Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1310

الوحش المحاصر

الوحش المحاصر

أغلق هاكزورد باب التشويه بوجه كئيب.

في لحظة ثمانية طيور حديدية قد إندفعت نحوه بالفعل وأطلقت شرائط من النار من رؤوسها – لوح هاكزورد بيده اليسرى وفتح مباشرة بابًا مشوهًا من جانبه وإبتلع البراغي الحديدية التي أطلقت عليه، في نفس الوقت فتح الجانب الآخر من الباب بجانب الطيور الحديدية بعد أن مرت البراغي الحديدية القاتلة عبر الباب عادوا مباشرة إلى حيث أتوا، في لحظة تم ضرب العديد من الطيور الحديدية وسقط تكوينها في حالة من الفوضى.

حتى الشخص الأكثر غباءًا سيكون قادرًا على معرفة أنه قد تفوق عليه البشر تمامًا!.

كما لو أنه أدرك أنه في خطر إنكمش الشيطان مرة أخرى ليصبح طائرًا بحريًا لكن من الصعب للغاية إيقاف زخمها في مثل هذا الوقت القصير وإجتاحت نصف أجنحتها الخط الأسود إنفجر طرف الجناح المقطوع والريش مثل الأزهار ولكن قبل أن يتمكن من الهجوم مرة أخرى إندلع هدير مدوي مرة أخرى.

“تلك الأرواح المنخفضة!” زأر سياسيس بشراسة نيته القاتلة واضحة في إلتواء الشوارب على وجنتيه.

دفع لورد السماء بسرعة مفاجأته إلى الجزء الخلفي من عقله وخطى خطوة إلى مكان أعلى ووضع منطقة المعركة بأكملها تحت قدميه، من الواضح أن الطيور الحديدية لم تكن قادرة على متابعة وتيرته بقدر ما حاولوا التسلق أجسادهم الغبية والخرقاء أبطأ من الديدان.

“إخرس!” قاطعه هاكزورد “إذا كانوا من ذوي الأرواح المنخفضة فمن نحن؟ من الآن فصاعدًا لا أريد أن أسمعك تناديهم بـ “الحياة المنخفضة” مرة أخرى!”.

‘هذا… كمين مخطط؟ إذاً تلك العاهرة كانت تتوقف عن قصد لتخدعني؟ للإعتقاد بأنها تستطيع فقط أداء لحظات قصيرة من الرحلة السريعة لأنها مقيدة بقوتها السحرية؟’.

ثم قفز وطار بإتجاه الطرف الآخر من الجزيرة الدخان الأسود لا يزال يتصاعد بلا توقف مكونًا عمودًا كثيفًا تسبب الوميض غير الواضح للضوء الناري من أسفل العمود في أن يشبه نفاثة من الصهارة تتصاعد من الأرض، داخل المدينة في حالة من الفوضى حتى في الأماكن التي لم تصل فيها موجة الصدمة للكرة النارية هناك جثث العديد من الشياطين البدائية متناثرة في جميع أنحاء المنطقة بزوايا مختلفة ميتة أو حية.

لكن في هذه اللحظة دق التحذير ذي الأولوية القصوى داخل عقل لورد السماء – جاء المصدر من طائر حديدي كبير في السحب تحته، من خلال وجهة نظر شياطين العين المصدر بالفعل الساحرة التي حرص أورسروك على الإشارة إليها كهدف رئيسي.

ومع ذلك لم يكن هذا ما يركز عليه في الوقت الحالي – الحليب قد إنسكب بالفعل البقاء هناك لن يقلل من خسائره ولن يؤدي إلا إلى زيادة غضبه إذا كانت لديه الطاقة فإنه يفضل إستخدامها لجعل أعدائه يدفعون الثمن.

تحولت الساحرة ذات الشعر الذهبي إلى خط من الضوء الذهبي وأطلقت صوبه مباشرة! نظرًا لعدم وجود وقت كافٍ لإستخدام نفس التكتيك لم يتمكن هاكزورد إلا من جمع كل الطاقة السحرية في جسده وتحويلها إلى درع يلف جسده بالكامل!.

كما هو متوقع على الجانب الجنوبي من الجزيرة رصد لورد السماء بعض القوارب التي لم تبتعد بعد عن الجزيرة على الرغم من أنهم بعيدين لكن في مواجهة قدراته بدوا وكأنهم ثابتين.

–+–

فقط عندما كان على وشك سد الفجوة بخطوة واحدة لفت إنتباهه شعاع من الضوء تحته صورة ظلية طارت من المنطقة الخارجية للجزيرة وبسرعة بإتجاه الجانب الجنوبي.

