السنوات؟! لقد نسيتها بالفعل.
ارجو ان تستمتعوا
“أيها الطاغية ، إذا لم أبدو قوياً وحكيماً ، هل تعتقد أن لديك فرصة لرؤية مثل هذه السيدة الفاتنة؟ أنت رجل يختار مساعدة الآخرين على . أنت لا تشكرني أبدًا “.
أومأ جيانغ تشن برأسه.
“شكرا على ماذا؟ لقد أنُقذت بواسطة ليتل تشن. أنك لا تزال متعجرف جدا. كدت أن أموت ، لكن لا يزال لديك مزاج لمغازلة سيدة. هل أنت اخي حقا “.
ذهب الآن تعبير الطاغية الرسمي ووبخ الأصفر الكبير. صدم الجميع من المشهد. حتى الأصفر الكبير أقسم دائمًا كان مذهولًا بعض الشيء لأن الطاغية لم يكن هكذا في الماضي.
*شخير…*
لقد عانيت بالفعل من إصابة خطيرة. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك ، فكيف سأكون هكذا الآن؟ أنت لا تعرف أي شيء عن الامتنان. بمجرد أن أتعافى ، سوف أعضك حتى الموت “.
أومأ جيانغ تشن برأسه.
“أميتابها. أيها اللعين. لقد شتمت مرة أخرى. جيد جدا في الواقع.”
بمجرد انتهاء كلماته ، أعطى الطاغية انحناءة لـ الأصفر الكبير.
كان هناك جرس ضخم مدمج في بلاط السقف المزجج الصيني للقصر. ملأ البوذي تشي الهواء المحيط بالقصر.
غمغم جيانغ تشن.
“هذه المرة ، لحسن الحظ . يشكر الطاغية جيلك الثامن … أوه لا لا. كانت مجرد زلة لسان. أشكر الأصفر الكبير لإنقاذ حياتي “.
“على الرحب والسعة. أخي الطاغية ، أنت في الحقيقة شخص مخلص “. قال الأصفر الكبير بشكل محرج أنه كان يعلم أن الطاغية كان بالفعل رجلًا مخلصًا .
“أنا حارس القبر هنا.”
نظر جيانغ تشن إلى حارس القبر بنظرة عميقة. كانت قوة حارس المقبرة فقط حول ذروة عالم الفراغ البدائى. لكن جيانغ تشن فوجئ به.
تمتم مولينغ دونغشن بصوت منخفض “هل هذا الشخص الحقيقي حقا.” .
سأل جيانغ تشن “نعم ، ما هي خطتك؟”
“أريد أن أذهب إلى ذلك المكان. أعلم أن هناك شيئًا أريده “.
“حسنًا ، سأذهب معك.”
“يمكنكم انتظاري في ساحة يو هوا. سأكون هناك بالتحديد.”
حركت الإلهة لو شفتيها الحمراء وتحدثت بكلمة. لم يكن من السهل على آلهة أن تفعل مثل هذا الرد.
أومأ جيانغ تشن برأسه.
أومأ جيانغ تشن برأسه.
“سأذهب معك أيضًا.”
قفز الأصفر الكبير على الأرض ، أدار رأسه وألقى نظرة على الإلهة لو.
رفض جيانغ تشن مساعدة الجميع لأنه كان لديه شعور بأن الرحلة لن تكون سهلة ، وقد يكون هناك خطر كبير في الطريق.
قفز الأصفر الكبير على الأرض ، أدار رأسه وألقى نظرة على الإلهة لو.
سأل جيانغ تشن “نعم ، ما هي خطتك؟”
“يا إلهة ، يجب أن أذهب إلى مكان ما مع هذا الراهب. لا تشتاق لي ”
“لحسن الحظ ، ما زلت مخلصًا للصداقة.” نظر الطاغية إلى الأصفر الكبير بابتسامته الصادقة.
“نعم ، إنه هنا. يبدو وكأنه معبد بوذي. ومع ذلك ، يجب أن يكون قد حدث منذ عدة سنوات “.
