تلك الأيام الجميلة
أغلق سو مينغ عينيه. ظلت المشاهد التي رآها تلك الليلة ثقيلة الوزن على صدره وتشددت حول قلبه. كان شعوراً مقفراً ومحزناً.
خدش سو مينغ رأسه دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة بدأ الثلج يتساقط من السماء. تم تزيين السماء بأكملها برقاقات بيضاء من الثلج.
“فقط لمن تعود تلك الجثة في قبيلة بيرسيركر النار؟..لماذا كان الوحيد الذي تمكن من إنهاء حياته قبل أن يتحول إلى واحد من أجنحة القمر؟..ربما كان…أحد أقوى البيرسيركير في قبيلة بيرسيركر النار… ”
“لقد مشينا عبر هذا المكان ثلاث مرات…” تحدثت بهدوء عندما نظرت إلى شجرة ذابلة ليست بعيدة عن موقعها.
حالما تذكر سو مينغ الجثة الغريبة في رأسه. تنهد. أكثر ما فكر فيه هو الكلمات المعقدة التي رآها.
احمرت خجلًا ومشت باي لينغ برفق إلى جانب سو مينغ وصعدت إلى ظهره الضعيف مرة أخرى. كان بإمكانها سماع دقات قلبها بسرعة داخل صدرها لكنها لم تستطع تحديد المشاعر التي كانت تعانيها في تلك اللحظة.
“الرغبة في الحصول على قوة البيرسيركير تنتشر في جميع أنحاء الأرض. دع النار تحترق في دمّي. دع أفكاري تحرق السماء. دع النار تحرق السماء إلى رماد….إذا كان صحيحًا أن قمر النار يظهر من السحب على الأرض التي لا نهاية لها…. أود أن أغرق في الفكر العميق عندما تحترق النار في دمي. التسعة هي حد كل شيء. والواحد هو القانون. أشعلوا نار البيرسيركير و اعبدوا التسعة. دعونا نصبح جميعاً قوة النار!
“هذا هو…”
لم يفهم سو مينغ ما تعنيه الكلمات. واثناء تفكيره فيهم رأى باي لينغ تقف إلى جانبه. ظلت تنظر إلى محيطها. مع نظرت غريبة. كان من الواضح أنها لم تكن على علم بالغرض من هذا المكان.
“أنت لست أيضًا اللورد الشاب لقبيلة الجبل المظلم أليس كذلك؟” نظرت باي لينغ حولها بعيون مشرقة وتحدثت اثناء ضحكها بهدوء.
“دعينا نذهب أيتها حسناء باي لينغ.” ابتسم سو مينغ قليلاً وخرج من الكهف عبر المدخل.
“لقد مشينا عبر هذا المكان ثلاث مرات…” تحدثت بهدوء عندما نظرت إلى شجرة ذابلة ليست بعيدة عن موقعها.
احمرت خجلًا ومشت باي لينغ برفق إلى جانب سو مينغ وصعدت إلى ظهره الضعيف مرة أخرى. كان بإمكانها سماع دقات قلبها بسرعة داخل صدرها لكنها لم تستطع تحديد المشاعر التي كانت تعانيها في تلك اللحظة.
تبعته باي لينغ بسرعة. لقد أرادت أن تغادر منذ وقت طويل. كل نفس قضته في المكان جعلها تشعر بعدم الارتياح.
“اذن…” عضت باي لينغ شفتها بينما احمرت خدودها باللون الأحمر مرة أخرى. يمكنها أن تقول أنه فعل كل شيء في وقت سابق عن قصد عندما كانوا ينحدرون من جبل الشعلة السوداء. إذا استمرت… ومضت عينيها بغضب بسبب الإحراج الذي شعرت به.
في اللحظة التي خرجوا فيها من النفق هبت عاصفة من الرياح على الفور على جلودهم. شعروا أنهم على وشك أن ينفجرو بسبب العاصفة. كان وجه باي لينغ شاحبًا حيث كانت تمسك بصخرة بجوارها.
