حسد المرأة
وفقا لشياوتاو ، ذكر العمدة فتاة تدعى هي جياجيا أثناء الوجبة. قال إنها كانت ابنة صديقة اختفت مؤخرًا. كان العمدة يأمل في أن نتمكن من المساعدة في العثور عليها أثناء وجودنا هنا.
“ما تقصد؟” حثتني شياوتاو. “ما هو الدافع؟ أنت تقتلني بالتشويق ، سونغ يانغ! ”
“إنها ابنته غير الشرعية ، أليس كذلك؟” سألت.
عاش الزوجان بالفعل هناكفي المتجر ، لذلك كانت متعلقاتهما الشخصية في كل مكان. تظاهرت شياوتاو بالنظر إلى الملابس وهي تنظر إلى رف الأحذية. وقفت لأغطيها من أنظار الزوجين. حملت الحذاء واحدا تلو الآخر وفحصت نعله.
ضحكت شياوتاو “أعتقد ذلك أيضًا”. “لقد بدا قلقا للغاية على الفتاة لتكون ابنة صديقة.”
“سأفعل ذلك ، لكن لا يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الصدفة ، أليس كذلك؟”
“هؤلاء المسؤولين لديهم مثل هذه الحياة الخاصة الفوضوية!” قالت بينغشين. “إذا اكتشفت أن والدي لديه ابنة غير شرعية ، أقسم أنني سأهرب من المنزل!”
“لا ، لا…” هزت رأسي. “إنها فكرة بعيدة المنال ، ناهيك عن أنه ليس لدي أي دليل يدعمها الآن.”
“ربما سونغ يانغ هو أخيك غير الشقيق!” مازحتها شياوتاو.
استدرت ووجدت بينغشين تشارك في محادثة مع امرأة في منتصف العمر. كانت لي شين جالسة أمام ماكينة الخياطة وهي تحدق في بينغشين. لقد تشتت انتباهها لدرجة أن إبرة ماكينة الخياطة اخترقت إصبعها. أطلقت صرخة حادة ، وذهب تشانغ تشيانغ على الفور وفحص يدها ، وسألها عما إذا كانت بخير.
ألقت بينغشين وسادة على شياوتاو وصرخ ، “اخرسي!”
“سأفعل ذلك ، لكن لا يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الصدفة ، أليس كذلك؟”
“أنا أمزح ، أنا أمزح!” ضحكت شياوتاو. “كيف يمكن أن يرتبط والدك بسونغ يانغ؟ جسده سميك جدا ملئ بالعضلات، وبشرته داكنة جدا! ”
أمسك الرجل بالمعطف وسأل: “بكم أنا مدين لك؟”
تابعت بينغشين فمها “بهذا المنطق ، لا يمكنني أن أكون على صلة به أيضًا!”
“لا أحد منهم متطابق!” صرخت شياوتاو وهي تهز رأسها.
ردت شياوتاو: “ربما يجب أن تحصلي على اختبار الحمض النووي ، فقط في حالة”.
لم تكن هذه أخبار جيدة بالنسبة لي على الإطلاق. هل حقا فهمنا كل شيء بشكل خاطئ؟
“آه ، توقفي عن ذلك شياوتاو-جيجي!” صاحت بينغشين. ثم حفرت نفسها تحت البطانية السميكة واختفت.
ضحك الرجل وقال: “حسنًا ، سأشتري لكِ شرابًا لاحقًا! شكرا على المعطف!”
من خلال ما رأيت، يبدو أن العلاقة بين هذين الاثنين قد تحسنت حقًا.
قرأت ملف حالة مشابه في المكتب من قبل. قبل بضع سنوات ، كانت هناك قضية قاتل متسلسل حيث تبين أن القاتل الحقيقي هو فتاة خجولة ومنطوية. كانت لديها شخصية مزدوجة. كانت شخصيتها الأخرى مختلفة تمامًا – كانت واثقة من نفسها ومرحة. استيقظت هذه الشخصية في كل مرة كانت في ضائقة شديدة. عندما تقع الفتاة الانطوائية في حب رجل ، كانت تقتل شخصًا قبل أن تذهب في موعد معه فقط حتى تتمكن من التحول إلى الأنا المتغيرة. لم يخطر ببال أحد أن هذا سيكون الدافع الحقيقي وراء جرائم القتل. في الواقع ، إذا لم تستسلم الفتاة واعترفت ، فربما لن تكون قد خرجت من السجن.
