تغير في الأحداث
اشتعلت عيون ليلين بالطموح ، “طالما أننا متفوقون في البحار الخارجية ، فإن تلك الكنائس لن تكون قادرة إلا على خفض رؤوسها إلينا!”
“سيدي ، سقط أسقف إيلماتر!” القاتل رفيع المستوى أبلغ الناس بجانبه بإحترام.
بدا أن كهنة سيريك يتصرفون من الظل في هذه الأحداث الفظيعة ، مع اختلاط القوة الإلهية لإله القتل على ما يبدو. جعل الأمر يبدو كما لو كانت هناك مؤامرة جارية.
“لقد أبليت حسنا!” كان من الواضح أنه بجانب أسقف إله القتل في خليج القراصنة. في وقت ما ، جاء إلى أرخبيل البلطيق واختبأ في الظل ، مما أسفر عن مقتل الأسقف المحلي لإله المعاناة.
كان رونالد يدرك أنها لن تتعاطف مع أي أحد آخر و ستسحق أي شخص تمسكه. لم يجرؤ على الشكوى وركض بعيدًا عن سطح السفينة.
“مولاي ، من فضلك اقبل هذه التضحية من عبدك المتواضع!” برؤية شعاع الضوء المكسور وسط بحر النار ، توهج الأسقف بينما جثا على ركبتيه وبدأ بالصلاة. هذا النور يخص كنيسة المعاناة.
“ليس لدي خيار! بينما قد يبدو كل شيء رائعًا معنا الآن ما زلنا بحاجة إلى توخي الحذر! ” كانت عيون ليلين على إيزابيل عندما بدأ يوجهها ، “لقد قطعت بالفعل العلاقات تمامًا بين قراصنة النمر القرمزي والعائلة. لقد قتلت حتى كل الخائنين ، لذلك سيكون من الجيد أن تتولي زمام الأمور. طالما لم يتم القبض على أي منا ، فمن المستحيل الحصول على دليل حقيقي! ”
ركزت عينان قويتان على هذه المنطقة ، قويتان بما يكفي حتى لقاتل رفيع المستوى أن يشعر بهما. هذه كانت قوة الإله الذي آمن به ، سيريك إله القتل!
تسبب هذا على الفور في القلق في مملكة دامبراث. أقسم فريق تحقيق مكون من نخبة الكهنة و بالادين إله العدل تير على العثور على الجاني الرئيسي ومعاقبته.
امتلأت عيناه بالبهجة ، وأضاء بريق القوة الإلهية إلى الوجود.
الصلة الوحيدة بين عائلة فولين والنمور القرمزية كانت ليلين. بدونه هناك ، يمكن للمحققين فقط أن يشاهدوا بلا حول ولا قوة. من الطبيعي أن الكنائس والمملكة لا تزال بحاجة إلى أدلة للعمل علانية.
” نعمة الآلهة! إنها النعمة التي سترفع رتبته بشكل دائم!”رأى القاتل رفيع المستوى الضوء يسطع على جسد الأسقف ، بالإضافة إلى زيادة هالته. اشتعلت عينا الأسقف بحماسة أكبر عندما بدأ بالصلاة بصمت ، “مولاي العزيز سيريك ، أنت…”
“ليس لدي خيار! بينما قد يبدو كل شيء رائعًا معنا الآن ما زلنا بحاجة إلى توخي الحذر! ” كانت عيون ليلين على إيزابيل عندما بدأ يوجهها ، “لقد قطعت بالفعل العلاقات تمامًا بين قراصنة النمر القرمزي والعائلة. لقد قتلت حتى كل الخائنين ، لذلك سيكون من الجيد أن تتولي زمام الأمور. طالما لم يتم القبض على أي منا ، فمن المستحيل الحصول على دليل حقيقي! ”
……
اشتعلت عيون ليلين بالطموح ، “طالما أننا متفوقون في البحار الخارجية ، فإن تلك الكنائس لن تكون قادرة إلا على خفض رؤوسها إلينا!”
