الإرادة الحرة
بعد أن عادت إلى غرفة المصحة أغلقت فاي يوهان الباب من الداخل وأخرجت جهاز التسجيل الذي كان مدمجًا في الغطاء الزخرفي، كان بحجم حبة لا يستطيع تشغيل الصوت بمفرده إحتاجت إلى إدخاله في قارئ خاص لسماع محتواه المسجل، بعد نقل البيانات إلى جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها عثرت على ملف الصوت المسجل في أقرب وقت عندما غادرت فالكيري الساحة وضغطت على التشغيل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“نلتقي مرة أخرى يا آنسة فالكيري” يمكن سماع صوت رولاند.
‘هاهي آتية’ قلبت فاي يوهان زاوية فمها وغلت كوبًا من الشاي الساخن ستستمتع تمامًا بنتائج تخطيطها الطويل.
—
—
مد رولاند يدها إليها “بالطبع”.
قبل أن يتمكن المالك من تناول رشفة برد الشاي على البخار ببطء حتى أصبح مثلجًا مرة أخرى على الرغم من أن لديها هاجسًا منذ زمن بعيد إلا أن الأشياء التي سمعتها لا تزال تتجاوز توقعاتها بكثير!.
بعد كل شيء ، بصرف النظر عن المناقشة بين الإثنين لم يكن لديها دليل واحد قوي في يديها كما لم تستطع إستبعاد إحتمال أن يكونا كلاهما مدمن مخدرات هستيري بشدة، لقد سمعت عن أساطير حضرية أنه منذ السنة الثانية من الإعدادية لدى الناس القدرة على إكتساب التخاطر والتفاعل مع الآخرين من هذا النوع، على الرغم من أن إحتمالية حدوث مثل هذه المواقف كانت منخفضة جدًا فلن يكون من السيئ الإحتراس منه، لقد كان شيئًا جيدًا أن فالكيري قد أنشأت بالفعل طريقة إتصال رسمية مع رولاند وبهذه الطريقة ستزداد فرص التجسس على أسرارهم.
عندما ضغطت على زر التوقف إكتشفت فاي يوهان أنه حتى طرف إصبعها يرتجف قليلاً بالنسبة لمقاتل شهير مرت فترة طويلة يمكن إعتبار هذا بمثابة فقدان السيطرة على جسدها! لقد عرفت أخيرًا لماذا قام صياد مثل رولاند بتكسير كأس النبيذ الخاص به في ذلك المساء في الحفلة – إذا كان هذا ينطوي على أسرار الإله لكان من غير المعتاد لو لم يكن مضطربًا.
كانت الفتاة الصغيرة تسحب زاوية ملابسه ورأسها منخفض لم تقل كلمة واحدة.
فكرة أن عالم الأحلام قد تم إنشائه والحضارات التي تكافح من أجل بقائها والإستمرارية والإتصال بين العالمين وحارس يجتاز عالم العقل هل يمكن أن يكون هناك شيء لا يمكن تصديقه أكثر من هذا؟، في الأصل إختيار رولاند وفالكيري للمناقشة في مقهى محبط قليلاً لفاي يوهان لكن محتويات مناقشتهما صادمة للغاية، لدرجة أنه بعد الإنتهاء من الإستماع أدركت أنه حتى لو تم ذكر الأشياء التي قالوها رسميًا وجديًا سينظر إليه على أنه هراء.
فقط بعد وقت طويل خفت حدة حماسها ببطء إلى الهدوء من الناحية النظرية يجب عليها تقديم تقرير إلى الجمعية فيما يتعلق بالمعلومات حول الآلهة التي تسعى إلى تدمير العالم وطبيعة الأشرار الساقطين، ومع ذلك نظرًا للنطاق الهائل وكيف يمكن أن تعيد كتابة التاريخ بشكل أساسي قررت المراقبة لفترة أطول قليلاً.
ومع ذلك لم تعتقد فاي يوهان أن ما تحدث عنه الإثنان خطأ إذا بدأ رولاند في القيام بعمل ما في اليوم التالي بعد أن بدأت في مراقبته سرًا فسيكون ذلك كثيرًا جدًا إذا كان هذا العالم من صنع البشر حقًا فمن المرجح أنها أول من إكتشف الحقيقة وراء الكواليس…
كان مخطئا في هذا الأمر فإستسلم على الفور من أجل أن يعود هو وفالكيري في أوقات مختلفة تباطأ عن قصد في المطعم لفترة أطول قليلاً، عندما غادر كانت بالفعل ساعة الذروة المسائية أدى ذلك إلى إنتظار الإثنين عند بوابة الحلبة لمدة نصف ساعة إضافية.