لقد كانت مدللة لأنها نشأت في القبيلة ولم تتسلق عمليا مثل هذا الجبل من قبل. حتى لو شدت أسنانها لتتحملها فقد كشف وجهها الشاحب على نحو متزايد مخاوفها.
نظر سو مينغ إلى باي لينغ. لم يرى فتاة بمثل جمالها من قبل. وجهها الشاحب جعلها تبدو حساسة بشكل خاص.
“لا بأس سأحملكِ.” خدش سو مينغ رأسه ولكن قلبه بدأ ينبض أسرع.
خدش سو مينغ رأسه دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة بدأ الثلج يتساقط من السماء. تم تزيين السماء بأكملها برقاقات بيضاء من الثلج.
“أنت…” ترددت باي لينغ للحظة ثم نظرت إلى الجزء السفلي من الجبل. بدا وكأنه هاوية لا نهاية لها. أخيرا أومأت برأسها.
تم رفع معنويات سو مينغ وجلس أمام باي لينغ. خجلت باي لينغ عندما صعدت على ظهر سو مينغ بصمت. وجدت ذراعيها طريقهما حول عنق سو مينغ بشكل غريزي.
اتسعت عيني باي لينغ و هي تحدق في سو مينغ. كانت قد بدأت تفهم إلى حد ما الشخص امامها. عندما فكرت في الحادث الذي وقع في الساحة لم تكن تعرف ماذا تقول له.
“ماذا؟ حقًا؟ هل ضعت؟ انتظري سأذهب للتحقق.” تعثر سو مينغ في خطاه. بدا متفاجئًا ودقق في محيطه قبل أن يومأ برأسه بشدة.
ومض سو مينغ. شعر بالنعومة على ظهره. وتمكن أيضًا من أن يشم رائحة لطيفة تهز أنفه. أخذ نفسا عميقا وشعور لا يوصف ازدهر في صدره.
“هذا هو…”
مر الوقت ببطء. خلال الليل الثلجي تحدث كل من سو مينغ و باي لينغ مع بعضهما البعض وتعرفا تدريجياً على بعضهما البعض… تم نقل أصواتهما بسبب الرياح التي تهب في فصل الشتاء.
قال سو مينغ بشكل غريزي “هاي…تمسكي بشدة. إذا سقطت لا تلوميني”. ومع ذلك لم يسمع أي صوت قادم من ظهره. بعد لحظة من التردد حول تركيزه الى تسلق الجبل.
“ماذا؟ حقًا؟ هل ضعت؟ انتظري سأذهب للتحقق.” تعثر سو مينغ في خطاه. بدا متفاجئًا ودقق في محيطه قبل أن يومأ برأسه بشدة.
مع رشاقته ومعرفته بالجبال فإن حمل شخص ما لم يؤثر على سرعته كثيرًا. ومع ذلك لسبب ما اليوم اتخذ سو مينغ المسارات الحادة فقط. في بعض الأحيان سيقفز لأسفل مما يجعل الشخص على ظهره يصرخ. ثم يمسك ببعض الصخور أو الكروم عندما يسقط.
عندما شعر أن الشخص الحساس على ظهره تمسك به أكثر إحكاما ظهر تعبير سعيد على وجه سو مينغ.
“أنت…” ترددت باي لينغ للحظة ثم نظرت إلى الجزء السفلي من الجبل. بدا وكأنه هاوية لا نهاية لها. أخيرا أومأت برأسها.
مع رشاقته ومعرفته بالجبال فإن حمل شخص ما لم يؤثر على سرعته كثيرًا. ومع ذلك لسبب ما اليوم اتخذ سو مينغ المسارات الحادة فقط. في بعض الأحيان سيقفز لأسفل مما يجعل الشخص على ظهره يصرخ. ثم يمسك ببعض الصخور أو الكروم عندما يسقط.
كان الوقت اللازم للنزول من الأعلى إلى سفح جبل الشعلة السوداء قصيرًا جدًا في الواقع لكن سو مينغ أمضى ساعتين كاملتين في النزول. عندما نزلت باي لينغ من ظهره كان وجهها أحمر بالكامل وعيناها مليئتين بالخوف شعر سو مينغ بتلميح طفيف من الشفقة التي انتهت. سعل في يده ونظر إلى باي لينغ.