“الأمم المتحدة…”
حركت الإلهة لو شفتيها الحمراء وتحدثت بكلمة. لم يكن من السهل على آلهة أن تفعل مثل هذا الرد.
ابتسم حارس القبر وقال ، “في حياة المرء ، يعود من حيث أتى. بمجرد أن يموت المرء ، عليه أن يعود إلى القبر الإلهي. عندما تعيش ، فإنك تسعى وراء الاهتمام والشهرة. عندما تموت ، فإنك تسعى أيضًا وراء الاهتمام والشهرة. هل لا يزال العالم الإلهي مكانًا جيدًا للذهاب إليه؟ هيهي “.
كان مولينغ دونغشن وآخرون يفكرون في مساعدة جيانغ تشن ، لكن جيانغ تشن رفض ذلك.
“حارس القبر.”
“شكرا على ماذا؟ لقد أنُقذت بواسطة ليتل تشن. أنك لا تزال متعجرف جدا. كدت أن أموت ، لكن لا يزال لديك مزاج لمغازلة سيدة. هل أنت اخي حقا “.
“يمكنكم انتظاري في ساحة يو هوا. سأكون هناك بالتحديد.”
“هذه المرة ، لحسن الحظ . يشكر الطاغية جيلك الثامن … أوه لا لا. كانت مجرد زلة لسان. أشكر الأصفر الكبير لإنقاذ حياتي “.
رفض جيانغ تشن مساعدة الجميع لأنه كان لديه شعور بأن الرحلة لن تكون سهلة ، وقد يكون هناك خطر كبير في الطريق.
ارجو ان تستمتعوا
“لماذا لا أستطيع رؤية الكلمات على النقوش بوضوح؟”
“لحسن الحظ ، ما زلت مخلصًا للصداقة.” نظر الطاغية إلى الأصفر الكبير بابتسامته الصادقة.
“أريد أن أذهب إلى ذلك المكان. أعلم أن هناك شيئًا أريده “.
بدأ رجلان وكلب رحلتهم معًا.
في الجانب الشرقي من القبر الإلهي ، كانت هناك مقبرة مظلمة وكئيبة. تبع الطاغية الاستدعاء والشعور الذي جاء من قلبه ووصل إلى هذا المكان.
في مكان غير بعيد ، كان هناك قصر شاهق يصل إلى الغيوم. انبعث شعاع من انوار القصر. على الرغم من مرور مئات وآلاف السنين ، إلا أن القصر كان لا يزال قائماً.
خارج القصر ، كانت الجدران الباهتة وأنقاض المباني في كل مكان. تم نصب التماثيل الحجرية في كل مكان وكانوا جميعًا تلاميذ البوذيين ، مئات وآلاف منهم.
سأل حارس القبر جيانغ تشن
في المقبرة ، لم يكن هناك الكثير من شواهد القبور. بدت جميع شواهد القبور منظمة ، رغم أن بعضها كان مجرد قطع من الخشب عليها نقوش. لقد بدوا جميعًا بسيطين وأنيقين كما لو أن شخصًا ما اعتنى بهم على وجه التحديد.
كان هناك جرس ضخم مدمج في بلاط السقف المزجج الصيني للقصر. ملأ البوذي تشي الهواء المحيط بالقصر.
“إنه هنا!”
“هذه المرة ، لحسن الحظ . يشكر الطاغية جيلك الثامن … أوه لا لا. كانت مجرد زلة لسان. أشكر الأصفر الكبير لإنقاذ حياتي “.
“معبد لي يين الصغير!”
نظر الطاغية إلى جيانغ تشن وقال.
“هذا هو المكان الذي يستدعيك؟”
“سأذهب معك أيضًا.”
“نعم ، إنه هنا. يبدو وكأنه معبد بوذي. ومع ذلك ، يجب أن يكون قد حدث منذ عدة سنوات “.
صعد الطاغية إلى المعبد وبدت الوجهه وكأنها تهتز فجأة.
داخل معبد لي يين، رأى الطاغية تمثال فايروشانا البوذا في قاعة مهافيرا. ، بدا البوذا مهيبًا لكن الارض تحت رجليه كان مليئًا بالغبار.