بعد الباب الضحية التالية هو شيطان العين الذي دفعه جانبًا – الضوء الأزرق على جسده ينبض ويتدفق الدم واللحم والأعضاء إلى الخارج مما أثار موجة من الضباب الأزرق بين القطع المحطمة العالقة، وقع الحدثان في وقت واحد تقريبًا سريعًا لدرجة أن هاكزورد لم يستطع الرد أخيرًا جاء دوره.

‘لا عجب!’ إعتقد أن الشخص المسؤول عن تفجير الإنفجار قد دفن في النيران مع طلائعه ‘للإعتقاد أن البشر قد خططوا بالفعل لإنسحاب كامل! الحصول على ساحرة لتنشيط الإنفجار من أجل الإنسحاب بسهولة من ساحة المعركة؟ كما لو كان من السهل جدا!’.

“تلك الأرواح المنخفضة!” زأر سياسيس بشراسة نيته القاتلة واضحة في إلتواء الشوارب على وجنتيه.

قام لورد السماء بتبديل الأهداف على الفور وفتح بابًا مشوهًا وظهر أمام الساحرة.

ثم قفز وطار بإتجاه الطرف الآخر من الجزيرة الدخان الأسود لا يزال يتصاعد بلا توقف مكونًا عمودًا كثيفًا تسبب الوميض غير الواضح للضوء الناري من أسفل العمود في أن يشبه نفاثة من الصهارة تتصاعد من الأرض، داخل المدينة في حالة من الفوضى حتى في الأماكن التي لم تصل فيها موجة الصدمة للكرة النارية هناك جثث العديد من الشياطين البدائية متناثرة في جميع أنحاء المنطقة بزوايا مختلفة ميتة أو حية.

كانت أنثى ذات شعر شاحب أشقر كشفت تعبيرًا عن الصدمة وكأنها لم تتوقع ظهوره فجأة بدون كلمة أخرى مد هاكزورد يده ليمسكها – لكن يده أمسكت بالهواء.

“تلك الأرواح المنخفضة!” زأر سياسيس بشراسة نيته القاتلة واضحة في إلتواء الشوارب على وجنتيه.

تحركت الأنثى أمام عينيه فجأة بسرعة شديدة فإبتعدت عنه مئات الأمتار في غمضة عين في الوقت نفسه إصطدمت موجة الصدمة من حركتها بهاكزورد وشياطين العين الطفيلية مثل الجدار الإنفجار يتلألأ ويموج للخارج قبل أن يخف ببطء.

–+–

بعد أن طارت الساحرة مسافة تباطأت حتى توقفت بدت وكأنها إستهلكت أكثر من نصف طاقتها سخر منها ثم طاردها مرة أخرى!.

لقد خطط لإغلاق المسافة في خطوة واحدة مرة أخرى ولكن هذه المرة تمامًا عندما خرج من باب التشويه كانت الساحرة بالفعل على بعد أميال تاركة وراءها أثرًا من السحب البيضاء.

لقد خطط لإغلاق المسافة في خطوة واحدة مرة أخرى ولكن هذه المرة تمامًا عندما خرج من باب التشويه كانت الساحرة بالفعل على بعد أميال تاركة وراءها أثرًا من السحب البيضاء.

تحولت الساحرة ذات الشعر الذهبي إلى خط من الضوء الذهبي وأطلقت صوبه مباشرة! نظرًا لعدم وجود وقت كافٍ لإستخدام نفس التكتيك لم يتمكن هاكزورد إلا من جمع كل الطاقة السحرية في جسده وتحويلها إلى درع يلف جسده بالكامل!.

أصبح هاكزورد غاضبًا إستخدم قدرته للمرة الثالثة معتقدًا أنه قد يفتح الباب أيضًا على بعد 300 متر أمام الساحرة، ومع ذلك عندما خرج من الباب هذه المرة شعر فجأة بنظرات العيون العديدة إتجاهه الأمر كما لو أنه دخل لتوه إلى وسط المدينة من سهل فارغ.

بينما يخطط لتمزيقهم واحدًا تلو الآخر تحول طائر عابر فجأة إلى وحش شيطاني وإندفع نحوه بفكه المفتوح على مصراعيه!، لم تعتبر شياطين عينه الطيور التي يُنظر إليها عادة في البحر على أنها تهديدات على الإطلاق هاكزورد تهرب فجأة فقط وتجنب الهجوم في الوقت المناسب، وسّع كفه وظهر على الفور خط أسود من الضوء في الفراغ بينهما هذا أيضًا بابًا مشوه، بإستثناء أن عرضه سميك فقط للإصبع فلن يظهر أي جسم يمر من خلاله قطعة واحدة.