“ولكن الطريق إلى مكانك صعب نوعًا ما للسفر. انظري لا أمانع في حملك على ظهري مرة أخرى. وبهذه الطريقة يمكننا توفير الوقت ويمكنني العودة إلى المنزل بشكل أسرع أيضًا.” عبس سو مينغ وتحدث بمجرد أن نظر إلى السماء.
“نحن في الغابة الآن. الثلج سميك جدًا هنا. هناك أيضًا الكثير من الفخاخ الموضوعة هنا. وهناك أيضًا بعض المسافة المتبقية قبل أن تتمكني من الوصول إلى قبيلة التنين المظلم. سيكون من الخطير أن تعودي بمفردك. ماذا عن هذا؟ سأرافقك إلى قبيلة التنين المظلم أولاً ثم سأعود إلى المنزل” تحدث سو مينغ ببطء وراقب تعبير باي لينغ. عندما رأى أن باي لينغ مترددة ازدهر الفرح في صدره وتحدث بسرعة مرة أخرى.
“الرغبة في الحصول على قوة البيرسيركير تنتشر في جميع أنحاء الأرض. دع النار تحترق في دمّي. دع أفكاري تحرق السماء. دع النار تحرق السماء إلى رماد….إذا كان صحيحًا أن قمر النار يظهر من السحب على الأرض التي لا نهاية لها…. أود أن أغرق في الفكر العميق عندما تحترق النار في دمي. التسعة هي حد كل شيء. والواحد هو القانون. أشعلوا نار البيرسيركير و اعبدوا التسعة. دعونا نصبح جميعاً قوة النار!
“ولكن الطريق إلى مكانك صعب نوعًا ما للسفر. انظري لا أمانع في حملك على ظهري مرة أخرى. وبهذه الطريقة يمكننا توفير الوقت ويمكنني العودة إلى المنزل بشكل أسرع أيضًا.” عبس سو مينغ وتحدث بمجرد أن نظر إلى السماء.
حالما تذكر سو مينغ الجثة الغريبة في رأسه. تنهد. أكثر ما فكر فيه هو الكلمات المعقدة التي رآها.
“اذن…” عضت باي لينغ شفتها بينما احمرت خدودها باللون الأحمر مرة أخرى. يمكنها أن تقول أنه فعل كل شيء في وقت سابق عن قصد عندما كانوا ينحدرون من جبل الشعلة السوداء. إذا استمرت… ومضت عينيها بغضب بسبب الإحراج الذي شعرت به.
احمرت خجلًا ومشت باي لينغ برفق إلى جانب سو مينغ وصعدت إلى ظهره الضعيف مرة أخرى. كان بإمكانها سماع دقات قلبها بسرعة داخل صدرها لكنها لم تستطع تحديد المشاعر التي كانت تعانيها في تلك اللحظة.
“مهلا لقد أنقذتكِ الا تعلمين؟” اتسعت عيني سو مينغ. (الحياة اخذ و عطاء) رأى الغضب في عيون باي لينغ وشعر بالذنب قليلا. ومع ذلك عندما تذكر أنه قد أنقذها شعر أن أفعاله مبررة.
“أنت لا تريدين؟ جيد اذن أنت بيرسيركير على أي حال. قد يكون هناك الكثير من الوحوش والفخاخ البرية هنا وربما حتى بعض أجنحة القمر. ولكن ، إذا كنت حريصة ستكوني بخير…حسنًا سأغادر “. تثاءب سو مينغ واتجه نحو اتجاه قبيلته. ومع ذلك قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوات قليلة إلى الأمام سمع صوتًا لطيفًا يتحدث بقلق.
“دعينا نذهب أيتها حسناء باي لينغ.” ابتسم سو مينغ قليلاً وخرج من الكهف عبر المدخل.