“هاها” ضحكت فاي يوهان بهدوء.
“ولكن هناك طريقة يمكننا من خلالها الإلتفاف على هذا” قال رولاند وهو يجلس القرفصاء على الأرض ويزيل الثلج على كتفيها.
كان هذا الشعور… مرضيا للغاية! أما بالنسبة لمسألة الأوراكل “الخيال أو الواقع” فهي لا تهمها على الإطلاق لا أحد يعرف أكثر من نفسها أنها بالتأكيد كائن حي يتنفس، سواء كانت إيماءاتها وأفعالها أو كل فكرة ظهرت في ذهنها – كل شيء جاء من إرادتها الأمر نفسه هذه المرة مع أخذها زمام المبادرة للبحث عن أسرار الغرباء.
“ما هو الخطأ؟ هل كانت مسابقة اليوم مملة؟”.
إذن ماذا لو كان رولاند أحد الصانعين لهذا العالم؟ إذا تم إنشاء الكواكب بواسطة الطاقة الكونية والجسيمات الأولية فلن يكون هناك فرق كبير إذا تم إستبدال الأولى بشخص، إستندت فاي يوهان إلى كرسيها وتركت جسدها يرتجف لأنها إستمتعت بهذا الشعور بالمتعة الذي لم تشعر به لفترة من الوقت.
عندما سألته لان هذا أعطى إجابة سلبية لكن معاملته لزيرو تناقضت مع كلماته.
فقط بعد وقت طويل خفت حدة حماسها ببطء إلى الهدوء من الناحية النظرية يجب عليها تقديم تقرير إلى الجمعية فيما يتعلق بالمعلومات حول الآلهة التي تسعى إلى تدمير العالم وطبيعة الأشرار الساقطين، ومع ذلك نظرًا للنطاق الهائل وكيف يمكن أن تعيد كتابة التاريخ بشكل أساسي قررت المراقبة لفترة أطول قليلاً.
“هذا جيد إذن بمجرد عودتك من العطلة سأصطحبك لمشاهدة المزيد من المسابقات الحية أنا عضو في الرابطة بعد كل شيء لا ينبغي أن يكون من الصعب للغاية الحصول على التذاكر”.
بعد كل شيء ، بصرف النظر عن المناقشة بين الإثنين لم يكن لديها دليل واحد قوي في يديها كما لم تستطع إستبعاد إحتمال أن يكونا كلاهما مدمن مخدرات هستيري بشدة، لقد سمعت عن أساطير حضرية أنه منذ السنة الثانية من الإعدادية لدى الناس القدرة على إكتساب التخاطر والتفاعل مع الآخرين من هذا النوع، على الرغم من أن إحتمالية حدوث مثل هذه المواقف كانت منخفضة جدًا فلن يكون من السيئ الإحتراس منه، لقد كان شيئًا جيدًا أن فالكيري قد أنشأت بالفعل طريقة إتصال رسمية مع رولاند وبهذه الطريقة ستزداد فرص التجسس على أسرارهم.
عندما ضغطت على زر التوقف إكتشفت فاي يوهان أنه حتى طرف إصبعها يرتجف قليلاً بالنسبة لمقاتل شهير مرت فترة طويلة يمكن إعتبار هذا بمثابة فقدان السيطرة على جسدها! لقد عرفت أخيرًا لماذا قام صياد مثل رولاند بتكسير كأس النبيذ الخاص به في ذلك المساء في الحفلة – إذا كان هذا ينطوي على أسرار الإله لكان من غير المعتاد لو لم يكن مضطربًا.
في الوقت الحالي أكثر ما يثير إهتمام فاي يوهان هو العالم الذي أتى منه الإثنان في الأصل على سبيل المثال النساء اللواتي أطلقن على رولاند لقب “صاحب الجلالة”، إذا تمكنوا من دخول عالم الأحلام فهل يمكنها إلقاء نظرة على شكل العالم إلى جانبهم أيضًا؟…
ببطء توقفت زيرو خطوة خلفه شعر رولاند بزاوية ملابسه تلتصق بشيء ما توقف عن المشي ونظر إلى الوراء في دهشة.
