قطع ذابح
4089 – قطع ذابح
“ما نيتك؟” أظلمت تعبيرات الملك الشيطان. شعر بشيء مشؤوم قادم.
أخذ المستمعون نفسا عميقا بعد سماع عزمه على القتال.
“الاختلاف الأول، بلا رحمة!” أدرك سلف الخطوة الأولى.
عرف الجميع أن سيف التاسع سيحتاج إلى تذوق الدم. وهكذا ستنتهي هذه المعركة بموت شخص ما.
لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت شي ينغشو تختبئ من التاسع أو لمجرد شراء الوقت للتعافي.
“اليوم.” تجاهل التاسع اقتراح ملك الشيطان. على الرغم من عدم وجود أي تلميح للعاطفة في صوته، إلا أنه من الواضح أنه لم يترك مجالًا للتفاوض.
لقد كان تجسيدًا للسيف – مستعدًا دائمًا لاختراق قلب شخص ما. وهكذا كان من الصعب رفض طلبه.
“هذه فترة فوضوية وطائفتنا مشغولة بالتعامل مع بلاء”. لم يعد بإمكان ملك الشيطان أن يتراجع ورد قائلًا: “سيدي، غادر وعد في يوم آخر!”
أخذ المستمعون نفسا عميقا بعد سماع عزمه على القتال.
“ما نيتك؟” أظلمت تعبيرات الملك الشيطان. شعر بشيء مشؤوم قادم.
“هذه فترة فوضوية وطائفتنا مشغولة بالتعامل مع بلاء”. لم يعد بإمكان ملك الشيطان أن يتراجع ورد قائلًا: “سيدي، غادر وعد في يوم آخر!”
قام التاسع أخيرًا بتحركه ورفع سيفه، تاركًا صورًا لاحقة على طول الطريق. ظهرت آلاف من السيوف الأثيرية حوله.
انضم الملك رامي النجم أيضًا: “لا داعي لأن تكون في عجلة من أمرك، فلن يذهب جبل التسلح إلى أي مكان، لذا ستحدث معركتك في النهاية. نحن مشغولون الآن “.
ــــــــــــــــــــــــ
التاسع لم يكن بحاجة إلى ان يتم إخباره لكنه ما زال فهم الموقف.
“آه!” عانى العباقرة الثلاثة من نفس مصير رجالهم. ظلت عيونهم مفتوحة على مصراعيها وامتلأت بعدم الرغبة واليأس، ولم يتوقعوا الموت بعد رؤية بصيص من الأمل.
لم يتوقع أحد أن يتم انقاذهم من قبل التاسع. كان هذا المبارز وحيدًا دائمًا ولا يهتم إلا بالسيف. لم يكن إنقاذ الناس جزءً من أسلوب عمله.
“سيخرج بوذا بمجرد أن أقتل بعض الرهبان.” قال ببرود.
4089 – قطع ذابح
“ما نيتك؟” أظلمت تعبيرات الملك الشيطان. شعر بشيء مشؤوم قادم.
“افعل حركتك.” حدق التاسع في فيلق جبل التسلح ثم صرح بصراحة.
“آه!” عانى العباقرة الثلاثة من نفس مصير رجالهم. ظلت عيونهم مفتوحة على مصراعيها وامتلأت بعدم الرغبة واليأس، ولم يتوقعوا الموت بعد رؤية بصيص من الأمل.
“الاختلاف الأول، بلا رحمة!” أدرك سلف الخطوة الأولى.
ناهيك عن الملك الشيطان، حتى المتفرجون المحايدون عرفوا ما سيحدث. للأسف، لم يجرؤ أحد على الوقوف في وجه هذا الوحش.
“اركض!” كان الأسرى منتشون ولم يتوقعوا أن ينقذهم شخص غريب بدلاً من كبارهم. نهضوا على الفور وبدأوا في الهروب من السهل.
“أخشى أنك ستصاب بخيبة أمل إذا كنت تريد محاربتنا. لم تنته أعمالنا الرسمية، لذا لن نقاتلك “. قال الملك الشيطان.
“اليوم.” تجاهل التاسع اقتراح ملك الشيطان. على الرغم من عدم وجود أي تلميح للعاطفة في صوته، إلا أنه من الواضح أنه لم يترك مجالًا للتفاوض.