*شخير…*
“معبد لي يين الصغير!”
“أريد أن أذهب إلى ذلك المكان. أعلم أن هناك شيئًا أريده “.
قبر إله الحرب مقطوعة الرأس Xingtian!
حدق طاغية في الشخصيات الأربع الكبيرة فوق المعبد البوذي بصمت ، وتحرك قلبه.
قبر إله الحرب مقطوعة الرأس Xingtian!
رفض جيانغ تشن مساعدة الجميع لأنه كان لديه شعور بأن الرحلة لن تكون سهلة ، وقد يكون هناك خطر كبير في الطريق.
غمغم الطاغية “معبد لي يين الصغير ! ، هل هذا هو معبد لي يين الصغير للعالم الإلهي؟ لماذا أشعر بالحزن والكآبة هنا؟ ”
هز جيانغ تشن رأسه واستدار إلى المقبرة التي لم تكن بعيدة جدًا عن المعبد. على الرغم من أنه كان على بعد حوالي عشرة أميال ، إلا أنه كان مختلفًا تمامًا عن المكان الآخر. امتلأ المكان بالسلام ولم يكن يبدو كمكان لدفن الموتى. بدلاً من ذلك ، كان بمثابة مكان للناس للاستمتاع بالشيخوخة.
ومع ذلك ، لم يتمكن جيانغ تشن من دخول المعبد. بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الدخول إلى المعبد ، فشلت قدميه في القيام بذلك وكذلك الأصفر الكبير.
رفض جيانغ تشن مساعدة الجميع لأنه كان لديه شعور بأن الرحلة لن تكون سهلة ، وقد يكون هناك خطر كبير في الطريق.
“اللعنه” لا تخبرني أن هذا المعبد البوذي يسمح لأشخاص معينين فقط بالدخول؟ أنا وسيم للغاية ، ولا يوجد سبب يمنعني من الدخول “.
قال جيانغ تشن”بما أننا لم نتمكن من الدخول ، فلنتجول في هذا الجانب.” .
تغيرت تعبيرات وجه الطاغية في هذه اللحظة ، بدا جادًا بشكل لا يضاهى. ظهرت فايروشانا سوترا الذي كان خبير إمبراطور الاله يبحث عنها أمامه بشكل غير متوقع بعد أن قدم احترامه للتمثال. كان هذا حقا لا يصدق.
تغيرت تعبيرات وجه الطاغية في هذه اللحظة ، بدا جادًا بشكل لا يضاهى. ظهرت فايروشانا سوترا الذي كان خبير إمبراطور الاله يبحث عنها أمامه بشكل غير متوقع بعد أن قدم احترامه للتمثال. كان هذا حقا لا يصدق.
تمتم الأصفر الكبير ثم نام “اذهب بنفسك. أنا كسول للغاية ولا يمكنني التحرك لأنني لم أتعافى بعد من الإصابة “.
“شينغتيان، إله الحرب القديم؟ يبدو الاسم مألوفًا “.
بمجرد أن أنهى جيانغ تشن كلماته ، بدأ الكلب في الشخير.
“يجب أن تولد من جديد كخنزير في حياتك التالية.”
*شخير…*
ركع الطاغية ببطء وانحنى ثلاث مرات أمام تمثال بوذا فايروشانا.
بمجرد أن أنهى جيانغ تشن كلماته ، بدأ الكلب في الشخير.
داخل معبد لي يين، رأى الطاغية تمثال فايروشانا البوذا في قاعة مهافيرا. ، بدا البوذا مهيبًا لكن الارض تحت رجليه كان مليئًا بالغبار.
هز حارس القبر رأسه وقال: “لقد نسيت “.
ركع الطاغية ببطء وانحنى ثلاث مرات أمام تمثال بوذا فايروشانا.
خارج القصر ، كانت الجدران الباهتة وأنقاض المباني في كل مكان. تم نصب التماثيل الحجرية في كل مكان وكانوا جميعًا تلاميذ البوذيين ، مئات وآلاف منهم.
(استغفر الله?)