سعلت وتمتم ، “ماذا حدث أيضًا؟”
تابعت أنا وبينغشين الرجل. عبر الشارع ودخل إلى صالون لتصفيف الشعر. كان هناك عدد من النساء في هذا الصالون يرتدون ملابس فضفاضة. كان من الواضح للوهلة الأولى أن هذا مكان بغيض.
“صحيح! كان العمدة قلقًا من أن تقع ابنته فريسة للقاتل المتسلسل ، ولهذا طلب منا الإسراع في التحقيق والقبض على القاتل في أسرع وقت ممكن “.
أخبرتها أنه عندما ذهبنا إلى متجر الخياط في ذلك اليوم ، لاحظت أن لي شين كانت متوترة بعض الشيء ، خاصة عندما سألتها شياوتاو عن الجراحة التجميلية. اعتقدت أنها ربما تكون قد عانت نفسيا بعد الجراحة الفاشلة ، مما تسبب في مرضها العقلي ، خاصة عندما رأت شابات جميلات. قد يقتل زوجها هؤلاء النساء للمساعدة في التخفيف من وضعها.
هززت رأسي ، “لكن ليس لدينا أي دليل حتى الآن! يجب أن تأمري بعض الضباط باتباع الزوجين على أي حال ، فقط في حالة حدوث الأسوأ “.
“الرجل الذي هاجمني في تلك الليلة كان على الأرجح هو الخياط ، لذلك اعتقدت أن لي شين ربما لديها شخصية منقسمة (انفصام في الشخصية) ، والدافع وراء جرائم القتل كان في الواقع…”
“سأفعل ذلك ، لكن لا يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الصدفة ، أليس كذلك؟”
“أنا أمزح ، أنا أمزح!” ضحكت شياوتاو. “كيف يمكن أن يرتبط والدك بسونغ يانغ؟ جسده سميك جدا ملئ بالعضلات، وبشرته داكنة جدا! ”
وفقًا للفترة الزمنية بين جرائم القتل التي ارتكبها القاتل ، كان هناك احتمال حقيقي لوقوع جريمة قتل أخرى ، لكنني لم أقل شيئًا.
“لا ، لا…” هزت رأسي. “إنها فكرة بعيدة المنال ، ناهيك عن أنه ليس لدي أي دليل يدعمها الآن.”
لم يعد يوانتشاو إلى الفندق في تلك الليلة ، حيث عاد إلى المدينة للتحقق من بعض الأدلة. عاد الضابط الذي أمره شياوتاو بالتحقيق في مكان وجود الضحايا ، لكنه لم يتمكن من الحصول على أي معلومات على الإطلاق منذ حدوث ذلك منذ فترة طويلة جدًا. هذا يعني أننا لم نتمكن من تأكيد ما إذا كانت الضحايا قد زارت محل الخياط.
وفقًا للفترة الزمنية بين جرائم القتل التي ارتكبها القاتل ، كان هناك احتمال حقيقي لوقوع جريمة قتل أخرى ، لكنني لم أقل شيئًا.
في ظهر اليوم التالي ، اتصل بنا يوانتشاو وقال إنه سأل جميع المستشفيات في المقاطعة لكنه لم يعثر على أي سجلات عن أن لي شين تعاني من أي أمراض عقلية.
ضحك الرجل وقال: “حسنًا ، سأشتري لكِ شرابًا لاحقًا! شكرا على المعطف!”
لم تكن هذه أخبار جيدة بالنسبة لي على الإطلاق. هل حقا فهمنا كل شيء بشكل خاطئ؟
“لا يمكننا الدخول هناك بدون سبب!”
“لماذا تعتقد أنها مريضة عقليا؟” سأل شياوتاو.
“صحيح! كان العمدة قلقًا من أن تقع ابنته فريسة للقاتل المتسلسل ، ولهذا طلب منا الإسراع في التحقيق والقبض على القاتل في أسرع وقت ممكن “.
“الرجل الذي هاجمني في تلك الليلة كان على الأرجح هو الخياط ، لذلك اعتقدت أن لي شين ربما لديها شخصية منقسمة (انفصام في الشخصية) ، والدافع وراء جرائم القتل كان في الواقع…”
ضحكت شياوتاو “أعتقد ذلك أيضًا”. “لقد بدا قلقا للغاية على الفتاة لتكون ابنة صديقة.”
“ما تقصد؟” حثتني شياوتاو. “ما هو الدافع؟ أنت تقتلني بالتشويق ، سونغ يانغ! ”
طلبت شياوتاو من شياوتشو الحصول على صورة لقوالب آثار الأقدام التي تم التقاطها في تلك الليلة. عندما خرجنا من مركز الشرطة ، اصطدمنا بـ بينغشين التي كانت تحمل حقيبة الأدوات الخاصة بها.
“لا ، لا…” هزت رأسي. “إنها فكرة بعيدة المنال ، ناهيك عن أنه ليس لدي أي دليل يدعمها الآن.”
عندما كنت على وشك المغادرة ، ركضت بينغشين ورائي وصرخت “أنا ذاهبة أيضًا!” ثم همست ، “تلك السيدة مزعجة للغاية! لقد كانت تسألني مليون سؤال! حتى أنها عرضت أن تعرّفني على شاب! ”
“فقط قل لي على أي حال!”
“سأفعل ذلك ، لكن لا يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الصدفة ، أليس كذلك؟”
“كان الدافع هو علاج لي شين!”
“لا ، لا…” هزت رأسي. “إنها فكرة بعيدة المنال ، ناهيك عن أنه ليس لدي أي دليل يدعمها الآن.”
“ماذا؟” حدقت شياوتاو في وجهي. “من اين جاء هذا؟”
لم يعد يوانتشاو إلى الفندق في تلك الليلة ، حيث عاد إلى المدينة للتحقق من بعض الأدلة. عاد الضابط الذي أمره شياوتاو بالتحقيق في مكان وجود الضحايا ، لكنه لم يتمكن من الحصول على أي معلومات على الإطلاق منذ حدوث ذلك منذ فترة طويلة جدًا. هذا يعني أننا لم نتمكن من تأكيد ما إذا كانت الضحايا قد زارت محل الخياط.
أخبرتها أنه عندما ذهبنا إلى متجر الخياط في ذلك اليوم ، لاحظت أن لي شين كانت متوترة بعض الشيء ، خاصة عندما سألتها شياوتاو عن الجراحة التجميلية. اعتقدت أنها ربما تكون قد عانت نفسيا بعد الجراحة الفاشلة ، مما تسبب في مرضها العقلي ، خاصة عندما رأت شابات جميلات. قد يقتل زوجها هؤلاء النساء للمساعدة في التخفيف من وضعها.
“لا أحد منهم متطابق!” صرخت شياوتاو وهي تهز رأسها.
قرأت ملف حالة مشابه في المكتب من قبل. قبل بضع سنوات ، كانت هناك قضية قاتل متسلسل حيث تبين أن القاتل الحقيقي هو فتاة خجولة ومنطوية. كانت لديها شخصية مزدوجة. كانت شخصيتها الأخرى مختلفة تمامًا – كانت واثقة من نفسها ومرحة. استيقظت هذه الشخصية في كل مرة كانت في ضائقة شديدة. عندما تقع الفتاة الانطوائية في حب رجل ، كانت تقتل شخصًا قبل أن تذهب في موعد معه فقط حتى تتمكن من التحول إلى الأنا المتغيرة. لم يخطر ببال أحد أن هذا سيكون الدافع الحقيقي وراء جرائم القتل. في الواقع ، إذا لم تستسلم الفتاة واعترفت ، فربما لن تكون قد خرجت من السجن.
“قطعا!” أومأت. “هذه فرصتنا المثالية!”
منذ بعض الوقت، قرأت مجموعة من ملفات القضايا وقمت بتحليل الدافع وراء كل حالة بعناية. لقد توصلت إلى استنتاج – إذا لم تتمكن من العثور على الدافع بمنطق الأشخاص العاديين ، فحاول بدلاً من ذلك المنطق غير الطبيعي لأن القتلة ليسوا دائمًا منطقيين أو عاديين!
استدرت ووجدت بينغشين تشارك في محادثة مع امرأة في منتصف العمر. كانت لي شين جالسة أمام ماكينة الخياطة وهي تحدق في بينغشين. لقد تشتت انتباهها لدرجة أن إبرة ماكينة الخياطة اخترقت إصبعها. أطلقت صرخة حادة ، وذهب تشانغ تشيانغ على الفور وفحص يدها ، وسألها عما إذا كانت بخير.
ولكن الآن بما أن لي شين لا يبدو أن لديه تاريخ من المرض العقلي ، فمن المرجح أن تكهناتي كانت خاطئة تمامًا. لا يسعني إلا أن أشعر بقليل من الإحباط.
ردت شياوتاو: “ربما يجب أن تحصلي على اختبار الحمض النووي ، فقط في حالة”.
“لا يهم إذا كنت لا تستطيع تحديد الدافع ،” واستني شياوتاو. “يمكننا فقط أن نسألهم عن هذا الأمر بعد إلقاء القبض عليهم!”
ردت شياوتاو: “ربما يجب أن تحصلي على اختبار الحمض النووي ، فقط في حالة”.
هززت رأسي. “لكن ليس لدينا دليل وما زلنا لا نستطيع تحديد دافع القاتل. كيف نعتقلهم الآن؟ أنت لا تخططين لأن تكوني مثل الدكتور تشين وتلتقطي الشخص الخطأ ، أليس كذلك؟ ”
طلبت شياوتاو من شياوتشو الحصول على صورة لقوالب آثار الأقدام التي تم التقاطها في تلك الليلة. عندما خرجنا من مركز الشرطة ، اصطدمنا بـ بينغشين التي كانت تحمل حقيبة الأدوات الخاصة بها.
“ثم ماذا لو واجهناهم مباشرة؟ لماذا لا نلتقي بهم في محل الخياط مرة أخرى؟ ”
أجابت بينغشين: “لقد مللت من البقاء في الغرفة طوال اليوم أنا هنا بصفتي طبيبة شرعية متدربة ، بعد كل شيء! أحتاج لعمل شيء ما!”
“لا يمكننا الدخول هناك بدون سبب!”
قرأت ملف حالة مشابه في المكتب من قبل. قبل بضع سنوات ، كانت هناك قضية قاتل متسلسل حيث تبين أن القاتل الحقيقي هو فتاة خجولة ومنطوية. كانت لديها شخصية مزدوجة. كانت شخصيتها الأخرى مختلفة تمامًا – كانت واثقة من نفسها ومرحة. استيقظت هذه الشخصية في كل مرة كانت في ضائقة شديدة. عندما تقع الفتاة الانطوائية في حب رجل ، كانت تقتل شخصًا قبل أن تذهب في موعد معه فقط حتى تتمكن من التحول إلى الأنا المتغيرة. لم يخطر ببال أحد أن هذا سيكون الدافع الحقيقي وراء جرائم القتل. في الواقع ، إذا لم تستسلم الفتاة واعترفت ، فربما لن تكون قد خرجت من السجن.
“لكن لدينا سبب!” ابتسم شياوتاو. “ألم تطلب منهم سترة ؟ يجب أن تكون جاهزة اليوم! ”
“لماذا تعتقد أنها مريضة عقليا؟” سأل شياوتاو.
انفجرت في الضحك. لقد نسيت ذلك تمامًا!
أخبرتها أنه عندما ذهبنا إلى متجر الخياط في ذلك اليوم ، لاحظت أن لي شين كانت متوترة بعض الشيء ، خاصة عندما سألتها شياوتاو عن الجراحة التجميلية. اعتقدت أنها ربما تكون قد عانت نفسيا بعد الجراحة الفاشلة ، مما تسبب في مرضها العقلي ، خاصة عندما رأت شابات جميلات. قد يقتل زوجها هؤلاء النساء للمساعدة في التخفيف من وضعها.
طلبت شياوتاو من شياوتشو الحصول على صورة لقوالب آثار الأقدام التي تم التقاطها في تلك الليلة. عندما خرجنا من مركز الشرطة ، اصطدمنا بـ بينغشين التي كانت تحمل حقيبة الأدوات الخاصة بها.
“إنها ابنته غير الشرعية ، أليس كذلك؟” سألت.