“علينا أن نخلص تلاميذنا أولاً، يرجى الوقوف جانبًا.” تدخل الملك رامي النجم.
انضم الملك رامي النجم أيضًا: “لا داعي لأن تكون في عجلة من أمرك، فلن يذهب جبل التسلح إلى أي مكان، لذا ستحدث معركتك في النهاية. نحن مشغولون الآن “.
“حسنًا ليكن ذلك.” أجاب التاسع فرفع سيفه.
“علينا أن نخلص تلاميذنا أولاً، يرجى الوقوف جانبًا.” تدخل الملك رامي النجم.
في غضون ذلك، كان الناس ما زالوا مندهشين من تقاعس لي تشي.
“صليل!” أصبح الجميع خائفين من هذا المتدرب. ظنوا أنه على وشك مهاجمة الفيالق.
ثم حلقت السيوف بسرعة الضوء، جاهزة لإطلاق العنان لضربة قاتلة.
أمسك كل من ملك شيطان القرد السماوي و الملك رامي النجم سلاحهما وكانا مستعدين لمحاربة هذا العدو العظيم.
“وووش!” ومع ذلك، لم يكن هدف التاسع هو الثنائي. بل قطع بسيفه عبر السهل.
في غمضة عين, تم قطع الحبال التي كانت تربط العباقرة الثلاثة وحلفائهم بسبب هجومه.
التاسع لم يكن بحاجة إلى ان يتم إخباره لكنه ما زال فهم الموقف.
الغريب أن لي تشي لم يكلف نفسه عناء محاولة إيقافه وشاهد فقط.
في غضون ذلك، كان الناس ما زالوا مندهشين من تقاعس لي تشي.
“اركض!” كان الأسرى منتشون ولم يتوقعوا أن ينقذهم شخص غريب بدلاً من كبارهم. نهضوا على الفور وبدأوا في الهروب من السهل.
“أنا لم أنقذهم.” استدار التاسع لينظر إلى الأسرى الهاربين وقال: “كونوا مستعدين للتصدي لقطعي”.
”بام! بام! بام! ” سقط الأسرى على الأرض من الأبراج.
لم يتوقع أحد أن يتم انقاذهم من قبل التاسع. كان هذا المبارز وحيدًا دائمًا ولا يهتم إلا بالسيف. لم يكن إنقاذ الناس جزءً من أسلوب عمله.
في غضون ذلك، كان الناس ما زالوا مندهشين من تقاعس لي تشي.
“حسنًا ليكن ذلك.” أجاب التاسع فرفع سيفه.
“آه!” عانى العباقرة الثلاثة من نفس مصير رجالهم. ظلت عيونهم مفتوحة على مصراعيها وامتلأت بعدم الرغبة واليأس، ولم يتوقعوا الموت بعد رؤية بصيص من الأمل.
شعر الناس بشيء لا شكل ولا مشاعر له – كان القتل هو الشيء الوحيد الذي يقود هذه التقنية.
“اركض!” كان الأسرى منتشون ولم يتوقعوا أن ينقذهم شخص غريب بدلاً من كبارهم. نهضوا على الفور وبدأوا في الهروب من السهل.
غالبية الأسرى لم يتمكنوا من الصد أو التفادي في الوقت المناسب لذا اخترقت السيوف الأثيرية صدرهم. شعر العباقرة الثلاثة أيضًا أن الموت قادم من أجلهم.
“شكرا لك يا سيدي على هذه الخدمة اللطيفة!” أعرب كل من ملك شيطان القرد السماوي و الملك رامي النجم عن امتنانهما.
“أنا لم أنقذهم.” استدار التاسع لينظر إلى الأسرى الهاربين وقال: “كونوا مستعدين للتصدي لقطعي”.
غالبية الأسرى لم يتمكنوا من الصد أو التفادي في الوقت المناسب لذا اخترقت السيوف الأثيرية صدرهم. شعر العباقرة الثلاثة أيضًا أن الموت قادم من أجلهم.
تفاجأ الهاربون والملكين وحتى المتفرجون بهذا الأمر.
ترجمة: Ghost Emperor
“ما نيتك؟” أظلمت تعبيرات الملك الشيطان. شعر بشيء مشؤوم قادم.
“صليل!” تم غمر المنطقة بترنيمة سيف وهالة حادة.