رفض جيانغ تشن مساعدة الجميع لأنه كان لديه شعور بأن الرحلة لن تكون سهلة ، وقد يكون هناك خطر كبير في الطريق.
فجأة ، ظهر أمامه كتاب قديم من سوترا ووعاء صدقة أرجواني ذهبي.
“حسنًا ، سأذهب معك.”
“وعاء صدقات ذهبي و” فايروشانا سوترا “؟
حدق طاغية في الشخصيات الأربع الكبيرة فوق المعبد البوذي بصمت ، وتحرك قلبه.
تغيرت تعبيرات وجه الطاغية في هذه اللحظة ، بدا جادًا بشكل لا يضاهى. ظهرت فايروشانا سوترا الذي كان خبير إمبراطور الاله يبحث عنها أمامه بشكل غير متوقع بعد أن قدم احترامه للتمثال. كان هذا حقا لا يصدق.
تمتم الأصفر الكبير ثم نام “اذهب بنفسك. أنا كسول للغاية ولا يمكنني التحرك لأنني لم أتعافى بعد من الإصابة “.
كان هذا أسطوري جدا!
حدق طاغية في الشخصيات الأربع الكبيرة فوق المعبد البوذي بصمت ، وتحرك قلبه.
بدا صوت قديم في ظهر جيانغ تشن. ذهل جيانغ تشن لفترة لأنه لم يلاحظه.
هز جيانغ تشن رأسه واستدار إلى المقبرة التي لم تكن بعيدة جدًا عن المعبد. على الرغم من أنه كان على بعد حوالي عشرة أميال ، إلا أنه كان مختلفًا تمامًا عن المكان الآخر. امتلأ المكان بالسلام ولم يكن يبدو كمكان لدفن الموتى. بدلاً من ذلك ، كان بمثابة مكان للناس للاستمتاع بالشيخوخة.
سأل جيانغ تشن “نعم ، ما هي خطتك؟”
في المقبرة ، لم يكن هناك الكثير من شواهد القبور. بدت جميع شواهد القبور منظمة ، رغم أن بعضها كان مجرد قطع من الخشب عليها نقوش. لقد بدوا جميعًا بسيطين وأنيقين كما لو أن شخصًا ما اعتنى بهم على وجه التحديد.
فجأة ، ظهر أمامه كتاب قديم من سوترا ووعاء صدقة أرجواني ذهبي.
*شخير…*
نظر جيانغ تشن من خلال جميع شواهد القبور لكنه لم يستطع رؤية معظمها بوضوح. فقط أول واحد كتب عليه بعض الكلمات:
“أنا حارس القبر هنا.”
قبر إله الحرب مقطوعة الرأس Xingtian!
نهاية الفصل
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده وفرك عينيه ، إلا أنه لا يزال غير قادر على رؤية ما هو مكتوب على شواهد القبور المتبقية.
هز جيانغ تشن رأسه واستدار إلى المقبرة التي لم تكن بعيدة جدًا عن المعبد. على الرغم من أنه كان على بعد حوالي عشرة أميال ، إلا أنه كان مختلفًا تمامًا عن المكان الآخر. امتلأ المكان بالسلام ولم يكن يبدو كمكان لدفن الموتى. بدلاً من ذلك ، كان بمثابة مكان للناس للاستمتاع بالشيخوخة.
“شينغتيان، إله الحرب القديم؟ يبدو الاسم مألوفًا “.
ركع الطاغية ببطء وانحنى ثلاث مرات أمام تمثال بوذا فايروشانا.
غمغم جيانغ تشن.
أومأ جيانغ تشن برأسه.
“شينغتيان ، تبقى روحه دائمًا. لقد كان أبسط إله ولكنه الأكثر رعبا “.
“معبد لي يين الصغير!”
بدأ رجلان وكلب رحلتهم معًا.
بدا صوت قديم في ظهر جيانغ تشن. ذهل جيانغ تشن لفترة لأنه لم يلاحظه.
قال جيانغ تشن”بما أننا لم نتمكن من الدخول ، فلنتجول في هذا الجانب.” .
“أنا حارس القبر هنا.”