استمر هيجان القراصنة غير المقيد لعدة أيام. تصرف النمور القرمزية والبرابرة بشكل منفصل ، وشنوا هجمات مفاجئة على جميع موانئ ومدن أرخبيل البلطيق. كان هناك أيضًا قراصنة ‘مزيفون’ آخرون مختلطون ، يتبعون رؤسائهم وهم يعيثون الفوضى بينما يسرقون كل ما كان أمام أعينهم. كان هذا وليمة للقراصنة!
يمكن رؤية كهنة و بالادين إله العدل وهم يتجولون في هذه المرحلة. تم وضع القراصنة الذين بدأوا للتو في أن يصبحوا متعجرفين في موقف صعب حيث كانوا يئوون عن أنفسهم. تم إبادة الكثير ، وحتى البرابرة تكبدوا خسائر فادحة دون خيار سوى القيام بالأشياء في الخفاء.
بدا أن كهنة سيريك يتصرفون من الظل في هذه الأحداث الفظيعة ، مع اختلاط القوة الإلهية لإله القتل على ما يبدو. جعل الأمر يبدو كما لو كانت هناك مؤامرة جارية.
استمر هيجان القراصنة غير المقيد لعدة أيام. تصرف النمور القرمزية والبرابرة بشكل منفصل ، وشنوا هجمات مفاجئة على جميع موانئ ومدن أرخبيل البلطيق. كان هناك أيضًا قراصنة ‘مزيفون’ آخرون مختلطون ، يتبعون رؤسائهم وهم يعيثون الفوضى بينما يسرقون كل ما كان أمام أعينهم. كان هذا وليمة للقراصنة!
حتى أنه قيل أن الفوضى والمجزرة هنا جذبت انتباه الأرواح الشريرة والشياطين من الهاوية. شهد شخص ما بنفسه علاماتهم على الجثث الميتة من النكبة.
“هل سترحل حقًا؟” حدقت إيزابيل في وجه ليلين الوسيم وبدت مترددة.
تسبب هذا على الفور في القلق في مملكة دامبراث. أقسم فريق تحقيق مكون من نخبة الكهنة و بالادين إله العدل تير على العثور على الجاني الرئيسي ومعاقبته.
سمحت تصرفات النمور القرمزية الحكيمة لهم بالتهرب من جولة من الاضطرابات. جمعت منظمات البحر الخارجي والنبلاء الغاضبون من مملكة دامبراث قواتهم مع الكنيسة ، لتبدأ جولة جديدة من تطهير قراصنة البحر الخارجي. حتى البحرية كانت تعمل.
رافق فريق التحقيق مبعوثًا خاصًا أرسله الملك ، كان مسؤولاً عن تأكيد بقاء أحفاد عائلة ثورنوبلسوم ، وكذلك سبب وفاة ماركيز لويس. بالطبع كان هذا كله جبهة. ما جذب انتباههم حقًا هو أرخبيل البلطيق والأراضي الخصبة في البحار.
“قوة على السطح؟” بدت إيزابيل مرتبكة.
كان من المؤسف أن يكون مصيرهم أن يصابوا بخيبة أمل. بعد هجوم القراصنة ، فقد أرخبيل البلطيق أكثر من 50 ٪ من سكانه والكثير من ثروته المتراكمة. احترقت الموانئ والمدن الأخرى ، وتحولت إلى مناطق ميتة لم يكن التجار على استعداد للذهاب إليها.
“مفهوم!” رونالد تقلص. كان لديه شعور بأنه بعد مغادرة الرئيس ، ستعود “الساحرة القرمزية” التي أغرقت البحار الخارجية في الرعب.
بدأت التجارة في البحار الخارجية في التحول نحو جزر العائلات النبيلة الأخرى. من الواضح أن جزيرة فولين استفادت منها ، وبدأت تتطور بسرعة. حتى أنها بدأت في محاولة الاستيلاء على المساحات التي تركها ماكيز لويس وراءه ، ووضع يدها على تجارة الرقيق.