صُدم لورد السماء ونظر في الإتجاه الذي شعر فيه بالنظرات – العديد من الشخصيات السوداء قادمة في إتجاهه من أفق البحر ومن الأرض ومن بينهم طيور حديدية وساحرة.

صُدم لورد السماء ونظر في الإتجاه الذي شعر فيه بالنظرات – العديد من الشخصيات السوداء قادمة في إتجاهه من أفق البحر ومن الأرض ومن بينهم طيور حديدية وساحرة.

‘هذا… كمين مخطط؟ إذاً تلك العاهرة كانت تتوقف عن قصد لتخدعني؟ للإعتقاد بأنها تستطيع فقط أداء لحظات قصيرة من الرحلة السريعة لأنها مقيدة بقوتها السحرية؟’.

‘هذا… كمين مخطط؟ إذاً تلك العاهرة كانت تتوقف عن قصد لتخدعني؟ للإعتقاد بأنها تستطيع فقط أداء لحظات قصيرة من الرحلة السريعة لأنها مقيدة بقوتها السحرية؟’.

“البشر” ضحك هاكزورد حيث سرعان ما إرتفع غضبه إلى أقصى حد.

ترك هاكزورد بدون خيار آخر فتح باب تشويه آخر إذا كانت ستطلق النار فسيتم توجيه الترباس الحديدي نحو رفاقها، لكن ما أثار غضب هاكزورد هو أن الهجوم السابق مجرد ستار ولم تطلق الساحرة أي شيء عليه بل تسارعت للأسفل للقبض على الطائر البحري المتساقط.

لم يخدعوا قواته فحسب بل يخططون أيضًا لخداعه؟ سيكون الإنسحاب الآن سهلاً مثل أخذ نفس لكنه لم يفعل ذلك.

ومع ذلك لم يكن هذا ما يركز عليه في الوقت الحالي – الحليب قد إنسكب بالفعل البقاء هناك لن يقلل من خسائره ولن يؤدي إلا إلى زيادة غضبه إذا كانت لديه الطاقة فإنه يفضل إستخدامها لجعل أعدائه يدفعون الثمن.

في الواقع لم يكن قاتلًا سحريًا وكان يزعجه دائمًا لكن هذا لا يعني أن الرجال الذين يرتدون أحجار الإله سيكونون قادرين على هزيمة اللورد العظيم! عليه أن يدع أعدائه يعرفون من هو الحاكم الحقيقي للسماء!.

في الواقع لم يكن قاتلًا سحريًا وكان يزعجه دائمًا لكن هذا لا يعني أن الرجال الذين يرتدون أحجار الإله سيكونون قادرين على هزيمة اللورد العظيم! عليه أن يدع أعدائه يعرفون من هو الحاكم الحقيقي للسماء!.

في لحظة ثمانية طيور حديدية قد إندفعت نحوه بالفعل وأطلقت شرائط من النار من رؤوسها – لوح هاكزورد بيده اليسرى وفتح مباشرة بابًا مشوهًا من جانبه وإبتلع البراغي الحديدية التي أطلقت عليه، في نفس الوقت فتح الجانب الآخر من الباب بجانب الطيور الحديدية بعد أن مرت البراغي الحديدية القاتلة عبر الباب عادوا مباشرة إلى حيث أتوا، في لحظة تم ضرب العديد من الطيور الحديدية وسقط تكوينها في حالة من الفوضى.

لكن ما فاجأه قليلاً هو أن المسامير الحديدية التي من المفترض أن تكون قاتلة لم تتسبب في تفكك الطيور الحديدية وبدلاً من ذلك تركوا القليل من الخدوش في أجسامهم الحديدية.

لكن ما فاجأه قليلاً هو أن المسامير الحديدية التي من المفترض أن تكون قاتلة لم تتسبب في تفكك الطيور الحديدية وبدلاً من ذلك تركوا القليل من الخدوش في أجسامهم الحديدية.

كانت أنثى ذات شعر شاحب أشقر كشفت تعبيرًا عن الصدمة وكأنها لم تتوقع ظهوره فجأة بدون كلمة أخرى مد هاكزورد يده ليمسكها – لكن يده أمسكت بالهواء.