“اذن…شكرا… أنا لا أعرف الطريق من فضلك أعدني إلى قبيلتي…”
مع رشاقته ومعرفته بالجبال فإن حمل شخص ما لم يؤثر على سرعته كثيرًا. ومع ذلك لسبب ما اليوم اتخذ سو مينغ المسارات الحادة فقط. في بعض الأحيان سيقفز لأسفل مما يجعل الشخص على ظهره يصرخ. ثم يمسك ببعض الصخور أو الكروم عندما يسقط.
تم رفع معنويات سو مينغ على الفور لكنه احتفظ بوجه مستقيم. حتى أنه عبس قليلاً وبدا مترددًا للغاية في مرافقتها. ألقى نظرة على باي لينغ ثم أحنى ظهره وتحدث بفارغ الصبر.
“أسرعي. سنرى ما إذا كان بإمكاننا العودة قبل حلول الليل. إذا لم نتمكن من ذلك فسنضطر إلى العثور على مكان لقضاء الليل”.
اتسعت عيني باي لينغ و هي تحدق في سو مينغ. كانت قد بدأت تفهم إلى حد ما الشخص امامها. عندما فكرت في الحادث الذي وقع في الساحة لم تكن تعرف ماذا تقول له.
اتسعت عيني باي لينغ و هي تحدق في سو مينغ. كانت قد بدأت تفهم إلى حد ما الشخص امامها. عندما فكرت في الحادث الذي وقع في الساحة لم تكن تعرف ماذا تقول له.
“آه ، هذا هو الحال. لهذا اعتقدت أنك تبدو أكثر ضعفاً مقارنةً بالآخرين. أنت لست طويلاً كما أنا. لابد أن شيخك كان يسيء معاملتك.” اتسعت عيني باي لينغ.
الأهم من ذلك أنه ظهر عندما فقدت الأمل. لن تنسى أبدًا القرار والتصميم في عينيه عندما ظهر في الكهف.
بعد فترة لمعت عيون باي لينغ بتعبير غريب. بدأت في لف ذراعيها أكثر إحكاما حول عنق سو مينغ.
“سو مينغ ، شكرا لك…” كانت السماء مظلمة بالفعل لتبدأ. ومع ذلك عندما انعكس ضوء القمر عن سطح الثلج بدا أن محيطهم مضاء بالضوء الفضي. على هذا النحو لم تكن الغابة مظلمة كما كانت من قبل.
احمرت خجلًا ومشت باي لينغ برفق إلى جانب سو مينغ وصعدت إلى ظهره الضعيف مرة أخرى. كان بإمكانها سماع دقات قلبها بسرعة داخل صدرها لكنها لم تستطع تحديد المشاعر التي كانت تعانيها في تلك اللحظة.
“أنت لست أيضًا اللورد الشاب لقبيلة الجبل المظلم أليس كذلك؟” نظرت باي لينغ حولها بعيون مشرقة وتحدثت اثناء ضحكها بهدوء.
“أنت لا تريدين؟ جيد اذن أنت بيرسيركير على أي حال. قد يكون هناك الكثير من الوحوش والفخاخ البرية هنا وربما حتى بعض أجنحة القمر. ولكن ، إذا كنت حريصة ستكوني بخير…حسنًا سأغادر “. تثاءب سو مينغ واتجه نحو اتجاه قبيلته. ومع ذلك قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوات قليلة إلى الأمام سمع صوتًا لطيفًا يتحدث بقلق.
“اذن…” عضت باي لينغ شفتها بينما احمرت خدودها باللون الأحمر مرة أخرى. يمكنها أن تقول أنه فعل كل شيء في وقت سابق عن قصد عندما كانوا ينحدرون من جبل الشعلة السوداء. إذا استمرت… ومضت عينيها بغضب بسبب الإحراج الذي شعرت به.
ركض سو مينغ عبر الغابة مثل القرد مع باي لينغ على ظهره. لقد أحب حقًا الرائحة الحلوة التي تنضح منها. واثناء ركضه غير طريقه ودار حول الغابة.
الأهم من ذلك أنه ظهر عندما فقدت الأمل. لن تنسى أبدًا القرار والتصميم في عينيه عندما ظهر في الكهف.
بعد فترة لمعت عيون باي لينغ بتعبير غريب. بدأت في لف ذراعيها أكثر إحكاما حول عنق سو مينغ.