‘ألق نظرة على… الواقع المفترض…’.
قالت غارسيا بغضب “إذا لم يكن الأمر أنني ما زلت أمارس دوريات لكنت قد تخليت عنك منذ زمن طويل إصطحب الفتاة الصغيرة لتناول وجبة لذيذة لتعويضها”.
—
“أنا…”.
“إلى أين ركضت؟” حدقت غارسيا بسخط في رولاند “ماذا عن وعدك بمشاهدة اللعبة مع زيرو؟”.
كان هذا الشعور… مرضيا للغاية! أما بالنسبة لمسألة الأوراكل “الخيال أو الواقع” فهي لا تهمها على الإطلاق لا أحد يعرف أكثر من نفسها أنها بالتأكيد كائن حي يتنفس، سواء كانت إيماءاتها وأفعالها أو كل فكرة ظهرت في ذهنها – كل شيء جاء من إرادتها الأمر نفسه هذه المرة مع أخذها زمام المبادرة للبحث عن أسرار الغرباء.
“آسف إضطررت إلى إبلاغ الجمعية ببعض الأشياء ولم يكن لدي خيار أيضًا” فرك رولاند مؤخرة رأسه.
“ما هو الخطأ؟ هل كانت مسابقة اليوم مملة؟”.
كان مخطئا في هذا الأمر فإستسلم على الفور من أجل أن يعود هو وفالكيري في أوقات مختلفة تباطأ عن قصد في المطعم لفترة أطول قليلاً، عندما غادر كانت بالفعل ساعة الذروة المسائية أدى ذلك إلى إنتظار الإثنين عند بوابة الحلبة لمدة نصف ساعة إضافية.
بالنظر إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها حشدت للتو شجاعتها لم يستطع رولاند التحدث للحظة برزت في ذهنه ذكرى النظر إلى الكتابة في مذكراتها وشعر فجأة أنه مخطئ، لم يكن سرا أن عائلة زيرو بعيدة بإمكانه أن يعرف من سلوكياتها اليومية وإنفاقها على الطعام والملابس أن عائلتها على الأرجح قاسية للغاية ومتشددة عليها لكن رولاند لم يتدخل أبدًا أو حاول عن قصد الحفاظ على علاقتهما الحالية أيضًا.
قالت غارسيا بغضب “إذا لم يكن الأمر أنني ما زلت أمارس دوريات لكنت قد تخليت عنك منذ زمن طويل إصطحب الفتاة الصغيرة لتناول وجبة لذيذة لتعويضها”.
لأنها الخالق الآخر لهذا العالم من أجل السماح لعالم الأحلام بالإستمرار في العمل كما هو عليه الحفاظ على القصور الذاتي بلا شك الطريقة الأكثر إستقرارًا، وهذا هو السبب أيضًا في أنه لم يطلب على الفور على زيرو للإنضمام إلى الجمعية بعد أن إستيقظت، هل سيؤدي تغيير الوضع الحالي إلى زيادة فرص إيقاظ جانبها الآخر؟ إذا عادت إلى ساحرة نقية فما هي التغييرات التي ستحدث في هذا العالم؟، لقد ظل دائمًا يحذر من حدوث شيء كهذا لكن رولاند تغاضى عن مشاعر زيرو الفتاة البالغة من العمر خمسة عشر عامًا.
ربتت غارسيا على رأس زيرو وأومأت الأخيرة برأسها وهرولت إلى جانب رولاند عندما وصلت إلى هناك حتى أنها أعطت غارسيا قوسًا وقالت “شكرًا لك الأخت الكبرى!”.
ربتت غارسيا على رأس زيرو وأومأت الأخيرة برأسها وهرولت إلى جانب رولاند عندما وصلت إلى هناك حتى أنها أعطت غارسيا قوسًا وقالت “شكرًا لك الأخت الكبرى!”.
“إذا أساء معاملتك يجب أن تخبريني”.
بدا أن كلماته الأخيرة رفعت عبئًا عن أكتاف زيرو تنفست بعمق وأومأت برأسها بقوة “إذا سأنضم”.
“حاضر”.