دفع لورد السماء بسرعة مفاجأته إلى الجزء الخلفي من عقله وخطى خطوة إلى مكان أعلى ووضع منطقة المعركة بأكملها تحت قدميه، من الواضح أن الطيور الحديدية لم تكن قادرة على متابعة وتيرته بقدر ما حاولوا التسلق أجسادهم الغبية والخرقاء أبطأ من الديدان.

“تلك الأرواح المنخفضة!” زأر سياسيس بشراسة نيته القاتلة واضحة في إلتواء الشوارب على وجنتيه.

بينما يخطط لتمزيقهم واحدًا تلو الآخر تحول طائر عابر فجأة إلى وحش شيطاني وإندفع نحوه بفكه المفتوح على مصراعيه!، لم تعتبر شياطين عينه الطيور التي يُنظر إليها عادة في البحر على أنها تهديدات على الإطلاق هاكزورد تهرب فجأة فقط وتجنب الهجوم في الوقت المناسب، وسّع كفه وظهر على الفور خط أسود من الضوء في الفراغ بينهما هذا أيضًا بابًا مشوه، بإستثناء أن عرضه سميك فقط للإصبع فلن يظهر أي جسم يمر من خلاله قطعة واحدة.

كما لو أنه أدرك أنه في خطر إنكمش الشيطان مرة أخرى ليصبح طائرًا بحريًا لكن من الصعب للغاية إيقاف زخمها في مثل هذا الوقت القصير وإجتاحت نصف أجنحتها الخط الأسود إنفجر طرف الجناح المقطوع والريش مثل الأزهار ولكن قبل أن يتمكن من الهجوم مرة أخرى إندلع هدير مدوي مرة أخرى.

“البشر” ضحك هاكزورد حيث سرعان ما إرتفع غضبه إلى أقصى حد.

تحولت الساحرة ذات الشعر الذهبي إلى خط من الضوء الذهبي وأطلقت صوبه مباشرة! نظرًا لعدم وجود وقت كافٍ لإستخدام نفس التكتيك لم يتمكن هاكزورد إلا من جمع كل الطاقة السحرية في جسده وتحويلها إلى درع يلف جسده بالكامل!.

بعد أن إنتهت الطيور الحديدية من إعادة توجيه نفسها إندفعت نحوه مباشرة بعد أن غادر المنطقة المحرمة إستخدم هاكزورد آخر طاقته وفتح بابًا جديدًا تحته ثم كما لو أنه سقط في حفرة لا قاع لها إختفى فوق المحيط.

إصطدم الإثنان وتسبب التأثير الهائل في تحطم الضوء الذهبي للساحرة إلى قطع صغيرة لا حصر لها وأثار شعورًا بالإكتئاب في هاكزورد، من الواضح أن إصابة الخصم أكثر خطورة لم يكن الدم يتسرب من حافة فمها فحسب بل إنحنى أحد ذراعيها إلى عدة أقسام. ومع ذلك لم تفكر الساحرة في إصاباتها وبيدها المتبقية أخرجت شوكة نار قصيرة من خصرها.

كانت أنثى ذات شعر شاحب أشقر كشفت تعبيرًا عن الصدمة وكأنها لم تتوقع ظهوره فجأة بدون كلمة أخرى مد هاكزورد يده ليمسكها – لكن يده أمسكت بالهواء.

‘اللعنة!’.

“إخرس!” قاطعه هاكزورد “إذا كانوا من ذوي الأرواح المنخفضة فمن نحن؟ من الآن فصاعدًا لا أريد أن أسمعك تناديهم بـ “الحياة المنخفضة” مرة أخرى!”.

ترك هاكزورد بدون خيار آخر فتح باب تشويه آخر إذا كانت ستطلق النار فسيتم توجيه الترباس الحديدي نحو رفاقها، لكن ما أثار غضب هاكزورد هو أن الهجوم السابق مجرد ستار ولم تطلق الساحرة أي شيء عليه بل تسارعت للأسفل للقبض على الطائر البحري المتساقط.

تحركت الأنثى أمام عينيه فجأة بسرعة شديدة فإبتعدت عنه مئات الأمتار في غمضة عين في الوقت نفسه إصطدمت موجة الصدمة من حركتها بهاكزورد وشياطين العين الطفيلية مثل الجدار الإنفجار يتلألأ ويموج للخارج قبل أن يخف ببطء.

“سأقوم بتحطيمكم جميعًا إلى أشلاء!” زأر لأول مرة في هذه المعركة.