“لقد مشينا عبر هذا المكان ثلاث مرات…” تحدثت بهدوء عندما نظرت إلى شجرة ذابلة ليست بعيدة عن موقعها.
“ماذا؟ حقًا؟ هل ضعت؟ انتظري سأذهب للتحقق.” تعثر سو مينغ في خطاه. بدا متفاجئًا ودقق في محيطه قبل أن يومأ برأسه بشدة.
“ماذا؟ حقًا؟ هل ضعت؟ انتظري سأذهب للتحقق.” تعثر سو مينغ في خطاه. بدا متفاجئًا ودقق في محيطه قبل أن يومأ برأسه بشدة.
“أنت على حق. لم آت إلى هذا المكان من قبل.” لم يكن هناك أي إشارة إلى الإحراج على وجهه حيث قام بتغيير الاتجاه وبدأ الركض مرة أخرى.
مر الوقت ببطء. تمكنوا فقط من تغطية حوالي نصف المسافة إلى قبيلة الجبل المظلم بحلول غروب الشمس وهي الوجهة التي كان يجب عليهم الوصول إليها بحلول الشفق. ومع ذلك أحضر سو مينغ باي لينغ إلى قبيلة الجبل المظلم في طريق العودة. نظر إلى قبيلته من بعيد. عندما لم يرى أي علامات على وجود خلل داخل القبيلة شعر بالراحة والطمأنينة.
عندما رأت باي لينغ السماء مظلمة أصبح التعبير في عينيها أكثر غرابة.
بمجرد أن أصبحت السماء مظلمة تمامًا توقف سو مينغ عند جزء من الغابة ونظر إلى باي لينغ بلا حول ولا قوة.
كلاهما صمت. كان الأمر كما لو أنهم لا يعرفون ماذا يقولون لبعضهم البعض.
“أسرعي. سنرى ما إذا كان بإمكاننا العودة قبل حلول الليل. إذا لم نتمكن من ذلك فسنضطر إلى العثور على مكان لقضاء الليل”.
“يبدو أننا سنضطر لقضاء الليل هنا… الغابة خطرة في الليل. لا يمكننا المضي قدما إلا صباح الغد.”
مر الوقت ببطء. تمكنوا فقط من تغطية حوالي نصف المسافة إلى قبيلة الجبل المظلم بحلول غروب الشمس وهي الوجهة التي كان يجب عليهم الوصول إليها بحلول الشفق. ومع ذلك أحضر سو مينغ باي لينغ إلى قبيلة الجبل المظلم في طريق العودة. نظر إلى قبيلته من بعيد. عندما لم يرى أي علامات على وجود خلل داخل القبيلة شعر بالراحة والطمأنينة.
النظرة الماكرة التي رآها سو مينغ في أول مرة قابل فيها باي لينغ عادت. شاهدت سو مينغ بهدوء ولم تتحدث. تحت نظرتها شعر سو مينغ بالذنب بشكل متزايد.
اتسعت عيني باي لينغ و هي تحدق في سو مينغ. كانت قد بدأت تفهم إلى حد ما الشخص امامها. عندما فكرت في الحادث الذي وقع في الساحة لم تكن تعرف ماذا تقول له.
“هذا هو…”
“هذا لأن الشيخ علمني فن بيرسيركير خاص. سمعت أن أمي طلبت من جدتي أن تعلمني الفن عندما أكبر.” نظرت باي لينغ إلى شعر سو مينغ وهو مصبوغ الآن باللون الأبيض مع الثلج. ابتسمت بإغاظة وهي تتحدث
“حسنًا ، لنقضي الليلة هنا.” بعد فترة ابتسمت باي لينغ. كانت ابتسامتها جميلة حقًا وعادت أجواءها البرية إلى الظهور.
الأهم من ذلك أنه ظهر عندما فقدت الأمل. لن تنسى أبدًا القرار والتصميم في عينيه عندما ظهر في الكهف.
لمس سو مينغ أنفه وابتسم كذلك. نهض وبنى مكان استراحة مؤقت على شجرة كبيرة. ثم جلس هناك مع باي لينغ.