“شكرا على ماذا؟ لقد أنُقذت بواسطة ليتل تشن. أنك لا تزال متعجرف جدا. كدت أن أموت ، لكن لا يزال لديك مزاج لمغازلة سيدة. هل أنت اخي حقا “.
ابتسم الرجل العجوز وقال. بدا سعيدًا جدًا برؤية جيانغ تشن ولم يبدُ يقظًا.
“حارس القبر.”
قفز الأصفر الكبير على الأرض ، أدار رأسه وألقى نظرة على الإلهة لو.
“أميتابها. أيها اللعين. لقد شتمت مرة أخرى. جيد جدا في الواقع.”
غمغم جيانغ تشن.
“لماذا لا أستطيع رؤية الكلمات على النقوش بوضوح؟”
“لماذا لا أستطيع رؤية الكلمات على النقوش بوضوح؟”
هز حارس القبر رأسه ، مشيرا إلى أنه لا يعرف.
“شينغتيان، إله الحرب القديم؟ يبدو الاسم مألوفًا “.
“لا يمكنني رؤيته بوضوح أيضًا.”
سأل جيانغ تشن “نعم ، ما هي خطتك؟”
“حسنًا ، سأذهب معك.”
نظر جيانغ تشن إلى حارس القبر بنظرة عميقة. كانت قوة حارس المقبرة فقط حول ذروة عالم الفراغ البدائى. لكن جيانغ تشن فوجئ به.
“لهذا السبب قلت ، ما الهدف من تجاوز تلك الصعوبات؟”
“أنت على استعداد لحماية القبور هنا ، لماذا لا تذهب إلى العالم الإلهي؟” سأل جيانغ تشن. كان يعلم أن حارس القبر كان رجلاً بلحمًا ودمًا ، وليس روحًا إلهية.
حركت الإلهة لو شفتيها الحمراء وتحدثت بكلمة. لم يكن من السهل على آلهة أن تفعل مثل هذا الرد.
ابتسم حارس القبر وقال ، “في حياة المرء ، يعود من حيث أتى. بمجرد أن يموت المرء ، عليه أن يعود إلى القبر الإلهي. عندما تعيش ، فإنك تسعى وراء الاهتمام والشهرة. عندما تموت ، فإنك تسعى أيضًا وراء الاهتمام والشهرة. هل لا يزال العالم الإلهي مكانًا جيدًا للذهاب إليه؟ هيهي “.
“أنت منفتح حقًا. بالفعل. الحياة أو الموت لا يهم. يعيش المرء لمتابعة الاهتمام والشهرة ، لكنه يفعل الشيء نفسه بعد وفاته. يحدث هذا بين السماء والأرض ، حتى هنا. ” أومأ جيانغ تشن برأسه بخفة.
نظر جيانغ تشن من خلال جميع شواهد القبور لكنه لم يستطع رؤية معظمها بوضوح. فقط أول واحد كتب عليه بعض الكلمات:
سأل حارس القبر جيانغ تشن
خارج القصر ، كانت الجدران الباهتة وأنقاض المباني في كل مكان. تم نصب التماثيل الحجرية في كل مكان وكانوا جميعًا تلاميذ البوذيين ، مئات وآلاف منهم.
“أميتابها. أيها اللعين. لقد شتمت مرة أخرى. جيد جدا في الواقع.”
“لهذا السبب قلت ، ما الهدف من تجاوز تلك الصعوبات؟”
سأل جيانغ تشن”كم سنة مكثت هنا؟” .
“لا يمكنني رؤيته بوضوح أيضًا.”
سأل جيانغ تشن”كم سنة مكثت هنا؟” .
“يا إلهة ، يجب أن أذهب إلى مكان ما مع هذا الراهب. لا تشتاق لي ”
هز حارس القبر رأسه وقال: “لقد نسيت “.
نهاية الفصل
تغيرت تعبيرات وجه الطاغية في هذه اللحظة ، بدا جادًا بشكل لا يضاهى. ظهرت فايروشانا سوترا الذي كان خبير إمبراطور الاله يبحث عنها أمامه بشكل غير متوقع بعد أن قدم احترامه للتمثال. كان هذا حقا لا يصدق.