سمحت تصرفات النمور القرمزية الحكيمة لهم بالتهرب من جولة من الاضطرابات. جمعت منظمات البحر الخارجي والنبلاء الغاضبون من مملكة دامبراث قواتهم مع الكنيسة ، لتبدأ جولة جديدة من تطهير قراصنة البحر الخارجي. حتى البحرية كانت تعمل.
قام ليلين بتجميع مرؤوسيه على متن سفينة النمر القرمزي معلناً القرار.
“نعم ، الأمر كله يتعلق بالاستقرار! بمجرد أن نسيطر بالكامل على البحار الخارجية ، لن تتمكن الكنائس من فعل أي شيء حتى لو كانت تعلم بأفعالنا “.
“أخطط للمغادرة لفترة من الوقت ، أخطط للسفر في القارة.” بدا ليلين مهيبًا عندما رأى مساعديه الموثوق بهم في غرفة القبطان. كان هذا قرارًا اتخذه بعد مداولات متأنية.
“أخطط للمغادرة لفترة من الوقت ، أخطط للسفر في القارة.” بدا ليلين مهيبًا عندما رأى مساعديه الموثوق بهم في غرفة القبطان. كان هذا قرارًا اتخذه بعد مداولات متأنية.
لم يكن هناك أي وسيلة أخرى. لقد ذهب بعيدًا جدًا هذه المرة ، وكان من الضروري أن يختفي لفترة من الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، فإن البحار الخارجية تكتسب الآن اهتمامًا أكبر حتى من الآلهة. لقد كانت حقًا منطقة غير مناسبة له لمواصلة البقاء بعيدًا عن الأنظار.
يمكن رؤية كهنة و بالادين إله العدل وهم يتجولون في هذه المرحلة. تم وضع القراصنة الذين بدأوا للتو في أن يصبحوا متعجرفين في موقف صعب حيث كانوا يئوون عن أنفسهم. تم إبادة الكثير ، وحتى البرابرة تكبدوا خسائر فادحة دون خيار سوى القيام بالأشياء في الخفاء.
“بعد أن أغادر ، سيكون قراصنة النمر القرمزي تحت قيادة إيزابيل. يجب أن تطيعوها كما تطيعوني ، هل هذا مفهوم؟” بعد أن غادر جميع الأعضاء ، جعل ليلين إيزابيل تبقى في الخلف.
……
“هل سترحل حقًا؟” حدقت إيزابيل في وجه ليلين الوسيم وبدت مترددة.
كان رونالد يدرك أنها لن تتعاطف مع أي أحد آخر و ستسحق أي شخص تمسكه. لم يجرؤ على الشكوى وركض بعيدًا عن سطح السفينة.
“ليس لدي خيار! بينما قد يبدو كل شيء رائعًا معنا الآن ما زلنا بحاجة إلى توخي الحذر! ” كانت عيون ليلين على إيزابيل عندما بدأ يوجهها ، “لقد قطعت بالفعل العلاقات تمامًا بين قراصنة النمر القرمزي والعائلة. لقد قتلت حتى كل الخائنين ، لذلك سيكون من الجيد أن تتولي زمام الأمور. طالما لم يتم القبض على أي منا ، فمن المستحيل الحصول على دليل حقيقي! ”
مهما كان ، كان البحر شاسعًا. مملكة دامبراث لم تكن لديها وسيلة للحفاظ على النفقات الضخمة للبحرية ، وهذا يمكن أن يرهب الإقليم فقط لفترة. بعد مغادرة البحرية ، ستظل هذه أرض القراصنة!
الصلة الوحيدة بين عائلة فولين والنمور القرمزية كانت ليلين. بدونه هناك ، يمكن للمحققين فقط أن يشاهدوا بلا حول ولا قوة. من الطبيعي أن الكنائس والمملكة لا تزال بحاجة إلى أدلة للعمل علانية.
