلج لتكون فعالة، أكثر تعقيد بكثير من الأسلحة التي تعمل بالسحر لهذا السبب لمعظم هذه الأسلحة هياكل معقدة جدًا وهو أمر لم يره هاكزورد منذ 400 عام.
“سياسيس أنظر في هذا الأمر ولاحظ ما إذا كان هناك أي شخص لا يزال على قيد الحياة”.
بصراحة لم يرغب هاكزورد حقًا في التعامل مع مثل هذا الأمر التافه ومع ذلك أكد التقرير أن الإنفجار كان قويا بشكل إستثنائي لذلك قرر أن يأتي لإلقاء نظرة بنفسه.
“نعم سيدي”.
“نعم سيدي”.
سرعان ما إستجاب الإثنان الذي تمت ترقيتهما لأمره سار هاكزورد على طول الشارع بإتجاه المنطقة الشمالية حيث تعرض جيشه لأكبر قدر من الضرر.
بالتأكيد لم يعتقد هاكزورد أنه من السهل تفتيش مدينة يسكنها البشر في فترة قصيرة من الزمن كما أن تعليق نقل بركة الضباب الأحمر وصهاريج التخزين لن يوقف إنفجارًا ثانيًا أيضًا لم يستطع أن يعهد بهذا الأمر إلى الشياطين البدائية البسطاء والشياطين الأقل شأناً.
وفقًا للتقرير تعرضت وحدة إمداد مكونة من الشياطين الأدنى للهجوم هؤلاء الشياطين الفقراء الذين لم تتح لهم الفرصة قط لتطوير أنفسهم كانوا إلى حد كبير مثل العمال والعبيد في المجتمع البشري، في ذلك الوقت كانوا يشحنون حجر الإله وبركة ضباب أحمر ثانوية إلى مدينة توسك لغرض بناء موقع تخييم للشياطين الصغار.
“ماذا تقصد؟” سأل هاكزورد.
من البقايا الموجودة في مكان الحادث والأحجار المتناثرة من الواضح أن الشياطين الأدنى تعرضوا للضربة أثناء عملهم فبعضهم ظلوا في الوضع الأخير عندما ماتوا، تشير حقيقة عدم وجود أي علامة على وجود قتال إلى أن البشر لم يواجهوا وحدة الإمداد بشكل مباشر الإنفجار قد إنتهى بسرعة وبشكل غير متوقع كما حدث.
بعد 20 ساعة تلقى هاكزورد تقريرًا يفيد بإنفجار كرة نارية في مملكة قلب الذئب مما تسبب في أضرار كبيرة لوحدة الإمداد، في ذلك الوقت كان لا يزال في مدينة تقع في غرب مملكة الشتاء الأبدي والتي سيدها قد بايعه للتو.
وبالتالي إعتبر هاكزورد أن هذا كان فخًا للأعداء وليس عملًا لجيش منظم حتى وحوش العفاريت قد لا تجد أي شيء أثناء هذا البحث.
ومع ذلك البشر حيوانات خاضعة ووديعة على الرغم من أنهم ضعفاء إلا أنهم أذكياء إلى حد ما وبالتالي يمكنهم إستبدالهم بالعديد من الشياطين الأدنى في المرحلة الأولى من الحرب لذلك لم يكن من المستحسن إبادتهم على الفور.
هذه الحقيقة جعلت هاكزورد يشعر بعدم الإرتياح بشكل متزايد يفضل أن يرى الجيش البشري يندفع نحوه على الإختباء في الظلام، لم يكن مهتمًا حقًا بهؤلاء الشياطين الأدنى لكنه لم يستطع قبول أي فشل على الجبهة الغربية إذا واجهت القوة الرئيسية فخًا كهذا فقد تكون النتيجة كارثية.
“حقا؟ قل لي”.
بدون شك إستخدم البشر مرة أخرى “النار” كسلاح لهم هاكزورد على دراية بالنار في معارك الإرادة الإلهية الماضية إستخدموها أيضًا لمهاجمة المدن التي إحتلها الجنس البشري، نادرًا ما إستخدموها لمجرد أن الضباب الأحمر يمكن أن يحترق بسهولة عند درجة حرارة معينة لكنها المرة الأولى التي يرى فيها نارًا ذاتية الإشتعال… إلا إذا أصبحت المدينة كلها فرنا لكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟.