–+–

لكن في هذه اللحظة دق التحذير ذي الأولوية القصوى داخل عقل لورد السماء – جاء المصدر من طائر حديدي كبير في السحب تحته، من خلال وجهة نظر شياطين العين المصدر بالفعل الساحرة التي حرص أورسروك على الإشارة إليها كهدف رئيسي.

إصطدم الإثنان وتسبب التأثير الهائل في تحطم الضوء الذهبي للساحرة إلى قطع صغيرة لا حصر لها وأثار شعورًا بالإكتئاب في هاكزورد، من الواضح أن إصابة الخصم أكثر خطورة لم يكن الدم يتسرب من حافة فمها فحسب بل إنحنى أحد ذراعيها إلى عدة أقسام. ومع ذلك لم تفكر الساحرة في إصاباتها وبيدها المتبقية أخرجت شوكة نار قصيرة من خصرها.

لقد شعر بجسده يتم الإمساك به بشيء ما – شعر بإحساس متزايد بالأزمة وسع هاكزورد باب التشويه إلى أكبر نطاق له ليغطي نطاق الهجوم الكامل لعدوه!قام أحد شياطين عينه بدفعه بعنف.

حتى الشخص الأكثر غباءًا سيكون قادرًا على معرفة أنه قد تفوق عليه البشر تمامًا!.

هناك وميض من النار بعد ما بدا وكأنه وقت طويل ولحظة وجيزة أومضت كتلة سوداء غامضة مثل البرق ظهرت شروخ لا حصر لها على باب التشويه ثم تحطم في إنفجار يصم الآذان مثل الزجاج.

“سأقوم بتحطيمكم جميعًا إلى أشلاء!” زأر لأول مرة في هذه المعركة.

بعد الباب الضحية التالية هو شيطان العين الذي دفعه جانبًا – الضوء الأزرق على جسده ينبض ويتدفق الدم واللحم والأعضاء إلى الخارج مما أثار موجة من الضباب الأزرق بين القطع المحطمة العالقة، وقع الحدثان في وقت واحد تقريبًا سريعًا لدرجة أن هاكزورد لم يستطع الرد أخيرًا جاء دوره.

لقد شعر بجسده يتم الإمساك به بشيء ما – شعر بإحساس متزايد بالأزمة وسع هاكزورد باب التشويه إلى أكبر نطاق له ليغطي نطاق الهجوم الكامل لعدوه!قام أحد شياطين عينه بدفعه بعنف.

على الرغم من أن حجر الإله المهاجم قد تحطم بالفعل إلا أنه لا يزال يقطع نصف يده تاركًا عدة خدوش في درعه تسبب الإضطراب في قوته السحرية في فقدانه للسيطرة على جسده وسقط مباشرة نحو المحيط.

صُدم لورد السماء ونظر في الإتجاه الذي شعر فيه بالنظرات – العديد من الشخصيات السوداء قادمة في إتجاهه من أفق البحر ومن الأرض ومن بينهم طيور حديدية وساحرة.

بعد أن إنتهت الطيور الحديدية من إعادة توجيه نفسها إندفعت نحوه مباشرة بعد أن غادر المنطقة المحرمة إستخدم هاكزورد آخر طاقته وفتح بابًا جديدًا تحته ثم كما لو أنه سقط في حفرة لا قاع لها إختفى فوق المحيط.

في الواقع لم يكن قاتلًا سحريًا وكان يزعجه دائمًا لكن هذا لا يعني أن الرجال الذين يرتدون أحجار الإله سيكونون قادرين على هزيمة اللورد العظيم! عليه أن يدع أعدائه يعرفون من هو الحاكم الحقيقي للسماء!.

–+–

بعد أن إنتهت الطيور الحديدية من إعادة توجيه نفسها إندفعت نحوه مباشرة بعد أن غادر المنطقة المحرمة إستخدم هاكزورد آخر طاقته وفتح بابًا جديدًا تحته ثم كما لو أنه سقط في حفرة لا قاع لها إختفى فوق المحيط.

 

تحركت الأنثى أمام عينيه فجأة بسرعة شديدة فإبتعدت عنه مئات الأمتار في غمضة عين في الوقت نفسه إصطدمت موجة الصدمة من حركتها بهاكزورد وشياطين العين الطفيلية مثل الجدار الإنفجار يتلألأ ويموج للخارج قبل أن يخف ببطء.

كما هو متوقع على الجانب الجنوبي من الجزيرة رصد لورد السماء بعض القوارب التي لم تبتعد بعد عن الجزيرة على الرغم من أنهم بعيدين لكن في مواجهة قدراته بدوا وكأنهم ثابتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط