بكاء الحزن
بدا صوت رفرفة الاجنحة جاهزًا للتسبب في عاصفة في الكهف الصامت الذي يضم أطلال القبيلة. كانت عيون سو مينغ ممتلئة بالخوف لكنه لم يتحرك.
كانت عيون سو مينغ حازمة عندما تمسك بقرنه. كلما اقترب من نهاية النفق كلما شعر بازدياد الحرارة في المكان بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
ترددت أصوات الأجنحة التي تخفق والصرخات الثاقبة في أذنيه لكن سو مينغ يعرف مدى طول الأنفاق. حتى إذا وصلت الأصوات أولاً فمن المفترض أنه لايزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل عودة أجنحة القمر بالفعل.
ربما لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي ولكن لا يزال كافياً بالنسبة له للهروب.
لم يتردد سو مينغ. ألقى نظرة خاطفة على الكلمات المنحوتة في الجدار الذي كانت الجثة الغريبة تميل إليه.
“لماذا تبكين يا أيتها السماء الزرقاء؟”
“أجنحة القمر تلك التي زحفت إلى الشجرة ماذا يفعلون..؟’
كانت عيون باي لينغ فارغة وخالية من الحياة كما لو كانت قد استسلمت بالفعل. في تلك اللحظة بدت كـ حسناء حزينة.
كانت هذه هي الكلمات الأولى المنحوتة في الحائط. كان خط اليد مليئًا بالقوة وكشف عن الوقاحة واللباقة. ضاقت عيني سو مينغ لحظة رؤية تلك الكلمات.
بعد فترة زادت الحرارة في المكان مرة أخرى. تسبب في تعرق سو مينغ باستمرار. أظهر جلده أيضًا علامات على التشقق. غطى الـ تشي كامل جسده لأنه أظهر جميع الأوردة الدموية الـ 11. قفز سو مينغ إلى أسفل.
“لا أستطيع أن أجدها… سيئ للغاية…”
لم يفهم سو مينغ معانيها حقًا ولم يتمكن من فهم جوهرها إلا. على الرغم من ذلك كان لا يزال يشعر بالحزن والانفصال في الكلمات.
“لا أستطيع أن أجدها… سيئ للغاية…”
“لماذا تبكين يا أيتها السماء زرقاء…” تمتم سو مينغ. ثم نظر إلى الخطوط الأخرى على الحائط.
“إن الرغبة في الحصول على قوة البيرسيركر تنتشر في جميع أنحاء الأرض. دع النار تحترق في دمّي دع أفكاري تحرق السماء دع النار تحرق السماء إلى رماد… إذا كان صحيحًا ان قمر النار يظهر في السحب على الأرض التي لا نهاية لها..أود أن أغرق في أعماق الفكر عندما تحترق النار في دمي التسعة هي أعلى شيئ والواحد هو القانون. أشعلوا نار البيرسيركير وأعبدو التسعة. دعنا جميعًا نصبح قوة نار!
“إنها هي!”
“أنت ايها الذي تتحكم في السماوات أنت فقط قادر على اضطهادي!” من الواضح أن الكلمات التي تحتها نحتت من قبل نفس الشخص لكنها لم تعد رثاء. كانت كلمات يصعب فهمها.
لم يكن الشق كبيرًا ولكن سو مينغ صغير من البداية لذلك لم يكن لديه مشاكل في الدخول إلى هناك. وبمجرد زحفه إلى الداخل جلس على الفور واستمر في التنفس. باستخدام الجدار كمكان للاختباء ألقى سو مينغ نظرة خاطفة من الصدع وانتظر بصمت بينما قلبه يدق على صدره.
“أجنحة القمر تلك التي زحفت إلى الشجرة ماذا يفعلون..؟’
“أشعلوا نار البيرسيركر و اعبدوا التسعة… اسمحوا لنا جميعاً بامتلاك قوة النار…” عبس سو مينغ. كان من الصعب فهم هذه الخطوط الخاصة. قام سو مينغ بقراءتها مرة أخرى ولكن مع ذلك لا يزال لم يفهم جوهرها الأساسي .
ربما لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي ولكن لا يزال كافياً بالنسبة له للهروب.
“لقد كذبت عليها بالفعل في الساحة مع لي تشين. لن يسمح لي ضميري بالمغادرة على هذا النحو… ”
كما فكر أصبحت أصوات الزئير الخارقة وصوت الأجنحة المرفرفة أعلى في أذنيه أثناء ترددها عبر النفق الذي ليس ببعيد. لم يعد سو مينغ متوقفًا بعد الآن ولكنه ركض نحو النفق بسرعة.
لقد كان بالفعل في النفق في غمضة عين. وبينما كان يقف هناك أصبح الهدير الثاقب أكثر وضوحا. عاد سو مينغ إلى الوراء ونظر إلى القبيلة المهجورة مرة أخرى ثم ركض في النفق بسرعة.
مر الوقت ببطء. وبعد فترة تفرقت الأصوات في النفق تدريجيًا. حتى الضباب قد تبدد إلى حد كبير. كان الأمر كما لو أن جميع أجنحة القمر قد عادت إلى أعشاشها حيث غادر القمر الأحمر الدموي السماء كما لو كانوا جميعهم على وشك العودة إلى النوم.
بينما كان يركض انتبه إلى قوة الزئير. عندما كان على بعد عشرات الأقدام في النفق توقف سو مينغ وزحف إلى الشق على الجدار المجاور له.
سقط سو مينغ صامتا.
لم يكن الشق كبيرًا ولكن سو مينغ صغير من البداية لذلك لم يكن لديه مشاكل في الدخول إلى هناك. وبمجرد زحفه إلى الداخل جلس على الفور واستمر في التنفس. باستخدام الجدار كمكان للاختباء ألقى سو مينغ نظرة خاطفة من الصدع وانتظر بصمت بينما قلبه يدق على صدره.
حسب سو مينغ الوقت بأنفاسه. بعد 10 أنفاس شعر بالقشعريرة التي تغطي جسده بالكامل. رأى ضباب أحمر كثيف يتدحرج في النفق مثل الانفجار. وداخل الضباب كانت تمر الظلال الحمراء وهي تطلق هديرًا مدويًا.
كانت الظلال الحمراء عبارة عن أجنحة القمر!
حدق سو مينغ في الشجرة ونظر أحيانًا إلى ارتفاع الصهارة في الحوض.
بالنظر إلى أجنحة القمر على مسافة قريبة جعلت قلب سو مينغ ينبض بشكل أسرع ، لكنه لم يتحرك بوصة واحدة. حتى أنه ضيّق عينيه على الشق لتجنب أي ضوء ينعكس عن عينيه.
حدق سو مينغ في الشجرة ونظر أحيانًا إلى ارتفاع الصهارة في الحوض.
ظل عدد كبير من أجنحة القمر يحتشد في النفق. حتى أن أحدهم اصطدم بحواف الشق وكان على بعد نصف قدم فقط من مكان وجود سو مينغ.
كانت عيون سو مينغ حازمة عندما تمسك بقرنه. كلما اقترب من نهاية النفق كلما شعر بازدياد الحرارة في المكان بسرعة.
تمسك سو مينغ بالقرن بإحكام بيده اليمنى بحيث أصبحت مفاصله بيضاء. في تلك اللحظة لم يستطع حتى أن يشعر بنبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه قد هدأ تمامًا على الرغم من الموقف الخطير للغاية الذي هو فيه.
حدّق في أجنحة القمر التي اصطدمت بالجدار. عندما نظر إلى وجهه المرعب وأجنحته المترفعة طار من الشق. سو مينغ لم يخذل حرسه بل جعل نفسه أكثر حذرًا.
في تلك اللحظة سمع صرخات مليئة باليأس. ألقى سو مينغ نظرة خاطفة من الشق ورأى صورة ظلية لعدد قليل من الأشخاص الذين تم القبض عليهم من قبل أجنحة القمر في الضباب ويتم إعادتهم إلى القبيلة.
كان هناك تسعة منهم…
لم يستطع سو مينغ رؤية جميعهم التسعة بوضوح ، ولكن عندما جرف نظره عليهم رأى شخصًا باللون الأبيض. وجهها الجميل مليء باليأس والخوف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
مر الوقت ببطء. وبعد فترة تفرقت الأصوات في النفق تدريجيًا. حتى الضباب قد تبدد إلى حد كبير. كان الأمر كما لو أن جميع أجنحة القمر قد عادت إلى أعشاشها حيث غادر القمر الأحمر الدموي السماء كما لو كانوا جميعهم على وشك العودة إلى النوم.
“إنها هي!”
“مع كمية الصواعد التي رأيتها للتو فعندما تذوب تمامًا سيتم ملء الحوض بالكامل. سيتم إخفاء القبيلة مرة أخرى تحت الصهارة… ”
“أشعلوا نار البيرسيركر و اعبدوا التسعة… اسمحوا لنا جميعاً بامتلاك قوة النار…” عبس سو مينغ. كان من الصعب فهم هذه الخطوط الخاصة. قام سو مينغ بقراءتها مرة أخرى ولكن مع ذلك لا يزال لم يفهم جوهرها الأساسي .
ضاقت عيني سو مينغ. كان الشخص باللون الأبيض هو الفتاة من قبيلة التنين المظلم التي قابلها هو و لي تشين في الساحة – باي لينغ!
نظر سو سو إليهم عن كثب وأخرج الصعداء. لم يكن يعرف أيًا من السبعة لذلك كان من الواضح أنهم ليسوا أشخاصًا من قبيلة الجبل المظلم.
كان هناك إشارة على وجه سو مينغ. سافر الأنين البائس عبر النفق. أي شخص سمعهم كان سيرتجف كل شبر من جسده.
سقط سو مينغ صامتا.
كانت الصواعد الحادة الأخرى حولهم تذوب. أثناء ذوبانها ، غطت كمية كبيرة من الصهارة الحمراء الأرض مثل النهر…
مر الوقت ببطء. وبعد فترة تفرقت الأصوات في النفق تدريجيًا. حتى الضباب قد تبدد إلى حد كبير. كان الأمر كما لو أن جميع أجنحة القمر قد عادت إلى أعشاشها حيث غادر القمر الأحمر الدموي السماء كما لو كانوا جميعهم على وشك العودة إلى النوم.
كما أظهرت الشجرة علامات ذوبان تحت الحرارة الشديدة في الحوض. كانت تتحرك بشكل غريب. إذا كان سو مينغ قد نظر عن كثب لكان قد رأى أن هناك خطوطًا حمراء تحيط بالشجرة. في بعض الأحيان يسقط جزء منها. لذا من الواضح أنهم كانوا من أجنحة القمر!
انتشرت موجة ساخنة من الحرارة على الفور في جميع أنحاء النفق ، لتحل محل البرد. حتى الشق في الجدار بدأ يسخن بسرعة. سمع سو مينغ أصوات طقطقة وأمام عينه مباشرة رأى تشققات جديدة تتشكل على جدران الكهف الجبلي.
في غمضة عين هبط سو مينغ على أحد أسطح الحوض. في اللحظة التي هبط فيها سمع صوت أزيز (احتراق. ذوبان). خرج دخان أبيض على الفور من تحت قدميه. لم يتوقف سو مينغ. قفز مرة أخرى وهبط على منزل أخر. بعد قفزات قليلة أصبح بالقرب من الشجرة الحمراء الغريبة.
مثلما كان على وشك الوصول إلى الشجرة رأى سو مينغ الفتاة المجهولة بجانب باي لينغ وهي تذبح و تصرخ صرخة مؤلمة. وعلى الفور أصبحت كومة من العظام!
“هذه هي الطريقة التي تتشكل بها الشقوق…”
وقف سو مينغ بسرعة واقترب من الشقوق. وبينما كان يقف وسط النفق شعر أن الضباب أصبح أرق. اصطدمت به موجات من الحرارة من مكان القبيلة مما تسبب في تغطيته في عرقه.
بالنظر إلى أجنحة القمر على مسافة قريبة جعلت قلب سو مينغ ينبض بشكل أسرع ، لكنه لم يتحرك بوصة واحدة. حتى أنه ضيّق عينيه على الشق لتجنب أي ضوء ينعكس عن عينيه.
كما ازدادت الحجارة على الأرض سخونة. يمكن لـ سو مينغ أن يشعر بالأرض تحترق تحت باطن قدميه أثناء وقوفه هناك. كان يعلم بوضوح أنه قريبًا جدًا لن يكون قادرًا على تحمل الحرارة في المكان!
فكر في اما المغادرة أو البقاء.
كان هناك إشارة على وجه سو مينغ. سافر الأنين البائس عبر النفق. أي شخص سمعهم كان سيرتجف كل شبر من جسده.
كان هناك تسعة منهم…
كانت الظلال الحمراء عبارة عن أجنحة القمر!
“لقد كذبت عليها بالفعل في الساحة مع لي تشين. لن يسمح لي ضميري بالمغادرة على هذا النحو… ”
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى جذع أحمر صغير يشبه شجرة كبيرة تقع في وسط القبيلة.
كان سو مينغ لا يزال طفلا صادقا في أعماقه. أخذ نفسا عميقا من الهواء الساخن وركض نحو نهاية النفق.
كانت الظلال الحمراء عبارة عن أجنحة القمر!
“إذا استطعت إنقاذها فسأفعل! إذا لم أستطع فلن أأسف على الأقل. ”
كانت عيون سو مينغ حازمة عندما تمسك بقرنه. كلما اقترب من نهاية النفق كلما شعر بازدياد الحرارة في المكان بسرعة.
حدق سو مينغ في الشجرة ونظر أحيانًا إلى ارتفاع الصهارة في الحوض.
لحسن الحظ كانت المسافة قريبة. وبعد بعض الوقت وصل سو مينغ الى نهاية النفق. بدون الإهتمام بالحرارة الجدران الكهف ضغط جسده عليها وتسلل إلى الكهف.
تألقت عينيه على الفور مع ضوء خافت. رأى سو مينغ سبعة أشخاص ما زالوا على قيد الحياة ويكافحون على الصواعد الحادة الواقعة على أنقاض القبيلة في الحوض الضخم. اخترقت بطونهم سبع صواعد حادة وتدفقت دمائهم على المحك. كانوا ما زالوا لم يمتوا وكانوا يخرجون صرخات عذاب لأنهم شعروا أن الحياة تتسرب من أجسادهم. كل الأشخاص السبعة كانوا من الرجال.
كانت الظلال الحمراء عبارة عن أجنحة القمر!
“عندما يعودون سيزحفون جميعًا إلى الشجرة. لن يكون أي منهم في الخارج. كل هذا دليل على نظريتي.”
نظر سو سو إليهم عن كثب وأخرج الصعداء. لم يكن يعرف أيًا من السبعة لذلك كان من الواضح أنهم ليسوا أشخاصًا من قبيلة الجبل المظلم.
فكر في اما المغادرة أو البقاء.
كانت الصواعد الحادة الأخرى حولهم تذوب. أثناء ذوبانها ، غطت كمية كبيرة من الصهارة الحمراء الأرض مثل النهر…
حالما رأى ذلك استنشق سو مينغ بعمق. لقد فهم أخيراً الغرض من الصواعد الحادة!
لم يفهم سو مينغ معانيها حقًا ولم يتمكن من فهم جوهرها إلا. على الرغم من ذلك كان لا يزال يشعر بالحزن والانفصال في الكلمات.
“إن هذا المكان غريب حقا. ربما استيقاظ أجنحة القمر ومغادرتها مرتبطة بالصواعد الحادة!”
ربما تكونت الصواعد الحادة من الصهارة لسبب غير معروف من حين لآخر ولكن ليس لفترة طويلة. بعد عودة أجنحة القمر كانت تذوب وتعود إلى الصهارة.
“إنها هي!”
{هذه هي الصواعد لمن لايعرفها لكن حادة يعني انها مدببة}
لسبب ما الصهارة البركانية تتجمع وتشكلهم في الرواية
وبالتالي القبيلة الغارقة داخل الصهارة تظهر وتستيقظ اجنحة القمر
لكن حاليا صواعد بدات تذوب وتعود الى شكلها السائل (صهارة) وهذه الصهارة حاليا تغرق القرية من جديد

لقد كان بالفعل في النفق في غمضة عين. وبينما كان يقف هناك أصبح الهدير الثاقب أكثر وضوحا. عاد سو مينغ إلى الوراء ونظر إلى القبيلة المهجورة مرة أخرى ثم ركض في النفق بسرعة.
بينما كان يركض انتبه إلى قوة الزئير. عندما كان على بعد عشرات الأقدام في النفق توقف سو مينغ وزحف إلى الشق على الجدار المجاور له.
حالما رأى ذلك استنشق سو مينغ بعمق. لقد فهم أخيراً الغرض من الصواعد الحادة!
“مع كمية الصواعد التي رأيتها للتو فعندما تذوب تمامًا سيتم ملء الحوض بالكامل. سيتم إخفاء القبيلة مرة أخرى تحت الصهارة… ”
كان هناك إشارة على وجه سو مينغ. سافر الأنين البائس عبر النفق. أي شخص سمعهم كان سيرتجف كل شبر من جسده.
{هذه هي الصواعد لمن لايعرفها لكن حادة يعني انها مدببة} لسبب ما الصهارة البركانية تتجمع وتشكلهم في الرواية وبالتالي القبيلة الغارقة داخل الصهارة تظهر وتستيقظ اجنحة القمر لكن حاليا صواعد بدات تذوب وتعود الى شكلها السائل (صهارة) وهذه الصهارة حاليا تغرق القرية من جديد
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى جذع أحمر صغير يشبه شجرة كبيرة تقع في وسط القبيلة.
“إنها هي!”
“إنها هي!”
كما أظهرت الشجرة علامات ذوبان تحت الحرارة الشديدة في الحوض. كانت تتحرك بشكل غريب. إذا كان سو مينغ قد نظر عن كثب لكان قد رأى أن هناك خطوطًا حمراء تحيط بالشجرة. في بعض الأحيان يسقط جزء منها. لذا من الواضح أنهم كانوا من أجنحة القمر!
كانت عيون سو مينغ حازمة عندما تمسك بقرنه. كلما اقترب من نهاية النفق كلما شعر بازدياد الحرارة في المكان بسرعة.
ومع ذلك لم تعد أجنحة القمر التي عادت إلى الشجرة ذات مظهر شرسة على وجوههم. بل كانت ملامحها تدل على الألم والخوف والحزن. لم يستمروا في الصراخ لكنهم بدا وكأنهم يبكون بصمت. بعض اجنحة القمر كانت تميل حتى بشكل غريب. استمروا في رفع مخالبهم وعضهم لسحب الدم وسط حزنهم. مسحوا مخالبهم على أعينهم ولكن لم يكن هناك دم في مخالبهم.
“أجنحة القمر تلك التي زحفت إلى الشجرة ماذا يفعلون..؟’
تمسك سو مينغ بالقرن بإحكام بيده اليمنى بحيث أصبحت مفاصله بيضاء. في تلك اللحظة لم يستطع حتى أن يشعر بنبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه قد هدأ تمامًا على الرغم من الموقف الخطير للغاية الذي هو فيه.
حدق سو مينغ في الشجرة. كما كان يفكر شعر بالحرارة ترتفع أكثر. لم يعد بإمكانه البقاء هناك.
“عندما يعودون سيزحفون جميعًا إلى الشجرة. لن يكون أي منهم في الخارج. كل هذا دليل على نظريتي.”
“لا أستطيع أن أجدها… سيئ للغاية…”
كما ازدادت الحجارة على الأرض سخونة. يمكن لـ سو مينغ أن يشعر بالأرض تحترق تحت باطن قدميه أثناء وقوفه هناك. كان يعلم بوضوح أنه قريبًا جدًا لن يكون قادرًا على تحمل الحرارة في المكان!
هز سو مينغ رأسه. لقد بذل قصارى جهده. عندما كان على وشك المغادرة توقف.
كان هناك تسعة منهم…
سقطت نظرته على فرع الشجرة الحمراء الموجود في وسط الحوض. ظهر وجهان على الشجرة. واحد منهم لم يكن يعرفه ولكن الآخر كان باي لينغ.
حسب سو مينغ الوقت بأنفاسه. بعد 10 أنفاس شعر بالقشعريرة التي تغطي جسده بالكامل. رأى ضباب أحمر كثيف يتدحرج في النفق مثل الانفجار. وداخل الضباب كانت تمر الظلال الحمراء وهي تطلق هديرًا مدويًا.
كانت عيون باي لينغ فارغة وخالية من الحياة كما لو كانت قد استسلمت بالفعل. في تلك اللحظة بدت كـ حسناء حزينة.
كان هناك إشارة على وجه سو مينغ. سافر الأنين البائس عبر النفق. أي شخص سمعهم كان سيرتجف كل شبر من جسده.
بدا صوت رفرفة الاجنحة جاهزًا للتسبب في عاصفة في الكهف الصامت الذي يضم أطلال القبيلة. كانت عيون سو مينغ ممتلئة بالخوف لكنه لم يتحرك.
نظر سو مينغ إلى وجهها ثم إلى الصهارة التي تتجمع ببطء من أسفل. معظم الصواعد قد ذابت بالفعل في الصهارة وارتفعت حوالي نصف ارتفاع المنازل في القبيلة.
في غمضة عين هبط سو مينغ على أحد أسطح الحوض. في اللحظة التي هبط فيها سمع صوت أزيز (احتراق. ذوبان). خرج دخان أبيض على الفور من تحت قدميه. لم يتوقف سو مينغ. قفز مرة أخرى وهبط على منزل أخر. بعد قفزات قليلة أصبح بالقرب من الشجرة الحمراء الغريبة.
كانت الأشياء الوحيدة المرئية داخل الحوض هي أسطح المنازل. حتى الأسقف كانت تتحول إلى ظل أحمر حار.
“تظهر أجنحة القمر عندما يكون القمر الأحمر الدموي في السماء. ولكن إذا حكمنا من خلال الوضع هنا فيجب أن يرتبطوا أيضًا بالحرارة في هذا المكان. إنهم خائفون حقًا من الحرارة…لهذا هم سيخرجون ويصطادون فقط عندما يصبح هذا المكان باردًا…
“عندما يعودون سيزحفون جميعًا إلى الشجرة. لن يكون أي منهم في الخارج. كل هذا دليل على نظريتي.”
مر الوقت ببطء. وبعد فترة تفرقت الأصوات في النفق تدريجيًا. حتى الضباب قد تبدد إلى حد كبير. كان الأمر كما لو أن جميع أجنحة القمر قد عادت إلى أعشاشها حيث غادر القمر الأحمر الدموي السماء كما لو كانوا جميعهم على وشك العودة إلى النوم.
لم يتصرف سو مينغ بتهور ولكنه وقف هناك حيث كانت عيناه تومض ببراعة.
{هذه هي الصواعد لمن لايعرفها لكن حادة يعني انها مدببة} لسبب ما الصهارة البركانية تتجمع وتشكلهم في الرواية وبالتالي القبيلة الغارقة داخل الصهارة تظهر وتستيقظ اجنحة القمر لكن حاليا صواعد بدات تذوب وتعود الى شكلها السائل (صهارة) وهذه الصهارة حاليا تغرق القرية من جديد
كان الأمر وكأنها أصبحت واحدة مع الشجرة. تم امتصاص قوة حياتها ووجميع عظامها ولحمها من قبل قوة الغامضة.
“يجب أن أتمكن من إنقاذها… ولكن ما زلت بحاجة إلى الانتظار لفترة أطول قليلاً…”
حدق سو مينغ في الشجرة ونظر أحيانًا إلى ارتفاع الصهارة في الحوض.
مثلما كان على وشك الوصول إلى الشجرة رأى سو مينغ الفتاة المجهولة بجانب باي لينغ وهي تذبح و تصرخ صرخة مؤلمة. وعلى الفور أصبحت كومة من العظام!
بعد فترة زادت الحرارة في المكان مرة أخرى. تسبب في تعرق سو مينغ باستمرار. أظهر جلده أيضًا علامات على التشقق. غطى الـ تشي كامل جسده لأنه أظهر جميع الأوردة الدموية الـ 11. قفز سو مينغ إلى أسفل.
لم يفهم سو مينغ معانيها حقًا ولم يتمكن من فهم جوهرها إلا. على الرغم من ذلك كان لا يزال يشعر بالحزن والانفصال في الكلمات.
في غمضة عين هبط سو مينغ على أحد أسطح الحوض. في اللحظة التي هبط فيها سمع صوت أزيز (احتراق. ذوبان). خرج دخان أبيض على الفور من تحت قدميه. لم يتوقف سو مينغ. قفز مرة أخرى وهبط على منزل أخر. بعد قفزات قليلة أصبح بالقرب من الشجرة الحمراء الغريبة.
ربما لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي ولكن لا يزال كافياً بالنسبة له للهروب.
مثلما كان على وشك الوصول إلى الشجرة رأى سو مينغ الفتاة المجهولة بجانب باي لينغ وهي تذبح و تصرخ صرخة مؤلمة. وعلى الفور أصبحت كومة من العظام!
كان الأمر وكأنها أصبحت واحدة مع الشجرة. تم امتصاص قوة حياتها ووجميع عظامها ولحمها من قبل قوة الغامضة.