وفقًا للتقرير تعرضت وحدة إمداد مكونة من الشياطين الأدنى للهجوم هؤلاء الشياطين الفقراء الذين لم تتح لهم الفرصة قط لتطوير أنفسهم كانوا إلى حد كبير مثل العمال والعبيد في المجتمع البشري، في ذلك الوقت كانوا يشحنون حجر الإله وبركة ضباب أحمر ثانوية إلى مدينة توسك لغرض بناء موقع تخييم للشياطين الصغار.
إذا كان لدى البشرية القدرة على تحقيق مثل هذا التحول المذهل فعليه إبلاغ الملك بالخطر المحتمل على الجبهة الغربية.
أفضل طريقة هي جعل البشر يهاجمون بعضهم البعض.
“إشتعال النار؟”.
الضباب الأحمر نحيف للغاية كما لو أنه قد تم محوه من السماء المدينة قد دمرت يمكن رؤية بقايا المنازل والأطر الخشبية السوداء في كل مكان.
ظهرت صورة فجأة في ذهن هاكزورد لقد كانت صورة إلتقطها عندما كان يبحث عن ذكريات كابرادابي في عالم العقل كرة نارية لامعة تنفجر في الهواء مثل شروق الشمس.
من البقايا الموجودة في مكان الحادث والأحجار المتناثرة من الواضح أن الشياطين الأدنى تعرضوا للضربة أثناء عملهم فبعضهم ظلوا في الوضع الأخير عندما ماتوا، تشير حقيقة عدم وجود أي علامة على وجود قتال إلى أن البشر لم يواجهوا وحدة الإمداد بشكل مباشر الإنفجار قد إنتهى بسرعة وبشكل غير متوقع كما حدث.
‘هل هذا السلاح هو ما رآه كابرادابي؟’ إرتجف هاكزورد لا إراديًا.
وبالتالي إعتبر هاكزورد أن هذا كان فخًا للأعداء وليس عملًا لجيش منظم حتى وحوش العفاريت قد لا تجد أي شيء أثناء هذا البحث.
بينما كان يائسًا في التفكير جاء صوت سياسيس إليه فجأة “سيدي لقد إكتشفت ما حدث هناك 350 من الشياطين الأدنى في وحدة الإمداد وحوالي 10 شياطين بدائية تحرسهم، لم أجد أي شخص حي لكنني أعتقد أنني أعرف كيف فعلت تلك الأرواح السيئة ذل “.
سياسيس روحاني لذلك يمتلك بصيرة أكبر من الآخرين هذا هو السبب في أن هاكزورد أحضره إلى ساحة المعركة.
“حقا؟ قل لي”.
“توتولوك خذ معك عشرة أشخاص وإبحث عن الجيش البشري أبلغني فور العثور عليهم”.
“أرجوك إتبعني”.
“سيدي ماذا سنفعل بعد ذلك؟”.
وهكذا تبع هاكزورد سياسيس إلى سور المدينة الشمالي حيث بعض الشياطين البدائية يحفرون شيئًا ما ووضعت حولهم بضع شظايا معدنية سوداء، بعيدًا قليلاً رأى هاكزورد بعض العربات المقلوبة بعد أن طوروا شياطين تكافلية قوية ومرنة أصبحت آليات الحرب القديمة هذه بالية ولم تكن سوى أدوات نقل.
كان هاكزورد يخشى التعامل مع البشر لكنه الوحيد القادر على هذه الوظيفة في الجبهة الغربية لم يكن الجميع أذكياء مثل أورسروك الذي يرغب في تعلم أشياء مختلفة على الرغم من أنها بدت عديمة الفائدة، نظر معظم الذين تمت ترقيتهم إلى البشر على أنهم حياة منخفضة وبالتأكيد لن يستثمروا وقتهم في تعلم لغتهم، كان قادته مخلصين له وجميعًا محاربين بارزين ومع ذلك فقد إحتقروا البشرية أيضًا ربما كانوا سيمزقون البشر لو أرسلهم للتفاوض معهم.
“أنظر” قال سياسيس وهو يمد مخالبه ويمسك بقطعة واحدة من الواضح أنها ذابت “إذا قمنا بتجميعها معًا فيمكننا رؤية شكل الإناء تقريبًا إنتشرت هذه البراميل في خط بمحاذاة سور المدينة وهناك المئات منها، أعتقد أن هؤلاء الأرواح المنخفضة وضعوا فيها مسحوق الثلج والمواد القابلة للإحتراق في محاولة لقطع تراجع وحدة الإمداد لدينا ثم شن الهجوم”.
‘هل هذا السلاح هو ما رآه كابرادابي؟’ إرتجف هاكزورد لا إراديًا.
أصبح هاكزورد الآن على دراية كبيرة بأسلحة البشر وقد حصل بالفعل على الكثير منها في هذه المعركة تتطلب كل من “شوكات النار” و “البراغي النارية” مواد قابلة للإحتراق مثل مسحوق الثلج لتكون فعالة، أكثر تعقيد بكثير من الأسلحة التي تعمل بالسحر لهذا السبب لمعظم هذه الأسلحة هياكل معقدة جدًا وهو أمر لم يره هاكزورد منذ 400 عام.
ظهرت صورة فجأة في ذهن هاكزورد لقد كانت صورة إلتقطها عندما كان يبحث عن ذكريات كابرادابي في عالم العقل كرة نارية لامعة تنفجر في الهواء مثل شروق الشمس.
“إذا كان هذا مجرد حريق عادي فلماذا تسبب في الكثير من الضرر؟”.
“لا تدخل المدينة الآن” قال هاكزورد بسرعة “لا يمكنني الحصول على المزيد من الشياطين الأدنى من مواقع أخرى دع قلعة إنعكاس الثلج تعوض الخسارة أعتقد أن إيرل مارواين سيحب خدمتي وأيضا ألا يجب أن نحصل على بعض أسلحة الأعداء؟” إستمر هاكزورد “العديد من النبلاء يكرهون رجال غرايكاستل إمنحهم فرصة الإنتقام لأنفسهم”.
“سيدي لم يكن الحريق عاديًا على الأقل درجة حرارته أعلى بكثير من درجة الحرارة العادية ومع ذلك لا أعتقد أنها قابلة للإحتراق الذاتي المفتاح في رأيي قد يكمن في البرتميل”.
شعر هاكزورد بالإرتياح قليلاً بعد سماع تفسير سياسيس بغض النظر عن المواد القابلة للإحتراق جعلته شظايا البراميل الحديدية العملاقة يشعر بالإستقرار كثيرًا، يبدو أن البشر بحاجة إلى إجراء الكثير من الإستعدادات مسبقًا لتحقيق هذا النوع من الإنفجار لم يتمكنوا من إلقاء المتفجرات بإرادتهم، وهكذا إعتقد هاكزورد أن هذه الأفخاخ لن تشكل تهديدًا للقوة الرئيسية لجيشه طالما أنه إتخذ الإحتياطات اللازمة.
“ماذا تقصد؟” سأل هاكزورد.
وبالتالي إعتبر هاكزورد أن هذا كان فخًا للأعداء وليس عملًا لجيش منظم حتى وحوش العفاريت قد لا تجد أي شيء أثناء هذا البحث.
سياسيس روحاني لذلك يمتلك بصيرة أكبر من الآخرين هذا هو السبب في أن هاكزورد أحضره إلى ساحة المعركة.
:عندما إشتعل مسحوق الثلج إنتقلت الحرارة إلى المركبات عبر بوابات المدينة تُستخدم العربات عادة لشحن المعدات الثقيلة بدلاً من صهاريج التخزين الخاصة بالضباب الأحمر وهكذا إنفجرت العربات وحطمت الضباب الأحمر” هسهس سياسيس بينما يلوح بمخالبه الذكية “أنت تعلم أن كل شيء سيحترق عند درجة حرارة معينة بما في ذلك نحن”.
وبالتالي إعتبر هاكزورد أن هذا كان فخًا للأعداء وليس عملًا لجيش منظم حتى وحوش العفاريت قد لا تجد أي شيء أثناء هذا البحث.
شعر هاكزورد بالإرتياح قليلاً بعد سماع تفسير سياسيس بغض النظر عن المواد القابلة للإحتراق جعلته شظايا البراميل الحديدية العملاقة يشعر بالإستقرار كثيرًا، يبدو أن البشر بحاجة إلى إجراء الكثير من الإستعدادات مسبقًا لتحقيق هذا النوع من الإنفجار لم يتمكنوا من إلقاء المتفجرات بإرادتهم، وهكذا إعتقد هاكزورد أن هذه الأفخاخ لن تشكل تهديدًا للقوة الرئيسية لجيشه طالما أنه إتخذ الإحتياطات اللازمة.
بعد 20 ساعة تلقى هاكزورد تقريرًا يفيد بإنفجار كرة نارية في مملكة قلب الذئب مما تسبب في أضرار كبيرة لوحدة الإمداد، في ذلك الوقت كان لا يزال في مدينة تقع في غرب مملكة الشتاء الأبدي والتي سيدها قد بايعه للتو.
بالتأكيد لم يعتقد هاكزورد أنه من السهل تفتيش مدينة يسكنها البشر في فترة قصيرة من الزمن كما أن تعليق نقل بركة الضباب الأحمر وصهاريج التخزين لن يوقف إنفجارًا ثانيًا أيضًا لم يستطع أن يعهد بهذا الأمر إلى الشياطين البدائية البسطاء والشياطين الأقل شأناً.
“توتولوك خذ معك عشرة أشخاص وإبحث عن الجيش البشري أبلغني فور العثور عليهم”.
أفضل طريقة هي جعل البشر يهاجمون بعضهم البعض.
ينبغي أن تكون اللورد الأعلى المثالي للتواصل مع البشر لكنها أضاعت وقتها في بركة الضباب الأحمر شعر هاكزورد أن صبره بدأ ينفد.
“سيدي ماذا سنفعل بعد ذلك؟”.
قامت مجموعة غريبة من الشياطين الأدنى بالتجول في الشارع وتقشرت جلودهم المحترقة على ما يبدو لقوا حتفهم في الحريق، ما أثار حيرة هاكزورد هو أنه لم تكن هناك علامات مرئية لمواد قابلة للإحتراق من حولهم بإستثناء بعض الطوب والطين لم يعرف هاكزورد كيف بدأ الحريق لقد رأى أكثر من شيطان أدنى محترق.
“لا تدخل المدينة الآن” قال هاكزورد بسرعة “لا يمكنني الحصول على المزيد من الشياطين الأدنى من مواقع أخرى دع قلعة إنعكاس الثلج تعوض الخسارة أعتقد أن إيرل مارواين سيحب خدمتي وأيضا ألا يجب أن نحصل على بعض أسلحة الأعداء؟” إستمر هاكزورد “العديد من النبلاء يكرهون رجال غرايكاستل إمنحهم فرصة الإنتقام لأنفسهم”.
:عندما إشتعل مسحوق الثلج إنتقلت الحرارة إلى المركبات عبر بوابات المدينة تُستخدم العربات عادة لشحن المعدات الثقيلة بدلاً من صهاريج التخزين الخاصة بالضباب الأحمر وهكذا إنفجرت العربات وحطمت الضباب الأحمر” هسهس سياسيس بينما يلوح بمخالبه الذكية “أنت تعلم أن كل شيء سيحترق عند درجة حرارة معينة بما في ذلك نحن”.
–+–
“ماذا تقصد؟” سأل هاكزورد.
ظهرت صورة فجأة في ذهن هاكزورد لقد كانت صورة إلتقطها عندما كان يبحث عن ذكريات كابرادابي في عالم العقل كرة نارية لامعة تنفجر في الهواء مثل شروق الشمس.
وفقًا للتقرير تعرضت وحدة إمداد مكونة من الشياطين الأدنى للهجوم هؤلاء الشياطين الفقراء الذين لم تتح لهم الفرصة قط لتطوير أنفسهم كانوا إلى حد كبير مثل العمال والعبيد في المجتمع البشري، في ذلك الوقت كانوا يشحنون حجر الإله وبركة ضباب أحمر ثانوية إلى مدينة توسك لغرض بناء موقع تخييم للشياطين الصغار.