رافق فريق التحقيق مبعوثًا خاصًا أرسله الملك ، كان مسؤولاً عن تأكيد بقاء أحفاد عائلة ثورنوبلسوم ، وكذلك سبب وفاة ماركيز لويس. بالطبع كان هذا كله جبهة. ما جذب انتباههم حقًا هو أرخبيل البلطيق والأراضي الخصبة في البحار.
“وعلى الرغم من أننا و البرابرة قد افترقنا ، إلا أنني لست قلقاً بشأنهم. لدينا قوة على السطح! ”
من أجل السيطرة على البحار الخارجية ، كانت قوته الخاصة أمرًا حيويًا أيضًا. خمن أنهم بحاجة إلى أسطورة على الأقل ، ولكن إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فسيظل ذلك ممكنًا. بحلول الوقت الذي تصل فيه عائلته إلى تلك النقطة ، سيكون قد أصبح أسطورة بنفسه.
“قوة على السطح؟” بدت إيزابيل مرتبكة.
لم يكن هناك أي وسيلة أخرى. لقد ذهب بعيدًا جدًا هذه المرة ، وكان من الضروري أن يختفي لفترة من الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، فإن البحار الخارجية تكتسب الآن اهتمامًا أكبر حتى من الآلهة. لقد كانت حقًا منطقة غير مناسبة له لمواصلة البقاء بعيدًا عن الأنظار.
“نعم. بعد أن أعود ، سأقترح أن يبني أبي أسطولًا عسكريًا خاصًا بنا. هذا شيء لن يتمكن القراصنة من فعله “. ومضت عيون ليلين بذكاء استثنائي.
ترجمة : Abdou kh
“هناك وجهان فقط للبحر الخارجي ، النور والظلام. في الظلام ، هناك قراصنة النمر القرمزي يتنافسون معهم ، لكن لا يمكنهم فعل أي شيء ضدنا في وضح النهار. بعد كل شيء لن تكون التجارة قادرة على مجاراة قوة النبلاء! مع هذه الميزة ، سنكون بالتأكيد قادرين على قمعهم ، والتحول إلى ماكيز لويس التالي واكتساب السيادة في البحار الخارجية! ”
“هناك وجهان فقط للبحر الخارجي ، النور والظلام. في الظلام ، هناك قراصنة النمر القرمزي يتنافسون معهم ، لكن لا يمكنهم فعل أي شيء ضدنا في وضح النهار. بعد كل شيء لن تكون التجارة قادرة على مجاراة قوة النبلاء! مع هذه الميزة ، سنكون بالتأكيد قادرين على قمعهم ، والتحول إلى ماكيز لويس التالي واكتساب السيادة في البحار الخارجية! ”
شارك ليلين إستراتيجيته الكاملة للمضي قدما ، “هل تفهمين ما أقوله؟”
بدا أن كهنة سيريك يتصرفون من الظل في هذه الأحداث الفظيعة ، مع اختلاط القوة الإلهية لإله القتل على ما يبدو. جعل الأمر يبدو كما لو كانت هناك مؤامرة جارية.
“علينا فقط أن نجعل أساسنا مستقر؟” كانت إيزابيل ذكية.
بخبرة حياته الوفيرة ، ما الذي عجز ليلين عن رؤيته؟
“نعم ، الأمر كله يتعلق بالاستقرار! بمجرد أن نسيطر بالكامل على البحار الخارجية ، لن تتمكن الكنائس من فعل أي شيء حتى لو كانت تعلم بأفعالنا “.
كان من المؤسف أن يكون مصيرهم أن يصابوا بخيبة أمل. بعد هجوم القراصنة ، فقد أرخبيل البلطيق أكثر من 50 ٪ من سكانه والكثير من ثروته المتراكمة. احترقت الموانئ والمدن الأخرى ، وتحولت إلى مناطق ميتة لم يكن التجار على استعداد للذهاب إليها.
“ماذا تعني؟” كانت إيزابيل مندهشة.