“شكرا لانقاذك لي… هل يمكن أن تخبرني عن نفسك؟ لماذا كنت هناك؟” نظرت باي لينغ إلى سو مينغ وتحدثت بهدوء.
كلاهما صمت. كان الأمر كما لو أنهم لا يعرفون ماذا يقولون لبعضهم البعض.
“حسنًا ، لنقضي الليلة هنا.” بعد فترة ابتسمت باي لينغ. كانت ابتسامتها جميلة حقًا وعادت أجواءها البرية إلى الظهور.
“ما زلت لا أعرف اسمك.” بعد مرور بعض الوقت ، نظرت باي لينغ إلى سو مينغ. كانت عيناها أكثر إشراقا تحت ضوء القمر.
مر الوقت ببطء. تمكنوا فقط من تغطية حوالي نصف المسافة إلى قبيلة الجبل المظلم بحلول غروب الشمس وهي الوجهة التي كان يجب عليهم الوصول إليها بحلول الشفق. ومع ذلك أحضر سو مينغ باي لينغ إلى قبيلة الجبل المظلم في طريق العودة. نظر إلى قبيلته من بعيد. عندما لم يرى أي علامات على وجود خلل داخل القبيلة شعر بالراحة والطمأنينة.
قال سو مينغ وهو ينظر إلى باي لينغ وابتسم: “أنا سو مينغ. أعرف أن اسمك يا باي لينغ”.
مع رشاقته ومعرفته بالجبال فإن حمل شخص ما لم يؤثر على سرعته كثيرًا. ومع ذلك لسبب ما اليوم اتخذ سو مينغ المسارات الحادة فقط. في بعض الأحيان سيقفز لأسفل مما يجعل الشخص على ظهره يصرخ. ثم يمسك ببعض الصخور أو الكروم عندما يسقط.
قالت باي لينغ وهي تغمض وتجعد أنفها: “لقد كذبت علي في الساحة صحيح؟ همف اعتقدت أنك غريب عندما عدت إلى القبيلة”. لقد كان رائعا حقا.
“هذا هو…”
“أنت لست أيضًا اللورد الشاب لقبيلة الجبل المظلم أليس كذلك؟” نظرت باي لينغ حولها بعيون مشرقة وتحدثت اثناء ضحكها بهدوء.
“اذن…شكرا… أنا لا أعرف الطريق من فضلك أعدني إلى قبيلتي…”
خدش سو مينغ رأسه دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة بدأ الثلج يتساقط من السماء. تم تزيين السماء بأكملها برقاقات بيضاء من الثلج.
“أوه ، إنها تثلج.” قام سو مينغ بتغيير الموضوع عن طريق رفع رأسه على الفور والنظر إلى الثلج.
احمرت خجلًا ومشت باي لينغ برفق إلى جانب سو مينغ وصعدت إلى ظهره الضعيف مرة أخرى. كان بإمكانها سماع دقات قلبها بسرعة داخل صدرها لكنها لم تستطع تحديد المشاعر التي كانت تعانيها في تلك اللحظة.
خدش سو مينغ رأسه دون أن يعرف ماذا يقول. في تلك اللحظة بدأ الثلج يتساقط من السماء. تم تزيين السماء بأكملها برقاقات بيضاء من الثلج.
ابتسمت باي لينغ من خلال عينيها. لم تتابع الموضوع واختارت النظر إلى السماء أيضًا. نظرت إلى الثلج. سقط بعضهم على وجهها. وشعرت بالراحة .
أصبح الثلج أثقل وبدا الشخصان في الغابة مفتونين بجماله. كانوا صامتين.
“هذا هو…”
“شكرا لانقاذك لي… هل يمكن أن تخبرني عن نفسك؟ لماذا كنت هناك؟” نظرت باي لينغ إلى سو مينغ وتحدثت بهدوء.
“سو مينغ ، شكرا لك…” كانت السماء مظلمة بالفعل لتبدأ. ومع ذلك عندما انعكس ضوء القمر عن سطح الثلج بدا أن محيطهم مضاء بالضوء الفضي. على هذا النحو لم تكن الغابة مظلمة كما كانت من قبل.