قالت شياوتاو: “لن يكون هناك أي تشريح للجثث اليوم…إلى أين تتجهين وأنت تحملين حقيبتك هكذا؟”
أجابت بينغشين: “لقد مللت من البقاء في الغرفة طوال اليوم أنا هنا بصفتي طبيبة شرعية متدربة ، بعد كل شيء! أحتاج لعمل شيء ما!”
أجابت بينغشين: “لقد مللت من البقاء في الغرفة طوال اليوم أنا هنا بصفتي طبيبة شرعية متدربة ، بعد كل شيء! أحتاج لعمل شيء ما!”
عاش الزوجان بالفعل هناكفي المتجر ، لذلك كانت متعلقاتهما الشخصية في كل مكان. تظاهرت شياوتاو بالنظر إلى الملابس وهي تنظر إلى رف الأحذية. وقفت لأغطيها من أنظار الزوجين. حملت الحذاء واحدا تلو الآخر وفحصت نعله.
“لماذا لا تتركي أغراضك هنا وتتبعينا إلى متجر الخياطة؟” اقترحت.
“ما تقصد؟” حثتني شياوتاو. “ما هو الدافع؟ أنت تقتلني بالتشويق ، سونغ يانغ! ”
قفزت بينغشين مع الإثارة. “رائع!”
تابعت بينغشين فمها “بهذا المنطق ، لا يمكنني أن أكون على صلة به أيضًا!”
ضحكت شياوتاو “فتاة سخيفة! سنحقق في قضية قتل ، وليس حفلة! ”
هززت رأسي. “لكن ليس لدينا دليل وما زلنا لا نستطيع تحديد دافع القاتل. كيف نعتقلهم الآن؟ أنت لا تخططين لأن تكوني مثل الدكتور تشين وتلتقطي الشخص الخطأ ، أليس كذلك؟ ”
كان ذلك في نهاية العام ، لذلك كان متجر تشانغ شيانغ للخياطة مشغولاً للغاية. عندما وصلنا ، قال لنا أن نجلس وننتظر بعض الوقت. قلت له ألا يقلق لأننا لم نكن في عجلة من أمرنا.
“ما تقصد؟” حثتني شياوتاو. “ما هو الدافع؟ أنت تقتلني بالتشويق ، سونغ يانغ! ”
عاش الزوجان بالفعل هناكفي المتجر ، لذلك كانت متعلقاتهما الشخصية في كل مكان. تظاهرت شياوتاو بالنظر إلى الملابس وهي تنظر إلى رف الأحذية. وقفت لأغطيها من أنظار الزوجين. حملت الحذاء واحدا تلو الآخر وفحصت نعله.
“لماذا تعتقد أنها مريضة عقليا؟” سأل شياوتاو.
“لا أحد منهم متطابق!” صرخت شياوتاو وهي تهز رأسها.
“أنا أمزح ، أنا أمزح!” ضحكت شياوتاو. “كيف يمكن أن يرتبط والدك بسونغ يانغ؟ جسده سميك جدا ملئ بالعضلات، وبشرته داكنة جدا! ”
تحققت من مقاس الحذاء وقلت ، “لكن المقاسات متطابقة!”
عندما كنت على وشك المغادرة ، ركضت بينغشين ورائي وصرخت “أنا ذاهبة أيضًا!” ثم همست ، “تلك السيدة مزعجة للغاية! لقد كانت تسألني مليون سؤال! حتى أنها عرضت أن تعرّفني على شاب! ”
تنهدت شياوتاو. “ربما تخلوا عن الأحذية التي كانوا يرتدونها في تلك الليلة.”
“قطعا!” أومأت. “هذه فرصتنا المثالية!”
هذا جعلني متحمسًا. “إذا فعلوا ذلك حقًا ، فهذا يثبت أن هذين الزوجين يخفيان شيئا ما!”
عندما رأيت أن الرجل كان صديق تشانغ شيانغ ، التفت إلى شياوتاو وهمست ، “سأذهب للتحدث معه!”
استدرت ووجدت بينغشين تشارك في محادثة مع امرأة في منتصف العمر. كانت لي شين جالسة أمام ماكينة الخياطة وهي تحدق في بينغشين. لقد تشتت انتباهها لدرجة أن إبرة ماكينة الخياطة اخترقت إصبعها. أطلقت صرخة حادة ، وذهب تشانغ تشيانغ على الفور وفحص يدها ، وسألها عما إذا كانت بخير.