لم يكن هناك أي وسيلة أخرى. لقد ذهب بعيدًا جدًا هذه المرة ، وكان من الضروري أن يختفي لفترة من الوقت. بالإضافة إلى ذلك ، فإن البحار الخارجية تكتسب الآن اهتمامًا أكبر حتى من الآلهة. لقد كانت حقًا منطقة غير مناسبة له لمواصلة البقاء بعيدًا عن الأنظار.
“إنها القوة!” لوّح ليلين بيده ، “طالما أن البحار الخارجية تحت سيطرتنا ، لا يمكن للكنائس أن تعرضنا للمحاكمة حتى لو علموا أننا أخطأنا.بعد كل شيء ، عليهم أن ينشروا إيمانهم أيضًا”.
……
بخبرة حياته الوفيرة ، ما الذي عجز ليلين عن رؤيته؟
ركزت عينان قويتان على هذه المنطقة ، قويتان بما يكفي حتى لقاتل رفيع المستوى أن يشعر بهما. هذه كانت قوة الإله الذي آمن به ، سيريك إله القتل!
“أنظري. حتى لو كان ماركيز لويس متورطًا في تجارة الرقيق الآثمة ، ويداه مغموسة بالدم ، فقد كان يتحكم في الأرباح في البحار الخارجية وكان له علاقات وثيقة مع المملكة. حتى كاهن إله العدل لم يستطع تقديمه للمحاكمة!”
كان هذا عالم الأساطير ، الأشخاص الذين لهم الكلمة في عالم الآلهة بأسره! بعد كل شيء لم يكن بوسع الآلهة النزول إلى المستوى المادي الأول بأجسادهم ، ولكنهم قادرون على القيام بذلك فقط من خلال التجسيد الذي لم يكن أقوى بكثير من الأساطير رفيعة المستوى.
اشتعلت عيون ليلين بالطموح ، “طالما أننا متفوقون في البحار الخارجية ، فإن تلك الكنائس لن تكون قادرة إلا على خفض رؤوسها إلينا!”
“هناك وجهان فقط للبحر الخارجي ، النور والظلام. في الظلام ، هناك قراصنة النمر القرمزي يتنافسون معهم ، لكن لا يمكنهم فعل أي شيء ضدنا في وضح النهار. بعد كل شيء لن تكون التجارة قادرة على مجاراة قوة النبلاء! مع هذه الميزة ، سنكون بالتأكيد قادرين على قمعهم ، والتحول إلى ماكيز لويس التالي واكتساب السيادة في البحار الخارجية! ”
من الواضح أن ليلين قد أخفق في ذكر شيء ما. في البداية ، كان بإمكانهم تعلم ما يفعله ماركيز لويس ، ولكن بعد ذلك ، كان لا بد من إجراء تغييرات. كان لديه بالفعل خطة لذلك.
بدا أن كهنة سيريك يتصرفون من الظل في هذه الأحداث الفظيعة ، مع اختلاط القوة الإلهية لإله القتل على ما يبدو. جعل الأمر يبدو كما لو كانت هناك مؤامرة جارية.
من أجل السيطرة على البحار الخارجية ، كانت قوته الخاصة أمرًا حيويًا أيضًا. خمن أنهم بحاجة إلى أسطورة على الأقل ، ولكن إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فسيظل ذلك ممكنًا. بحلول الوقت الذي تصل فيه عائلته إلى تلك النقطة ، سيكون قد أصبح أسطورة بنفسه.
الصلة الوحيدة بين عائلة فولين والنمور القرمزية كانت ليلين. بدونه هناك ، يمكن للمحققين فقط أن يشاهدوا بلا حول ولا قوة. من الطبيعي أن الكنائس والمملكة لا تزال بحاجة إلى أدلة للعمل علانية.
كان هذا عالم الأساطير ، الأشخاص الذين لهم الكلمة في عالم الآلهة بأسره! بعد كل شيء لم يكن بوسع الآلهة النزول إلى المستوى المادي الأول بأجسادهم ، ولكنهم قادرون على القيام بذلك فقط من خلال التجسيد الذي لم يكن أقوى بكثير من الأساطير رفيعة المستوى.