“شكرا لانقاذك لي… هل يمكن أن تخبرني عن نفسك؟ لماذا كنت هناك؟” نظرت باي لينغ إلى سو مينغ وتحدثت بهدوء.
“إن شيخ قبيلة التنين المظلم هو جدتي… غادر أبي وأمي قبيلة التنين المظلم منذ فترة طويلة. سمعت من جدتي أنهم ذهبوا إلى قبيلة أكبر من تيار الريح. ولم يعودوا منذ فترة طويلة… “احتضنت باي لينغ نفسها وتحدثت عن ماضيها في نغمة منخفضة تحت الثلج.
“الرغبة في الحصول على قوة البيرسيركير تنتشر في جميع أنحاء الأرض. دع النار تحترق في دمّي. دع أفكاري تحرق السماء. دع النار تحرق السماء إلى رماد….إذا كان صحيحًا أن قمر النار يظهر من السحب على الأرض التي لا نهاية لها…. أود أن أغرق في الفكر العميق عندما تحترق النار في دمي. التسعة هي حد كل شيء. والواحد هو القانون. أشعلوا نار البيرسيركير و اعبدوا التسعة. دعونا نصبح جميعاً قوة النار!
“عادة ما أذهب إلى الجبال لجمع الأعشاب. كان هذا مكانًا وجدته عن طريق الخطأ وأستخدمته كمأوى لتجنب البرد. لم أتوقع أن أرى أجنحة القمر أمس…” لم يتحدث سو مينغ حول استخدام المكان لصقل الأعشاب. بدلا من ذلك أخبرها قصة مختلفة.
مر الوقت ببطء. خلال الليل الثلجي تحدث كل من سو مينغ و باي لينغ مع بعضهما البعض وتعرفا تدريجياً على بعضهما البعض… تم نقل أصواتهما بسبب الرياح التي تهب في فصل الشتاء.
“إن شيخ قبيلة التنين المظلم هو جدتي… غادر أبي وأمي قبيلة التنين المظلم منذ فترة طويلة. سمعت من جدتي أنهم ذهبوا إلى قبيلة أكبر من تيار الريح. ولم يعودوا منذ فترة طويلة… “احتضنت باي لينغ نفسها وتحدثت عن ماضيها في نغمة منخفضة تحت الثلج.
“أنا لا أعرف حتى من أبي وأمي… أعادني الشيخ الاكبر إلى القبيلة…” تمتم سو مينغ.
أصبح الثلج أثقل وبدا الشخصان في الغابة مفتونين بجماله. كانوا صامتين.
“آه ، هذا هو الحال. لهذا اعتقدت أنك تبدو أكثر ضعفاً مقارنةً بالآخرين. أنت لست طويلاً كما أنا. لابد أن شيخك كان يسيء معاملتك.” اتسعت عيني باي لينغ.
“مستحيل الشيخ يعاملني جيد جدًا. علاوة على ذلك قد تكونين طويلة ولكني سمعت من الشيخ أنه في غضون بضع سنوات سأكون أيضًا طويلًا مثلك. وأيضًا أنت لست ضخمة البنية مثل الفتيات الأخريات في قبيلتك” ضحك سو مينغ.
احمرت خجلًا ومشت باي لينغ برفق إلى جانب سو مينغ وصعدت إلى ظهره الضعيف مرة أخرى. كان بإمكانها سماع دقات قلبها بسرعة داخل صدرها لكنها لم تستطع تحديد المشاعر التي كانت تعانيها في تلك اللحظة.
“دعينا نذهب أيتها حسناء باي لينغ.” ابتسم سو مينغ قليلاً وخرج من الكهف عبر المدخل.
“هذا لأن الشيخ علمني فن بيرسيركير خاص. سمعت أن أمي طلبت من جدتي أن تعلمني الفن عندما أكبر.” نظرت باي لينغ إلى شعر سو مينغ وهو مصبوغ الآن باللون الأبيض مع الثلج. ابتسمت بإغاظة وهي تتحدث