‘غريب ألم تقفز عادة في هذه الفرصة لتأكل حتى تشبع؟’ صار رولاند في حيرة من أمره ‘لماذا صمتت فجأة؟’
‘هذه الشقية تتظاهر بأنها سهلة الإنقياد أمام الغرباء’ رولاند لا يسعه إلا أن يلعنها داخليًا ومع ذلك على السطح قال بحماس “إسترخي أتركي كل شيء لي هل تريدني أن أحضر لك البعض أيضًا؟”.
الضوء في عيون زيرو خفت.
“ليست هناك حاجة” لوحت غارسيا بيدها “يا رفاق إذهبوا أولا سأعود إلى الساحة الآن”.
“حقا؟” رفعت رأسها فجأة.
“آسف لإزعاجك اليوم” بعد أن ودع غارسيا هز كتفيه لزيرو “دعينا نذهب هناك مركز تسوق أمامنا يمكنك أن تأكلي ما تريدين اليوم”.
في الوقت الحالي أكثر ما يثير إهتمام فاي يوهان هو العالم الذي أتى منه الإثنان في الأصل على سبيل المثال النساء اللواتي أطلقن على رولاند لقب “صاحب الجلالة”، إذا تمكنوا من دخول عالم الأحلام فهل يمكنها إلقاء نظرة على شكل العالم إلى جانبهم أيضًا؟…
قالت زيرو بلا حماس “حسنا”.
تم كسر الجمود قد يكون ما حدث بعد ذلك غير معروف لكنها ستكون نتيجة لقرار تم إتخاذه من إرادة حرة تحت رقاقات الثلج إندمج الاثنان في بحر المشاة وسارا بإتجاه ساحة المدينة التي تحت سماء الليل.
‘غريب ألم تقفز عادة في هذه الفرصة لتأكل حتى تشبع؟’ صار رولاند في حيرة من أمره ‘لماذا صمتت فجأة؟’
“ما هي المشكلة؟” ذهل رولاند للحظة “كنت مخطئًا لعدم مرافقتك والذهاب للعمل”.
“ما هو الخطأ؟ هل كانت مسابقة اليوم مملة؟”.
“إذا أساء معاملتك يجب أن تخبريني”.
“لا لقد كانت أفضل بكثير من مشاهدتها على التلفزيون”.
–+–
“هذا جيد إذن بمجرد عودتك من العطلة سأصطحبك لمشاهدة المزيد من المسابقات الحية أنا عضو في الرابطة بعد كل شيء لا ينبغي أن يكون من الصعب للغاية الحصول على التذاكر”.
ربتت غارسيا على رأس زيرو وأومأت الأخيرة برأسها وهرولت إلى جانب رولاند عندما وصلت إلى هناك حتى أنها أعطت غارسيا قوسًا وقالت “شكرًا لك الأخت الكبرى!”.
عبروا الطريق على طول الرصيف وساروا جنبًا إلى جنب في الشوارع الثلج تحت أقدامهم قد ذاب بالفعل من جميع الأشخاص الذين يمشون فوقه وجودهم الوحيد هو أصوات الطقطقة الصغيرة تحت أحذيتهم، لكن المزيد من الثلوج كانت تتساقط من سماء الليل وصبغتها بألوان زاهية بأضواء النيون الوامضة التي لا تنقطع إذا إستمر هذا فمن المحتمل أن تصبح المدينة صباح الغد مجرد بياض مرة أخرى.
—
ببطء توقفت زيرو خطوة خلفه شعر رولاند بزاوية ملابسه تلتصق بشيء ما توقف عن المشي ونظر إلى الوراء في دهشة.
بالنظر إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها حشدت للتو شجاعتها لم يستطع رولاند التحدث للحظة برزت في ذهنه ذكرى النظر إلى الكتابة في مذكراتها وشعر فجأة أنه مخطئ، لم يكن سرا أن عائلة زيرو بعيدة بإمكانه أن يعرف من سلوكياتها اليومية وإنفاقها على الطعام والملابس أن عائلتها على الأرجح قاسية للغاية ومتشددة عليها لكن رولاند لم يتدخل أبدًا أو حاول عن قصد الحفاظ على علاقتهما الحالية أيضًا.
كانت الفتاة الصغيرة تسحب زاوية ملابسه ورأسها منخفض لم تقل كلمة واحدة.