وفقًا للفترة الزمنية بين جرائم القتل التي ارتكبها القاتل ، كان هناك احتمال حقيقي لوقوع جريمة قتل أخرى ، لكنني لم أقل شيئًا.
لاحظت الغيرة الشديدة في عيون لي شين وهي تحدق في بينغشين. أذهلني هذا التفصيل الصغير.
وفقًا للفترة الزمنية بين جرائم القتل التي ارتكبها القاتل ، كان هناك احتمال حقيقي لوقوع جريمة قتل أخرى ، لكنني لم أقل شيئًا.
في تلك اللحظة ، دخل رجل طويل القامة وصرخ ، “هل معطفي جاهز يا تشيانغ؟”
“فقط قل لي على أي حال!”
“آه ، وانغ جي!” أجاب تشانغ تشيانغ. “أجل ، إنه على الرف هناك!”
طلبت شياوتاو من شياوتشو الحصول على صورة لقوالب آثار الأقدام التي تم التقاطها في تلك الليلة. عندما خرجنا من مركز الشرطة ، اصطدمنا بـ بينغشين التي كانت تحمل حقيبة الأدوات الخاصة بها.
أمسك الرجل بالمعطف وسأل: “بكم أنا مدين لك؟”
ولكن الآن بما أن لي شين لا يبدو أن لديه تاريخ من المرض العقلي ، فمن المرجح أن تكهناتي كانت خاطئة تمامًا. لا يسعني إلا أن أشعر بقليل من الإحباط.
“لا تكن سخيفا ، وانغ جي!” لوح تشانغ تشيانغ بيده. “فقط خذ معطفك! أنت لا تدين لي بأي شيء! ”
قفزت بينغشين مع الإثارة. “رائع!”
ضحك الرجل وقال: “حسنًا ، سأشتري لكِ شرابًا لاحقًا! شكرا على المعطف!”
لاحظت الغيرة الشديدة في عيون لي شين وهي تحدق في بينغشين. أذهلني هذا التفصيل الصغير.
عندما رأيت أن الرجل كان صديق تشانغ شيانغ ، التفت إلى شياوتاو وهمست ، “سأذهب للتحدث معه!”
هذا جعلني متحمسًا. “إذا فعلوا ذلك حقًا ، فهذا يثبت أن هذين الزوجين يخفيان شيئا ما!”
عندما كنت على وشك المغادرة ، ركضت بينغشين ورائي وصرخت “أنا ذاهبة أيضًا!” ثم همست ، “تلك السيدة مزعجة للغاية! لقد كانت تسألني مليون سؤال! حتى أنها عرضت أن تعرّفني على شاب! ”
سعلت وتمتم ، “ماذا حدث أيضًا؟”
ضحكت شياوتاو. “يجب أن تكوني سعيدة لأنك مشهورة جدًا! فليمضي كلاكما قدما ، سأبقى هنا لأراقب الزوجين “.
في ظهر اليوم التالي ، اتصل بنا يوانتشاو وقال إنه سأل جميع المستشفيات في المقاطعة لكنه لم يعثر على أي سجلات عن أن لي شين تعاني من أي أمراض عقلية.
تابعت أنا وبينغشين الرجل. عبر الشارع ودخل إلى صالون لتصفيف الشعر. كان هناك عدد من النساء في هذا الصالون يرتدون ملابس فضفاضة. كان من الواضح للوهلة الأولى أن هذا مكان بغيض.
ألقت بينغشين وسادة على شياوتاو وصرخ ، “اخرسي!”
“هل نحن حقا ذاهبون إلى هناك ، سونغ يانغ جيجي؟”
من خلال ما رأيت، يبدو أن العلاقة بين هذين الاثنين قد تحسنت حقًا.
“قطعا!” أومأت. “هذه فرصتنا المثالية!”
“ربما سونغ يانغ هو أخيك غير الشقيق!” مازحتها شياوتاو.
أجابت بينغشين: “لقد مللت من البقاء في الغرفة طوال اليوم أنا هنا بصفتي طبيبة شرعية متدربة ، بعد كل شيء! أحتاج لعمل شيء ما!”