“أخشى أنك ستصاب بخيبة أمل إذا كنت تريد محاربتنا. لم تنته أعمالنا الرسمية، لذا لن نقاتلك “. قال الملك الشيطان.
قام التاسع أخيرًا بتحركه ورفع سيفه، تاركًا صورًا لاحقة على طول الطريق. ظهرت آلاف من السيوف الأثيرية حوله.
“آآه!” صاح الملكان: “على أهبة الاستعداد الآن!”
لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت شي ينغشو تختبئ من التاسع أو لمجرد شراء الوقت للتعافي.
أرعبت الهالة القادمة من التاسع الأسرى الفارين. استجمعوا على الفور الطاقة والحيوية، مما أدى إلى انفجارات عالية.
لم يتوقع أحد أن يتم انقاذهم من قبل التاسع. كان هذا المبارز وحيدًا دائمًا ولا يهتم إلا بالسيف. لم يكن إنقاذ الناس جزءً من أسلوب عمله.
قام التاسع أخيرًا بتحركه ورفع سيفه، تاركًا صورًا لاحقة على طول الطريق. ظهرت آلاف من السيوف الأثيرية حوله.
شعر الناس بشيء لا شكل ولا مشاعر له – كان القتل هو الشيء الوحيد الذي يقود هذه التقنية.
“الاختلاف الأول، بلا رحمة!” أدرك سلف الخطوة الأولى.
لم يتوقع أحد أن يتم انقاذهم من قبل التاسع. كان هذا المبارز وحيدًا دائمًا ولا يهتم إلا بالسيف. لم يكن إنقاذ الناس جزءً من أسلوب عمله.
“وووش!” ومع ذلك، لم يكن هدف التاسع هو الثنائي. بل قطع بسيفه عبر السهل.
“حسنًا ليكن ذلك.” أجاب التاسع فرفع سيفه.
ثم حلقت السيوف بسرعة الضوء، جاهزة لإطلاق العنان لضربة قاتلة.
”بام! بام! بام! ” سقط الأسرى على الأرض من الأبراج.
“آآهه! آآآهه … “تم سماع دوى الصرخات في كل مكان.
غالبية الأسرى لم يتمكنوا من الصد أو التفادي في الوقت المناسب لذا اخترقت السيوف الأثيرية صدرهم. شعر العباقرة الثلاثة أيضًا أن الموت قادم من أجلهم.
“علينا أن نخلص تلاميذنا أولاً، يرجى الوقوف جانبًا.” تدخل الملك رامي النجم.
رفع نبيل الشفرات المئة يده وتشكلت السيوف لتشكيل حاجز. اعتمد الأمير رامي النجم على أسلوب حركته، وأصبح سريعًا مثل الشهاب من أجل تفادي السيوف الطائرة. زأر أمير الأذرع الثمانية وقرر مواجهة السيوف وجهاً لوجه بثماني ضربات كف.
“توقف!” زأر كلا الملكين بشكل مدو و قاما بحركتهما كذلك، و اختاروا مهاجمة التاسع.
“اليوم.” تجاهل التاسع اقتراح ملك الشيطان. على الرغم من عدم وجود أي تلميح للعاطفة في صوته، إلا أنه من الواضح أنه لم يترك مجالًا للتفاوض.
كما استدعى أعضاء فيالق أسلحتهم وفعلوا الشيء نفسه. ومع ذلك، كان الهجوم سريعًا جدًا. لم ينجح كل من المراوغة والصد.
الغريب أن لي تشي لم يكلف نفسه عناء محاولة إيقافه وشاهد فقط.
“آه!” عانى العباقرة الثلاثة من نفس مصير رجالهم. ظلت عيونهم مفتوحة على مصراعيها وامتلأت بعدم الرغبة واليأس، ولم يتوقعوا الموت بعد رؤية بصيص من الأمل.
“اليوم.” تجاهل التاسع اقتراح ملك الشيطان. على الرغم من عدم وجود أي تلميح للعاطفة في صوته، إلا أنه من الواضح أنه لم يترك مجالًا للتفاوض.
ــــــــــــــــــــــــ
“صليل!” تم غمر المنطقة بترنيمة سيف وهالة حادة.
“علينا أن نخلص تلاميذنا أولاً، يرجى الوقوف جانبًا.” تدخل الملك رامي النجم.
ترجمة: Ghost Emperor