‘هذه الشقية تتظاهر بأنها سهلة الإنقياد أمام الغرباء’ رولاند لا يسعه إلا أن يلعنها داخليًا ومع ذلك على السطح قال بحماس “إسترخي أتركي كل شيء لي هل تريدني أن أحضر لك البعض أيضًا؟”.
“ما هي المشكلة؟” ذهل رولاند للحظة “كنت مخطئًا لعدم مرافقتك والذهاب للعمل”.
“كل ما عليك فعله هو الإنضمام إلى الرابطة فهي مرفق إستضافة قانوني للمستيقظين في جميع الأوقات” قال رولاند مبتسماً “طالما قررت البقاء فلا أحد يستطيع إجبارك على تغيير رأيك حتى لو كنت دون السن القانوني هذا هو إمتياز المقاتلين لذا هل تريديم أن تصبحي مقاتلة؟”.
هزت زيرو رأسها “أنا لا أريد العودة”.
هزت زيرو رأسها “أنا لا أريد العودة”.
“ماذا؟”.
“ولكن هناك طريقة يمكننا من خلالها الإلتفاف على هذا” قال رولاند وهو يجلس القرفصاء على الأرض ويزيل الثلج على كتفيها.
“لا أريد العودة إلى مسقط رأسي يا عمي” رفعت رأسها وعضت على شفتها وقالت “هل يمكنني الإستمرار في العيش في منزلك لقضاء عطلة الشهرين؟ سأجد طريقة لدفع الإيجار لقد جمعت أموالًا لشراء البقالة من قبل وسأكون بالتأكيد أسرع هذه المرة وأعدك بأنني سأدفع لك في الوقت المحدد في كل مرة أنا…”.
“إلى أين ركضت؟” حدقت غارسيا بسخط في رولاند “ماذا عن وعدك بمشاهدة اللعبة مع زيرو؟”.
بالنظر إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها حشدت للتو شجاعتها لم يستطع رولاند التحدث للحظة برزت في ذهنه ذكرى النظر إلى الكتابة في مذكراتها وشعر فجأة أنه مخطئ، لم يكن سرا أن عائلة زيرو بعيدة بإمكانه أن يعرف من سلوكياتها اليومية وإنفاقها على الطعام والملابس أن عائلتها على الأرجح قاسية للغاية ومتشددة عليها لكن رولاند لم يتدخل أبدًا أو حاول عن قصد الحفاظ على علاقتهما الحالية أيضًا.
—
لأنها الخالق الآخر لهذا العالم من أجل السماح لعالم الأحلام بالإستمرار في العمل كما هو عليه الحفاظ على القصور الذاتي بلا شك الطريقة الأكثر إستقرارًا، وهذا هو السبب أيضًا في أنه لم يطلب على الفور على زيرو للإنضمام إلى الجمعية بعد أن إستيقظت، هل سيؤدي تغيير الوضع الحالي إلى زيادة فرص إيقاظ جانبها الآخر؟ إذا عادت إلى ساحرة نقية فما هي التغييرات التي ستحدث في هذا العالم؟، لقد ظل دائمًا يحذر من حدوث شيء كهذا لكن رولاند تغاضى عن مشاعر زيرو الفتاة البالغة من العمر خمسة عشر عامًا.
كانت الفتاة الصغيرة تسحب زاوية ملابسه ورأسها منخفض لم تقل كلمة واحدة.
“هل تعتقد حقًا أن هذا العالم من الخيال؟”.
“نلتقي مرة أخرى يا آنسة فالكيري” يمكن سماع صوت رولاند.
عندما سألته لان هذا أعطى إجابة سلبية لكن معاملته لزيرو تناقضت مع كلماته.
“ماذا؟”.
“أنا لا أستطيع؟” تلاشت الشجاعة التي تمكنت الفتاة الصغيرة من حشدها ببطء وأصبح صوتها أصغر وأصغر.
“ماذا؟”.
“يجب أن تعلمي أنني لست الوصي القانوني عليك في الواقع إذا سمحت لك بالبقاء في الشقة فسيكون ذلك جيدًا لمدة يوم أو يومين ولكن بعد فترة من الوقت ستأتي عائلتك بالتأكيد وتطرق الباب، عندما يحين ذلك الوقت بغض النظر عن مدى عدم رغبتك سيكون من المستحيل بالنسبة لك الإستمرار في العيش هنا سأواجه القليل من المتاعب أيضًا”.