حتى أنه قيل أن الفوضى والمجزرة هنا جذبت انتباه الأرواح الشريرة والشياطين من الهاوية. شهد شخص ما بنفسه علاماتهم على الجثث الميتة من النكبة.
بالطبع كان لدى ليلين الشجاعة فقط للقيام بذلك في البحار الخارجية ، حيث كانت منظمات الآلهة ضعيفة. وإلا فإنه سيغازل موته فقط!
رافق فريق التحقيق مبعوثًا خاصًا أرسله الملك ، كان مسؤولاً عن تأكيد بقاء أحفاد عائلة ثورنوبلسوم ، وكذلك سبب وفاة ماركيز لويس. بالطبع كان هذا كله جبهة. ما جذب انتباههم حقًا هو أرخبيل البلطيق والأراضي الخصبة في البحار.
“مع كون هؤلاء القراصنة في المنتصف كبش فداء بالنسبة لنا ، فإن الكنائس لن تلاحقنا على الفور. يجب أن يكون قراصنة النمر القرمزي على علم بهذا! ” قدر ليلين أن البرابرة لن يصبحوا معادين لهم على الفور. بدلاً من ذلك سوف يجذبون القراصنة ويزيدون قوتهم.
“لقد أبليت حسنا!” كان من الواضح أنه بجانب أسقف إله القتل في خليج القراصنة. في وقت ما ، جاء إلى أرخبيل البلطيق واختبأ في الظل ، مما أسفر عن مقتل الأسقف المحلي لإله المعاناة.
لهذا السبب ، سيجتذبون المزيد من الاهتمام ، ويتحملون العبء الأكبر من النمور القرمزية عن غير قصد. في هذه الأثناء ، سيبقى النمور القرمزية منخفضين ويكتسبون المزيد من القوة ، في انتظار فرصة للنهوض.
ترجمة : Abdou kh
فقط بعد أن تم شرح خططه بالكامل ، غادر ليلين ، وشعر بالراحة. عندما شاهدت شكل ليلين وهو يطير في الأفق ويتحول إلى بقعة سوداء اختفت في النهاية ، استدارت إيزابيل بنظرة جليدية على وجهها.
“هل سترحل حقًا؟” حدقت إيزابيل في وجه ليلين الوسيم وبدت مترددة.
“اجمع كل القادة. علينا أن نختبئ في أعماق البحار لفترة من الزمن! ”
كان رونالد يدرك أنها لن تتعاطف مع أي أحد آخر و ستسحق أي شخص تمسكه. لم يجرؤ على الشكوى وركض بعيدًا عن سطح السفينة.
“مفهوم!” رونالد تقلص. كان لديه شعور بأنه بعد مغادرة الرئيس ، ستعود “الساحرة القرمزية” التي أغرقت البحار الخارجية في الرعب.
رافق فريق التحقيق مبعوثًا خاصًا أرسله الملك ، كان مسؤولاً عن تأكيد بقاء أحفاد عائلة ثورنوبلسوم ، وكذلك سبب وفاة ماركيز لويس. بالطبع كان هذا كله جبهة. ما جذب انتباههم حقًا هو أرخبيل البلطيق والأراضي الخصبة في البحار.
كان رونالد يدرك أنها لن تتعاطف مع أي أحد آخر و ستسحق أي شخص تمسكه. لم يجرؤ على الشكوى وركض بعيدًا عن سطح السفينة.
“ماذا تعني؟” كانت إيزابيل مندهشة.
مع ضغط إيزابيل عليهم ، نفذ قراصنة النمور القرمزية خطط ليلين بشكل جيد للغاية ، مختبئين في أعماق البحار.
كانت دامبراث تمتلك جزءًا صغيرا فقط من البحار الخارجية ، وكلما ذهب المرء أبعد كلما كانت الخطورة أكبر. ترددت شائعات عن وجود بلد من السكان الأصليين في أعماق البحر ، تحميهم الآلهة. بالطبع كانت هذه مجرد شائعة.