فقط بعد وقت طويل خفت حدة حماسها ببطء إلى الهدوء من الناحية النظرية يجب عليها تقديم تقرير إلى الجمعية فيما يتعلق بالمعلومات حول الآلهة التي تسعى إلى تدمير العالم وطبيعة الأشرار الساقطين، ومع ذلك نظرًا للنطاق الهائل وكيف يمكن أن تعيد كتابة التاريخ بشكل أساسي قررت المراقبة لفترة أطول قليلاً.
الضوء في عيون زيرو خفت.
قالت زيرو بلا حماس “حسنا”.
“ولكن هناك طريقة يمكننا من خلالها الإلتفاف على هذا” قال رولاند وهو يجلس القرفصاء على الأرض ويزيل الثلج على كتفيها.
“حسنًا عندما نعود سأملأ نموذج طلب لك بعد ذلك يمكنك العيش أينما تريدين”.
“حقا؟” رفعت رأسها فجأة.
قبل أن يتمكن المالك من تناول رشفة برد الشاي على البخار ببطء حتى أصبح مثلجًا مرة أخرى على الرغم من أن لديها هاجسًا منذ زمن بعيد إلا أن الأشياء التي سمعتها لا تزال تتجاوز توقعاتها بكثير!.
“كل ما عليك فعله هو الإنضمام إلى الرابطة فهي مرفق إستضافة قانوني للمستيقظين في جميع الأوقات” قال رولاند مبتسماً “طالما قررت البقاء فلا أحد يستطيع إجبارك على تغيير رأيك حتى لو كنت دون السن القانوني هذا هو إمتياز المقاتلين لذا هل تريديم أن تصبحي مقاتلة؟”.
بدا أن كلماته الأخيرة رفعت عبئًا عن أكتاف زيرو تنفست بعمق وأومأت برأسها بقوة “إذا سأنضم”.
“أنا…”.
قالت زيرو بلا حماس “حسنا”.
“ولكن حتى إذا إنضممت إلى الجمعية فلا يزال يتعين عليك الذهاب إلى المدرسة – لا تعتقدي أنه يمكنك ترك المدرسة فقط بسبب هذا” رفع حاجبيه “لا تقلقي بشأن المسابقات والأشياء إذا كنت لا تحبين القتال فلا بأس إذا لم تشاركي”.
“إذا أساء معاملتك يجب أن تخبريني”.
بدا أن كلماته الأخيرة رفعت عبئًا عن أكتاف زيرو تنفست بعمق وأومأت برأسها بقوة “إذا سأنضم”.
ربتت غارسيا على رأس زيرو وأومأت الأخيرة برأسها وهرولت إلى جانب رولاند عندما وصلت إلى هناك حتى أنها أعطت غارسيا قوسًا وقالت “شكرًا لك الأخت الكبرى!”.
“حسنًا عندما نعود سأملأ نموذج طلب لك بعد ذلك يمكنك العيش أينما تريدين”.
“ماذا؟”.
“هل يمكنني العيش في 0825؟”.
عبروا الطريق على طول الرصيف وساروا جنبًا إلى جنب في الشوارع الثلج تحت أقدامهم قد ذاب بالفعل من جميع الأشخاص الذين يمشون فوقه وجودهم الوحيد هو أصوات الطقطقة الصغيرة تحت أحذيتهم، لكن المزيد من الثلوج كانت تتساقط من سماء الليل وصبغتها بألوان زاهية بأضواء النيون الوامضة التي لا تنقطع إذا إستمر هذا فمن المحتمل أن تصبح المدينة صباح الغد مجرد بياض مرة أخرى.
مد رولاند يدها إليها “بالطبع”.
“حاضر”.
تم كسر الجمود قد يكون ما حدث بعد ذلك غير معروف لكنها ستكون نتيجة لقرار تم إتخاذه من إرادة حرة تحت رقاقات الثلج إندمج الاثنان في بحر المشاة وسارا بإتجاه ساحة المدينة التي تحت سماء الليل.
—
–+–
مد رولاند يدها إليها “بالطبع”.
“إلى أين ركضت؟” حدقت غارسيا بسخط في رولاند “ماذا عن وعدك بمشاهدة اللعبة مع زيرو؟”.
“إذا أساء معاملتك يجب أن تخبريني”.