كانت دامبراث تمتلك جزءًا صغيرا فقط من البحار الخارجية ، وكلما ذهب المرء أبعد كلما كانت الخطورة أكبر. ترددت شائعات عن وجود بلد من السكان الأصليين في أعماق البحر ، تحميهم الآلهة. بالطبع كانت هذه مجرد شائعة.
الصلة الوحيدة بين عائلة فولين والنمور القرمزية كانت ليلين. بدونه هناك ، يمكن للمحققين فقط أن يشاهدوا بلا حول ولا قوة. من الطبيعي أن الكنائس والمملكة لا تزال بحاجة إلى أدلة للعمل علانية.
سمحت تصرفات النمور القرمزية الحكيمة لهم بالتهرب من جولة من الاضطرابات. جمعت منظمات البحر الخارجي والنبلاء الغاضبون من مملكة دامبراث قواتهم مع الكنيسة ، لتبدأ جولة جديدة من تطهير قراصنة البحر الخارجي. حتى البحرية كانت تعمل.
“مع كون هؤلاء القراصنة في المنتصف كبش فداء بالنسبة لنا ، فإن الكنائس لن تلاحقنا على الفور. يجب أن يكون قراصنة النمر القرمزي على علم بهذا! ” قدر ليلين أن البرابرة لن يصبحوا معادين لهم على الفور. بدلاً من ذلك سوف يجذبون القراصنة ويزيدون قوتهم.
يمكن رؤية كهنة و بالادين إله العدل وهم يتجولون في هذه المرحلة. تم وضع القراصنة الذين بدأوا للتو في أن يصبحوا متعجرفين في موقف صعب حيث كانوا يئوون عن أنفسهم. تم إبادة الكثير ، وحتى البرابرة تكبدوا خسائر فادحة دون خيار سوى القيام بالأشياء في الخفاء.
كان من المؤسف أن يكون مصيرهم أن يصابوا بخيبة أمل. بعد هجوم القراصنة ، فقد أرخبيل البلطيق أكثر من 50 ٪ من سكانه والكثير من ثروته المتراكمة. احترقت الموانئ والمدن الأخرى ، وتحولت إلى مناطق ميتة لم يكن التجار على استعداد للذهاب إليها.
مهما كان ، كان البحر شاسعًا. مملكة دامبراث لم تكن لديها وسيلة للحفاظ على النفقات الضخمة للبحرية ، وهذا يمكن أن يرهب الإقليم فقط لفترة. بعد مغادرة البحرية ، ستظل هذه أرض القراصنة!
استمر هيجان القراصنة غير المقيد لعدة أيام. تصرف النمور القرمزية والبرابرة بشكل منفصل ، وشنوا هجمات مفاجئة على جميع موانئ ومدن أرخبيل البلطيق. كان هناك أيضًا قراصنة ‘مزيفون’ آخرون مختلطون ، يتبعون رؤسائهم وهم يعيثون الفوضى بينما يسرقون كل ما كان أمام أعينهم. كان هذا وليمة للقراصنة!
استمرت سلسلة إعادة التدوير. سوف تستغل عائلة فولين حالتهم كنبلاء ، حيث يتم تداول سلعتهم المربحة لتصبح محورًا للبحار الخارجية. بالطبع كان هذا كله في المستقبل.
“سيدي ، سقط أسقف إيلماتر!” القاتل رفيع المستوى أبلغ الناس بجانبه بإحترام.
ترجمة : Abdou kh
“وعلى الرغم من أننا و البرابرة قد افترقنا ، إلا أنني لست قلقاً بشأنهم. لدينا قوة على السطح! ”
“لقد أبليت حسنا!” كان من الواضح أنه بجانب أسقف إله القتل في خليج القراصنة. في وقت ما ، جاء إلى أرخبيل البلطيق واختبأ في الظل ، مما أسفر عن مقتل الأسقف المحلي لإله المعاناة.
